Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Thursday, Rabiʻ II 13, 1448 AH · Sep 24, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

by Imam Al Baghvi

4,339 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

شرح السنة للبغوي #3293

3293 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن أبي بكر المقدمي ، نا فضيل بن سليمان ، نا موسى ، حدثني سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر في رؤيا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في المدينة ، رأيت امرأة سوداء ثائرة الرأس ، خرجت من المدينة حتى نزلت مهيعة ، فتأولتها أن وباء المدينة نقل إلى مهيعة ، وهي الجحفة. صفحة رقم 238 هذا حديث صحيح. قال الإمام : الرجل المعروف في النوم هو ذلك الرجل بعينه أو سميه أو نظيره ، والرجل المجهول إن كان شابا ، فهو عدو ، وإن كان شيخا ، فهو جده ، والمرأة العجوزة المجهولة هي الدنيا ، فإن كانت ذات هيئة وسمت حسن ، كانت حلالا ، وإن كانت ذات هيئة على غير سمت الإسلام ، كانت دنيا حراما ، وإن كانت شعثة قبيحة ، فلا دين ولا دنيا. وقد فسر الحديث المرأة السوداء الثائرة رأسها بالوباء. والمرأة سنة ، والجارية خير ، والصبي هم ، والمرأة الزانية هي الدنيا لطالب الدنيا ، وعلم لأهل الصلاح والعلم ، والخصيان هم الملائكة إذا رآهم في سمت حسن ، وروي أن رجلا سأل ابن سيرين ، فقال : رأيت في المنام صبيا في حجري يصيح ، فقال له : اتق الله ، ولا تضرب بالعود. وأما أعضاء الإنسان ، فرأس الرجل في التأويل رياسته ، والوجه جاهه ، والشيب وقار ، وطول شعر الإنسان هم ، إلا أن يكون ممن يلبس السلاح ، فهو له زينة. وحلق الرأس كفارة الذنوب إن كان في حرم أو حج ، أو أيام موسم ، وإن كان مديونا أو في كرب ، ففرج ، وإن لم يكن شيء من ذلك ، فهو هتك ستره ، أو عزل رئيسه ، وطول اللحية فوق القدر دين أو هم ، وخضاب الرأس واللحية تغطية أمر. وشعر الشارب والإبط زيادته مكروهة ، ونقصانه محمود ، والأذن امرأة الرجل ، أو ابنته ، والسمع والبصر دينه ، والصوت صيته في صفحة رقم 239 الناس ، وما حدث في شيء منه كان ذلك فيما ينسب إليه ، والعين دين الرجل ، فإن رأى أنه أعمى ، ضل عن الإسلام ، وإن رأى أنه أعور ذهب نصف دينه ، أو أصاب إثما عظيما. والرمد حدث في الدين ، والاكتحال صلاح يتعهد به دينه ، وأشفار العين وقاية الدين ، والجبهة والأنف من الجاه ، والفم مفتاح أمره وخاتمته. والقلب القائم بأمره ومدبره ، واللسان : ترجمانه ، والمبلغ عنه ، وقد يكون اللسان حجته ، وقطعه : انقطاع حجته في المنازعة ، وقد يكون اللسان ذكره ، قال الله سبحانه وتعالى إخبارا عن إبراهيم [ e ] ) واجعل لي لسان صدق ( [ الشعراء : 84 ]. وقطع اللسان للنساء محمود يدل على الستر والحياء. والأسنان أهل البيت والقرابات لتقاربها وتلاصقها ، فالثنايا أقربهم ، والأبعد منها أبعدهم ، والأسنان العليا رجال القرابة ، والسفلى نساؤها ، وما حدث في الأسنان من حسن أو فساد أو كلال ، ففي القرابة ، فإن رأى أن أسنانه سقطت ، فصارت في يده يكثر نساء أهل بيته ، فإن سقطت وذهبت ، فهو موتهم قبله. والعنق موضع الأمانة والدين ، وضعفه عجزه عن احتمال الأمانة والدين ، والعضد أخ أو ولد قد أدرك ، واليد أخ وقطعها موت أخيه ، وقد يعبر طول اليد بصنائع المعروف ، وإذا نسبت اليد إلى الأخ كانت الأصابع أولاد الأخ ، وإذا انفردت الأصابع عن ذكر اليد ، فهي الصلوات الخمس ، ونقصانها حدث في الصلوات ، فالابهام منها صلاة الصبح ، والسبابة هي الظهر ، والوسطى : هي العصر ، والبنصر المغرب ، والخنصر العشاء ، والصدر حلم الرجل واحتماله ، والثدي صفحة رقم 240 البنت ، والبطن : مال وولد وكذلك الأمعاء ، فإن رأى ظهور شيء من أمعائه من جوفه ، فهو ظهور ماله ، والكبد كنز ، وفي الحديث " تخرج الأرض أفلاذ كبدها " أي كنوزها وكذلك الدماغ والمخ. والأضلاع : النساء ، لأن المرأة خلقت من الضلع ، والظفر سند الرجل وقوته ، ومن المملوك سيده ، والصلب هو القوة ، وقد يكون الولد ، لأن الولد يخرج منه ، والذكر ذكره ، وقد يكون ولده ، والخصيتان : مجرى الأعداء التي بها يصلون إليه ، فإن رأى قطعها ، ظفر به أعداؤه ، وإن عظمتا ، كان منيعا لم يصل إليه أعداؤه ، وقد يكون انقطاع الخصيتين انقطاع إناث الولد. والفخذ عشيرة الرجل وقومه ، والركبة : موضع كده ونصبه في معيشته ، والساق : عمره ، وربما كان الساق والقدم ماله ومعيشته. والقروح والبثر والجراح والورم في البدن والجنون والجذام كلها مال ، والبرص مال وكسوة.

سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ← مُوسَى ← فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3293

