Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

by Imam Al Baghvi

4,339 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

شرح السنة للبغوي #112

112 - قال الشيخ : أخبرنا أبو الحسن عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أنا أبو بكر الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا سفيان بن عيينة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، عن أبيه. صفحة رقم 236 أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " نضر الله عبدا سمع مقالتي ، فحفظها ووعاها وأداها ، فرب حامل فقه غير فقيه ، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه. ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم : إخلاص العمل لله ، والنصيحة للمسلمين ، ولزوم جماعتهم ، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم ". قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح. قال أبو سليمان الخطابي : قوله : " نضر الله امرءا " معناه : الدعاء له بالنضارة ، وهي النعمة والبهجة ، ويقال : نضره الله بالتخفيف والتثقيل ، وأجودهما التخفيف ، وقيل : ليس هذا من حسن الوجه ، إنما معناه حسن الجاه والقدر في الخلق. صفحة رقم 237 قوله : " لا يغل عليهم " بفتح الياء ، وكسر الغين من الغل ، وهو الضغن والحقد ، يريد : لا يدخله حقد يزيله عن الحق ، ويروى بضم الياء من الإغلال ، وهو الخيانة. وفي الحديث : أنه كتب في كتاب صلح الحديبية : " لا إغلال ولا إسلال " فالإغلال : الخيانة ، والإسلال : السرقة يقال : فلان مغل مسل ، أي : خائن سارق. والسلة : السرقة. فأما الغلول في الغنيمة وهو الخيانة فيها ليس من هذا ، سمي غلولا لأن الأيدي مغلولة عنها ، أي : ممنوعة ، يقال من الغلول في الغنيمة : غل يغل بضم الغين ، قال الله سبحانه وتعالى : ( وما كان لنبي أن يغل ( [ آل عمران : 161 ] ويقال من الخيانة في غيرها : أغل يغل ، ويقال من الحقد : غل يغل بكسر الغين. وفيه إشارة إلى تكرار الحديث للحفظ ، قال النخعي : إني لأسمع الحديث ، فأحدث به الخادم أدسه به في نفسي ، أي : أثبته ، يريد أحدث به خادمي أستذكر بذلك. وفيه دليل على كراهية اختصار الحديث لمن ليس بالمتناهي في الفقه ، لأنه إذا فعل ذلك ، فقد قطع طريق الاستنباط على من بعده ممن هو أفقه ، وفي ضمنه وجوب التفقه ، والحث على استنباط معنى الحديث ، واستخراج المكنون من سره. واختلف أهل العلم في نقل الحديث بالمعنى ، فرخص فيه جماعة ، قال واثلة بن الأسقع : إذا حدثناكم بالحديث على معناه ، فحسبكم ، وإليه صفحة رقم 238 ذهب الحسن والشعبي والنخعي ، قال أيوب عن ابن سيرين : كنت أسمع الحديث من عشرة ، اللفظ مختلف ، والمعنى واحد. قال مجاهد : انقص من الحديث إن شئت ولا تزد فيه. قال سفيان الثوري : إن قلت : إني حدثتكم كما سمعت فلا تصدقوني ، فإنما هو المعنى. وقال وكيع : إن لم يكن المعنى واسعا ، فقد هلك الناس. وذهب قوم إلى اتباع اللفظ ، منهم ابن عمر ، وهو قول القاسم بن محمد ، وابن سيرين ، ورجاء بن حيوة ، ومالك بن أنس ، وابن علية ، وعبد الوارث ، ويزيد بن زريع ، ووهيب ، وبه قال أحمد ويحيى. وذهب جماعة من أئمة الحديث وأهل العلم إلى جواز القراءة ، والعرض على المحدث ، ثم الرواية عنه ، وإليه ذهب الحسن والشعبي ، وعروة وهشام بن عروة ، وزيد بن أسلم ، وعكرمة ، والزهري ، وابن أبي ذئب ، واحتجوا بحديث ضمام بن ثعلبة. وبيان العرض : أن يدفع كتابا إلى محدث فيه سماعه ، فيتأمله المحدث ويعرفهم فيقول له : هذه رواياتي عن شيوخي ، فحدث بها عني. صفحة رقم 239 وقال عاصم الأحول : عرضت على الشعبي أحاديث الفقه فأجازها لي. وقال مطرف بن عبد الله : صحبت مالكا سبع عشرة سنة ؛ فما رأيته قرأ " الموطأ " على أحد ، وسمعته يأبى على من يقول : لا يجزئه إلا السماع ، ويقول : كيف لا يجزئك هذا في الحديث ، ويجزئك في القرآن ، والقرآن أعظم ؟ وقال ابن أبي أويس : سئل مالك عن حديثه أسماع هو ، فقال : منه سماع ، ومنه عرض ؛ وليس العرض بأدنى عندنا من السماع. وذهب جماعة من الفقهاء إلى أن العرض ليس بسماع ، وهو قول الأوزاعي والثوري ، وابن المبارك ؛ والشافعي وأحمد ، وإسحاق ، لقول النبي [ ] : " نضر الله امرءا سمع مقالتي ". صفحة رقم 240 وقال ( صلى الله عليه وسلم ) : " تسمعون ويسمع منكم ". واختلفوا في القراءة على المحدث ، هل هو إخبار أم لا ؟ قال أبو عاصم عن مالك ، وسفيان : القراءة على العالم وقرأته سواء. وقال سفيان بن عيينة : إذا قرئ على المحدث ، فلا بأس أن يقول : حدثني ، وكان عنده " حدثنا " ، و " أخبرنا " ، و " أنبأنا " ، و " سمعت " واحدا. واحتج مالك بالصك يقرأ على القوم فيقولون : أشهدنا فلان [ ويقرأ ذلك قراءة عليهم ] ، ويقرأ على المقرئ ، فيقول : أقرأني فلان. وجوزوا المناولة ، وكتاب أهل العلم بالعلم إلى البلدان رآه عبد الله ابن عمر ، ويحيى بن سعيد ، ومالك جائزا. قال شعبة : كتب إلي منصور بحديث ، ثم لقيته بعد ذلك ، صفحة رقم 241 فسألته عن ذلك ، فقال : أليس قد حدثتك به ، إذا كتبت إليك ، فقد حدثتك. واحتج بعض أهل الحجاز في المناولة بحديث النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حيث كتب لأمير السرية كتابا قال : " لا تقرأه حتى تبلغ مكان كذا وكذا ". صفحة رقم 242 فلما بلغ ذلك المكان ، قرأه على الناس ، وأخبرهم بأمر النبي ( صلى الله عليه وسلم ). قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : الذي اختاره في الرواية ، وعهدت عليه أكثر مشايخي أن يقول في الذي يأخذه من المحدث لفظا ليس معه أحد : حدثني فلان ، وما يأخذه لفظا مع غيره : حدثنا فلان ، وما قرأ على المحدث بنفسه : أخبرني فلان ، وما قرئ على المحدث وهو حاضر : أخبرنا فلان ، وإذا عرض على المحدث ، فأجاز له روايته سفاها يقول : أنبأني فلان : وما كتب إليه ولم يشافهه بالإجازة يقول : كتب إلي فلان. واحتج البخاري في وقت سماع الصغير بحديث الزهري ، عن محمود ابن الربيع ، قال : عقلت من النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مجة مجها في وجهي وأنا ابن خمس سنين من دلو ".

