أَبِيهِ
جَعْفَرٌ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
2,502
Books
198
Teachers
611
Students
299
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·جَعْفَرٌ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
ثَابِتٍ،
أَبِي
يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ
مَّالِکِ بْنِ دِیْنَارٍ
مَيْمُونٍ،
سَعِيدٌ،
الزُّهْرِيِّ،
هِشَامٍ
مُحَمَّدٍ
ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ
مَالِکًا
الْمُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ،
ابْنِ هُرْمُزَ
مَالِكٍ،
أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ
أبيه،قال:
قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ
ثَابِتُ بْنُ الْحَجَّاجِ
عِرَاکٍ
أبيهقال:
الْقَاسِمِ،
عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ
أَبِي عِمْرَانَ،
يَحْيَى
عَوْفٌ،
شُعْبَةُ،
إِبْرَاهِيمَ،
أَحَبُّكُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ
الزُّهْرِيِّ وَكَثِيرٌ
الْمُعَلَّى الْقُرْدُوسِيِّ
عِمْرَانُ الْبَصْرِيُّ الْقَصِيرُ
أَبِيهِ أَنَّ عَلِيًّا
يَعْقُوبَ أَنَّهُ
مُوسَى الْجُهَنِيَّ،
حميد الأعرج المكي
يَزِيدُ:
الْاَعْمَشِ
عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ،
شَهْرٍ
أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ
مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ
حَوْشَبٍ،
مُوسَى
أبيه، (ق
سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ
ثَابِتًا
علي بن علي الرفاعي
عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ
مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ،
عَبْدُ الْوَارِثِ
نَافِعٍ
ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ،
إسحاق بن موسیٰ الأنصاري
سَعِیْدٍ الْجُرَیْرِیِّ،
أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ
الْجُرَيْرِيِّ،
أَبِي عُثْمَانَ
عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ،
عَلِيٍّ،
رَجُلٌ:
يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، [ص:444]
الْأَعْرَجِ
حَبِيبِ بْنِ أَبِي مَرْزُوقٍ
مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ
آخُذُهَا
الْمَعْمَرِيُّ،
ابْنُ حُمَيْدٍ،
أَبَا عِمْرَانَ،
ابْنِ عَوْنٍ
عَبْدُ اللَّهِ
أَبَا هُرَيْرَةَ، وَقَالَ الْقُطَعِيُّ وَعَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ:
أَبَا عِمْرَانَ الْجَوْنِيَّ
الْجَعْدِ أَبِي عُثْمَانَ
يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ
يَعْقُوبُ،
مَيْمُونٍ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ
أَحَقُّ بِهَا، إِنَّ خَالَتَهَا عِنْدِي،
أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّ جِبْرِيلَ
هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ
الْمُزَنِيُّ
عَفَّانُ،
أَبِي الْعُمَيْسِ
مَيْمُونَ أَنَّهُ كَرِهَهُ.
ابْنُ جُرَيْجٍ،
عَنْبَسَةُ الْخَوَّاصُ،
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ.
مَيْمُونٍ أَنَّهُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ،
أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ وَعَلِيًّا
أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا
أَبِيهِ، [ص:184]
أَبِیہِ مِثْلَہُ۔
مَيْمُونٌ إنَّمَا هُوَ شَيْءٌ يُعَظِّمُ بِهِ الأَعَاجِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا.
سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ،
وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ،
أَبِيهِ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ
أَبِيهِ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ مَرِيضٌ فَمَاتَ فَوَرِثَتْهُ.
أَبِيهِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ تَخَتَّمُوا فِي يَسَارِهِمْ.
ثَابِتِ بْنِ الْحَجَّاجِ،قَالَ:
أَبِيهِ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَشْرَبُ وَهُوَ قَائِمٌ.
أَبِيهِ أَنَّ جَابِرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ صَلَّى فِي ثَوْبٍ نَسِيجٍ.
أَبِيهِ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَحُجَّ الصَّرُورَةُ
قُتَيْبَةُ،
شُمَيْطًا
إِسْحَاقُ
أَبُو نُعَيْمٍ،
ابْنُ الْمُبَارَكِ،
الْحَسَنِ،
عَمْرُو بْنُ يَحْيَى،
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ،
مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ،
عَبْدُ الْأَعْلَى
إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَی
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى،
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ
صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ،
عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ،
زَکَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ
جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ
و،
يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ
شُعَيْبِ بْنِ الْحَبْحَابِ،
أَبَانُ،
بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ،
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
أَبِي جَعْفَرٍ،
كَهْمَسٍ،
عِيسَى؛
عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلٍ،
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ،
عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ،
أَبُو مَسْعُودٍ
أَبُو عَبْد اللَّهِ
أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ
عَوْنٌ
سَيْفٌ
أَبِيهِ رَفَعَهُ
كَانَ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ وأبي والْقَاسِمِ يُصَلِّونَ فِي الْمَقْصُورَةِ.
