عَطَاءٍ،
عَبْد الْمَلِكِ؛
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
2,849
Books
163
Teachers
575
Students
244
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·عَبْد الْمَلِكِ؛
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
أَبِي الزُّبَيْرِ
رِبْعِيٍّ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
عَطَاءٍ أَنَّهُ سُئِلَ
وَرَّادٌ كَاتِبُ الْمُغِيرَةِ
رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ
عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ
ابْنُ حَنْبَلٍ
هِشَامٍ
عِكْرِمَةَ،
عَطَائٍ
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ
أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ
مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ،
الْأَزْدِيُّ وَالْغُورَجِيُّ
عَبْدِ اللهِ مَوْلَى أَسْمَاءَ،
طَاوْسٍ
قَزَعَةَ مَوْلَى زِيَادٍ،
طَاوُسًا
عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ
قَزَعَةَ
الْعَلَاءِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
عَلْقَمَةُ بْنُ وَائِلٍ
مُسْلِمِ بْنِ يَنَّاقَ
وَإِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ
أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ الْكِنْدِيِّ
عَطَاءٌ، اَنَّہٗ
زَيْدِ بْنِ عُقْبَةَ،
حُصَيْنِ بْنِ قَبِيصَةَ الْفَزَارِيِّ
سُئِلَ عَطَاءٌ
عَفَّانُ،
أَبِي بُرْدَةَ،
مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ،
ابْنِ أَبِي لَيْلَی
اَبِیْ سَلَمَۃَ
عَطَاءٍ فِي رَجُلٍ
حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الْعُرْيَانِ بْنِ الْهَيْثَمِ
عَطَاءٍ مِثْلَهُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ،
عَطَاءٍ أَنَّهُ كَانَ
خَارِجَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ وَلَدِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ
أَبُو الزُّبَيْرِ
أَبِي وَائِلٍ
هشام ويزيد بن هارون
مُجَاهِدٍ
عَطَاءٍ،قَ
الشَّعْبِيِّ،
خالد بن ربعي الأسدي
عَطَاءٍ فِي الْحَائِضِ تُنَاوِلُ مِنَ الْمَسْجِدِ الشَّيْءَ
هِشَامٌ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ
حُصَيْنِ بْنِ عُقْبَةَ
عَطَاءٍ فِي الرَّجُلِ
هِشَامٌ وَعَبْدُ الْوَهَّابِ
أَنْبَأَ الْأَزْدِيُّ والغورجي
أَبُو سَلَمَةَ
مسلم بن يَنَاقٍقَ
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ،قَالَ:
أَبِيهِ
ابْنِ أَبِي الْمُعَلَّى،
ابْنِ عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ الثَّقَفِيِّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
عَطِّيَةَ الْعَوْفِيِّ
عَطِيَّةَيَقُولُ: كُنْتُ يَوْمَ حَكَمَ سَعْدٌ فِيهَا غُلَامًا، فَلَمْ يَجِدُونِي أَنْبَتُّ فَهَا
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ،
عَطَاءٍ فِي الْمَرْأَةِ الْحَائِضِ تَقْرَأُ
خَالِدِ بْنِ رِبْعِيٍّ،
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أَنَّهُ
عُمَيْرٍ
عَطَاءٍ فِي الْمَرْأَةِ تَرَى الطُّهْرَ أَيَأْتِيهَا زَوْجُهَا قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ
مُصْعَبٍ: كَانَ سَعْدٌ، يَأْمُرُ بِخَمْسٍ، وَيَذْكُرُهُنَّ
عَطَاءٍ فِي رَجُلٍ جَامَعَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ
عَطَاءٍ فِي الْمَرْأَةِ الْحَائِضِ أَتَقْرَأُ
عَطَاءٍ فِي الْمَرْأَةِ تُصِيبُهَا الْجَنَابَةُ وَرَأْسُهَا مَعْقُوصٌ تَحُلُّهُ
أبي هريرة،عن النبي
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:
سعيدِ بنِ جُبَيْرٍق
قَبِيصَةَ بْنِ جَابِرٍ
عَطِيَّةَ،
عَطَاءٍ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
زَيْدِ بْنِ عُقْبَةَ الْفَزَارِيِّ،قَ
هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ
عَطَاءٍ وَطَاوُسٍ وَمُجَاهِدٍ
مصعب
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
وَرَّادٍ
طَاوُوسٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ
وَرَّادًا،
النَّزَّالِ بْنِ1 سَبْرَةَ،
عَطَاءٍ، فِي الْعَصِيرِ
أَبُو عَامِرٍ وَأَبُو بَكْرٍ
جَابِرِ بْنِ سَمُرةَقَالَ:
عبد الله بن موهب
جُنْدُبًا
زيد بن عقبة الفزاري
جُنْدُبٍ
أَنسِ بن سِيرينق
سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ
أَبِي الْأَحْوَصِ،
عَطَاءٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَاهُ شَيْئًا.
عَطَاءٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:
وَحَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ،
سعيد بن جبير، أن ابن عمر
عَطَاءٍ،قَالَ:
عَطَاءٍقَالَ:
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ
أَبِي الأَزْهَرِ
الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ
ابْنِ جُبَيْرٍ
عَطَاءٍ سُئِلَ
عَطَاءٍ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بِالسَّدْلِ بَأْسًا.
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ كُلَّ لَيْلَتَيْنِ
عَطَاءٍ أَنَّهُ سُئِلَ أَيُطَيَّبُ الْمَيِّتُ بِالْمِسْكِ
عَطَاءٍ،قَالَ: سُئِلَ
عَطَاءٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَشْرَبَ فِي قَدَحٍ فِيهِ فِضَّةٌ.
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ مِثْلَهُ.
