أَبِي هُرَيْرَةَ،
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
4,401
Books
249
Teachers
732
Students
503
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَکْرَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
أُمِّ عَطِيَّةَ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ،
عُبَيْدَةُ
صَفِيَّةَ بِنْتِ الْحَارِثِ
كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ،
أبي هريرة،عن النبي
يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ،
خَالِدٌ الْحَذَّاءُ
أَنَسٍ،
عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ
أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ
ابْنِ عُمَرَ
عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ الثَّقَفِيِّ
أَبِي الْمُهَلَّبِ،
عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ
عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ،
مَعْبَدِ بْنِ سِيرِينَ
سَلْمَانُ بْنُ عَامِرٍ الضَّبِّيُّ
نُبِّئْتُ
أَبِي الْعَجْفَاءِ السُّلَمِي
أُمِّ عَطِیَّۃَ الأَنصَارِیَّۃِ،
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
ابْنِ أَبِي بَکْرَةَ
حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ،
سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
أَبَا هُرَيْرَةَ
أخيه معبد بن سيرين
عَبْدِ اللہِ بْنِ شَقِیْقٍ الْعُقَیْلِیِّ
أَبي هريرةَ رضيَ الله عنهقال:
شُرَيْحٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَ ذَلِكَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ
أَبُو هُرَيْرَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ
عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ:
أَبِي بَكْرَةَ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَ
حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ،
أَبِي عُبَيْدَةَ
سَأَلْتُ عَبِيْدَةَ
مُسْلِمِ بْنِ یَسَارٍ
سلمان بن عامر الضبيان رسول الله صلى الله عليه و سلم
سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ،لَمْ يَذْكُرْ أَيُّوبُ النَّبِيَّ وَهِشَامٌ،
مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، وَرَجُلٍ آخَرَ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ انْصَرَفَ مِنَ اثْنَتَيْنِ،
کَعْبِ بْنِ عُجْرَۃَ
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا
عِمْرَانَ بْنِ حِطَّانَ السَّدُوسِيِّ
الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ،
عمران بن حصين وقتادة وحميد وسماك بن حرب
عقبة بن أوس السدوسي،
أَبُو هُرَيْرَةَ،قَالَ:
قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ:
اَیُّوْبَ السَّخْتِیَانِیِّ
رَوْحٌ وَخِلَاسٌ
قَيْسُ بْنُ عُبَادٍ کُنْتُ فِي حَلْقَةٍ فِيهَا سَعْدُ بْنُ مَالِکٍ
سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ،عَنِ النَّبِيِّ
نَافِعٍ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ
أبي هُريرةَعنِ النبيِّ
تُوُفِّيَ ابْنٌ لِأُمِّ عَطِيَّةَ فَلَمَّا کَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ دَعَتْ بِصُفْرَةٍ فَتَمَسَّحَتْ بِهِ
أَفْلَحَ مَوْلَی أَبِي أَيُّوبَ
عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ
صفية بنت الحرث
أبي هريرةعن رسول الله
مَکَثْتُ عِشْرِينَ
أُمِّ عَطِيَّةَ أَنَّهَا
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
سَلَمَةَ،
رَجُلٍ حَتَّى رَدَّهُ إِلَى المُغِيرَةِ،
أَبِي الدَّرْدَاءِ،قَالَ:
أبي هريرةعن النبي صلى الله عليه و سلم
أبي هريرةان رسول الله صلى الله عليه و سلم
أَيُّوبَ،
بْنِ عَبَّاسٍ
عَائِشَةَ
رَجُلٌ:
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ سَائِلًا سَأَلَ النَّبِيَّ أَنُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ؟
عَمْرُو بْنُ وَھْبٍ الثَّقَفِیُّ، اَنَّ الْمُغِیْرَۃَ بْنَ شُعْبَۃَ
أَبِي هُرَيرَةَ،رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،
سَأَلْتُ أَنَسًا أَخَضَبَ النَّبِيُّ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍأَنَّ النَّبِيَّ
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِکٍ أَخَضَبَ رَسُولُ اللَّهِ
سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ،
أُمُّ عَطِيَّةَ کُنَّا نُنْهَی
المغيرة بن سلمان
أُخْتِهِ،
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
أَبِي الْعَجْفَاءِ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ،
مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ
أبي هُرَيْرَةق
أَبي هريرة، ق
ذَكَرُوا عِنْدَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ
کَانَ ابْنُ عُمَرَ
يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ،
عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ الثَّقَفِيُّ
ابْنِ عُمَرَ،عَنِ النَّبِيِّ
يُونُسُ بْنُ جُبَيْرٍ سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ بِمِثْلِ ذَلِكَ
حَفْصَةَ أُخْتِهِ،
سَوَادِ بْنِ عَمْرٍو الأَنْصَارِيِّ
أَبِي جَنْدَلٍ،
أَبِي قَتَادَةَ،
أنسِ بنِ مالكٍ رضيَ اللهُ عنه:
عَبِيدَةَ فِي الْحَائِضِ
أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْ أَبِي الزِّنَادِ،
سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّىِّأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أبي هريرة،قال: "نُهيَ
الْجَارُودِ الْعَبْدِيِّ،
أبي هريرة،عن رسول الله
عِمْرَانَ بْنِ حِطَّانَ
يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ
مُعَاوِيَةَ،
أبي هريرةَ رضي الله عنهُعن النبيِّ
سلمان بن عامرعن النبي صلى الله عليه و سلم
عند عمران بن حصين الميت يعذب ببكاء الحي
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ بِمِثْلِهِ
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
أبي هُريرَةَأَنَّ رسولَ اللهِ
ابن عمر،قال:
ابن عمرقال
أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الْهِرِّ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ
أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ،عَنْ رَجُلٍ،
أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ عُثْمَانُ مِنَ الْقَصْرِ
أَبِي بَكْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ خَطَبَ فِي حَجَّتِهِ،
مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتِيکٍ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أَبِي عَطِيَّةَ
الرهن بما فيه.
