رَسُولِ اللَّهِ
ابْنِ عُمَرَ:أَنَّہُ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
627
Books
132
Teachers
214
Students
117
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·ابْنِ عُمَرَ:أَنَّہُ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
النَّبِيِّ
رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ مُسْتَقْبِلٌ الْمَشْرِقَ
ابْنِ عُمَرَ
رَسُولَ اللَّهِ حِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
«لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ سَعْيٌ بِالْبَيْتِ، وَلَا بَيْنَ الصَّفَا، وَالْمَرْوَةِ»
حَفِظْت
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِرَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ مِنْ اللَّيْلِ
بِلَالٍ
«قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ فِي مِجَنٍّ قِيمَتُهُ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ»
عِنْدَ رَسُولُ اللَّهِ يَوْمُ عَاشُورَاءَ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَلْبَسَ الْمُحْرِمُ ثَوْبًا مَصْبُوغًا بِزَعْفَرَانٍ أَوْ وَرْسٍ»
أَنَّهُ رَأَى مَذْهَبًا لِلنَّبِيِّ مُوَاجَهَةَ الْقِبْلَةِ
قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ مَكَّةَ وَأَصْحَابُهُ مُلَبِّينَ
قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُشِيرُ نَحْوَ الْمَشْرِقِ
رَجُلًا
لِعُمَرَ إِنِّي
النَّبِيَّ يَخْطُبُ عَلَی الْمِنْبَرِ
لابْنِ عُمَرَ: قَوْمًا يَتَنَازَعُونَ فِي الْقَدَرِ وَيُكَذِّبُونَ بِهِ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ثُمَّ
الأَذَانُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الَّذِي يَكُونُ عِنْدَ خُرُوجِ الإِمَامِ وَالَّذِي قَبْلَ ذَلِكَ مُحْدَثٌ.
اقْرَأْ فِيمَا تَقْضِي.
لَمْ أَرَ رَسُولُ اللَّهِ يَمْسَحُ مِنَ الْبَيْتِ إِلَّا الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَّيْنِ1.
الإِقَامَةَ بِالْبَقِيعِ فَأَسْرَعَ الْمَشْيَ.
إذَا كَانُوا ثَلاَثَةً تَقَدَّمَهُمْ أَحَدُهُمْ وَتَأَخَّرَ اثْنَانِ.
في الخلية والبرية والبتة ثلاث ثلاث
في المولي
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي عَلَی رَاحِلَتِهِ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ
لعن الحال والمحلل له والمحللة
لِرَجُلٍ مَا عَمَلُك
فِي أُمِّ الْوَلَدِ يُتَوَفَّى عَنْهَا سَيِّدُهَا،
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَعَافِنَا وَاهْدِنَا وَارْزُقْنَا
الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاهُ الْمَرَاحُ.
قَدْ نُهِيَ أَنْ يُنْبَذَ الْبُسْرُ وَالرُّطَبُ جَمِيعًا وَالتَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا
لابن مطيع إني
رَجُلاً فِي جِنَازَةٍ
فِي الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا:
إِنْ كُنْتَ مُجِيبَ دَعْوَةٍ فَأَجِبْ دَاعِيَ اللهِ.
کُلُّ مُسْکِرٍ خَمْرٌ وَکُلُّ مُسْکِرٍ حَرَامٌ
قُلْتُ
النبي صلى الله عليه و سلم
نَهَی رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَلْبَسَ الْمُحْرِمُ ثَوْبًا مَصْبُوغًا بِوَرْسٍ أَوْ زَعْفَرَانٍ
يَا حُمْرَانُ لاَ تَدَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ فَإِنَّ فِيهِمَا الرَّغَائِبُ.
الْمَيْسِرُ: الْقِمَارُ.
الإِقَامَةَ وَهُوَ بِالْبَقِيعِ فَأَسْرَعَ إِلَى الْمَسْجِدِ.
يُبْدَأُ بِالْعِتْقِ
لَيْسَ علَى النِّسَاءِ أَذَانٌ وَلاَ إقَامَةٌ.
