أَبِي هُرَيْرَةَ،
ابْنِ الْمُسَيِّبِ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
1,792
Books
144
Teachers
454
Students
215
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·ابْنِ الْمُسَيِّبِ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:
أَبِيهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ،
عَائِشَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ:
أبي هريرة،عن النبي
أَبُو هُرَيْرَةَ
عُمَرَ،
أَبَا هُرَيْرَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ
أَبي هريرة، ق
ابْنِ عَبَّاسٍ،
أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
أَبِي هُرَيْرَةَ فِي قَوْلِهِ: {بَرَاءَةٌ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [التوبة:
أبي هريرة،قال: سأل رجل رسول الله أي الأعمال أفضل؟
«إِذَا
أبي هريرة أن أعرابيا من بني فزارة صرخ برسول الله
مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
أبي هريرة،قال: شهدنا مع رسول الله يوم خيبر،
أبي هريرة،قال: سئل رسول الله
ابْنٌ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ حَدِيثًا
أبي هريرةَ رضي الله عنهُعن النبيِّ
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ
أبي هريرة:أن النبي خطب أم هانئ بنت أبي طالب، فقالت:
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَ ذَلِكَ
جُبَيْرِ بنِ مُطْعِمٍقالَ: مشيتُ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
أَبِي هُرَيْرَةَأَنَّهُ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
أبيه: أن أباه جاء إلى النبي فقال: "ما اسمك؟
«جَعَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ دِيَةَ الْيَهُودِيَّ وَالنَّصْرَانِيَّ أَرْبَعَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ»
أَبِي هُرَيْرَةَ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ
أبي هُرَيْرَةق
أَبِي هُرَيرَةَ،رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،
عُقْبَۃَ بْنِ عَامِرٍ
مَعْمَرٌ كَمَا وَصَفْتُ، فَلَعَلَّ ابْنَ شِهَابٍ رَوَاهُ عَنْهُمَا مَعًا
عبد الله بن عمرو،قال:
أبي هُريرَةَأَنَّ رسولَ اللهِ
أَبِي النَّضْرِ
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ فَقَالَ
عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ،قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ
لَمَّا مَاتَ أَبُو بَكْرٍ بُكِيَ عَلَيْهِ، فَقَالَ عُمَرُ:إِنَّ رَسُولَ اللهِ
عَلْقَمَةَ بْنِ.
أَبي هريرةَ رضيَ الله عنهقال:
أتي رسول الله كذا
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أَتَى النَّبِيَّ
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ أَعْرَابِيًّا مِنْ بَنِي فَزَارَةَ أَتَى النَّبِيَّ
الْأَعْرَجِ
اَبِیْ سَلَمَۃَ
عُمَرَ مِثْلَهُ.
سَعْدٍ،
بِلَالٍ
ابن عمر مرفوعاً لا تجوز شهادة مجلود أو
الشَّعْبِيِّ، وَيُرْوَى
أَبُو هُرَيْرَةَ أُتِيَ رَسُولُ اللهِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ بِإِيلِيَاءَ بِقَدَحَيْنِ مِنْ خَمْرٍ
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أَصْحَابِ النَّبِيِّ
مَا كَانُوا يُنَفِّلُونَ إِلاَّ مِنَ الْخُمُسِ.
اَبِیْ مُوْسیٰ
ابى هريرةان النبي لما رفع رأسه من الركعة الثانية من الصبح
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
أَبِي قِلَابَةَ،
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ
حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
مَنْ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ
سَلْمَانَ
ابْنِ طَاوُسٍ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ،
عُبَيْدِ اللَّهِ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ
مِثْلَہُ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ
أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ
رُبَّمَا
سَأَلْتُهُ
الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ
ادْفِنْهَا فِي الْمَسْجِدِ قَدْ يُدْفَنُ مَا هُوَ شَرٌّ مِنْهَا النُّخَامَةُ.
هُوَ مَسْجِدُ النَّبِيِّ
أَنْصِتْ لِلإِمَامِ.
يَسْتَأْنِفُ.
إذَا أَقَمْتَ أَرْبَعًا فَصَلِّ أَرْبَعًا.
مَنْ صَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَقَدْ أَخَذَ بِنَصِيبَهُ مِنْهَا.
لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ جُمُعَةٌ.
لاَ اعْتِكَافَ إِلاَّ فِي مَسْجِدِ نَبِيٍّ.
أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ الأَذَانَ فِي الْعِيدِ مُعَاوِيَةُ.
زَكَاةُ الْحُلِيِّ يُعَارُ وَيُلْبَسُ.
لاَ يَتَصَدَّقُ الْعَبْدُ عَلَى وَالِدِهِ وَلاَ عَلَى أُمِّهِ إِلاَّ بِإِذْنِ سَيِّدِهِ.
صَلاَتُهُ الَّتِي صَلَّى فِي الْجَمَاعَةِ.
الْفَرِيضَةُ هِيَ الْجَمَاعَةُ فِي الْمَسْأَلَةِ الأُولَى.
