فَاخْرُجْنَ
بَلٰی
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
812
Books
186
Teachers
208
Students
357
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·بَلٰی
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
فَهُوَ ذَاكَ
«فَلَا إِذَا»
إِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ
فَخَرَجَ الرَّجُلُ يَسْعَى
فَإِنِّي نَذِيرٌ لَکُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ
أَلَسْتَ تَحْلُبُهَا يَوْمَ وِرْدِهَا
عُثْمَانَ،
فَجِيءَ بِإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبَ رَسُولُ اللَّهِ
فَاجْمَعُوا لِي حَطَبًا فَجَمَعُوا
وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَسَأُحَدِّثُكُمْ
أَلَسْتَ تَمْنَحُ مِنْهَا
فإني لا أجيز على نفسي إلا شاهدا مني
لَنَقْرِضُ مِنْهُ الْجِلْدَ وَالثَّوْبَ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَی الصَّلَاةِ وَقَدْ ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُنَا
وَکُنْتُ فِي نَاحِيَةِ الْقَوْمِ
أَيْ رَبِّ أَلَمْ تَنْفُخْ فِيَّ مِنْ رُوحِكَ؟،
أَيْ رَبِّ أَلَمْ تُسْكِنِّي جَنَّتَكَ؟
دِبَاغُهَا ذَكَاتُهَا
عَلَى الْهَيِّنِ اللَّيِّنِ السَّهْلِ الْقَرِيبِ
لَنَقْرِضُ مِنْهُ الثَّوْبَ وَالْجِلْدَ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى الصَّلَاةِ وَقَدْ ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُنَا
هو ذاك
كُلُّ شَدِيدٍ جَعْظَرِيٍّ
الضُّعَفَاءُ الْمُتَظَلِّمُونَ ثُمَّ
فَخَرَجَ الرَّجُلُ يَشْتَدَّ فَجَاءَ بِقَدَحٍ فِيهِ نَبِيذٌ
فَيَقُولُ فَإِنِّي لَا أُجِيزُ عَلَی نَفْسِي إِلَّا شَاهِدًا مِنِّي
فَذَاكَ الَّذِي أَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ لَكَ
أبو بكر ثم
أَلَنْ تَرْضَوْا أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟
فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ تَکُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ
فَإِنِّي لَا أَشْهَدُ
أَفَلَمْ تَرْضَوْا أَنْ تَکُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ
أَرَأَيْتَ إِنْ تُبْتُ وَأَصْلَحْتُ، أَرَاجِعِي أَنْتَ إِلَى الْجَنَّةِ؟،
أَيْ رَبِّ أَلَمْ تَسْبِقْ رَحْمَتُكَ غَضَبَكَ؟،
فَاذْهَبْ فَادْعُ تِلْكَ النَّخْلَةَ فَدَعَاهَا فَجَاءَتْ تَنْقُزُ بَيْنَ يَدَيْهِ
إِبْرَاهِيمُ: فَقُلْتُ: بَلَى مِنْ جَانِبِ الْمَسْجِدِ،
فَادْعُوهُ
صَلاَحُ ذَاتِ الْبَيْنِ، وَفَسَادُ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ.
إِنَّ هَذِهِ تَذْهَبُ بِذَلِكَ
مَا الَّذِي أَهْلَکَنِي
فَإِنِّي
کُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَی اللَّهِ لَأَبَرَّهُ ثُمَّ
عَلِيٌّ: أَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللَّهِ تَمَتَّعَ؟
بَلَى قَدْ
ابْنُ مَسْعُودٍ: أَلَمْ تُقْرِئْنِيهَا كَذَا وَكَذَا؟
إِصْلاَحُ ذَاتِ الْبَيْنِ وَإِيَّاكُمْ وَالْبِغْضَةَ، فَإِنَّهَا هِيَ الْحَالِقَةُ.
فَهَذَا بِهَذَا.