أبيه صفحة رقم ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← الشَّافِعِیُّ ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر الحيري، ← وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ومحمد بن أحمد العارف ← أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، ← أبو محمد عبد العزيز بن أحمد الخلال ← أبو الحسن عبد الوهاب بن محمد الكسائي ← الشَّيْخُ

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 112

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #113

113 - قال الشيخ الحسين بن مسعود : حدثنا أبو الفضل زياد بن محمد بن زياد الحنفي ، أنا محمد بن بشر بن محمد بن محمد المزني ، نا أبو صفحة رقم 243 بكر محمد بن الحسين بن بشر النقاش ، نا أبو شعيب الحراني ، نا يحيى ابن عبد الله الضحاك البابلتي أخبرنا الأوزاعي ، حدثني حسان ابن عطية ، عن أبي كبشة السلولي ، عن عبد الله بن عمرو. قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " بلغوا عني ولو آية ، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج ، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ". هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن الضحاك بن مخلد عن أبي عاصم النبيل ، عن الأوزاعي. وأبو كبشة السلولي لا يعرف له اسم ، وحسان بن عطية شامي ، والأوزاعي : هو أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو شامي ، والأوزاع من حمير ، ولم يكن منهم ، نزل فيهم ، مات سنة سبع وخمسين ومائة. ويحيى بن عبد الله البابلتي أبو سعيد من أهل الجزيرة مولى لبني أمية تكلموا فيه وهو محتج به فيما يوافق الثقات. صفحة رقم 244 قوله : " حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج " ليس على معنى إباحة الكذب على بني إسرائيل ، بل معناه الرخصة في الحديث عنهم على معنى البلاغ من غير أن يصح ذلك بنقل الإسناد ، لأنه أمر قد تعذر في أخبارهم ، لطول المدة ووقوع الفترة. وفيه إيجاب التحرز عن الكذب على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بأن لا يحدث عنه إلا بما يصح عنده بنقل الإسناد ، والتثبت فيه. وروي عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع ". وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : أي أرض تقلني ، وأي سماء تظلني ، إذا قلت على الله ما لا أعلم. وقال عبد الله بن المبارك : الإسناد من الدين ، لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء. وقال مطر الوراق في قوله سبحانه وتعالى : ( أو أثارة من علم ( صفحة رقم 245 [ الأحقاف : 4 ] قال : إسناد الحديث. وسمع الزهري إسحاق بن أبي فروة يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : قاتلك الله يا ابن أبي فروة ما أجرأك على الله ألا تسند حديثك ، تحدثنا بأحاديث ليس لها خطام ولا أزمة. واختلف أهل العلم في المرسل من الأحاديث ، وهو أن يقول التابعي أو تابع التابعي : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كذا ، ولا يذكر من سمعه منه فاحتج به جماعة : منهم إبراهيم النخعي ، وحماد بن أبي سليمان ، صفحة رقم 246 وأبو حنيفة ، وأصحاب الرأي ، ولم يحتج به فقهاء الحجاز ، وهو قول ابن المسيب والزهري ، ومالك والأوزاعي والشافعي وأحمد. صفحة رقم 247 وكذلك اختلفوا في الرواية على وجه التدليس ، وهو أن يقول المحدث : قال فلان ، ولم يقل : حدثني فلان ، أو سمعت منه ، وكان القائل مشهورا بالرواية عنه ، مثل أن يقول سفيان بن عيينة : قال ابن شهاب. صفحة رقم 248 أو قال عمرو بن دينار : حدثنا فلان ، فصححه أهل الكوفة ، ولم يحتج به أهل الحجاز كالمراسيل. واختلفوا في في رواية محدث صحيح السماع ، صحيح الكتاب ، ظاهر العدالة ، غير أنه لا يعرف ما يحدث به ، ولا يحفظه كأكثر محدثي زماننا ، فاحتج به أكثر أهل الحديث ، وأما مالك وأبو حنيفة فلا يريان الحجة به. وكذلك اختلفوا في رواية المبتدعة وأهل الأهواء فقبلها أكثر أهل صفحة رقم 249 الحديث ، إذا كانوا فيها صادقين ، فقد حدث محمد بن إسماعيل عن عباد ابن يعقوب الراوجني وكان محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول : حدثنا الصدوق في روايته المتهم في دينه عباد بن يعقوب. صفحة رقم 250 واحتج أيضا البخاري في " الصحيح " بمحمد بن زياد الألهاني ، وحريز ابن عثمان الرحبي ، وقد اشتهر عنهما النصب ، واتفق البخاري ومسلم على الاحتجاج بأبي معاوية محمد بن حازم الضرير ، وعبيد الله بن موسى ، وقد اشتهر عنهما الغلو. وأما مالك بن أنس فيقول : لا يؤخذ حديث النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من صاحب هوى يدعو الناس إلى هواه ، ولا من كذاب يكذب في حديث الناس ، وإن كنت لا تتهمه بأن يكذب على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، ذكر هذا الاختلاف في قبول رواية هؤلاء الحاكم أبو عبد الله الحافظ في كتابه. وسئل أحمد بن حنبل : يكتب عن المرجيء والقدري وغيرهما من أهل الأهواء ؟ قال : نعم إذا لم يكن يدعو إليه ، ويكثر الكلام فيه ، فأما إذا كان داعيا فلا. وفي الحديث دليل على وجوب تبليغ ما صح عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال أبو ذر : لو وضعتم الصمصامة على هذه ، وأشار إلى قفاه ، ثم ظننت أني أنفذ كلمة سمعتها من النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قبل أن تجيزوا علي لأنفذتها. صفحة رقم 251 قال سفيان الثوري : أكثروا من هذا الحديث فإنه سلاح ، وقال : ليس شيء أنفع للناس من هذا الحديث ، وقال حفص بن غياث في أصحاب الحديث : هم خير أهل الدنيا.