أَبِي جَعْفَرٍ أَنَّهُ سُئِلَ
عَطَاءٍ فِي امْرَأَةٍ أَعْتَقَتْ جَارِيَةً لَهَا
سَأَلْتُ عَطَاءً
بن أَبِي لَيْلَى
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،
مُطَرِّفٍ
يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
زُبَيْدٍ،
زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ،
أبو المغيرة الثقفي
أَسَدُ بْنُ مُوسَى،
زيد1
رَوْحٌ،
مُحَمَّدٍ
كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ،
أَبُو فَزَارَةَ،
شبيب أبي روح
عَطَاءٍ أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ قَسَمَ مَالَهُ بَيْنَ
عطاء أنه كان يكره أن يأخذ منها أكثر مما أعطاها
رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ،قَ
أَبُو عَامر الْأَزْدِيّ وأَبُو بَكْرٍ الْغُورَجِيُّ
عَطَاءٍ فِي الْمُسْتَحَاضَةِ
وَثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
عَطَاءٍ فِي النَّبَّاشِ
عَطَاءٍ فِي الرَّجُلِ يَتَصَدَّقُ بِالصَّدَقَةِ ثُمَّ تَرْجِعُ إلَيْهِ فِي الْمِيرَاثِ
عَطَاءٍ فِي رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ عَلَى رَجُلٍ دَرَاهِمُ فَلَمَّا حَلَّتْ
عَطَاءٍ فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْبَيْعَ ثُمَّ يَبِيعُهُ قَبْلَ أَنْ يَقْبِضَهُ
بن أبي المعلي
عَطَاءٍ فِي قوله تعالى {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللهِ الَّذِي آتَاكُمْ}
بن عمارة بن رويبة الثقفي
عَطَاءٍ فِي رَجُلٍ اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ عَبْدًا فَلَمْ يَقْبِضْهُ حَتَّى أَعْتَقَهُ
عَطَاءٍ أَدَاؤهُ وَمَالهُ.
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى
عَطَاءٍ فِي الْخِضَابِ بِالْوَسْمَةِ فَقَالَ هُوَ مُحْدَثٌ.
شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ
عَطَاءٍ فِي رَجُلٍ أَوْصَى لِعَقِبِ بَنِي فُلاَنٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ {ص:69}،
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ انْقَطَعَ شِسْعُهُ فَخَلَعَ نَعْلَهُ حَتَّى أَصْلَحَهُ.
عَطَاءٍقَالَ: «إِذَا حَلَفَ عَلَى دُونِ الْأَرْبَعَةِ فَلَيْسَ بِإِيلَاءٍ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «الشِّرْكُ أَعْظَمُ مِنَ الطَّلَاقِ»
عَطَاءٍ فِي رَجُلٍ آلَى مِنَ امْرَأَتِهِ حَتَّى مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ كَيْفَ تَعْتَدُّ
عَطَاءٍ فِي الرَّجُلِ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ ثُمَّ يُرِيدُ الْخُرُوجَ
سُئِلَ عَطَاءٌ أَتَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ السَّرَاوِيلَ
عَطَاءٍ فِي الْمُحْرِمِ تَنْكَسِرُ يَدُهُ أَيُدَاوِيهَا
عَبْدِ اللهِ مَوْلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ,
عَطَاءٍ فِي رَجُلٍ سَاقَ بَدَنَةً فَعَطِبَتْ
عَطَاءٍ فِي رَجُلٍ سَاقَ بَدَنَتَهُ فَوَضَعَتْ فِي الطَّرِيقِ فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَحْمِلَهُ
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
عَطَاءٍ فِي الرَّجُلِ يَخْلَعُ الْمَرْأَةَ
عَطَاءٍ، -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ العَفْوَ}
عَطَاءٍ فِي الْمُحْرِمِ يَحُكَّ رَأْسَهُ
عَطَاءٍ فِي الْبَدَنَةِ إِنْ احْتَجْتَ إِلَى ظَهْرِهَا رَكِبْتَ وَحَمَلْتَ عَلَيْهَا بِالْمَعْرُوفِ.
مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ
النَّزَّالِ
عَطَاءٍ فِي رَجُلٍ طَافَ بِالْبَيْتِ وَنَسِيَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّكْعَتَيْنِ حَتَّى مَضَى
أَنَسٍ،
قُتَيْبَةُ،
وَثَنَا الدَّوْرَقِيُّ،
أَبُو النَّضْرِ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي الرَّجُلِ يَجْمَعُ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ فِي رَكْعَةٍ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَمْسَحُ الْحَجَرَ ثُمَّ يُقَبِّلُ يَدَهُ.