فَهُوَ ذَلِكَ لَفْظُ حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، وَفِي رِوَايَةِ الْمُحَارِبِيِّ:
«فَإِنَّ دِبَاغَهَا ذَكَاتُهَا»
أَلاَ تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟
کُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَکْبِرٍ
إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكْرُوهَاتِ وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ. ثُمَّ
فَارْكَبِي
فَدَعَا جَارِيَةً لَهُ
«فَهُوَ ذَلِكَ».
حج البيت
فَإِنِّي قَدْ دَعَوْت الله بِدُعَاءٍ
فَصُومِي عَنْهَا.
«فَإِنَّ ذَلِكَ مِمَّا تُجْزَوْنَ بِهِ»
أَبُو بَكْرٍ. أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا وَبَعْدَ أَبِي بَكْرٍ؟
فما شأنك
فَأَعْطِهِ إِيَّاهَا.
فَإِنِّي لَا أَقْبَلُ عَلَيَّ شَهَادَةَ شَاهِدٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِي،
«لَا بَأْسَ، انْفِرِي»
فَذَاكَ لَكِ
فأرسل فخذه،
ابْنِ مَسْعُودٍ،
عُمَرَ،
مِنْ الْأَسْوَدِ وَهُبَيْرَةَ
أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
فَلِمَ لَا تُجِيبُنِي؟
لَا وَاللَّهِ
«مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ»
قُلْتُ: «فَلَا وَاللَّهِ مَا إِلَى ذَلِكَ سَبِيلٌ»
«فَوَلِّ حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا»
عمر ولو شئت لأخبرتكم بالثالث
فمن كنت مولاه فعلي مولاه
تَصْلُحُ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا تَفَاسَدُوا، وَتُقَرِّبُ بَيْنَهُمْ إِذَا تَبَاعَدُوا
فَاعْرِضْ.
فَإِنِّي قَدْ دَعَوْتُ بِدُعَاءٍ
لَهُ عَلِيٌّ: «أَلَمْ تَسْمَعْ
فلا أشهد
أتدرون أي بلد هذا
فَإِنِّي لا أُجِيزُ عَلَيَّ شَاهِدًا إِلا مِنْ نَفْسِي.
فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّى لأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا نِصْفَ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَسَأُحَدِّثُكُمْ
الحديث بطوله قد نقلناه في كتاب الطهارة إلى أن
فأصب من رسلها يعني من لبنها
ألست تفرط عليها يوم وردها
ألست تهنأ جرباها
نَقْرِضُ مِنْهُ الْجِلْدَ وَالثَّوْبَ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ إِلَى الصَّلَاةِ وَقَدِ ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُنَا
«فَلَا أَقُولُ فِيهَا شَيْئًا»
فَأَشْهَدُ أَنِّي
فلير عليك نعمة الله
"فَمَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَإِنَّ هَذَا مولاه".
"أَلَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ"
فَإِنَّ هَذِهِ تَذْهَبُ بِذَلِكِ. حديث امْرَأَةٍ
أَلَمْ يَقُلَ اللَّهُ تَعَالَى
أَبُو أَحْمَدَ: هَكَذَا فِي الْكِتَابِ, وَهُوَ وَهْمٌ, رَوَاهُ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ،
هِشَامٌ يَا أَبَا حَمْزَةَ وَأَنْتَ شَاهِدٌ ذَاكَ
أَيْ رَبِّ أَرَأَيْتَ
أَيْ رَبِّ أَلَمْ تَسْبِقْ رَحْمَتُكَ إِلَيَّ قَبْلَ غَضَبِكَ؟
رَسُولِ اللَّهِ
أَنَّهَا إِذَا صَلَّتْ وَصَامَتْ حَلَّ لِزَوْجِهَا أَنْ يُصِيبَهَا»
أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ تَعَالَى: الْآيَةَ،
أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ سَكَتَ سَكْتَةً ثُمَّ
فَلَا إِذَنْ
فَسَكَتَ.