الطَّلاَقُ بِالرِّجَالِ وَالْعِدَّةُ بِالنِّسَاءِ.
أَنْزَلَ اللَّهُ الْمَاءَ طَهُورًا فَلاَ يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ وَرُبَّمَا
أَمَّا الْمَرْأَةُ فَتَصُومُ فَإِذَا حَاضَتْ تُتِمُّ مَا بَقِيَ.
يُقْتَلُ بِهِ.
لَوْ أَصْدَقَهَا سَوْطًا لَحَلَّتْ لَهُ.
الْجُنُبُ يَجْتَازُ فِي الْمَسْجِدِ وَلاَ يَجْلِسُ فِيهِ.
اغْسِلْ إنَاءَك مِنَ الْكَلْبِ سَبْعًا.
تُجْزِئهُ التَّكْبِيرَةُ.
هُوَ الزَّوْجُ.
أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ الأَذَانَ فِي الْعِيدَيْنِ مُعَاوِيَةُ.
لَيْسَ فِي الْحَيَوَانِ شُفْعَةٌ.
جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، أَنَّهُ
دِيَةُ كُلِّ مُعَاهَدٍ فِي عَهْدِهِ أَلْفُ دِينَارٍ
سعد لقد جمع لي رَسُول الله يَوْم أحد أَبَوَيْهِ كليهمَا يُرِيد حِين
«تِبَاعًا»
لَمَّا مَاتَ أَبُو بَكْرٍ بُكِيَ عَلَيْهِ فَقَالَ عُمَرُ
«إِذَا لَمْ يَسْتَمْسِكْ رُعَافُهُ أَوْمَأَ إِيمَاءً»
«إِذَا صَلَّى بِالتَّيَمُّمِ ثُمَّ وَجَدَ الْمَاءَ فِي وَقْتِ تِلْكَ الصَّلَاةِ لَمْ يُعِدْ»
كَانَ عُثْمَانُ «إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ تَنَحَّى،
«الْجُنُبُ يَغْسِلُ كَفَّيْهِ، ثُمَّ يُمَضْمِضُ، ثُمَّ يَأْكُلُ»
«لَأَنْ أُجَمِّعَ بِالرَّوْحَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ»
«إِذَا احْتَلَمْتَ فِي ثَوْبِكَ فَلَمْ تَعْلَمْ مَكَانَهُ فَارْشُشْهُ بِالْمَاءِ»
«زَكَاةُ الْفِطْرِ عَلَى مَنْ صَامَ مُدَّانِ مِنْ حِنْطَةٍ، أَوْ صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ»
«مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ، وَمَنْ دَلَّاهُ فِي حُفْرَتِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ»
«كَفَنُ الصَّبِيِّ فِي ثَوْبٍ»
فِي بَيْعِ الْمَصَاحِفِ: «ابْتَعْهُ، وَلَا تَبِعْهُ، وَاكْتَتِبْهُ وَلَا تَكْتُبْهُ بِأَجْرٍ»
«لَا بَأْسَ أَنْ يَتَزَوَّجَ الرَّجُلُ وَلَوْ بِسَوْطٍ»
«إِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَرَدَّ مَعَهَا عُشْرَ الدِّينَارِ»
«مَنْ صَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ، لَمْ يَفُتْهُ خَيْرُ لَيْلَةِ الْقَدْرِ»
«لَأَنْ أَنَامَ
«لَأَنْ أَرْقُدَ
«إِذَا كَانَ جِنَازَةُ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ فُضِّلَ الرَّجُلَ بِالرَّأْسِ حِينَ يُوضَعَانِ فِي الْمُصَلَّى»
«مَا نَعْلَمُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ مِنْ قِرَاءَةٍ وَلَا دُعَاءٍ شَيْئًا مَعْلُومًا»
«لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ، وَادْرَؤُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ»
«لَا صَدَقَةَ لِعَبْدٍ بِغَيْرِ إِذْنِ سَيِّدِهِ»
«كَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ لَا يُوَرِّثُ الْجَدَّةَ أُمَّ الْأَبِ وَابْنُهَا حَيٌّ»
«إِنَّ الْمُحْتَكِرَ مَلْعُونٌ، وَالجَالِبَ مَرْزُوقٌ»
«لَا بَأْسَ بِبَيْعِ ده دوازده مَا لَمْ يَحْسِبِ الْكِرَاءَ»
«يُكْرَهُ أَنْ يَبِيعَ النَّخْلَ، وَيَسْتَثْنِي مِنْهُ كَيْلًا مَعْلُومًا»
عُمَرَ، مِثْلَ قَوْلِ عَلِيٍّ
