الشَّعْبِيِّ،
دَاوُدُ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
2,595
Books
169
Teachers
469
Students
265
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·دَاوُدُ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
أَبِي نَضْرَةَ
عَامِرٍ،
عِكْرِمَةَ،
أَبِي الزُّبَيْرِ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
شُعْبَةُ،
أَبِيهِ
عَزْرَۃَ
أبوحفصٍ،
مَكْحُولٌ
أَبِي الْعَالِيَةِ
إِبْرَاهِيمَ،
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
ابْنِ الْمُسَيِّبِ،
أَبِي عُثْمَانَ
الْاَعْمَشِ
عَمْرٍو،
ابْنُ عُلَيَّةَ،
أَبِي قَزَعَةَ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ:
عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ،
عَبْدِ اللہِ بْنِ قَیْسِ
شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ،
زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ كَانَ لَا يُوَرِّثُ الْأَسِيرَ
عِلْبَاءَ،
مَنْصُورٍ الْحَجَبِيِّ
مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُوسَى،
عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ
الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ،
شَيْخٌ
الشَّعْبِيِّ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ وَمُجَالِدٌ
الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عُمَرَ
عِلْبَاءُ بْنُ أَحْمَرَ،
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ،
مَرْوَانَ
الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ،
مَنْصُورٌ،
الشَّعْبِيِّ مِثْلَهُ.
عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
هَمَّامٌ،
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
مُحَمَّدٍ
زياد بن عبد الله
الشَّعْبِيِّ،قَ
سَلَمَةَ،
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
صَالِحٍ،
يوسف بن سعد
رِيَاحُ بْنُ عَبِيْدَةَ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ
هُشَيْمٌ
الْحَسَنِ،
الشَّعْبِيُّ أَنَّهُ
الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ
بَكْرٌ،
أَبِي حَرْبٍ،
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَالشَّعْبِيِّ
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
أَبِي
الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ،
الْاَوْزَاعِیُّ
ابْنِ الْمُسَيِّبِ مِثْلَهُ
الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ كَانَ
الشَّعْبِيِّ فِي رَجُلٍ
شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ،
الْوَلِیْدُ
مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ،
سُفْيَانَ،
عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ
أَبِي الْعَالِيَةِ أَنَّهُ
عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ،
أَبُو هَاشِمٍ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ،
حَمَّادٌ،
عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الْقَزَّازُ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللہِ بْنِ عَبْدِ الْحَکَمِ
أَبِي مَعْشَرٍ،
الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ سُئِلَ
جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ،
سَأَلْتُ سَعِيدًا مَا الشَّرَابُ الَّذِي أَحَلَّهُ عُمَرُ
الشَّعْبِيِّ فِي وَلَدِ أُمِّ الْوَلَدِ يَعْتِقُونَ بِعِتْقِهَا وَيُرَقُّونَ بِرِقِّهَا.
سَعِيدٍ سَأَلْنَاهُ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ فِي قَوْلِهِ فَحَدَّثَ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ فِيَ المُلاَعِنِ يُكَذِّبُ نَفْسَهُ
الشَّعْبِيِّ أَنَّ زِيَادًا سَأَلَ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ ،وَشُرَيْحًا
أَبُو الْخَطَّابِ،
يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ أَوِ ابْنِ مَنْصُورٍ
الصَّنْعَانِيُّ،
سُئِلَ الشَّعْبِيُّ
أَبِي الضُّحَى،
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ،«أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ، كَانَ يَشْرَبُ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِيَ ثُلُثُهُ»
الشَّعْبِيِّقَالَ: «اشْرَبْهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا أَنْ يَغْلِيَ»
الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَائِشَةَ،
سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ
مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ أَيْضًا،
الشَّعْبِيِّ مِثْلَ ذَلِكَ.
سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّهُ
عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ أَنَّ غُلاَمًا لأَبِي مُوسَى
عُرْوَةَ
بُنْدَارٌ، وَأَبُو مُوسَى، وَيَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ،
يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الْحَارِثِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ،
الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى الْوُضُوءَ فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ.
رَجُلٌ:
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي الْمُوْلِي يُوقَفُ.
