رَسُولِ اللَّهِ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
2,537
Books
239
Teachers
460
Students
586
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
النَّبِيِّ
رسول الله صلى الله عليه و سلم
أَبُو صَالِحٍ،
لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ: مَا لِيَ أَرَاكَ قَدْ شَعِثْتَ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ يَوْمًا
فِيمَ الرَّمَلَانُ الْآنَ، وَالْكَشْفُ
ذَلِكَ
لَوْلَا أَنِّي
أمرنا رسول الله
عَبْد اللَّهِ وَقَدْ بَلَغَ بِهِ أَبِي إِلَى النَّبِيِّ
حَمَلْتُ عَلَی فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأَضَاعَهُ الَّذِي کَانَ عِنْدَهُ فَأَرَدْتُ
قُلْتُ
عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
أَبُو الْيَمَانِ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
بن اَبِیْ مَرْیَمَ
حَمَلْتُ عَلَی فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَابْتَاعَهُ أَوْ فَأَضَاعَهُ الَّذِي کَانَ عِنْدَهُ فَأَرَدْتُ
قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ
النبي صلى الله عليه و سلم
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
نِعْمَ الْفَتَى غُضَيْفٌ وَقَدْ
قُلْتُ لِلنَّبِيِّ إِنِّي رَأَيْتُ فُلَانًا يَدْعُو وَيَذْكُرُ خَيْرًا، وَيَذْكُرُ أَنَّكَ أَعْطَيْتَهُ دِينَارَيْنِ،
هَشَشْتُ يَوْمًا، فَقَبَّلْتُ
النَّبِيِّ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرٍ أَقْبَلَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
«كَانَ أَبُو بَكْرٍ أَحَبَّنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَكَانَ خَيَرَنَا وَسَيِّدَنَا»
عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ،
ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ،
أَنَّهُ
«لَا تَجُوزُ صَّلَاةٌ، إِلَّا بِتَشَهُّدٍ»
لَوِ اسْتَطَعْتُ لَجَعَلْتُهَا حَيْضَةً وَنِصْفًا، فَقَالَ رَجُلٌ: فَاجْعَلْهَا شَهْرًا وَنِصْفًا. فَسَكَتَ عُمَرُ.
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ:
أَبُو الْيَمَانِ الْحَکَمُ بْنُ نَافِعٍ
النَّبِيَّ بِوَادِي الْعَقِيقِ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
لِي
وُلِدَ لِأَخِي أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ غُلَامٌ فَسَمَّوْهُ الْوَلِيدَ
إِنِّي
(لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
فِي خُطْبَتِهِ إِنَّهُ
فِيمَ الرَّمَلَانُ الْيَوْمَ وَالْکَشْفُ
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعْطِينِي الْعَطَاءَ فَأَقُولُ أَعْطِهِ مَنْ هُوَ أَفْقَرُ إِلَيْهِ مِنِّي
مَنْ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ أَيَرْقُدُ الرَّجُلُ إِذَا أَجْنَبَ
عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ تَوَضَّأَ عَامَ تَبُوكَ وَاحِدَةً وَاحِدَةً
أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ
لي: أن الأعمال تَباهى، فتقول الصدقةُ:
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ
لَمَّا اعْتَزَلَ رَسُولُ اللَّه نِسَاءَهُ، قُلْتُ:
لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ أَقْبَلَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ
دَخَلْتُ عَلَی رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ عَلَی حَصِيرٍ
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحِمْصِيُّ،
فِيمَا الرَّمَلَانُ الْآنَ وَالْكَشْفُ
رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ بِالْعَقِيقِ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
فِي الأُذُنِ نِصْفُ الدِّيَةِ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ مِنَ الذَّهَبِ.
«قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ» «وَكَذَلِكَ الرِّوَايَةُ
إن اللبن يشبه عليه
عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ،
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ جَالِسًا فَقَالَ: «أَنْبِئُونِي بِأَفْضَلِ أَهْلِ الإِيمَانِ إِيمَانًا»
بِلَالٍ
قُتِلَ نَفَرٌ يَوْمَ خَيْبَرَ
لِي أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ وَأَصْحَابَهُ شَرِبُوا شَرَابًا بِالشَّامِ
قِيلَ
مُحَمَّدٌ مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ مَاتَ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ.