عَطَاءٍ فِي الرَّجُلِ يَضْحَكُ فِي الصَّلاَةِ
عَطَاءٍ فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ ثُمَّ يَقُومُ
عَطَاءٍ فِي الصَّائِمِ يَقِيءُ
عَطَاءٍ فِي الصَّبِيِّ يُحْرِمُ
عَطَاءٍ فِي الْحَائِضِ يَكُونُ علَيْهَا التَّعْوِيذُ
عَطَاءٍ فِي الرَّجُلِ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ وَقَدْ تَمَّ الصَّفُّ
عَطَاءٍ فِي امْرَأَةٍ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِرجُلٍ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَذَكَرُوا النَّبِيذَ
عَطَاءٍ فِي الرَّجُلِ وَامْرَأَتَةُ يَكُونَانِ مُشْرِكَيْنِ فَيُسْلِمَانِ
سَأَلْتُ عَطَاءً قُلْتُ
عَطَاءٍ فِي الرَّجُلِ يُهْرِيقُ الْمَاءَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ
ابْنِ عَمٍّ لِعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ
رَأَى سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَلَى شَابٍّ مِنَ الأَنْصَارِ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ
عَطَاءٍ فِي الرَّجُلِ يُهْدِي دَارِهِ إلَى بَيْتِ اللهِ
كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَفَعَ وَكُلَّمَا رَكَعَ
عَطَاءٍ فِي مَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالإِمَامُ رَاكِعٌ
عَطَاءٍ فِي الرَّجُلِ يَتَّخِذُ كَلْبًا يَحْرُسُ دَارِهِ
عطاء في الرجل يضع زكاة ماله في صنف مما سمى الله
عَطَاءٍ فِي الرَّجُلِ يَبِيعُ مُرَابَحَةً يَأْخُذُ رِبْحًا لِلْكِرَاءِ
عَطَاءٍ فِي الرَّجُلِ يَبِيعُ الْعَصِيرَ مِمَّنْ يَجْعَلُهُ خَمْرًا
عَطَاءٍ فِي الرَّجُلِ يَكُونُ بِهِ السِّلُّ وَالْحُمَّى وَهُوَ يَجِيءُ وَيَذْهَبُ
عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍقَالَ:
سُئِلَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ
عَطَاءٍ فِي الرَّجُلِ يَكُونُ عَلَيْهِ الدَّيْنُ السَّنَةَ وَالسَّنَتَيْنِ أَيُزَكِّيِهِ
خَالِدِ بْنِ رِبْعِيٍّ، أَنَّهُ
نُعَيْمِ بْنِ دجَاجَةَ الْأَسَدِيِّ
رَجُلٍ شَامِيٍّ،
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ:
عَمْرِو الْجُرَشِيِّ،
قُلْتُ لِعَطَاءٍ أَيَجْزِي الرَّجُلَ أَنْ يَضَعَ زَكَاتَهُ فِي أَقَارِبِهِ
عطاء أنه سئل رجل حلف بطلاق امرأته أنه دفع إليها درهما
زِيَادًا
عطاء قوله تعالى وآتوا حقه يوم حصاده
عَطَاءٍ فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْمَتَاعَ فَيَمْكُثُ السِّنِينَ يُزَكِّيِهِ
حُمْرَانَ بْنَ اَبَانَ
«يُسْتَحْلَفُونَ بِاللَّهِ وَإِنَّ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ لَمِنْ
عَطَاءٍ -فِي قَوْلِهِ: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلاَّ وَهُمْ مُشْرِكُونَ}
عطاء وهم في الإسناد والمتن جميعا
أَبِي جَعْفَرٍ،
وَثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ،
عَطَاءٌ، وأَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
عُبَيْدِ بْنِ سَلْمَانَ
عَطِيَّةَ الْقُرَظِيَّ،
دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ
عطاءقال إذا وقع الرجل على امرأته وهي حائض يتصدق بنصف دينار
ابْنِ سِيرِينَ،
مَنْ
عَطَاءٍ فِي الرَّجُلِ يَدْخُلُ مَعَ الإِمَامِ فَيَسْهُو
عَطَاءٍ مِثْلَ ذَلِكَ.
عمر بن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام انه
عَطَاءٍ فِي الرَّجُلِ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ وَهُوَ عَلَى دَابَّتِهِ
هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ
عَطَاءٍ فِي الرَّجُلِ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ يُصَلِّي فِيهِ كُلَّمَا مَرَّ
عَطَاءٍ فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
نَافِعٍ
عَطَاءٍ وَطَاوُوسٍ وَمُجَاهِدٍ،
عَطَاءٍ، فِي الْمَرْأَةِ إِذَا أَرَادَتْأَنْ تَمْسَحَ رَأْسَهَا،
عبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر وكان خال ولد عطاء
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ وَغَيْرِهِ
طَاوُوسًا
عَطَاءٍ فِي الرَّجُلِ يَحْضُرُ الْجِنَازَةَ، فَيَخَافُأَنْ تَفُوتَهُ الصَّلَاةُ عَلَيْهَا
اَبِیْ ذَرٍّ
جَدِّهِ،
جُنْدَبِ بْنِ سُفْيَانَ
بَيَانُ بْنُ بِشْرٍ
عطاءفي المستحاضة
عَطِيَّةَ مِثْلَهُ
عَطَاءٍ أَنّه كَرِهَ أَنْ يُحْرِمَ الرَّجُلُ فِي الْمُعَصْفَرَتَيْنِ.
عَطَاءٍ فِي مُحْرِمٍ بَاشَرَ حَتَّى أَنْزَلَ
عَطَاءٍ فِي رَجُلٍ جَعَلَ عَلَيْهِ بَدَنَةً لِلْمَسَاكِينِ
عَطَاءٍ فِي الْحِنَّاءِ وَالْخَلُوقِ لِلرَّجُلِ بَعْدَ النُّورَةِ
عَطَاءٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُهُ وَيَقُولُ أَحْدَثْتُمَ الْمَنَادِيلَ.
عَطَاءٍ فِي الْبِئْرِ تَقَعُ فَتَمُوتُ فِيهَا الدَّجَاجَةُ وَأَشْبَاهُهَا
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ فِي الدَّجَاجَةِ تَقَعُ فِي الْبِئْرِ
ربعى بن حراشقال
عَطَاءٍ فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي فِي بَيْتِهِ عَلَى غَيْرِ إِقَامَةٍ
عَطَاءٍ فِي الرَّجُلِ يَقْتُلُ الْمَرْأَةَ
[ص:149]
عَطَاءٍ فِي الرَّجُلِ يُسْكِنُ الرَّجُلَ لَهُ وَلِعَقِبِهِ ثُمَّ يَمُوتُ
عَطَاءٍ فِي رَجُلٍ قَذَفَ رَجُلاً أُمَّهُ أُمَّ وَلَدٍ
عَطَاءٍ سُئِلَ أَيُقْطَعُ السَّارِقُ أَكْثَرَ مِنْ يَدِهِ وَرِجْلِهِ
جَاوَرْتُ بِمَكَّةَ وَثُمَّ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ.