شرح السنة للبغوي #114

114 - قال الشيخ الحسين بن مسعود : أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، حدثنا علي بن جعد ، أنا شعبة ، أخبرني منصور بن المعتمر ، سمعت ربعيا يقول : سمعت عليا يقول : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " لا تكذبوا علي ، فإنه من يكذب علي يلج النار ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن علي بن الجعد ، وأخرجه مسلم عن محمد بن مثنى ، عن محمد بن جعفر ، عن شعبة. وعلي بن أبي طالب بن عبد المطلب : أبو الحسن القرشي الهاشمي ، صفحة رقم 253 قتل بالكوفة في شهر رمضان سنة أربعين وهو ابن ثمان وخمسين سنة. وربعي : هو ربعي بن حراش الغطفاني كوفي ، مات في ولاية عمر ابن عبد العزيز ويقال : كان أعور.

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 114

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #115

115 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ، نا أحمد بن إسحاق الصيدلاني في سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة ، نا أبو نصر أحمد بن محمد بن نصر في جمادى الأولى سنة سبع وخمسين ومائتين ، نا أبو نعيم الفضل بن دكين ، نا محمد بن قيس الأسدي ، عن علي بن ربيعة قال : كان أول من نيح عليه بالكوفة قرظة بن كعب ، وزعم أن المغيرة قام فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قال : إني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. صفحة رقم 254 وسمعته يقول : " من نيح عليه ، فإنه يعذب بما نيح عليه ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد بن أبي نعيم ، عن سعيد بن عبيد ، عن علي بن ربيعة ، وأخرجه مسلم عن محمد بن عبد الله ابن نمير ، عن أبيه ، عن سعيد بن عبيد ، وأخرجه عن علي بن حجر عن علي بن مسهر ، عن محمد بن قيس الأسدي. والمغيرة بن شعبة : أبو عبد الله ، ويقال : أبو عيسى الثقفي ، كان على الكوفة ، وكان من دهاة الناس توفي سنة خمسين. علي بن ربيعة الوالبي الأسدي كوفي ، أبو المغيرة ووالبة من أسد خزيمة.

كان أول من نيح عليه بالكوفة قرظة بن كعب وزعم ← عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ الْأَسْدِيُّ ← أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُکَيْنٍ ← أبو نصر أحمد بن محمد بن نصر ← أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّيْدَلَانِيُّ ← أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 115

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #116

116 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا مكي بن إبراهيم نا يزيد بن أبي عبيد ، عن سلمة قال : سمعت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " من يقل علي ما لم أقل ، فليتبوأ مقعده من النار ". صفحة رقم 255 هذا حديث صحيح. وسلمة : هو سلمة بن عمرو بن الأكوع أبو مسلم ، ويزيد بن أبي عبيد مولاه. قوله : " فليتبوأ " أي : لينزل منزله من النار ، وقوله سبحانه وتعالى : ( نتبوء من الجنة حيث نشاء ( [ الزمر : 74 ] أي : نتخذه منزلا ، وقوله تعالى : ( والذين تبوؤا الدار والإيمان ( [ الحشر : 9 ] ، أي : اتخذوها منزلا ، وقوله عز وجل : ) ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوء صدق ( [ يونس : 93 ] أي أنزلناهم منزلا صالحا ، والمبوء : المنزل الملزوم. قال الشيخ رحمه الله : إعلم أن الكذب على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أعظم أنواع الكذب بعد كذب الكافر على الله ، وقد قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن كذبا علي ليس ككذب على أحد ، من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ". ولذلك كره قوم من الصحابة والتابعين إكثار الحديث عن النبي [ ] خوفا من الزيادة والنقصان ، والغلط فيه ، حتى إن من التابعين كان يهاب رفع المرفوع ، فيوقفه على الصحابي ، ويقول : الكذب عليه أهون صفحة رقم 256 من الكذب على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ومنهم من يسند الحديث حتى إذا بلغ به النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : قال ، ولم يقل : رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ومنهم من يقول : رفعه ، ومنهم من يقول : رواية ، ومنهم من يقول : يبلغ به النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وكل ذلك هيبة للحديث عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وخوفا من الوعيد.

