مَسْرُوقٍ
عَامِرٍ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
3,973
Books
211
Teachers
1060
Students
313
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·عَامِرٍ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
جَابِرٍ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعٍ
شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ،
جَرِيرٌ
عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ،
أَبِي بُرْدَةَ،
الْحَارِثِ
شُرَيْحٍ
عُرْوَةُ الْبَارِقِيُّ
عَلْقَمَةَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى،
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ،
عَلِيٍّ،
أَبِي جُحَيْفَةَ
جَرِيرٍقَالَ:
جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ السُّوَائِيِّ،قَ
الْبَرَاءِ،
ابْنِ عُمَرَ
عَائِشَةَ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ السُّوَائِيِّ
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
عُمَرَ،
الْمُحْرَّر بْنُ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَبِيهِ
بِهِ مُعَاوِيَةَ،
قَمِيرَ
جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِقَالَ:
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَأَتَيْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ فَحَدَّثَتْنِي
عُرْوَةَ
عِكْرِمَةَ،
عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ
الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ
اَبِیْ سَلَمَۃَ
النُّعْمَانَ بْن بَشِيرٍيَقُولُ:
عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسٍ الطَّائِيُّ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
خارجة بن الصلت} التميمي،
يَحْيَى بْنُ طَلْحَةَ
سَأَلْتُهُ
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
جَرِيرٍ،عَنِ النَّبِيِّ
ثَابِتِ بْنِ قُطْبَةَ
عَبْدُ اللَّهِ
يَحْيَى فِي حَدِيثِهِ:
قَیْسِ بْنِ سَعْدٍ،
يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ،
جَرِيرٍ وَعَبْدَةُ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَ
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍقَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ
أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ نَحْوَ هَذَا
ابْنِ مَسْعُودٍ،
أبي بردة بن أبي موسى
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ:
الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ،
أَبِی بکْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
کَعْبِ بْنِ عُجْرَۃَ
حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ
مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ،
هَرِمُ بْنُ خَنْبَشٍ:
مَسْرُوقٍ، [ص:342]
الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ
مَسْرُوقِ بْنِ الْأَجْدَعِ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ
الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ ابْنِ بَرْصَاءَ
عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ
أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ أَتَى عَائِشَةَ
أَتَى مَسْرُوقٌ عَائِشَةَ
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ،قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
«إِذَا
عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ
مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:
جَرِيرٍ وَلَمْ يَرْفَعْهُ
مَسْرُوقٍ وَشُرَيْحٍ أَنَّهُمَا
خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍقَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
أَبُو هُرَيْرَةَ
أُمِّ سَلَمَةَ
وَرَّادٍ، كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ،
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍيَخْطُبُ
بن عُمَرَ
وَهْبَ بْنَ الأَجْدَعِ أَنَّهُ
فُلَانٌ الثَّقَفِيُّ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَعِنْدَهُ الْقَوْمُ فَتَخَطَّى إِلَيْهِ فَمَنَعُوهُ
مَسْرُوقٍ فِي رَجُلٍ مَاتَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَوْلَى عَتَاقَةٍ
قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ
مَسْرُوقٍ أَنَّهُ
أَبِي كَرِيمَةَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ
بْنِ عَبَّاسٍ
عبد اللهِ،قالِ: جاء رجل إلى النبي فقال:
جَرِيرٍقَالَ: «أَيُّمَا عَبْدٍ أَبَقَ مِنْ مَوَالِيهِ وَلَحِقَ بِالْعَدُوِّ فَقَدْ أَحَلَّ بِنَفْسِهِ»
حَمَلَتْ شُرَاحَةُ وَكَانَ زَوْجُهَا غَائِبًا فَانْطَلَقَ بِهَا مَوْلَاهَا إِلَى عَلِيٍّ
الشَّعْبِيِّ،
جَلَسَ شُتَيْرُ بْنُ شَكَلٍ وَمَسْرُوقُ بْنُ الْأَجْدَعِ
مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ أَنَّهُ مَرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ بِأَرْنَبَيْنِ مُعَلِّقُهُمَا فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
وَهْبِ بْنِ خَنْبَشٍ الطَّائِيِّ،
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَفَعَهُ
وَحَدَّثَنِي، أَوْ
عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ،قَالَ:
الْبَرَائِ بْنِ عَازِبٍ
رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ
مَسْرُوقٍ فِي رَجُلٍ تُوُفِّيَ وَلَيْسَ لَهُ وَارِثٌ إِلَّا ابْنَةُ أَخِيهِ وَخَالُهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ عُمَرَ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ السُّوَائِيِّ،قَالَ:
عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ
مَسْرُوقٍ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِيِنَ
ابْنِ أَبْزَى
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ جَيْشَ ذَاتِ السُّلَاسِلِ فَاسْتَعْمَلَ أَبَا عُبَيْدَةَ عَلَى الْمُهَاجِرِينَ
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَخْطُبُيَقُولُ:
جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ السُّوَائِيُّ،قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَالَ:
عبد الله بن عَمروقال:
سَعْدٍ،
سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَطَبَ، فَقَالَ: «نَهَى نَبِيُّ اللَّهِ
أو
أَبُو جَبِيرَةَ بْنُ الضَّحَّاكِ
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ
شُرَيْحُ بْنُ هَانِئٍ بَيْنَمَا
عُمَرُ حَسْبُ الْمَرْءِ دِينُهُ وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ وَأَصْلُهُ عَقْلُهُ.
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ أَنَّهُ
شُرَيْحُ بْنُ هَانِىءٍ
شهدَ عياضٌ الأَشعريُّ عيداً بالأَنبارِ،
أَبِي سَرِيحَةَ
النُّعْمَانِ أَنَّ أَبَاهُ أَتَی بِهِ النَّبِيَّ يُشْهِدُ عَلَی نُحْلٍ نَحَلَهُ إِيَّاهُ
النُّعْمَانِ
الْوَلاَءُ لاَ يُبَاعُ وَلاَ يُوهَبُ.
أَنَّ بَشِيرَ بْنَ سَعْدٍ أَتَی رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَخْطُبُ
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ
وعن حماد
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ وَهُوَ عَلَی الْمِنْبَرِ
رَجُلٌ:
زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ
عُرْوَةُ الْبَارِقِيُّأَنَّ النَّبِيَّ
الْحَرْثِ،
شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ
غَسَّلَ رَسُولَ اللَّهِ عَلِيٌّ وَالْفَضْلُ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَهُمْ أَدْخَلُوهُ قَبْرَهُ
إِنْ كَانُوا لَيُسْلِّمُونَ عَلَى الإِمَام وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَيَرُدُّ.
أبي ثَوْر الْأَزْدِيّ،
حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ
الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ
فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْمُرَادِيِّ،قَالَ:
جَاءَتْ امْرَأَةٌ إِلَى عَلِيٍّ تُخَاصِمُ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا
شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَقْضِي بِجَرِّ الْوَلاَءِ حَتَّى
صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ
عَدِيٌّ أَنَّهُ
مَسْرُوقٍ فِي الْيَدِ الشَّلاَّءِ إِذَا قُطِعَتْ حُكْمٌ وَفِي الضِّرْسِ حُكْمٌ يَعْنِي الْمَأْكُولَ.
سُئِلَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ
شُرَيْحٍ وَمَسْرُوقٍ أَنَّهُمَا
سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، أَنَّ عُمَرَ
عَدِيٌّ
عَبْدُ اللهِ بْنُ مُطِيعِ بْنِ الأَسْوَدِ
مَسْرُوقٍ أَنَّهُ كَرِهَ الْجَعَائِلَ.
شُرَيْحٍ فِي الرَّجُلِ يُوصِي بِأَكْثَرَ مِنْ ثُلُثِهِ
عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ
جُنْدُبِ بْنِ عَامِرٍ السُّلَمِيِّ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ وَمَرَابِضِ الْغَنَمِ.
خَالِدٌ،
الْبَرَائَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ،
عَلِيٌّ مَا كُنَّا نُبْعِدُ أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْطِقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ
فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْمُرَادِيِّ
عُمَرَ وهو
كَانَ أَبُو سَعِيدٍ وَمَرْوَانُ جَالِسَيْنِ فَمُرَّ عَلَيْهِمَا بِجَنَازَةٍ فَقَامَ أَبُو سَعِيدٍ
جَابِرٍ أَنَّهُ صَلَّى عَلَى مِسْحٍ.
حدثتني فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن قيس
مُغِيرَةَ،
سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
صِلَةَ،
سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الْفَجْرَ ذَاتَ يَوْمٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ،
مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ،
مُرَّۃُ
لاَ يُجْبِرُ عَلَى النِّكَاحِ إلاَّ الأَبُ.
أنس رفعه
سَالِمٍ
عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ
جَابِرٍقَالَ:
عَلِيٍّ وَعَبْدِ اللَّهِ فِي ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
عَمْرٍو،
شُرَيْحٍ أَنَّ رَجُلاً خَلَعَ ابْنَتَهُ فَلَمْ تَرْضَ
الْحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ ابْنِ بَرْصَاءَقَالَ:
أَبِي عُبَيْدَةَ
عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسٍ الطَّائِيُّ،قَ
شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ يُجِيزُ شَهَادَةَ النِّسَاءِ فِي الْحُقُوقِ.
سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ
الرَّبِيعِ بْنِ خَيْثَمٍ
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍقَالَتْ:
مَسْرُوقٍ أَنَّهُ سُئِلَ
جَابِرًا
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ
عَلِيٍّ وَعَبْدِ اللهِ
جَابِرَ بْنَ عَبْدِاللہِ
خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ،
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ أَتَى رَسُولُ اللهِ قَبْرًا
أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أَنَّهُ أَتَى عَائِشَةَ،
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،أَنّ النَّبِيَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: احْتَجَمَ النَّبِيُّ فِي الْأَخْدَعَيْنِ، وَبَيْنَ الْكَتِفَيْنِ
سألني عبد الحميد
سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ
عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّقَالَ:
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ أَدْخَلَ مَيِّتًا مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ.
[ص:149]
البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،قَ
حُبْشِي بْنِ جُنَادَةَ
كَاتِبٍ لِعَلِيٍّ أَنَّ عَلِيًّا كَبَّرَ عَلَى جِنَازَةٍ خَمْسًا.