جَرِيرٌ
عَطَاءٍ فِي الْيَهُودِيَّةِ تُلاَعِنِ الْمُسْلِمَ
عَطَاءٍ فِي رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثُمَّ رَاجَعَهَا فَكَتَمَهَا الرَّجْعَةَ حَتَّى انْقَضَتْ عِدَّتُهَا
عَطَاءٍ فِي رَجُلٍ اشْتَرَى بَيْعًا ثُمَّ
ابْنُ السِّمَاكِ بْنِ حَرْبٍ،
أَبَا جَعْفَرٍ
عَطَاءٍ فِي رَجُلٍ عَدَا عَلَيْهِ فَحْلٌ فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ أَيُضَمَّنُ
عَطَاءٍ، فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ، ثُمَّيَقُومُ
عَطَاءٍ،قَالَ: إِذَا اخْتَلَفَ الرَّاهِنُ وَالْمُرْتَهِنُ
فَاقْطَعُوا مُتُونَهَا بِالْمَاءِ
عَطَاءٍقَالَ رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ دَفَعَ رَجُلاً
سعيد بن جبير أن بن عمر
مسلم وهو بن يناق
عطاءفي المرأة الحائض اتقرأ
عطاءإذا وقع الرجل على امراته وهي حائض يتصدق بنصف دينار
أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ،قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ،
مُسْلِمٌ، وَهُوَ ابنُ يَنَّاقٍ،قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ،
عَطَاءٍ,قَالَ: إِذَا وَقَعَ الرَّجُلُ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ, يَتَصَدَّقُ بِنِصْفِ دِينَارٍ,
إسماعيل بن أبي{74} أويس المدني
أبو الحسن الشامي
عَطَاءٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
عَطاءٍق
محمود بن سميع،
أبى جعفر محمد ابن علىعن النبي انما باع خدمة المدبر
أَبِى جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّعَنِ النَّبِىِّ إِنَّمَا بَاعَ خِدْمَةَ الْمُدَبَّرِ
عَطِيَّةَ الْقُرَظِيِّ،قَ
مَنْ رَأَى عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَاقِفًا بِعَرَفَةَ يَدْعُو وَهُوَ
عطاء بن أيمن مولى بن الزبير
المكفوف
عَبْدُ اللَّهِ مَوْلَى أَسْمَاءَقَ
أَبُو عَمْرٍو شَبَابَةُ الْمَدَايِنِيُّ
وَرَّادٍ, كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ,قَ
قَزَعَةَ، مَوْلَى زِيَادٍ،قَ
عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَی أَسْمَائَ بِنْتِ أَبِي بَکْرٍ وَکَانَ خَالَ وَلَدِ عَطَائٍ
وَرَّادٍ كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ يعني
عَطَاءٍ، فِي الرَّجُلِ تَزَوَّجَ
ابْنِ أَبي لَيْلَى،أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبيَّ
عَبدِ اللهِ، مَوْلَى أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبي بَكْرٍ،قَ
عَطَاءٍ فِي الْمُسْتَحَاضَةِقَ
شَبَابَةُ
الْاَعْمَشِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ
رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ،
سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ
مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ،
أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ،
زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ،
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ، فَقَالَ:
عُبَيْدِ اللَّهِ
و،
عَاصِمِ ابْنِ بَهْدَلَةَ،
قَیْسِ بْنِ سَعْدٍ،
الْفِرْيَابِيُّ،
مُجَاهِدًا،
الْمَاجِشُونُ،
شَرِيكِ بْنِ طَارِقٍ،
جُنْدُبِ بْنِ سُفْيَانَ الْبَجَلِيِّ،
جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
وَحَدَّثَنَا الدَّوْرَقِيُّ،
طَاوُسٍ، [ص:207]
عَطَاءٍ، [ص:16]
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ،
عَبْد الْمَلِكِ؛
عَطَائِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ
وَحَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
وَرَّادٍ، كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ،
عَبْدُ الْعَزِيزِ الْأُوَيْسِيُّ
وَرَّادٍ مَوْلَی الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ
سُرَيْجٌ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَعِکْرِمَةَ
عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ
أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ
عطاء يحد ث
رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ
عَطَائٍ وَطَاوُسٍ وَمُجَاهِدٍ
عبد الله بن الحارث ابن نوفل
عَطَائٍ فِي الْعَصِيرِ
عَطَاءٍ فِي الْمَرْأَةِ إذَا أَرَادَتْ أَنْ تَمْسَحَ رَأْسَهَا
سَعِيدِ بْنِ فَيْرُوزَ
عَطَاءٍ فِي الرَّجُلِ يَحْضُرُ الْجِنَازَةَ فَيَخَافُ أَنْ تَفُوتَهُ الصَّلاَةُ عَلَيْهَا
قُلْتُ لِعَطَاءٍ أَبَلَغَك
عَطَاءٍ فِي امْرَأَةٍ نَذَرَتْ أَنْ تَعْتَكِفَ شَهْرَيْنِ فَجَعَلَتْ تقطع
عَطَاءٍ فِي الرَّجُلِ يَنْكِحُ الْحُرَّةَ عَلَى الأَمَةِ