تَجُوزُ شَهَادَةُ الصِّبْيَانِ، إِذَا لَمْ يَتَفَرَّقُوا حَتَّى
فِي الرَّجُلِ يَأْتِي مَعَ الْخَصْمِ فَيَرَى أَنَّ عِنْدَهُ شَهَادَةً، وَلَيْسَتْ عِنْدَهُ شَهَادَةٌ
«إِذَا تَابَ الْقَاذِفُ جَازَتْ شَهَادَتُهُ»
الولاء لحمة كالنسب لا يباع ولا يوهب
عُمَرَ، مِثْلَ قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ
«صُمْهُ كَيْفَ شِئْتَ، وَأَحْصَى الْعَدَدَ»
«ثَلَاثٌ مِمَّا أَحْدَثَ النَّاسُ اخْتِصَارُ السُّجُودِ، وَرَفْعُ الْأَيْدِي، وَرَفْعُ الصَّوْتِ عِنْدَ الدُّعَاءِ»
«الْكِسْوَةُ عِمَامَةٌ يَلُفُّ بِهَا رَأْسَهُ، وَعَبَاءَةُ يَلْتَفُّ بِهَا»
«فِي الْأَرْبَعِ إِذَا طَلَّقَ مِنْهُنَّ وَاحِدَةً فَلَا يَتَزَوَّجُ حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّةُ الرَّابِعَةِ»
«مَنْ أَوْصَى فَسَمَّى أَعْطَيْنَا مَنْ سَمَّى»
«إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ الْبِكْرَ ثَلَاثًا فَلَا تَحِلُّ لَهُ، حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ»
«إِذَا كَانَتْ تَحِيضُ فِي الْأَشْهُرِ مَرَّةً فَعِدَّتُهَا سَنَةٌ»
«هِيَ يَمِينٌ»
مَا كُنَّا نَعْرِفُ إِلَّا بِذَاكَ حَتَّى خَالَطْنَا أَهْلَ الْعِرَاقِ
«مَنْ صَلَّى مُخْطِئًا لِلْقِبْلَةِ فَلَا إِعَادَةَ عَلَيْهِ»
«لَا يُنْحَرْ إِلَّا فِي مَنْحَرِ إِبْرَاهِيمَ»
«كُلِّ شَيْءٍ يَضَعُ فَاذْبَحْ فِِيهِ إِذَا اضْطُرِرْتَ إِلَيْهِ»
«أَبْصَرْتُ عُمَرَ، وَصُهَيْبًا، وَسَلْمَانَ يَأْكُلُونَ الْجَرَادَ»
«إِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ
«إِذَا أَزْمَعْتَ بِقِيَامٍ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً فَأَتِمَّ»
«لَا بَأْسَ أَنْ يَطَأَ الرَّجُلُ مُدَبَّرَتَهُ»
«لَا طَلَاقَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ النِّكَاحِ، وَلَا عَتَاقَةَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ الْمِلْكِ»
«يَقْضِي، وَلَا يَسْتَأْنِفُ»
«يُوقِفُ الْمُولِي عِنْدَ انْقَضَاءِ الْأَرْبَعَةِ، فَإِمَّا أَنْ يَفِيءَ، وَإِمَّا أَنْ يُطَلِّقَ»
«لَوْ وَضَعَتْ حَمْلَهَا وَهُوَ عَلَى سَرِيرِهِ لَمْ يُدْفَنْ لَحَلَّتْ»
«لَا نَفْلَ فِي غَنَائِمِ الْمُسْلِمِينَ إِلَّا فِي خُمْسِ الْخُمْسِ»
«فِي الشَّفَةِ السُّفْلَى ثُلُثَا الدِّيَةِ، وَفِي الْعُلْيَا ثُلُثُ الدِّيَةِ»
أَنَّ عُمَرَ «جَبَرَ رَجُلًا عَلَى رَضَاعِ ابْنِ أَخِيهِ»
«تَعْتَدُّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا»
«لَهَا نِصْفُ الصَّدَاقِ وَلَا مُتْعَةَ لَهَا»
كُنْتُ عِنْدَهُ فَأَتَاهُ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْجَزِيرَةِ فَقَالُوا: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ،
«سُنَّةُ الِاسْتِسْقَاءِ كَسُنَّةِ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى فِي التَّكْبِيرِ»
«فِي الْبَيْضَتَيْنِ الدِّيَةُ كَامِلَةً»
«فِي الْيُسْرَى مِنَ الْبَيْضَتَيْنِ الثُّلُثَانِ»
عُمَرَ، فِي الْيَدِ الشَّلَّاءِ، وَالسِّنِّ السَّوْدَاءِ، وَالْعَيْنِ الْقَائِمَةِ ثُلُثُ دِيَتِهِا»
«يُعَاقِلُ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ، فِيمَا دُونَ ثُلُثِ دِيَتِهِ»