مسروقٍقالَ: سألتُ عائشةَ
مَسْرُوقٍ،قَالَ:
عبد الله بن عَمرو:سمعتُ رسولَ الله
سُئِلَ مَسْرُوقٌ
رَمَى أَهْلُ قُرَيْظَةَ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ فَأَصَابُوا أَكْحَلَهُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ،
جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بِمِثْلِ حَدِيثِ ابْنِ نُمَيْرٍ
جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ،قَ
جَرِيرٍ،'قَال:
أَبُو بُرْدَةَ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِقَ
سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ
دَخَلَ قَبْرَ النَّبِيِّ عَلِيٌّ وَالْفَضْلُ وَأُسَامَةُ.
الْمُغيرَة بن شُعْبَة أَن مُعَاوِيَة
عَلِيٍّ مِثْلَهُ.
عَلِيٍّ وَعَبْدِ اللهِ وَزَيْدٍ أَنَّهُمْ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
ابْنِ مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةَ أَنَّهُمَا كَانَا جَالِسَيْنِ فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَأَلَهُمَا
کَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا حَيَّا ابْنَ جَعْفَرٍ
ابْنِ عُمَرَ قَامَ عُمَرُ عَلَی الْمِنْبَرِ
كَانَ جُبَارٌ الْمَشْرَقِيُّ يَصِفُ أَبْوَالَ الإِبِلِ وَلَوْ كَانَ بِهِ بَأْسٌ لَمْ يَصِفْهَا.
مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
شُعْبَةُ،
عَطَاءٍ،
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
إِبْرَاهِيمَ،
الْأَسْوَدِ،
مُعَاوِيَةَ،
زِرٍّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُ
لَا۔
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ،
أَبِي الطُّفَيْلِ،
صِلَۃَ بْنَ زُفَرَ،
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ1
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ،
وَرُبَّمَا
أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ،
أَبِي قرَةَ
حُبْشِيُّ بْنُ جُنَادَةَ السَّلُولِيُّ
لا يَضُرُّهُ.
وَرَّادٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ رَبِّ الْکَعْبَةِ الصَّائِدِيِّ
رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ
بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ
كان
لَمْ يَقْنُتْ أَبُو بَكْرٍ وَلاَ عُمَرُ فِي الْفَجْرِ.
سُئِلَ
لاَ يَؤُمُّ فِي الْمُصْحَفِ.
يُعِيدُ.
لاَ بَأْسَ أَنْ يَقْسِمَ السُّورَةَ فِي رَكْعَتَيْنِ.
جَابِرٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ بِنُسْخَةٍ مِنْ التَّوْرَاةِ فَقَالَ
كَانَ النَّبِيُّ إذَا خَرَجَ مُسَافِرًا قَصَرَ الصَّلاَة مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ.
لاَ بَأْسَ بِالتَّبَسُّمِ.
هِيَ فِتْنَةٌ يُعِيدُ الْوُضُوءَ وَالصَّلاَةَ.
صَلَّيْت مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي بَيْتِهِ عَلَى مِسْحٍ يَسْجُدُ عَلَيْهِ.
عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو
لَيْسَ فِيهِمَا تَشَهُّدٌ وَلاَ تَسْلِيمٌ.
يَوْمُهَا كَلَيْلَتِهَا وَلَيْلَتُهَا كَيَوْمِهَا.
وَعَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ
يَعُودُ فَيَسْجُدُ.
مَنْ فَتَحَ عَلَى الإِمَام فَقَدْ تَكَلَّمَ.
لاَ بَأْسَ أَنْ يَعْتَمِدَ عَلَى الْحَائِطِ.
مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيٍّ
إذَا كَانَ الْقَوْمُ ثَلاَثَةً سِوَى الإِمَام تَقَدَّمَهُمْ أَحَدُهُمْ.
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ غُسْلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
يَسْتَاكُ الصَّائِمُ أَيَّ النَّهَارِ شَاءَ.
لاَ بَأْسَ بِالْعِلْكِ لِلصَّائِمِ مَا لَمْ يَبْلَعْ رِيقَهُ.
سُئِلَ عَامِرٌ
لاَ بَأْسَ بِالْمَضْمَضَةِ عِنْدَ الإِفْطَارِ.
لاَ بَأْسَ بِالْكَلاَمِ وَالصُّحُفِ تُقْرَأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
كَانَ عَلِيٌّ وَعُمَرُ يَنْهَيَانِ
لاَ اعْتِكَافَ إِلاَّ بِصَوْمٍ.
إِنْ شَاءَ اعْتَكَفَ فِي مَسْجِدِ قَوْمِهِ.
لاَ يُفْطِرُ.
إِذَا أَحْدَثْتَ فِي الصَّلاَةِ فَصَلِّ مَا بَقِيَ وَإِنْ تَكَلَّمْتَ.
لاَ يَتَطَوَّعُ حَتَّى يَنْهَزَ خُطْوَةً أَوْ خُطْوَتَيْنِ.
السَّکَرُ خَمْرٌ
لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ.
مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ أَنَّهُ مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ بِأَرْنَبَيْنِ مُعَلِّقُهُمَا فَقَالَ
لَيْسَ فِي غَلَّةِ الصَّيْفِ صَدَقَةٌ.
لَيْسَ فِي مَالِ الْيَتِيمِ زَكَاةٌ.
لاَ بَأْسَ أَنْ يَؤُمَّ الْعَبْدُ.
مَكْحُولٍ أَنَّهُ
وَعَنْ حَجْاج
أَعْطِ مِنَ الزَّكَاةِ مَا دُونَ أَنْ يَحِلَّ عَلَى مَنْ تُعْطِيهِ الزَّكَاةَ.
لَيْسَ عَلَى الأَمَةِ خِمَارٌ وَإِنْ وَلَدَتْ مِنْ سَيِّدِهَا.
فِي الْمَالِ حَقٌّ سِوَى الزَّكَاةِ.
لاَ تُقْضَى رَكْعَتَا الْفَجْرِ.
يَنْصِبُ عَلَمًا فِي السَّفِينَةِ ثُمَّ يَتَّبِعْهُ.
الْمُغْمَى عَلَيْهِ لاَ يَقْضِي اسْتَنَّ بِأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ لَمْ يَكُنْ يَقْضِينَ فِي حَيْضَتِهِنَّ.
يُعِيدُ الصَّلاَةَ كُلَّهَا.
إِنْ شِئْتَ فَوَجِّهَ الْمَيِّتَ وَإِنْ شِئْتَ فَلاَ تُوَجِّهْهُ.
كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُوضَعَ السَّيْفُ عَلَى بَطْنِ الْمَيِّتِ.
لاَ بَأْسَ بِسُؤْرِ الْبَغْلِ.
إِذَا ذُبِحَ هَدْيُ الْمُحْصَرِ حَلَّ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ.
مَا لَمْ يَبْلُغْ هَدْيًا ،فَطَعَامٌ يَطْعَمُهُ.
يُحْرِمُ فِي الطَّيْلَسَانِ وَلاَ يَزُرَّهُ عَلَيْهِ.
إِنَّمَا كَانُوا يُوصُونَ بِالْخُمُسِ وَالرُّبُعِ وَكَانَ الثُّلُثُ مُنْتَهَى الْجَامِحِ
يَجُوزُ بَيْعُ الْمَرِيضِ وَشِرَاؤُهُ وَنِكَاحُهُ وَلَا يَكُونُ مِنْ الثُّلُثِ
الْمُدَبَّرُ مِنْ الثُّلُثِ
يُمْسَحُ عَلَى الْعِرقِ.
وَعَنْ شَرِيكٍ
الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ لَحَدْنَا لِلنَّبِيِّ
لاَ يَضُرُّك شَفْعٌ أَوْ وِتْرٌ.
تُحَلُّ
إِذَا حَدَّثَ نَفْسُهُ بِالطَّلاَقِ أَوِ العَتَاقِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ.
رَأَيْتُ قُبُورَ شُهَدَاءِ جُثًا قَدْ نبتت عَلَيْهَا النَّصِي.
مَاتَتْ أُمُّ الْحَارِثِ وَكَانَتْ نَصْرَانِيَّةً فَشَهِدَهَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ
وَحَمَّادٍ
إذَا كَانَتِ الأَمَةُ تَحْتَ الْحُرِّ فَأُعْتِقَتْ فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا كَانَتْ فُرْقَةً بِغَيْرِ طَلاَقٍ.
وَعَطَاءٍ
الْحَجُّ الأَكْبَرُ يَوْمٌ يُهْرَاقُ فِيهِ الدَّمُ وَيَحِلَّ فِيهِ الْحَرَامُ.
لاَ بَأْسَ بِسُؤْرِ الْحَائِضِ وَالْجُنُبِ وَالْمُشْرِكِ.
سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عَبَّاسٍ
إِنْ شَاءَتِ اغْتَسَلَتْ وَإِنْ شَاءَتْ لَمْ تَغْتَسِلْ.
إذَا رَأَتِ الْمَرْأَةُ مَا يَرَى الرَّجُلُ فَلْتَغْتَسِلْ.
الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ لاَ يَقْرَآنِ الْقُرْآنَ.
يُصَبُّ الْمَاءُ عَلَى بَوْلِ الصَّبِيِّ.
أبو خيثمة الأحول
إنَّمَا خَضَّبَ عَلِيٌّ مَرَّةً.
يُجْزِئُ الأَعْمَى فِي الْكَفَّارَةِ.
اصْطَلَحَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى أَنْ لاَ تَعْقِلَ الْعَاقِلَةُ صُلْحًا وَلاَ عَمْدًا وَلاَ اعْتِرَافًا.
كَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ
عَلِيٌّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لاَ يُقْتَلَ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَلاَ حُرٌّ بِعَبْدٍ.
عُمَرُ حَسَبُ الرَّجُلِ دِينُهُ وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ وَأَصْلُهُ عَقْلُهُ.
لاَ يُجْزِئُ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ إلاَّ إطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ.
لَمْ يَزِدْهُ الإِسْلاَمُ إلاَّ شِدَّةً.
مَسْرُوقٍ أنَّهُ خَيَّرَ صَبِيًّا بَيْنَ أَبَوَيْهِ أَيَّهُمَا يَخْتَارُ.
شُرَيْحٍ أَنَّهُ
السِّقْطُ بِمَنْزِلَةِ الْوَلَدِ التَّامِّ.
