Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
الْمُعَافِیُّ بْنُ عِمْرَانَ
يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ؛
يحيى بن اليمان
عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ
العداوة في القرابة والحسد في الجيران والمنفعة في الإخوان
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ،
لَقِيَ حَكِيمٌ حَكِيمًا
رَجُلٌ لِمَالِكِ بْنِ دِينَارٍ: يَا مُرَائِي
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ،
مَا
ابن سيرين ذاك النسا يريد النساج ثم التفت
الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ،
رجل ليحيى بن كثير إني أحبك
إِذَا صَعِدَ الْمَلَكَانِ، أَوْ
وهو عند أيوب العطار
وُهَيْبَ بْنَ الْوَرْدِ
مَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِالْقُرْآنِ, لَمْ يَنْفَعْهُ الْقُرْآنُ.
مَنْ أَرَادَ
إِمَّا
من أراد أن يكون عزيزاً في الدنيا، سليماً في الآخرة، فلا
حذيفة إلى يوسف بن أسباط يا أخي إني أخاف عليك
سألت عبد الله بن داود
الغني هو القنوع
سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ
كَانَ رَجُلٌ يجَالِسُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَدْهَمَ فَاغْتَابَ عِنْدَهُ رَجُلًا
الْمُعَافَي
عِيسَى بْنُ يُونُسَ
يا أصحاب الحديث أدوا زكاة هذا الحديث
قيل لرجل تطعم نفسك شهوتها
يوسف بن أسباط إذا تعبد الشاب
جاء رجل إلى الفضيل
الصبر الجميل الذي لا شكوى فيه إلى الناس
الولد بالقرب من أمه حيث
قَاسِمٌ الْجَرْمِيُّ:
فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ: «أَشْتَهِي أَنْ أَمْرَضَ، بِلَا عُوَّادٍ»
فُضَيْلُ لِعَلِيٍّ ابْنِهِ: «لَعَلَّكَ تَرَى أَنَّكَ فِي شَيْءٍ الْجُعَلُ أَطْوَعُ لِلَّهِ مِنْكَ»
رُفِعَ الْخَطَأُ
يحيى بن اليماني
«لَا يَنْبَغِي أَنْ يَأْمُرَ، بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى
«أَوْثَقُ عَمَلِي فِي نَفْسِي حُبُّ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ
عِيسَى بْنُ يُونُسَ ثُمَّ
أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ فَقَالَ: «سَلْهُ يُهَنِّكَ عَيْشَكَ»
«مَا خَلَّفَ رَجُلٌ فِي بَيْتِهِ أَفْضَلَ أَوْ خَيْرًا مِنْ رَكْعَتَيْنِ يُصَلِّيهِمَا»
«لَا تَطْلُبْ عِلْمًا تُهِينَهُ لِلنَّاسِ هَذَا هُوَ الدَّاءُ الْأَكْبَرُ»
«سُكُونُ النَّفْسِ إِلَى الْمَدْحِ وَقَبُولُ الْمَدْحِ لَهَا أَشَدُّ عَلَيْهَا مِنَ الْمَعَاصِي»
إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ: «إِنَّمَا اخْتَرْتُ الشَّامَ لِأَشْبَعَ مِنَ الَخُبزِ»
«وَدِدْتُ أَنَّ رُءُوسَهُمْ خُضِّبَتْ بِدِمَائِهِمْ وَأَنَّهُمْ لَمْ يُجِيبُوا»
«وَلَا تُعْطِ شَيْئًا مَخَافَةَ مَلَامَةِ النَّاسِ»
«اكْتُمْ حَسَنَاتِكَ كَمَا تَكْتُمْ سَيِّئَاتِكَ»
«مَنْ أَرَادَ أَنْ يُلَقَّنَ الْحِكْمَةَ فَلَا يَعْصِ اللَّهَ»
فِي جِنَازَةِ أُخْتِهِ: «إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَصَّرَ فِي طَاعَةٍ سَلَبَهُ مَنْ يُؤَنَّبُهُ»
