Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
عَائِشَةَ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ سُئِلَ
خَلَّادِ بْنِ السَّائِبِ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ أَنَّهَا
أَبِي مُوسَی الأَشْعَرِيِّ
عِتْبَانَ أَوْ ابْنِ عُتْبَانَ الْأَنْصَارِيِّ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَ
عِتْبَانَ، أَوْ ابْنِ عُتْبَانَ الْأَنْصَارِيِّقَ
رَجُلٍ مَنْ بَنِی سَلَمَۃَ
لما أحيط بالحسين بن علي
عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
تماروا في القراءة في الظهر والعصر فأرسلوا إلى خارجة بن زيدف
عَائِشَةُكَانَ رَسُولُ اللهِ
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ
عتبان أو بن عتبان الأنصاري
أبي موسىأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
عائشةان رسول الله صلى الله عليه و سلم
جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ،
عائشةان النبي صلى الله عليه و سلم
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أَبَا هُرَيْرَةَ
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أبو أيوب لمروان بن الحكم
دَخَلَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ
سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ رَجُلٌ فَقَالَ کَيْفَ أُوتِرُ
الْمُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ،
عُمَرَ،
عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ
عبادة
عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ،أَنَّهَا
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
أَبي هُريرةَ رضي الله عنهُأَنَّ رسولَ الله
عائشة رضي الله عنهاأنَّ رسولَ الله
عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلمأنها
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِي
جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ،قَالَ:
جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍقَالَ:
جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىِّأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ "يَتَوَضَّأُ ثَلَاثًا" يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ سُلَيْكًا جَاءَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ زَادَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ
ابْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، أَنَّهُ مَرَّ بِعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَهُوَ يَبْنِي قَصْرَهُ بِالْعَقِيقِ
لَمَّا أُحِيطَ بِالْحُسَيْنِ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ،
«تَمَارَوْا فِي الْقِرَاءَةِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فَأَرْسَلُونِي إِلَى خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