لاَ بَأْسَ أَنْ يَقْطَعَ الْمُحْرِمُ الْجِلْدَةَ.
سَأَلْتُهُ الْحَلْقُ لِلنِّسَاءِ أَفْضَلُ أَوِ التَّقْصِيرُ
شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ
عَلِيٌّ لاَ تَحِلُّ لَهُ حَتَّى يَهُزَّهَا بِهِ هَزِيزَ الْبِكْرِ
لاَ يُصَلَّى بِالتَّيَمُّمِ إِلاَّ صَلاَةٌ وَاحِدَةٌ.
لاَ يُؤَذِّنُ لِلصَّلاَةِ حَتَّى يَدْخُلَ وَقْتُهَا.
لاَ يَقُل الْقَوْمُ خَلْفَ الإِمَامِ
شَهِدَ بَدْرًا سِتَّةٌ مِنَ الأَعَاجِمِ مِنْهُمْ بِلاَلٌ وَتَمِيمٌ.
لاَ بَأْسَ أَنْ يُؤْخَذَ لِلْمَيِّتِ عَطَاؤُهُ.
لَمْ يَكُنْ لأَهْلِ السَّوَادِ عَهْدٌ فَلَمَّا رَضُوا مِنْهُمْ بِالْجِزْيَةِ صَارَ لَهُمْ عَهْدٌ.
لَيْسَ لأَهْلِ السَّوَادِ عَهْد إنَّمَا نَزَلُوا عَلَى الْحُكْمِ.
أَدْرَكْت الأَئِمَّةَ ثُمَّ
إِذَا قَتَلَ الرَّجُلُ عَبْدَهُ عَمْدًا لَمْ يُقْتَلْ بِهِ.
لَيْسَ فِي سِنِّ الصَّبِيِّ إِذَا لَمْ يُثْغِرْ إِلاَّ الأَلَمُ.
إذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ يَهُودِيٌّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ فَقُولُوا وَعَلَيْكُمْ.
الْعَقْلُ عَلَى مَنْ لَهُ الْمِيرَاثُ.
لَيْسَ عَلَى مُدَاوٍ ضَمَانٌ.
دِيَتُهُمَا سَوَاءٌ.
إِنْ مَاتَ الأَسْفَلُ ضَمِنَ الأَعْلَى.
كَاتِبٍ لِعَلِي.
إِذَا عَلاَ بِالْعَصَا فَهُوَ قَوَدٌ.
إِنْ عَقَرَ كَلْبُهُمْ خَارِجًا مِنْ دَارِهِمْ شِبْرًا فَمَا فَوْقَهُ ضَمِنُوا.
عِكْرِمَةَ وَالأَسْوَدِ وَمَسْرُوقٍ أَنَّهُمْ كَرِهُوا الْجَعَائِلَ وَذَلِكَ فِي الْبَعْثِ.
لاَ يُقْتَصَّ لِمَجْرُوحٍ حَتَّى تَبْرَأَ جِرَاحُهُ.
عَلِّيٍّ أَنَّهُ قَضَى بِقَتْلِ الْقَاتِلِ وَبِحَبْسِ الْمُمْسِكِ.
لاَ تَأْكُلْ مِنْ صَيْدِ الْبُنْدُقَةِ إِلاَّ مَا ذَكَّيْت.
لاَ بَأْسَ أَنْ يَكْتَنِيَ الرَّجُلُ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ لَهُ.
اقْتُلَ اللِّصَّ وَأَنَا ضَامِنٌ أَنْ لاَ تَتْبَعَك مِنْهُ تَبِعَةٌ.
سَأَلَهُ ابْنُ هُبَيْرَةَ
خَرَجْتُ إلَى الْحِيرَةِ أَنْظُرُ إلَى الْفِيلِ فَرَأَيْت الْحَارِثَ الأَعْوَرَ رَاكِبًا وَخَلْفَهُ رِدْفٌ
يُقْطَعُ.
إنِّي لأَعْجَبُ مِمَّنْ يَكْرَهُ الرَّهْنَ أَوِ الْقَبِيلَ فِي السَّلَمِ.
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ لاَ يَرَوْنَ بِهِ بَأْسًا.
قُلْتُ لَهُ أَسْمَعُ اللَّحْنَ فِي الْحَدِيثِ
لاَ بَأْسَ بِبَيْعِ الرِّطَابِ الْجَزَّةَ بَعْدَ الْجَزَّةِ وَالْقِطْعَةَ بَعْدَ الْقِطْعَةِ.
مَسْرُوقٍ وَشُرَيْحٍ فِي الدَّيْنِ الْوَدِيعَةِ بِالْحِصَصِ
لَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ.
لاَ يَصْلُحُ لِلْمُهَاجِرِ أَنْ يُجَاوِرَ فَوْقَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ بِمَكَّةَ.
لاَ امْتِحَانَ فِي حَدٍّ.
يُرْجَمُ أُحْصِنَ أَوْ لَمْ يُحْصَنْ.
لاَ بَأْسَ بِالْبَيْعِ إلَى الْعَطَاءِ.
لاَ تَجُوزُ شَهَادَةُ الْعَبْدِ.
إذَا اخْتَلَفَ الرَّاهِنُ وَالْمُرْتَهِنُ فِي قِيمَةِ الرَّهْنِ فَالْبَيِّنَةُ عَلَى الَّذِي يَدَّعِي الرَّهْنَ.
لاَ تَأْكُلْ مِنَ الثَّمَرَةِ إلاَّ بِالثَّمَنِ.
لاَ بَأْسَ بِجَوَائِزِ الْعُمَّالِ.
مَنْ قَذَفَ ابْنَ الْمُلاَعنةِ جُلِدَ.
إِذَا قِيلَ لاِبْنِ الْمُلاَعنةِ لَسْتَ بِابْنِ فُلاَنٍ الَّذِي لاَعَنَ أُمَّك
لاَ تَأْخُذْ سِلْعَتَكَ وَتَأْخُذَ مَعَهَا فَضْلاً.
الْمُهَاجِرُونَ الأَوَّلُونَ مَنْ أَدْرَكَ الْبَيْعَةَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ.
تَجْلِسُ الْمَرْأَةُ فِي الصَّلاَةِ كَمَا تَيَسَّرُ.
لَيْسَ فِي الطَّعَامِ خُمُسٌ إِنَّمَا الْخُمُسُ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ.
أَهْلُ الذِّمَّةِ لاَ يُبَاعُونَ.
الأَحْرَارُ لاَ يُبَاعُونَ.
الْحَرْبُ خَدْعَةٌ.
أُهْدِيتْ لِرَسُولِ اللهِ بَغْلَةٌ بَيْضَاءُ فَقَالَ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ لَوْ شِئْنَا
دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ
أَبُو بَكْرٍ لِعَلِيٍّ أَكَرِهْتَ إِمَارَتِي
مَا دُونَ الْمُوضِحَةِ أَجْرُ الطَّبِيبِ.
الْمُوضِحَةُ فِي الْوَجْهِ لَهَا دِيَتَانِ.
فِي الْعِرْنِينِ الدِّيَةُ.
فِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ وَفِي كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا نِصْفٌ.
يُنْتَظَرُ بِهَا سَنَةً فَإِنَ اسْوَدَّتْ أَوِ اصْفَرَّتْ فَفِيهَا الْعَقْلُ.
إِنْ كُسرَ مِنْهَا نِصْفٌ أَوْ ثُلُثٌ وَهِيَ بَيْضَاءُ فَبِحِسَابِ مَا كُسرَ مِنْهَا.
يُقَادُ مِنَ السِّنِّ.
فِي أَصْلِ كُلِّ حَبَلٍ غُرَّةٌ
إذَا كَانَتِ امْرَأَةٌ فَوَلَدَتْ أَوْلاَدًا فَوَلَدُهَا بِمَنْزِلَتِهَا إذَا أُعْتِقَتْ عَتَقُوا.
لاَ قِصَاصَ فِي عَظْمٍ.
تَوْبَتُهُ أَنْ يَقُومَ مِثْلَ مَقَامِهِ فَيُكَذِّبَ نَفْسَهُ.
جِنَايَةُ الْمُدَبَّرِ وَأُمِّ الْوَلَدِ عَلَى عَاقِلَةِ مَوَالِيهَا.
لَيْسَ عَلَى مَنْ أَتَى بَهِيمَةً حَدٌّ وَلاَ عَلَى مَنْ رُمِي بِهَا.
إِنْ كَانَ لَكَ عَلَى الرَّجُلِ الدَّيْنُ فَلاَ تُضَيِّفْهُ.
إذا أعتق بعضه فهو حر كله.
مِنَ الشَّهَادَاتِ شَهَادَات لاَ يَجُوزُ فِيهَا إلاَّ شَهَادَاتُ النِّسَاءِ.
يَجُوزُ لَهَا مَا أَعْطَاهَا زَوْجُهَا وَلاَ يَجُوزُ لَهُ مَا أَعْطَتْهُ.
حلْقُ الرَّأْسِ فِي الْعُقُوبَةِ بِدْعَةٌ.
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُقِيمُوا الْحُدُودَ فِي الْمَسَاجِدِ.
الْمُعَلِّمُ لاَ يُشَارِطُ فَإِنْ أَهْدَى لَهُ شَيْئًا فَلْيَقْبَلْهُ.
لاَ تَجُوزُ شَهَادَةُ النِّسَاءِ فِي الْحُدُودِ.
الْحبسُ بِمَنْزِلَةِ الْعِتْقِ هُوَ لِلَّهِ فِي الدَّارِ وَالْعَقَارِ.
تجوز شَهَادَةُ الأَعْمَى إذَا كَانَ عَدْلاً.
كَانَ لاَ يُجِيزُ شَهَادَةَ الصَبي.
لاَ يُضَمَّنُ الْقَصَّارُ إلاَّ مَا جَنَتْ يَدُهُ.
يُدْرَأُ عَنْهُ.
التَّوْلِيَةُ بَيْعٌ.
إذَا أَسْلَمَ فِي ثَوْبٍ يَعْرِفُ ذَرْعُهُ وَرُقعته فَلاَ بَأْسَ.
إِنَّ بَدْرًا إِنَّمَا كَانَتْ بِئْرًا لِرَجُلٍ يُدْعَى بَدْرًا.