عَطَاءٍ فِي الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ عَلَى عَشَرَةِ دَرَاهِمَ
عَطَاءٍ فِي رَجُلٍ اشْتَرَى جَارِيَةً بَيْنَ أَبَوَيْهَا عَذْرَاءَ
هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ
عُبَيْدِ بْنِ سُلَيْمَانَ
عَطَاءٍ فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى حُكْمِهِ فَحَكَمَ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ
رَوَّادٌ
أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ،
الدَّارَقُطْنِيِّ
الْعَلَاءُ بْنُ كَثِيرٍ،
أَبِي مُلَيْكَةَ،
مُعَاوِيَةُ يَعْنِي ابْنَ عَمْرٍو
حَنْبَلٌ
الزُّبَيْرِيَّ أَبَا عُثْمَانَ صَاحِبَ مَالِكٍ
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ
أَبِي الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ،
عَطَاءٍ، فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً، ثُمَّ طَلَّقَهَا ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا
يَحْيَى فِي حَدِيثِهِ:
عطاء في الجدجد يموت في الوضوء
مَوْلًى لِرِبْعِيٍّ
ابْنٍ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ،
أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ،
الطلحي
أَنْبَأَ أَبُو النَّضْرِ
عطاء في رجل أوصى إلى رجل بماله وله ذرية صغار أيزكي أموالهم
عطاء في العبد يكون له المال مع مواليه أعليه زكاة
عطاء في المكاتب أعليه زكاة
وحدثنا إبراهيم بن محمد الصفار الرقي
أبِي بُرْدَةَ. و
رجل من آل أبي حثمة
مُصْعَبِ بْنِ أَبِي الْحَارِثِ،
بن عبد الله بن مسعود
عبد الله يعني بن المبارك ما أدري من
عطاء بن جابر بن عبد الله
عطاء وقال مسلم بن الحجاج رواية بن فضيل
عطاء فذكر الحديث وكذلك رواه أبو داود في السنن
رِفَاعَةَ بْنِ شَدَّادٍ،
عطاء في قوله عز و جل فاذكروا الله كذكركم آباءكم
شهدت طاوسا
هذه السنة توفي لي مائة سنة وثلاث سنين
عَطَاءٍ، وَهِشَامٍ،
عطاء أنهم لم يروا بذلك بأسا
مَحْمُود بن الْقَاسِم وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ
أَبُو عَامر وأبوبكر
مَحْمُودُ بن الْقَاسِم وأَبُو بَكْرٍ الْغُورَجِيُّ
أَبُو دَاوُدَ: أَظُنُّهُ ابْنَ أَبِي بَشِيرٍ،
وأَخْبَرَنَا ابْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ
ربعي وحدثنيه مرة أخرى فقال
حُصَيْنِ بْنِ الْحُرِّ،
وحدثني أسد بن موسى
كَانَ ابْنُ أَبِي نُعْمٍ يُفْطِرُ فِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً.
رَأَيْت جرير بن عبد الله البَجلِيّ والمغيرة بن شُعْبَة يصبغان لحاهما بالصفرة
عَطَاءٍ فِي قَوْلِهِ: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [النساء:
إبراهيم بن محمد الصفار الرقي
عَطَاءٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ} [البقرة:
ابن أبي بكرة أن أباه
اَبِیْ بَکْرَۃَ اَنَّ اَبَاہُ
خَالِدِ بْنِ رِبْعِيٍّ، قَالَ:قَالَ عَبْدُ اللهِ: إِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،عَنِ النَّبِيِّ
قَبِيصَةَ بْنِ جَابِرٍ،قَالَ:
خالد بن رِبْعِيقال:
عبد الرحمن بن عبد الله بين مسعود
عَطَاءٍفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَاذْكُرُوا اللهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ} {البقرة:
عَطَاءٍ،قَالَ: «كَانَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ يَقْرَأُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ»
عَطَاءٍ،قَالَ: قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ: الْمُبَاشَرَةُ،
زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ،قَالَ:
عَطَاءٍ،قَالَ: «مَا زِلْنَا نَسْمَعُ أَنَّ الرَّهْنَ بِمَا فِيهِ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «أَدَاءَهُ وَمَالَهُ»
عَطَاءٍ، فِي الرَّجُلِيَقُولُ: يَوْمَ أَشْتَرِي فُلَانًا فَهُوَ حُرٌّ،
عَطَاءٍ،قَالَ: «اشْرَبْهُ ثَلَاثًا مَا لَمْ يَغْلِ»
عَطَاءٍقَالَ: «لَيْسَ عَلَى الْعَبْدِ زَكَاةٌ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «لَا يَتَصَدَّقُ الْعَبْدُ بِشَيْءٍ مِنْ مَالِهِ إِلَّا بِإِذْنِ مَوْلَاهُ»
عَطَاءٍ، فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْمَتَاعَ فَيَمْكُثُ السِّنِينَ يُزَكِّيهِ؟قَالَ: «لَا»
عَطَاءٍ، فِي الرَّجُلِ يَكُونُ عَلَيْهِ الدَّيْنُ السَّنَةَ وَالسَّنَتَيْنِ أَفَيُزَكِّيهِ؟قَالَ: «لَا»
عَطَاءٍ،قَالَ: «كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ جُبَّةٌ طَيَالِسَةٌ عَلَيْهَا لَبِنَةُ دِيبَاجٍ كِسْرَوَانِيٍّ كَانَ يَلْبَسُهَا»