فِي اللُّقَطَةِ عَرِّفْهَا لاَ آمُرُك أَنْ تَأْكُلَهَا لَوْ شِئْت لَمْ تَأْخُذْهَا.
مَا فَوْقَ الذَّقْنِ مِنَ الرَّأْسِ، فَلَا يُخَمِّرُهُ الْمُحْرِمُ
كان رسول الله يصلي على راحلته في السفر حيث ما توجهت به
لا تقطع يده حتى يخرج السرقة وروي في معناه
رَسُولَ اللَّهِ "نَهَى النِّسَاءَ فِي إِحْرَامِهِنَّ
أما رسول الله فقد بات بمنى وظلّ
بِلاَلٍأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ.
خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ إِذَا رَاحَ أَحَدُکُمْ إِلَی الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ
نعم البيت الحمام يذهب الوسخ ويذكر النار
«لَيْسَ فِي الْعَرَضِ زَكَاةٌ، إِلَّا أَنْ يُرَادَ بِهِ التِّجَارَةُ»
لاَ صَلاَةَ بَعْدَ رَكْعَتَيَ الْفَجْرِ حَتَّى تُصَلِّيَ الْفَجْرَ.
لرسول الله أن رجلا يخدع في البيوع
«رَأَيْتُ النَّبِيَّ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى خَيْبَرَ»
قَيِّدُوا هَذَا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ
سَنَةً
«اخْرُجُوا بِالْجَنَائِزِ قَبْلَ أَنْ تَطْفُلَ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ»
خَرَجَ قَوْمٌ فِي غَزَاةٍ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ
النَّبِيَّ قَامَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ حِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
ألا أريكم المكان الذي
مَنْ
رَسُولَ اللَّهِ حِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ
«اقْضِ مَا عَلَيْكَ وَاجِبًا خَيْرًا لَكَ، ابْدَأْ بِالْمَكْتُوبَةِ»
«إِذَا أَقْسَمْتُ مِرَارًا، فَكَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ»
تَرَاءَى النَّاسُ الْهِلَالَ فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَنِّي رَأَيْتُهُ فَصَامَ وَأَمَرَ النَّاسَ بِالصِّيَامِ
لَمَّا رُفِعَا إِلَى النَّبِيِّ
«لَا رَضَاعَ إِلَّا لِمَنْ أُرْضِعَ فِي الصِّغَرِ، وَلَا رَضَاعَةَ لِكَبِيرٍ»
«الْمُطَلَّقَةُ ثَلَاثًا لَا تَنْتَقِلُ، وَهِيَ فِي ذَلِكَ لَا نَفَقَةَ لَهَا»
رجالا يقولون والكعبة فقال لا تقولوا والكعبة فإني
«مَا أُحِبُّ أَنِّي تَرَكْتُ الْوِتْرَ لَيْلَةً وَاحِدَةً، وَأَنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ»
«يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الْفَأْرَةَ وَالْعَقْرَبَ وَالْحِدَأَةَ وَالْكَلْبَ الْعَقُورَ وَالْحَيَّاتِ إِلَّا الْجَانَّ»
رجلا يعني يمدح رجلا فقال بيده هكذا يحثى بها التراب وقال
«نِصْفُ صَاعٍ لِكُلِّ يَوْمٍ»
لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ يَسْأَلُهُ عَقِيقَةً، إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهَا، وَكَانَ يَعُقُّ
أعطها كذا واكسها كذا فحسبنا ذلك هو نحو ثلاثين درهما
لا تشرب في قدح فيه حلقة فضة ولا ضبة فضة.
الأذنان من الرأس))] موقوفاً. وروى ذلك من وجه آخر
«أَحَقُّ مَا يبلغَنَا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ فِي السَّفَرِ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
فِي عَاشُورَاءَ: صَامَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَأَمَرَ بِصَوْمِهِ، فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ تُرِكَ.
لعنت الخمرة وعاصرها ومعتصرها وشاربها وساقيها وبائعها ومشتريها.
لعنت الخمر وعاصرها، ومعتصرها، وساقيها، وشاربها، وبائعها ومشتريها.