بكر بن خنيس
عَبْدِ الْجَلِيلِ
قُلْتُ لِمَيْمُونٍ أَدْرَكْتُ رَكْعَةً مِنَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ أَمَّا
أَبِي الْمُغِيرَةِ
أَبِيهِ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَنْهَى النِّسَاءَ
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ النَّبِيذَ يُنْبَذُ لَهُ غَدْوَةً فَيَشْرَبُهُ عَشِيَّةً.
رَأَيْتُ أَبِي يَأْكُلُ الْجَرَادَ.
قُلْتُ لِعَبْدِ الْكَرِيمِ بَلَغَنِي أَنَّ الزُّهْرِيَّ كَانَ
أَبِيهِ وَنَافِعٍ
كَانَ مَيْمُونٌ يُشَمِّرُ إِزَارَهُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ.
مَيْمُونٍ تُجْزِئهُ تَكْبِيرَةٌ.
أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ أَقْطَعَ عَلِيًّا يَنْبُعَ وَأَضَافَ إلَيْهَا غَيْرَهَا.
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يُعْطِي عَلَى كِتَابِهِ يَعْنِي أَجْرًا.
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ الْعَسْقَلَانِيُّ،
يَزِيدَ بْنِ صُهَيْبٍ الْفَقِيرِ،
عَلِيُّ بْنُ حَكِيمٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ،
ابْنُ صَاعِدٍ
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ
أَبِيهِ نَحْوَ هَذَا.
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ،
عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، [ص:105]
حمزة بن نجيح،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ مِنْ قَوْلِهِ
الجعدُ أبو [عثمانَ] اليَشكريُّ،
أبا التياح
وقال يحيى:
عبد الصمد بن معقل بن منبه
عروة بن الزبير مثله
أَتَيْتُ فَرْقَدًا يَوْمًا فَوَجَدْتُهُ خَالِيًا فَقُلْتُ يَا ابْنَ أُمِّ فَرْقَدٍ لَأَسْأَلَنَّكَ الْيَوْمَ
أبا التياح واسمه يزيد بن حميد الضبعي
هِشَامِ بْنِ مُسْلِمٍ
شُبَيْلٌ، أَنَّهُ
أبيه:أن النبي
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
أَبِي،قَالَ: أَتَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ فِي بَنِي سَلِمَةَ، فَسَأَلْنَاهُ
أَبِيقَالَ: أَتَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ فِي بَنِي سَلَمَةَ فَسَأَلْنَاهُ
مَالِكُ بْنُ دِينَارٍقَالَ:
أَبِيهِأَنَّ عَلِيًّا كَانَ
الأَعْرَجُقَالَ
أبيه أنه سأل جابر بن عبد الله
أتيت فرقدا يوما فوجدته خاليا فقلت يا بن أم فرقد لأسألنك اليوم
شميط بن عجلان
مَيْمُونٍ أَنَّ رَجُلاً سَلَّمَ عَلَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ
جَاءَ رَجُلٌ إلَى مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ فَشَكَى إلَيْهِ بِلَّةً يَجِدُهَا
أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اسْتَشَارَ النَّاسَ فِي الْمَجُوسِ فِي الْجِزْيَةِ
أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ أَرَادَ أَنْ يَفْرِضَ لِلنَّاسِ وَكَانَ رَأْيُهُ خَيْرًا مِنْ رَأْيِهِمْ
أَبِيهِ أَنَّ ثَوْرًا حَرِبَ فِي بَعْضِ دُورِ الْمَدِينَةِ فَضَرَبَهُ رَجُلٌ بِالسَّيْفِ
مَيْمُونٍ أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ
فَرْقَدًا،
أَبَا غَالِبٍ
رُزَيْقِ بْنِ أَبِي سَلْمَى
أَبُو قُدَامَةَ،قَالَ:
مالك بن دينارقال دخلت مكة فإذا
يزيد يعنى بن الأصم
أَبِي: «وَقَضَى بِهِ عَلِيٌّ بِالْعِرَاقِ»
مالك بن دينار قرأ هذه الآية
أبيهق
ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ،قَ
مَيْمُونٍ،قَ
عَنْهُ مُحَمَّدٌ
قِيلَ لِمُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ: لِمَ لا تَجْلِسُ مُتَّكِئًا؟
أَبِيهِ وَمُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ
دَخَلْنَا عَلَى أَبِي التَّيَّاحِ نَعُودُهُ،
لي محمد بن ثابت يا أبا سليمان
مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَسْأَلُ هِشَامَ بْنَ زِيَادٍ الْعَدَوِيَّ
الْمُغِيرَةَ بْنَ حَبِيبٍ أَبَا صَالِحٍ خَتَنُ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ
يحيى أبو هشام الدمشقي
مالك بن دينار رضي الله عنهقال
لَيْثٌ،
ثَابِتًا، قَرَأَ: حم السَّجْدَةَ حَتَّى بَلَغَ: فَوَقَفَ
أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ
عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى
كُنْتُ عِنْدَ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ فَجَاءَ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ
مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّامِيُّ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الآخِرَةَ}
عَنْهُ عُثْمَانُ
مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ،
إِسْحَاقُ بْنُ رَاهُوَيْهِ
الْقَاسِمُ بْنُ عِيسَى الطَّائِيُّ
سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ
ابْنُ أَبِي عُمَرَ
أَبُو عُثْمَانَ
سَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
يُونُسَ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
أَبِيهِ أَنَّهُ
ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ،
عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ
عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانَ،
الْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ الْحَنَّاطُ،
ابْنِ جُبَيْرٍ {بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ}
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ {وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ}
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ
وَاصِلِ بْنِ حَيَّانَ
أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ
عَنْهُ أَبُو الْحَسَنِ
الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعْبَةَ،
حَجَّاجُ بْنُ الْأَسْوَدِ،
مُحَمَّدُ بْنُ بَحْرٍ الْهُجَيْمِيُّ
مُوسَى بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ
مُوسَى بْنُ يَحْيَى
مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْبَكْرِيُّ الْجَوْزَجَانِيُّ
الْحَسَنُ بْنُ عَمْرِو بْنِ شَقِيقٍ، وَكَتَبْتُهُ مِنْ أَصْلِ كِتَابِهِ
الْحَسَنُ بْنُ عَمْرِو بْنِ شَقِيقٍ
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ الْأَنْبَارِيُّ
ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ: الْآيَةَ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ شُجَاعٍ الْحَرَّانِيُّ، بِالرَّقَّةِ
جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ
عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ
أَبِيهِ، «أَنَّ الرَّشَّ، عَلَى الْقَبْرِ كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ غَالِبٍ
الْقَاسِمُ بْنُ دِينَارٍ
عبد الله بن الحكم،
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
أَبِيهِ، مِنْ قَوْلِهِ.
سَعِيدٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَرُوبَةَ،
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ،
أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ
أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
النَّبِيِّ «الْقُنُوتُ فِي الصَّلَاةِ كُلِّهَا عِنْدَ قَتْلِ أَهْلِ بِئْرِ مَعُونَةَ»،
عُمَرُ بْنُ شِهَابٍ،
أبي خَلَفٍ،
ابْنُ الْجُنَيْدِ،
الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ،
سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:
الْوَلِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُسَّرحٍ الْحَرَّانِيُّ
أَبُو الْأصْبَغِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْحَرَّانِيُّ
مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ
جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ الْقُرَشِيُّ أَنَّ عِرَاكَ بْنَ مَالِكٍ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ،
الْجُرْجَانِيُّ،
كُنْتُ أَسْمَعُ بُكَاءَ يَزِيدَ الرِّشْكِ بِاللَّيْلِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ مِائَةِ سَنَةٍ
الشَّيْبَانِيِّ
مالكا بن دينار قرأ هذه الآية
مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ بْنِ الرَّوَّاسِ
الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ
هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ الدِّمَشْقِيُّ،
أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ العباس بن جبريل الوراق الشمعي
وَأَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
وَأَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِيسَى الْيَشْكُرِيُّ
أَبُو حَصِينٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ،
مُحَمَّدُ بْنُ عُزَيْزٍ الْأَيْلِيُّ
عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَرَّانِيُّ،
ثابت في هذه الآية إن الذين
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ،
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
إبراهيم بن عيسى
الْمُغِيرَةِ،
مَالِكٍ،قَ
قُلْنَا لِمَالِكِ بْنِ دِينَارٍ: أَلَا نَدْعُو لَكَ قَارِئًا يَقْرَأُ؟
مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: «مَنْ صَفَا صُفِّيَ لَهُ وَمَنْ خَلَّطَ خُلِّطَ لَهُ»
فَرْقَدًا السَّبَخِيَّ،
عُبَيْدُ اللهِ بْنُ شُمَيْطٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ
عَبَّادًا يَسْأَلُ شُمَيْطًا: هَلْ يَبْكِي الْمُنَافِقُ؟
سعيدِ بنِ جُبَيْرٍق
حَازِمٌ الْعَبْدِيُّ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: مَنْ أَعْبُدُ النَّاسِ؟
سَعِيدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ} [الطارق:
سَعِيدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ} [الرحمن:
سَعِيدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً} [طه:
سَعِيدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ} [المطففين:
أَبُو عُبَيْدَةَ الشَّعْرَانِيُّ،
جعفرُ بنُ عونٍ ومحمدُ بنُ كناسةَ الأسديُّ بالبصرةِ ومحاضرٌ الهمْدانيُّ
أَبِيهِ، «أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي أَهْلِ قُبَاءٍ»
أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ: {وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا} [الإسراء:
أبا بكر بن داود
أَبُو بَكْر مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله الحوزقي
أبوعمرانَ،
الزُّهْرِيِّ،قَ
أَبِيهِ، وَمُسْلِمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ،أَنَّ عَلِيَّ بْنَ حُسَيْنٍ، كَانَ يُؤَذِّنُ، فَإِذَا بَلَغَ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ،
يحيى بن عبد الله التيمي،
بن أبي رافع
أَبُوعِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ,
بن عون
مَالِكَ بْنُ [ص:699] دِينَارٍ
مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ الطَّالْقَانِيُّ،
مُحَمَّدٌ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، وَهَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ،
عوف العبدي
غَالِبا الْقطَّان
سَعِيدٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {كَانَ مِنَ الْجِنِّ} [الكهف:
عَامِرُ بْنُ عَامِرٍ،
مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ. فِي التَّوْرَاةِ: طُوبَى لِمَنْ أَكَلَ مِنْ ثَمَرَةِ يَدِهِ.
قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: (نَزَّاعَةً لِلشَّوىَ [المعارج:
ثَابِتٍقَ
سعيد يعني بن أبي عروبة
عَوْفٍ،قَ
أَبِيهِ وَلَمْ يَقُولُوا
مُسْلِمُ بْنُ الْمُنْتَصِرِ،
النضر بن حميد،
ثابت البناني إذا خرج علينا فنظر إلى القبلة فإن رأى فيه إنسان
أبا التياح الضبعي
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الصَّنْعَانِيُّ
عُتَيْبَةُ الضَّرِيرُ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
ثَابِتٍ،قَ
عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ
عَبَّاسٌ الْعَنْبَرِيُّ قثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ
أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ قثنا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ قثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ،
وَحَدَّثَنِي أَبُو عُمَيْرِ بْنُ النَّحَّاسِ الرَّمْلِيُّ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ قثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ،
قُلْتُ لِسَالِمٍ: أَتَكْرَهُ الْمُزَارَعَةَ؟ وَكَانَ يُزَارِعُ:
مطرا
مَيْمُونٍقَ
يَزِيدُ بْنُ الْأَصَمِّقَ
ثابت البنانيق
أحمد بن خلف،
جده جابر بن سمرة أن رجلا