عَطَاءٍ،قَالَ: «إِذَا خِفْتَ أَنْ تَفُوتَكَ الْجِنَازَةُ فَتَيَمَّمْ وَصَلِّ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «مُدٌّ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ»
عَطَاءٍ، فِي رَجُلٍ جَعَلَ عَلَيْهِ بَدَنَةً لِلْمَسَاكِينِ،قَالَ: «يُجْزِيهِ بَقَرَةٌ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَسْتَاكَ الْمُحْرِمُ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ الْمُحْرِمُ فِي الْمِرْآةِ»
عَطَاءٍ«كَرِهَ أَنْ يُحْرِمَ الرَّجُلُ فِي الثَّوْبَيْنِ الْمُعَصْفَرَيْنِ»
عَطَاءٍقَالَ: «لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ رَمَلٌ بِالْبَيْتِ، وَلَا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ»
عَطَاءٍ،قَالَ: قُلْتُ لَهُ: أَدْرَكْتَ أَحَدًا مِنْهُمْ يَمْسَحُ عَلَى الْقَدَمَيْنِ،
عَطَاءٍ،قَالَ: «إِذَا وَجَدْتَ مِنَ الطَّعَامِ عَلَى لِسَانِكَ فَأَعِدِ الْوُضُوءَ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «يَغْسِلُ ذَلِكَ الْمَكَانَ»
عَطَاءٍ، فِي الرَّجُلِ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ، ثُمَّ يُرِيدُ الْخُرُوجَ،قَالَ: «يَتَوَضَّأُ وَضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعُودَ تَوَضَّأَ»
عَطَاءٍقَالَ: «إِنْ كَانَ أَصَابَ يَدَهُ أَثَرٌ مِنْهُ فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ، وَإِلَّا فَلَا يَغْسِلُهَا»
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ
عَطَاءٍ،قَالَ: إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ أَحَدٌ فَقُلِ: السَّلَامُ عَلَيْنَا مِنْ رَبِّنَا
عَطَاءٍ،قَالَ: «كَانَ يُكْرَهُ أَنْ نَدَعَ السُّرُجَ حَتَّى تُصْبِحَ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «إِذَا كُسِرَتِ الْيَدُ، وَالسَّاقُ فَلَيْسَ عَلَى كَاسِرِهَا قَوَدٌ، وَلَكِنْ عَلَيْهِ الدِّيَةُ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةُ آلَافٍ، وَدِيَةُ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانُمِائَةٍ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «لَا يُقْتَلُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ بِالْيَهُودِيِّ وَلَا النَّصْرَانِيِّ، وَلَكِنْ يَغْرَمُ الدِّيَةَ»
عَطَاءٍقَالَ: الرَّفَثُ وَالْفُسُوقُ: الْمَعَاصِي، وَالْجِدَالُ: أَنْ تُجَادِلَ صَاحِبَكَ حَتَّى تُغْضِبَهُ وَيُغْضِبَكَ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،«كَانَ يُنَقِّي الطِّيبَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ»
الشَّعْبِيِّقَالَ: «هِيَ تَطَوُّعٌ»
عَطَاءٍقَالَ: «يُفَطِّرُ وَيَخْطِمُ إِذَا خَافَ عَلَيْهَا أَنْ تَهْلِكَ»
عَطَاءَمِثْلَهَ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍقَالَ: «الشَّاةُ تُجْزِي
عَطَاءٍقَالَ: «رَأَيْتُ النَّاسَ يَجْمَعُونَ بِمِنًى وَيَدْعُونَ»
عَطَاءٍقَالَ: «الصَّلَوَاتُ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ»
عَطَاءٍقَالَ: «كَانَ يُكْرَهُ أَنْ تَلْبَسَ الْمُحْرِمَةُ الْحُلِيَّ»
عَطَاءٍقَالَ: «تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ مَا شَاءَتْ مِنَ الثِّيَابِ إِلَّا الْبُرْقُعَ وَالْقُفَّازَيْنِ»
عَطَاءٍقَالَ: سُئِلَ
عَطَاءٍ، فِي رَجُلٍ طَافَ بِالْبَيْتِ، وَنَسِيَأَنْ يُصَلِّيَ الرَّكْعَتَيْنِ حَتَّى مَضَى،
عَطَاءٍقَالَ: «إِذَا وَضَعَ الْمُحْرِمُ عَلَى شَيْءٍ مِنْهُ دُهْنًا فِيهِ طِيبٌ، فَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «يَرْجِعُ»
عَطَاءٍ قِيلَ: أَيَغْسِلُ الْمُحْرِمُ ثِيَابَهُ؟قَالَ: «نَعَمْ»
ابْنِ سِيرِينَقَالَ: «كَانُوا يَرَوْنَ إِذَا حَجَّتْ وَفِي بَطْنِهَا وَلَدٌ، أَنَّ لَهُ حَجًّا»
عَطَاءٍ فِي الْبَدَنَةِ«إِذَا احْتَجْتَ إِلَى ظَهْرِهَا رَكِبْتَ وَحَمَلْتَ عَلَيْهَا بِالْمَعْرُوفِ»
عَطَاءٍ، فِي الْمُحْرِمِ يَحُكُّ رَأْسَهُقَالَ: «نَعَمْ، يَحُكُّهُ بِأَنَامِلِهِ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،«أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ فَيَخْتِمُ بِهِ، ثُمَّ يَأْتِي أَهْلَهُ»
عَطَاءٍقَالَ: قُلْتُ لَهُ: أُصَلِّي فِي نَوَاحِي الْبَيْتِ؟
عَطَاءٍ فِي رَجُلٍ سَاقَ بَدَنَتَهُ فَوَضَعَتْ فِي الطَّرِيقِ فَلَمْ يَسْتَطِعْأَنْ يَحْمِلَهُ،
أَبِي جَعْفَرٍقَالَ: «دَعَا النَّبِيُّ بِنَاقَةٍ بِالْبَيْدَاءِ فَرَكِبَهَا فَلَمَّا انْبَعَثَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ لَبَّى»
عَطَاءٍ فِي رَجُلٍ سَاقَ بَدَنَةً فَعَطِبَتْقَالَ: «يَأْكُلُ وَيُطْعِمُ وَيَتَصَدَّقُ لِأَنَّ عَلَيْهِ الْبَدَلَ»