عَبْدُ اللَّهِ
سَلَّامٌ
الشَّعْبِيِّ وَعَنْ عُبَيْدَةَ
أَبُو مُوسَى،
یَحْیَی بْنُ حَکِیمٍ
الشَّعْبِيِّ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ}
أَبِي عُثْمَانَ أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ إذَا سَجَدَ وَإِذَا نَهَضَ بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ.
الشَّعْبِيِّ،قَالَتْ عَائِشَةُ: قُلْتُ:
الشَّعْبِيِّ فِي الرَّجُلِ يَنْتَهِي إلَى الْقَوْمِ وَهُمْ سُجُودٌ
هِشَامٍ
الشَّعْبِيِّ أَنَّ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ
الشعبي أحسبه
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الرَّهْنَ وَالْقَبِيلَ فِي السَّلَمِ.
الشعبي أن شريحا كان يورث الأسير وكان
سَعِيدٌ،
الشَّعْبِيِّ، [ص:124]
عَامِرٍ فِي أَعْوَرَ فَقَأَ عَيْنَ رَجُلٍ فَقَالَ الْعَيْنُ بِالْعَيْنِ.
الشعبي أن رجلا طلق امرأته تطليقة فأعلمها بالطلاق ثم سافر
سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِيَقُولُ ذَلِكَ
الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ،
أَبِي الْعَالِيَةِ وَالشَّعْبِيِّ أَنَّهُمَا كَانَا يُرَخِّصَانِ فِي بَيْعِ الْمَصَاحِفِ.
و،
بُنْدَارٌ
الشعبي يرفعه، وابن أبي عياش،
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ أَنَّ جَدَّهُ كَانَ إذَا بَعَثَ تِجَارَةً نَهَاهُمْ
عَامر فِي هَذِه الْآيَة:
القاسم بن عمر وقال هشيم ابن عمرو
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ فِي جَارِيَةٍ كَانَتْ بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَوَقَعَ عَلَيْهَا أَحَدُهُمَا
الشَّعْبِيِّ، فِي رَجُلٍ وَجَدَ دَابَّةً، فَعَلَفَهَا
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُدْعَانَ،
عامر في رجل له ثلاثة بنين فأوصى لرجل بمثل نصيب أحد ولده
أَبِي نَضْرَةَ، [ص:241]
مُبَارَكٌ،
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ،
سُئِلَ سعيد بن الْمسيب: مَا يستر الْمُصَلِّي؟
وَأَنَا مُغِيرَةُ،
الحَسَنِقالَ:
شَهْرٍ
عامر،قال:
عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «إِنَّمَا طُرِحَتْ أُمُّ أَبِي الْأُمِّ لِأَنَّ أَبَا الْأُمِّ لَا يَرِثُ»
عَبَّاسٍ
عِكْرِمَةَ،قَالَ: «الْجَنَفُ فِي الْوَصِيَّةِ وَالْإِضْرَارُ فِيهَا مِنَ الْكَبَائِرِ»
شَرِيکٍ
عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ،أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،مِثْلَ ذَلِكَ
عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
بَكْرٍأَنَّ النَّبِيَّ بَعَثَ أَبَا ذَرٍّ، بِهَذَا الْحَدِيثِ
مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ
حَسَّانُ
أَبُو دَاوُدَ،
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «هُوَ أَسْعَدُ بِهِ»
الدَّوْرَقِيُّ،
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَقْرَمَ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَالشَّعْبِيِّ،قَالَا: «لَيْسَ عَلَى الْمَيِّتِ دُعَاءٌ مُوَقَّتٌ»
بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ إِذَا سُئِلْتُمْ
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ
أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ
عِكْرِمَةَ {فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ مَا يَتَصَدَّقُ بِهِ الْعَبْدُ مِنْ مَالِهِ
سَأَلْتُ عَطَاءً قُلْتُ الْعُمْرَةُ فَرِيضَةٌ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ هَلْ يُجْزِئ عَنَّا مِمَّا اُفْتُرِضَ عَلَيْنَا مِنْهَا يَعْنِي الْعُمْرَةَ التَّمَتُّعُ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْعَكَرَ.
سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ كَرِهَ الْعَكَرَ وَقَالَ هُوَ خَمْرٌ.
