النَّبِيِّ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
2,637
Books
202
Teachers
480
Students
268
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
أَبِي أَيُّوبَ،
رَسُولِ اللَّهِ
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
ثَابِتِ بْنِ وَدِيعَةَ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ بِسَبْعٍ وَنَهَانَا
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ النَّحْرِ بَعْدَ الصَّلَاةِ
كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ أَحْبَبْنَا أَنْ نَكُونَ
عَائِذَ بْنَ عَمْرٍو وَرَجُلًا آخَرَ وَكَانَ يُكَذِّبُ بِهِ
جاء أبو بكر إلى أبي في منزله فاشترى منه رحلاً
سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم
اشترى أبو بكر من عازب سرجا بثلاثة عشر درهما
ضَحَّی خَالٌ لِي يُقَالُ لَهُ أَبُو بُرْدَةَ قَبْلَ الصَّلَاةِ
ابْنُ جَعْفَرٍ
صَالَحَ النَّبِيُّ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ: عَلَى
يَزِيدُ إِنَّ عَدِيَّ بْنَ ثَابِتٍ
جَعَلَ النَّبِيُّ عَلَی الرَّجَّالَةِ يَوْمَ أُحُدٍ
ذبح أبو بردة قبل الصلاة فقال له رسول الله أبدلها فقال
سُئِلَ النَّبِيُّ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
مُرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ بِيَهُودِيٍّ مُحَمَّمٍ مَجْلُودٍ، فَدَعَاهُمْ،
نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ
نهينا
اشْتَرَى أَبُو بَكْرٍ مِنْ عَازِبٍ رَحْلًا بِثَلَاثَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا،
نَهَانَا النَّبِيُّ
كَانَ رَسُول الله إِذا أَرَادَ أَن ينَام توسد يَمِينه
ثَابِتِ بْنِ وَدِيعَةَ، أَنَّ رَجُلًا، أَتَى النَّبِيَّ بِضَبٍّ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْتِينَا إِذَا قُمْنَا إِلَى الصَّلَاةِ، فَيَمْسَحُ عَوَاتِقَنَا وَصُدُورَنَا،
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ،
عائذ بن عمرو
«غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ خَمْسَ عَشْرَةَ غَزْوَةً،
بِلَالٍ
رأيت رسول الله إذَا افتتَح الصلاةَ رفع يديه
«مَاتَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَهُمْ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ، فَلَمَّا حُرِّمَتْ
أُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ سَرَقَةٌ مِنْ حَرِيرٍ فَجَعَلَ النَّاسُ يَتَدَاوَلُونَهَا بَيْنَهُمْ وَيَعْجَبُونَ مِنْ حُسْنِهَا وَلِينِهَا
أَمَرَنَا النَّبِيُّ بِسَبْعٍ وَنَهَانَا
مَرَّ بِي عَمِّي الْحَارِثُ بْنُ عَمْرٍو
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ
بَيْنَمَا
اَبِیْ اَیُّوْبَ الْاَنْصَارِیِّ
كُنَّا نَقُومُ فِي الصُّفُوفِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ طَوِيلًا قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ.
سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ
كَانَ النَّبِيُّ يَسْجُدُ عَلَى أَلْيَتَيِ الْكَفِّ.
أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ لَحْمَ صَيْدٍ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا صَلَّى جَخَّى.
كَانَ قِيَامُ النَّبِيِّ وَرُكُوعُهُ وَسُجُودُهُ وَجُلُوسُهُ لَا يُدْرَى أَيُّهُ أَفْضَلُ.
اسْتُصْغِرْتُ
أمرنا بسبع ونهانا
أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ بِثَوْبٍ مِنْ حَرِيرٍ فَجَعَلُوا يَعْجَبُونَ مِنْ حُسْنِهِ وَلِينِهِ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ عَلَى ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمَاتَ وَهُوَ ابْنُ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا
كَانَ سُجُودُ النَّبِيِّ وَرُكُوعُهُ، وَقُعُودُهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ.
ابْنَ أَبِي أَوْفَىقَالَا: أَصَابُوا حُمُرًا يَوْمَ خَيْبَرَ، فَنَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللهِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْتِي نَاحِيَةَ الصَّفِّ، وَيُسَوِّي بَيْنَ صُدُورِ الْقَوْمِ وَمَنَاكِبِهِمْ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْتِينَا فَيَمْسَحُ عَلَى عَوَاتِقَنَا وَصُدُورِنَا،
خَالِي، أَخُو أُمِّي،
جَاءَ اَعْرَابِیٌّ اِلَی النَّبِیِّ فَقَالَ
بِلَالٍقَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ»
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
أَبُو دَاوُدَ،
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
أقام رسول الله ثلاثة أيام في عمرة القضاء فلما كان يوم الثالث
رسول الله صلى الله عليه و سلم
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَخَلَّلُ الصَّفَّ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَی نَاحِيَةٍ يَمْسَحُ صُدُورَنَا وَمَنَاکِبَنَا
أَحَدُهُمَا مَا لَمْ يَذْکُرْ الْآخَرُ
کُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ حِينَ أَمَّرَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَلَی الْيَمَنِ
خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم في يوم نحر
النَّبِيَّ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ}.