«لَا تَعْمَلُ لِتُذْكَرْ وَرُدَّ لِلَّهِ مَا يُرِيدُ»
«إِذَا أَعْجَبَكَ الْكَلَامُ فَاصْمُتْ وَإِذَا أَعْجَبَكَ الصَّمْتُ فَتَكَلَّمْ»
«إِنْ لَمْ تَعْمَلْ فَلَا تَعْصِ»
«مَنْ عَامَلَ اللَّهَ بِالصِّدْقِ اسْتَوْحَشَ مِنَ النَّاسِ»
«الْعُجْبُ أَنْ تَسْتَكْثِرَ، عَمَلَكَ وَتَسْتَقِلَّ عَمَلَ النَّاسِ أَوْ عَمَلَ غَيْرِكَ»
«لَا تَسْأَلْ
«النَّظَرُ إِلَى مَنْ يَكْرَهُ حُمَّى بَاطِنَةٌ»
«بَقَاءُ الْبُخَلَاءِ كَرْبٌ عَلَى قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ»
[البحر الكامل] خَلِتِ الدِّيَارُ فَسُدْتُ غَيْرَ مُسَوَّدِ وَمِنَ الشَّقَاءِ تَفَرُّدِي بِالسُّؤْدَدِ»
«قُلْ لِمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا تَهَيَّأَ للذُّلِّ»
«مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَحَبَّ أَنْ يُعْرَفَ إِلَّا ذَهَبَ دِينُهُ وَافْتَضَحَ»
رَحَلْتُ إِلَى عِيسَى بْنَ يُونُسَ مَاشِيًا عَلَى قَدَمَيَّ فَأَكْرَمَنِي وَأَدْنَانِي ثُمَّ
سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: «إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ سُوقَةَ لَمَنْ يُدْفَعُ بِهِ
«أُدْخِلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ الْكِيرَ فَخَرَجَ ذَهَبَةً حَمْرَاءَ»
إذا كانَ عندَ الإنسانِ المصحفُ وجامعُ سفيانَ ورسالةُ سفيانَ فحسبُه.
إِذا أَردتَّ أَن تُلقَّنَ العلمَ فلا تعصِهِ
كَانَ أَبُو الْأَحْوَصِ
الْحُزْنُ هُوَ الْمَلِكُ، وَالمَلِكُ لا يَحِلُّ بِدَارٍ حَتَّى تُفْرَغَ لَهُ الدَّارُ.
أَدْنَى الْقُنُوعِ التَّمَتُّعُ بِالْعِزِّ.
مَنْ عَصَى اللهَ؛ فَقَدِ انْتُقِمَ مِنْهُ.
يَوْمَ مَاتَتْ أُخْتُهُ: إِذَا قَصَّرَ الْعَبْدُ
بِشْرُ بْنُ السُّرِّيِّ: لَيْسَ مِنْ أَعْلَامِ الْمُحِبِّ أَنْ يُحِبَّ مَا يُبْغِضُهُ حَبِيبُهُ.
مَنْ عَمِلَ بِالْمَعَاصِي؛ فَقَدِ انْتَقَمَ اللهُ مِنْهُ.
مَنِ ازْدَادَ عِلْمًا وَلَمْ يَزْدَدْ وَرَعًا؛ لَمْ يَزْدَدْ مِنَ اللهِ إِلَّا بُعْدًا.
مَنْ سَأَلَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ الدُّنْيَا؛ فَإِنَّمَا يَسْأَلُهُ طُولَ الْوُقُوفِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
من لم يحتمل الفم و الأذى لم يدخل فيما يحب
وَقَدْ قِيلَ لَهُ لِمَ لَا تَضَعُ يَدًا عَلَى يَدٍ فِي الصَّلَاةِ؟
هَلَكَ الْقُرَّاءُ فِي هَاتَيْنِ الْخَصْلَتَيْنِ: الْغَيْبَةُ وَالْعَجَبُ
الصَّلَاةُ تُبَلِّغُكَ نِصْفَ الطَّرِيقِ وَالصِّيَامُ يَبْلُغُ بِكَ بَابَ الْمَلِكِ وَالصَّدَقَةُ تُدْخِلُكَ عَلَيْهِ.
((يَنْبغِي أن لا يَأمُر بالمعروفِ ولا يَنْهَى
[ص:288]: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دَاوُدَ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ: الْجُوعُ، يُرِقُّ الْقَلْبَ، {ص:478}
أُوَيْسٌ: لَا تنال هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى تَكُونَ كَأَنَّكَ قَتَلْتَ النَّاسَ أَجْمَعِينَ
إذا أصبح الرجل لا يهمه من أين يأتيه قرصاه فلا تعبأ به.