«مُوضِحَةُ الْمَرْأَةِ، وَسِنُّهَا، وَمُنَقِّلَتُهَا تَسْتَوِيَانِ إِلَى ثُلُثِ الْعَقْلِ»
«إِلَى ثُلُثِ دِيَةِ الرَّجُلِ»
«مَنْ قَذَفَ أَمَتَهُ جُلِدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَمَانِينَ سَوْطًا بِسَوْطٍ مِنْ حَدِيدٍ»
رُفِعَ إِلَى عُمَرَ سَبْعَةُ نَفَرٍ قَتَلُوا رَجُلًا بِصَنْعَاءَ
ذَلِكَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَهَذِهِ الْآيَةُ لَنَا، وَلَهُمْ
«دِيَةُ الْمَمْلُوكِ ثَمَنُهُ مَا بَلَغَ وَإِنْ زَادَ عَلَى دِيَةِ الْحُرِّ»
«إِذَا أَكْذَبَ نَفْسَهُ جُلِدَ وَرُدَّتْ إِلَيْهِ»
«يُجْلَدُ قَاذِفُهَا، سَمَّاهَا اللَّهُ تَعَالَى مِنَ الْمُحْصَنَاتِ»
«لَا بَأْسَ أَنْ يَطَأَ الرَّجُلُ جَارِيَتَهُ الْمَجُوسِيَّةَ»
«عِدَّةُ الْأَمَةِ صَغِيرَةً، أَوْ قَعَدَتْ شَهْرٌ وَنِصْفٌ»
«إِنْ نَكَحَ الْحُرَّةَ عَلَى الْأَمَةِ، كَانَ لِلْحُرَّةِ يَوْمَانِ، وَلِلْأَمَةِ يَوْمٌ»
«بَيْعُهَا طَلَاقُهَا، فَإِنْ بِيعَ الْعَبْدُ لَمْ تُطَلَّقْ هِيَ حِينَئِذٍ»
«إِنَّمَا الْحَدُّ عَلَى مَنْ نَصَبَ الْحَدَّ نَصْبًا»
«نَسَخَهَا الْمِيرَاثُ»
عَلِيٍّ أَنَّهُ كَرِهَ بَعِيرًا بِبَعِيرَيْنِ نَسِيئَةً
«لَا بَأْسَ أَنْ يُسَلِّفَ الرَّجُلُ فِي الْحَيَوَانِ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ»،
«إِذَا اشْتَرَيْتَ شَيْئًا مِمَّا يُكَالُ، أَوْ يُوزَنُ فَلَا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ»
جُبَيْرِ بن مُطعِمٍأَنَّهُ
أبي بكرٍ ابنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ،
أبيه:أن النبي
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله
أَبِيهِأَنَّ النَّبِيَّ
عُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَامِثْلَهُ أَوْ مِثْلَ مَعْنَاهُ.
ابي هريرةقال سئل رسول الله اي الاعمال افضل
أَبي هُرَيرَةَقَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟
إِذَا أَنْكَحَ السَّيِّدُ عَبدَهُ، فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا.
سَعْدٍقَالَ: جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ،
دِيَةُ المَجُوسِيِّ ثَمَانِ مِئَةِ دِرْهَمٍ.
هَلْ تَعْلَمُونَ صَلاَةً يُقْعَدُ فِيهَا كُلِّهَا
وأبو سلمة بن عبد الرحمن أنهما سمعا أبا هريرة
«إِنِّي لَأَجِدُ الْمَذْيَ عَلَى فَخِذِي يَنْحَدِرُ
«إِنَّمَا الْوُضُوءُ مِمَّا خَرَجَ»،
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ أَيُصَلَّى فِي الثَّوْبِ الَّذِي يُجَامِعُ فِيهِ؟
لَا بَأْسَ بِأَنْ
أَنْشَدَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَمَرَّ بِهِ عُمَرُ فَلَحَظَهُ،
مَرَّ النَّبِيُّ بِرَجُلٍ قَائِمٍ فِي الشَّمْسِ، فَسَأَلَ عَنْهُ
«طَلَاقُ الْعِدَّةِ أَنْ يُطَلِّقَهَا إِذَا طَهُرَتْ مِنَ الْحَيْضَةِ بِغَيْرِ جِمَاعٍ»،
بَيْنَا عُمَرُ فِي نَعَمٍ مِنْ نَعَمِ الصَّدَقَةِ مَرَّ بِهِ رَجُلَانِ،
جَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَأْذَنَ عُمَرَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ
كَانَ يَحُدُ الْعَبْدَ وَالْمَرْأَةَ مِنْ غَنَائِمِ الْقَوْمِ
اقْتَتَلَ رَجُلَانِ
«تُنْكَحُ الْحُرَّةُ عَلَى الْأَمَةِ».