أمرنا رسول الله
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «يَمْسَحُ مَنَاكِبَنَا فِي الصَّلَاةِ» وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
مَا رَأَيْتُ رَجُلاً قَطُّ أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللهِ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ.
كَانَ النَّبِيُّ
اسْتَصْغَرَنِي رَسُولُ اللهِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْتِينَا فَيَمْسَحُ عَوَاتِقَنَا وَصُدُورَنَا
تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ النَّبِيِّ ابْنَ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا
لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ
جَاءَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ إِلَى أَبِي فِي مَنْزِلِهِ فَاشْتَرَى مِنْهُ رَحْلًا
كُنَّا إِذَا
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَسَأَلَهُ
أَبِي أَيُّوبَقَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ إذَا قَفَلَ مِنْ سَفَرٍ
بَيْنَا
ثابت بن
رسول الله يقرأ بـ التين والزيتون في عشاء الآخرة فما
«أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ بِإِبْرَارِ الْمُقْسِمِ»
نُهِيَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ
بِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ،
لَقِيتُ خَالِي وَمَعَهُ الرَّايَةُ، قُلْتُ: أَيْنَ تُرِيدُ؟
ثَابِتِ ابْنِ وَدِيعَةَ، أَنَّهُ
جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى الرُّمَاةِ وَكَانُوا خَمْسِينَ رَجُلًا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جُبَيْرٍ يَوْمَ أُحُدٍ
أَبِيهِ
لَمَّا تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ النَّبِيِّ
ثَابِتِ ابْنِ وَدِيعَةَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَصْحَابُهُ
النَّبِیِّ بمثلہ۔
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ إلَى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ بِرَأْسِهِ.
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ الْمَغْرِبَ فَقَرَأَ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
لَنَا رَسُولُ اللَّهِ إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ الْعَدُوَّ غَدًا وَإِنَّ شِعَارَكُمْ حم لَا يُنْصَرُونَ
لقيت خالي ومعه راية فقلت أين تذهب
أبي أيوب أن صبيا دفن
رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَهُوَ
كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه و سلم
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
«أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ بِنُصْرَةِ الْمَظْلُومِ»
غَزَا رَسُولُ اللَّهِ خَمْسَ عَشْرَةَ غَزْوَةً
رَسُولَ اللَّهِ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ حَامِلًا الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَى عَاتِقِهِ، وَهُوَ
أَصَبْنَا يَوْمَ خَيْبَرَ حُمُرًا فَنَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ أَنْ أَكْفِئُوا الْقُدُورَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَاضِعًا الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَی عَاتِقِهِ وَهُوَ
قُلْتُ
أَبِي أَيُّوبَ,أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ خَرَجَ حِينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ
مَرَّ بِنَا نَاسٌ يَنْطَلِقُونَ، فَقُلْنَا لَهُمْ: أَيْنَ تَذْهَبُونَ؟
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَأَنَّهُ،
النَّبِيَّ قَرَأَ فِي الْعِشَاءِ بِـ {التِّينِ وَالزَّيْتُونِ} فَمَا
لَمَّا صَالَحَ رَسُولُ اللهِ أَهْلَ الْحُدَيْبِيَةِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَسْجُدُ عَلَى أَلْيَتَيْ الْكَفِّ
النَّبِيِّ بِنَحْوٍ مِنْ حَدِيثِ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ.
لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ النَّبِيِّ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي غَزْوَةٍ فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ
رَسُولِ اللَّهِ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ: «زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ»
ثَابِتِ بْنِ وَدِيعَةَ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ بِضَبٍّ فَقَالَ أُمَّةٌ مُسِخَتْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
ثابت بن وداعة
أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم بسبع ونهى
مر رسول الله صلى الله عليه و سلم على مجلس الأنصار
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يأتينا فيمسح عواتقنا وصدورنا
نهانا رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم خيبر
آخِرُ آيَةٍ أُنْزِلَتْ آيَةُ الْكَلاَلَةِ وَآخِرُ سُورَةٍ أُنْزِلَتْ بَرَاءَةُ.(5/61)
نهانا النبي صلى الله عليه و سلم
إنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ.