عَطَاءٍ، فِي الْمُحْرِمِ تَنْكَسِرُ يَدُهُ أَيُدَاوِيهَا؟قَالَ: «نَعَمْ، وَيَعْصِبُ عَلَيْهَا بِخِرْقَةٍ»
عَطَاءٍ،قَالَ فِي حَمَامِ الْحَرَامِ: «إِذَا خَرَجْنَ مِنَ الْحَرَمِ فَصِدْهُنَّ إِنْ شِئْتَ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «يَقْسِمُ لِلْحُرَّةِ يَوْمَيْنِ، وَلِلْأَمَةِ يَوْمًا»
عَطَاءٍ، فِي رَجُلٍ،قَالَ لِأَمَتِهِ: قَدْ أَعْتَقْتُكِ وَتَزَوَّجْتُكِ
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، فِي الدَّجَاجَةِ تَقَعُ فِي الْبِئْرِقَالَ: يُسْتَقَى مِنْهَا أَرْبَعُونَ دَلْوًا
عَطَاءٍ،قَالَ: «لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ وَلَا إِقَامَةٌ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «تُجْزِئُهُ التَّكْبِيرَةُ، وإنْ زَادَ فَهُوَ أَفْضَلُ»
عَطَاءٍ، فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ،قَالَ: «حَسَنٌ إِذَا خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ»
عَطَاءٍقَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ تُقْسَمَ السُّورَةُ فِي رَكْعَتَيْنِ»
عَطَاءٍقَالَ: «يُعِيدُ مَرَّةً»
عَطَاءٍ سُئِلَ: أَيُقْطَعُ السَّارِقُ أَكْثَرَ مِنْ يَدِهِ وَرِجْلِهِ؟،قَالَ: «لَا، وَلَكِنَّهُ يُحْبَسُ»
عَطَاءٍ، فِي الْيَهُودِيَّةِ تُلَاعِنُ الْمُسْلِمَ،قَالَ: «لَا، وَلَا الْعَبْدُ الْحُرَّةَ، وَلَكِنْ يُجْلَدُ الْعَبْدُ»
عَطَاءٍ، فِي النَّبَّاشِ،قَالَ: «هُوَ بِمَنْزِلَةِ السَّارِقِ يُقْطَعُ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «لَا يَقُمْ وَحْدَهُ»
عَطَاءٍ، فِي رَجُلٍ،قَالَ لِرَجُلٍ: مَا تَأْتِي امْرَأَتَكَ إِلَّا حَرَامًا،
عَطَاءٍ، فِي الرَّجُلِ يَكُونُ مَعَهُ الشَّيْءُ فَيَضَعُهُ، فَيُصَلِّيَ، ثُمَّ يَبْدُو لَهُأَنْ يَتَقَدَّمَ،
الشَّعْبِيَّ،قَالَ فِي رَجُلٍ
عَطَاءٍأَنَّهُ كَانَ
عَطَاءٍ فِي الْحَائِضِ تُنَاوِلُ فِي الْمَسْجِدِ الشَّيْءَ؟قَالَ: «نَعَمْ، إِلَّا الْمُصْحَفَ»
الْعَلَاءِ قَالَ:سَمِعْتُ مَكْحُولًا
الْعَلَاءَسَمِعْتُ مَكْحُولًا {ص:406}
عَطَاءٍ،قَالَ: «أَدْرَكْتُ النَّاسَ وَهُمْ يُصَلُّونَ ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ رَكْعَةً بِالْوِتْرِ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «يُؤَجَّلُ الْعِنِّينُ سَنَةً فَإِنْ وَصَلَ إِلَيْهَا، وَإِلَّا فُرِّقَ بَيْنَهُمَا»
عَطَاءٍ،قَالَ: «إِذَا فُطِمَ الصَّبِيُّ فَلَا رَضَاعَ بَعْدَ الْفِطَامِ»
عَطَاءٍ، فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى حُكْمِهِ، فَمَاتَتِ الْمَرْأَةُ قَبْلَأَنْ يَحْكُمَ الرَّجُلُ
عَطَاءٍ، فِي رَجُلٍيَقُولُ لِامْرَأَتِهِ: قَدْ أَعْتَقْتُكَ،
عَطَاءٍ، فِي الرَّجُلِيَقُولُ لِلرَّجُلِ: انْطَلِقْ فَطَلِّقْ عَنِّي فُلَانَةَ،
عَطَاءٍ، فِي الرَّجُلِ يَخْلَعُ الْمَرْأَةَقَالَ: «إِذَا أَتَى ذَلِكَ مِنْ قِبَلِهَا فَلَا بَأْسَ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «يُجْلَدُ، وَلَا مُلَاعَنَةَ بَعْدَ الْمَوْتِ»
عَطَاءٍ، فِي رَجُلٍ أَوْصَى لِعَقِبِ بَنِي فُلَانٍ،قَالَ: «لَيْسَ الْمَرْأَةُ مِنَ الْعَقِبِ»
أَبَا جَعْفَرٍ يُحَدِّثُقَالَ:
عَطَاءٍقَالَ: «إِذَا ذَبَحْتَ بِالْعُودِ وَالْمَرْوَةِ، فَقَطَعْتَ الْأَوْدَاجَ فَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْعَبْدِ، وَإِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ طَفِيفٍ»
عَطَاءٍ، فِي رَجُلٍ اشْتَرَى مَبِيعًا ثُمَّقَالَ: لَيْسَ عِنْدِي نَقْدُ هَذَا، أَشْتَرِيهِ بِالنَّسِيئَةِ
عَطَاءٍ،قَالَ: «لَا يَبِيعُهَا إِلَّا أَنْ يَحْتَاجَ إِلَى ثَمَنِهَا»
عَطَاءٍ،قَالَ: «تَجُوزُ شَهَادَةُ النِّسَاءِ عَلَى الِاسْتِهْلَالِ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الصِّغَارِ حَتَّى يَكْبُرُوا»
عَطَاءٍ فِي رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ عَلَى رَجُلٍ دَرَاهِمُ، فَلَمَّا حَلَّتْقَالَ: أَمْسِكْهَا مُضَارَبَةً،
عَطَاءٍ، فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْبَيْعَ، ثُمَّ يَبِيعُهُ قَبْلَأَنْ يَقْبِضَهُ،
عَطَاءٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ} {النور:
عَطَاءٍ،قَالَ: بَلَغَنَا
عَطَاءٍقَوْلُهُ تَعَالَى (وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ)
عبد الله يعنى ابن المبارك ما ادرى من
ابن عبد الله بن مسعود
عطاء (وقال مسلم بن الحجاج) رواية ابن فضيل
عطاءفذكر الحديث (وكذلك) رواه أبو داود في السنن
عَطَاءٍقَالَ يَقْبَلُ اللَّهُ تَوْبَتَهُ وَأَرُدُّ شَهَادَتَهُ.