سَلَمَةَ، ← يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، ← مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 116

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #117

117 - قال الشيخ : أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك المظفري ، أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن الفضل الفقيه ، نا أبو عبد الله الحسين ابن الحسن البصري ، نا أبو الفضل العباس بن محمد الدوري ، نا يحيى ابن حماد ، نا أبو عوانة ، عن عبد الأعلى ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من قال في القرآن بغير علم ، فليتبوأ مقعده من النار ، ومن كذب علي فليتبوأ مقعده من النار ". هذا حديث حسن. صفحة رقم 258 وسعيد بن جبير بن هشام أبو عبد الله مولى بني والبة من بني أسد ، قتل سنة خمس وتسعين.

مَنْ ← النَّبِيِّ ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ← عَبْدُ الْأَعْلَى ← أَبُو عَوَانَةَ، ← يحيى ابن حمّاد، ← أبو الفضل العباس بن محمد الدوري ← أبو عبد الله الحسين ابن الحسن البصري ← أبو سعيد أحمد بن محمد بن الفضل الفقيه ← أبو منصور محمد بن عبد الملك المظفري ← الشَّيْخُ

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 117

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #118

118 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الصمد الترابي ، أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حموية السرخسي ، أنا أبو إسحاق إبراهيم ابن خزيم الشاشي ، نا أبو محمد عبد بن حميد ، نا عبد الرزاق ، أنا الثوري ، عن عبد الأعلى ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس. قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من قال في القرآن برأيه ، فليتبوأ مقعده من النار ".

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ← عَبْدُ الْأَعْلَى ← الثَّوْرِيُّ ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أبو محمد عبد بن حميد ← أبو إسحاق إبراهيم ابن خزيم الشاشي ← أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حموية السرخسي ← أبو بكر محمد بن عبد الصمد الترابي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 118

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #119

119 - وأخبرنا أبو بكر الترابي ، أنا عبد الله بن أحمد بن حموية أنا إبراهيم بن خزيم ، حدثنا عبد بن حميد ، نا أبو نعيم وعبيد الله ابن موسى ، وقبيصة ، وعبد المجيد بن عبد العزيز ، عن سفيان ، عن عبد الأعلى ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس. عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من قال في القرآن بغير علم ، فليتبوأ مقعده من النار ". هذا حديث حسن.

في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار هذا حديث حسن. ← مَنْ ← النَّبِيِّ ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ← عَبْدُ الْأَعْلَى ← سُفْيَانَ، ← أبو نعيم وعبيد الله ابن موسى وقبيصة وعبد المجيد بن عبد العزيز ← عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ، ← عبد الله بن أحمد بن حموية ← وأخبرنا أبو بكر الترابي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 119

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #120

120 - وأخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الصمد الترابي ، أنا عبد الله ابن أحمد بن حموية ، أنا إبراهيم بن خزيم ، نا عبد بن حميد ، نا حيان صفحة رقم 259 ابن هلال ، نا سهيل أخو حزم القطعي ، نا أبو عمران الجوني ، عن جندب. قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من قال في القرآن برأيه ، فأصاب ، فقد أخطأ ". قال أبو عيسى : هذا حديث غريب ، وقد تكلم بعض أهل الحديث في سهيل بن أبي حزم. قال أبو عيسى : هكذا روي عن بعض أهل العلم من أصحاب النبي [ ] وغيرهم أنهم شددوا في أن يفسر القرآن بغير علم. وأما الذي روي عن مجاهد وقتادة وغيرهما من أهل العلم أنهم فسروا فليس الظن بهم أنهم قالوا في القرآن ، أو فسروا بغير علم ، أو من قبل أنفسهم. روى معمر ، عن قتادة قال : ما في القرآن آية إلا وقد سمعت فيها شيئا. قال حماد : قلت لأيوب : ما معنى قول أبي الدرداء : لا تفقه كل الفقه حتى ترى للقرآن وجوها كثيرة ؟ فجعل يفكر ، فقلت : هو أن ترى له وجوها ، فتهاب الإقدام عليه ؟ فقال : هو ذاك ، هو ذاك.