أَبِي بَكْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ
خَالِدٍ يَعْنِي الْحَذَّاءَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ
أَبِي الدَّرْدَاءِ،
لما كان يوم الجرعة
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ
إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ دِينَکُمْ
التَّقِيُّ
أُمُّ عَطِيَّةَ نُهِينَا أَنْ نُحِدَّ أَکْثَرَ مِنْ ثَلَاثٍ إِلَّا بِزَوْجٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ
عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَکْرٍ
أُمِّ عَطِيَّةَ بِمِثْلِهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ، بِهِ مَوْقُوفًا
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ
أَتَى رَجُلٌ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ، يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ وَيُوَدِّعُونَهُ،
ابْنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ
نبئت أن سالما مولى أبي حذيفة أعتقته امرأة من الأنصار
أَنَسٍ أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدِ تِسْعًا فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ.
ابن الديلمي
سُئِلَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ
أَبَا هُرَيْرَةَيَقُولُ:
ابن عمر:أن النبي
عمران بن حصين وسماك
كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ إذَا حَدَّثَ
إنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَهُ.
أبو هريرةقال
أَبِي الدَّرْدَاءِقَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ تَمَخَّطَ فِي ثَوْبِهِ ثُمَّ
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ:
مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدٍ
أُمِّ عَطِيَّةَ الأَنْصَارِيَّةِأَنَّهَا
يونس بن جُبَير،ق
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ أَيُصَلِّي أَحَدُنَا فِي الثَّوْبِ؟
أَبِي بَكَرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
کَثِيرِ ابْنِ أَفْلَحَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يُفْرَدَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ بِصَوْمٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا
حُجْرُ بْنُ عَدِيٍّ: «لَا تَغْسِلُوا عَنِّي دَمًا، وَلَا تُطْلِقُوا عَنِّي قَيْدًا، وَادْفِنُونِي فِي ثِيَابِي
عَلْقَمَةَقَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ
أنس رضى الله عنهأن النبي جاءه جاء
شريحقال ادع ما شئت وائت بشهود عدول
وهب أو ابن وهب
عقبه بن أوس الثقفي
ابن عباس أن أبا أيوب أراد أن يطلق أم أيوب
أبي هريرةأن رسول الله انصرف من اثنتين
ذَكَرُوا عِنْدَ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ
إذَا آلَى الرَّجُلُ مِنَ امْرَأَتِهِ ثُمَّ فَاءَ فَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ.
أُمِّ عَطِيَّةَقَالَتْ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَنَحْنُ نُغَسِّلُ ابْنَتَهُ
حدثتني حبيبة بنت أبي سفيان
دخل أنس على البراء بن مالك وهو
بلغت النخلة على عهد عثمان بن عفان ألف درهم
جَلَسْتُ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى
يَزِيدَ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ
عَائِشَةَ أَنَّهَا
أَبِي هُرَيْرَةَ، مِثْلَهُ، رَفَعَهُ مَرَّةً إِلَّا أَنَّهُ
أَبي هُريرةَ رضي الله عنهُأَنَّ رسولَ الله
حَبِیبَۃَ۔ أُوۡ أُمَّ حَبِیبَۃَ۔
اخْتُصِمَ إِلَى شُرَيْحٍ،
عمر بن الخطاب من يخبرني أو يحدثني ما يحل للعبد من النساء
ابنِ عُمرَ رضيَ الله عنهماأنَّ رسولَ اللهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ بِمِثْلِهِ.
سئل أنس أقنت رسول الله في صلاة الصبح قبل الركوع أو بعده
عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو
المهاجر أن عمر بن الخطاب
أُمِّ عَطِيَّةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ فِيمَا أَخَذَ أَنْ لاَ يَنُحْنَ
قُلْتُ لِعَبِيدَةَ أَكْتُبُ مَا أَسْمَعُ مِنْكَ
عمر على المنبر أتدرون كم ينكح العبد فقام إليه رجل فقال
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
أبي هريرةعن رسول الله صلى الله عليه و سلم بمثله
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ
حَفْصَةَ،
لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا بَكْرٍ! مَا أَشَدَّ الْوَرَعَ!
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ بِعَشْرِ سُوَرٍ فِي رَكْعَةٍ
أَبِي الْعَالِيَةِ
أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُيَقُولُ
عمران بن حصينأن النبي صلى الله عليه و سلم
شريح الثلث جهد وهو جائز
أبي هريرةأن النبي
رجل لأبي هريرة: أَفْتَيْتَنا في كل شيء! يوشك أن تفْتينا في الخِراءِ!
أنسَ بنِ مالكٍق
أبي بكرةأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
أَمَرَ النَّبِيُّ بِجَزُورٍ فَنُحِرَتْ فَأَنْهَبَ النَّاسُ لَحْمَهَا فَبَعَثَ النَّبِيُّ مُنَادِيًا
شُرَيْحٍ فِي الْبَغْلَةِ الْحِمَارَةِ
شريح لا يجوز على مضطهد نكاح ولا بيع
كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ،قَ
أبي هريرةقال: نهى رسول الله
أبي غلاب يونس بن جبير
أنس بن مالك أن هلال بن أمية قذف امرأته بشريك بن سحماء
عبد الرحمن بن بشر يرد الحديث إلى أبي سعيد الخدريقال قلنا
ابْنِ الدَّيْلَمِيِّ،قَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ،قَ
حَدَّثَتْنِي امْرَأَةٌ كَانَتْ تَأْتِينَايُ
نُبِّئْتُ أَنَّ عَائِشَةَ
أَخْبَثُ الْكَسْبِ ثَمَنُ الْكَلْبِ وَكَسْبُ الزَّمَّارَةِ.
سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ لَمْ يَذْكُرْ أَيُّوبُ النَّبِيَّ
كَانَ شُرَيْحٌ لاَ يُجِيزُ بَيْعَ الضُّغْطَةِ.
كَانَ يُعْجِبُهُمْ أَنْ يَدَعَ لِمُكَاتَبِهِ طَائِفَةً مِنْ مُكَاتَبَتِهِ.
لو ردت شهادة من يلعب بالشطرنج كان لذلك أهلا
أَرَادَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ أَنْ يُوَرِّثَ الأُخْتَ مِنَ الأُمِّ مَعَ الْجَدِّ
عَلْقَمَةَ
عُبَادةَ بن الصامتأنَّ رسولَ اللهِ
شُرَيْحٍ أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ
وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى،
کَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الْحُدُودُ يَعْنِي حَدِيثَ أَنَسٍ
سَأَلْتُهُ
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَخَافُ النِّسْيَانَ
أُمِّ عَطِيَّةَقَالَتْ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ حِينَ تُوُفِّيَتِ ابْنَتُهُ
عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ النَّخَعِيِّ
ابْنِ عُمَرَقَالَ: «الْمُسْكِرُ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ حَرَامٌ»
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
نُبِّئْتُ أَنَّ عَائِشَةَقَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ لاَ يُصَلِّي فِي شُعُرِنَا
يُونُسُ بْنُ جُبَيْرٍ سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَفَ
قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ،قَ
أَبِي هُرَيْرَةَفي الْهِرِّ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ
سُئِلَ أَنَسٌ
لَيْلَةَ سَبْعٍ يَغِيبُ الْقَمَرُ نِصْفَ اللَّيْلِ.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ،عَنِ النَّبِيِّ
عبيدة السلماني :لا أنبئك إلا بما
أُمِّ سُلَيْمٍ
عبادة بن الصامتان رسول الله صلى الله عليه و سلم
قِيلَ لِعَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَلاَ تَزَوَّجُ
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا أَتَی النَّبِيَّ فَقَالَ
نُبِّئْتُ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ
عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ الثَّقَفِيِّ،قَ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ،قَالَ:
فِي قَتْلِ أَبِي جَهْلٍ: أَقْعَصَهُ ابْنَا عَفْرَاءَ, وَدَفَّفَ عَلَيْهِ ابْنُ مَسْعُودٍ.
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ
ابْنِ عَبَّاسٍ وَرِوَايَةُ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
أَبِى هُرَيْرَةَقَالَ نَهَى النَّبِىُّ
عبد الله بن شقيق بإسناده بحديثه فيه
أبو هريرة صلى رسول الله إحدى صلاتي العشي
أَبِي قَتَادَةَقَالَ:
عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ
أنس بن مالك في قصة اللعان
نُبِّئْتُأَنَّ عَائِشَةَ،
سلمان بن عامر الضبى رضى الله عنهأن رسول الله
عُبَيْدَةُ السَّلْمَانِيُّ لَمَّا كَانَ حَيْثُ أُصِيبَ أَصْحَابُ النَّهَرِ
صَفِيَّةَ بِنْتِ الْحَارِثِ {ص:29}،
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: المُسْكِرُ قَلِيلُهُ، وَكَثِيرُهُ حَرَامٌ.
ابْنِ حِطَّانَ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
ثَلَاثَة يُصَدِّقُونَ مَنْ
عبد الرّحمن بن بشر -يعني ابن مسعود الأنصاري- يَرُدّ الحديث إلى أبي سعيد الخدري
لَمَّا قُتِلَ عُثْمَان
حُذَيْفَةَ
تَمِيمٍ الدَّارِيِّ،
«لَا تُكْرِمْ أَخَاكَ بِمَا يَشُقُّ عَلَيْهِ»
بن عمرقال المسكر قليله وكثيره حرام
الكلامُ أَوسعُ مِن أَن يَكذبَ ظَريفٌ
يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍقَ
سَأَلْتُ أَنَسًا
أُمِّ عَطِيَّةَقَالَتْ أَمَرَنَا يَعْنِى النَّبِىَّ
{ص:130} يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍقَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ:
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَحَثَّ عَلَيْهِ،
رجل يكنى أبا عبد الله
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرِ بْنِ مَسْعُودٍ
ربما أفطر ابن عمر على الجماع
سَألَ ابْن عُمَرَ أَيَقْرَبُ الْمَيِّتَ الْمِسْكُ
أُمِّ عَطِيَّةَقَالَتْ دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِىُّ وَنَحْنُ نَغْسِلُ ابْنَتَهُ
أَبِي عُبَيْدَةَ،عَنْ رَجُلٍ
عمران بن حصين بمثله
يونس ابن جُبَير
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
شُرَيْحٍ مِثْلَهُ.
إذَا أَرَادَ الْجُنُبُ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ.
يونس بن جُبَيرقال: سألت ابن عمر
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا. وَفِي البَابِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ انْصَرَفَ مِنْ اثْنَتَيْنِ،
لم يكن في السماء حمرة حتى قتل الحسين
مجاهد كان
عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍقَالَ أَتَى رَجُلٌ ابْنَ مَسْعُودٍ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ
يونس بن جُبَير،قال: سألتُ ابنَ عمر/
عبد الله بن عَمرو؛أنه كان قاعدًا عند رسول الله
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: نُهِينَا
عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ،قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو،
عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍقَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
أَبِي هُرَيْرَةَعَنِ النَّبِيِّ فِي رَجُلٍ نَسِيَ فَأَكَلَ وَهُوَ صَائِمٌ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا،فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
مُجَاهِدٍكَانَ
توفي ابن لأم عطية فلما كان اليوم الثالث ودعت بصفرة فتمسحت به
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ،عَنْ أَبِي بَكْرَةَ،
أَبِى بَكْرَةَأَنَّ النَّبِىَّ خَطَبَ فِى حَجَّتِهِ
أَنَسِ بنِ مَالِكٍ،قَالَ: نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ وَأَبَاهُ.
