مَنْ
أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
216
Books
24
Teachers
137
Students
101
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ
«إِذَا
بلغني
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ أَنَّهُ شَهِدَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ يَسْأَلُ بِلَالًا
«النِّيَاحَةُ مِنْ فِعْلِ الْجَاهِلِيَّةِ»
«يُعْجِبُنِي مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ السَّهْلَةُ، فَأَمَّا هَذِهِ الْأَلْحَانُ فَلَا يُعْجِبُنِي»
ابن وهب أبو عبد الله
هُوَ مُنْكَرٌ. لَمْ يَقْضِ فِيهِ بِشَيْءٍ
بِشْرًا الْمِرِّيسِيَّ
التغبير هو محدثة
من زعم أن أسماء الله مخلوقة فقد كفر.
الحَمْدُونِيَّ
أبا عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان الأسدي
من زعم أن لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي
الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ وَمَنْ
ابْنَ تَوْبَةَ
الْجَهْمِيَّةَ
لَهُ رَجُلٌ:
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
افْتَرَقَتِ الْجَهْمِيَّةُ عَلَى ثَلَاثِ فِرَقٍ: الَّذِينَ
الْجَهْمِيَّةُ عَلَى ثَلاَثِ ضُرُوبٍ فِرْقَةٌ
«نَحْنُ نَرْجُو إِنْ أَنْكَرَ بِقَلْبِهِ فَقَدْ سَلِمَ، وَإِنْ أَنْكَرَ بِيَدِهِ فَهُوَ أَفْضَلُ»
أبو ثعلبة الخشنى رضى الله عنه
لَهُ رَجُلٌ هَلْ عَلَيَّ فِي هَذَا شَيْءٌ إِنْ قُلْتُ
الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَنِيَّةٌ صَادِقَةٌ.
الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ إِذَا عَمِلْتَ الْخَيْرَ زَادَ وَإِذَا ضَيَّعْتَ نَقَصَ.
لاَ نَجِدُ بُدًّا مِنَ الاِسْتِثْنَاءِ لأَنَّهُ إِذَا
الْمُرْجِئُ إِذَا كَانَ يُخَاصِمُ فَلاَ يُصَلَّى خَلْفَهُ.
إِنْسَانًا فَقَالَ قَاتَلَهُ اللَّهُ.
مَا حَلَّ بِالإِسْلاَمِ
لَهُ رَجُلٌ إِنَّ لِي أَخًا وَاقِفِيًّا فَأَقْطَعُ لِسَانِي عَنْهُ
له رجل رأيت بالبصرة قد
له أن رجلاً
من زعم أن علم الله مخلوق فهو كافر
في القرآن عليهم من الحجج في غير موضع يعني الجهمية.
الذين
اللفظية جهمية لا تكلمه ولا تجالسه
على كل حال من الأحوال القرآن غير مخلوق
اللفظية جهمية قلت لهارون فمن
أَبُو حَامِدٍ
فَإِنْ وَلَّى فَلْيَدَعْهُ وَلاَ يَتَّبِعْهُ قِيلَ لَهُ فَإِنْ أَخَذَ مَالِي وَذَهَبَ أَتَّبِعُهُ
مُجَاهِدٌ عَرَضْتُ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ.
يَتَكَلَّمُونَ فِي خِلاَفَتِهِ أَوْ
مَا كَانَ فِي الْقَوْمِ أَوْكَدُ بَيْعَةً مِنْ عُثْمَانَ كَانَتْ بِإِجْمَاعِهِمْ.