جُنْدُبٍ ← أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ← سُهَيْلٌ أَخُو حَزْمٍ الْقُطَعِيِّ، ← حيان صفحة رقم ابن هلال ← عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ، ← عبد الله ابن أحمد بن حموية ← وأخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الصمد الترابي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 120

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #121

121 - قال الشيخ الحسين بن مسعود : أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ( ح ) ، وأخبرنا أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري ، أنا جدي عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز ، أنا محمد بن زكريا العذافري ، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر عن الزهري ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : سمع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قوما يتدارؤون ، قال الرمادي : يتمارون ، فقال : " إنما هلك من كان قبلكم بهذا ضربوا كتاب الله بعضه ببعض ، وإنما نزل كتاب الله عز وجل يصدق بعضه بعضا ، فلا تكذبوا بعضه ببعض ، فما علمتم منه فقولوه ، وما جهلتم فكلوه إلى عالمه ". صفحة رقم 261 عمرو بن شعيب : كنيته أبو إبراهيم. قوله : " يتدارؤون " يريد : يختلفون ، ومنه قوله سبحانه وتعالى : ) فادارأتم فيها ( [ البقرة : 72 ] أي : تدارأتم وتدافعتم واختلفتم. وروي عن عبد الله بن عمرو أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إنما هلك من كان قبلكم باختلافهم في الكتاب ". وروي عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " المراء في القرآن كفر ". واختلفوا في تأويله ، فقيل : معنى المراء : الشك ، كقوله سبحانه وتعالى : ) فلا تكن في مرية ( [ هود : 17 ] أي : في شك ، وقيل : المراء : هو الجدال المشكك ، وذلك أنه إذا جادل فيه ، أداه إلى أن يرتاب في الآي المتشابهة منه ، فيؤديه ذلك إلى الجحود ، فسماه كفرا باسم ما يخشى من عاقبته إلا من عصمه الله. وتأوله بعضهم على المراء في قراءته ، وهو أن ينكر بعض القراءات صفحة رقم 262 المروية ، وقد أنزل الله القرآن على سبعة أحرف ، فتوعدهم بالكفر لينتهوا عن المراء فيها ، والتكذيب بها ، إذ كلها قرآن منزل يجب الإيمان به. وكان أبو العالية الرياحي إذا قرأ عنده إنسان لم يقل : ليس هو كذا ، ولكن يقول : أما أنا فأقرأ هكذا ، قال شعيب بن أبي الحبحاب : فذكرت ذلك لإبراهيم ، فقال : أرى صاحبك قد سمع أنه من كفر بحرف ، فقد كفر بكله. وقيل : إنما جاء هذا في الجدال بالقرآن من الآي التي فيها ذكر القدر والوعيد ، وما كان في معناهما على مذهب أهل الكلام والجدل ، وفي معناه الحديث الأول دون ما كان منها في الأحكام ، وأبواب الإباحة والتحريم ، فإن أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قد تنازعوها فيما بينهم ، وتحاجوا بها عند اختلافهم في الأحكام ، قال الله عز وجل ) فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ( [ النساء : 59 ].

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 121

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

شرح السنة للبغوي #122

122 - أنا محمد بن الحسن الميربند كشائي ، أنا أبو العباس أحمد بن محمد ابن سراج الطحان ، أنا أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان المروروذي ، أنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز المكي ، أخبرنا أبو عبيد القاسم بن سلام ، نا حجاج ، عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن الحسن يرفعه إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ). " ما نزل من القرآن آية إلا لها ظهر وبطن ، ولكل حرف حد ، ولكل حد مطلع ". صفحة رقم 263 قال : فقلت : يا أبا سعيد ما المطلع ؟ قال : يطلع قوم يعملون به. قال أبو عبيد : أحسب قول الحسن هذا إنما ذهب إلى قول عبد الله ابن مسعود فيه : حدثني حجاج ، عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن مرة ، عن عبد الله قال : " ما من حرف أو آية إلا قد عمل بها قوم ، أو لها قوم سيعملون بها ". قال الشيخ رحمه الله : هذا حديث مرسل. وقد يروى هذا عن أبي الأحوص عن عبد الله ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " أنزل القرآن على سبعة أحرف ، لكل آية منها ظهر وبطن ، ولكل حد مطلع ". قوله : " لكل آية منها ظهر وبطن " اختلفوا في تأويله ، فيروى عن الحسن أنه سئل عن ذلك ، فقال : إن العرب تقول : قلبت أمري ظهرا لبطن ، ويقال : الظهر لفظ القرآن والبطن تأويله ، وقيل : الظهر : ما حدث فيه عن أقوام أنهم عصوا ، فعوقبوا وأهلكوا بمعاصيهم ، فهو في الظاهر خبر ، وباطنه عظة وتحذير أن يفعل أحد مثل ما فعلوا ، فيحل به ما حل بهم. صفحة رقم 264 وقيل : ظاهره تنزيله الذي يجب الإيمان به ، وباطنه وجوب العمل به ، وما من آية إلا وتوجب الأمرين جميعا ، لأن وجوه القرآن أمر ونهي ، ووعد ووعيد ، ومواعظ وأمثال ، وخبر ما كان وما يكون ، وكل وجه منها يجب الإيمان به ، والتصديق له ، والعمل به ، فالعمل بالأمر إتيانه ، وبالنهي الاجتناب عنه ، وبالوعد الرغبة فيه ، وبالوعيد الرهبة عنه ، وبالمواعظ الاتعاظ ، وبالأمثال الاعتبار. وقيل : معنى الظهر والبطن : التلاوة والتفهم ، كأنه يقول : لكل آية ظاهر ، وهو أن يقرأها كما أنزلت ، قال الله سبحانه وتعالى : ( ورتل القرآن ترتيلا ( [ المزمل : 4 ] وباطن وهو التدبر والتفكر ، قال الله تعالى : ( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته ( [ ص : 29 ] ثم التلاوة إنما تأتي بالتعلم والحفظ بالدرس ، والتفهم إنما يكون بصدق النية ، وتعظيم الحرمة ، وطيب الطعمة. وقوله : " لكل حرف حد ، ولكل حد مطلع " يقول : لكل حرف حد في التلاوة ينتهي إليه ، فلا يجاوز ، وكذلك في التفسير ، ففي التلاوة لا يجاوز المصحف الذي هو الإمام ، وفي التفسير لا يجاوز المسموع. قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : " أي أرض تقلني وأي سماء تظلني إذا قلت في القرآن برأيي ". وروي أنه سئل عن قوله سبحانه وتعالى : ( وفاكهة وأبا ( [ عبس : 31 ] ما الأب ؟ فقال : أي سماء تظلني ، وأي أرض تقلني إذا قلت في كتاب الله ما لا أعلم. صفحة رقم 265 وروي عن عمر أنه قال : ) وفاكهة وأبا ( قال : ما الأب ؟ ثم قال ابن الخطاب : إن هذا لهو التكلف. وقال سعيد بن جبير : سألت ابن عباس عن قوله سبحانه وتعالى ) والسماء والطارق ( [ الطارق : 1 ] وقوله عز وجل ) والمحصنات من النساء ( [ النساء : 24 ] وعن قوله تعالى ) فلا أقسم بالخنس ( [ التكوير : 15 ] قال : ما أعلم منه إلا ما تعلم. وقال ابن سيرين : سألت عبيدة عن آية ، قال : عليك بالسداد ، فقد ذهب الذين يعلمون فيما أنزل القرآن. قال إبراهيم : كان أصحابنا يكرهون التفسير ويهابونه. قوله : " مطلع " المطلع : المصعد ، أي : لكل حد مصعد يصعد إليه من معرفة علمه ، ويقال : المطلع : هو الفهم ، وقد يفتح الله تعالى على المتدبر والمتفكر فيه من التأويل والمعاني ما لا يفتح على غيره ، وفوق كل ذي علم عليم. قال أبو الدرداء : لا تفقه كل الفقه حتى ترى للقرآن وجوها كثيرة ، قال حماد : قلت لأيوب : ما معنى قول أبي الدرداء ؟... وقد ذكرناه في آخر أول الباب.