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #3294

3294 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، وأبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ، قالا : أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ، نا محمد بن يحيى ، نا يعقوب صفحة رقم 241 ابن إبراهيم بن سعد ، نا أبي ، عن صالح ، عن ابن شهاب ، أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " بينما أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي ، وعليهم قمص منها ما يبلغ الثدي ، ومنها ما يبلغ دون ذلك ، ومر علي عمر بن الخطاب ، وعليه قميص يجره ، قالوا : ماذا أولت ذلك يا رسول الله ؟ قال : " الدين ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن علي بن عبد الله ، وأخرجه مسلم عن زهير بن حرب وغيره ، كل عن يعقوب بن إبراهيم. وروي أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سئل عن ورقة ، فقالت خديجة ، إنه كان قد صدقك ولكن مات قبل أن تظهر ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " أريته في المنام وعليه ثياب بياض ، ولو كان من أهل النار ، لكان عليه لباس غير ذلك ". صفحة رقم 242 قال الإمام : القميص على الرجل دينه على لسان صاحب الشرع صلوات الله عليه وسلامه ، وقد يعبر القميص على الرجل بشأنه في مكسبه ومعيشته ، وما رأى في قميصه من صفاقة أو خرق أو وسخ ، فهو صلاح معيشته أو فساده ، والسراويل جارية أعجمية ، والإزار : امرأة : وأفضل الثياب ما كان جديدا صفيقا واسعا ، والبياض في الثياب جمال في الدين والدنيا. والحمرة في الثياب صالحة للنساء ، وتكره للرجال ، إلا أن تكون في ملحفة أو إزار أو فراش ، فهو حينئذ سرور وفرح. والصفرة في الثياب مرض ، والخضرة حياة في الدين ، لأنها لباس أهل الجنة. والسواد سؤدد وسلطان لمن يلبس السواد في اليقظة ، أو ينسب إلى من يلبسها ولغيره مكروه ، وثياب الصوف مال كثير. والبرد من القطن يجمع خير الدين والدنيا ، وأجود البرود الحبرة ، فإن كان البرد من إبريسم ، فهو مال حرام ، وفساد في الدين ، والقطن والكتان والشعر والوبر كلها مال ، والعمامة ولاية ، والفراش امرأة حرة أو أمة ، والوسائد والمرافق والمقارم والمناديل خدم ، والسرير سلطان ، والمنبر سلطان إذا كان ممن يصلح لذلك ، وإلا فهو شهرة ، وهو للمرأة فضيحة ، والستور على الأبواب هم وحزن ، والكرسي امرأة ، والنعل امرأة ، وخمار المرأة زوجها ، فإن لم يكن لها زوج فوليها.

أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، ← أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّهُ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← صَالِحٍ، ← أَبِي ← يعقوب صفحة رقم ابن إبراهيم بن سعد ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، ← أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3294

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #3295

3295 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري عن خارجة بن زيد قال : كانت أم العلاء الأنصارية تقول : لما قدم المهاجرون المدينة ، اقترعت الأنصار على سكناهم ، قالت : فطار لنا عثمان بن مظعون في السكنى ، فمرض ، فمرضناه ، ثم توفي ، فجاء رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فدخل فقلت : رحمة الله عليك أبا السائب ، فشهادتي أن قد أكرمك الله ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " وما يدريك أن الله قد أكرمه ؟ " قلت : لا والله لا أدري ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " أما هو ، فقد آتاه الله اليقين من ربه ، وإني لأرجو له الخير ، والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل به ، ولا بكم " قالت : فوالله لا أزكي بعده أحدا أبدا ، قالت : صفحة رقم 244 ثم رأيت لعثمان بعد في النوم عينا تجري ، فقصصتها على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : " ذاك عمله ". هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن عبدان ، عن عبد الله بن المبارك عن معمر ، وقال معمر : فسمعت غير الزهري يقول : كره المسلمون ما قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لعثمان حتى توفيت ابنة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : الحقي بفرطنا عثمان بن مظعون ". قال الإمام : العين الجارية عبرها صاحب الشرع صلوات الله وسلامه عليه بالعمل الجاري ، والساقية الصغيرة التي لا يغرق في مثلها حياة طيبة ، والبحر : هو الملك الأعظم ، فإن استقى منه ماء ، أصاب من الملك مالا والنهر رجل بقدر عظمه ، والماء الصافي إذا شرب فهو خير وحياة طيبة ، فإن كان كدرا ، أصابه مرض ، وشرب الماء المسخن ، ودخول الحمام هم ومرض ، والماء الراكد أضعف في التأويل من الجاري والمطر غياث ورحمة إن كان عاما ، فإن كان خاصا في موضع ، فهو أوجاع تكون في ذلك الموضع ، والطين والوحل والماء الكدر هم وحزن ، والسيل صفحة رقم 245 عدو يتسلط ، والثلج والبرد والجليد : هم وعذاب إلا أن يكون الثلج قليلا في موضعه وحينه فحينئذ يكون خصبا لأهل ذلك الموضع ، والسباحة في الماء : احتباس أمر ، والمشي على الماء قوة يقين ، ومن غمره الماء ، أصابه هم غالب ، والغرق فيه إذا لم يمت غرق في أمر الدنيا ، وانفجار العيون من الدار والحائط وحيث ينكر انفجارها هم وحزن ومصيبة وبكاء بقدر قوة العين. والخمر : مال حرام ، فإن سكر منها ، أصاب معه سلطانا ، والسكر من غير الشراب خوف ، والنبيذ الذي يحل شربه : مال حلال وفيه نصب لما ناله من النار ، ومن اعتصر خمرا ، خدم السلطان وأخصب ، وجرت على يده أمور عظام ، قال الله سبحانه وتعالى إخبارا عن رؤيا صاحب السجن ) قال أحدهما إني أراني أعصر خمرا ( [ يوسف : 36 ] فأوله يوسف عليه السلام : ) أما أحدكما فيسقي ربه خمرا (. وشرب اللبن فطرة ، وقد يكون مالا حلالا ، وقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " بينا أنا نائم أتيت بقدح لبن فشربت ، ثم أعطيت فضلي عمر قالوا : فما أولت يا رسول الله ، قال : العلم " وروي أن امرأة رأت في المنام أنها تحلب حية ، فسألت ابن سيرين ، فقال : هذه امرأة يدخل عليها أهل الأهواء ، اللبن فطرة ، والحية عدو ليست من الفطرة في شيء. والأشجار كلها رجال أحوالهم كأحوال الشجر في الطبع والنفع ، فمن رأى شجرا ، وأصاب شيئا من ثمره ، أصاب مالا من رجل في مثل حال ذلك الشجر ، فالنخلة رجل شريف ، والتمر مال ، وشجر الجوز رجل أعجمي شحيح ، والجوز نفسه مال مكنوز. صفحة رقم 246 وشجرة السدر رجل شريف ، وشجرة الزيتون رجل مبارك نفاع ، وثمر الزيتون هم وحزن ، والزيت خير وبركة ، وشجر الرمان رجل على قدرها ، والرمان مال مجموع إذا كان حلوا ، والحامض هم وحزن ، والكرم والبستان امرأة ، والعنب الأبيض في وقته غضارة الدنيا وخيرها ، وفي غير وقته مال يناله قبل الوقت الذي يرجوه ، والأشجار العظام التي لا ثمر لها كالدلب والصنوبر إن رأى شيئا منها ، فهو رجل ضخم بعيد الصوت ، قليل الخير والمال ، والشجر ذات الشوك رجل صعب المرام. والصفر من الثمار مثل المشمش والكمثرى والزعرور الأصفر ونحوها أمراض ، والحامض منها هم وحزن ، والحبوب كلها مال ، والحشيش والكلأ مال والزرع عمله في دينه أو دنياه ، والثوم والبصل والجزر والشلجم هم وحزن والرياحين كلها بكاء وحزن إلا ما يرى منها نابتا في موضعه من غير أن يمسه وهو يجد ريحه فيكون ولدا.

