اَبِیْ مُوْسیٰ
طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
1,153
Books
179
Teachers
273
Students
78
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
ابْنِ مَسْعُودٍ،
عَبْدُ اللَّهِ
أَبِي مُوسَی الأَشْعَرِيِّ
حُذَيْفَةَ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
أَبِي بَكْرٍ،
عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ،
أَبُو مُوسَی الْأَشْعَرِيُّ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:
الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ،
عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ،قَالَ:
اَبِیْ سَعِیْدٍ
بِلَالٍ
کَعْبِ بْنِ عُجْرَۃَ
عُمَرَ،
كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ،قَ
عبد اللهقال:
كَانَ خَبَّابٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَكَانَ مِمَنْ يُعَذَّبُ فِي اللهِ.
أَبُو مُوسَی أَقْبَلْتُ مِنْ الْيَمَنِ
أَبي موسى، ق
عَبْدُ اللهِ إذَا
أبي موسىق
سَلْمَانَ
عبد الله بن مسعود أنه
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ،
جَاءَ عِتْرِيسُ بْنُ عُرْقُوبٍ الشَّيْبَانِيُّ إِلَى عَبْدِ اللهِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍقَالَ:
بن مَسْعُودٍ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَ
قَدِمَ وَفْدُ بَجِيلَةَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
بِلاَلٌ: لَمْ نُنْهَ
عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ
أُتِيَ عُمَرُ بِرَجُلٍ فِي شَيْءٍ، فَقَالَ: «أَخْرِجَاهُ مِنَ الْمَسْجِدِ فَاضْرِبَاهُ»
أبي سعيد (ق
خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى الشَّامِ
أَبِي مُوسَىقَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَهُوَ بِالْبَطْحَاءِ
مَاتَتْ عَمَّةُ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ وَهِيَ يَهُودِيَّةٌ فَأَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
خَطَبَ مَرْوَانُ قَبْلَ الصَّلَاةِ فِي يَوْمِ الْعِيدِ فَقَامَ رَجُلٌ
أَوَّلُ مَنْ قَدَّمَ الْخُطْبَةَ قَبْلَ الصَّلَاةِ مَرْوَانُ فَقَامَ رَجُلٌ
رَافِعِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ:
كَانَ بَيْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَبَيْنَ سَعْدٍ كَلاَمُ
رافع بن عمرو الطَّائي
مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ،
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْزِلُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ.
رَأَيْتُ عَلِيًّا عَلَى رَحْلٍ رَثٍّ بِالرَّبَذَةِ وَهُوَ
رَافِعِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ الطَّائِيِّ
النَّبِيِّ
كُنْتُ عِنْدَ عَلِي فَسُئِلَ
أَبُو مُوسَى قَدِمْتُ مِنْ الْيَمَنِ
عبد اللهعن النبي صلى الله عليه و سلم
ابْنِ مَسْعُودٍ،عَن النَّبِيِّ
الْهَيْثَمِ بْنِ الأَسْوَدِ
حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ
أَسْلَمَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَهْلِ نَهَرِ الْمَلِكِ
كُنَّا عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَ:
الْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ،قَ
عَبْدِ اللهِ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ
أتيت عبد الله فقلت
أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ: لَمَّا وَقَعَ الْوَبَاءُ
أبي موسى الأشعريِّقَ
عثمان بن عفانقال:
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي دِهْقَانَةٍ مِنْ أَهْلِ نَهْرِ الْمَلِكِ أَسْلَمَتْ، وَلَهَا أَرْضٌ كَثِيرَةٌ،
أَبِي مُوسَىقَالَ: كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تَصُومُهُ الْيَهُودُ تَتَّخِذُهُ عِيدًا.