أبيه، ولم يَذكروا جابرًا واختاره الضياء في كتابه
أبيه أن الحسين بن علي كان يخضب بالسواد
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ فِي كِتَابِهِ
أبو كعب
عون العقيلي
عَلِيٌّ الْفَارِسِيُّ،
قلت لسالم: أتكره المزارعة؟
أَبِيهِأَنَّهُ
وَقَالَ ثَابِتٌ:
الزُهْرِيِّقالَ:
عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ،
ثابت،في هذه الآية:
أبي رجاءفي قوله تعالى
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ،قَالَ:
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ:
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ،
مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، قَرَأَ: ثُمَّ
أَبِيهِ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ
أَبِيهِ،قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَقُلْتُ:
مَالِكٍقَالَ:
وَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
أَبِيهِ،قَالَ: «مَنْ أَقَامَ عَشْرًا أَتَمَّ»
مَيْمُونًا،يَقُولُ: «إِنَّ أَهْوَنَ الصَّوْمِ تَرْكُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ»
مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ،قَالَ:
عَنْهُ، مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ
أَبِيهِ«أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَكْتُبَ الْقُرْآنَ فِي أَدِيمٍ ثُمَّ يُعَلِّقُهُ»
أَبِيهِ،«أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ النَّبِيذَ يَنْبِذُهُ غَدْوَةً فَيَشْرَبُهُ عَشِيَّةً»
أَبِيهِقَالَ: «لَيْسَ فِي الْحُلِيِّ زَكَاةٌ»
مَيْمُونٍ،قَالَ: «لَا يَحْتَسِبُ بِهِ»
مَيْمُونٍ،قَالَ: «كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُرْسِلَ بِالصَّدَقَةِ إِلَى أَبْنَاءِ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ بِالْمَدِينَةِ»
أَبِيهِ،قَالَ: «هُمَا سَوَاءٌ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: «يُعْطَى مِنَ الزَّكَاةِ مَنْ لَهُ الدَّارُ وَالْخَادِمُ وَالْفَرَسُ»
أَبِيهِ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَمَرَ بِالْعَقِيقَةِ الَّتِي عَقَّتْهَا فَاطِمَةُ
مَيْمُونٍ،قَالَ: «أَخْرِجْ مَا كَانَ عَلَيْكَ مِنَ الدَّيْنِ، ثُمَّ زَكِّ مَا بَقِيَ»
أَبِيهِ،قَالَ: «كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ فِي ثَوْبَيْنِ صَحَارِيَّيْنِ، وَبُرْدٍ حِبَرَةٍ»
مَيْمُونٍ،قَالَ: «كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ تُكَفَّنَ الْمَرْأَةُ فِي الثِّيَابِ الْغِلَاظِ»
يَزِيدُ بْنُ الْأَصَمِّ،قَالَ:
مَيْمُونٍ،قَالَ: «النَّذْرُ فِي الصِّيَامِ مُتَتَابِعٌ»
ثَابِتٌ،قَالَ: بَلَغَنَا أَنَّهُ قِيلَ:
أَبِيهِ،أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَقْرَأَ الْجُنُبُ الْآيَةَ وَالْآيَتَيْنِ
أَبِيهِ، وَنَافِعٍقَالَ: «كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِبَوْلِ الْبَعِيرِ»
أَبِيهِقَالَ: «تَغْتَسِلُ لِلظُّهْرِ وَالْعَصْرِ غُسْلًا، وَلِلْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ غُسْلًا، وَلِلْفَجْرِ غُسْلًا»
ابْنِ جُبَيْرٍ {بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ} {سبأ:
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍقَالَ: ذَاكِرُ اللَّهِ فِي الْغَافِلِينَ كَحَامِي الْمُحْتَسِبِينَ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ {وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ} {الطارق:
أَبِيهِ،قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ يَخْطُبُ قَائِمًا ثُمَّ يَجْلِسُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: «كَانَتْ عِمَامَةُ جِبْرِيلَ يَوْمَ غَرِقَ فِرْعَوْنُ سَوْدَاءَ»
أَبِيهِ،قَالَ: كَانَ فِي خَاتَمِ أَبِي: الْعِزَّةُ لِلَّهِ جَمِيعًا
أَبِيهِ،قَالَ: كَانَ فِي خَاتَمِ حُسَيْنٍ، وَحَسَنٍ
أَبِيهِ،قَالَ: «كَانَ الْحَسَنُ، وَالْحُسَيْنُ يَتَخَتَّمَانِ فِي يَسَارِهِمَا»
أَبِيهِ،«أَنَّ النَّبِيَّ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا يَمْشُونَ إِلَى الْجِمَارِ».