شرح السنة للبغوي #3296

3296 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن العلاء ، نا صفحة رقم 247 حماد بن أسامة ، عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة ، عن جده أبي بردة عن أبي موسى أراه عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : رأيت في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل ، فذهب وهلي إلى أنها اليمامة ، أو هجر ، فإذا هي المدينة يثرب ، ورأيت في رؤياي هذه أني هززت سيفا ، فانقطع صدره ، فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد ، ثم هززته أخرى فعاد أحسن ما كان ، فإذا هو ما جاء الله به من الفتح ، واجتماع المؤمنين ، ورأيت فيها بقرا ، والله خير ، فإذا هم المؤمنون يوم أحد ، وإذا الخير ما جاء الله به من الخير ، وثواب الصدق الذي آتانا الله بعد يوم بدر. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم أيضا عن أبي كريب محمد بن العلاء ، عن أبي أسامة حماد بن أسامة. قوله : فذهب وهلي أي وهمي ، يقال وهل الرجل يهل : إذا وهم صفحة رقم 248 الشيء وفيه أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) سمى المدينة يثرب ، وقد نهى عنه بعده وسماها طابة ، لأنه كان يغير الاسم القبيح إلى الحسن على التبرك والتفاؤل. قال الإمام : هذا الحديث يشتمل على أنواع من الرؤيا منها السيف ، والسيف : السلطان ، فإن رآه قد رفعه فوق رأسه ، نال سلطانا مشهورا ، فإن لم يكن ممن ينبغي له ، فهو ولد ، وكذلك كل من أعطي سكينا ، أو رمحا ، أو قوسا ليس معه سلاح ، فهو ولد ، فإن كان معه سلاح ، فهو سلطان ، وما حدث في السيف من انكسار أو ثلمة أو كدورة ، فهو حدث فيما ينسب السيف إليه في التأويل ، فإن رأى أنه سل سيف من غمد ، ولدت امرأته غلاما ، فإن انكسر السيف في الغمد ، مات الولد ، وإن انكسر الغمد دون السيف ماتت الأم ، وسلم الولد ، والرمي عن القوس نفوذ كتبه في سلطانه بالأمر والنهي ، وانكسار القوس مصيبة. والبقر سنون ، فإن كانت سمانا ، كانت مخاصيب ، وإن كانت عجافا كانت مجاديب ، قال الله سبحانه وتعالى في قصة يوسف ) ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن ( [ يوسف : 48 ] فأول يوسف عليه السلام أكل البقرات العجاف البقرات السمان بالسنين المجاديب تأكل ما جمع لها في السنين المخاصيب. ومن ركب ثورا ، أصاب مالا من عمل السلطان ، واستمكن من عامل ، وإن رأى ثورا من العوامل ذبح وقيم لحمه ، فهو موت عامل وقسمة تركته ، فإن كانت من غير العوامل ، كان رجلا ضخما. والبعير رجل ضخم ، والناقة امرأة. ومن رأى أنه راكب بعير مجهول ، سافر ، وإن نزل عنه ، صفحة رقم 249 مرض ، وإن دخل جماعة من الإبل أرضا ، دخلها عدو ، وربما كان سيلا ، وربما كان أوجاعا. ومن رأى أنه يرعى غنما سودا ، فهم أناس من العرب ، فإن كانت بيضا ، فمن العجم ، روي عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " أريت غنما كثيرة سودا دخلت فيها غنم كثيرة بيض ، قالوا : فما أولته يا رسول الله ، قال : " العجم يشركونكم في دينكم وأنسابكم ، والذي نفسي بيده لو كان الإيمان معلقا بالثريا لناله رجل من العجم وأسعدهم به فارس ". والكبش : رجل ضخم : والنعجة : امرأة شريفة ، والعنز يجري مجرى النعجة إذا كان في الرؤيا ما يدل على المرأة إلا أن العنز دون النعجة في الشرف والحسب ، وقد يجري العنز مجرى البقرة في كونها سنة مخصبة إن كانت سمينة ، أو مجدبة إن كانت عجفاء. والفرس عز صفحة رقم 250 وسلطان ، والأنثى امرأة شريفة ، والبغل سفر ، والحمار جد الرجل يسعى به ، فمن رأى أنه ذبح حماره ليأكل من لحمه ، أصاب مالا بجده. والفيل سلطان أعجمي ، فإن ركبه في أرض حرب ، كانت الدبرة على أصحاب الفيل. قال الله سبحانه وتعالى ( ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ( ومن أصاب حمار وحش أو وعلا وضميره أنه يريد أكله يصيب غنيمة ، ومن رأى أنه راكب حمار وحش يصرفه كيف يشاء ، فهو راكب معصية ، أو يفارق رأي جماعة المسلمين. والأسد : عدو قاهر ، والخنزير : رجل دني شديد الشوكة ، والضبع امرأة سوء قبيحة ، والدب : عدو دنيء أحمق ، والذئب : سلطان غشوم ، أو لص ضعيف كذاب. والثعلب : كثير الاختلاف في التأويل ، فمن رأى أنه ينازعه خاصم ذا قرابة ، وإن طلب ثعلبا ، أصابه وجع ، وإن طلبه ثعلب أصابه فزع ، ومن رأى ثعلبا يهرب منه ، فهو غريم يراوغه ، ومن أصاب ثعلبا ، أصاب امرأة يحبها حبا ضعيفا ، وابن آوى يجري مجرى الثعلب إلا أنه أضعف ، والكلب : عدو دنيء غير مبالغ في عداوته ، والقرد : عدو ملعون ، والحية : عدو مكاتم العداوة ، والعقرب : عدو ضعيف لا تجاوز عداوته لسانه ، وكذلك سائر الهوام أعداء على منازلهم ، وذو السم منها أبلغ في العداوة. والنسر ، والعقاب : سلطان قوي ، والحدأة : ملك خامل الذكر ، شديد الشوكة ، والبازي : سلطان ظالم ، والصقر : قريب منه ، والغراب : إنسان فاسق كذوب ، والعقعق : إنسان لا عهد له ، ولا حفاظ ولا دين. صفحة رقم 251 والطاووس الذكر : ملك أعجمي ، والأنثى : امرأة حسناء أعجمية ، والحمامة : امرأة أو خادمة ، والفاختة : امرأة غير ألفة ، والدجاج : خدم ، والديك : رجل أعجمي من نسل الملوك ، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : رأيت فيما يرى النائم أن ديكا نقرني نقرة أو نقرتين ، فأولت أن رجلا من العجم سيقتلني ، فقتله أبو لؤلؤة غلام المغيرة. والعصفور : رجل ضخم عظيم القدر ، والبلبل : غلام صغير ، والببغاء : ولد يناغي ، والطاووس : أنيس من وحشة ، والخفاش : عابد مجتهد ، والزرزور : صاحب أسفار ، والهدهد : كاتب يتعاطى دقيق العلم ، ولا دين له ، والثناء عليه قبيح لنتن ريحه ، والزنابير والذباب : سفلة الناس وغوغاؤهم ، والنحلة : إنسان كسوب عظيم الخطر والبركة ، وطير الماء أفضل الطير في التأويل ، لأنها أكثرها ريشا ، وأقلها غائلة ، وله سلطانان : سلطان في البر ، وسلطان في الماء ، والسمك الطري الكبار منه إذا كثر عددها مال وغنيمة ، وصغارها هموم كالصبيان ، ومن أصاب سمكة طرية أو سمكتين ، أصاب امرأة أو امرأتين ، فإن أصاب في بطنها لؤلؤة ، أصاب منها غلاما ، والضفدع : إنسان عابد مجتهد ، فإن كثرت الضفادع ، فعذاب ، والجراد : جند ، والجنود إذا دخلت موضعا فهي جراد.