أبي هريرةعن النبي صلى الله عليه و سلم
أبي هريرةان النبي صلى الله عليه و سلم
أبو داود أظنه بن أبي بشير
وراد كاتب المغيرةيقول
جندب بن سفيان البجليقال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم
عطاء أخبرنيقال أفطر الحاجم والمحجوم
هشام يعنى بن سعد
عطاءاطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم
عطاء وأنبأ يعقوب بن إبراهيم
وأخبرنا علي بن حجر
عطاءفي المرأة الحائض تقرأ
عطاءفي المرأة ترى الطهرا يانيها زوجها قبل ن تغتسل
عطاءفي رجل جامع امراته وهي حائض
عطاءفي الحائض تناول من المسجد الشي
سعيد بن جبيرانه كان يختم القرآن كل ليلتين.
عَطَاءٍمِثْلَ ذَلِكَ.
عطاءقَالَ كُنَّا نَصُومُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ بِمِنًى ثُمَّ نُهِينَا عَنْهَا.
عَطَاءٍقَالَ النَاس فِي البَيت سَوَاء.
عَطَاءٍ فِي الرَّجُلِ يَنْكِحُ الْحُرَّةَ عَلَى الأَمَةِقَالَ حسَنٌ.
عَطَاءٍقَالَ يَقْسِمُ لِلْحُرَّةِ يَوْمَيْنِ وَلِلأَمَةِ يَوْمًا.
عَطَاءٍ فِي رَجُلٍقَالَ لأَمَتِهِ قَدْ أَعْتَقْتُكِ وَتَزَوَّجْتُكِ
عَطَاءٍقَالَ يُؤَجَّلُ الْعِنِّينُ سَنَةً فَإِنْ وَصَلَ إلَيْهَا وَإِلاَّ فُرِّقَ بَيْنَهُمَا.
عَطَاءٍ فِي الرَّجُلِيَقُولُ لاِمْرَأَتِهِ اخْتَارِي
عَطَاءٍقَالَ يُجْلَدُ وَلاَ مُلاَعَنَةَ بَعْدَ الْمَوْتِ.
عَطَاءٍقَالَ يُغْسَلُ ذَلِكَ الْمَكَانَ.
عَطَاءٍقَالَ إذَا أَرَادَ أَنْ يَعُودَ تَوَضَّأَ.
عَطَاءٍ فِي امْرَأَةٍ نَذَرَتْأَنْ تَعْتَكِفَ شَهْرَيْنِ فَجَعَلَتْ تقطع
عَطَاءٍ فِي الْخِضَابِ بِالْوَسْمَةِفَقَالَ هُوَ مُحْدَثٌ.
عَطَاءٍفِي العَصِيرِ، فَقَالَ: اشْرَبْ حَتَّى يَغْلِيَ.
أنس بن سيرينقال: سألت ابن عمر
جُنْدُبِ بْنِ سُفْيَانَ البَجَلِيِّ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ
عَطَاءٍ،قَالَ: أَفْطَرَ الحَاجِمُ وَالمَحْجُومُ.ذِكْرُ الاِخْتِلافِ عَلَى لَيْثٍ.
قَبِيصَةَ بنِ جَابِرٍقَالَ:
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ,أَنَّهُ كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ كُلَّ لَيْلَتَيْنِ. (الإتحاف: (البشائر:
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،عَنِ النَّبِيِّ
قَزَعَةَ، مَوْلَى زِيَادٍ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ،
وَأَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ،
خَالِدِ بْنِ رِبْعِيٍّ،قَالَ:
حُصَيْنِ بْنِ عُقْبَةَعَنِ الْمُغِيرَةِ.
عطاء,قال: يقبل الله توبته, وأرد شهادته؟!
عطاء,قال: إذا دخلت بيتا ليس فيه أحد فقل: السلام علينا من ربنا.
عطاء, في قولِهِ عزَّ وجلَّ:{مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ},
عطاء,أنه سئل: أيبدأ الرجل بالتلبية, أو
عطاء أن أبي هريرة
عَطَاءٍ فِي الرَّجُلِ يَدْفَعُ إلَى الرَّجُلِ الثَّوْبَ
عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ: أَنَّ سَعِيدَ الْخَيْرِ
أَبَا سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيَّ
عطاء في الرجل يضع زكاته في ذوي قرابته
سفيان وسعيد بن زيد
أبي هريرة في المرأة تصدق من بيت زوجها
مُسْلِمٌ وَهُوَ ابْنُ يَنَّاقٍ،
عطاء في القوم يغزون يصيبوا الطعام والجبن
الْأَزْدِيّ والغورحي
كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ، فَجَاءَ رَجُلٌ يَشْهَدُ عَلَى رُؤْيَةِ الْهِلَالِ،
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزَّيَّاتُ،
عَطَاءٍ، فِي قَوْلِهِ {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا [ص:412] وَهُمْ مُشْرِكُونَ} [يوسف:
عَطَاءٍفِي الْقَوْمِ يَغْزُونَ يُصِيبُونَ الطَّعَامَ وَالْجُبْنَ،
عَطَاءٍقَالَ: أَتَيْتُ
عَطَاءٍقَالَ: إِنَّمَا سُمِّيَتْ عَرَفَاتٍ لِأَنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُرِي إِبْرَاهِيمَ الْمَنَاسِكَ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
هُشَيْمٌ
ابْنِ نُمَيْرٍ،
شُعْبَةُ،
أَبُو عَوَانَةَ،
يَحْيَى
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