الْمُنْكَدِرِ،
وَكَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ
«إِنْ أَعْطَاكَ غَطَّاكَ، وَإِنْ مَنَعَكَ أَرْضَاكَ»
«أَهْلُ الْبِدَعِ مَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُجَالِسَهُمْ وَلَا يُخَالِطَهُمْ وَلَا يَأْنَسَ بِهِمْ»
«مَا أَدْرَكْتُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِنَا إِلَّا عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ»
حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّوَاسِيُّ،
«الْأَحَادِيثُ الرِّقَاقُ يُحْتَمَلُ أَنْ يُتَسَاهَلَ فِيهَا حَتَّى يَجِيءَ شَيْءٌ فِيهِ حُكْمٌ»
«أَكْرَهُ الطَّبْلَ وَهُوَ الْكُوبَةُ، نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ
أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد التجيبي
أبا الحسين بن أبي صادق النيسابوري
وَكَانَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
إِذَا أَصَبْتَ الْكُوفِيَّ عَاقِلاً دَيِّنًا تَرَاهُ وَاحِدَ النَّاسِ قَدْ فاقَ النَّاسَ
لَهُ رَجُلٌ لَمْ يَزَلِ النَّاسُ نَعْرِفُهُمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ
لَهُ الَّذِي سَأَلَهُ وَكَانَ غَرِيبًا لاَ أَدْرِي مَا تَقُولُ وَمَنْ
عَلِيٌّ عِنْدِي خَلِيفَةٌ يُقِيمُ الْحُدُودَ وَيُقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يُنْكَرُ
فِي التَّفْضِيلِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَمَنْ
(خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي) فَلاَ يُقَاسُ بِأَصْحَابِهِ أَحَدٌ مِنَ التَّابِعِينَ
لَهُ حَدِيثُ عُقَيْلٍ
لَهُ رَجُلٌ يُلْجِئُنِي الْقَدَرِيُّ إِلَى أَنْ أَقُولَ الزِّنَا بِقَدَرٍ وَالسَّرِقَةُ بِقَدَرٍ
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ}
الْكِتَابَ فِي الزِّيَادَةِ
بِحَدِيثِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فِي الرُّؤْيَةِ فَلَمَّا فَرَغَ
مَلأَ اللَّهُ قَبْرَ الْمِرِّيسِيِّ نَارًا.
أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصَّفَّارُ
عنده كلام الناس في القرآن أنه مخلوق
القرآن فقيل له ما تقول أراه في شئ قد مضى
وأبو محمد فوران حاضر
الْخَلِيفَةَ الْمُتَوَكِّلَ
عِنْدَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ
حَدِيثَ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ
أُصُولُ السُّنَّةِ
أَبَا الْحُسَيْنِ،
قَدِمَ ثَوْرٌ الْمَدِينَةَ فَقِيلَ لِمَالِكٍ أَلَا تَأْتِيهِ
«مَنْ أَحَبَّ الْكَلَامَ لَمْ يُفْلِحْ لَا يَئُولُ أَمْرُهُمْ إِلَى خَيْرٍ»
عِنْدَهُ كَلَامُ النَّاسِ فِي الْقُرْآنِ،
{وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} [النساء: فَأَثْبَتَ الْكَلَامَ لِمُوسَى كَرَامَةً مِنْهُ لِمُوسَى، ثُمَّ
أبو ثعلبة الخشني رضى الله تعالى عنه
لَهُ رَجُلٌ: لِي جَارٌ يَشْرَبُ وَيَعْتَدِي، تَرَى لِي أَنْ أَنْهَاهُ
أَبَا عَمْرٍو عُثْمَانَ بْنَ َسعِيدٍ ابْنِ عُثْمَانَ الأَسَدِيِّ
أَبَا بَكْرٍ بْنَ خَمِيسٍ اْلبَغْدَادِيَّ
حكى لي بعض شيوخنا،
أبا عبد الله الحسين بن علي الصَّيْرَفِيَّ البَغْداديَّ
أبا بكر محمد بن نصر بن جعفر بن الحسين الصوفي بروبا
أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِىِّأَنَّهُ شَهِدَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ يَسْأَلُ بِلاَلاً