قَضَى عُثْمَانُ فِي أُمِّ الْوَلَدِ أَنَّهَا حُرَّةٌ إذَا وَلَدَتْ مِنْ سَيِّدِهَا.
لاَ يُبَاعُ النَّخْلُ حَتَّى يَحْمَرَّ أَوْ يَصْفَرَّ.
يَسْعَى الْعَبْدُ وَالْوَلاَءُ يَكُونُ لِلَّذِي أَعْتَقَ.
تُكَفَّنُ الْمَرْأَةُ مِنْ نَصِيبِهَا.
اللَّقِيطُ حُرٌّ.
اللَّقِيطُ لاَ يُسْتَرَقُّ.
إِنْ شَاءَ كَاتَبَ عَبْدَهُ وَإِنْ شَاءَ لَمْ يُكَاتِبْهُ.
يُرَدُّ مِنْ عُوَارِ الظُّفْرِ وَيُرَدُّ مِنَ الشَّامَةِ الشَّائِنَةِ.
الشُّفْعَةُ عَلَى رُؤُوسِ الرِّجَالِ.
الرَّجُلُ فِي حِلٍّ مِنْ مَالِ وَلَدِهِ.
عُمَرُ أَلاَ تُفَرِّقُوا بَيْنَ السَّبَايَا وَأَوْلاَدِهِنَّ.
عَبْدُ اللهِ لاَ غَلَتَ فِي الإِسْلاَمِ يَعْنِي لاَ غَلَطَ.
لاَ كَفَالَةَ لِلْعَبْدِ.
مَا أَحْدَثُوا شَيْئًا أَعْجَبُ إلَيَّ مِنْ قَوْلِهِمْ يَشْهَدُ أَنَّهَا لَهُ الْيَوْمَ.
سَأَلَهُ
لاَ تُرَدُّ الأَمَةُ مِنَ الْحَيْضِ إلاَّ أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ.
إذْ أَقَرَّ عِنْدَ الْقَاضِي بِشَيْءٍ ثُمَّ كَافَرَ أُخِذَ بِإِقْرَارِهِ إلاَّ الْحَدَّ.
لَيْسَ عَلَى الرَّاعِي ضَمَانٌ.
ابْنُ عَامِرٍ مَنْ سَقَى صَبِيًّا خَمْرًا جَلَدْنَا الَّذِي سَقَاهُ.
رَجُلٌ مُصْحَفًا وَكَتَبَ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ تَفْسِيرَهَا فَدَعَا بِهِ عُمَرُ فَقَرَضَهُ بِالْمِقْرَاضَيْنِ.
أَتَى رَجُلٌ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ إنِّي رَأَيْت فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي أُجْرِي ثَعْلَبًا
حَلفَ بِاللهِ لَقَدْ طُعَنْ عُمَرُ وَإِنَّهُ لَفِي النَّحْلِ يَقْرَؤُهَا.
السَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مَنْ أَدْرَكَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ.
لاَ بَأْسَ أَنْ يُوصَى لِلْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ.
لِلرَّجُلِ ثُلُثُهُ يَطْرَحُهُ فِي الْبَحْرِ إنْ شَاءَ.
الْوَصِيُّ بِمَنْزِلَةِ الْوَالِدِ وَإِذَا اتُّهِمَ الْوَصِيُّ عُزِلَ أَوْ جُعِلَ مَعَهُ غَيْرُهُ.
سُئِلَ حُذَيْفَةُ أَيُّ الْفِتْنَةِ أَشَدُّ
الْحَامِلُ وَصِيَّةٌ.
لاَ تَجُوزُ هُوَ خَصْمٌ.
يَرِثُهُ بَنُو أَخِيهِ الأَحْرَارُ.
إذَا اجْتَمَعَ أَرْبَعُ جَدَّاتٍ لَمْ تَرِثَ أُمُّ أَبِي الأُمِّ.
لَمْ يُوَرِّثْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ الْجَدَّةَ مَعَ ابْنِهَا إلاَّ ابْنُ مَسْعُودٍ.
عُمَرُ إلَيْهِمْ إلَى رَأْسِ أَهْلِ الإسْلاَمِ.
قَاتَلَ عَلْقَمَةُ مَعَ عَلِيٍّ حَتَّى عَرِجَ بِصِفِّينَ.
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ
مَسْرُوقٌ، لَا أَقِيسُ شَيْئًا بِشَيْءٍ قُلْتُ: لِمَ؟
ابن عباس، ق
جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ،
وَنا أَبُو صَالِحٍ الْأَصْبَهَانِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ هَارُونَ
عيسى بن أحمد العسقلاني،
وَحَدَّثَنَا جَرِيرٌ،
البراء ابن عازب
جريرِ بنِ عبدِاللهِ
أبو ميسرة
أَشْهَدُ عَلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُ حَدَّثَ,
عمر وجابر الجعفي متروك والله أعلم
مر عمر بطلحة فَرَآهُ كئيبا نَحوه
بن عباس رضى الله تعالى عنهما
البراء بن عازب رضى الله تعالى عنه
بن مسعود رضى الله تعالى عنه
البراء رضى الله تعالى عنه
ليس لأهل السواد عهد إنما نزلوا على حكم
حُذَيْفَةَ، قِيلَ لَهُ: أَيُّ الْفِتَنِ أَشَدُّ؟
عياش بن مؤنس
ائت العيد ماشيا فإذا رجعت فاركب إن شئت
شريح أنه كان يجيز شهادة الصبيان بعضهم على بعض
شريح المدبر في الثلث وقال مسروق في جميع المال
سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ، سُئِلَ
«لَيْسَ عَلَى زَوْجِ الْمَرْأَةِ فِي سَرِقَةِ مَتَاعِهَا قَطْعٌ»
«لَا يَجُوزُ بَيْعُ الصَّبِيِّ حَتَّى يَعْقِلَ»
«إِذَا أُعْتِقَ نِصْفُ الْعَبْدِ جَازَتْ شَهَادَتُهُ»
«إِذَا مَلَكَ الْأَبُ وَالِابْنُ عَتَقَا، وَإِنْ لَمْ يَتَكَلَّمْ بِعَتْقِهِمَا»
محمد بن صيفي الانصاري
قيل للمغيرة بن شعبة من أين كان للنبي خفان
عدي ابن حاتم،
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَهَى
أَبي هريرةَ رضيَ الله عنهقال:
عبد الله بن عمرو،قال:
عبد الله بن عمرو،عن النبي
جَابِرٍ،قَالَ:
جَابِرٍ،عَنِ النَّبِيِّ
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ»
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ،قَالَ:
ابن عباسقال: احتجم النبي في الأخْدَعَيْن وبين الكتفين.
الْمُحَرِّرِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
الْمُحَرِّرِ بْنِ {ص:348} أَبِي هُرَيْرَةَ،
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: إِنِّي لَأَرَى لِجَوَابِ الْكِتَابِ حَقًّا كَرَدِّ السَّلَامِ
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ
مَسْرُوقٍ،قَالَ {ص:444} سَأَلْتُ عَائِشَةَ
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍأَنَّ النَّبِيَّ
أُخْبِرْتُأَنَّ بَشِيرَ بْنَ سَعْدٍ، أَتَى رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ:
ابْنِ عُمَرَقَالَ: الْخَمْرُ مِنْ خَمْسَةٍ: مِنَ التَّمْرِ، وَالْحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرِ، وَالْعَسَلِ، وَالْعِنَبِ
شُرَيْحٍقَالَ: «تَسْتَأْنِفُ الْعِدَّةَ»
مَسْرُوقٍقَالَ: إِذَا
عديأنه
علقمة والاسود انهما اكلا مع ابن مسعود خبزا ولحما ولم يتوضيا.
عائشةان النبي صلى الله عليه و سلم
عمرقال لا يتوارث أهل ملتين
عليقال القاتل لا يرث ولا يحجب
شُرَيْحُ بْنُ هَانِئٍ أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُأَنَّ رَسُولَ اللهِ
بن عمرقال الخمر من خمسة من التمر والحنطة والشعير والعسل والعنب
أبي بكر بن عبد الرحمن فذكرته ليحيى فقال
جريرعن النبي صلى الله عليه و سلم
الحرث بن مالك بن برصاءسمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم
وهب بن خنبش الطائيعن النبي صلى الله عليه و سلم
شريحفي الرجل يوصي باكثر من ثلثه
عدي بن حاتمقال سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم
جابر بن سمرة السوائيقال
أبي كريمة رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلمقال
عبد الرحمن بن الحرث بن هشام
أَبِي هُرَيرَةَ،رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَاقَالَتْ:
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُأَنَّ رَسُولَ اللهِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُطِيعٍ،قَالَ:
رَجُلٍ مِنْ حَضْرَمَوْتَ
اخْتُصِمَ إِلَى عَلِيٍّ فِي ثَوْرٍ نَطَحَ حِمَارًا فَقَتَلَهُ
أَوَّلُ مَنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرِ أَبُو سِنَانِ بْنُ وَهْبٍ الأَسَدِيُّ
أَوَّلُ مَنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ أَبُو سِنَانِ بْنِ وَهْبٍ الأَسَدِيُّ أَتَى النَّبِيَّ
خَالِدٌ إِلَى مَرَازِبَةِ فَارِسَ وَهُوَ بِالْحِيرَةِ وَدَفَعَهُ إِلَى بَنِي بُقيلَةَ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ أَوْ سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَيُّ النَّاسِ كَانَ أَوَّلَ إسْلاَمًا
لِي جَابِرٌ فَهَاهُنَا قَتَلْنَاهُ.