لما نظر رسول الله إلى المشركين يوم بدر
نَهَی رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُعْزَلَ
لَا هِجْرَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ
إن اللبن يشتبه عليه
لَأَنْ أَكُونَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
كان رسول الله يحبس نفقة أهله سنة
إِذَا وَلَدَتْ أُمُّ الْوَلَدِ مِنْ سَيِّدِهَا فَقَدْ عَتَقَتْ وَإِنْ كَانَ سِقْطًا.
لَئِنْ بَقِيت إلَى قَابِلٍ لأُلْحِقَنَّ أُخْرَى النَّاسِ بِأُولاَهُمْ وَلأَجْعَلَنهُمْ بَيَانًا وَاحِدًا.
رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَرَجَمَ أَبُو بَکْرٍ وَرَجَمْتُ وَلَوْلَا أَنِّي أَکْرَهُ
ھَشَشْتُ فَقَبَّلْتُ
لَمَّا قُتِلَ نَفَرٌ يَوْمَ خَيْبَرَ، مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ
دَخَلْتُ
لَمَّا کَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ أَقْبَلَ نَفَرٌ مِنْ صَحَابَةِ النَّبِيِّ
«ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ ثَغْرًا»
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ قُلْتُ:
فيم الرملان والكشف
فِي السِّنِّ السَّوْدَاءِ إِذَا نُزِعَتْ وَكَانَتْ ثَابِتَةً ثُلُثُ دِيَتِهَا.
لَوِ اسْتَطَعْت أَنْ أَجْعَلَ عِدَّةَ الأَمَةِ حَيْضَةً وَنِصْفًا فَعَلْت
الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ.
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ اسْتَقْبَلَ النَّبِيُّ الْقِبْلَةَ ثُمَّ مَدَّ يَدَيْهِ ثُمَّ
قَبَّلْتُ يَوْمًا،
أَرْسَلَ إلَيَّ النَّبِيُّ بمال فَرَدَدْته فَلَمَّا جِئْته بِهِ
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ بَعْدَ الْحَدَثِ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
«إِيَّاكُمْ وَأَصْحَابَ الرَّأْيِ فَإِنَّهُمْ أَعْدَاءَ السُّنَنِ أَعْيَتْهُمُ الْأَحَادِيثُ أَنْ يَحْفَظُوهَا
النَّبِيِّ فِي حَدِيثِ الْإِيمَانِ
أَرْسَلَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ بِمَالٍ فَرَدَدْتُهُ،
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان
أتى رسول الله بأرنب فأمر أصحابه فأكلوا
عثمان بن عفان وزاد عثمان
{فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا وَعِنَبًا وَقَضْبًا وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا وَحَدَائِقَ غُلْبًا وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} [عبس:
لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ قُتِلَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَإِذَا غُلَامٌ أَسْوَدُ يَغْمِزُ ظَهْرَهُ فَسَأَلْتُهُ
«تَنْتَظِرُ الْبِكْرُ إِذَا وَلَدَتْ، وَتَطَاوَلَ بِهَا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ تَغْتَسِلُ»
«صَلُّوا صَلَاتَكُمْ هَذِهِ الصَّلَاةَ، وَالْفِجَاجُ مُسْفِرَةٌ لِلْمَغْرِبِ»
«صَلُّوا الْعِشَاءَ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ الْمَرِيضُ، وَيَكْسَلُ الْعَامِلُ»
الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ
رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ يَذْكُرُ أَهْلَ مَقْبَرَةٍ يَوْمًا
لِكَعْبٍ: أَيْنَ تَرَى أَنْ أُصَلِّيَ؟
كَتَبْتَ الَّذِي أَرَدْتُ الَّذِي آمُرُك بِهِ وَلَوْ كَتَبْتَ نَفْسَك كُنْتَ لَهَا أَهْلاً.