الشَّعْبِيِّ وَغَيْرِهِ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، فِي الْفَقِيدِ بَيْنَ الصَّفَّيْنِقَالَ: «تَعْتَدُّ امْرَأَتُهُ سَنَةً»
عَامِرٍ فِي رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلاَثًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا
الشَّعْبِيِّ فِي رَجُلٍقَالَ لِامْرَأَتِهِ: إِنْ قَرَبْتُهَا سَنَةً فَهِيَ عَلَيْهِ كَظَهْرِ أُمِّهِ،
الشَّعْبِيِّ فِي مَتَاعِ الْمُطَلَّقَةِ ثِيَابُهَا فِي بَيْتِهَا الدِّرْعُ وَالْخِمَارُ وَالْمِلْحَفَةُ وَالْجِلْبَابُ.
الشَّعْبِيِّ بِنَحْوِهِ.
عَامِرٍ فِي الْعَبْدِ يُطَلِّقُ الأَمَةَ تَطْلِيقَتَيْنِ فَيُعْتَقَانِ جَمِيعًا
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ فِي الْفَقِيدِ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ تَرَبَّصُ امْرَأَتُهُ سَنَةً.
الشَّعْبِيِّ فِي مُضَارِبٍقَالَ لَهُ صَاحِبُ الْمَالِ: لَا تُجَاوِزْ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا،
عِكْرِمَةَ {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ}
سَلَمَةَ بْنِ بِشْرٍ
الْحَسَنِ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بِبَيْعِهَا وَشِرَائِهَا بَأْسًا.
عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ
عمر بن عبد العزيز أنه كان يضمن العارية.
أبو عبد الله الحافظ أنبأ عبد الرحمن بن الحسن القاضي
الشَّعْبِيِّ وَعَنْ سَعِيدٍ
عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ
عَطَاءٍ،
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
أَبِي نَضْرٍ،
عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ [ص:145]،
«كَانَ أَعْبَدَ الْبَشَرِ»
الشَّعْبِيِّ أَنَّ رَجُلاً بِالْمَدِينَةِ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا
الشعبي وإسماعيل بن سالم
عَامِرٍ، أَنَّ عَلْقَمَةَ بْنَ قَيْسٍ،
أَبِي سَلَّامٍ
ابْنِ سِيرِينَ،
عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ
الشَّعْبي -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ}
وحدثنا أبو عبد الرحمن السلمي،
بن لهيعة
عَامِرٍ،قَ
عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ،قَ
عامرفي هذه الآية
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ النَّخَعِيِّ،
عِكْرِمَةَفِي قَوْلِهِ {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ}
الشَّعْبِيِّ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ {وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْمِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ}
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: اشْرَبْهُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ أَنْ يَغْلِيَ.
سَعِيدٍقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَفْدَ عَبدِ القَيْسِ
الشَّعْبِيِّ {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ}قَالَ زَبُورِ دَاوُد مِنْ بَعْدِ
عَامِرٍ,قَالَ: سُئِلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ
الأَعْمَشِبِهَذَا الإِسنَادِ مِثْلَهُ، وَقَالَ:
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ؛أَنَّهُ كَانَ لاَ يُوَرِّثُ الأَسِيرَ. (الإتحاف: (البشائر:
الشَّعْبِيِّأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ مَاتَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِّينَ.
وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ الْحَارِثِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ
وَحَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، وَأَبُو مُوسَى، وَيَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ أَيْضًا،
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ,قَالَ الْوَلاَءُ لُحْمَةٌ كَالنَّسَبِ لاَ يُبَاعُ وَلاَ يُوهَبُ.