سأل رجل ابن المبارك
من اشتهى أن يأكل الخبز بالملح فليس بجائع.
طوبى لمن ترك شهوة حاضرة لوعد غائب لم يره.
قُلْتُ لأَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ إِنَّ قَوْمًا يَقُولُونَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَلِيٌّ
سُئِلَ الْمُعَافَى
اللَّهُمَّ اسْتُرْ، وَاجْعَلْ تَحْتَ السِّتْرِ مَا تُحِبُّ، فَرُبَّمَا سَتَرْتَ عَلَى مَا تَكْرَهُ،
الصَّدَقَةُ أَفْضَلُ مِنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَالْجِهَادِ ثُمَّ
«إِذَا كَانَ لَكَ صِدِّيقٌ فَلَا تَدُلَّ عَلَيْهِ الْفُقَرَاءَ لَا يَكْسَرُونَهُ عَلَيْكَ»
خَرَجَ عَلَيْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ مَرَّةً
عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُرَيْجِيُّ
لِسُفْيَانَ الْعِلاجُ وَالطِّبُّ فِي مَرَضِهِ؛
رَأَى فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ رَجُلًا يَسْأَلُ فِي الْمَوْقِفِ،
الْفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ فِي قَوْلِ اللهِ عز وجل: (خَيْرُ الرَّزِقِينَ) [الجمعة:
موسى يا رب
يَحْيَى هُنَا بَيَاضٌ بِالْأَصْلِ، سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ،
الفضيل بن عياضفي قول الله عز وجل خَيْرُ الرَّزِقِينَ الجمعة
العلم حسن لمن عمل به، ومن لم يعمل به ما أضره!
جاء موت هذا الذي يقال له المريسي،
رحلت إلى عيسى بن يونس ماشياً على قدمي، فأكرمني, وأدناني,
حِينَ أَنْشَدَهُ أَبُو الرُّمَّةِ هَذَا الشِّعْرَ فِي بِشْرٍ الْمِرِّيسِيِّ: «اكْتُبُوا هَذَا الشِّعْرَ
قُلْتُ لِأَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ: مَا تَقُولُ فِيمَنْ قَدَّمَ عَلِيًّا عَلَى عُثْمَانَ؟
عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ،قَ
الفضيل بن عياضيقول ما أحد من أهل العلم إلاّ وفي
الفضيل بن عياضيقول بلغني أن الله تبارك وتعالى قد حجز التوبة
وَأَتَاهُ شَيْخٌ
قيل لداود الطائي بعد ما اعتزل
وَقِيلَ لَهُ: مَاتَ فُلَانٌ
«لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ
جَرِيرٌ
الفضيل يبلغني
أَبُو مُعَاوِيَةَ
يَحْيَى الْقَطَّانِ،
ابْنُ الْمُبَارَكِ،
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،
عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَکِ
سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ
أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ،
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ
جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ
حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ،
فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ،
الْحَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ،
زيد بن أبي الزرقاء
بلغني
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
خَالِدٌ الْوَاسِطِيُّ
الْفُضَيْلُ
ابْنُ يَمَانٍ
ابن داود
يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ الزِّمِّيُّ
مُعَافَى بْنِ عِمْرَانَ،
خَطَأُ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ مَوْضُوعٌ عَنْهُمْ.
أَرْجُو أَنْ أَقْدَمَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَلاَ أُخْزَى فِي أَصْحَابِهِ غَدًا.
أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ
الَّذِي
وَقَدْ سُئِلَ
عِزُّ الْمُؤْمِنِ اسْتِغْنَاؤُهُ
رَضِينَا بِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ، فِيمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ اللَّهِ يَعْنِي سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ
أَبَا خَالِدٍ الْأَحْمَرَ،
كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عِنْدِي إِمَامُ النَّاسِ
دَاوُدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ يَمَانٍ،
قِيلَ لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ: أَيَكُونُ الرَّجُلُ زَاهِدًا وَيَكُونُ لَهُ الْمَالُ؟