شرح السنة للبغوي #123

123 - قال الشيخ الحسين بن مسعود رحمه الله : أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم البغوي ، حدثنا علي بن الجعد ، أنا شعبة ، وقيس بن الربيع الأسدي ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ميمون بن أبي شبيب ، عن المغيرة بن شعبة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من حدث بحديث وهو يرى أنه كذب ، فهو أحد الكاذبين ". هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع ، عن شعبة ، وسفيان عن حبيب. وميمون بن أبي شبيب قتل في الجماجم وكان سنة ثلاث وثمانين. صفحة رقم 267 قال أبو عيسى : سألت أبا محمد عبد الله بن عبد الرحمن ، قلت : من روى حديثا وهو يعلم أن إسناده خطأ يكون قد دخل في هذا الحديث ؟ فقال : لا إنما معنى الحديث إذا روى حديثا ، ولا يعرف لذلك الحديث عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أصلا ، فأخاف أن يكون قد دخل في هذا الحديث. قال مالك : لا يكون الرجل إماما وهو يحدث بكل ما سمع.

الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ ← مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ ← حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ← شعبة وقيس بن الربيع الأسدي ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ← أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ← عبد الواحد بن أحمد المليحي ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 123

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
123
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Door
2. (The Book of Faith)
    1. Door2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted6. (Chapter of pledging allegiance to Islam and its laws and fighting with those who refuse)7. (Chapter signs of hypocrisy8. (Chapter on major sins9. Chapter He who dies does not associate anything with God10. (Chapter on pardoning self-talk11. (Chapter on responding to waswasah12. (The door of Islam began strange and will return as it began13. (Chapter on Belief in Destiny14. (Matters chapter with the will of God Almighty15. (Chapter of business with endings16. (Bab and Abdul Qadriyah17. (Children of the polytheists chapter18. (Chapter on the words of God Almighty (We turn their minds and eyes) as they did not believe in it for the first time.19. (Chapter in response to Jahmiyya20. (Chapter on responding to those who said about the creation of the Qur’an)21. (The door to sit-in with the Qur’an and Sunnah22. (Chapter Rejecting heresies and whims23. (Door to avoiding the people of passions

عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو ← أَبِي كَبْشَةَ السَّلُولِيِّ، ← حَسَّانُ ابْن عَطِيَّةَ ← الْاَوْزَاعِیُّ ← يحيى ابن عبد الله الضحاك البابلتي ← أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ← أبو صفحة رقم بكر محمد بن الحسين بن بشر النقاش ← محمد بن بشر بن محمد بن محمد المزني ← أبو الفضل زياد بن محمد بن زياد الحنفي ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 113

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← حجاج، ← أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ ← أبو الحسن علي بن عبد العزيز المكي ← أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان المروروذي ← أبو العباس أحمد بن محمد ابن سراج الطحان ← محمد بن الحسن الميربند كشائي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 122