وَمَا
مُرَّ عَلَی النَّبِيِّ بِيَهُودِيٍّ مُحَمَّمًا مَجْلُودًا فَدَعَاهُمْ
لِي رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَوَيْتَ إِلَی فِرَاشِکَ وَأَنْتَ طَاهِرٌ فَتَوَسَّدْ يَمِينَکَ ثُمَّ
نَزَلَتْ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ
كان رسول الله إذا صلى جخ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ يَمْسَحُ مَنَاكِبَهُمْ أَوْ صُدُورَهُمْ
النَّبِيَّ يَقْرَأُ بِـ (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ) فِي عِشَاءِ الْآخِرَةِ، فَمَا
«مَا كُلُّ الْحَدِيثٍ
لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عُمَارَةَ: أَهُوَ الرَّجُلُ يَلْقَى الْعَدُوَّ فَيُقَاتِلُ حَتَّى يُقْتَلَ؟
هِيَ فِي الْكُفَّارِ كُلُّهَا
لقيت رسول الله فأخذ بيدي وصافحني
فِي قَوْلِهِ {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ رَجُلاً بِمِثْلِهِ وَلَمْ يَذْكُرْ وَإِنْ أَصْبَحْتَ أَصَبْتَ خَيْرًا.(8/78)
ثابت بن وديعة الأنصاري
استصغرني رسول الله صلى الله عليه و سلم
يُوسُفُ الْقَاضِي، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ،
مَرَّ النَّبِيُّ بِيَهُودِيٍّ مُحَمَّمٍ مَجْلُودٍ فَدَعَاهُمْ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ
اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ
لَمَّا نَزَلَتْ الآيَةَ جَاءَ عَمْرُو ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ إِلَى النَّبِيِّ
رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطِ رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ
مر بي عمى الحرث بن عمرو
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا نَامَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ، ثُمَّ
مَرَّ أَبُو سُفْيَانَ وَمُعَاوِيَةُ خَلْفَهُ، وَكَانَ رَجُلًا مُسْتَمِدًّا،
لَقِيتُ خَالِي وَمَعَهُ الرَّايَةُ فَقُلْتُ لَهُ أَيْنَ تُرِيدُ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ فَقَرَأَ بـ (التِّينِ وَالزَّيْتُونِ)
بعثني علي إلى النهر إلى الخوارج فدعوتهم ثلاثاً قبل أن نقاتلهم
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ جَيْشَيْنِ عَلَى أَحَدِهِمَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ فَأَخَذَ بِيَدِي فَقُلْتُ:
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَخَلَّلُ الصُّفُوفَ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَی نَاحِيَةٍ يَمْسَحُ مَنَاکِبَنَا وَصُدُورَنَا
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَصْبَحَ
النبي صلى الله عليه و سلم
رَأَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عَلَی عَاتِقِ النَّبِيِّ وَهُوَ
عَابِدُ بْنُ عَمْرٍو
ثَابِتِ ابْنِ وَدِيعَةَ أَنَّ رَجُلًا أَتَی النَّبِيَّ بِضَبٍّ
بن جعفر،
بعث رسول الله إلى أبي رافع عبد الله بن عتيك
الْبَرَاءِ،
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ النَّحْرِ بَعْدَ الصَّلَاةِ ثُمَّ
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ
جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه و سلم فسأله
أصبنا حمرا يوم خيبر فنادى منادي النبي أن اكفئوا القدور
النبي يقرأ في العشاء والتين والزيتون فما
صليت مع رسول الله العشاء فقرأ بالتين والزيتون
جاءَ رجل إلى النبي يسأله
جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَی الرُّمَاةِ يَوْمَ أُحُدٍ وَکَانُوا خَمْسِينَ رَجُلًا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جُبَيْرٍ
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَأَصْحَابُهُ فَأَحْرَمْنَا بِالْحَجِّ فَلَمَّا قَدِمْنَا مَکَّةَ
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ الْأَضْحَى بَعْدَ الصَّلَاةِ،
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ فِي يَوْمِ نَحْرٍ فَقَالَ لَا يَذْبَحَنَّ أَحَدُکُمْ حَتَّی يُصَلِّيَ
جاءَ أعرابيٌّ إلى النبيِّ
رأيت النبي إذا افتتح الصلاة رفع يديه، وإذا أراد
النَّبِيِّ أَنَّهُ «نَهَى
صالح النبي صلى الله عليه و سلم أهل مكة على
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ عَلَى الرَّجَّالَةِ يَوْمَ أُحُدٍ وَكَانُوا خَمْسِينَ رَجُلًا عَبْدَ اللهِ بْنَ جُبَيْرٍ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
خطبنا رسول الله في يوم نحر
لَقِيتُ خَالِي أَبَا بُرْدَةَ وَمَعَهُ رَايَةٌ فَقُلْتُ: أَيْنَ تُرِيدُ،
ثَابِتِ بْنِ وَدِيعَةَأَنَّهُ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ وَاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ.