أَوَّلُ مَنْ بَدَأَ بِالْخُطْبَةِ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ الصَّلَاةِ مَرْوَانُ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِأَنَّ رَجُلاً مِنَ الْيَهُودِ
سَلْمَانُ: دَخَلَ رَجُلٌ الْجَنَّةَ فِي ذُبَابٍ، وَدَخَلَ رَجُلٌ النَّارَ فِي ذُبَابٍ،
أُمِّ أَيْمَنَ
أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ
عاد خبابا بقايا من أصحاب رسول الله
عبد الله إن الرجل ليكون له إلى الرجل حاجة فيلقاه
أَبُو سَعِيدٍ
عمر بن الخطاب أن الغنيمة لمن شهد الوقعة
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُكْثِرُ
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ:
خَرَجْنَا حُجَّاجًا، فَإِذَا نَحْنُ بِحَيَّاتٍ كَأَنَّهُنَّ قُدُورٌ تَغْلِي، فَقَتَلْنَاهَا
أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ أَرْبَدُ أَصَابَ ضَبًّا فَأَتَى عُمَرَ،
سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ
بَلَغَ عُمَرَ، أَنَّ امْرَأَةً مُتَعَبِّدَةً حَمَلَتْ،
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ فِي قِصَّةِ مَرْوَانَ وَحَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ
الْمِقْدَادِ
قَنَتَ عُمَرُ
عَبْدِ اللَّهِ نَحْوَهُ
لِي ابْنُ مَسْعُودٍ لاَ يَغُرَّنَّكُمْ سَوَادُكُمْ مِنْ صَلاَتِكُمْ فَإِنَّمَا هُوَ مِنْ كُوفِتِِكُمْ.
ابْنَ مَسْعُودٍ،يَقُولُ: لَقَدْ شَهِدْتُ مِنَ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،قَالَ: جَاءَ أُنَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ إلى النبي
صَلَّى بِنَا عَلِيٌّ الْعَصْرَ فَلَمَّا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ.
سُئِلَ عَبْدُ اللهِ
أم أيمن يوم قتل عمر اليوم وهي الإسلام
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
دَخَلْتُ عَلَى سَلْمَانَ وَعِنْدَهُ عِلْجَةٌ تُعَاطِيهُ.
مَرَرْتُ بِحَيَّاتٍ وَأَنَا مُحْرِمٌ فَقَتَلْتُهُنَّ بِعَصًا كَانَتْ مَعِي فَلَمَّا أَتَيْتُ عُمَرَ سَأَلْتُهُ
حُذَيْفَةَ،قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَالَ:
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيقَالَ:
عُمَرُ إنَّمَا الْغَنِيمَةُ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ.
إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ
عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَا:
بِلَالٍ،قَالَ: «لَمْ يَكُنْ يَنْهَى
كُنَّا نَبِيعُ السَّيْفَ الْمُحَلَّى بِالْفِضَّةِ وَنَشْتَرِيهِ.
قَدِمَتْ أُمُّ أَيْمَنَ مِنَ الْحَبَشَةِ وَهِيَ أَمَرَتْ بِالنَّعْشِ لِلنِّسَاءِ.
رَافِعِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ،قَ
أَوَّلُ مَنْ بَدَأَ بِالْخُطْبَةِ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ الصَّلاَةِ مَرْوَانُ.
ابْنِ عُمَرَ
أَبِي مُوسَى، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَ
زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ
سَلْمَانُ لِزَيْدِ بْنِ صُوحَانَ كَيْفَ أَنْتَ إذَا اقْتَتَلَ الْقُرْآنُ وَالسُّلْطَانُ
أُمُّ أَيْمَنَ لَمَّا قُتِلَ عُمَرُ الْيَوْمَ وَهَى الإسْلامُ.