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
24. (Chapter Reward for one who calls for guidance or revives Sunnah and the sin of one who invents heresy or calls for it)
3. (The Book of Knowledge)
    25. Chapter on communicating the hadith of the Messenger (may God bless him and grant him peace)26. Chapter: The Sin of Who Lied to the Prophet (may God bless him and grant him peace)27. (Chapter of those who say in the Qur’an without knowledge28. (Chapter on litigation in the Qur’an29. (Chapter of the one who narrated a hadeeth who thinks that it is a lie30. (Chapter of the hadith of the People of the Book31. (Chapter on the merit of knowledge32. (Chapter of Al-Tafaqah in Religion33. (Science scribes chapter34. (Chapter on envy in science35. (Chapter: Whoever leaves a note to benefit from it36. (Chapter and feast of the concealment of knowledge he knows37. (Chapter re-speech to understand38. (Chapter on Prevention of Fatwa39. (Chapter put the issue to friends for testing40. (Chapter on entitlement to sermon41. (The door to capture the flag
4. (The Book of Purity)
    42. (Chapter on the merit of ablution43. (Chapter on what requires ablution44. (Ablution from sleep door45. (Ablution door from touching the vulva46. (Ablution from touching a woman chapter47. Chapter Leaving ablution, which touches the fire48. (The chapter on rinsing of milk and suwaiq49. (Chapter of doubt about the event is based on certainty50. (Chapter on outdoor literature51. (The door to concealment when defecating52. (Chapter What to say if he enters the toilet53. (Chapter on hate speech to relieve the toilet54. (Chapter of the places in which it is forbidden to relieve themselves55. (Urine door standing56. (Urine in the vessel chapter57. (Chapter on cleaning oneself with water58. (Chapter on tooth brushing59. (Chapter Intention in ablution and other acts of worship60. (Chapter on washing hands when starting ablution61. (Chapter on naming it in ablution62. (The chapter on rinsing and sniffing, exaggerating them, and picking fingers63. (Chapter Pickling the beard64. (Beginning door in Mayman65. (Chapter on prolonging the bangs66. (Chapter on the obligation to wash the legs67. (Chapter on the attribute of the ablution of the Prophet (may God bless him and grant him peace)68. (Chapter on wiping the head and ears69. (Ablution door once70. (Ablution door twice twice71. (Ablution three trips72. (Chapter on the desirability of ablution for every prayer73. (Chapter on wiping over the socks74. (Timing section in the survey
4. (The Book of Purity)
    75. Chapter What requires washing76. Chapter on how to wash77. Door overturning braids78. Menstrual washing door79. The door of washing a man with a woman80. Ablution door thanks to others81. Ablution door thanks to women82. The side shaking hands and mixing with him door83. The door of the side if he wants to sleep, oud, or food, he does ablution84. Bab al-Muhaddith eats before ablution85. Chapter on the prohibition of reading the Qur’an on the side and staying in the mosque86. The updated section does not touch the Koran87. The door of ablution and washing water88. Chapter Water provisions89. Water door that is not defiled90. Chapter forbidding urine in permanent water91. The door of the purity of the captures of lions and kittens except for a dog92. The door to washing the impurity of a dog93. Menstrual blood washing section94. Urine door hits the ground95. The door of Paul, the boy who was not fed96. Semen that infects a garment97. The door hurts the sole98. Door tanner99. The door of tayammum100. Chapter How to perform tayammum101. Chapter prohibition of Ghashabban menstruating women from homes, as the action of the Jews102. The door of intercourse with menstruating women103. Section on the time of puerperium104. The door of the menstruating woman, if she becomes pure, she should make up the fast and not make up the prayer105. The chapter on the ruling of the case106. Bab Al-Safra and Al-Brown107. The door of his blood108. Friday washing door109. Door washing from washing the dead110. The door of washing when Islam
5. prayer book
    111. Chapter of the virtue of the five daily prayers112. The door and the feast of the one who does not pray113. Chapter of prayer times114. The door to expediting prayers115. The door to expediting the dawn prayer116. The door to expedite the noon prayer117. The door of the refrigerator at the back in the heat118. The door to accelerate the era119. Chapter and feast from the end of the afternoon until the yellowing of the sun and the warning of the missed120. Door to accelerate Morocco121. The door to delay dinner122. The door of those who hate to be called dinner dark123. Chapter of the merit of Fajr and Asr prayers124. Chapter of the merit of evening and dawn prayers in the congregation125. Middle prayer door126. The door to hasten prayer if the imam is delayed127. The door to spend the past128. Time keeping section129. The door of the catch of time130. The door to prayer and residence, and that it is two-fold, and the residence is individual131. Chapter rewind in the call to prayer132. The door of redemption133. Chapter twisting in the call to prayer134. Chapter on the merit of the call to prayer135. Chapter answering the muezzin136. Chapter of supplication between the call to prayer and residence137. The door to prayer between the call to prayer and residence138. The traveler's call to prayer139. The door of the call to prayer for morning before dawn140. The door of the call to prayer for the missed person and the residence for her141. Chapter when the muezzin resides and when the people rise142. The door of the one who does not hurry after residency143. Speech after the stay144. The door to convert Qibla from Jerusalem to the Kaaba145. The door of a kiss who missed Mecca146. The door to prayer in the Kaaba147. Chapter on the merit of praying in the Grand Mosque, Madinah Mosque and Al-Aqsa Mosque148. The door of the Al-Aqsa Mosque149. The door of the Quba Mosque150. Chapter of the virtue of mosques151. The door of reward for those who built a mosque152. Chapter preferred to attain mosques153. The door of guidance in walking to prayer154. Door155. Gravel door in the mosque and sweep it156. The door to greet the mosque157. Chapter what to say if he entered the mosque158. The door of the merit of sitting in the mosque to wait for prayer159. Chapter on hatred of buying and selling in the mosque160. The door to sleep in the mosque161. The hatred of slugs in the mosque and towards the Qiblah162. The door of eating garlic, not close to the mosque163. Prayer door on the pulpit164. Mosques door in homes and cleaned165. The door to prayer in the pens of sheep and donated camels166. Chapter of places where prayer was prohibited167. Door hatred to take the grave as a mosque168. The door to prayer in one garment169. Door sidl in prayer170. The door to prayer in the quilts of women171. The hatred of prayer door in a dress with flags172. Chapter about how many clothes a woman prays173. The door to prayer on the winery and mats174. Prayer door in slippers175. Bab Sitra Al-Musalla176. Door near the jacket177. Blazer pot door178. The hatred of passing in the hands of the worshiper and the permissibility of pushing him179. Door does not cut his prayer what passed between his hands