«مِنْ أَسْلَمَ عَلَى مِيرَاثٍ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ وَرِثَ مِنْهُ»
«مَا سَقَتِ الْأَنْهَارُ، وَالسَّمَاءُ، وَالْعُيُونُ فَالْعُشْرُ، وَمَا سُقِيَ بِالرِّشَاءِ، فَنِصْفُ الْعُشْرِ»
بينا هو يخطب الناس بالجابية إذ
«لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ إِلَّا بِتَشَهُّدٍ»
«مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمِ مَحْرَمٍ عَتَقَ»
«مَنْ مَسَّ إِبِطَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ»
«فِي كُلِّ أُنْمُلَةٍ ثُلُثُ دِيَةِ الْإِصْبَعِ»
«أَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ شَهَادَةَ رَجُلٍ وَامْرَأَتَيْنِ فِي النِّكَاحِ»
أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ
أَبُو سَعِيدٍ الْجُعْفِيُّ،
لَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ يَوْمًا صَلَاتَهُ أَقْبَلَ إِلَى النَّاسِ بِوَجْهِهِ
(تَوَضَّأَ رَجُلٌ فَتَرَكَ مَوْضِعَ ظُفُرٍ عَلَى قَدَمِهِ فَأَبْصَرَهُ رَسُولُ اللهِ
«يَنْكِحُ الْعَبْدُ اثْنَتَيْنِ»
«لَا عَفْوَ
الْعَبَّاسَ، وَعَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، يَخْتَصِمَانِ إِلَيْهِ فِي أَمْوَالِ النَّبِيِّ
نُعَيْمٌ
جاءَ رجل إلى النبي يسأله
علي بن أبي طالب في أن لا قطع في الخلسة
شريح وقاس عليه المبيع في يد المشتري في مدة الخيار والله اعلم
للناس حين تزوَّج بنتَ عليٍّ: ألا تُهنِئوني،
رَسُولُ اللَّهِ أَنَّهُ «مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ»
جاء جبريل إلى النبي
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ
قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ قَسْمًا فَقُلْتُ
حَسَّانُ بْنُ غَالِبٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ،
عَبْدُ اللهِ:وَقَدْ بَلَغَ بِهِ أَبِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَ
«حَسَبُ الْمَرْءِ دِينُهُ وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ وَأَصْلُهُ عَقْلُهُ»
«إِذَا عَبَثَ الْمَعْتُوهُ بِامْرَأَتِهِ أُمِرَ وَلِيُّهُ أَنْ يُطَلِّقَ» تَابَعَهُ أَبُو حُذَيْفَةَ
قَدِمَ سَبْيٌ عَلَى النَّبِيِّ فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنْ السَّبْيِ تَبْتَغِي
نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ
النبي صلى الله عليه و سلم أنه
أَبُو بَکْرٍ سَيِّدُنَا وَخَيْرُنَا وَأَحَبُّنَا إِلَی رَسُولِ اللَّهِ
وَأَمِيرٌ لَا يَجِدُ بُدًّا أَوْ أَحْمَقُ مُتَكَلِّفٌ ثُمَّ
أَبُو يَعْلَى
نَبِيِّ اللَّهِ أَنَّهُ
هَشَشْتُ إلَى الْمَرْأَةِ فَقَبَّلْتُهَا وَأَنَا صَائِمٌ
«أَبُو بَكْرٍ سَيِّدُنَا وَخَيْرُنَا وَأَحَبُّنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ»
سَعِيدُ بْنُ الْحَکَمِ
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ، فَهُوَ حُرٌّ. وَكَانَ قَتَادَةُ يَأْخُذُ بِهِ.
الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ،
وَسُئِلَ
لِأَنْ أَمُوتَ عَلَى فِرَاشِي
دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةُ آلاَفٍ وَدِيَةُ الْمَجُوسِيِّ ثَمَانُ مِئَةٍ.
لَئِنْ بَقِيت إلَى قَابِلٍ لألْحِقَنَّ سِفْلَة الْمُهَاجِرِينَ فِي أَلْفَيْنِ أَلْفَيْنِ.
إِنَّمَا سَنَّ رَسُولُ اللهِ الزَّكَاةَ فِي هَذِهِ الْأَرْبَعَةِ: الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ
هَذِهِ الْآيَةِ:
لَمَّا هُزِمَ أَبُو عُبَيْدةَ لَوْ أَتَوْنِي كُنْتُ فِئَتَهُمْ.