الْقَاسِمِ،قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ
أَبِيهِ،قَالَ: «حَجَّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ مَاشِيًا وَنَجَائِبُهُ تُقَادُ إِلَى جَنْبِهِ»،
مَيْمُونٍ،قَالَ: «تُجْزِئُهُ تَكْبِيرَةٌ»
أَبِيهِ،قَالَ: جَاءَتِ الْحَطَّابَةُ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالُوا:
أَبِيهِقَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، يُعَلِّمُ وَلَدَهُ،
أَبِيهِقَالَ: «صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ بَعْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ»
الزُّهْرِيِّ،أَنَّ النَّبِيَّ نَامَ
مَيْمُونٍ،قَالَ: إِنْ كَبَّرْتَ بِالصَّلَاةِ تَطَوُّعًا قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ بِالْإِقَامَةِ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ
أَبِيهِ،قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَخْطُبُ قَائِمًا، ثُمَّ يَجْلِسُ، ثُمَّ يَقُومُ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: «لَا تُجْلَدُ الْأَمَةُ حَتَّى تُحْصَنَ»
أَبِيهِ،قَالَ: اجْتَمَعَ عِيدَانِ عَلَى عَهْدِ عَلِيٍّ فَشَهِدَ بِهِمِ الْعِيدَ، ثُمَّ
مَيْمُونٍ،قَالَ: «يَجُوزُ طَلَاقُهُ وَيُجْلَدُ»
مَيْمُونٍ،قَالَ: «كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ هَاتَيْنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ فِي بُيُوتِهِمْ»
أَبِيهِ،أَنَّ النَّبِيَّ «قَضَى بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ»، فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: «وَقَضَى بِهِ عَلِيٌّ فِيكُمْ»
أَبِيهِ،قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا عَصَفَتِ الرِّيحُ، فَدَارَتْ،
أَبِيهِ،قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَالْحُسَيْنُ يُصَلِّيَانِ خَلْفَ مَرْوَانَ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: «أَرْبَعٌ»
أَبِيهِ،أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ، «كَانَ يُزَوِّجُ بَعْضَ بَنَاتِ الْحَسَنِ وَهُوَ مُعَرِّفٌ»
مَيْمُونٍقَالَ: «يَجُوزُ طَلَاقُهُ»
مَيْمُونٍقَالَ: «هِيَ عِنْدَهُ عَلَى طَلَاقٍ جَدِيدٍ»
أَبِيهِ،أَنَّهُ: كَانَ «لَا يَرَى بَأْسًا بِشِرَاءِ الْمَصَاحِفِ، وَأَنْ يُعْطِيَهُ عَلَى كِتَابِهِ أَجْرًا»
أَبِيهِ:«أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُعْطِيَهُ عَلَى كِتَابَتِهِ يَعْنِي أَجْرًا»
ابيهان عليا كان لا يضرب المملوك إذا قذف حرا الا اربعين
أَبِيهِ،قَالَ: لَمَّا وَضَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الدَّوَاوِينَ اسْتَشَارَ النَّاسَ، فَقَالَ: «بِمِنْ أَبْدَأُ؟»
أَبِيهِقَالَ: أَمَرَ عَلِيٌّ مُنَادِيَهُ فَنَادَى يَوْمَ الْبَصْرَةِ: «لَا يُقْتَلُ أَسِيرٌ»
أَبِيهِ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَجْرَى الْإِبِلَ وَلَمْ يَذْكُرِ السَّبَقَ
أَبِيهِ،قَالَ: «لَمْ تَكُنْ بَيْنَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ إِلَّا طُهْرٌ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: {نَضَّاخَتَانِ} {الرحمن: بِالْمَاءِ وَالْفَاكِهَةِ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى
أَبِيهِقَالَ دَخَلْنَا عَلَى جَابِرٍ فَذَكَرَ حَدِيثَ الْحَجِّ
مَالِكٍقَالاَ كَانَ دَاوُدُ النَّبِيُّ إِذَا أَخَذَ فِي قِرَاءَةِ الزَّبُورِ تَفَتَّقَتِ الْعَذَارَى. _حاشية
ابْنُ أَبْزَى: بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ نَاسًا تَكَلَّمُوا فِي الْقَدَرِ، فَقَامَ خَطِيبًا،
أبيهأن النبي رشَّ على قبر إبراهيم ابنه ووضع عليه حصباء
بن عباسأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
سعيدقال تزلزلت الأرض على عهد عبد الله
مالك بن دينارفي التوراة طوبى لمن أكل من ثمرة يده
قتادةفي قوله عز وجل نَزَّاعَة لِلشَّوى المعارج
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ
أبي عمر أن الجوني
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍعَنِ النَّبِىِّ بِمَعْنَاهُ مُرْسَلٌ.
كَعْبٌ الْأَزْدِيُّ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍقَالَ أَرْبَعٌ.
أَبِيهِأَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ كَانَ يُزَوِّجُ بَعْضَ بَنَاتِ الْحَسَنِ وَهُوَ يتعرق العرق.
مَيْمُونًايَقُولُ إنَّ أَهْوَنَ الصَّوْمِ تَرْكُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ.
أَبِيهِأَنَّ عُمَرَ أَقْطَعَ عَلِيًّا يَنْبُعَ وَأَضَافَ إلَيْهَا غَيْرَهَا.
ابْنِ جُبَيْرٍ {بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ}قَالَ مَرُّ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ.
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ {وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ}قَالَ وَمَا هُوَ بِاللَّعِبِ.
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍفِي قَوْلِهِ
أَبِيهِقَالَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ إذَا عَصَفَتِ الرِّيحُ فَدَارَتْ
مطرايقول: لا نزال بخير ما بقي لنا أشياخنا: مالك، وثابت، وابن واسع
ثابتقال: ربما كان فراشي إلى جنب فراش الحسن أشهرا
أَبِيهِأَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ كَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ.