شرح السنة للبغوي #3297

3297 - أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ، أنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ، أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، نا أبو الحسن أحمد بن يوسف السلمي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن همام بن منبه قال : هذا ما حدثنا أبو هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " بينما أنا نائم ، إذ أوتيت من خزائن الأرض ، فوضع في يدي سواران من ذهب ، فكبرا علي ، وأهماني ، فأوحي إلى أن انفخهما ، فنفختهما ، فذهبا ، فأولتهما الكذابين اللذين أنا بينهما : صاحب صنعاء ، وصاحب اليمامة ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن إسحاق بن نصر ، صفحة رقم 253 وأخرجه مسلم عن محمد بن رافع ، كلاهما عن عبد الرزاق. قال الإمام : من رأى عليه سوارين من ذهب ، أصابه ضيق في ذات يده ، وإن كان من فضة ، فهو خير من الذهب ، ومن رأى عليه خلخالا من ذهب ، أو فضة ، أصابه خوف ، أو حبس ، أو قيد ، وليس يصلح للرجال في المنام من الحلي شيء إلا القلادة والتاج والعقد ، والقرط والخاتم ، فأما النساء ، فالحلي كله زينة لهن ، فالقلادة ولاية ، أو تقلد أمانة ، واللؤلؤ المنظوم كلام الله سبحانه وتعالى ، أو من كلام البر ، فإن كان اللؤلؤ غير منظوم ، فإنه ولد أو غلمان ، وربما كان اللؤلؤ جارية أو امرأة ، والقرط زينة وجمال ، والخاتم إذا كان معروف الصناعة والنقش سلطان صاحبه ، فإن أعطي خاتما ، فتختم به ، ملك شيئا لم يملكه ، وربما كان الخاتم امرأة ، أو مالا ، أو ولدا ، وفص الخاتم وجه ما يعبر الخاتم به ، وإن كان الخاتم من ذهب ، كان ما نسب إليه حراما ، وإن رأى أن حلقة خاتمه انكسرت وسقطت ، وبقي الفص ذهب سلطانه وبقي الذكر والجمال. ومن رأى أنه أصاب ذهبا ، يصيبه غرم ، أو يذهب ماله ، فإن كان الذهب معمولا من إناء أو نحوه ، كان أضعف في التأويل. والدراهم مختلفة التأويل على اختلاف الطباع ، فمنهم من يراها في المنام ، فيصيبها في اليقظة ، ومنهم من يعبرها بالكلام ، فإن كانت بيضاء ، فهي كلام حسن ، وإن كانت رديئة ، فكلام سوء ، ومنهم من لا يوافقه شيء منها ، والدراهم في الجملة خير من الدنانير ، وقد يكون الدينار الواحد والدرهم الواحد ولدا صغيرا.

أَبُو هُرَيْرَةَ ← ھٰذَا مَا ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ← أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ← أبو علي حسان بن سعيد المنيعي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3297

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #3298

3298 - أخبرنا أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أبو بكر أحمد بن منصور بن سيار الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن همام بن منبه ، عن أبي هريرة ( ح ) وأخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ، أنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، نا أحمد بن يوسف السلمي ، حدثنا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن همام بن منبه نا أبو هريرة قال : قال رسول الله : " خلق الله تعالى آدم على صورته ، طوله ستون ذراعا ، فلما خلقه ، قال : اذهب ، فسلم على أولئك النفر ، وهم نفر من الملائكة جلوس ، فاستمع ما يحيونك ، فإنها تحيتك ، وتحية ذريتك ، قال : فذهب ، فقال : " السلام عليكم " فقالوا : وعليك ورحمة الله ، فزادوه : ورحمة الله ، قال : فكل من يدخل الجنة على صورة آدم ، طوله ستون ذراعا ، فلم صفحة رقم 255 يزل الخلق ينقص حتى الآن " وفي رواية الرمادي ، فقالوا : " وعليك السلام ورحمة الله ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن محمد ، وأخرجه مسلم عن محمد بن رافع ، كلاهما عن عبد الرزاق ، وقالا : فقالوا : السلام عليك ورحمة الله ، وأخرجه محمد عن يحيى بن جعفر ، عن عبد الرزاق وقال : " فقالوا : السلام عليكم ورحمة الله ". قال أبو سليمان الخطابي في قوله ( صلى الله عليه وسلم ) " خلق الله آدم على صورته " الهاء مرجعها إلى آدم [ e ] ، فالمعنى : أن ذرية آدم خلقوا أطوارا كانوا في مبدأ الخلق نطفة ، ثم علقة ، ثم مضغة ، ثم صاروا صورا أجنة إلى أن تتم مدة الحمل ، فيولدون أطفالا ، وينشأون صغارا إلى أن يكبروا ، فيتم طول أجسادهم ، يقول : إن آدم لم يكن خلقه على هذه الصفة ، ولكنه أول ما تناولته الخلقة ، وجد خلقا تاما طوله ستون ذراعا. وذكر بعضهم من فوائده أن الحية لما أخرجت من الجنة ، شوهت خلقتها ، وإن آدم كان مخلوقا في الأول على صورته التي كان عليها بعد الخروج من الجنة لم تشوه صورته ، ولم تغير خلقته. قال الإمام : التسليم على الأخ المسلم سنة ، والرد واجب ، فيقول المبتدئ : السلام عليكم : هذا أقله ، وكماله أن يقول : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ثم المجيب في الرد إذا قال : وعليك واقتصر عليه ، صفحة رقم 256 جاز ، والأفضل لمن يقول في الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وإن كان قد اقتصر المبتدئ على قوله : سلام عليكم ، لقول الله سبحانه وتعالى ( وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ( [ النساء : 86 ]. وذهب بعضهم إلى أنه يقول في الجواب أيضا " السلام عليكم " حكي ذلك عن الحسن أنه كان إذا رد قال : سلام عليكم ، والأكثرون ذهبوا إلى أنه يقول في الجواب : وعليكم السلام ، بتقديم الخطاب ، لما روي عن أبي هريرة أن رجلا دخل المسجد فصلى ، ثم جاء فسلم ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " وعليك السلام ارجع فصل فإنك لم تصل وعن رفاعة بن رافع في هذا الحديث قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) " وعليك فارجع فصل " وعن عمار بن ياسر أنه سلم على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فرد عليه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وقال : " وعليكم السلام " وقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " هذا جبريل يقرئك السلام " فقالت : وعليه السلام ورحمة الله. صفحة رقم 257 وروي عن يحيى بن سعيد أن رجلا سلم على عبد الله بن عمر فقال : " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والغاديات والرائحات " فقال : وعليك ألفا ، ثم كأنه كره ذلك ، وروي أن رجلا سلم على ابن عباس ، فقال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، ثم زاد شيئا ، فقال ابن عباس : إن السلام انتهى إلى البركة.