أَبي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبيِّ كَانَ
تُوُفِّيَ ابْنٌ لأُمِّ عَطِيَّةَ فَلَمَّا كَانَ فِي الثَّالِثِ دَعَتْ بِصُفْرَةٍ فَتَمَسَّحَتْ بِهَا
أَنَسٍقَالَ: سَأَلْنَا أَنَسًا: هَلْ خَضَبَ النَّبِيُّ
عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ ،أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ الصَّوْمَ فِي السَّفَرِ
عبد الله بن عمرقال حفظت
عبد الله بن عمروأنه كان قاعدا عند رسول الله
مَرَّتْ جِنَازَةٌ بِابْنِ عَبَّاسٍ وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فَقَامَ الْحَسَنُ وَقَعَدَ ابْنُ عَبَّاسٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:قَالَ: صَلَّى بِنَا النَّبِيُّ الظُّهْرَ أَوِ العَصْرَ فَسَلَّمَ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: بَيْنَا
أَبِي الْمُهَلَّبِ عَمِّ أَبِي قِلاَبَةَ
أَنَسٍ، أَنَّ خَالِيَ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ النَّبِيُّ
ذَكَرُوا عِنْدَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍالْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ،عَنِ النَّبِيِّ وَحُمَيْدٍ وَيُونُسَ وَقَتَادَةَ وَسِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ
أَبِي الْعَجْفَائِ
أبي هريرة في الهر يلغ في الإناء يغسل مرة أو مرتين
مُحَمَّد بن زياد وغيرهم وقد رُوِيَ
أبي عبيدة بن حذيفة بن اليمان
أَبِي هُرَيْرَةَ، أُرَاهُ رَفَعَهُ «أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا»
كان محمد بن عتبة جالسا في المسجد أو
لَمْ تَكُنْ فِي السَّمَاءِ حُمْرَةٌ حَتَّى قُتِلَ الْحُسَيْنُ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ،
عبيدة أن عليا
هَجَا رَسُولَ اللَّهِ وَالْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ: عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ،
"كان هذا قبل أن تنزل الحدود -يعني حديثَ أنس". وأخرجه البخاري
أَبي هريرةَ رضيَ الله عنهُق
أنسٍق
ابنِ عبَّاسٍق
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَ
أَبِي الْعَجْفَاءِ السُّلَمِيِّ،قَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ،قَ
كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُتْبَةَ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ أَوْ
أَبِي الْعَجْفَاءِ،قَ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ سَمِعْتُهُيَقُولُ: فَسَأَلَهُ رَجُلٌ: مَا تَمَامُ الْعُمْرَةِ؟
عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو،قَ
أبو هريرة رضى الله عنه
اتى علي بهدية النيروز
سألنا أنسا هل خضب النبي صلى الله عليه و سلم
كان عبد الله بن عمرو بن العاص عند النبي فاستأذن رجلف
تُوُفِّيَتْ إِحْدَى بَنَاتِ النَّبِيِّ
نُبِّئْتُ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ
أبوهريرةَ: صلَّى بِنا النبيُّ إِحدى صَلاتَي العَشيِّ
زيد بن ثَابت مَوْقُوفا، وَلَفظه: سُئِلَ
زيد بن ثَابت. فَذكره.
كُنَّا نَقُولُ إِذَا عَدَدْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ قُلْنَا: أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ.
«لَأَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ جَاهِلًا خَيْرٌ مِنْ أَنْ
أبي غَلاَّب يونس بن جُبَير،ق
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ تَمَخَّطَ فِي ثَوْبِهِ ثُمَّقَ
كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ،قَ
صفية بن الحارث
عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ،قَ
عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ,قَ
حج بنا أبو الوليد,
أُمِّ عَطِيَّةَ الْأَنْصَارِيَّةِ؛ أَنَّهَا
لم أراد معاوية
أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ، وَنَافِعٍ،
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَخْضِبُ؟
عُقْبَةَ بْنِ السَّدُوسِيِّ
لما أراد معاوية
عبد الرحمن بن بشر يعني بن مسعود الأنصاري يرد الحديث إلى أبي سعيد الخدري
معبدٍ أَخيه،
ابنُ عباسٍ: صلَّى رسولُ اللهِ بينَ مكةَ
لَمَّا قَدِمَ أَهْلُ مِصْرَ عَلَى عُثْمَانَ
ذكروا عند بن عمر رضى الله تعالى عنه
أبي هريرة موصولا و خالفه بشر بن الفضل و يزيد بن زريع فروياه
تُوُفِّيَتْ إِحْدَى بَنَاتِ النَّبِيِّ فَأَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ
كنا عند أبي هريرة وعليه ثوبان ممشقان من كتان فمخط في أحدهما
مغيرة بن يونس هو بن جبير
نحو حديث ابن عون إلّا
أخيه معبد ابن سيرين،
أُمِّ عَطِيَّةَ الأَنْصَارِيَّةِ،قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ حِينَ تُوُفِّيَتِ ابْنَتُهُ
أُمِّ عَطِيَّةَ،قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ
ابن الديلميق
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ دَخَلَ عَلَى بِلَالٍ وَعِنْدَهُ صُبْرَةٌ مِنْ تَمْرٍ،
أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،عَنِ النَّبِيِّ رَفَعَهُ هِشَامٌ وَلَمْ يَرْفَعْهُ ابْنُ عَوْنٍ،
أُمِّ عَطِيَّةَ،قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ حِينَ تُوُفِّيَتِ ابْنَتُهُ،
أَبِي عُبَيْدِ بْنِ حُذَيْفَةَ،قَ
ابن عباس رضي الله عنهعن النبي كان يسافر من المدينة إلى مكة آمنا لا يخاف الا الله فيصلي ركعتين
ام عطية الانصارية انهاقالت دخل علينا رسول الله حين توفيت ابنته
عبد الله بن عباس رضى الله عنهان رجلااتى النبي
ذكروا عند ابن عمر رضى الله عنهان رجلا
انس بن مالكفي قصة اللعان
أُمِّ عَطِيَّةَ،قَالَتْ: تُوُفِّيَتِ ابْنَةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ
عبد الرحمن بن أبي بكرة،ورجل أفضل من نفسي من عبد الرحمن بن أبي بكرة،
مَرَّتْ جِنَازَةٌ بِابْنِ عَبَّاسٍ وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ فَقَامَ الْحَسَنُ
أخيه معيد بن سيرين
جَابِرُ بْنُ سُلَيْمٍ الْهُجَيْمِيُّ أَبُو جُرَيٍّ
أَبِى هُرَيْرَةَ كَذَلِكَ مَرْفُوعًا
عبد الله بن الصامتأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
كثير بن أفلحق
أَبِي هُرَيْرَةَعَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ، أَوْ نَحْوَهُ. وَفِي البَابِ
أَبِيهِ
اَبِیْ صَالِحٍ
قَزَعَةَ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
ذَكْوَانَ أَبِي صَالِحٍ
مَسْرُوقِ بْنِ الْأَجْدَعِ،
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ
خَالِدٍ الْحَذَّائِ
عَلْقَمَۃَ بْنِ وَقَّاصِ اللَّیْثِیِّ
عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ
الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ
جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ
أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلًا
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ
عَمْرٍو،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، [ص:460]
كَانُوا يَقُولُونَ: لاَ تُكْرِمْ صَدِيقَكَ بِمَا يَشُقُّ عَلَيْهِ.
عَبْدَاللہِ بْنَ عُمَرَ
عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ،
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ
أَبِي هُرَيْرَةَ مِثْلَهُ.
سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِکٍ أَقَنَتَ النَّبِيُّ فِي الصُّبْحِ
جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ البَجَلِيِّ
عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ الْخُزَاعِيُّ
أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ
أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُا
کَعْبٍ
بُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ
خَالِدٍ يَعْنِي الْحَذَّائَ
اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ فِي الرَّکْعَةِ الثَّانِيَةِ قَامَ هُنَيْهَةً
ابْنِ الصَّامِتِ
كَانَ أَنَسٌ إِذَا حَدَّثَ
قَمِيرَ امْرَأَةِ مَسْرُوقٍ
سألنا أنسا هل كان رسول الله صلى الله عليه و سلم خضب
ألابي هريرة
أَحَبُّ إلَيَّ أَنْ يُعِيدُوا.
أَبِي حَنِيفَةَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ يَرُدُّ الْحَدِيثَ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ
يونس بن جبير أبي غلاب
لَقَدْ رَأَيْتُنَا زَمَانَ زِيَادٍ وَمَا نُنْكِرُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ مِنْ سَائِرِ الْعَشِيَّاتِ.
أَبُو هُرَيْرَةَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ
أَبِي مِجْلَزٍ مِثْلَهُ.
سَنَّ رَسُولُ اللهِ الاِسْتِنْشَاقَ فِي الْجَنَابَةِ ثَلاَثًا.
أبي العلانية
شُرَيْحٍ أَنَّهُ
كَانُوا يَقُولُونَ أَكْرِمْ وَلَدَك وَأَحْسِنْ أَدَبَهُ.
أبي قَتَادَةَ أَنَّهُ
الرُّكُوعُ هَكَذَا وَوَصَفَ مُعَاذٌ أَنَّهُ يُسَوِّي ظَهْرَهُ لاَ يُصَوِّبُ رَأْسَهُ وَلاَ يَرْفَعُهُ
قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَخْضِبُ؟ فَقَالَ:
ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلًا، سَأَلَ النَّبِيَّ
سَأَلْتُ أَنَسًا: أَقَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ
ابْنِ حُذَيْفَةَ
كُنْتُ أَسْمَعُ الْحَدِيثَ مِنَ عَشَرَةٍ، الْمَعْنَى وَاحِدٌ وَاللَّفْظُ مُخْتَلِفٌ
ابْنُ عُمَرَ: كُنَّا لَا نَرَى بِكِرَى الْأَرْضِ بَأْسًا، وَإِنَّ رَافِعًا
أَبِي هُرَيْرَةَ [ص:54]،
أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْ قَوْلِهِ نَحْوَ رِوَايَتِهِ
عَلِيٌّ إنِّي لأَرْجُو أَنْ أَكُونَ
النَّبِيِّ مِثْلَهُ [ص:262].