الشَّعْبِيِّ وَالْحَسَنِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ
أَبِي الْفُرَاتِ
أُمُّ سَلَمَةَ دَخَلَ الْحُسَيْنُ [ص:2174] عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَفَزِعَ
أبوحيوةَ:
زيدُ بنُ عنترةَ (الثماليُّ؟)
زيدُ بنُ عنترةَ،
أبوحفصٍ عمرُ بنُ عبدِالرحمنِ
زِيَادَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
الشَّعْبِيِّ؛ قُلْتُ:
الشعبي ومجالد وإسماعيل بن سالم
مَنْصُورٍ يَعْنِي ابْنَ صَفِيَّةَ،
الشعبي أن الحسن بن علي احتجم وهو صائم
أبو نضرة أنه
مَسْرُوقٌ فِي الرَّجُلِ يَأْتِي الْبَهِيمَةَ،
أَبِي حَرْبٍ: أَنَّ عَلِيًّا، خَرَجَ مِنَ الْبَصْرَةِ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَرَأَى خُصًّا أَمَامَهُ
عَطاء الْخُرَاسَانِي وَسَعِيد،
الشَّعْبِيِّ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [المائدة:
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «إِذَا وَجَدْتَهُمْ سُجُودًا فَاسْجُدْ مَعَهُمْ وَلَا تَعْتَدَّ بِهَا»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: لَمَّا أَرْسَلَ عُرْوَةُ إِلَى شُرَيْحٍ اعْتَلَّ عَلَيْهِ، فَعَزَمَ عَلَيْهِ لَيَقُولَنَّ:
الشعبي أن عمرقال يا أيها الناس
الشعبيقلت
الشعبيقال ركب زيد بن ثابت فأخذ ابن عباس بركابه
عامر أن علقمة بن قيسقال قدمت الشام فلقيت أبا الدرداء
الشَّعْبِيِّ،عَنِ النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ.: حَدِيثُ دَاوُدَ،
عامر الشعبي,في قوله: {مَا
الشعبي,قالا: كان عبد الله لا يسجد في {ص},
الشعبي,قال: أكثروا علينا في هذه الآية, فكتبت إلى ابن عَبَّاس يسألونه,
الشَّعْبِيِّ وَعِكْرِمَةَ فِي هَذِهِ حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا
عبادة بن نعمان
عمرُ بنُ حفصِ بنِ عمرَ بنِ ثابتٍ الأَنصاريُّ،
عامرٍق
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،قَ
بَكْرٍ،قَ
سَأَلَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: يَسَارٌ، سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ،
عِكْرِمَة أَشْيَاء، رُبمَا دلسها فَجَعلهَا
سَأَلَنِي بِلَالٌ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،أَنَّهُ فَرَّقَ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ
عبد الأعلى النخعي
عبدُاللهِ بنُ محمدٍ أبوالورقاءِ،
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
قَزَعَةَ
مُطَرِّفٍ
مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ،
وَكِيعٌ،
سِمَاكٍ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ
حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ،
حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
مُّسْلِمٍ
مُسَدَّدٌ
أَبُو كُرَيْبٍ،
عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ
سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ أَبُو سِنَانٍ
حُصَيْنٍ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ
إسحاق بن شاهين
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ،
مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغِ
نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ
قَيْسٍ
سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ
إِسْمَاعِيلُ
الْحَكَمِ
ابْنِ نُمَيْرٍ،
حَفْصٌ،
شُعْبَةَ: بِمِثْلِهِ.
بِشْرُ بْنُ عُمَرَ؛
وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمِ،
عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيِّ،
بَقِيَّةُ
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى،
عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ،
مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ،
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ
عَبَّادٌ
أَبُو الْأَشْهَبِ
زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَاللَّفْظُ لَهُ
مُحَمَّدُ بْنُ بَکَّارٍ
دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الْأَعْمَشِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ وَقَالَ
الْوَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ
عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَخْبَرَةَ
زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ
صَالِحِ بْنِ عُمَرَ
عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ مِثْلَهُ
عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ
وَأَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ
موسى بن عبيدة الربذي
مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمٍ
سَأَلْتُ عَاْمِرَاً
الشَّعْبِيِّ فِي قَوْلِهِ تعالى {فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ}
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ فِي الْفَقِيدِ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ
قُلْتُ لِلْحَسَنِ أَشْتَرِي لاِمْرَأَتِي فِي السَّنَةِ طِيبًا بِعِشْرِينَ دِرْهَمًا أَسَرَفٌ هَذَا
الْحَسَنُ وَسَعِيد بْنُ الْمُسَيَّبِ
الشَّعْبِيِّ فِي مُضَارِبٍ
عِكْرِمَةَ فِي قَوْلِهِ {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ}
الشَّعْبِيِّ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ {وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ}
حَكَّامٌ،
ثَابِتُ بْنُ زُهَيْرٍ،
أَبِي هِنْدٍ
مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ
الشَّعْبِيِّ {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ}
إِبْرَاهِيمُ بْنُ بِشْرِ بْنِ خَالِدٍ الْمُقْرِئُ،
مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ فَضْلِ بْنِ مَوَفَّقٍ،
بَكَّارُ بْنُ أَحْمَدَ،
الْهَيَّاجُ بْنُ بِسْطَامٍ،
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ،
خالد بن عمرو
عِيَاضِ ابن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ،
الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ
وَثنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ
عِكْرِمَةَ: {يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ} [البقرة:
عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ،
عمارة بن مهران
أَبْصَرَ الطَّائِيُّ أَمْرَهُ
شعبة بنحوه
وثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ،
سَيْفُ بْنُ هَارُونَ،
عبدُالملكِ بنُ محمدٍ أبوالزرقاءِ،
سوید بن عبدالعزیز،
أبوحفصٍ، أنَّ منصوراً كانَ يَقرؤُها: {سُرُجاً}
محمدُ بنُ حربٍ الخولانيُّ الحمصيُّ
أبوحفصٍ الأبارُ
صالحُ بنُ عمرانَ الحلوانيُّ،
الشعبي أن الحسن بن علي كان يزكي مال اليتيم
أبو الحارث بن قدامة
أبوإسماعيلَ المؤدبُ،
عامر أن فلان ابن صفوان أتى النبي
سويد بن حجير أبي قزعة
عَامِرٍ، أَنَّ عَائِشَةَ، عَلَيْهَا كَانَتْ تَقُولُ:
سَأَلْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ: {فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [البقرة:
رَأَيْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ حَكِيمٍ يَدْعُو فَيَجْتَهِدُ، فَإِذَا أَرَادَ الِانْصِرَافَ
الشَّعْبِيِّ، «تِبَاعًا»
شعبة وأبو عوانة
وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ،
شُعْبَةَ بْنِ أَبِي وَائِلٍ،
وحدثنا ابن نمير
عامر الشعبي أن ابن عمر و زيد بن ثابت
سعيد ابن المسيب مثل ذلك
الشعبي و حميد
كَانَ أَعْبَدَ الْبَشَرِ» رَوَاهُ الْبَزَّارُ وَفِيهِ حَدِيثٌ طَوِيلٌ وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ.
الشعبي أن عمر بن الخطاب مات وهو ابن ثلاث وستين
وَثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ
وثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ
وَثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ: «أَنْزَلَ اللَّهُ الْمَاءَ طَهُورًا، فَلَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ»
عَامِرٍ أَنَّ ابْنَ صَفْوَانَ أَتَى النَّبِيَّ بِأَرْنَبَيْنِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ [ص:850]
الشّعبِيّ وَسَعِيد بن الْمسيب
سَأَلت سعيد بن الْمسيب: مَا يقطع صَلَاة الرجل الْمُسلم؟
الشَّعْبيقال:
مَسْرُوقٍ،قَالَ:
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ:
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: سَأَلْتُهُ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ {ص:118}،قَالَ: «الْوَلَاءُ لُحْمَةٌ كَالنَّسَبِ لَا يُبَاعُ وَلَا يُوهَبُ»
عَامِرٍ،فِي رَجُلٍ لَهُ ثَلَاثَةُ {ص:134} بَنِينَ فَأَوْصَى لِرَجُلٍ بِمِثْلِ نَصِيبِ أَحَدِ وَلَدِهِ
عِكْرِمَةَ،قَالَ:
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،قَالَ: إِذَا
الشَّعْبِيِّأَنَّهُ سُئِلَ
أَبِي نَضْرَةَ،قَالَ:
عَمْرٍوقَالَ:
أَبِي الْعَالِيَةَ،قَالَ: «يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، فَإِذَا اطْمَأَنَّ صَلَّى أَرْبَعًا» يَعْنِي إِذَا نَزَلَ
عِكْرِمَةَ، {فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} {البقرة:
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَقْضِيَهُ كَمَا أَفْطَرَهُ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: لَيْسَ فِي الشِّقِّ شَيْءٌ، وَالشِّقُّ: مَالٌ لَمْ يَبْلُغْ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «كَانَ لَا يَرَى فِيمَا زَادَ عَلَى الْمِائَتَيْنِ شَيْءٌ حَتَّى يَبْلُغَ أَرْبَعِينَ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «إِذَا فَتَحَ السَّاقِي بَابَهُ وَجَلَسَ فَقَدْ أَذِنَ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ مِلَّةٍ عَلَى مِلَّةٍ إِلَّا الْمُسْلِمِينَ»
الشَّعْبِيِّ،عَنِ النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،قَالَ: «سَأَلْتُهُ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِشُرْبِ الْعَصِيرِ مَا لَمْ يَغْلِ ثَلَاثًا»
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،قَالَ: «يُكَفَّنُ الصَّبِيُّ فِي خِرْقَةٍ»
عِكْرِمَةَ،قَالَ: «الْحِينُ سِتَّةُ أَشْهُرٍ»
الشَّعْبِيِّقَالَ: سَأَلْتُهُ قُلْتُ: هَذَا الْحَجُّ الْأَكْبَرُ، فَمَا الْحَجُّ الْأَصْغَرُ؟
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِقَالَ: «يُهْدِيَانِ هَدْيًا عَامِهِمَا»
بَكْرٍ،أَنَّ النَّبِيَّ بَعَثَ أَبَا ذَرٍّ بِهَذَا الْحَدِيثِ،
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، فِي الْغُسْلِ مِنِ الْجَنَابَةِ:«إِذَا غَسَلْتَ يَدَيْكَ فَابْدَأْ بَأَيَّةٍ شِئْتَ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «يُجْزِئُهُ رَمْسُهُ»
مُجَاهِدٍأَنَّهُ
ابْنِ الْمُسَيِّبِ،قَالَ: أَنْزَلَ اللَّهُ الْمَاءَ طَهُورًا فَلَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ وَرُبَّمَا
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: نُهِيَ أَنْ يَسْتَنْجِيَ الرَّجُلُ، بِالْبَعْرَةِ وَالْعَظْمِ
عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} {المدثر:
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،قَالَ: «أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ أَسْمَاءُ الْأَنْبِيَاءِ»
عَامِرٍ،قَالَ: «الْمُوضِحَةُ فِي الْوَجْهِ لَهَا دِيَتَانِ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «فِي الْجَفْنِ الْأَسْفَلِ الثُّلُثَانِ، وَفِي الْأَعْلَى الثُّلُثُ»
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَوَاسِعٌ لَهُمَا جَمِيعًا»
عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍقَالَ: «لَبَّى رَسُولُ اللَّهِ وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَاتٍ»
الشَّعْبِيِّ، في قَوْلِهِ: {فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ} {البقرة:
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «فِي بَيْضِ النَّعَامِ قِيمَتُهُ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «ثَمَنُهُ»
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ لَوَاسِعٌ لَهُمَا جَمِيعًا»
عَطَاءٍقَالَ: «زَادٌ وَرَاحِلَةٌ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «لَا تَحِلُّ لَهُ إِلَّا مِنْ حَيْثُ حُرِّمَتْ عَلَيْهِ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: قُلْتُ: الرَّجُلُ يَنْتَهِي إِلَى الْقَوْمِ وَهُمْ رُكُوعٌ، وَقَدْ رَفَعَ الْإِمَامُ رَأْسَهُ،
أَبِي الْعَالِيَةِقَالَ: «شَطْرَهُ تِلْقَاءَهُ يُصَلِّي إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ، ثُمَّ يَعْلَمُ بَعْدُ»
الشَّعْبِيِّقَالَ: «أَنْتَ بِالْخِيَارِ، إِنْ شِئْتَ فَاقْرَأْ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَعِدْ»
أَبِي سَالِمٍ
أَبِي الْعَالِيَةِ،«أَنَّ النَّبِيَّ سَجَدَ فِي النَّجْمِ وَالْمُسْلِمُونَ»
الشَّعْبِيِّقَالَ: «كَانُوا يَكْرَهُونَ إِذَا أَتَوْا عَلَى السَّجْدَةِ أَنْ يُجَاوِزُوهَا حَتَّى يَسْجُدُوا»
الشَّعْبِيِّ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ {وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ} {الأنفال:
أَبِى الْعَالِيَةِقَالَ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، فِي الْمُلَاعَنِ يُكَذِّبُ نَفْسَهُ،قَالَ: «يُضْرَبُ وَهُوَ خَاطِبٌ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: أَرْسَلَ زِيَادٌ إِلَى مَسْرُوقٍ،
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِقَالَ: «أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى الْمَاءَ طَهُورًا فَلَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ».