كِتَابَ عُمَرَ إلَى شُرَيْحٍ بِذَلِكَ وَذَلِكَ أَنَّ جَارِيَةً مِنْ قُرَيْشٍ
سَأَلْتُ أَوْ سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَيُّ النَّاسِ كَانَ أَوَّلَ إِسْلاَمًا
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَخْطُبُ وَأَهْوَى بِإِصْبَعَيْهِ إلَى أُذُنَيْهِ
أُتِيَ عَلِيَّ فِي بَعْضِ الأَمْرِ
جَاءَ رَجُلٌ إلَى شُرَيْحٍ
شُرَيْحٍ فِي رَجُلٍ كَانَ يَطْلُبُ رَجُلاً بِدَيْنٍ فَمَاتَ الْمَطْلُوبُ
رَأَى ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى ابْنِهِ قَصَبَةً مِنَ الْحُمَّى فَقَطَعَهَا
أَوَّلُ مَنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ أَبُو سِنَانٍ الأَسَدِيُّ وَهْبٌ أَتَى النَّبِيَّ
انْطَلَقَ النَّبِيُّ وَمَعَهُ الْعَبَّاسُ وَكَانَ الْعَبَّاسُ ذَا رَأْيٍ
دَخَلَ الْعَبَّاسُ عَلَى النَّبِيِّ فَلَمْ يَرَ عِنْدَهُ أَحَدًا
أَبِي عُثْمَانَ رَضِيعِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ أَنَّهُ
سألت فاطمة
شَكَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
أَبِي عَاصِمٍ الْعَبْسِيِّ،
دخل المسجد فإذا هو بحلقتين
جرير أن عمر صلى بالناس فخرج من إنسان شيء
البراء بن عازب، أنّ خاله ذبح قبل التشريق فأتى النبيّ
عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ يَرْفَعُهُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو،فَقَالَ:
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍرَفَعَهُ،
مَسْرُوقِ بْنِ الْأَجْدَعِ،قَالَ: لَقِيتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
أَبِي جُحَيْفَةَ،قَالَ {ص:224}:
مَسْرُوقٍقَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
جَرِيرٍ،قَالَ {ص:95}: كُنْتُ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ،
مَسْرُوقٍ،قَالَ: كُنْتُ مُتَّكِئًا عِنْدَ عَائِشَةَ،
سألت علقمة هل كان ابن مسعود شهد مع رسول الله ليلة الجن
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍأَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِىَّ أَوْ
البراء رضى الله عنهقال ضحى خالي أبو بردة قبل الصلاة
النعمان بن بشيريقول وهو على المنبر اعطاني أبى عطية
جاء رجل إلى عبد الله بن عمروفقال
جابر بن سمرة السوائيقال خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم
الحرث بن مالك بن برصاءقال
ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَامَ عُمَرُ عَلَى الْمِنْبَرِ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ رَسُولَ اللهِ مَرَّ بِقَبْرٍ قَدْ دُفِنَ لَيْلاً
أَتَانِي مُسْلِمٌ وَجُرْمُقَانِيٌّ قَدَ افْتَرَى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ فَجَلَدْتُ الْجُرْمُقَانِيَّ
عمر هلا أمتعتنا
كَانَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ، تَقُولُ لِلنَّبِيِّ
«قِيلَ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ: مَتَى أَصَبْتَ الدَّعْوَةَ؟
ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهماق
فُلَانٌ الثَّقَفِيُّقَ
عَلْقَمَةَ،قَ
البراء رضى الله عنه
عبد الله هو ابن عمرو رضى الله عنهما
الربيع بن خثيمق
كَانَ أَبُو سَعِيدٍ
جَابِرٍ، أَنَّهُ كَانَ يَسِيرُ مَعَ النَّبِيِّ عَلَى جَمَلٍ فَأَعْيَا فَأَرَادَ أَنْ يُسَيِّبَهُ
جابر بن عبد اللَّه: أن أباه توفي
أَتَى مَسْرُوقٌ عَائِشَةَفَقَ
كَانَ حَارِثَةُ بْنُ بَدْرٍ التَّمِيمِيُّ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ قَدْ أَفْسَدَ فِي الأَرْضِ
انْطَلَقَ عُمَرُ إِلَى يَهُودٍ
أَتَى رَجُلٌ مُعَاوِيَةَ
أَخْبَرَتْنِي فَاطِمَةُ ابْنَةُ قَيْسٍ
خَطَبَ عَلِيٌّ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ إِلَى عَمِّهَا الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ فَاسْتَأْمَرَ رَسُولَ اللهِ فِيهَا
رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ ثَقِيلاً،
عَلِيٍّ فِي صَدَقَةِ الْغَنَمِ
عبيد بن نضلة أو
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍأَنَّ رَهْطًا مِنَ الْيَهُودِ سَأَلُوا رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
مَسْرُوقٍ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَقَالَتْ
أبي هريرة،عن النبي
أبي هريرةأن النبي
جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ السُّوَائِيُّقَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ
نِكَاحُ الأَمَةِ كَالْمَيْتَةِ وَالدَّمِ وَلَحْمِ الْخِنْزِيرِ لاَ يَحِلُّ إلاَّ لِلْمُضْطَرِّ.
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:
عَائِشَةَ،قَالَتْ:
حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ،قَالَ:
إذَا طَلَّقَ أَوْ أَعْتَقَ فِي مَنَامِهِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ.
إذَا طَلَّقَ الْعَبْدُ طَلاَقًا يَمْلِكُ الرَّجْعَةَ فَعَلَيْهِ النَّفَقَةُ.
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِقَالَ:
جَابِرِ بْنِ سَمُرةَقَالَ:
مَسْرُوقٍ,فِي رَجُلٍ كَانَتْ تَحْتَهُ أَمَةٌ فَطَلَّقَهَا تَطْلِيقَتَيْنِ, ثُمَّ غَشِيَهَا سَيِّدُهَا, أَتَحِلُّ لِزَوْجِهَا
عَدِيِّ بْنِ حَاتَمٍقَالَ: قُلْتُ:
عَائِشَةَقَالَتْ:
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيقَالَ:
لَيْسَ لِلرَّجُلِ أَنْ يُنْفِقَ عَلَى امْرَأَتِهِ إذَا كَانَ الْحَبْس مِنْ قِبَلِهَا.
أَبِي مُوسَىقَالَ:
الْبَرَاءِ،قَالَ:
أَبِي جُحَيْفَةَقَالَ:
إبَاقُ الْعَبْدِ لَيْسَ بِطَلاَقٍ.
في قراءة عبد الله {فَصِيَامُ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ}.
عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ أَنَّهُ
يُجْزِئُ الْجُنُبَ رَمْسَةٌ.
إذَا تَزَوَّجَ الْعَبْدُ بِغَيْرِ إذْنِ سَيِّدِهِ فَالطَّلاَقُ بِيَدِ سَيِّدِهِ.
سَلَمَةَ بْنِ مُلَيْكَةَ الْجُعْفِيِّ،قَالَ: أَتَيْتُ
بن الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ
إذَا طَلَّقَهَا وَهِيَ حَائِضٌ لَمْ تَعْتَدَّ بِتِلْكَ الْحَيْضَةِ.
تُطْلَقُ الْحَامِلُ بِالأَهِلَّةِ.
مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ
أَشْهَدُ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
جرير البجلي
إذَا مَاتَ الْمُحْرِمُ فَقَدْ ذَهَبَ إِحْرَامُهُ.
عَدِيِّ ابْنِ حَاتِمٍ،قَالَ: قُلْتُ:
نِيَّتِهِ.
سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ،قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ الصُّبْحَ، فَقَالَ: هَاهُنَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي فُلَانٍ
جابر وابن أبي ليلى
جلس شتير بن شكل و مسروق بن الأجدع
قَرَظَةَ
إذَا قَذَفَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا لاَعَنَهَا وَلَهَا نِصْفُ الصَّدَاقِ.
الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ ابْنِ بَرْصَاءَ،قَالَ:
لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ دَخَلَ عَلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ وَالنَّاسُ عِنْدَهُ، فَسَلَّمَ ثُمَّ
الشَّعْبِيِّ وَعَنْ يُونُسَ
سألت علقمة هل كان بن مسعود شهد مع رسول الله ليلة الجن
قَوْلُهُ {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ}
النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ،عن النبيِّ
أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ،أَنَّ النَّبِيَّ
مَرَّ النَّبِيُّ عَلَى شَاةٍ مَيْتَةٍ،
سَأَلْتُ
لاَ زَكَاةَ فِي الْحُلِيّ.
جَابِرٍعَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
أَبُو جُحَيْفَةَ
عَتَّابِ بْنِ أُسَيْدٍ
أَبِي كَرِيمَةَ،قَالَ:
عروة البارقي رفعه
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ.قَالَتْ:
بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالَ:
عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ قَالَ:أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَهُوَ فِي الْمَوْقِفِ مِنْ جَمْعٍ فَقُلْتُ:
حَمَّادٍ، وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ،«أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يَصُومَا، يُوَقِّتَانِهِ»
عَلِيٍّأَنَّهُ قَضَى بِذَلِكَ.
عُمَرَقَالَ: «الْعَمْدُ وَالْعَبْدُ وَالصُّلْحُ وَالِاعْتِرَافُ لَا تَعْقِلُهُ الْعَاقِلَةُ».
عُمَرَ وَعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَامِثْلَهُ.
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
مَسْرُوقٍ،قَالَ: «أَنْتَ مِنْ هِبَةِ اللَّهِ لِأَبِيكَ، أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيكَ» ثُمَّ
شُرَيْحٍ،قَالَ: «لِلْأَعْرَابِيِّ شُفْعَةٌ»
شُرَيْحٍ،قَالَ: «لَا شُفْعَةَ إِلَّا فِي حَرْثٍ أَوْ عَقَارٍ».
عَلِيٍّ،قَالَ: «إِذَا أَقَرَّ عَلَى نَفْسِهِ بِالْعُبُودِيَّةِ، فَهُوَ عَبْدٌ»
شُرَيْحٍ،قَالَ: «الْكَفِيلُ غَارِمٌ»
شُرَيْحٍ:«أَنَّهُ كَانَ لَا يُجِيزُ شَهَادَةَ الشَّاهِدِ مَا دَامَ حَيًّا وَلَوْ كَانَ بِالْيَمِينِ»
أَبِي بُرْدَةَ،عَنِ النَّبِيِّ
زِرٍّ،قَالَ:
جَرِيرٍ،قَالَ: «يَتَقَدَّمُ الْإِمَامُ»
عَلِيٍّ،قَالَ: «تُجْزِئُ أُمُّ الْوَلَدِ مِنَ الرَّقَبَةِ»
الْحَكَمِ،قَالَ: «يُكَفِّرُ»
عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ،
سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ،قَالَ:
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،«أَنَّ النَّبِيَّ رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً
الَّذِي فِي الْمَاءِ وَالطِّينِ يُومِئُ إيمَاءً.
عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسٍ الطَّائِيُّ،قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِالْمَوْقِفِ يَعْنِي بِجَمْعٍ قُلْتُ: جِئْتُ
أَقَامَ عَلْقَمَةُ بِمَرْوَ سَنَتَيْنِ فِي الْغَزْوِ يَقْصُرُ الصَّلاَة.