أَبِي "أَنَّ إِهْلَالَ النَّبِيِّ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ حِينَ اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ"
سَعِيد بن جُبير,قال: ندى الطهور, وثرى الأرض.
مالك بن دينار، أنه
أَبِيهِ، سَمِعَهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ
نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ
سَأَلْنَا سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ
هشام بن عروة ثم اجتمعا
سُئِلَ أَبُو ثَوْرٍ
ابيه انه سأل جابر بن عبد الله متىكان رسول الله يصلي الجمعة
يَحْيَى أَبُو هِشَامٍ الدِّمَشْقِيُّ،قَ
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ
أَخَذَ بِيَدِي حَوْشَبٍ،
قُتَيْبَةُ بن سعيد قثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ
إِبْرَاهِيمَ بْنَ عِيسَى السُّكَّرِيَّ إِذَا قِيلَ لَهُ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ؟
أَبُو حَبِيبٍ السُّلَمِيُّ
صَدَقَةَ الْعَامِرِيَّ،
مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ مُسْهِرٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خَالِدٍ أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانَيُّ، وَمَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ،
الْمُنْذِرُ الْمُعَلِّمُ الصَّنْعَانِيُّ،
حَوْشَبًا،
رآني
رأيت علي بن حسين
أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ: أَنَّ مُوسَى لَمَّا نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ جَزَعَ ثُمَّ
ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، أَنَّهُ قَرَأَ: {تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ} [الهمزة:
حَجَّاجٌ الْأَسْوَدُ [ص:336] الْقَسْمَلِيُّ زِقُّ الْعَسَلِ
مَسْرُوقٍ
سُرِقَ مُصْحَفٌ لِمَالِكِ بْنِ دِينَارٍ فَوَعَظَ أَصْحَابَهُ فَجَعَلُوا يَبْكُونَ
فَرْقَدًا السَّبَخِيَّ، [ص:46]
غَدَوْتُ عَلَى فَرْقَدٍ يوْمًا
أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شُعْبَةَ الْأَنْصَارِيُّ مِنْ وَلَدِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
عَنْهُ، مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَصْرٍ
عَنْهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ يَزِيدَ
مَيْمُونًا، وَيَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ يَتَذَكَّرَانِ الزَّكَاةَ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ} [الفرقان:
لقيت عكرمة مولى ابن عباس
أَبَا عِمْرَانَ الْجَوْنِيَّ، وَأَبَا هَارُونَ الْعَبْدِيَّ يَقُولَانِ:
حَبِيبًا أَبَا مُحَمَّدٍ،
أَخَذَ بِيَدِي حَوْشَبٌ يَوْمًا
القاسم بن يزيد الشامي،
أبي رجاء في قوله تعالى:
مُحَمَّدٌ، أنبا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {كَانَ مِنَ الْجِنِّ} [الكهف:
سَعِيدٍ {وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ} [الرحمن:
مَرَّ رَجُلٌ بِجَارَيْنِ لَهُ وَمَعَهُ رَيْبَةٌ،
سَعِيدٍ تَعَالَى، فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا} [الزمر:
موسى بن مكرم
محمد بن سوادة
ثابت بلغنا إن إبليس
أَبُو بكر محمد بن عبد الله المُسْتَعِينِي،
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ قثنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ،
يَزِيدُ الرِّشْكُ
أَبِيهِ، وَأَبُو الْبَخْتَرِيِّ الْمَدَنِيُّ،
قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قثنا أَبُو الْأَحْوَصِ،
صلى بنا سالم بن وابصة بالرقة يوم الجمعة
أَبِي كَعْبٍ الْأَزْدِيِّ
وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ،
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّنْعَانِيُّ،
مَالِكَ بْنَ دِينَارٍيَقُولُ:
يَزِيدُ بْنُ الْأَصَمِّقَالَ:
مَالِكُ بْنُ دِينَارٍقَالَ: بَلَغَنَا أَنَّ دَاوُدَ نَبِيَّ اللهِ كَانَ
مُوسَى بْنُ مُكْرَمٍ،قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ الْحَسَنَ
مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، بَلَغَنَا "أَنَّ مُوسَى نَبِيَّ اللهِ
الزُّهْرِيِّ،قَالَ: سَأَلْتُهُ أَيَشْتَرِي الرَّجُلُ صَدَقَتَهُ؟
مَالِكٍقال: إِنَّ اللهَ، عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَ بِقَرْيَةٍ أَنْ تُعَذَّبَ فَضَجَّتِ الْمَلَائِكَةُ،
مَيْمُونٍأَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ
أَبِيهِ،قَالَ: دَخَلَ عَلِيٌّ وَرَجُلٌ، فَطَرَحَ لَهُمَا وِسَادَتَيْنِ، فَجَلَسَ عَلِيٌّ وَلَمْ يَجْلِسِ الْآخَرُ،
أَبِيهِ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَضَى بِابْنَةِ حَمْزَةَ لِجَعْفَرٍ،
أَبِيهِ،قَالَ: جَاءَ عَلِيٌّ، إِلَى عُمَرَ وَهُوَ مُسَجًّى
أَسْمَاءَ بْنِ عُبَيْدٍ
عِمْرَانُ،
أَبِيهِ،أَنَّ ثَوْرًا حَرَثَ فِي بَعْضِ دُورِ الْمَدِينَةِ، فَضَرَبَهُ رَجُلٌ بِالسَّيْفِ،
أَبُو عِمْرَانَ
أَبِيهِأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، اسْتَشَارَ النَّاسَ فِي الْمَجُوسِ فِي الْجِزْيَةِ
فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
عِمْرَانُ الْقَصِيرُ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍقَالَ: بَعَثَ مُوسَى وَهَارُونُ ابْنَيْ هَارُونَ بِقُرْبَانٍ يُقَرِّبَانِهِ
آدَمُ،
عَاصِمُ بْنُ عَلِي،
نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ
حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ،
أَبُو نَضْرَةَ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ،
عَبَّاسٍ
َیِذ یْدَ بْنِ اْلأَصَمً،
سَلَمَۃُ بْنُ وَرْدَانَ
فَرْقَدٌ،
الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ،
نُعَيْمٌ
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ،
صَالِحِ بْنِ أَبِي عَرِيبٍ،
حُمَيْدٍ، [ص:165]
الْجَعْدِ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍعَنِ النَّبِىِّ بِمَعْنَاهُ مُرْسَلٌ. {ق}
أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى،
أبوسنانٍ،
سَلَمَةَ،
ثابت البنانيقال
ميمون بن مهرانقال نزل سلمان وحذيفة على نبطية فلما حضرت الصلاة
مالك بن دينارأنه
عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ،
بَعْضُ أَصْحَابِنَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ،
حَمْزَةَ،
مُحَمَّدُ بْنُ صُدْرَانَ
عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ
يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ الْأَصَمِّ
مَطَرٌ الْوَرَّاقُ،
الْهَيْثَمُ بْنُ أَيُّوبَ الطَّالَقَانِيُّ
الْمُعَافَی بْنُ سُلَيْمَانَ
زيد1
إبراهيم الهجري
أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ
كُنَّا نَأْتِي فَرْقَدًا السَّبَخِيَّ وَنَحْنُ شَبَبَةٌ فَيُعَلِّمُنَا
سُوَيْد
أَبُو السَّائِبِ سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ،
عَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ
عَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ
أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ،
عَاصِمٍ وَدَاوُدَ
إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ،
أَبُو حُصَيْنٍ،
شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ
أَبِيهِأَنَّ عُمَرَ أَرَادَ أَنْ يَفْرِضَ لِلنَّاسِ وَكَانَ رَأْيُهُ خَيْرًا مِنْ رَأْيِهِمْ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ الْجُعْفِيُّ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ قثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ،
محمد بن ثابت البناني
مَيْمُونًا
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ،
مَيْمُونٍ أَنَّ رَجُلاً سَلَّمَ عَلَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّفَقَالَ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ،يَقُولُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ
ابْنِ السَّائِبِ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
أَبِيهِأَنَّ رَسُولَ اللهِ قَضَى بِابْنَةِ حَمْزَةَ لِجَعْفَرٍ
النَّضْرِ بْنِ مَعْبَدٍ
أَبِيهِأَنَّ النَّبِيَّ قَضَى بِشَاهِدٍ وَيَمِين المدعي
مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ
ثابتقال: كان داود يطيل الصلاة، ثم يركع، ثم يرفع رأسه، ثم
أَخِي
يَزِيدَ الرِّشْكِ، أَنَّ عَائِشَةَ
ابْنُ عَمِّهَا، وَخَالَتُهَا عِنْدِي،
أَحَبُّكُمْإِلَى رَسُولِ اللهِ
عمرو بن مالكقال
الْفَضْلُ،
أَبُو قُدَامَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ،
عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ،
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
سَيَّارٍ،
حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
سُفْيَانَ،
حَفْصٌ،
کَثِیْرُ بْنُ ھِشَامِ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