ابْنِ الْمُسَيِّبِ،قَالَ: «صَلَاتُهُ الَّتِي صَلَّى فِي الْجَمَاعَةِ»
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،قَالَ: «نَسَخَ الْمُتْعَةَ الْمِيرَاثُ»
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، فِي الْمُلَاعِنِ يُكَذِّبُ نَفْسَهُقَالَ: «يُضْرَبُ وَهُوَ يُخَاطِبُ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «إِنَّ مُعَاوِيَةَ أَجَازَهُ»
عَامِرٍ، فِي رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا قَبْلَأَنْ يَدْخُلَ بِهَا
الشَّعْبِيِّقَالَ: «الْمَجْنُونُ لَا يَجُوزُ طَلَاقُهُ»
الشَّعْبِيِّقَالَ: «لَيْسَ لِمَعْتُوهٍ طَلَاقٌ»
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ،قَالَ: «هُمَا زَانِيَانِ مَا يَجْتَمِعَانِ»
الشَّعْبِيِّ: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ} {الأنبياء:
الشَّعْبِيِّقَالَ: «وَاحِدٌ وَاجْعَلْهَا مِنْ أَرْبَعَةٍ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: اسْتُشْهِدَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ
عَامِرٍ،قَالَ: «إِذَا اجْتَمَعَ أَرْبَعُ جَدَّاتٍ لَمْ يَرِثِ ابْنُ أَبِي الِابْنِ»
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،قَالَ: «إِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ يُرَدُّ الْمِيرَاثُ لِأَهْلِهِ»
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،قَالَ: «الْوَلَاءُ كَالنَّسَبِ، لَا يُبَاعُ، وَلَا يُوهَبُ»
رِيَاحِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ«عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُ جَعَلَهُمْ بِمَنْزِلَةِ أُمِّهِمْ»
الشَّعْبِيِّ،أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ عِنْدَهُ مَالُ يَتِيمٍ فَأَعْطَاهُ مُضَارَبَةً فِي الْبَحْرِ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «إِذَا انْكَسَرَ فِي الْخَلْقِ الرَّابِعِ، فَكَانَ مُخَلَّقًا أُعْتِقَتْ بِهِ الْأَمَةُ»
الشَّعْبِىِّ يَرْفَعُهُ وَابْنُ أَبِى عَيَّاشٍعَنْ أَنَسٍ يَرْفَعُهُ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِكَرْيِ الْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ»
وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَاللَّفْظُ لَهُ
عامرقال سئل عمار بن ياسر
أبي نضرة المنذر بن مالك
أبي نفرة
سعيدقال نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم وفد عبد قيس
عامرسئل عمار بن ياسر
سعيد بن المسيبانه كان لا يورث الاسير.
الشَّعْبِيِّفِي قَوْلِهِ تَعَالَى {فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ}
الشَّعْبِيِّقَالَ لاَ تَحِلُّ لَهُ إلاَّ مِنْ حَيْثُ حُرِّمَتْ عَلَيْهِ.
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِفِي الْفَقِيدِ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ تَرَبَّصُ امْرَأَتُهُ سَنَةً.
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِقَالَ نَهَى عُمَرَ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ فِيَ المُلاَعِنِ يُكَذِّبُ نَفْسَهُقَالَ يُضْرَبُ وَهُوَ خَاطِب.
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍقَالَ هُمَا زَانِيَانِ مَا اجْتَمَعَا.
الشَّعْبِيِّأَنَّ عُمَرَ
الْحَسَنِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بِبَيْعِهَا وَشِرَائِهَا بَأْسًا.
عِكْرِمَةَ {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ}قَالَ هِيَ النَّخْلَةُ دُونَ الْعَجْوَةِ.
الشَّعْبِيِّبِنَحْوِهِ.
سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِأَنَّهُ كَرِهَ الْعَكَرَ وَقَالَ هُوَ خَمْرٌ.
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
عَبْدُ الْأَعْلَى
هُشَيْمٌ
ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ،
وُهَيْبٌ،
ابْنُ مَنِيعٍ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