كَاتِبٍ
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ أَخْمَاسًا»
مَسْرُوقٍ،قَالَ: «لَيْسَ فِيمَا دُونَ الْمُوضِحَةِ إِلَّا أَجْرُ الطَّبِيبِ»
مَسْرُوقٍ،قَالَ: «فِي الْعَيْنِ الْعَوْرَاءِ حُكْمٌ»
عَلِيٍّ، وَعَبْدِ اللَّهِ،قَالَا: «فِي الْحَشَفَةِ إِذَا قُطِعَتِ الدِّيَةُ، فَمَا نَقَصَ مِنْهَا فَبِحِسَابٍ»
شُرَيْحٍأَنَّهُ
شُرَيْحٍ،قَالَ: «إِذَا كَانَ حَائِطُ الرَّجُلِ مَائِلًا، فَأَشْهَدَ عَلَيْهِ ضَمِنَ»
عَلْقَمَةَقَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَكْتَحِلَ الْمُحْرِمُ بِالصَّبِرِ»
سَعْدٍ،قَالَ: «لَأَنْ أَقْوَى عَلَى الْأَذَانِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحُجَّ، وَأَعْتَمِرَ، وَأُجَاهِدَ»
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ،«أَنَّ النَّبِيَّ قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ»
«إِنَّ بَدْرًا إِنَّمَا كَانَتْ بِئْرَ الرَّجُلِ يُدْعَى بَدْرًا»
أَحْلِفُ بِاللَّهِ «لَقَدْ طُعِنَ عُمَرُ وَإِنَّهُ لَفِي النَّحْلِ يَقْرَؤُهَا»
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍوقَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
شريح بن هانئ: بينا
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ،قَالَ: لَا تُغَالِ لِي فِي كَفَنٍ، فَإِنِّي
مَكْحُولٍأَنَّهُ،
جَابِرٍ:«أَنَّ النَّبِيَّ رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً»
ابْنِ عَبَّاسٍ"أَرْبَعٌ لَا يُجْنَبْنَ: الْإِنْسَانُ، وَالْمَاءُ، وَالْأَرْضُ، وَالثَّوْبُ".
ابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «الْوَتْرُ فِي السَّفَرِ سُنَّةٌ»
شُرَيْحٍ،قَالَ: «طَلَاقُ السَّكْرَانِ جَائِزٌ»
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ،
أَبي هريرةَ رضيَ الله عنهُق
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
عبد الله بن عمروقال جاء أعرابي إلى رسول الله فقال ما الكبائر
عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ لاَ يُغَالَى فِى كَفَنٍ فَإِنِّى
مَسْرُوقٍ،قَالَ: كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ «لَا يَزِيدُ الْجَدَّ عَلَى السُّدُسِ مَعَ الْإِخْوَةِ»،
عُمَرَ،قَالَ: «يَرِثُهَا أَهْلُ دِينِهَا، كُلُّ مِلَّةٍ تَتْبَعُ مِلَّتَهَا»
عَلِىٌّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لاَ يُقْتَلَ حُرٌّ بِعَبْدٍ.
عَلِىٍّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّهُ قَضَى بِذَلِكَ.
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍعَنِ النَّبِىِّ
عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ الْعَمْدُ وَالْعَبْدُ وَالصُّلْحُ وَالاِعْتِرَافُ لاَ يَعْقِلُهُ الْعَاقِلَةُ. كَذَا
مَسْرُوقٍ، وَشُرَيْحٍ، فِي الدَّيْنِ وَالْوَدِيعَةِ: بِالْحِصَصِ
ابْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ: وَلَدُ الْمُدَبَّرَةِ بِمَنْزِلَتِهَا، يُعْتَقُونَ بِعِتْقِهَا، وَيُرَقُّونَ بِرِقِّهَا
مَسْرُوقٍ،قَالَ: «مَا رَدَّ عَلَيْكَ سِهَامُ الْفَرَائِضِ فَهُوَ لَكَ حَلَالٌ»
شُرَيْحٍ،قَالَ: «إِذَا هُوَ سَمَّى بَرِئَ»
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً»
شُرَيْحٍ،قَالَ: «الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ مَا لَمْ يُعْصَ اللَّهُ»
زَيْدٍ، فِي رَجُلٍ بَاعَ مِنْ رَجُلٍ بَعِيرًا وَاشْتَرَطَ رَأْسَهُ،فَقَالَ: «لَهُ شَرْوَى الرَّأْسِ»
شُرَيْحٍ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ:«أَنَّهُمَا حَبَسَا رَجُلًا فِي السِّجْنِ أَخَذَ مَهْرَ ابْنَتِهِ»
شُرَيْحٍ،قَالَ: «الشُّفْعَةُ بِالْحِيطَانِ»
عمران بنِ حُصين رضيَ الله عنهماق
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ
عَلِيٍّ،قَالَ: «يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلَاثًا»
جَرِيرٍ،قَالَ: «إِذَا أَبَقَ إِلَى الْعَدُوِّ فَقَدْ حَلَّ دَمُهُ، يَعْنِي إِلَى دَارِ الْحَرْبِ،»
عَدِىٍّ فَذَكَرَ مَا
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أبي هريرةعن النبي صلى الله عليه و سلم
ابن عباس رضى الله عنهماقال الفئ الجماع
جريرعن النبي صلى الله عليه و سلم نحوه
جابرعن النبي صلى الله عليه و سلم
عدي بن حاتمقال سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم
مسروقٍق
علي وعبد الله: في بن الملاعنة
ابنِ عبَّاسٍق
ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما:
عبد الله بن عمروِ،ق
عمر رضى الله عنهقال العمد والعبد والصلح والاعتراف لا يعقل العاقلة كذا
مسروق،قال: إني أخاف أن أقيس فتزل قدمي3.
صلةقال
ابن عباسقال منا الهادي والمهتدي ومنا الضال المضل.
أَبُو جَبِيرَةَ بْنُ الضَّحَّاكِقَالَ: فِينَا نَزَلَتْ، فِي بَنِي سَلِمَةَ: {وَلاَ تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ}،
أن بشير بن سعدأتى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَ
و،
عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍقَالَ لاَ تَغَالِ لِى فِى كَفَنٍ فَإِنِّى
أَبِى كَرِيمَةَقَالَ
الأسْودِ بْنِ يَزيدَق
عبد اللهقال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم ف@@@@قال
عَلِیٍّ اَنَّہٗ
جربر
عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ،
عروة بن مضرسجاء رجل إلى رسول الله بالموقف على رؤوس الناس فقال
عدي بن حاتمقال سأل رسول الله
محمد بن صفوانأنه مر على النبي بأرنبين معلقهما فقال
جابرقال وربما سألت
علي و عبد اللهفي ابن الملاعنة
مسروقفي رجل توفي وليس له وارث الا ابنة اخيه وخاله
مَسْرُوقٍفِي رَجُلٍ مَاتَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَوْلًى عَتَقًا
الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ،قَ
أَبُو جَبِيرَةَ بْنُ الضَّحَّاكِقَ
عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍوقَ
عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسٍ الطَّائِىُّقَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِالْمَوْقِفِ يَعْنِى بِجَمْعٍ قُلْتُ جِئْتُ
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ،قَالَ: أَتَى رَسُولُ اللَّهِ بَشِيرَ بْنَ سَعْدٍ، فَقَالَ:
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَخْطُبُيَقُولُ، وَأَوْمَأَ بِأُصْبُعِهِ إِلَى أُذُنَيْهِ:
عَدِىِّ بْنِ حَاتِمٍأَنَّهُ
عَلَىٌّ مِنَ السُّنَّةِ
هَرِمِ بْنِ خَنْبَشٍ،قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ، فَقَالَتْ:
مَسْرُوقٍأنَّهُ خَيَّرَ صَبِيًّا بَيْنَ أَبَوَيْهِ أَيَّهُمَا يَخْتَارُ.
أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُأَنَّ النَّبِيَّ
عِكْرِمَةَ وَالأَسْوَدِ وَمَسْرُوقٍأَنَّهُمْ كَرِهُوا الْجَعَائِلَ وَذَلِكَ فِي الْبَعْثِ.
يُجْزِىءُ الْجُنُبَ رَمْسَةٌ.
زَيْدٍ فِي رَجُلٍ بَاعَ مِنْ رَجُلٍ بَعِيرًا وَاشْتَرَطَ رَأْسَهُفَقَالَ لَهُ شَرْوَى الرَّأْسِ.
وَهْبِ بنِ خَنْبَشٍ الطَّائِيِّ،عَنِ النَّبيِّ
الَّذِي فِي الْمَاءِ وَالطِّينِ يُومِىءُ إيمَاءً.
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: الخَمْرُ مِنْ خَمْسَةٍ: مِنَ التَّمْرِ، وَالحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرِ، وَالعَسَلِ، وَالعِنَبِ.
البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ يَوْمَ النَّحْرِ بَعْدَ الصَّلاَةِ.(3/406)
جابر بن عبد الله رضى الله عنهأن رسول الله امر بذبيحة الغلام
جابرقال: اشترى مني
ابن عمرقال: ما أبالي لو كنت عاشر عشرة على دابة إذا طاقتنا
مسروققال: ما أبالي حرمت امرأتي أو حرمت قصعة من ثريد
ثُمَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ،
جَرِيرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ. (الإتحاف: (البشائر:
عَلِيٍّ، أَنَّهُ قَضَى بِمِثْلِ ذَلِكَ.
مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,أَنَّهُ مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ بِأَرْنَبَيْنِ مُعَلِّقُهُمَا, فَقَالَ:
جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَالَ: وَرُبَّمَا سَكَتَ
عَلِيٍّ, وَعَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَافِي ابْنِ الْمُلاَعَنَةِ
عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَالَ: لاَ يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ. (الإتحاف: (البشائر:
مَسْرُوقٍفِي رَجُلٍ تُوُفِّيَ, وَلَيْسَ لَهُ وَارِثٌ إِلاَّ بِنْتَ أَخِيهِ وَخَالُهُ,
عَلِيٍّ (الإتحاف: (البشائر:
عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَالَ: الْقَاتِلُ لاَ يَرِثُ وَلاَ يَحْجُبُ. (الإتحاف: (البشائر:
قَمِيرَ امْرَأَةِ مَسْرُوقٍ
عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ أَنَّه أَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ
عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّأَنَّ رَسُولَ اللهِ
أَبُو جَبِيرَةَ بْنُ الضَّحَّاكِ,قَالَ: فِينَا نَزَلَتْ، فِي بَنِي سَلِمَةَ: {وَلاَ تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ}،
ابْنِ عَبَّاسٍ,قَالَ: إِنِّي لأَرَى لِجَوَابِ الْكِتَابِ حَقًّا كَرَدِّ السَّلامِ.(1/395)
لوددت أني لقيت هذا الكبش فنهيته
عبد الله بن عمروسمعت رسول الله
مسروق،قال: قدمت على عمرَ، فقال: ما اسمُكَ، فقلت: مسروق بن الأجدع،
{ب د ع ف م
جَرِيرٍ، وَلَمْ يَرْفَعْهُقَالَ: «إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ فَقَدْ حَلَّ دَمُهُ»
عَلِيٍّ. {ب د ع ف م إتحاف
عُمَرَقَالَ: لاَ* يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ {ب د ع ف م إتحاف
عَلِيٍّقَالَ: الْقَاتِلُ لاَ يَرِثُ وَلاَ يَحْجُبُ {ب د ع ف م إتحاف
البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،قَالَ:
زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ
أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّنَحْوَ هَذَا
أَبِي كَرِيمَةَ رَجُلٍمِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ
هَرِمِ بْنِ خَنْبَشٍقَالَ كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍقَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ قُلْتُ:
جَابِرٍقَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ تُزَوَّجَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، أَوْ عَلَى خَالَتِهَا.
الْحَارِثُ بْنُ مَالِكٍ ابْنُ بَرْصَاءَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
جَرِيرٍوَلَمْ يَرْفَعْهُ
شُرَيْحٍ,قَالَ هُوَ مِنَ الثُّلُثِ.
الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ،قَ
بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيِّ
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ
إبْرَاهِيمَ وَالشَّعْبِيِّ أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يُغَطِّيَ الرَّجُلُ فَاهُ فِي الصَّلاَة.
مَكْحُولٌ
أَبِي سَلَمَةَ أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ
مَنْ قَرَأَ كِتَابًا فِي بحتخه فِي سَقْفِ الْبَيْتِ أَوْ أَسْفَلَ مَقَامِ إبْرَاهِيمَ
أَتَی رَجُلٌ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو وَعِنْدَهُ الْقَوْمُ حَتَّی جَلَسَ عِنْدَهُ
عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو،قَ
عَلِىٍّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ
طَلَّقَ ابْنُ عُمَرَ امْرَأَتَهُ وَهِىَ حَائِضٌ وَاحِدَةً فَانْطَلَقَ عُمَرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
سَعِيدِ بْنِ ذِي لَعْوَةَ
مسروقان النبي آلى
البراء بن عازب رضى الله عنه
مسروقان عمر طلق ام عاصم فكان في حجر جدته فخاصمته إلى أبى بكر فقضى
أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، أَنَّهُ أَتَى عَائِشَةَ،فَقَ
جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،أَنَّهُ كَانَ يَسِيرُ عَلَى جَمَلٍ لَهُ قَدْ أَعْيَى، فَأَرَادَ
شُرَيْحُ بْنُ هَانِئٍ أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ
عُمَرَ بْنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ،أَنَّ أَبَاهُ أَرْسَلَ إِلَى عَائِشَةَ يَسْأَلُهَا
زَيْدٍ فِي رَجُلٍ بَاعَ مِنْ رَجُلٍ بَعِيرًا وَاشْتَرَطَ رَأْسَهُ
فُلاَنٌ الثَّقَفِيُّ،قَ
كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ لَهُ إِلَيْهِ حَاجَةٌ فَمَشَى مَعَهُ حَتَّى دَخَلَ
عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ
لما قاتل مروان الضحاك بن قيس أرسل إلى أيمن بن خريم الأسدي
عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
نَافِعٍ
لَمَّا قَاتَلَ مَرْوَانُ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ أَرْسَلَ إِلَى أَيْمَنَ بْنِ خُزَيْمَةَ الأَسَدِيِّ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَعِنْدَهُ أَقْوَامٌ فَتَخَطَّا إِلَيْهِ فَمَنَعُوهُ
عِيَاضٍ الْأَشْعَرِيِّ
عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ السُّلَمِيِّ، أَنَّهُ
أَتَى زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، قَوْمٌ فَسَأَلُوهُ
كَانَ صَنَمٌ بِالصَّفَا يُدْعَى إِسَافٌ، وَوَثَنٌ بِالْمَرْوَةِ يُدْعَى نَائِلَةُ
جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِأَنَّ أَبَاهُ تُوُفِّيَ
رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍقَ
الْعَبَّاسِ أَنَّهُ
اختلف الناس في زمن عبد الملك بن مروان في الزكاة
الَّتِي [ص:368] جَادَلَتْ فِي زَوْجِهَا خَوْلَةُ بِنْتُ الصَّامِتِ، وَأُمُّهَا مُعَاذَةُ الَّتِي
البراء بن عازب أن خاله ذبح قبل التشريق فأتى النبي إنما
لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ دَخَلَ عَلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ
جَرِيرٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ
حُبشي أطول من هذا [يعني حديث حُبشي الذي في "الصحيح" هنا]، ولفظه:
أَبِي بَکْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ
انْطَلَقَ بِلَالٌ بِأَخِيهِ يَخْطُبُ عَلَيْهِ إِلَى قَوْمٍ مِنَ الْعَرَبِ،
أَرْسَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى أَبِي الْجَلْدِ يَسْأَلُهُ
[ص:30] سَأَلْتُ أَوْ سُئِلَ ابْنَ عَبَّاسٍ: أَيُّ النَّاسِ أَوَّلُ إِسْلَامًا؟
فاطمة بنت قيس أنها سألت النبي أو
طلق بن عمر امرأته وهي حائض واحدة فانطلق عمر إلى رسول الله
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا حَيًّا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ
سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ [ص:433] مُوسَى
عَلْقَمَةَ أَنَّهُ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيَّ
مَسْرُوقٍ أَنَّ عَائِشَةَ
سَعِيدِ بْنِ أَبِي عُرْوَةَ،
شُعَيْبٌ،
ابْنُ عَبَّاسٍ: قَدْ رَأَيْتُ عِنْدَهُ رَجُلًا،
قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ،قَ
وَرَّادٍ كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَقَ
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عُمَرَ،
النُّعْمَانَ بْنَ بشير إِن أبي بشير وهب لي هبة
عبد الله بن عمر وعبد الله بن العباس
((غفر لك ربك)).
عمر وعليا كانا ينهيان
كان بين عمر وأبى خصومة في حائط
جرير أنه أتى النبي صلى الله عليه و سلم ليبايعه
رعي بن حراش
قيس يعني ابن سعد بن عبادة،
شَقِيقٍ،
النعمان بن بشيرأنه
عَلِيٍّ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ،
الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ،
مسروق بن الأجدعقال: لقيت عمر بن الخطاب
جابر بن عَبد الله والبراء بن عازب،
أَبُو جَبِيرَةَ بْنُ الضَّحَّاكِ،قَ
يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ،
عَلِيٍّ فِي صَدَقَةِ الْغَنَمِقَ
رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ:أَنَّهُ أَتَى عُمَرَ فِي نَفَرٍ مِنْ غَطَفَانَ فَذَكَرُوا الشِّعْرَ،
عُبَيْدِ بْنِ نَضْلَةَأَوْ
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
شُتَيْرُ بْنُ شَكْلٍ لِمَسْرُوقٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍقَالَ:
دخلنا على فاطمة بنت قيس فقلنا لها حدثينا في قضاء النبي فيك
ابْنِ أَبِي قُرَّةَ،
كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَرَّ بِهِ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ
عَطَاءٍقَالَ صَلَّى ابْنُ الزُّبَيْرِ الْمَغْرِبَ فَسَلَّمَ فِى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ نَهَضَ فَسَبَّحَ النَّاسُ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،قَالَ: ضَحَّى خَالٌ لِي يُقَالُ لَهُ أَبُو بُرْدَةَ قَبْلَ الصَّلَاةِ،
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ،قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ قُلْتُ:
لِي جَابِرٌ: فَهَا قَتَلْنَاهُ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
عَائِشَةُ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَافِى الرَّجُلِ يَفْجُرُ بِامْرَأَةٍ ثُمَّ يَتَزَوَّجُهَا لاَ يَزَالاَنِ زَانِيَيْنِ
أُخْبِرْتُأَنَّ النَّبِيَّ أَرْسَلَ إِلَى امْرَأَةِ جَعْفَرٍ أَنِ ابْعَثِي إِلَيَّ بَنِي جَعْفَرٍ
عيسى بن أحمد العسقلاني قثنا النضر بن شميل
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، يَخْطُبُ وَيَهْوِي بِإِصْبَعِهِ إِلَى أُذُنَيْهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ الْفَىْءُ الْجِمَاعُ. {ت}
فاطمة بنت قيسقالت: نهى رسول الله
وَهْبِ بْنِ الأَجْدَعِأَنَّهُ
عَلْقَمَةَقَالَ قُلْتُ لابْنِ مَسْعُودٍ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَعَ رَسُولِ اللهِ لَيْلَةَ الْجِنِّ
عَلْقَمَةَقَالَ لَقِيَنِي أَبُو الدَّرْدَاءِ
عَلْقَمَةَقَالَ قَدِمْتُ الشَّامَ فَلَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ
فَرْوَةَ الْمُرَادِيِّ
أَبِيهِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
مَا كُذِبَ عَلَى أَحَدٍ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كَمَا كُذِبَ عَلَى عَلِيٍّ
نزلت هذه الآية {أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام}، في علي والعباس.
أُنْزِلَتْ فِي الْكَافِرِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ وَالظَّالِمِينَ فِي الْيَهُودِ وَالْفَاسِقِينَ فِي النَّصَارَى.