شرح السنة للبغوي #3299

3299 - أخبرنا عمر بن عبد العزيز الفاشاني ، أنا أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي ، أنا أبو علي محمد بن أحمد اللؤلؤي ، نا أبو داود سليمان ابن الأشعث ، نا أحمد بن حنبل ، نا عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان عن أبي مالك الأشجعي ، عن أبي حازم عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا غرار في صلاة ، ولا تسليم ". قال أحمد : يعني فيما أرى ألا تسلم ، ولا يسلم عليك ، ويغرر الرجل بصلاته ، فينصرف وهو فيها شاك. قال الخطابي : أصل الغرار : نقصان لبن الناقة ، فقوله : لا غرار ، أي لا نقصان في التسليم ، ومعناه : أن ترد كما يسلم عليك وافيا لا نقص فيه ، مثل أن يقول : السلام عليكم ورحمة الله ، فتقول : وعليكم السلام ورحمة الله ، ولا تقتصر على أن تقول : عليكم السلام ، أو عليكم. صفحة رقم 258 وأما الغرار في الصلاة ، فعلى وجهين : أحدهما : ألا يتم ركوعه وسجوده ، والآخر : أن يشك هل صلى ثلاثا أم أربعا ، فيأخذ بالأكثر ، وينصرف بالشك ، وقد جاءت السنة أن يطرح الشك ، ويبني على اليقين ، ويصلي ركعة حتى يعلم أنه قد أكملها أربعا.

لَا غِرَارَ فِي صَلَاةٍ وَلَا تَسْلِيمٍ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي حَازِمٍ ← أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ← أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، ← أبو داود سليمان ابن الأشعث ← أَبُو عَلِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اللُّؤْلُؤِيُّ، ← أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي ← عمر بن عبد العزيز الفاشاني

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3299

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #3300

3300 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ، أنا أبو بكر محمد بن عمر بن حفص التاجر ، نا إبراهيم بن عبد الله بن عمر بن بكير الكوفي ، أنا وكيع ، عن الأعمش ، عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " والذي نفسي بيده ، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ، أفشوا السلام بينكم ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن صفحة رقم 259 أبي معاوية ووكيع. وأخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أبو منصور السمعاني ، نا أبو جعفر الرياني ، نا حميد بن زنجوية ، نا النفيلي ، نا زهير ، نا الأعمش بهذا الإسناد مثله.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← وَكِيعٌ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ بُكَيْرٍ الْكُوفِيُّ، ← أبو بكر محمد بن عمر بن حفص التاجر ← أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3300

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #3301

3301 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن يحيى بن أبي كثير عن يعيش بن الوليد رفعه إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال : " دب إليكم داء الأمم : الحسد والبغضاء ، وهي الحالقة ، لا أقول : تحلق الشعر ، ولكنها تحلق الدين ، والذي نفس محمد بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنون حتى تحابوا ، أفلا أخبركم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم : أفشوا السلام بينكم ". ويروى هذا الحديث عن يعيش بن الوليد عن مولى الزبير عن النبي ( صلى الله عليه وسلم )

يَعِيشَ بْنِ الْوَلِيدِ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3301

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #3302

3302 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا قتيبة ، نا الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير عن عبد الله بن عمرو أن رجلا سأل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أي الإسلام خير ؟ قال : " تطعم الطعام ، وتقرأ السلام على من عرفت ، ومن لم تعرف ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن قتيبة ، ومحمد بن رمح عن ليث. قوله : " أي الإسلام خير " يريد أي خصال الإسلام خير ، وكأن السؤال وقع عما يتصل بحقوق الآدميين من الخصال دون غيرها ، بدليل أنه عليه السلام أجاب عنها دون غيرها من الخصال. وقال مجاهد : كان عبد الله بن عمر يأخذ بيدي ، فيخرج إلى السوق ، فيقول إني لأخرج ، وما لي حاجة إلا لأسلم ، ويسلم علي ، فأعطي واحدة وآخذ عشرا ، يا مجاهد : إن السلام اسم من أسماء الله تعالى ، فمن أكثر السلام ، أكثر ذكر الله. وروي عن ابن عمر أنه كان يغدو فلا يمر بسقاط ولا صاحب بيعة إلا سلم عليه. السقاط : بياع السقط. والبيعة من البيع كالركبة والقعدة. صفحة رقم 261 وقال عمار بن ياسر : ثلاث من جمعهن جمع الإيمان ، ويروى وجد حلاوة الإيمان : الإنصاف من نفسك ، وبذل السلام للعالم ، والإنفاق من الإقتار.

عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو ← أَبِي الْخَيْرِ ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ← اللَّيْثُ ← قُتَيْبَةُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3302

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #3303

3303 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، عن معمر ، عن همام بن منبه أنه سمع أبا هريرة ( ح ) وأخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ، أنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ، أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، نا أبو الحسن أحمد بن يوسف السلمي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن همام بن صفحة رقم 262 منبه قال : هذا ما حدثنا أبو هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ليسلم الصغير على الكبير ، والمار على القاعد ، والقليل على الكثير ". هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن محمد بن مقاتل ، عن عبد الله بن المبارك ، عن معمر.

أَبُو هُرَيْرَةَ ← ھٰذَا مَا ← همام بن صفحة رقم منبه ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ← أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ← وأخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ← أَبَا هُرَيْرَةَ ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ‏‏‏‏‏‏أَنَّهُ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أبو الحسين علي بن محمد بن بشران ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3303

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #3304

3304 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا إسحاق بن إبراهيم ، أنا روح بن عبادة ، أنا ابن جريج ، أخبرني زياد أن ثابتا أخبره ، وهو مولى عبد الرحمن بن زيد عن أبي هريرة ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " يسلم الراكب على الماشي ، والماشي على القاعد ، والقليل على الكثير ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن مرزوق ، عن روح. وكان عمر بن عبد العزيز يتقدم إلى الحرس ألا يقوموا له إذا خرج عليهم ، ولا يبدؤوه بالسلام ، ويقول : إنما السلام علي. صفحة رقم 263 قال الإمام : ورد السلام فرض على الكفاية ، والابتداء سنة على الكفاية ، وإذا مر قوم على قوم ، فسلم واحد منهم كان كافيا ، وإذا رد من الآخرين واحد ، سقط الفرض عنهم. ويروى عن أبي أمامة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام ". وروي عن عمر بن الخطاب أنه قال : إن مما يصفي لك ود أخيك ثلاثا : أن تبدأه بالسلام إذا لقيته ، وأن تدعوه بأحب أسمائه إليه ، وأن توسع له في المجلس وروي عن أبي هريرة أنه قال : إن أبخل الناس من بخل بالسلام ، والمغبون من لم يرد ، وإن حال بينك وبين أخيك شجرة ، فاستطعت أن تبدأ بالسلام ، فافعل.

زِيَادٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3304

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…265266267…362
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Door
2. (The Book of Faith)
    1. Door2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted6. (Chapter of pledging allegiance to Islam and its laws and fighting with those who refuse)7. (Chapter signs of hypocrisy8. (Chapter on major sins9. Chapter He who dies does not associate anything with God10. (Chapter on pardoning self-talk11. (Chapter on responding to waswasah12. (The door of Islam began strange and will return as it began13. (Chapter on Belief in Destiny14. (Matters chapter with the will of God Almighty15. (Chapter of business with endings16. (Bab and Abdul Qadriyah17. (Children of the polytheists chapter18. (Chapter on the words of God Almighty (We turn their minds and eyes) as they did not believe in it for the first time.19. (Chapter in response to Jahmiyya20. (Chapter on responding to those who said about the creation of the Qur’an)21. (The door to sit-in with the Qur’an and Sunnah22. (Chapter Rejecting heresies and whims23. (Door to avoiding the people of passions

خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3295

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

أَبِي مُوسَی أُرَاهُ ← جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةَ ← بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، ← صفحة رقم حماد بن أسامة ← مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الرؤيا ) · Hadith 3296

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

أَبُو هُرَيْرَةَ ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ← أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ← وأخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ الرَّمَادِيُّ، ← أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ← أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ← أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الاستئذان ) · Hadith 3298