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا نَادَى النَّبِيَّ فَقَالَ: أَيُصَلِّي الرجل فِي الثَّوَاب الْوَاحِدِ؟
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا نَادَى فَقَالَ:
أَبِي هُرَيْرَة قَامَ: قَامَ رَجُل فَقَالَ:
النَّبِيِّ نَحْوَهُ وَقَالَ: «إِنِّي كُنْتُ جُنُبًا فَنَسِيتُ»،
عَقَقْتُ
أَبُو صَالِحٍ ذَكْوَانُ
أَبُو هُرَيْرَةَ: أَتَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّبِيَّ فَقَالَ:
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَالْحَكَمِ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ،
حَفْصَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ،
[ص:343] كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ إِذَا حَدَّثَ
[ص:356] أَبِي هُرَيْرَةَ
((سألت أنس أَقَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ
«كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ عَلَى الطَّرِيقِ مَا دَامُوا عَلَى الْأَثَرِ»
سَلْمَانَ مِنْ قَوْلِهِ، وَاسْتَشْهَدَ بِرِوَايَةِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ العباس،
[ص:358] سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ
أبي هريرة رضي الله عنه،قال:
أنسٍ -رضي الله تعالى عنه-:
أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ [ص:469] عَنْهُ
قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ: مَا أَوْرَثَ أَبُو ذَرٍّ؟
«الْكَلَامُ أَوْسَعُ مِنْ أَنْ يَكْذِبَ فِيهِ ظَرِيفٌ»
«كَانُوا يَعْشَقُونَ مِنْ غَيْرِ رِيبَةٍ»
حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
كَانَ يُقَالَ: «إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ، فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُ دِينَكَ»
أَبَا هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ،
أُتى النبى بضب
إن هذا العلم دين فلينظر أحدكم عمن يأخذ دينه
سألنا أنس بن مالك هل خضب رسول الله
أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو،
أبِي هُرَيْرَةَ, وَ
عُمَرُ «اتَّقُوا اللَّهَ، وَاتَّقُوا النَّاسَ»
أنس بن مالك وهشام
ابْنُ عَبَّاسٍ قُلْتُ لِعُمَرَ: «وَاللَّهِ لَا يَمَسُّ جِلْدَكَ النَّارُ»
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، وَسُرَاقَةَ،
حدثتنا حبيبة أو أم حبيبة
الهجيمي
«أَوَّلُ جَدَّةٍ أَطْعَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ أُمُّ أَبٍ وَابْنُهَا حَيٌّ»
كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ: [ص:344]
عائشة رضى الله تعالى عنها لم يذكر بن شقيق
بن عباس رضى الله تعالى عنه
عبد الرحمن بن أبي بكرة وحميد بن عبد الرحمن
«التَّثَبُّتُ نِصْفُ الْعِلْمِ»
بن عباس رضى الله تعالى عنهما
بن عمر رضى الله تعالى عنهما
أبو هريرة رضى الله تعالى عنه
عثمان بن أبي العاص فقال الصوم في السفر أحب إلي وروي
أبي هريرة رضى الله تعالى عنه معنى هذا التفسير
بن حطان
أبي هريرة أن رجلا سأل النبي
عمران بن حصين رضى الله تعالى عنه
أتي علي رضى الله تعالى عنه بهدية النيروز فقال ما هذه
أَبِي جَنْدَلِ [ص:214] بْنِ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو،
سلمان بن عامر الضبي رضى الله تعالى عنه
أنبئت أن بن عباس رضى الله تعالى عنهما
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَالْحَكَمِ الْغِفَارِيِّ،
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ: هَلْ خَضَّبَ رَسُولُ اللَّهِ
أَنَسٌ: كَانَ قَدَحٌ لأُمِّ سُلَيْمٍ فَكَانَ النَّبِيّ يَشْرَبُ فِيهِ فَانْكَسَرَ فَضُبِّبَ
أَنَس وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
عبد الله بن عمرو العاص
أنس بن مالك و هشام
امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا رَجَاءُ
معاوية ما بقي مني اليوم شيء إلا لذة الحديث
خِرْبَاقٍ السُّلَمِيِّ [ص:43]،
سِيرِينَ،
عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ فِي قَوْلِهِ: {فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا} [النور:
نبئت أن عمر كان إذا
نبئت أن ابن عمر
مِثْلَهُ. وَرِجَالُ الْمُرْسَلَاتِ، وَمُسْنَدُ أَبِي هُرَيْرَةَ أَيْضًا كُلُّهَا رِجَالُ الصَّحِيحِ.
قَيْسِ ابن عُبَادٍ
عبد الرحمن ابن أَبِي بَكْرَةَ
المهاجر مثله
مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
أبي هريرة رفع الحديث
مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ [ص:377]،
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،
عبيدة ثم
بن يسار
أنس أن الحسين بن علي كان يخضب بالوسمة
عثمان بن أبي العاص أنه كان يستحب الصوم في السفر و
أَبِي أَفْلَحَ يَعْنِي كَثِيرًا،
أبي هريرة فذكر قصة الرجل الذي
وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعْدٍ الْوَاسِطِيُّ
نُبِّئْتُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ
سلمان ابن عامر الضبي
قلت لعبيدة: مَا يستر الْمُصَلِّي، وَمَا يقطع صلَاته؟
ابن العلاء الحضرمي
عمران بن حصين بمثله إلا أنه زاد فيه ولو لم يبلغني
جرير ابن عبد الله،
«كَانُوا يَرَوْنَهُ عَلَى الطَّرِيقِ مَا دَامَ عَلَى الْأَثَرِ»
«كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ عَلَى الطَّرِيقِ مَا كَانُوا عَلَى الْأَثَرِ»
«لَوْ خَرَجَ الدَّجَّالُ لَرَأَيْتُ أَنَّهُ سَيَتَّبِعُهُ أَهْلُ الْأَهْوَاءِ»
أم عطية: "أمرنا رسول الله فذكر مثله. قيل: فالحُيُّض
إِنَّمَا فَعَلَ بِهِمْ النَّبِيُّ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ الْحُدُودُ
نبئت أن رجلا أحسبه سواد بن عمرو
أَبِي هُرَيْرَةَأَنَّهُ
مَا أَظُنُّ رَجُلًا يَنْتَقِصُ أَبَا بَکْرٍ وَعُمَرَ يُحِبُّ النَّبِيَّ
أنسِ بنِ مالكٍ رضيَ اللهُ عنهقالَ:
ابن عمرعن النبي
ابن عمران النبي
أبي هريرةأنه كان
عائشةأنها
أبي هريرة،قال: نهى رسول الله
أبي هريرة،عن النبي مثله.