«إِذَا فَجَأَتْكَ الْجَنَازَةُ، وَأَنْتَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ، فَصَلِّ عَلَيْهَا»
عَلِيٌّ: «مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لَا يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِذِي عَهْدٍ وَلَا حُرٌّ بِعَبْدٍ»
عُمَرَ مُرْسَلًا مَوْقُوفًا عَلَى عُمَرَ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ
عَائِشَةَ، أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ
الْمُسْتَوْرِدُ بْنُ شَدَّادٍ، وَغَيْرُهُ
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس:
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْخَلِيلِ الْحَضْرَمِيِّ
«الْكِتَابُ قَيْدُ الْعِلْمِ»
ابن مسعود مثله
كَانَ جَرِيرٌ
دَخَلْنَا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ نَسْأَلُهَا
بن مسعود وحذيفة :أنهما كانا جالسين فجاء رجل فسألهما
مسروققال كنت أمشي مع أبي بن كعب
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ
طلق ابن عمرامرأته وهى حائض واحدة فانطلق عمر إلى رسول الله
عَلِيٍّ أَنَّهُ قَضَى بِذَلِكَ
أَبِي كَرِيمَةَ
علي -رضي الله تعالى عنه
عُمَرَ وَعَلِيٍّ مِثْلَهُ.
حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ،
ابن مسعودإن معاذا كان أمة قانتا
النعمان بن بشيرأن أباه أتى به النبي يشهد على نحل نحله إياه
علي، ضعيف
إِسْرَائِيلُ: وَلا أَحْكِيهِ إلا
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ:
عُمَرَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
(أَوَّلُ مَنْ بَايَعَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ أَبُو سِنَانٍ الأَسَدِيُّ) يَعْنِي النَّبِيَّ
أَبُو مُوسَى: «لَا تَسْأَلُونِي
الرهن بما فيه.
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
عبد الله بن عمروسمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم
سألت زينب امرأة عبد الله بن مسعود رسول الله
ما من مال أعظم أجرا من مال يتركه الرجل لورثته يغنيهم به
جابرٍ أو غيرِه،
عبدِاللهِ بنِ عمرَ، أنَّه كانَ إذا سلَّمَ على عبدِاللهِ بنِ جعفرٍ
النعمان ابن بشير
جابرٍ أو غيرِهِ مِن أصحابِ النبيِّ نحوَه
أي يعني إذا بعث يوم القيامة لو حصر علي وعثمان
الَّتِي جَادَلَتْ فِي زَوْجِهَا خَوْلَةُ.
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ
سَلَمَةَ بْنِ مُلَيْكَةَ الْجُعْفِيِّ،
دَخَلَ عُثْمَانُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ يَعُودُهُ وَقَالَ [ص:1052]: «هَذَا عَطَاؤُكَ فَخُذْهُ»
علي: إن من السنة أن لا يقتل مؤمن بكافر ولا حر بعبد
عمر، قال:العمد، والعبد، والصلح، والاعتراف لا يعقله العاقلة (5).ورواه مطرف
ابن صفوان أنه أتى النبي بأرنبين فقال كلهما
ابن مسعود وحذيفةأنهما كانا جالسين فجاء رجل فسألهما
المغيرة بن شعبةأن معاوية
[ص:288] علقمة
لقي رجل بلالا فقال من سبق
سُفْيَانَ،
عَلِيٌّ مَا كُنَّا نَبْعُدُ أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْطِقُ عَلَى لِسَان عمر (إِسْنَاده مُنْقَطع)
كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَرَّ بِهِ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ
كَتَبَتْ سُبَيْعَةُ الْأَسْلَمِيَّةُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ تَرْوِي
لاَ تَرْجِعُ الْمَرْأَةُ فِي هِبَتِهَا وَلاَ يَرْجِعُ الرَّجُلُ فِي هِبَتِهِ.
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍقَالَ ضَحَّى خَالٌ لِى يُقَالُ لَهُ أَبُو بُرْدَةَ قَبْلَ الصَّلاَةِ
بن مَسْعُودٍ
علقمة والأسود أنهما أكلا مع بن مسعود خبزا ولحما ولم يتوضيا
البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ،فَذَكَرَ أَحَدُهُمَا مَا لَمْ يَذْكُرِ الآخَرُ،
قيمته يوم يخرجه
النُّعْمَانِ بنِ بَشِيرٍ،أَنَّ أَبَاهُ أَتَى بِهِ النَّبيَّ يُشْهِدُهُ عَلَى نُحْلٍ نَحَلَهُ إِيَّاهُ،
علي رضى الله تعالى عنه أنه قضى بذلك
عَلِيٌّ فِي الثَّيِّبِ: أَجْلِدُهَا بِالْقُرْآنِ، وَأَرْجُمُهَا بِالسُّنَّةِ.قَالَ:
كان علي رضى الله تعالى عنه يجعل الخلية والبرية والبتة والحرام ثلاثا
عبد الله بن أبي عمرو رضى الله تعالى عنهما
التائب من الذنب كمن لا ذنب له
وَلَدُ الْمُعْتَقَةِ
الحارثقال: كان علي يسوي صفوفنا في الصلاة،
سُئِلَ حُذَيْفَةُ: أَيُّ الْفِتَنِ أَشَدُّ؟
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا سَلَّمَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ
من كذب فهو منافق ثم
أَبِي جُبَيْرَةَ بْنِ الضَّحَّاكِ،
بن مسعود مثله
أبي عامر الخزاز ثننا أيوب بن موسى
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ الطَّائِيِّ،
أُتِيَ عَلِيٌّ بِمَوْلَاةٍ لِسَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ مُحْصَنَةٍ قَدْ فَجَرَتْ
فِي الْحَشَفَةِ الدِّيَةُ.
أَوَّلُ مَنْ جَعَلَ الْعُشُورَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ.
لاَ بَأسَ أَنْ يَتَزَوَّجَ الرَّجُلُ امْرَاَةَ زَوْجِ أُمِّهِ.
ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ
امْرَأَةِ مَسْرُوقٍ
يُتَيَمَّم بِالْكلأِ وَالْجَبَلِ.
يَأْخُذُ مِنْهَا مَا اسْتَهْلَكَتْ وَمَا لَمْ تَسْتَهْلِكْ.
إنَّك لَجَمِيلَةٌ وَإِنَّك لَنَافِقَةٌ وَإِنْ قَضَى اللَّهُ أَمْرًا كَانَ.
أَوَّلُ مَنْ جَعَلَ الْعُشُورَ فِي الْإِسْلَامِ عُمَرُ.
أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ، بِنَحْوِ هَذَا
«لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ عَبْدًا وَلَا عَمْدًا وَلَا صُلْحًا وَلَا اعْتِرَافًا»
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا سَلَّمَ عَلَى ابْنِ جَعْفَرٍ
ابن عباسقال: عاتبه رجل في جواب كتاب،
بن معقل
لا بأس أن يكون مغتسلك مستقبل القبلة
رأيت الحسين بن علي يخضب بالسواد
رأيت على الحسين بن علي جبة خز
ابْنِ مَسْعُودٍ, وَحُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا,أَنَّهُمَا كَانَا جَالِسَيْنِ, فَجَاءَ رَجُلٌ, فَسَأَلَهُمَا
أَبي بَكْرِ بْنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ،قَالَ: أَتَيْتُ عَائِشَةَ، فَقُلْتُ: إِنَّ أَبَا هُرَيرَةَ
تجوز شهادة السمع إذا
مَسْرُوقٍ,قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
لا يؤذن بالصلاة إلا في وقت الصلاة
سئل شريح كيف تصلي الأمة
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ
عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ
نُفَيْعٍ، أَوِ ابْنِ نُفَيْعٍ،
عمر أبو بكر سيدنا فأعتق سيدنا يعني بلال
عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسٍقَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ فَقُلْتُ قَدْ أَحْفَيْتُ وَأَنْصَبْتُ وَفَعَلْتُ وَفَعَلْتُ
حُبَيْش بْنِ جُنَادَةَ
جَابِرٍ. فَذَكَرَ بِهَذِهِ التَّرْجَمَةِ حَدِيثًا ثُمَّ
بَیْنَمَا رَسُوْلُ اللہِ
عَلِيٌّ فِي الثَّيِّبِ: «أَجْلِدُهَا بِالْقُرْآنِ، وَأَرْجُمُهَا بِالسُّنَّةِ».
فاطمة ابنة قيس
جَرِيرٍ ،أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ لِيُبَايِعَهُ
عُمَرَ نَحْوَهُ، إِلَّا أَنَّ ابْنَ بَزِيعٍ،
ابْنِ صَفْوَانَ الْأَنْصَارِيِّ: أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ بِأَرْنَبَيْنِ مُتَعَلِّقَهُمَا فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ أَوْ صَفْوَانَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ رَبِّ الْكَعْبَةِ الصَّائِدِيِّ،قَالَ: رَأَيْتُ جَمَاعَةً عِنْدَ الْكَعْبَةِ،
يَأْتِيهَا مَا أخطأ الدَّمُ.
شريح بن هانئ، [ص:386]
"خرجت مع مسروق وشريح في يوم عيد، فلم يصليا قبلها ولا بعدها".
قيس بن سعد هكذا
أيما رجل دخل دار قوم بغير إذنهم ففقأوا عينه فلا غرم عليهم
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍووَعِنْدَهُ الْقَوْمُ فَتَخَطَّى إِلَيْهِ فَمَنَعُوهُ
قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ،قَالَ: شَهِدَ عِيَاضٌ الْأَشْعَرِيُّ عِيدًا بِالْأَنْبَارِ،
شَهْرٌ وَنِصْفٌ.
إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ،
تُخَيَّرُ الْمُكَاتَبَةُ.
مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَأَنَّهُ مَرَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ بِأَرْنَبَيْنِ مُعَلِّقَهُمَا
عبد الله بن عمرقال:
كَانَتِ الْقُضَاةُ يُفَرِّقُونَ بَيْنَ الرَّجُلِ وَامْرَأَتِهِ بِشَهَادَةِ الْمَرْأَةِ فِي الرَّضَاعِ.
بشر الحافي إلى منصور بن عمار أكتب إليك بما منَّ الله علينا،
سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الْفَجْرَ ذَاتَ يَوْمٍ
عبد الله بن عمرويقولِ:
يَتَزَوَّجُ الْحُرَّةَ عَلَى الأَمَةِ وَيُقَسَّمُ يَوْمًا ويومين.
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ:
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
جَابِرٍ
مجالد
زَکَرِیَّا،
دَاوُدُ،
مُطَرِّفٍ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