صلى النبي في الكعبة أربع ركعات،
قدمت العراق فإذا سعد يمسح على الخفين، فقلت: ما هذا؟
لِأَبِي هُرَيْرَةَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْتَ کُنْتَ أَلْزَمَنَا لِرَسُولِ اللَّهِ وَأَحْفَظَنَا لِحَدِيثِهِ
«لا تَبْكُوا عَلَى مَوْتَاكُمْ، فَإِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ»
کُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَجَائَهُ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ فَسَلَّمَ عَلَی النَّبِيِّ ثُمَّ
رجلاًيقول: والكعبةِ. فقال: لا تَقُلْ: والكعبةِ؛ فإني
لاَ يَسْجُدُ الرَّجُلُ إِلاَّ وَهُوَ طَاهِرٌ.
«إِنْ كُنْتَ مُجِيبَ الدَّعْوَةِ، فَأَجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ»
«يَا حُمْرَانُ، لَا تَدَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ، فَإِنَّ فِيهَا الرَّغَائِبَ»
اريح عليناالثلج ونحن بآذربيجان ستة اشهر في غزاة
أَنَّ حَفْصَةَ زَوْجَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-أَخْبَرَتْهُ
ليس عليه النساء سعى بالبيت ولابين الصفا والمروة رواه الشافعي
النبي صلى الله عليه و سلم يخطب على المنبر
ليس في العرضزكاة إلا أن يراد به التجارة.
رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو مستقبل المشرق
يَضْرِبُ وَلَدَهُ عَلَى الْحَقِّ.
لَمْ يُفْرَضِ السُّجُودُ عَلَيْنَا إِلاَّ أَنْ نَشَاءُ.
نِصْفُ صَاعٍ لِكُلِّ يَوْمٍ.قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَبَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ
بِلاَلٍ؛أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ.
هُوَ سُنَّةٌ.
حَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ وَحَلَقَ طَائِفَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَقَصَّرَ بَعْضُهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ يُبَايِعُهُ،
عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ يَوْمُ عَاشُورَائَ
قَدِمَ رَجُلَانِ مِنْ الْمَشْرِقِ فَخَطَبَا فَعَجِبَ النَّاسُ يَعْنِي لِبَيَانِهِمَا
مَا أُبَالِي رَمَيْتُ الْجِمَارَ بِسِتٍّ أَوْ سَبْعٍ.
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِرَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ تُصِيبُهُ جَنَابَةٌ مِنَ اللَّيْلِ،
إِنَّ عُمَرَ كَانَ يَدْعُو عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ فَيُقَرِّبُهُ
النَّبِيَّ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ حِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ
عند النبي يوم عاشوراء
أمر رسول الله بزكاة الفطر تؤدى قبل أن يخرج الناس إلى الصلاة
إذا أكل فكل (ح)وعن ابن أبي ذئب،
نادى رجل رسول الله وهو في المسجد
لرسول الله صلى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَاشُورَاءُ
لِابْنِ الْحَنَفِيَّةِ: «مَا الْمَهْدِيُّ الَّذِي تَقُولُونَ؟»
رَسُولَ اللهِ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فِي الرَّكْعَةِ الْأَخِيرَةِ مِنَ الْفَجْرِ
لِرَجُلٍ يَسْأَلُهُ
المدبر من الثلث ورفعه علي بن ظبيان وهو خطأ وروي
ما بين، وزاد:
زكاة الحلي عاريته »وروينا
لِرَسُولِ اللَّهِ عَاشُورَاءُ،
وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى الْقَلِيبِ يَوْمَ بَدْرٍ
«مَا صُلِّيَ عَلَى عُمَرَ إِلا فِي الْمَسْجِدِ»
في الخَلِية والبَرِيَّةِ ثلاثاً ثَلاثاً وبه أن ابن عُمَرَ كان
«مَا أُبَالِي رَمَيْتُ الْجِمَارَ بِسِتٍّ أَوْ بِسَبْعٍ»،
أَنَّهُ، لَمَّا رُفِعَا إِلَى النَّبِيِّ
من ذرعه القئ فلا قضاء عليه ومن استقاء فعليه القضاء
لاَ يَصُومُهَا إِلاَّ وَهُو مُحْرِمٍ. حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ وَعَائِشَةَ مَوْصُولٌ وَقَدْ
أُمَّ وَلَدٍ لَهُ
أُمِرَ أهْلُ المدينة
لَا يَحْتَلِ بَنَّ أَحَدٌ مَاشِيَةَ رَجُلٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِ؛ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ
قَاصًّا يَقْرَأُ السَّجْدَةَ قَبْلَ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
ذَلِكَ
سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ،
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
مِثْلَ ذَلِکَ۔
لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: إِنَّكَ لَتُزَاحِمُ عَلَى هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ.