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍقَالَ:
زَيْدِ بْنِ ثابتقَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: سَجَدَ رَسُولُ اللهِ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ السَّلَامِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّقَالَ:
ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَالَ:
أبي هريرةَ رضي الله عنهقالَ: نُهيَ
أَبِي قَتَادَةَ،قَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: نَهَى رَسُولُ الله وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ
ابْنِ عُمَرَ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
أَبِي بَكَرَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ
كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَعَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ.
محمَّد بن عُبَيد الحَنَفي،
عَمْرُو بْنُ وَھْبٍ الثَّقَفِيُّ، اَنَّ الْمُغِيْرَ?َ بْنَ شُعْبَ?َ
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ {ص:70}.
كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ
أَبِي هُرَيْرَةَعَنِ النَّبِيِّ مِثْلَ حَدِيثِ ثابت.
لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الدَّوَابِّ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ إِلَّا الْخِنْزِيرُ وَالْحِمَارُ
أَبِي هُرَيْرَةَ، مَوْصُولًا وَخَالَفَهُ بِشْرُ بْنُ الْفَضْلِ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، فَرَوَياهُ
أَبِي هُرَيْرَةَسَجَدَ النَّبِيُّ يَوْمَ ذِي الْيَدَيْنِ بَعْدَ السَّلَامِ»
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ وَهُوَ وَهْمٌ. {ص:516}
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: «كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الَّتِي تُنْكِحُ نَفْسَهَا هِيَ الزَّانِيَةُ».
أَبِى هُرَيْرَةَ مَعْنَى هَذَا التَّفْسِيرِ.
شُرَيْحٍأَنَّهُ
عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَالَمْ يَذْكُرِ ابْنَ شَقِيقٍ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: «نُهِيَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ «نَهَى أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُتَخَصِّرًا»
شُرَيْحٍ،أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ فَقَالَتْ: شَرَطَ لَهَا دَارَهَا فَقَالَ: «شَرْطُ اللَّهِ قَبْلَ شَرْطِهَا»
ابى هريرة معنى هذا التفسير وروى
شُرَيْحٍقَالَ: «الثُّلُثُ جَهْدٌ وَهُوَ جَائِزٌ»
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ
عُثْمَانَ بْنِ أَبِى الْعَاصِقَالَ الصَّوْمِ فِى السَّفَرِ أَحَبُّ إِلَىَّ. وَرُوِىَ
عثمانابن ابي العاص
أُمِّ عَطِيَّةَقَالَتْ كُنَّا لاَ نَعُدُّ الْكُدْرَةَ وَالصُّفْرَةَ شَيْئًا. رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ فِى الصَّحِيحِ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ النَّبِىَّ
شريحقال لا يجوز على مضطهد نكاح ولا بيع جماع أبواب السلم
شُرَيْحٍقَالَ لاَ يَجُوزُ عَلَى مُضْطَهَدٍ نِكَاحٌ وَلاَ بَيْعٌ.
عبيدةقال انى لا حفظ
الاحنف بن قيسقال كنا ب
شريحقال له ما فوق السرر أو السرة
عَبِيدَةَقَالَ إِنِّى لأَحْفَظُ
أَبِي هُرَيْرَةَص:151]
أبي هريرةان النبي صلى الله عليه و سلم
بن عمران النبي صلى الله عليه و سلم
بن عمرعن النبي صلى الله عليه و سلم
أبي هريرةعن النبي صلى الله عليه و سلم انه كان
أُمِّ عَطِيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ: كُنَّا لَا نَعُدُّ الْكُدْرَةَ وَالصُّفْرَةَ شَيْئًا
أبو هريرةقال نادى رجل النبي صلى الله عليه و سلم فقال
أبي هريرةقال نهى النبي صلى الله عليه و سلم
أخيه معبد
عبد الله بن مسعودقال يكون عند ذلك القتال ردة شديدة.
أَبِي هُرَيْرَةَبِمِثْلِهِ.(1/417)
أم عطية نهينا أن نحد أكثر من ثلاث إلا على زوج
سألت أنسا أخضب النبي صلى الله عليه و سلم
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: «صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ رقم طبعة با وزير
أبي بكرةعن النبي صلى الله عليه و سلم
عبد الرحمن بن بشير يرد الحديث إلى ابي سعيد الخدريقال قلنا
شريحالثلث جهد وهو جائز.
عبد الرحمن بن بشر قالقالوا
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ «النَّبِيَّ احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ» رقم طبعة با وزير
عِنْدَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ المَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الحَيِّ، فَقَالَ عِمْرَانُ:قَالَهُ رَسُولُ اللهِ
عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ، فِي قَوْلِهِ: {فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا}،
عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ بِشْرٍقَالَ:
شُرَيْحٍقَالَ: لَهُ مَا فَوْقَ السُّرَرِ, أَوِ السُّرَّةِ. (الإتحاف: (البشائر:
أَبِي الْعَلاَءِ الْحَضْرَمِيِّ
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ
شُرَيْحٍ,قَالَ: الثُّلُثُ جَهْدٌ, وَهُوَ جَائِزٌ (البشائر: _حاشية
امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا رَحْمَ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِوَقَالَ فَعَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ
عَلْقَمَةَ,قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ,
أَنَسٍأَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ كَانَ يَخْضِبُ بِالْوَسْمَةِ.