فِي قَوْلِ النَّبِيِّ (مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا) كَمَا جَاءَ الْحَدِيثُ بَلَغَنِي
أَيُّوبُ: «إِذَا مَرَقَ أَحَدُكُمْ لَمْ يَعُدْ أَبَدًا»
قِيلَ، لَهُ رَوَى عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ،
عَبْدُ الرَّزَّاقِ: «لَمَّا قَدِمَ عَلَيْنَا سُفْيَانُ
صاروا طبقات اللفظية ثم
يُونُسُ النَّبِيُّ يَا رَبِّ، أَرِنِي أَحَبَّ خَلْقَكَ إِلَيْكَ،
أبا الحسين بن جميع الغساني
من زعم
عَلِيًّا وَخِلاَفَتَهُ
إِذَا جَحَدَ الْعِلْمَ
هذا الحديث يعني حديث معاوية بن الحكم السلمي
قد نهيتم
لا يصلى على اللفطية
حُجَّتُنَا فِي الشَّهَادَةُ لِلْعَشَرَةِ
«إِذَا رَأَيْتُ الرَّجُلَ يُحِبُّ الْكَلَامَ فَاحْذَرْهُ»
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ فَجِبْرِيلُ سَمِعَهُ مِنَ اللَّهِ، وَسَمِعَهُ النَّبِيُّ مِنْ جِبْرِيلَ،
أبا القاسم الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الله بن هاشم المقرئ الشيخ الصالح بعَكّا
سألتُ عَبْدَ الْغَنِيِّ بْنَ سَعِيدٍ الْحَافِظَ
أَبا الحُسَيْنِ محمَّدَ بنَ محمَّدِ بنِ محمَّدِ النَّيْسابُورِيَّ
أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ خميس بن جميل البغدادي،
أبا القاسم الحسن بن عبد الله ابن أحمد ابن هاشم المقرئ
أبا عمرو عثمان بن سعيد الأسَدِي
أبا القاسم الحسن بن أحمد
أبا القاسم الحسن بن أحمد بن عبد الله
أبا الفضل العباس ابن عبد السميع المنصوري
سُفْيَانَ،
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ
نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ،
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ
اَبَا الْقَاسِمِ
ابْنِ نُمَيْرٍ،
مُؤَمَّلٍ،
رجل من أصحابنا
وَكِيعًا
السَّرِيُّ بْنُ خُزَيْمَةَ،
لَهُ رَجُلٌ مَنْ قَدَّمَ عَلِيًّا على عُثْمَانَ
لَمْ تُخْرِجِ الْكُوفَةُ إِلاَّ رَجُلَيْنِ طَلْحَةَ بْنَ مُصَرِّفٍ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ إِدْرِيسَ.
إِذَا أَصَبْتَ الْكُوفِيَّ صَاحِبَ سُنَّةٍ فَهُوَ يَفُوقُ النَّاسَ.
نَحْنُ نَقُولُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَنَسْكُتُ عَلَى حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ.
عَلِيٌّ إِمَامٌ عَادِلٌ.
مَنْ شَتَمَ أَخَافُ عَلَيْهِ الْكُفْرَ مِثْلَ الرَّوَافِضِ ثُمَّ
وَذَكَرَ هَذِهِ الأَحَادِيثَ الَّتِي فِيهَا
كَانَ سَلاَّمُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ أَخَذَ كِتَابَ أَبِي عَوَانَةَ الَّذِي فِيهِ
لاَ نَقُولُ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ إِلاَّ الْحُسْنَى.
الْقَدَرِيَّةُ أَشَدُّ اجْتِهَادًا مِنَ الْمُعْتَزِلَةِ.
أَيْشِ كَانَ بَدْءُ الإِيمَانِ أَلَيْسَ كَانَ نَاقِصًا فَجَعَلَ يَزِيدُ.
الإِيمَانُ لاَ يَكُونُ إِلاَّ بِعَمَلٍ.
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ
حَنْبَلٌ
الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ
حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ
مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنَّ الْفَضْلَ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