لقيت خالي ومعه الراية فقلت أين تريد
صَالَحَ النَّبِيُّ أَهْلَ مَكَّةَ عَلَى
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال
نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ خَيْبَرَ
نَبِيُّ اللهِ لِحَسَّانَ: «اهْجُهُمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ»
ذبح أبو بردة بن نيار شاة قبل الصلاة
أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ثَوْبُ إِبْرَيسِيمَ أَحْسَبُهُ أَنَّهُ حَرِيرٌ،
أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ بِسَبْعٍ وَنَهَى
مَرَّ بِنَا نَاسٌ مُنْطَلِقُونَ فَقُلْنَا أَيْنَ تَذْهَبُونَ
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى مَجْلِسِ الْأَنْصَارِ
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الصُّلْحَ بَيْنَ النَّبِيِّ وَبَيْنَ الْمُشْرِکِينَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ
خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم وأصحابه
رَأَيْتُ النَّبِيَّ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلاَةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى كَادَتَا تُحَاذِيَانِ أُذُنَيْهِ.
أَوْصَى النَّبِيُّ رَجُلًا إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ أَنْ
مَرَّ بِنَا النَّبِيُّ يَوْمَ خَيْبَرَ وَقَدْ طَبَخْنَا الْقُدُورَ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ بِإِفْشَاءِ السَّلاَمِ.
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ
جَاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيٍِّ فَقَالَ أُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ
الْفَقِيهُ أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْقَاضِي بِبَغْدَادَ،
ثابت بن وديعةقال أتي النبي صلى الله عليه و سلم بضب
ثابت بن وديعةقال اتي رسول الله صلى الله عليه و سلم بضب
خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم النحر بعد الصلاة
أمرنا النبي صلى الله عليه و سلم بسبع ونهانا
أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بسبع ونهانا
حسان بن ثابتيقول
ثَابِتِ بْنِ وَدِيعَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ بِضَبٍّ,
ثَابِتِ بْنِ وَدِيعَةَقَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ بِضَبٍّ
رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ إِنَّ حَمْدِي زَيْنٌ وَإِنَّ ذَمِّي شَيْنٌ
تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ النَّبِيِّ ابْنَ سِتَّةَعَشَرَ شَهْرًا
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي النَّبِيتِ إلَى النَّبِيِّ
لَقِيتُ خَالِي، وَمَعَهُ الرَّايَةُ قُلْتُ: أَيْنَ تَذْهَبُ؟
الإيمانُ في الدُّنيا، والآخرةُ عذابُ القبرِ
«النَّهَرُ» لَمْ يَرْفَعْ هَذَا الْحَدِيثَ
والعجفاء التي لا تنقي ولم يقل والكسيرة
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ
أَبِي خَيْثَمَةَ وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَوَسَّدُ يَمِينَهُ عِنْدَ الْمَنَامِ ثُمَّ
"آخر آية نزلت في الكلالة: وأخرجه البخاري ومسلم
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ الظُّهْرَ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ
أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ خَرَجَ حِينَ وَجَبَتِ الشَّمْسُ
(مَاتَ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ قَبْلَ أَنْ تُحَرَّمَ الْخَمْرُ فَلَمَّا حُرِّمَتْ الْخَمْرُ
ابن عمر: يتزرون إلى أنصاف سوقهم.