لَطَمَ أَبُو بَكْرٍ يَوْمًا رَجُلاً لَطْمَةً فَقِيلَ مَا رَأَيْنَا كَالْيَوْمِ قَطُّ مَنْعَهُ وَلَطْمَهُ
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ،
عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ مَسْعُودٍ
بِلاَلٍقَالَ لَمْ يَكُنْ يُنْهَى
عثمان بن عفان رضي الله عنهعن رسول الله بمثله
قِيلَ لِحُذَيْفَةَ أَتَرَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ دِينَهَا فِي يَوْمٍ
لطم ابن عم خالد بن الوليد رجلا منا فخاصمه عمه إلى خالد بن الوليد
قَامَ فِينَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ مِنَ الأَنْصَارِ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ
كُنَّا عِنْدَ أَبِي مُوسَى
عِتْرِيسٌ لِعَبْدِ اللهِ هَلَكَ مَنْ لَمْ يَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَ
كُنَّا نَبِيعُ السَّيْفَ الْمُحَلَّى،
عَادَتْ خَبَّابًا بَقَايَا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ
عَليّ كُنَّا نتحدث أَن ملكا ينْطق على لِسَان عمر وَرَوَاهُ أَبُو جُحَيْفَة
سَلْمَانَ،قَ
عثمان بن عفانق
أَبِى مُوسَى رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ
أَبي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ،قَ
أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَ
خَرَجْتُ لَيَالِيَ جَاءَنَا قَتْلُ عُثْمَانَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَغَزَوْتُ فِي خِلافَةِ أَبِي بَكْرٍ إِسْنَاده صَحِيح
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُكْثِرُ مِنْ
عبد الله هو بن مسعود الحج أشهر معلومات ليس فيها عمرة
أبا موسى الأشعري رضى الله تعالى عنه
أخذ عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه كتفا
لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الشَّامَ عَرَضَتْ لَهُ مَخَاضَةٌ فَنَزَلَ
أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِىَّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُيَقُولُ قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ مُنِيخٌ
اخذ عمر بن الخطاب رضى الله عنهكتفا
أَخَذَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ كَتِفًا
شهدت عليا وهو
كَانَ لِي أَخٌ أكبر مِنِّي يُقَالُ لَهُ: أَبُو عَزْرَةَ، وَكَانَ يُكْثِرُ
لطم أبو بكر رجلا لطمة
يهوديٌّ لعمرَ: أمَا
رَأَيْتُ عَلِيًّا وَهُوَ
أَرَادَتِ امْرَأَةٌ مِنَّا
لَطَمَ عَمُّ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ رَجُلًا مِنَّا فَجَاءَ عَمُّهُ إِلَى خَالِدٍ،
لَطَمَ ابْنُ عَمِّ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ رَجُلًا مِنَّا، فَخَاصَمَهُ عَمُّهُ إِلَى خَالِدٍ،
كنا نتحدث إلى أبو موسى الأشعري
كُنَّا نتحدث إِلَى أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ،
لَطَمَ ابْنُ عَمِّ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ رَجُلاً مِنَّا، فَجَاءَ عَمُّهُ إِلَى خَالِدٍ،
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ رَجُلاً
بن مسعوديقول لقد شهدت من المقداد بن الأسود
أبو موسى الاشعري كان يوم عاشوراء يوما تعظمه اليهود وتتخذه عيداف
أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُ
عَلِيًّا
النبي صلى الله عليه و سلم
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ
عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ
ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ
عُمَرَ: «أَنَّهُ أَمَرَ بِقَتْلِ الزُّنْبُورِ»
«كُنَّا نَبِيعُ السَّيْفَ الْمُحَلَّى، وَنَشْتَرِيهِ بِالْوَرِقِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
عبد الله -يعني ابن مسعود-
لَمَّا قُتِلَ عُثْمَان
رَافِعٍ الطَّائِيِّ
عَادَ خَبَّابًا نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ فَقَالُوا: «أَبْشِرْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ»
أُمِّ أَيْمَنَ أَنَّهَا
جَاءَتْ ثُبَانَةُ إِلَى عُمَرَ، فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَلَسْنا مِنْكُمْ؟
عُمَرَ، مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ
عَتْرِيسُ بْنُ عَوْفٍ لِعَبْدِ اللَّهِ: هَلَكْتُ إِنْ لَمْ آمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَلَمْ أَنْهَ
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ،
عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي إِذَا
أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ «طُوبَى لِمَنْ مَاتَ فِي النَّانَاتِ» قِيلَ: وَمَا النَّانَاتُ؟
أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
أَبِي مُوسَى، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ [ص:57]
عبدِاللهِ بنِ مسعودٍ
حُذَيْفَةُ «لَنْ تَسْتَخْلِفُوا بَعْدَهُ إِلَّا أَصْغَرَ أَوْ أَبْتَرَ، الْآخِرُ فَالْآخِرُ شَرٌّ»
عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه أنه أمر المحرم بقتل الزنبور
أبو بكر طوبى لمن مات في النأنأة فسألت طارقا
خَطَبَنَا عَلِيٌّ
عَبد الله بن رفاعة،
كان خباب من المهاجرين و كان ممن يعذب في الله
سئل رسول الله أي الجهاد أفضل
حُذَيْفَةَ [ص:150]،
كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَنْطِقُ عَلَى لِسَانِهِ مَلَكٌ.