شَهِدَ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ثَلَاثَةٌ بِالزِّنَا، وَنُكِّلَ زِيَادٌ فَحَدَّ عُمَرُ الثَّلَاثَةَ،
ذَكَرُوا الزِّنَا بِالشَّامِ،
الْمُوَاصَفَةُ هُوَ الْمُوَاطَأَةُ، وَبِهِ
كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَهُمُّهُمْ شَيْءٌ يَجْمَعُونَ بِهِ لِصَلَاتِهِمْ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ يَوْمَ أُحُدٍ: اللَّهُمَّ أُقْسِمُ عَلَيْكَ
ابْنٌ لِسَعْدِ بْنِ مَالِكٍ حَدِيثًا
أبى هريرة رضى الله عنهان اعرابيا من بنى فزارة أتى النبي
«جِرَاحَاتُ الْعَبِيدِ فِي أَثْمَانِهِمْ بِقَدْرِ جِرَاحَاتِ الْأَحْرَارِ فِي دِيَتِهِمْ»
«فِي الْمُوضِحَةِ فِي الْوَجْهِ ضِعْفُ مَا فِي مُوضِحَةِ الرَّأْسِ»
«فِي الْحَاجِبَيْنِ الدِّيَةُ، وَفِي أَحَدِهِمَا نِصْفُ الدِّيَةِ»، عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
«فِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ كَامِلَةً»
عُثْمَانُ: «إِذَا اقْتَتَلَ المُقْتَتِلَانِ فَمَا كَانَ بَيْنَهُمَا مِنْ جِرَاحٍ فَهُوَ قِصَاصٌ»
عطاء ومجاهد وسعيد بن جبير
عائشة- مرفوع إلا
أبي بكر بن عبد الرحمنأنهما كانا يقولان في الرجل يولي من امرأته.
«إِذَا لَمْ يَجِدِ الرَّجُلُ مَا يُنْفِقُ عَلَى امْرَأَتِهِ جُبِرَ عَلَى أَنْ يُفَارِقَهَا».
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ رَجُلاً مِنْ بَكْرِ بْنِ لَيْثٍ أَتَى النَّبِىَّ فَأَقَرَّ
لَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ بِالْمُعَرَّسِ، أَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى: «لَا تَطْرُقُوا النِّسَاءَ».
«فِي كُلِّ نَافِذَةِ فِي عُضْوٍ فِيهَا ثُلُثُ دِيَةِ ذَلِكَ الْعُضْوِ»
أبيه، (ق
أنشد حسان في المسجد فمر به عمر فلحظه
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ
أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُفَذَكَرَهُ مَوْصُولاً. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِى الصَّحِيحِ
أبى هريرة فذكره موصولا ورواه مسلم في الصحيح
أبيه أن أباه جاء إلى النبي صلى الله عليه و سلم
عُمَرَ مِثْلَهُ وَزَادَ فِيهِ، وَقَالَ: خَطَأٌ
أبي هريرةأن رجلاً من أهل البادية أتى النبي
لما مات أبو بكر بكى عليه
عَبدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو.قَالَ مَعْمَرٌ: لاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ رَفَعَهُ،
عَلِيٍّ،قَالَ: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى أَحْسَنِ فَتَاةٍ مِنْ قُرَيْشٍ؟
«مَتَى أَكْذَبَ جُلِدَ، وَخَطَبَهَا مَعَ الْخُطَّابِ»
أَبِي هُرَيْرَةَفِي قَوْلِهِ {بَرَاءَةٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ}
«فِي جَنِينِ الْأَمَةِ عَشَرَةُ دَنَانِيرَ»، عَبْدُ الرَّزَّاقِ، [ص:65]
عُمَرَ بن الْخَطَّابِ أَقَادَ بِرَجُلٍ ثَلاَثَةً مِنْ صَنْعَاءَ،
«دِيَةُ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ»، عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَالَ: شَهِدْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: شَهِدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ حُنَيْنًا،
أَنْشَدَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ، فَمَرَّ بِهِ عُمَرُ فَلَحَظَهُ،
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ شَهِدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ يَوْمَ خَيْبَرَ
«إِذَا أُعْتِقَتْ عُتِقَ وَلَدُهَا». عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
«إِذَا تَابَ الْقَاذِفُ قُبِلَتْ، وَتَوْبَتُهُ أَنْ يُكَذِّبَ نَفْسَهُ»
ابْنِ سِيرِينَ،
أَبُو هُرَيْرَةَ أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ بِإِيلِيَائَ بِقَدَحَيْنِ مِنْ خَمْرٍ
ابْنِ جُبَيْرٍ، وَعَطَاءٍ، وَمَكْحُولٍ
حَرِيمُ بِئْرِ الْبَدِيِّ خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ ذِرَاعًا».
أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ
سعد [ابن أبي وقاص]
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ
أبي سلمة ابن عبد الرحمن بن عوف،
تُومِئُ بِرَأْسِهَا وَتَقُولُ اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْت.
عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ
حَدَّثَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ
أَبَا هُرَيْرَةَيَقُولُ:
عمر بن الخطابأنه
أَبُو بَکْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ
أَبِيهِ أَنَّ أَبَاهُ جَائَ إِلَی النَّبِيِّ فَقَالَ مَا اسْمُکَ
کَعْبٍ
أبي هريرة رضيَ الله عنه؛أنَّ رسولَ الله
أَبِي هُرَيْرَةَ؛ وَابْنُ جُرَيْجٍ،
عُمَرَ وَعُثْمَانَ مِثْلَهُ.
عمر في كتاب السنن
عبد الله بن عَمروقال:
أَبِي هُرَيْرَةَ مِثْلَهُ أَوْ مِثْلَ مَعْنَاهُ لا يُخَالِفُهُ.