لَهُ النَّبِيُّ «تُبْ»
رَسُولُ اللَّهِ «اقْطَعُوهُ ثُمَّ احْسِمُوهُ» فَقَطَعُوهُ ثُمَّ حَسَمُوهُ
أما إني قد دعوت دعاء
فَمَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ مِنْ خُرُوجِكَ عَلَيْنَا؟
فَإِنِّي كَأَنِّي لَكُمْ عَلَى الْحَوْضِ فَرَطًا وَسَائِلُكُمْ
فَلْيَنْطَلِقْ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْكُمْ طب
كيف تقرأ إِذا قمت تصلى؟
فإني لا أجيز علي شاهد إلا من نفسي
«فَأَقْسَمْتُ عَلَيْكَ بِحَقِّي لَمَا أَغْمَدْتَ سَيْفَكَ وَكَفَفْتَ يَدَكَ؟»
فأتى بإناء فيه نبيذ
"إصلاحُ ذاتِ البَيْنِ؛ فإنَّ فسادَ ذاتِ البَيْنِ هي الحالِقَةُ". رواه أبو داود،
«عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ» وَعَلِيٌّ إِلَي جَانِبِهِ، فَقَالَ: «وَآزِرُوهُ وَنَاصِرُوهُ وَصَدِّقُوهُ» ثُمَّ
هَذِهِ الْمَرْأَةُ السَّوْدَاءُ أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ:
نقرض مِنْهُ الْجلد وَالثَّوْب فَخرج رَسُول الله وَقد ارْتَفَعت أصواتنا
فادعوا إذا وجدتم ذلك فإن الدعاء يستجاب عند ذلك
رُبُعُ الْقُرْآنِ، أَلَيْسَ مَعَكَ {اللَّهُ لا إِلَهَ إلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}
فَلِمَ تَرْوِي عَنْهُ؟
فهوذا عمر بن دنيار يزعم أنه
فَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذَلِكَ؟
لَعَنَ رَسُوْلُ اللہِ مَنْ حَلَقَ اَوْخَرَقَ اَوْ سَلَقَ
عِكْرِمَةَ،
فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
فَإِنَّ هَذَا يَأْبَى عَلَى ذَلِكَ. وَلا نَعْلَمُ رَوَى مَسْتُورُ بْنُ عَبَّادٍ،
رُبُعُ الْقُرْآنِ
بنو النجار
كَانَ دَاوُدُ النَّبِيُّ إِذَا مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ أَوْ بَقِيَ ثُلُثُهُ
فَذَكَرَهُ وَانْصَرَفَ. وَهَذَا الْكَلَامَ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى
خياركم أحسنكم خلقا. وهذا الحديثُ رواه غير عمرو بن عاصم
فذلك لك
فَهُوَ كَذَلِكَ
فَإِنِّي أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تَسْتَعْمِلَنِي فَأَعْفَاهُ
أَقْبَلَ رَمَضَانُ
عمر عليهم أجمعين
«رَجُلٌ بَاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْيَا غَيْرِهِ»
{لَا تَفْرَحُ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ} [القصص:
«فَلَا إِذَنْ» وَقَالَ الْمَحَامِلِيُّ: «أَكُلَّ بَنِيكَ نَحَلْتَ».
الْحَجِّ
فَإِذَا خَرَجْتَ فَاخْرُجْ مُفْطِرًا، وَإِذَا دَخَلْتَ فَادْخُلْ مُفْطِرًا [ص:300]،
«فَأَصِبْ مِنْ لُحُومِهَا» لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ
أما أني قد دعوت بدعاء
«فَإِنَّ ذَكَاتَهَا دِبَاغُهَا».
الْمُسْلِمُونَ
خِيَارُكُمُ الْمُوفُونَ الْمُطِيبُونَ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْحَفِيَّ التَّقِيَّ
فَلَا إِذن هَذِهِ الطُّرُقُ مُخَرَّجَةٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ
فإن الضلالة حق الضلالة
أرأيت لو استعنت بك وراء الدار أكنت لابسهما
فَمَا تُرِيدُ؟ إِنَّ اللَّهَ
فإني لا أجيز اليوم على نفسي شاهدا إلا مني،
وَأَظُنُّهَا
يَا أَصْحَابَ الشِّمَال!
فَاخْرُجْنَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
فذلكِ لكِ -ثم
أَلَسْتَ تَجِدُ فِيمَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ أَنَّهُ سَيُخْرِجُنِي مِنْهَا قَبْلَ أَنْ يُدْخِلْنِيهَا؟
علي: فإن هذه مبتلاة بني فلان، فلعله أتاها وهو بها.
لي اقرأه علي فذهبت أقرأ حدثك فلان لشيخه الذي
فَذَلِك مَا تُجْزونَ بِهِ وَقَول ابْن عمر
أَخُوكَ في الدُّنْيَا والآخِرَةِ» {ص:199}
فَلَا تَسُبُّوا أَخَاكُمْ، وَاحْمَدُوا اللهَ الَّذِي عَافَاكُمْ
اكْتِسَابُ الذَّمِّ بِلَا مَنْفَعَةٍ، وَاللِّسَانُ الْبَذِيءُ، وَالْخُلُقُ الرَّدِيءُ
عُمَرَ ثُمَّ
فلا إذا اخرجه مسلم في الصحيح من اوجه
أَلَسْتَ تَلُوطُ حِيَاضَهَا
فلا إذاً. رواه مسلم في الصحيح
فَلَعَلَّ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ
أفليس تجد فيما أنزل الله عليك أنه سيخرجني منها قبل أن يدخلنيها
فَذَاكَ الَّذِي أَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ لَكَ. _حاشية
فَارْكَبِي. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
فَلَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ,
فَهُوَ إِلَى الَّذِي أَخَذْتَ لَهُ أَحْوَجُ.
أخوك في الدنيا والآخرة
«فَلَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ
فَإِنَّ خُلُقَ رَسُولِ اللَّهِ كَانَ الْقُرْآنَ
مُغِيرَةَ،
فَإِنَّ ذَاكَ بِذَاكَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ
أَوَلَسْتُ أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال
فَهُوَ قَوْلُهُ: {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ}.
"لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ مَنْ حَلَقَ، أَوْ خَرَقَ، أَوْ سَلَقَ"
أَفَلاَ تَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الجَنَّةِ
إِصْلاَحُ ذَاتِ الْبَيْنِ.
«الضُّعَفَاءُ الْمُتَظَلِّمُونَ»،
"كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ"
هو الرجل يذكر ذنبه إذا خلا, فيستغفر الله عز وجل له.
خياركم الذين إذا رءوا
صُلْحُ ذَاتِ الْبَيْنَ. وَإِيَّاكُمْ وَالْبَغْضَةَ. فَإِنَّهَا هِيَ الْحَالِقَةُ.
رسول الله صلى الله عليه و سلم
فَوَلِّ حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا._حاشية
دور بني النجار
له علي ألم تسمع رسول الله صلى الله عليه و سلم تمتع
فلم لا تجبني.
خياركم اطولكم اعمارا واحسنكم عملا
فَهُمْ مِثْلُ أُولَئِكَ عَلَى النَّاسِ
((صلاح ذات البين! وإياكم والبغضة فإنها هي الحالقة!)).
كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ (م
فَإِنِّي لَا أقبل عَليّ إِلَّا شَاهدا من نَفسِي
«مَا يَسُرُّنِي بِحَظِّي مِنَ الضِّبَابِ حُمْرُ النَّعَمِ»
فَخَرَجَ الرَّجُلُ يَشْتَدُّ فَجَائَ بِقَدَحٍ فِيهِ نَبِيذٌ
تسقي الماءفسقي سعد الماء
أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.
«فَاخْتَضِبْ»
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَلَمْ أُتِمَّ الرُّکُوعَ وَالسُّجُودَ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَزِيدُ بِهِ فِي الْحَسَنَاتِ
"أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ
يَا رَبِّ أَلَمْ تُجِرْنِي مِنْ الظُّلْمِ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