وَكَانَ بَيْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ، وَبَيْنِ سَعْدٍ كَلَامٌ، وَقَالَ: فَتَنَاوَلَ رَجُلٌ خَالِدًا
بن مسعود وقفه الفيريابي ورفعه بن كثير
بِلَالٍ، مُؤَذِّنِ رَسُولِ اللَّهِ
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَغَزَوْتُ فِي خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ فِي السَّرَايَا وَغَيْرِهَا»
قَدِمَ وَفْدُ بَجِيلَةَ عَلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: «ابْدَءُوا بِالْأَحْمَسِيِّينَ» وَدَعَا لَنَا
أم أيمن وكانت ممن بايع النبي صلى الله عليه و سلم
كنا نبيع السيف المحلى ونشتريه بالورق
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يكثر
ابنِ مسعودٍعن النبيِّ
عبد اللهأنه
ابْنِ مَسْعُودٍقَالَ:
عَبْدِ اللهِ،عَنِ النَّبِيِّ
أبي موسىعن النبيِّ
عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ:
زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ،قَالَ:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ
حُذَيْفَةَ،قَالَ: «لَقَدْ صُنِعَ بَعْضُ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَحَيٌّ»
بِلَالٍ،قَالَ: «لَمْ يَنْهَ
سَلْمَانَ،قَالَ: «الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتِ الْمَقْتَلَةُ»
أَبِي مُوسَى،قَالَ: «أَتَيْتُ امْرَأَةً مِنْ قَوْمِي فَغَسَلَتْ ثِيَابِي، وَمَشَطَتْ رَأْسِي»
عتريس بن عوف لعبد اللهأهلكت إن لم آمر بالمعروف ولم أنه
عَبْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ مَسْعُودٍ (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ) لَيْسَ فِيهَا عُمْرَةٌ.
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ :أَنَّهُ أَمَرَ الْمُحْرِمَ بِقَتْلِ الزُّنْبُورِ.
بلالمؤذن رسول الله صلى الله عليه و سلم
مُوسَى الأَشْعَرِيِّ
أَبِي مُوسَىقَالَ أَتَيْتُ امْرَأَةً مِنْ قَوْمِي فَغَسَلَتْ ثِيَابِي وَمَشَطَتْ رَأْسِي.
عَبدِ اللهِ،ذُكِرَ أَلْبَانَ البَقَرِ فَأَمَرَ بِهَا، وَقَالَ: إِنَّهَا دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ.
ابن مسعوديقول: إذا
أُمِّ أَيْمَنَ وَكَانَتْ مِمَّنْ بَايَعَ النَّبِيَّ
أَبِي مُوسَى، أَنَّهُ أَحْرَمَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ مِنْ مَكَّةَ،فِي حَجَّةِ النَّبِيِّ
ابْنَ مَسْعُودٍيَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا غَضِبَ احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ.