أبي هريرة، تفرد به الوليد بن مسلم عنه.
أَبِي هُرَيْرَةَ؛ وَعَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ،
أُمُّ شَرِيكٍ:
علي بن أبي طالبأنه
أبي هُرَيْرَة. وَالصَّحِيح مُرْسل.
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ،
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ:
أَبِی بکْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
أبي هريرة، {قال}:قال رسول الله
أبي هريرةأن النبي
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ،قَالَ:
عَائِشَةَ،قَالَتْ:
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ:
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،أَنَّهُ
أَبِي هُرَيْرَةَ،،عَنِ النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ.
أَبِي هُرَيْرَةَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَعَى لِلنَّاسِ النَّجَاشِيَّ فِي الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ
أبِي هُرَيْرَةَ:أنَّ رسول الله-صلى الله عليه وسلم-
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِقَالَ:
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
أَنْشَدَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ فِى الْمَسْجِدِ فَمَرَّ بِهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَلَحَظَهُ
ابنٌ لسعد بن مالك،
كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ،يُحَدِّثُ
عُثْمَانَ،
عَتَّابِ بْنِ أُسَيْدٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ
عَتَّابِ بْنِ أَسِيدٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
ابْنِ طَاوُوسٍ
أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُيَقُولُ
مُعَاوِيَةَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَهَى
عَلِيٍّ، وَعُثْمَانَ،قَالَا: «لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ، وَادْرَءُوهُمْ عَنْكُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ»
أبى هريرة رضى الله عنهان رسول الله جاءه رجل اعرابي
أبى سعيدجميعا غير محفوظين لا يرويهما غير الصدفى
رأيت ابا هريرة يطوف بالسوق ثم يأتي اهلهفيقول اعندكم شئ فان
أَبِى هُرَيْرَةَعَنِ النَّبِىِّ مِثْلَهُ أَوْ مِثْلَ مَعْنَاهُ لاَ يُخَالِفُهُ.
أبي هريرةأن رسول الله جاءه رجل اعرابي فقال
أبي بكر الصديق رضى الله عنهقال يخرج الدجال من خراسان.
أَبِي هُرَيْرَةَبِمِثْلِهِ.(1/417)
جبير بن مطعمعن النبي مثل معناه.
معاويةأنه
معمر العدويقال
ابي هريرة يرفعهالولد للفراش وللعاهر الحجر.
حرم بئر البدي خمسة وعشرون ذراعاً.
عَلِيٍّ وَعُثْمَانَقَالاَ لا يَقْطَعُ الصَّلاَةَ شَيْءٌ وَادْرَؤُوهُمْ عَنْكُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ.
تُومِىءُ بِرَأْسِهَا وَتَقُولُ اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْت.
عُمَرُ إِلَى عُمَّالِهِ: لاَ تَضُمُّوا الضَّالَّةَ، أَوِ الضَّوَالَّ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ مَعْنَاهُ فِي قِصَّةٍ طَوِيلَةٍ(1/209)
أَبي هُرَيرَةَ،قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ كَانَ
الْمَاءُ طَهُورٌ لاَ يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ.
إِنِّي لأَبْغِضُ الْغِنَاءَ، وَأُحِبُّ الرَّجَزَ.
أَنْشَدَ حَسَّانُ فِي المَسْجِدِ
يَتَزَوَّجُ الْحُرَّةَ عَلَى الأَمَةِ وَلاَ يَتَزَوَّجُ الأَمَةَ عَلَى الْحُرَّةِ.
المُتَوَفَّى عَنْهَا لاَ تَحُجُّ، وَلاَ تَعْتَمِرُ، وَلاَ تَلْبَسُ مُجَسِّدًا، وَلاَ تَكْتَحِلُ._حاشية
عُمَرَ أَنَّهُ أَجَّلَ الْعِنِّينَ سَنَةً.
يَجُوزُ طَلاَقُ السَّكْرَانِ._حاشية
أَوَّلُ مَنْ
مَتَى {ما} أَكْذَبَ جُلِدَ، وَخَطَبَهَا مَعَ الْخُطَّابِ._حاشية
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
يُجْلَدُ أَرْبَعِينَ.
إِذَا أُعْتِقَتْ عُتِقَ وَلَدُهَا.
إِذَا تَابَ الْقَاذِفُ قُبِلَتْ شَهَادَتُهُ، وَتَوْبَتُهُ أَنْ يُكَذِّبَ نَفْسَهُ.
أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الطَّلاَقُ لِلرِّجَالِ ،وَالْعِدَّةُ لِلنِّسَاءِ.
فِي الْحَاجِبَيْنِ الدِّيَةُ وَفِي أَحَدِهِمَا نِصْفُ الدِّيَةِ.
وَلَدُ الْمُدَبَّرَةِ بِمَنْزِلَتِهَا.
بِلَالًا،
يُجْلَدُ أَرْبَعِينَ.قَالَ مَعْمَرٌ: وَمَا رَأَيْتُ عَامَّتَهُمْ إِلاَّ يَقُولُونَ ذَلِكَ.
أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ
عَامِرِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ،
أَبِي هُرَيْرَةَ، وَلَيْسَ بِمَحْفُوظٍ
«كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَأْكُلُونَ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ الصَّلَاةِ، وَلَا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ يَوْمَ النَّحْرِ»
أَبِي هُرَيْرَةَ، مَرْفُوعًا فِي الدَّمِ السَّائِلِ.
عَائِشَةَ، مَرْفُوعٌ.
كَانَ ثَلَاثُونَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ يَقُولُونَ،. يَعْنِي بِالِاسْتِسْعَاءِ، وَهَذَا أَيْضًا مُنْكَرٌ
النَّبِيِّ مِثْلَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ. وَفِيهِ دَلَالَةٌ عَلَى بُطْلَانِ الِاسْتِسْعَاءِ.
أَبِي هُرَيْرَةَ مَوْصُولًا وَمُرْسَلًا،
النَّبِيِّ مُرْسَلًا، وَإِنَّمَا كَانَ يَشُكُّ فِي رِوَايَتِهِ عَنْهُمَا،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ
عُمَرَ أَنَّهُ «جَعَلَ أَجَلَ الْعِنِّينِ سَنَةً»
عُمَرَ، كَمَا
عُمَرَ فِي قَضَائِهِ بِنَحْوِ ذَلِكَ وَقَوْلُهُ: «إِنَّمَا قَضَيْتُ عَلَيْكُمْ بِقَضَاءِ نَبِيِّكُمْ
عُمَرَ وَعُثْمَانَ مِثْلَهُ أَوْ مِثْلَ مَعْنَاهُ
إِذَا تَابَ الْقَاذِفُ قُبِلَتْ شَهَادَتُهُ.قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَتَوْبَتُهُ أَنْ يُكَذِّبَ نَفْسَهُ.
عُمَرَ وَقِيلَ
[ص:356] أَبِي هُرَيْرَةَ
يَجُوزُ طَلاَقُ السَّكْرَانِ.
وَحَدَّثَنِي
ابْنٌ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
عُمَرَ أَنَّهُ
عَبْدُ اللهِ بْنُ حُنَيْفٍ،
لَيْسَ بِشَيْءٍ.
معمرٍ العدويِّ
إذا تاب القاذف قبلت شهادته
إِذَا أَقَمْتَ بِأَرْضٍ أَرْبَعًا فَصَلِّ أَرْبَعًا.
لاَ يُعَادُ فِي المُدَبَّرِ.عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، وَابْنِ أَبِي يَحيَى.
«صُمْهُ كَيْفَ شِئْتَ وَأَحْصِ الْعِدَّةَ»
كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ
مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ كَلِمَةً مَا بَقِيَ أَحَدٌ مِمَّنْ سَمِعَهَا مِنْهُ غَيْرِي
«مَنْ نَظَرَ إِلَى الْكَعْبَةِ إِيمَانًا وَتَصْدِيقًا خَرَجَ مِنَ الْخَطَايَا كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ»
النبي مرسلا ورواه مالك
أبي سعيد جميعا غير محفوظين لا يرويهما غير الصدفي
«لَا بُدَّ لِأَهْلِ الْمَغْرِبِ مِنْ دَوْلَةٍ دَوْلَةِ كُفْرٍ»
وَلَدُ المُدَبَّرِ بِمَنْزِلَتِهِ.
مَرَّ عُمَرُ عَلَى حَسَّانَ وَهُوَ يُنْشِدُ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ مَهْ
الْعَمْدُ الْحَدِيدُ وَلَوْ بِإِبْرَةٍ فَمَا فَوْقَهَا مِنَ السِّلاَحِ.
فِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ كَامِلَةً.قَالَ قَتَادَةُ: فَإِنْ قُطِعَتْ إِحْدَاهُمَا فَنِصْفُ الدِّيَةِ.
فِي كُلِّ نَافِذَةِ فِي عُضْوٍ مِنْهَا ثُلُثُ دِيَةِ ذَلِكَ الْعُضْوِ.
فِي الْيُسْرَى مِنَ الْبَيْضَتَيْنِ الثُّلُثَانِ (1)._حاشية
«خُرُوجُ الْإِمَامِ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ، كَلَامُهُ يَقْطَعُ الْكَلَامَ»
عُمَرَ، مِثْلَهُ، وَزَادَ فِيهِ، وَقَالَ خَطَأٌ (1)._حاشية
فِي جَنِينِ الأَمَةِ عَشَرَةُ دَنَانِيرَ.
أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ، أَنَّهُ كَرِهَ النَّوْمَ قَبْلَ الْعَتَمَةِ.
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ،قَالَ: قَسَمَنَا النَّبِيُّ غَنَمًا، فَصَارَ لِي مِنْهَا جَذَعٌ، فَضَحَّيْتُ بِهِ
«كُفِّنَ النَّبِيُّ فِي رَيْطَتَيْنِ وَبُرْدٍ أَحْمَرَ»
لأَنْ أُضَحِّيَ بِشَاةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِمِئَةِ دِرْهَمٍ.