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
24. (Chapter Reward for one who calls for guidance or revives Sunnah and the sin of one who invents heresy or calls for it)
3. (The Book of Knowledge)
    25. Chapter on communicating the hadith of the Messenger (may God bless him and grant him peace)26. Chapter: The Sin of Who Lied to the Prophet (may God bless him and grant him peace)27. (Chapter of those who say in the Qur’an without knowledge28. (Chapter on litigation in the Qur’an29. (Chapter of the one who narrated a hadeeth who thinks that it is a lie30. (Chapter of the hadith of the People of the Book31. (Chapter on the merit of knowledge32. (Chapter of Al-Tafaqah in Religion33. (Science scribes chapter34. (Chapter on envy in science35. (Chapter: Whoever leaves a note to benefit from it36. (Chapter and feast of the concealment of knowledge he knows37. (Chapter re-speech to understand38. (Chapter on Prevention of Fatwa39. (Chapter put the issue to friends for testing40. (Chapter on entitlement to sermon41. (The door to capture the flag
4. (The Book of Purity)
    42. (Chapter on the merit of ablution43. (Chapter on what requires ablution44. (Ablution from sleep door45. (Ablution door from touching the vulva46. (Ablution from touching a woman chapter47. Chapter Leaving ablution, which touches the fire48. (The chapter on rinsing of milk and suwaiq49. (Chapter of doubt about the event is based on certainty50. (Chapter on outdoor literature51. (The door to concealment when defecating52. (Chapter What to say if he enters the toilet53. (Chapter on hate speech to relieve the toilet54. (Chapter of the places in which it is forbidden to relieve themselves55. (Urine door standing56. (Urine in the vessel chapter57. (Chapter on cleaning oneself with water58. (Chapter on tooth brushing59. (Chapter Intention in ablution and other acts of worship60. (Chapter on washing hands when starting ablution61. (Chapter on naming it in ablution62. (The chapter on rinsing and sniffing, exaggerating them, and picking fingers63. (Chapter Pickling the beard64. (Beginning door in Mayman65. (Chapter on prolonging the bangs66. (Chapter on the obligation to wash the legs67. (Chapter on the attribute of the ablution of the Prophet (may God bless him and grant him peace)68. (Chapter on wiping the head and ears69. (Ablution door once70. (Ablution door twice twice71. (Ablution three trips72. (Chapter on the desirability of ablution for every prayer73. (Chapter on wiping over the socks74. (Timing section in the survey
4. (The Book of Purity)
    75. Chapter What requires washing76. Chapter on how to wash77. Door overturning braids78. Menstrual washing door79. The door of washing a man with a woman80. Ablution door thanks to others81. Ablution door thanks to women82. The side shaking hands and mixing with him door83. The door of the side if he wants to sleep, oud, or food, he does ablution84. Bab al-Muhaddith eats before ablution85. Chapter on the prohibition of reading the Qur’an on the side and staying in the mosque86. The updated section does not touch the Koran87. The door of ablution and washing water88. Chapter Water provisions89. Water door that is not defiled90. Chapter forbidding urine in permanent water91. The door of the purity of the captures of lions and kittens except for a dog92. The door to washing the impurity of a dog93. Menstrual blood washing section94. Urine door hits the ground95. The door of Paul, the boy who was not fed96. Semen that infects a garment97. The door hurts the sole98. Door tanner99. The door of tayammum100. Chapter How to perform tayammum101. Chapter prohibition of Ghashabban menstruating women from homes, as the action of the Jews102. The door of intercourse with menstruating women103. Section on the time of puerperium104. The door of the menstruating woman, if she becomes pure, she should make up the fast and not make up the prayer105. The chapter on the ruling of the case106. Bab Al-Safra and Al-Brown107. The door of his blood108. Friday washing door109. Door washing from washing the dead110. The door of washing when Islam
5. prayer book
    111. Chapter of the virtue of the five daily prayers112. The door and the feast of the one who does not pray113. Chapter of prayer times114. The door to expediting prayers115. The door to expediting the dawn prayer116. The door to expedite the noon prayer117. The door of the refrigerator at the back in the heat118. The door to accelerate the era119. Chapter and feast from the end of the afternoon until the yellowing of the sun and the warning of the missed120. Door to accelerate Morocco121. The door to delay dinner122. The door of those who hate to be called dinner dark123. Chapter of the merit of Fajr and Asr prayers124. Chapter of the merit of evening and dawn prayers in the congregation125. Middle prayer door126. The door to hasten prayer if the imam is delayed127. The door to spend the past128. Time keeping section129. The door of the catch of time130. The door to prayer and residence, and that it is two-fold, and the residence is individual131. Chapter rewind in the call to prayer132. The door of redemption133. Chapter twisting in the call to prayer134. Chapter on the merit of the call to prayer135. Chapter answering the muezzin136. Chapter of supplication between the call to prayer and residence137. The door to prayer between the call to prayer and residence138. The traveler's call to prayer139. The door of the call to prayer for morning before dawn140. The door of the call to prayer for the missed person and the residence for her141. Chapter when the muezzin resides and when the people rise142. The door of the one who does not hurry after residency143. Speech after the stay144. The door to convert Qibla from Jerusalem to the Kaaba145. The door of a kiss who missed Mecca146. The door to prayer in the Kaaba147. Chapter on the merit of praying in the Grand Mosque, Madinah Mosque and Al-Aqsa Mosque148. The door of the Al-Aqsa Mosque149. The door of the Quba Mosque150. Chapter of the virtue of mosques151. The door of reward for those who built a mosque152. Chapter preferred to attain mosques153. The door of guidance in walking to prayer154. Door155. Gravel door in the mosque and sweep it156. The door to greet the mosque157. Chapter what to say if he entered the mosque158. The door of the merit of sitting in the mosque to wait for prayer159. Chapter on hatred of buying and selling in the mosque160. The door to sleep in the mosque161. The hatred of slugs in the mosque and towards the Qiblah162. The door of eating garlic, not close to the mosque163. Prayer door on the pulpit164. Mosques door in homes and cleaned165. The door to prayer in the pens of sheep and donated camels166. Chapter of places where prayer was prohibited167. Door hatred to take the grave as a mosque168. The door to prayer in one garment169. Door sidl in prayer170. The door to prayer in the quilts of women171. The hatred of prayer door in a dress with flags172. Chapter about how many clothes a woman prays173. The door to prayer on the winery and mats174. Prayer door in slippers175. Bab Sitra Al-Musalla176. Door near the jacket177. Blazer pot door178. The hatred of passing in the hands of the worshiper and the permissibility of pushing him179. Door does not cut his prayer what passed between his hands
5. prayer book
    180. (Chapter of the description of prayer181. (Chapter on takbeer at the beginning of prayer182. (Chapter on raising the hands when opening the opening takbeer, when bowing, rising from it, and standing up from the two rak'ahs183. (Chapter placing the right over the left in prayer184. (Chapter on what begins with prayer of supplication185. (Chapter on seeking refuge186. (Chapter: It is obligatory to read the beginning of the book187. (Opening the door to reciting with al-fatiha and leaving the name out loud188. (Chapter on loudly securing loudspeakers189. (Chapter on the merit of insurance190. (Chapter on reading in the afternoon and afternoon191. (The chapter on reading secrets in the afternoon and afternoon192. (Chapter on reading in the Maghrib prayer193. (Chapter on reading at dinner194. (Chapter on reading in the morning195. (Chapter on reading behind the imam and whoever said: He should not recite if the imam is speaking aloud196. (Chapter What is partial to the illiterate and the non-Muslim recitation197. (Kneeling body door198. (Chapter of the celebration of the one who does not bow and prostrate, and the necessity of tranquility in moderation199. (Chapter on what he says in bowing and prostrating200. (Chapter forbidding reading in bowing and prostrating201. (Chapter on straightening up from kneeling and prostrating202. (Chapter: What to say after straightening up from bowing203. (Bab Al Qunoot204. (Chapter on supplication in Qunoot205. (The door to prostration on seven members206. (Chapter of the body of prostration207. (Chapter on the merit of prostration208. (The door to sitting between the two prostrations209. (Chapter what he says between the two prostrations210. (The door to sitting next to the two prostrations in the first and third211. (Chapter How to get up212. (Chapter on easing sitting for the first Tashahhud213. (Chapter on how to sit for the two Tashahhuds214. Chapter How to put the hands in the two Tashahhuds215. (Chapter on reading the Tashahhud216. (Chapter on concealing the tashahhud217. Chapter: Prayer on the Prophet (may God bless him and grant him peace)218. Chapter: The merit of praying upon the Prophet (may God bless him and grant him peace)219. (The chapter on supplication before peace220. (Chapter of submission in prayer221. (Chapter on turning away from prayer222. (The man's door leaves before the imam223. (Door of the imam staying in the prayer hall until the women leave224. Chapter: What is desirable to sit in the mosque after the morning prayer225. (Dhikr chapter after prayer226. (Chapter on the prohibition of speaking in prayer227. (Chapter on yawning during prayer228. (Chapter on crying in prayer229. (Chapter on dislike abbreviation in prayer230. (Chapter on detestation of turning around in prayer231. (The hatred of raising the gaze to the sky in prayer232. (The chapter on reverence during prayer233. (Carrying a boy during prayer door234. (Chapter on killing snakes and scorpions in prayer235. (The door to simple work does not nullify prayer236. (Chapter of praise if something swirls during prayer237. (Chapter on the event in prayer238. (Chapter on prostration for forgetfulness239. Chapter: Whoever doubts his prayer and does not know how much he prayed based on certainty240. (Chapter of the five noon prayers241. (Chapter on the one who left the first tashahhud242. (Chapter of the blessings of two rak'ahs243. (Chapter on prostration of the Qur’an244. (Chapter on prostration in Hajj245. (Chapter on prostration on p246. (Chapter on the prostration of recitation in prayer247. (The door of prostration with the prostration of