نظر رسول الله إلى الحسن بن علي
«لَا يَجُوزُ فِي الْأَضَاحِيِّ» وَأَشَارَ بِأَصَابِعِهِ الْأَرْبَعِ،
أَبَا مُوسَى يَقْرَأُ-
فيه "سليمان بن الربيع" وهو ضعيف
أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ
كان النبي إذا صعد المنبر أو
لما نزلت: جاء ابن أم مكتوم
سَأَلْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ مَا كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ أَوْ نَهَى
"مُرَّ على رسول اللَّه بيهودي مُحَمَّمٍ، فدعاهم،
مَرَّ رَسُولُ اللهِ بِيَهُودِيٍّ مُحَمَّمٍ مَجْلُودٍ فَدَعَاهُمْ
لَمَّا أُحْصِرَ النَّبِيُّ عِنْدَ الْبَيْتِ صَالَحَهُ أَهْلُ مَکَّةَ عَلَی
«الْمُؤْمِنُ إِذَا شَهِدَ
وَادَعَ النَّبِيُّ أَهْلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى ثَلَاثَةٍ:
كانَ النبيُّ إِذا ركعَ فلو
له رجل يا أبا عمارة أفررتم
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
لَمَّا أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ
حسنوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا تابعه محمد بن بكر
«يُعْجِبُنِي
صالح النبي عام الحديبية على ثلاثة أشياء على
مَرَّ بِي عَمِّي الْحَارِثُ بْنُ عَمْرٍو، وَمَعَهُ لِوَاءٌ قَدْ عَقَدَهُ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ
قَرَأْنَا مَعَ النَّبِيِّ زَمَانًا فَلَا أَدْرِي هِيَ هِيَ أَمْ لَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ بِلا سَمَاعٍ
خَرَجْنَا فِي جَنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ مَعَ النَّبِيِّ فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ،
-وكان غيرَ كَذوب-
"أصبنا حمرا يوم خيبر، فنادى منادي النبي
رأيت النبي واضعا الحسن بن علي على عاتقه،
بعث النبي إلى أبي رافع اليهودي رجالًا من الأنصار،
رأيت النبي يوم الخندق ينقل التراب معنا وهو
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ قَبْلَ
جعل النبي صلى الله عليه و سلم على الرجالة يوم أحد
الْفَقِيهُ أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْفامي
أحسَنَ صوتًا منه" هو: عبد الحميد بن محمد بن المستام -بضم الميم
قَامَ رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ الْأَضْحَی
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ،
کَانَ رَسُوْلُ اللہِ یُسَلِّمُ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
النَّبِيِّ مِثْلَ ذَلِكَ
زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ،
مُعْتَمِرٌ
الحسين
دَخَلْتُ
عُمَرَ،
«نَهَى النَّبِيُّ
عَبْدِ اللہِ بْنِ اَبِیْ اَوْفٰی
أَبِي بَكْرٍ،
عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
النبي صلى الله عليه و سلم مثله
مِنْ تَمَامِ التَّحِيَّةِ أَنْ تُصَافِحَ أَخَاكَ.
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
أَتَی النَّبِيَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ بِالْحَدِيدِ فَقَالَ
أَبَا الْمِنْهَالِ
كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
جاء اعرابي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال:
قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ فِي الْفَجْرِ وَالْمَغْرِبِ
لَمَّا نَزَلَتْ لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
تَعَلَّمْتُ سَبِّحْ اسْمَ رَبِّکَ الْأَعْلَی قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ النَّبِيُّ
أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ الْعَتَمَةَ فَقَرَأَ فِيهَا بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّکُوعِ
نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ النَّحْرِ فَقَالَ لَا يَذْبَحَنَّ أَحَدٌ حَتَّی يُصَلِّيَ
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ فِي يَوْمِ نَحْرٍ فَقَالَ لَا يُضَحِّيَنَّ أَحَدٌ حَتَّی يُصَلِّيَ
ذَبَحَ أَبُو بُرْدَةَ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَقَالَ النَّبِيُّ أَبْدِلْهَا فَقَالَ
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم
نَزَلَتْ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ
عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو
هُمَا زَانِيَانِ مَا اجْتَمَعَا.
النَّبِيَّ يَخْطُبُ
الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو
النبي صلى الله عليه و سلم أنه نهى
سئل أين كان يسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم
رسول الله صلى الله عليه و سلم مثله غير أنه
السُّجُودُ عَلَى أَلْيَةِ الْكَفَّيْنِ.