لَیْسَ فِی الْعَرْضِ زَکَاۃٌ إِلا أَنْ یُرَادَبِہِ التِّجَارَۃُ۔
فِي الْخَلِيَّةِ وَالْبَرِيَّةِ ثَلاثًا ثَلاثًا. أَخْرَجَهُ فِي كِتَابِ اخْتِلافِ مَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ.
کُنَّا نَتَحَيَّنُ فَإِذَا زَالَتْ الشَّمْسُ رَمَيْنَا
الشَّفَقُ الْحُمْرَةُ.
عَبْدَ اللَّهِ وَهُوَ ابْنُ عُمَرَ
لإنسان كان كثير الأكل
لاَ يَقْطَعُ الصَّلاَة شَيْءٌ.
شَوَّالُ وَذُو الْقِعْدَةِ وَعَشْرٌ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ.
مَا زَادَ عَلَى الْمِئَتَيْنِ فَبِالْحِسَابِ.
زَكَاةُ الْحُلِيِّ عَارِيَّتُهُ.
لَيْسَ فِي مَالِ الْعَبْدِ زَكَاةٌ.
الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ.
الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فَرِيضَتَانِ.
لاَ تَرْفَعُ الْمَرْأَةُ صَوْتَهَا بِالتَّلْبِيَةِ.
الْمُدَبَّرُ مِنْ الثُّلُثِ
إذَا طَلَّقَهَا وَهِيَ حَائِضٌ لَمْ تَعْتَدَّ بِتِلْكَ الْحَيْضَةِ.
لَيْسَ فِي الْقُبْلَةِ وُضُوءٌ.
لَعَنِ اللَّهُ الْمُحِلَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ وَالْمُحَلَّلَةَ.
إِنَّمَا الْغُسْلُ عَلَى مَنْ تَجِبُ عَلَيْهِ الْجُمُعَةُ، وَالْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ يَأْتِي أَهْلَهُ
الْإِقَامَةَ وَهُوَ بِالْبَقِيعِ فَأَسْرَعَ الْمَشْيَ إِلَى الْمَسْجِدِ» [ص:400]
«الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ، وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ، لَا فَضْلَ بَيْنَهُمَا، هَذَا عَهْدُ نَبِيِّنَا وَعَهْدُنَا إِلَيْكُمْ»
«لَا رِبًا فِي الْحَيَوَانِ، وَإِنَّمَا نُهِيَ مِنَ الْحَيَوَانِ
«لَا بَأْسَ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ الْعُرُوضَ»
بَيْنَمَا النَّاسُ بِقُبَاءَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ، إِذْ جَاءَهُمْ آتٍ، فَقَالَ:
«مَنِ اسْتَقَاءَ، وَهُوَ صَائِمٌ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ، وَمَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ الْقَضَاءُ»،
الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ وَيُصَدِّقُهُ كل رطب ويارس.
«إِذَا سُلِّمَ عَلَى أَحَدِكُمْ، وَهُوَ يُصَلِّي فَلَا يَتَكَلَّمْ، وَلَكِنْ يُشِيرُ بِيَدِهِ»
أَصْحَابَ النَّبِيِّ فَقَالَ إِنَّهُمْ يَنْقُصُونَ مِنْ كَثِيرٍ وَأَنْتُمْ تَنْقُصُونَ مِنْ قَلِيلٍ.