the reader248. (Chapter on the one who neglects the prostration of recitation249. (Chapter of what he says in the prostration of recitation250. (Prostration of thanksgiving chapter251. (Chapter of the times during which it is forbidden to pray252. (Chapter on the concession to pray at midday on Friday253. (Chapter on the permission to pray at these times in Mecca, may God protect it254. (Chapter on what is prayed during these past times255. Chapter: The Prophet (peace and blessings be upon him) persevering two rak'ahs after Asr256. (Chapter on the merit of the group257. (Emphasis on leaving the group258. (Chapter of the permission to leave in congregation and Friday when rain and excuse259. (Chapter of starting food if attended and if the prayer is performed260. (Bab does not pray while he is an injector261. (Chapter: If the prayer is established, there is no prayer except the written one262. (Class leveling and completion chapter263. (Chapter on the merit of the first row264. (Who is the first in the first grade chapter265. (Chapter of those who pray behind the row alone266. (Chapter if there is one man with the imam standing on his right267. (Chapter if they were three, the imam would lead, and the other two stood behind him in a row, and the woman stood behind the men alone268. (Chapter if the imam stood in a higher place269. (Chapter Who is the first to lead the imamate270. (Chapter about who is the mother of a people and they hate him271. (Chapter: What an imam must complete the prayer272. (The Imam door reduces the prayer273. (Mitigation section to order happen274. (Chapter: It is obligatory to follow the imam275. (Chapter and the feast of one who raises his head before the imam276. (Chapter if the imam prays sitting277. (The door to the side who prays with people who are people278. (Chapter of the one who prays alone then catches up with a group he is praying with them279. (Chapter of the one who prays once and then the mother of people in that prayer280. (Women go out to mosques door
6. (Sections of redundancy
    281. (Chapter on Sunan salaries282. (The door of the two rak'ahs of Fajr and their preference283. (Chapter on reducing the two rak'ahs of Fajr and what is recited in them284. (The door of the dajaa after the two rak'ahs of dawn285. (Chapter of the one who prays four before noon and after four286. (Chapter on the four before afternoon and the daytime prayer statement287. (The door to prayer before sunset288. (Chapter of prayer between sunset and dinner289. (The door of the two rak'ahs after dinner
6. (Sections of redundancy
    290. Night prayer door291. The door of the one who opened his prayer with two light rak'ahs at night292. The door to lengthening night prayers293. Chapter how reading at night294. The door of incitement to pray the night295. The door of diligence in the night prayers296. The introduction of minors in the night and other things297. The door to work continuity298. The door to leave work when sleep and apathy prevail299. The door to pray in the middle of the night300. The door of reviving the end of the night and its preference301. Chapter what he says if he rises from the night302. The door of the night prayer is two by two, and the tendon is one303. The door of tendon with three and five and seven or more304. The door makes the last prayer at night and see305. The door of the initiative waxing with tendon306. Witr door before bed307. The door of greed to rise at the end of the night at the end of the tendon308. Chapter of all hours of the night time for Witr309. The door to wake up parents to tendon310. Chapter of what is read in the gut311. Chapter on the merit of Witr312. Night prayer door sitting313. Prayer of the base on the half of the prayer of the Qaem314. The door of the one who slept for his party spent it during the day315. The door to the month of Ramadan and its preference316. Bab in the night of the fifteenth of Shaban317. Chapter preferred to volunteer at home318. Duha prayer door319. 4 Chapter number of Duha prayers320. Chapter of the merit of Duha prayer321. Door time for Duha prayer322. Chapter of the merit of one who purifies and prays his punishment323. The door to prayer upon repentance324. Chapter of Istikhara prayer325. Chapter of praise prayers326. Chapter on the merit of volunteering
7. Travel prayer doors
    327. The door of the prayer palace328. The door of the passport of minors in the event of security329. A door if the traveler stays in a house to how short it is330. Chapter prayer for the resident behind the traveler331. The door of those who did not volunteer to travel332. Chapter on volunteering and tendon on the traveler where she headed333. Chapter combining prayers in travel334. The door to combine with an excuse for rain
8. Friday book
    335. The door to impose Friday336. Chapter preferred on Friday and what was said in the hour of response337. The door and the slave of leaving Friday without an excuse338. Friday door in the villages339. Chapter of who is not obligated by Friday340. The door of cleaning and perfume on Friday341. Door early to Friday342. Chapter expediting the Friday prayer and the nap after it343. The door to surrender if ascending the pulpit and relying on the stick344. The door to call to prayer on Friday345. The door of the engagement standing and sitting between the two sermons346. The door of the engagement palace347. Chapter reading the Qur’an in the sermon348. The hatred of raising hands in the sermon349. The door to listen to the sermon and receive the imam350. The door of the person who entered the sermon and the imam prayed two rak'ahs351. The hatred of skipping on Friday352. The door of sleepiness turns353. Chapter reading on Friday prayers354. Chapter If the enemy was not in the direction of the Qiblah, the Imam dispersed them two divisions, and he prayed in each sect355. Chapter of the one who said: The first sect stands up and completes its prayer, then the second sect comes and the imam prays with them one rak'ah356. The door of those who said pray two rak'ahs in each sect357. Section If the enemy was from the direction of the qiblah, the Imam prayed with all of them and guarded in prostration358. The door of the two feasts359. Exit door to the prayer hall on Eid360. Section No call to prayer or Iqama for Eid prayer and offering prayer361. The door to eating the day of breaking the fast before going out362. Chapter Takbeers Eid prayer and reading in it363. The door of someone who crosses the road if he returns from the prayer hall364. The door to prayer before and after the Eid prayer365. The door for women to go out to the two Eids366. The license door to play on Eid367. Chapter of the year of Eid al-Adha and delaying the sacrifice368. Chapter What is desirable from the sacrifice and what is disliked from it369. Chapter on the reward for the sacrifice370. Chapter reward work in the tenth of Dhu al-Hijjah371. Chapter If the tithe enters, whoever wants to sacrifice does not touch anything of his hair and nails372. Chapter sharing in the sacrifice373. Chapter eating from the sacrifice after three or more374. Chapter of the eclipse prayer and its lengthening375. Chapter of the one who prays in each rak'ah two rak'ahs and the call to prayer is combined376. Chapter How to read in the eclipse prayer377. The door of alienation in the eclipse378. Chapter fear of profit379. Star Throwing Door380. The door of prostration when a verse occurs381. Drops door382. Door raising hands in dropsy383. The door of rain of righteous people and people of the house of prophethood384. Chapter of rain in the Friday sermon385. The hatred of raining rain386. The door of the unseen only God knows387. The jutting door of the rain388. Chapter on the merit of learning the Qur’an and teaching it389. Chapter on the merit of reciting the Qur’an390. Door391. Chapter preferred to open the book392. Chapter virtue of Surat Al-Baqara and the family of Imran393. Chapter on the merit of Ayat al-Kursi and the two verses from the end of Surat al-Baqarah394. Seven door height395. Chapter preferred Surat Al-Kahf396. Door in the pain of downloading prostration and blessing397. Chapter of the merit of Surat Al-Ikhlas398. The door of Almoothtin399. Chapter How to read and rewind it400. The door to singing the Quran401. The door to hear the Qur’an402. The door of pledging the Qur’an and promising those who forgot it403. Section on how much it reads404. Door405. Chapter on the saying of the Prophet (may God bless him and grant him peace): The Qur’an was revealed in seven letters406. Chapter of collecting the Qur’an407. Door does not travel the Quran to the land of the enemy
9. (Book of invitations)
    408. Chapter of the supplication of the Prophet (may God bless him and grant him peace) for his nation409. Chapter of the supplication of the Prophet (may God bless him and grant him peace) for the one who cursed him from his ummah is to make it a bag for him410. Chapter: The merit of remembrance of God Almighty and the majlis of dhikr411. (Chapter on drawing closer to God Almighty with redundancy and remembrance412. (The door of the one who sits in a council in which God did not mention413. (Chapter on the names of God Almighty414. (Chapter of what was said in the greatest name415. (Chapter of the Reward of Praise416. (Chapter of holding praise by hand417. (Chapter on the Reward of Hamid418. (Chapter on the Reward of Tahlil419. (Chapter: Reward Glory be to God, Praise be to God, and there is no god but God and God is Great420. (Chapter of the merits of there is no strength or power except with God421. (The door for forgiveness422. (Chapter of Repentance423. (The door to the best of forgiveness424. (Chapter what he says if he takes his bed425. Chapter426. (Chapter of what he says when it becomes427. (Chapter on what the married person says428. (Chapter of what he says when talking with parents429. (Chapter on what to say when distress430. (Chapter what to say when angry431. (Chapter of what he says when a rooster crows432. (Chapter of what he says when seeing the crescent433. (Chapter what to say if he is seen afflicted434. Chapter What to say if it enters the market435. (Chapter on penance for the Council436. (Chapter what he says if he goes out to travel437. (Chapter what to say if riding an animal438. (Farewell door439. (Chapter What to say if he went down440. (Chapter on Takbir if it rises honor and praise if it is revealed441. (Chapter what to say if locked from travel442. (Chapter on praying for infidels with guidance443. (Chapter on supplication for infidels444. Chapter: Abandoning supplication to the oppressor445. (The chapter on seeking refuge446. (Chapter of the Mosque of supplication447. (Encouraging supplication chapter448. (Abandoning urgency section449. (Chapter of the one who called, let him resolve450. (Chapter on whose call is answered451. (Chapter on the etiquette of supplication and raising hands in it452. ( Door