رَسُولَ اللهِ أَوْ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
رَسُولَ اللَّهِ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ» لَمْ يُسْنِدْ زَائِدَةُ
لَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ فَأَخَذَ بِيَدِي، فَصَافَحَنِي، فَقُلْتُ:
«أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ بِاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ، وَأَمَرَنَا بِإِجَابَةِ [ص:212] الدَّاعِي، وَنَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ
رَسُولُ «يَا حَسَّانُ، اهْجُ الْمُشْرِكِينَ، وَجِبْرِيلُ مَعَكَ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.،
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهًا، وَأَحْسَنَهُمْ خُلُقًا»
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ فِي سَفَرٍ فَقَرَأَ بـ (التِّينِ وَالزَّيْتُونِ)
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا سَجَدَ جَافَى بِيَدَيْهِ
«صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَلَيْسَ هُوَ عَلَى وُضُوءٍ، فَتَمَّتْ لِلْقَوْمِ، وَأَعَادَ النَّبِيُّ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ فِي سَفَرٍ فَقَرَأَ (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ)
((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْتِينَا إِذَا قُمْنَا إِلَى الصَّلاةِ فَيَمْسَحُ صُدُورَنَا وَمَنَاكِبَنَا، ثُمَّ
((صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَرَأَ بـ {التِّينِ والزيتون}
كَانَ النَّبِيُّ «إِذَا كَبَّرَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى نَرَى إِبْهَامَيْهِ قَرِيبًا مِنَ أُذُنَيْهِ»
«صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ بِقَوْمٍ وَلَيْسَ هُوَ عَلَى وُضُوءٍ فَتَمَّتْ لِلْقَوْمِ وَأَعَادَ النَّبِيُّ
لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ حَامِلًا الْحَسَنَ عَلَى عَاتِقِهِ وَهُوَ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى} [القيامة:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «لَا يُصَلِّي صَلَاةً مَكْتُوبَةً إِلَّا قَنَتَ فِيهَا»
مَا زَالَ رَسُولُ اللَّهِ «يَقْنُتُ فِي الْفَجْرِ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا»
عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ،
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي جَنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ
ما مِنْ عبْدٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَحْمِلُ حَسَنًا وَهُوَ
كان النبي إذا صلى جخى
النَّبِيَّ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ» رَوَاهُ زَائِدَةُ وَزُفَرُ فِي آخَرِينَ
آخِرُ سورةٍ أُنزلتْ كاملةً: براءةٌ
النبي وذكر قصة القبر
«كَانَ النَّبِيُّ إِذَا غَضِبَ رَأَيْتَ لِوَجْهِهِ ظِلَالًا»
قنت رسول الله في صلاة المغرب والفجر. أخرجه مسلم من حديث الثوري
صلى بنا رسول الله وليس هو على وضوء، فتمت للقوم، وأعاد النبي
كانت له ناقة ضارية
غزوت مع النبي خمس عشرة غزوة
{فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ، وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ، وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ}
خرج رسول الله وأصحابه فأحرمنا بالحج
[ص:235] سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ
رأيت رسول الله والحسن على عاتقه وهو
كانت له ناقة ضاربة فذكر نحو حديث أبي المغيرة إلا أنه
الفقيه أبو القاسم عبيد الله بن عمر الفامي ببغداد
حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ،
«صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ الْعَتَمَةَ فَقَرَأَ فِيهَا بِوَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ»
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ الْعِشَاءَ، فَقَرَأَ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ، وَقَالَ مَالِكٌ: الْعَتَمَةَ
جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال
لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ [ص:161]، فَصَافَحْتُهُ، فَقُلْتُ:
أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بسبع و نهانا
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ ثَلاثَ عُمَرٍ، كُلُّهُنَّ فِي ذِي الْقِعْدَةِ.
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ وَهُوَ يُقَاتِلُ, فَقَالَ: هُوَ خَيْرٌ لِي أَنْ أُسْلِمَ؟
كَانَ سُجُودُ رَسُولِ اللهِ وَرُكُوعُهُ وَقُعُودُهُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قَرِيبٌ مِنَ السَّوَاءِ.
قَوْمًا فِيهِمْ كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ،
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ إِذَا أَوْجَبَ الصَّلاةَ، رَفَعَ يَدَيْهِ, حَتَّى حَاذَتَا بِأُذُنَيْهِ.
كَانَ اسْمُ خَالِي: قَلِيلا، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ كَثِيرًا.
خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ بَشَّارٍ،
مَرَّ بِنَا نَاسٌ يَنْطَلِقُونَ، فَقُلْتُ: أَيْنَ تَذْهَبُونَ؟
مَرَّ بِي عَمِّي وَمَعَهُ الرُّمْحُ، فَقُلْتُ: أَيْنَ تُرِيدُونَ؟
كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ فَقَالَ أَيُّ عُرَى الْإِسْلَامِ أَوْسَطُ
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا نَامَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى خَدِّهِ ثُمَّ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَهُوَ يَحْمِلُ التُّرَابَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ قُمْنَا صُفُوفًا حَتَّى إِذَا سَجَدَ تَبِعْنَاهُ
سَافَرْتُ مَعَ النَّبِيِّ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَفَرًا فَلَمْ أَرَهُ تَرَكَ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي جِنَازَةٍ فَوَجَدْنَا الْقَبْرَ وَلَمَّا يُلْحَدْ فَجَلَسَ وَجَلَسْنَا
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى نَرَى إِبْهَامَيْهِ قَرِيبًا مِنْ أُذُنَيْهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ حَامِلٌ الْحَسَنَ، أَوِ الْحُسَيْنَ عَلَى عَاتِقِهِ وَهُوَ
نهانا رسول الله صلى الله عليه و سلم
«خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي جِنَازَةٍ فَوَجَدْنَا الْقَبْرَ لَمْ يُلْحَدْ فَجَلَسَ وَجَلَسْنَا»
«قَرَأَ النَّبِيُّ فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ فِي السَّفَرِ»
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بِضْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً.