«دِيَةُ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانِ مِائَةِ دِرْهَمٍ».
خُرُوجُ الإِمَامِ يَقْطَعُ الصَّلاَةَ وَكَلاَمُهُ يَقْطَعُ الْكَلاَمَ.
أُمِّ شَرِيكٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَمَرَهَا بِقَتْلِ الأَوْزَاغِ.
أَبِي هُرَيْرَةَيَرْفَعُهُ,
أَبِي هُرَيْرَةَ,قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟
وَجٌّ وَادٍ مُقَدَّسٌ، هَذَا فِي حَدِيثِ عُمَرَ.
نُفِسَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، فَسَأَلَ أَبُو بَكْرٍ رَسُولَ اللهِ
أُمِرَتْ أَسْمَاءُ أَنْ تُحْرِمَ وَهِيَ نُفَسَاءُ.
أَرْبَى الرِّبَا اسْتِطَالَةُ المَرْءِ فِي عِرْضِ أَخِيهِ المُسْلِمِ.
صَلَّى النَّبِيُّ فِي مَوْضِعِ الْجِنَازَةِ فَكَبَّرَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ، ثُمَّ
أَبِي مُوسَی الأَشْعَرِيِّ
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍقَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ
«رَجَمَ النَّبِيُّ رَجُلَيْنٍ فَصَلَّى عَلَى أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى الْآخَرِ»
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَالَ ابْنُ رَافِعٍ:
كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَيُحَدِّثُ
عَلِيٍّ،
«لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ آكِلَ الرِّبَا، وَمُؤْكِلَهُ، وَالشَّاهِدَ عَلَيْهِ، وَكَاتِبَهُ»
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
سَعْدَ بْنَ اَبِیْ وَقَّاصِ
النَّبِيِّ
«مَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ مُنْذُ ثَلَاثِينَ سَنَةً إِلًّا
[ص:170] أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ أَعْرَابِيًّا مِنْ بَنِي فَزَارَةَ أَتَى النَّبِيَّ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: إِنِّي وَاقَعْتُ امْرَأَتِي فِي رَمَضَانَ، ثُمَّ
أَبِي هُرَيْرَةَ فِي حَدِيثِ الْجَنِينِ
كَانَ النَّبِيُّ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ؟»
لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ
«لَا اعْتِكَافَ إِلَّا فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ
الشَّعْبِيِّ،
أَبيه أَن أَبا طالب لَمَّا حضرته الوفاة
«قَضَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ النِّسَاءَ أَنْ يُؤَجَّلَ سَنَةً»،
أَبِيهِ, أَنَّ أَبَاهُ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ
«لِأَحَدٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ»،
مُعَاوِيَةَ،
قُلْتُ: لَوْ خَرَجْتَ فَتَبَوَّهْتَ مَعَ قَوْمِكَ؟
أَنْشَدَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَمَرَّ عُمَرُ بِهِ فَلَحَظَهُ
«لَأَنْ أُضَحِّيَ بِشَاةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِمِائَةِ دِرْهَمٍ»
یَّحْیَی بْنِ یَعْمُرَ
«صَلَّى النَّبِيُّ بِأَصْحَابِهِ مَرَّةً وَهُوَ جُنُبٌ فَأَعَادَ بِهِمْ»
«إِذَا رَأَى الرَّجُلُ فِي ثَوْبِهِ دَمًا بَعْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلَاةِ لَا يُعِيدُ»
عمر أو أبا سعيد الخدري
عائشة، تفرد به العطاف بن خالد عنه،
الْتَمَسَ عَلِيٌّ مِنَ النَّبِيِّ مَا يُلْتَمَسُ مِنَ الْمَيِّتِ فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا،
«كَانَ الْمُهَاجِرُونَ لَا يَرْكَعُونَ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ، وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ تَرْكَعُ بِهِمَا»،
في هريرة،أن رسول الله
«إِذَا أَقَمْتَ بِأَرْضٍ أَرْبَعًا فَصَلِّ أَرْبَعًا». عَبْدُ الرَّزَّاقِ، [ص:535]
أبي هريرةأن أعرابياً من بني فزارة أتى النبي
«لَا يُعَادُ فِي الْمُدَبَّرِ»
معمر ابن عبد الله،
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ يَضْرِبُ صَدْرَهُ، وَيَنْتِفُ شَعْرَهُ،
ابْنَ رَوَاحَةَ أَعْنَاقَهُمَا صُدُودًا وَأَمَّا جَعْفَرٌ فَهُوَ مُسْتَقِيمٌ لَيْسَ فِيهِ صُدُودٌ،
أبي هريرة به. لم أجد من أخرجه من طريق الأوزاعي.
«الْعَمْدُ الْحَدِيدُ بِإِبْرَةٍ فَمَا فَوْقَهَا مِنَ السِّلَاحِ»
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
الزُّهْرِيِّ،
ابْنِ شِهَابٍ،
قَتَادَةَ
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