فِي بَوْلِ النَّاقَةِ: اغْسِلْ مَا أَصَابَكَ مِنْهُ
فِي الْخَلِيَّةِ وَالْبَرِيَّةِ: ثَلَاثًا ثَلَاثًا
«يُنْفَقُ عَلَيْهَا الْأَرْبَعَ سِنِينَ مِنْ مَالِ الْمَفْقُودِ، لِأَنَّهَا حَبَسَتْ نَفْسَهَا عَلَيْهِ».
فِي أُمِّ الْوَلَدِ يُتَوَفَّى عَنْهَا سَيِّدُهَا: «تَعْتَدُّ بِحَيْضَةٍ».
«عِدَّةُ الْمُخْتَلِعَةِ عِدَّةُ الْمُطَلَّقَةِ». وَبِهِ
«أَنَّهُ رَأَى [ص:1051] مَذْهَبَ النَّبِيِّ مُوَاجِهًا لِلْقِبْلَةِ»
فِي جَارِيَةٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ وَطَأَهَا أَحَدُهُمَا، أَنَّهُ
أَنَّهَا
«مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَوَكَّدَهَا فَعَلَيْهِ عِتْقُ رَقَبَةٍ»،
«اشْهَدْ بِمَا تَعْلَمُ»
فِي الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ: «تَكْفِيكَ قِرَاءَةُ الْإِمَامِ»
«صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ الْمَغْرِبَ بِالْمُزْدَلِفَةِ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ»
الشَّفَقُ: الْحُمْرَةُ. وَقَالَ مَالِكٌ: الشَّفَقُ: الْحُمْرَةُ.
عَلِيًّا الْأَزْدِيَّ
«إِذَا اسْتَفَادَ الرَّجُلُ مَالًا لَمْ يَحِلَّ فِيهِ الزَّكَاةُ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ»
«يُطْعِمُ
لَا يُصِيبُ الرَّجُلُ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَرَى النَّاسَ كَأَنَّهُمْ حَمْقَى فِي دِينِهِمْ.
حلق رسول الله وطائفة من أصحابه، وقصر بعضهم. [[من المخطوط وطبعة الشنقيطي]]
«أَرَأَيْتَ قِيَامَكُمْ هَذَا بَعْدَ الرُّكُوعِ وَاللهِ إِنَّهَا لَبَدْعَةٌ»
مِثْلَ ذَلِكَ غَيْرَ مَرْفُوعٍ.
ادْفَعْهَا إِلَى السُّلْطَانِ أَوْ
بيع الولاء
لا يعطى من الزكاة مشرك
لا يتصدق على المملوك
جواب الكتاب على كل مسلم وخاتم الصحيفة مكرمة لصاحبها
الحج والعمرة فريضتان واجبتان
لُحِدَ لرسولِ اللهِ ولأبي بكرٍ ولعمرَ
مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ، وَمَنْ نَامَ جَالِسًا فَلَا وُضُوءَ عَلَيْهِ
إذا استفاد الرجل مالا لم تحل فيه الزكاة حتى يحول عليه الحول
صمت كما افطرت قلت لا أدري ما معناه
مزماراً فوضع إصبعيه على أذنيه ونأى
اعطها كذا واكسها كذا فحسبنا ذلك فإذا هو نحو ثلاثين درهما
المدبر من الثلث ورفعه علي بن ظبيان وهو خطأ
المؤذن يغفر له مدى صوته ويصدقه كل رطب ويابس
لأن أفطر في رمضان في السفر أحب إلي من أن أصوم
الزينه الظاهرة الوجه والكفان وروينا معناه
ما استيسر من الهدي البعير أو البقرة
تضع الجلباب وعن مجاهد وإن يستعففن خير لهن
أذكروا الله عند المشعر الحرام
رَسُولَ اللَّهِ يَنْهَى النَّاسَ أَنْ يَأْكُلُوا لُحُومَ نُسُكِهِمْ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
نَافِعٍ
سَالِمٍ
عبد الله بن دينار
وَرُوِّينَا
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