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا} [مريم:
رسول الله يقرأ في العشاء بـ {والتين والزيتون}.
جاء أعرابي إلى رسول الله وقال
أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بإبرار القسم
قِيلَ لِلْبَرَاءِ: كَانَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ كَالسَّيْفِ؟
رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَاضِعًا الْحَسَنَ عَلَى عَاتِقِهِ وَقَالَ: «مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّهُ»
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ} [إبراهيم:
لِي رَسُولُ اللَّهِ «إِذَا سَجَدْتَ فَضَعْ يَدَكَ وَارْفَعْ مِرْفَقَيْكَ»
رجل للنبي صلى الله عليه و سلم أصلي في مرابض الغنم
رأيت النبي والحسن ابن علي على عاتقه
«لَمْ يَكُنْ مِنَّا أَحَدٌ يَحْنُو حَتَّى يَرَى رَسُولَ اللَّهِ قَدْ خَرَّ سَاجِدًا»
ثابت بن ديعة
جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه و سلم
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ
«قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَصَلَاةِ الْفَجْرِ»
مَرَّ بِي خَالِي أَبُو بُرْدَةَ مَعَهُ لِوَاءٌ، قُلْتُ: إِلَى أَيْنَ يَا خَالُ؟
رَسُولَ اللَّهِ يَقْرَأُ فِي الْعشَاء ب {والتين وَالزَّيْتُونِ} لَفْظُ خَلَّادٍ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
أمرنا النبي بإبرار المُقْسِم. وقال ابن عباس
أمرنا رسول الله بنصر المظلوم
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي جِنَازَةٍ فَقَعَدَ حِيَالَ الْقِبْلَةِ
مَرَّ النَّبِيُّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَجُرُّ شَاةً بِأُذُنِهَا فَقَالَ دَعْ أُذُنَهَا وَخُذْ بِسَالِفَتِهَا
سَمِعْتُهُيَقُولُ:
أَبِي أَيُّوبَ،أَنَّ النَّبِيَّ
ثَابِتِ ابْنِ وَداعَةَ، أَنَّهُ
جَاءَ اَعْرَابِيٌّ اِلَي النَّبِيِّ صَلّ?ي اللہُ عَلَيْہِ وَسَلَّمَ فَقَالَ
ثَابِتِ بْنِ وَدِيعَةَ،قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ بِضَبٍّ فَقَالَ: «أُمَّةٌ مُسِخَتْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ»
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ بِثَوْبِ حَرِيرٍ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
أبي أيوب الأنصاري خالد بن زيد
بلالقال رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يمسح على الخفين
النَّبِيَّ يَقْرَأُ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ فِي عِشَاءِ الآخِرَةِ فَمَا
بِلاَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ.
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي مَسِيرٍ فَأَتَيْنَا عَلَى رَكِيٍّ ذَمَّةٍ
زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَقَالَ قُلْتُ
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ بِثَوْبِ حَرِيرٍ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، ثُمَّ
أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّأَنَّ النَّبِيَّ
النَّبِيِّ مِثْلَهُ، وَابْنُ جَعْفَرٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ فِي الْكَلَالَةِ: {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ} [النساء]
{لَا يَسْتَوِي} [النساء: الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ
ثَابِتِ بْنِ وَدَاعَةَأَنَّهُ
ذَبَحَ أَبُو بُرْدَةَقَبْلَ الصَّلاَةِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ أَبْدِلْهَا فَقَالَ
جَا ءَ رَجُلٌ إِلٰی رَسُوْلِ اللہِ
أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ بِعَضَلَةِ سَاقِي،
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ نَامَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ، ثُمَّ
قام فينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
خَرَجَ النَّبِيُّ يَوْمَ أَضْحًی إِلَی الْبَقِيعِ فَصَلَّی رَکْعَتَيْنِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَوْمَ الْخَنْدَقِ يَنْقُلُ مَعَنَا التُّرَابَ وَهُوَ
ضَحَّی خَالِي أَبُو بُرْدَةَ قَبْلَ الصَّلَاةِ
نَزَلَتْ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ يُقَالُ لَهُ مَنْ رَبُّکَ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ مَا يُتَّقَى مِنْ الضَّحَايَا
استصغرت يوم بدر
لَقِيتُ خَالِي وَمَعَهُ الرَّايَةُ فَقُلْتُ أَيْنَ تَذْهَبُ
مَرَّ النَّبِيُّ بِطَعَامٍ، فَأَدْخَلَ يَدُهُ فِيهِ،
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ خَالِي إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْيَمَنِ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ،
النَّبِيُّ الْمُؤْمِنَ وَالْكَافِرَ، ثُمَّ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي جِنَازَةٍ،
أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ ثَوْبٌ مِنْ حَرِيرٍ فَجَعَلُوا يَعْجَبُونَ مِنْ لِينِهِ
لَمَّا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ قَتْلُ جَعْفَرٍ دَخَلَ مِنْ ذَلِكَ حَتَّى أَتَاهُ جِبْرِيلُ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْتِينَا إِذَا قُمْنَا إِلَى الصَّلَوَاتِ فَيَمْسَحُ صُدُورَنَا وَمَنَاكِبَنَا ثُمَّ
لَمَّا نَزَلَتْ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي} [النساء: الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ.