لِحَفْصَةَ: أَنْشُدُكِ بِاللَّهِ، هَلْ تَعْلَمِينَ
سَمِعْتُهُيَقُولُ:
عَلَى الْمِنْبَرِ: إِيَّاكُمْ وَالْمُنَافِقَ الْعَالِمَ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَيَخْطُبُ وَهُوَ
إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ: إِلَى وُجُوهِ النَّاسِ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ فِى أَحَادِيثِ شُعْبَةَ
أبو بكر الصديققال
وأمير لا يخاف أو أحمق متكلف ثم
أن موسى
وافقت ربي في ثلاث الحديث. وعن أبي داود السجزي
في خطبتهإنه
سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم أيرقد الرجل إذا أجنب
سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم قلت
النَّ
يَنْكِحُ الْعَبْدُ ثِنْتَيْنِ، وَيُطَلِّقُ تَطْلِيقَتَيْنِ، وَتَعْتَدُّ الأَمَةُ حَيْضَتَيْنِ، فَإِنْ لَمْ تَحِضْ،فَشَهْرَيْنِ، أَوْ
السَّائِبَةُ وَالصَّدَقَةُ لِيَوْمِهَا يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ._حاشية
لاَ يَحْجُبُ مَنْ لاَ يَرِثُ._حاشية
قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ. (الإتحاف: (البشائر:
لَيْسَ الرَّجُلُ أَمِينًا عَلَى نَفْسِهِ، إِذَا أَخَفْتَهُ، أَوْ أَوْثَقْتَهُ، أَوْ ضَرَبْتَهُ.
لاَ يُسَافِرَنَّ رَجُلٌ وَحْدَهُ، وَلاَ يَنَامَنَّ فِي بَيْتٍ وَحْدَهُ.
مَنْ دَعَا إِلَى إِمَارَةِ نَفْسِهِ، أَوْ غَيْرِهِ
لَا يَبِعْ فِي سُوقِنَا إِلَّا مَنْ قَدْ تَفَقَّهَ فِي الدِّينِ.
"ضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَانَ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ ثَغْرًا" [رقم طبعة با وزير]
النبي في قوله تعالى] عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى [[طه: من الآية5]
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ مُقَامِي فِيكُمُ الْيَوْمَ،
أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي
قَامَ فِينَا النَّبِيُّ مَقَامًا
يا أيها الناس ألا لا تخدعوا
كنت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم جالسا
رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يذكر أهل مقبرة يوما
ما أصاب الناس من الدنيا
إن هذين اليومين نهاكم رسول الله صلى الله عليه و سلم
أَتَتْ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ
يَا كَعْبُ
عَلَى الْمِنْبَرِ: وَهُوَ يُعَلِّمُ النَّاسَ التَّشَهُّدَ،
وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَطُوفُ،
فِيمَا الرَّمَلَانُ وَالْكَشْفُ
قُتِلَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ النَّبِيِّ
مُوسَى: يَا رَبِّ وَدِدْت أنِّي أعْلَم مَنْ تُحِب مِن عِبَادِكَ فَأحِبّه,
أَتَانِي رَسُولُ اللهِ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ، وَالْحُسَيْنَ، عَلَى عَاتِقِي النَّبِيِّ فَقُلْتُ: نِعْمَ الْفَرَسُ تَحْتُكُمَا
أتت امرأة النبي
أهْلُ المَدَينَةِ:
أَعطيتُ ناقةً في سبيلِ اللهِ فأَردتُّ أَن أَشتريَ مِن نسلِها أو
مَا سألتُ رسولَ اللهِ
اللهمَّ ارْزُقْنِي شَهَادَةً فِي سَبِيلِكَ, وَاجْعَلْ مَوْتِي فِي بَلَدِ رَسُولِكَ في الهامش
النَّبِي وَيَرْوِيه
مر النبي
جَاءَ نَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
((كُنَّا بغَدِير خُمّ مَعَ النَّبيّ إِذْ أَقْبَلَتِ امْرأةٌ تَحْتطِب بِنُورٍ لَهَا
أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِأَرْنَبٍ فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ فَأَكَلُوا،
أَسَرَّ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ
فقام خطيب الأنصار
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ اتَّهِمُوا الرَّأْيَ
«دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَإِذَا غُلَامٌ أَسْوَدُ يَغْمِزُ ظَهْرَهُ، فَسَأَلَهُ،
«وُلِدَ لِأَخِي أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ رَسُولِ اللَّهِ غُلَامٌ فَسَمَّوْهُ الْوَلِيدَ
كان رسول الله يعطيني العطاء فأقول: أعطه أفقر إليه مني،
كنَّا مع رسولِ الله إذ أتى على رجلٍ،
لك نعم الغلام
أتى علينا رسول الله ونحن جلوس على الطريق
مثله ولم يرفعه
لَمَّا كَانَ يَوْمَ خَيْبَرَ أَقْبَلَ قَوْمٌ
رسول الله غير
فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ حِينَ يَفْرُغُ مِنَ الْقِرَاءَةِ: «اللَّهُمَّ
بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلًا يَصُومُ الدَّهْرَ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ، فَجَعَلَ يَضْرِبُهُ بِالْمِخْفَقَةِ
إذا تواضع العبد رفع الله حكمته
رسول اللَّه بوادي العقيق
على المنبر وهو يعلم الناس [ص:97] التشهد
«فِيمَ {ص:179} الرَّمَلَانُ الْيَوْمَ وَالْكَشْفُ
نحو حديث عفان تعليق شعيب الأرنؤوط إسناده صحيح و
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ عِنْدَ الظُّهْرِ فَوَجَدَ أَبَا بَكْرٍ فِي الْمَسْجِدِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَسْمُرُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فِي الْأَمْرِ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ
سَعْدِ بْنِ أَبِي
لما أصيب
يَا أَيُّهَا النَّاسُ تَوَاضَعُوا فَإِنِّي
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قُلْتُ إِنَّ أَبَا عُبَيْدٍ فِيمَا حَدَّثُونِي عَنْهُ
الله ما أدري كيف أصنع بالمجوس فقام عبد الرحمن بن عوف قائما
علىالمنبر
عَلَيْكُمْ ثَلَاثَةُ أَسْفَارٍ،
ما الدنيا كلها في الآخرة إلا كنفجة أرنب
لما قدم عمر الجابيه نزع خالد بن الوليد
علي بن أبي طالب في أن لا قطع في الخلسة ورويناه أيضا
عبد الله بن مسعود معنى قول عبد الله بن عمر
رواه عبد الله بن نوفل
لما كان يومُ بدر نَظَر النبيُّ إلى أصحابه، وهم ثلثمائة
عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ عليهم كَانُوا يَشْرَبُونَ قِيَامًا.
(لَمَّا اعْتَزَلَ النَّبِيُّ نِسَاءَهُ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُؤْمَرَ
اليمين على المدعى عليه إذا أنكر.
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ
"كان النبي يَتَعَوَّذ من خمس: من الجُبْن،
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ،قَ
كَانَ النَّبِيُّ يُعْطِينِي الْعَطَاءَ فَأَقُولُ: أَعْطِهِ أَفْقَرَ مِنِّي،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فِى الْمَذْىِ بِنَحْوِهِ.
الل بن يشبه عليه
عبد الله بن مسعود من فعلهما.
(لَمَّا مَاتَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ جَاءَ ابْنُهُ إِلَى النَّبِيِّ
قُلْتُ لِلنَّبِيِّ إِنِّي رَأَيْتُ فُلانًا يَدْعُو وَيَ
أن موسى أو عيسى عليهما السلام
لَوْ وُزِنَ إِيمَانُ أَبِي بَكْرٍ بِإِيمَانِ أَهْلِ الْأَرْضِ لَرَجَحَ بِهِمْ.
كَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ الْوَحْيُ
عثمان بن عفان أعطوا القود من أنفسهم فلم يستقد منهم ومنهم سلاطين
اسْتَأْذَنْتُ عَلَی رَسُولِ اللَّهِ ثَلَاثًا فَأَذِنَ لِي
لا تجوز صلوة الا بتشهد وروينا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ
لما اعتزل النبي صلى الله عليه و سلم نساءه
«مَنْ سَرَّهُ
«ذَاكِرُ اللَّهِ
يَوْمَ الْجَابِيَةِ وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ: وَإِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكُمْ مِنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إِنِّي أَمَرْتُهُ
بَيْنَا نَحْنُ ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ النَّبِيِّ
لَمَّا أَذْنَبَ آدَمُ الذَّنْبَ الَّذِي أَذْنَبَهُ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ
أَبُو مُعَاذٍ الْحَكَمِيُّ سَعْدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ،
سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، مِثْلَ ذَلِكَ أَيْضًا، إِلَّا
أَخَذَ رَسُولُ اللهِ بِلِحْيَتِي
إِنِّى وهبْتُ لخالَتى غلامًا
اللهِ لو
«وُلِدْتُ قَبْلَ الْفُجَارِ الْأَعْظَمِ الْآخِرِ بِأَرْبَعِ سِنِينَ» وَأَسْلَمَ
أَبُو عُبَيْدٍ: وَلَوْ عَلِمَ عُمَرُ
لطلحة بن عبيد الله: مالي أراك قد شعثت
وكان أكثر حديثه
لما اعتزل النبي صلى الله عليه و سلم نسائه
((بَيْنَمَا نَحْنُ قُعودٌ مَعَ النَّبيِّ عَلَى جَبَلٍ مِنْ جِبال تِهَامَة،
أبو معاذ الحكمي سعيد بن عبد الحميد بن جعفر
بَيْنَمَا عُمَرُ بِجَمْعٍ
«اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ثَلَاثًا قَبْلَ حَجِّهِ
قدم على رسول الله سبي، فإذا امرأة من السبي قد تحلب ثدياها تبتغي إذا
«وتُغيثوا الملهوفَ وتَهدوا الضالَّ». وأخرجه البزَّار في «مسنده» من حديث ابن المبارك، به. إسناده
قَضَى النبيُّ
بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ ابْنِ الْخَطَّابِ فِي أَحْفَلِ مَا يَكُونُ الْمَجْلِسُ،
يوم الجمعة إني اعتذر إليكم من خالد بن الوليد إني أمرته
بينا نحن جلوس عند النبي في أناس
حُمِلْتُ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَأَضَاعَهُ الَّذِي كَانَ عِنْدَهُ، فَأَرَدْتُ
حَمَلْتُ عَلَى فَرَسٍ عَتِيقٍ فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَأَضَاعَهُ صَاحِبُهُ الَّذِى كَانَ عِنْدَهُ فَأَرَدْتُ
إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن الزبير
ابْنِ عُمَرَ
حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة فأطلع الله نبيه فبعث عليا
حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ
رَجُلٌ:
هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
بَيْنَا
أَبِي عُبَيْدَةَ
أَبِي مُوسَی الأَشْعَرِيِّ
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ،
حجاج،
الْفِرْيَابِيُّ،
آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ،
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ1
النَّبِیِّ بمثلہ۔
النَّبِیُّ رَجُلا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً.
قَبِيصَةُ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ بُحَيْنَةَ:
أَبِي بَكْرٍ،
أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ،
بَيْنَمَا
آدَمُ،
عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ،
أَتَيْتُ النَّبِيَّ فَقُلْتُ:
لَمَّا اعْتَزَلَ النَّبِيُّ نِسَاءَهُ، فَإِذَا
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
النَّبِيِّ مِثْلَ مَعْنَى حَدِيثِ مَالِكٍ. وَقَالَ: «حَتَّى يَأْتِيَ خَازِنِي»
لاَ يَكُنْ حُبُّكَ كَلَفًا، وَلاَ بُغْضُكَ تَلَفًا، فَقُلْتُ: كَيْفَ ذَاكَ؟
مُوسَی بْنُ مَسْعُودٍ
رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَهُ
عَبْدُ الْمَلِکِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُدِّيُّ
إسناده صحيح
هُرَيْمٌ
أَضْحُوا عِبَادَ اللهِ بِصَلاَةِ الضُّحَى.
محمد بن عثمان
حَجَجْتُ مَعَ عُمَرَ فَسَمِعْتُهُ
سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم
أَحِجُّوا هَذِهِ الذُّرِّيَّةَ وَلاَ تَأْكُلُوا أَرْزَاقَهَا وَتَدَعُوا أَرْبَاقِهَا فِي أَعْنَاقِهَا.
طَلَّقَ رَسُولُ اللَّهِ حَفْصَةَ ثُمَّ رَاجَعَهَا
الْمُتَلاَعِنَانِ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا وَلاَ يَجْتَمِعَانِ أَبَدًا.
عبد الله بن موهب
عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ
الإيمان
«مِنَ السُّنَّةِ النُّزُولُ بِالْأَبْطَحِ عَشِيَّةَ النَّفْرِ» لَمْ يَرْوِهِ
فِئَةُ كُلِّ مُسْلِمٍ.
«اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ثَلَاثًا قَبْلَ حَجِّهِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ»
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ
الصَّغَانِيُّ
ابْنُ مَرْيَمَ
لَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ،
فَذَكَرَهُ.
أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ
«إِذَا اشْتَدَّ الزِّحَامُ فَلْيَسْجُدِ الرَّجُلُ مِنْكُمْ عَلَى ظَهْرِ أَخِيهِ»
«الْقُبْلَةُ مِنَ اللَّمَمِ، فَتَوَضَّئُوا مِنْهَا»،
عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ
وَهُوَ قَوْلُ شُرَيْحٍ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَالزُّهْرِيِّ وَعَطَاءٍ، وَالشَّعْبِيِّ، وَالنَّخَعِيِّ
سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ،
رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ
وأَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،
اسْتَعْمَلَنِي. فَانْقَطَعَ مَتْنُ الْحَدِيثِ مِنَ الْكِتَابِ، وَإِسْنَادُهُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مُنْقَطِعٌ.
مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْمِصِّيصِيُّ،
أَصَبْتُ أَرْضًا مِنْ أَرْضِ خَيْبَرَ فَقُلْتُ:
فذكر مثله.
تزعمون أنكم مؤمنون، وفيكم مؤمنٌ جائع؟!
عَلَى الْمِنْبَرِ: فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ الْأَوَّلِ
أَبُو حَفْصٍ التِّنِّيسِيُّ
«إِذَا مَسَّ الرَّجُلُ إِبْطَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ»
مِثْلَهُ إسناده حسن إسناده صحيح
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ إسناده ضعيف إسناده حسن
رَسُولَ اللَّهِ يَخْطُبُ وَهُوَ
لَوِ اعْتَمَرْتُ ثُمَّ حَجَجْتُ لَتَمَتَّعْتُ
الْفَارَيَابِيُّ،
وَيْلٌ لِي، وَوَيْلٌ لِأُمِّي إِنْ لَمْ يَغْفِرِ اللَّهُ لِي ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَضَى.
{وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ} [التكوير:
قام فينا رسول الله مقاما
[ص:173] أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ بِلِحْيَتِي وَأَنَا أَعْرِفُ الْحُزْنَ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ:
أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ
ابْنُ السَّبِيلِ أَحَقُّ بِالْمَاءِ مِنَ التَّانِي عَلَيْهِ.
فِي خُطْبَتِهِ: «اللهُمَّ اعْصِمْنَا بِحَبْلِكَ، وَثَبِّتْنَا عَلَى أَمْرِكَ»
«خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي الَّذِي
«تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ خَمْسًا خَمْسًا»
ابن السبيل أحق من التانئ عليه
أبو حازم عمر بن أحمد العبدوي الحافظ
وافقتُ ربِّي في ثلاثٍ، قلتُ:
لو وزنا إيمان أبي بكر بإيمان أهل الأرض لرجح بهم81
ما صلَّى النبيُّ يومَ الخندقِ الظهرَ والعصرَ حتى غابَت الشمسُ
ما بين المشرق والمغرب قبلة إذا توجهت قبل البيت
ليس في الخضر زكاة
لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب، ومعها
ينكح العبد امرأتين، ويطلق تطليقتين
النبي حين سئل
عقل العبد في ثمنه مثل عقل الحر في ديتة
بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ:
«كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ مَا يُهْلِكُ هَذِهِ الْأُمَّةَ كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللِّسَانِ»
من ضفر فليحلق لا تشبهوا بالتلبيد
وجدنا خير عيشنا بالصبر
صَفْوَانُ يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ،
«أَعْزِمُ بِاللَّهِ عَلَى امْرَأَةٍ صَلَّتْ فِي الْحِجْرِ»
رجال من أصحاب رسول الله
إن الرضاع يشبه عليه
وقال لي مالك مثله
النبي وليس بمحفوظ
أَبُو الْيَمَانِ الْحَكِيمُ بْنُ نَافِعٍ،
عَبد الرحمن بن هانىء،
ولاَ أَرَاهُ إلاَّ
حَذَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ كُلَّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللِّسَانِ [ص:435]
داود بن أبي شَبِيب،
«لَيْسَ عَلَى مَنْ أَتَى بَهِيمَةً حَدٌ»
دخلت على رسول الله وإذا رجل يغمز ظهره فقلت: ما هذا
سيف الجرمي
على المنبر إياكم و المنافق العالم
إنما الأعمال بالنيات مختصر
رسول الله صلى الله عليه و سلم يخطب و هو
قَضَى النَّبِيُّ أَنَّ صَاحِبَ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا
جَاءَ أُنَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، أَفِي الْجَنَّةِ فَاكِهَةٌ؟
«نَذَرْتُ نَذْرًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ بَعْدَمَا أَسْلَمْتُ، فَأَمَرَنِي أَنْ أُوفِيَ بِنَذْرِي»
«إِذَا وَضَعَتْ ذَا بَطْنِهَا فَقَدْ حَلَّتْ لِلرِّجَالِ»
النَّبِيِّ [ص:207] نَحْوَهُ
رسول الله صلى الله عليه و سلم مثله
لا هجرة بعد رسول الله صلى الله عليه و سلم
قصة
نهانا رسول الله صلى الله عليه و سلم
لَا تَبْكُوا عَلَيَّ، مَنْ كَانَ بَاكِيًا فَلْيَخْرُجْ، أَلَمْ تَسْمَعُوا مَا
«إِذَا كَانُوا ثَلَاثًا، يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ»
لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا رَفَعَهُ
«لَا يَحْجُبُ مَنْ لَا يَرِثُ»
رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم توضأ مرة مرة
رَسُولَ اللَّهِ «لا يَشْبَعُ الرَّجُلُ دُونَ جَارِهِ»
«السَّائِبَةُ وَالصَّدَقَةُ لِيَوْمِهِمَا، يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
النَّبِيِّ لَمَّا نَزَلَتْ: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا} [الحديد:
«هِيَ عَلَى مَا بَقِيَ مِنَ الطَّلَاقِ»
«وَعَقْلُ الْعَبْدِ فِي ثَمَنِهِ مِثْلُ عَقْلِ الْحُرِّ فِي دِيَتِهِ»
«لَوِ اسْتَطَعْتُ لَجَعَلْتُهَا حَيْضَةً وَنِصْفًا»
«مِنَ السُّنَّةِ النُّزُولُ بِالْأَبْطَحِ عَشِيَّةَ النَّفْرِ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ.
«لَيْسَ الرَّجُلُ أَمِينًا عَلَى نَفْسِهِ إِذَا أَجَعْتَهُ أَوْ أَوْثَقْتَهُ أَوْ ضَرَبْتَهُ»
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ مُجْتَمِعِينَ وَأَنَا أَعْرِفُ الْحُزْنَ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ:
من ضفر فليحلق، ولا تشبهوا باليهود، وكان عبد الله بن عمر
رسول الله أنَّه توضَّأ عامَ تبوكَ واحدةً واحدةً. ورواه ابن ماجه
رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى بذي الحليفة ركعتين
وافقت ربي في ثلاث: في مقام إبراهيم، وفي الحجاب، وفي أسارى بدر.
إيَّاكم والمزوَّجاتِ.
في الضِّلعِ جَمَلٌ، وفي التَّرْقوةِ جَمَلٌ، وفي الضِّرسِ جَمَلٌ
عَمدُ الصَّبيِّ وخَطَؤُهُ سواءٌ. منقطع، بل معضل، وجابر بن يزيد الجُعفِي: ضعيف
{وإذا النفوس زوجت}
لَبَيْتٌ بِرُكْبَةَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عَشَرَةِ أَبْيَاتٍ بِالشَّامِ.
هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان ثم ذكره
يحيى الوحاظي
لعلي والعباس هل تعلمان
من وهب هبة فهو أحق بها حتى يثاب منها بما يرضى
قضى رسول الله أن الولد للفراش وللعاهر الحجر
حملت على فرس في زمن رسول الله ثم
«مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مَكَانَ كُلِّ ضَبٍّ دَجَاجَةً»
وددت أن عندي قفعة أو قفعتين من جراد.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ، ثُمَّ
مُوسَى يَا رب أرنا آدم الَّذِي أخرجنَا من الْجنَّة فَأرَاهُ الله
الْخضر لمُوسَى رض نَفسك على الصَّبْر تخلص من الْإِثْم
اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي شَقِيًّا فَامْحُنِي
لا صلاة إلا بفاتحة القرآن ومعها شيء.
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَبِيهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
ابْنِ عُمَرَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