شُرَيْحٍقَالَ لَهُ: مَا فَوْقَ السَّرَرِ أَوِ السُّرَّةِ {ب د ع ف م
شُرَيْحٍقَالَ: الثُّلُثُ جَهْدٌ وَهُوَ جَائِزٌ {ب د ع ف م
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنْ رَسُولِ اللهِ نَحْوَ حَدِيثِهِم.
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: بَلَغَنِي
أُمِّ عَطِيَّةَ الأَنْصَارِيَّةِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَفَسَأَلَهُ رَجُلٌ
سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍعَنْ خِضَابِ رَسُولِ اللهِ فَقَالَ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ "ذَبَحَ أُضْحِيَّةً قَبْلَ أَنْ يَغْدُوَ يَوْمَ الْأَضْحَى وَأَنَّهُ
سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍلَمْ يَذْكُرْ أَيُّوبُ النَّبِيَّ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يُفْرَدَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ بِصَوْمٍ.
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا.
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنْ رَسُولِ اللهِ مِثْلَ حَدِيثِ خِلاَسٍ فِي الْهِبَةِ.
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ أَيُصَلِّي أَحَدُنَا فِي الثَّوْبِ
الأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ,قَالَ قَضَى مُعَاذٌ بِالْيَمَنِ فِي ابْنَةٍ وَأُخْتٍ بِالنِّصْفِ وَالنِّصْفِ.
إذا بلغك
کُنَّا عِنْدَ أَبِی هُرَيْرَةَ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَشَّقَانِ مِنْ کَتَّان فَتَمَخَّطَ في أحدهما
کُنَّا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَشَّقَانِ مِنْ کَتَّانٍ فَتَمَخَّطَ
عِنْدَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُکَائِ الْحَيِّ
أنس أتي عبيد الله بن زياد برأس الحسين في طست
أبو هريرة لا يزال الناس يسألون
أبي هريرة أحسبه
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
أَبِي الْعَجْفَائِ السُّلَمِيِّ
مَاتَ مَوْلًى لِعُمَرَ فَسَأَلَ ابْنُ عُمَرَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ
أُمِّ عَطِيَّةَ بِمَعْنَی حَدِيثِ مَالِکٍ زَادَ فِي حَدِيثِ حَفْصَةَ
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
الْحَكَمُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ
غَيْرَ مُتَأَثِّلٍ مَالًا [ص:40]. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ أَوْجُهٍ
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ،
ابْنِ عُمَرَ، فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ} [المائدة:
خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
يُونُسَ أَبِي غَلَّابٍ
وَسُئِلَ مَرَّةً
كَانَ مِمَّا
أبي هريرة أن رجلا جاء إلى النبي
كُنَّا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَشَّقَانِ، فَتَمَخَّطَ فِيهِمَا
عمر بن الخطاب وما كان من قصة نصر بن حجاج
أَبِي هُرَيْرَةَ، رَفَعَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ
مَرِضَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ فَاشْتَدَّ مَرَضُهُ
نُبِّئْتُ أَنَّ عُمَرَ لَمَّا أُصِيبَ جَاءَ صُهَيْبٌ فَجَعَلَ
دَخَلَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ عَلَى عُثْمَانَ
إِنَّ أُنَاسًا مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ
لَمَّا أَطَافُوا بِعُثْمَانَ يُرِيدُونَ قَتْلَهُ
عقبة بن أوس [ص:599] السدوسي
أنس بن مالك ثم
حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا،
ثَلَاثَةٌ كَانُوا يُصَدِّقُونَ مَنْ
[ص:303] مَا تَمَنَّيْتُ شَيْئًا قَطُّ. فَقُلْنَا لَهُ: وَكَيْفَ ذَلِكَ؟
نبئت أن بن عباس رضى الله تعالى عنه
لا ترث النساء من الولاء شيئا إلا ما كاتبته أو أعتقته
سلمان العقيقة مع الولد فأهريقوا عنه الدم وأميطوا عنه الأذى
سألت أنس بن مالك رضى الله تعالى عنه أخضب رسول الله
أَنَس؛ أَن أَبَا طَلْحَةَ أَتَى أُمَّ سُلَيْمٍ
قلت لعبيدة مم يعاد الوضوء
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ أَيُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
نُبِّئْتُ أَنَّ أُمَّ عَطِيَّةَ
نحر بن مسعود جزورا فقام إلى الصلاة وعلى صدره من فرثها ودمها
أَبِي هُرَيْرَةَ بِهَذِهِ التَّرْجَمَةِ شَيْئًا
أَتَى رَجُلٌ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ وَيَدْعُونَهُ،
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ،
المهاجر أن عمر
رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا فِي الْقَدَرِ
قلت لأنس هل كان رسول الله يخضب
امرأة يقال لها رحما
ذَكَرُوا عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَوْلَ ابْنِ عُمَرَ فِي الْقُنُوتِ،
سَأَلت شريحا: مَا يقطع الصَّلَاة؟
عمران بن حصين أنه جمع بين الحج والعمرة
سألت أنس ابن مالك: أخضب رسول الله
سألت عبد الله بن عمر ابن الخطاب أنجعل المسك في حنوط الميت؟
سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي حَنُوطِ الْمَيِّتِ،
كَعْب بْنِ عُجْرَةَأنَّ النَّبِيَّ
أبي العجفاء السُّلَمِيّقال: خَطَبَنَا عُمَرُ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَمَّا حَلَقَ رَأْسَهُ
ابن عمر،قال: حَفِظتُ
عبد الله بن عمر،قال: حَفِظتُ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ
أَيُّوبَ،
ابْنِ عَوْنٍ
هِشَامٍ
قَتَادَةَ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