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ
أَتَى رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ فَشَكَى إِلَيْهِ الْوَحْشَةَ،
الْحَدِيثَ وَفِي آخِرِهِ:
خرجنا مع رسول الله فإذا نحن بطلا شاة ميتة مطروح في الطريق
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ
لمَّا أَتى النبيَّ قتلُ جعفرٍ دخَلَه مِن ذاكَ حتى أَتاهُ جبريلُ
كثرت المسائل على رسول الله صلى الله عليه و سلم
كان النبي أمر رجلا إذا أخذ مضجعه أن
على ابنه إبراهيم ومات وهو بن ستة عشر شهرا
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ»
فِي قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: {تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سلام} [الأحزاب:
لَمَّا لَقِيَ النَّبِيُّ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ حُنَيْنٍ «نَزَلَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَتَخَلَّلُ الصَّفَّ مِنْ نَاحِيَتِهِ إِلَى نَاحِيَتِهِ يَمْسَحُ مَنَاكِبَنَا، وَصُدُورَنَا
النَّبِيِّ بِمِثْلِ: كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ
كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا أخذ مضجعه
أتانا رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى البقيع
أَتَى رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ، فَشَكَا إِلَيْهِ الْوَحْشَةَ،
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَنْقُلُ التُّرَابَ، وَلَقَدْ وَارَى التُّرَابُ بَيَاضَ بَطْنِهِ، وَهُوَ
اشْتَرَى أَبُو بَكْرٍ رَحْلا بِثَلاثَةَ عَشْرَ دِرْهَمًا،
كَانَ النَّبِيُّ يَأْتِي الصَّفَّ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَى نَاحِيَةٍ، فَيَمْسَحُ مَنَاكِبَنَا وَصُدُورَنَا،
إنها نَزَلَتْ فِي الأَنْصَارِ,
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ وَاعْتَمَرَ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ
سَعْدِ بْنِ خَيْثَمَةَ
«مَرَّ النَّبِيُّ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِيهِ
أُهْدِيَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ حُلَّةُ حَرِيرٍ فَجَعَلُوا يَلْمَسُونَهَا وَيَتَعَجَّبُونَ مِنْ لِينِهَا
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَقْرَأُ سُورَةَ الْكَهْفِ لَيْلَةً إِذْ رَأَى دَابَّتَهُ تَرْكُضُ أَوْ
لَمَّا أُنْزِلَتْ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ
مَاتَ قَوْمٌ كَانُوا يُصَلُّونَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ
((وأحسن منها وألين)).
النبي صلى الله عليه و سلم مثله وخالفهم في ذلك آخرون
مثله فسأل سائل
جاء أبو بكر فاشترى من عازب رحلا بثلاثة عشر درهما
كان رسول الله إذا أقيمت الصلاة مسح صدورنا
مَرَّ رسول الله بيهودي قد زنى فجلد وحُمِّم،
لقيني عمي
أَرْبَعًا، وَكَانَ الْبَرَاءُ يُشِيرُ بِيَدِهِ،
لَمَّا أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى الْمَدِينَةِ تَبِعَهُ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ
اشْتَرَى أَبُو بَكْرٍ مِنْ أَبِي رَحْلًا بِثَلَاثَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا
أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ سَرَقَةٌ مِنْ حَرِيرٍ فَجَعَلَ الْقَوْمُ يَتَدَاوَلُونَهَا بَيْنَهُمْ
كَثُرَتِ الْمَسَائِلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَبِي إِسْحَاقَ
عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ عَوْسَجَۃَ
عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
الشَّعْبِيِّ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