ابن مسعود رضي الله عنهعن رسول الله بمثله
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
أَمَدَّ أَهْلُ الْكُوفَةِ أَهْلَ الْبَصْرَةِ، وَعَلَيْهِمْ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، فَجَاءُوا وَقَدْ غَنِمُوا،
أَبِي مُوسَى، أَنْ يَهُودَ، كَانَتْ تَتَّخِذُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ عِيدًا،
مُعَاذٌ: جَاءَتْ ثُبَانَةُ إِلَى عُمَرَ،
جَاءَتِ الْيَهُودُ إِلَى النَّبِيِّ
عَادَ خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ بَقَايَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ
إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي دِهْقَانَةِ نَهْرِ الْمَلِكِ أَسْلَمَتْ،
عَادَ خَبَّابًا بَقَايَا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، بِمِثْلِ حَدِيثٍ قَبْلَهُ
عَادَ خَبَّابًا نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
خطب مروان فقدم الخطبة قبل الصلاة
أَصَبْنَا حَيَّاتٍ بِالرَّمَلِ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ فَقَتَلْنَاهُنَّ، فَقَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَسَأَلْنَاهُ،
أبو موسى الأشعري كان يوم عاشوراء يوما تعظمه اليهود وتتخذه عيدا
توفيت عمة للأشعث وهي يهودية فأتى عمر فأبى أن يورثه
كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ لِأَهْلِ يَثْرِبَ تَلْبَسُ فِيهِ النِّسَاءُ شَارَتَهُنَّ،
عاد خبابا نعايا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ لَقَدْ شَهِدْتُ مِنْ الْمِقْدَادِ مَشْهَدًا لَأَنْ أَكُونَ
قَدِمَ وَفْدُ أَحْمَسَ وَوَفْدُ قَيْسٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
جَاءَتْ بُنَانَةُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
أَوَّلُ مَنْ قَدَّمَ الْخُطْبَةَ قَبْلَ الصَّلَاةِ يَوْمَ الْعِيدِ مَرْوَانُ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ
«سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى؟
خطبنا سعد بن عبيد بالقادسية
الشهداء عند ابن مسعود
رَجُلٌ لِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ: يَا أَجْدَعُ. وَكَانَتْ أُذُنُهُ جُدِعَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
قَدَّمَ مَرْوَانُ الْخُطْبَةَ قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَقَامَ رَجُلٌ
لَمَّا قُتِلَ عُمَرُ
عاد خبابا بقايا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم
عبداللہ بن مسعود رضی الللہ عنہ
سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم فيم يختصم الملأ الأعلى
جاءت اليهود إلى النبي صلى الله عليه و سلم
جاء وفد قيس إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم
إن كان الرجل ليحدث عمر بن الخطاب بالحديث فيكذب
عَبْدُ اللهِ: لَقَدْ شَهِدْتُ مِنَ الْمِقْدَادِقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: ابْنِ الْأَسْوَدِمَشْهَدًا لَأَنْ أَكُونَ
حُذَيْفَةَقَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ فَذَكَرْنَا الدَّجَّالَ،
حذيفةقال: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ
أَبِي مُوسَى،قَالَ: يَوْمُ عَاشُورَاءَ، يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ تَتَّخِذُهُ عِيدًا
أَبِى مُوسَىقَالَ قَدِمْتُ عَلَى النَّبِىِّ وَهُوَ مُنِيخٌ بِالْبَطْحَاءِ
أبى موسىقال قدمت على النبي وهومنيخ بالبطحاء
قدم وفد بجيلة على النبي صلى الله عليه و سلم
لما وقع الوباء بالشام
أَبِي مُوسَى،قَالَ: كَانَتْ يَهُودُ تَتَّخِذُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ عِيدًا،
عبد الله لقد شهدت من المقداد
عبد الله بن مسعود رضي الله عنه,أنه
أَبو سَعيدٍ رضي الله عنه,سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
أَبو سَعيدٍ الخُدْرِيُّ رضي الله عنه,سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
أَوَّلُ مَنْ قَدَّمَ الْخُطْبَةَ قَبْلَ الصَّلاَةِ يَوْمَ الْعِيدِ: مَرْوَانُ، فَقَامَ رَجُلٌ،
جَاءَ عَتْرِيسُ بن عُرْقُوبٍ الشَّيْبَانِيُّ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
عَبْدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُعَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،عَنِ النَّبِيِّ
ابْنَ مَسْعُودٍيَقُولُ لَقَدْ شَهِدْتُ مِنَ الْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ
عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍلَقَدْ شَهِدْتُ مِنَ الْمِقْدَادِ مَشْهَدًا لأَنْ أَكُونَ
أَبِي مُوسَى،قَالَ: كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تَصُومُهُ الْيَهُودُ تَتَّخِذُهُ عِيدًا
يَهُودِيٌّ لِعُمَرَ لَوْ
أَبُومُوسَى الأَشْعَرِيُّ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ،
مُخَارِقٍ
سُلَيْمَانَ بْنِ مَيْسَرَةَ
سيار أبي الحكم
قَيْسٍ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