5. prayer book
    180. (Chapter of the description of prayer181. (Chapter on takbeer at the beginning of prayer182. (Chapter on raising the hands when opening the opening takbeer, when bowing, rising from it, and standing up from the two rak'ahs183. (Chapter placing the right over the left in prayer184. (Chapter on what begins with prayer of supplication185. (Chapter on seeking refuge186. (Chapter: It is obligatory to read the beginning of the book187. (Opening the door to reciting with al-fatiha and leaving the name out loud188. (Chapter on loudly securing loudspeakers189. (Chapter on the merit of insurance190. (Chapter on reading in the afternoon and afternoon191. (The chapter on reading secrets in the afternoon and afternoon192. (Chapter on reading in the Maghrib prayer193. (Chapter on reading at dinner194. (Chapter on reading in the morning195. (Chapter on reading behind the imam and whoever said: He should not recite if the imam is speaking aloud196. (Chapter What is partial to the illiterate and the non-Muslim recitation197. (Kneeling body door198. (Chapter of the celebration of the one who does not bow and prostrate, and the necessity of tranquility in moderation199. (Chapter on what he says in bowing and prostrating200. (Chapter forbidding reading in bowing and prostrating201. (Chapter on straightening up from kneeling and prostrating202. (Chapter: What to say after straightening up from bowing203. (Bab Al Qunoot204. (Chapter on supplication in Qunoot205. (The door to prostration on seven members206. (Chapter of the body of prostration207. (Chapter on the merit of prostration208. (The door to sitting between the two prostrations209. (Chapter what he says between the two prostrations210. (The door to sitting next to the two prostrations in the first and third211. (Chapter How to get up212. (Chapter on easing sitting for the first Tashahhud213. (Chapter on how to sit for the two Tashahhuds214. Chapter How to put the hands in the two Tashahhuds215. (Chapter on reading the Tashahhud216. (Chapter on concealing the tashahhud217. Chapter: Prayer on the Prophet (may God bless him and grant him peace)218. Chapter: The merit of praying upon the Prophet (may God bless him and grant him peace)219. (The chapter on supplication before peace220. (Chapter of submission in prayer221. (Chapter on turning away from prayer222. (The man's door leaves before the imam223. (Door of the imam staying in the prayer hall until the women leave224. Chapter: What is desirable to sit in the mosque after the morning prayer225. (Dhikr chapter after prayer226. (Chapter on the prohibition of speaking in prayer227. (Chapter on yawning during prayer228. (Chapter on crying in prayer229. (Chapter on dislike abbreviation in prayer230. (Chapter on detestation of turning around in prayer231. (The hatred of raising the gaze to the sky in prayer232. (The chapter on reverence during prayer233. (Carrying a boy during prayer door234. (Chapter on killing snakes and scorpions in prayer235. (The door to simple work does not nullify prayer236. (Chapter of praise if something swirls during prayer237. (Chapter on the event in prayer238. (Chapter on prostration for forgetfulness239. Chapter: Whoever doubts his prayer and does not know how much he prayed based on certainty240. (Chapter of the five noon prayers241. (Chapter on the one who left the first tashahhud242. (Chapter of the blessings of two rak'ahs243. (Chapter on prostration of the Qur’an244. (Chapter on prostration in Hajj245. (Chapter on prostration on p246. (Chapter on the prostration of recitation in prayer247. (The door of prostration with the prostration of the reader248. (Chapter on the one who neglects the prostration of recitation249. (Chapter of what he says in the prostration of recitation250. (Prostration of thanksgiving chapter251. (Chapter of the times during which it is forbidden to pray252. (Chapter on the concession to pray at midday on Friday253. (Chapter on the permission to pray at these times in Mecca, may God protect it254. (Chapter on what is prayed during these past times255. Chapter: The Prophet (peace and blessings be upon him) persevering two rak'ahs after Asr256. (Chapter on the merit of the group257. (Emphasis on leaving the group258. (Chapter of the permission to leave in congregation and Friday when rain and excuse259. (Chapter of starting food if attended and if the prayer is performed260. (Bab does not pray while he is an injector261. (Chapter: If the prayer is established, there is no prayer except the written one262. (Class leveling and completion chapter263. (Chapter on the merit of the first row264. (Who is the first in the first grade chapter265. (Chapter of those who pray behind the row alone266. (Chapter if there is one man with the imam standing on his right267. (Chapter if they were three, the imam would lead, and the other two stood behind him in a row, and the woman stood behind the men alone268. (Chapter if the imam stood in a higher place269. (Chapter Who is the first to lead the imamate270. (Chapter about who is the mother of a people and they hate him271. (Chapter: What an imam must complete the prayer272. (The Imam door reduces the prayer273. (Mitigation section to order happen274. (Chapter: It is obligatory to follow the imam275. (Chapter and the feast of one who raises his head before the imam276. (Chapter if the imam prays sitting277. (The door to the side who prays with people who are people278. (Chapter of the one who prays alone then catches up with a group he is praying with them279. (Chapter of the one who prays once and then the mother of people in that prayer280. (Women go out to mosques door
6. (Sections of redundancy
    281. (Chapter on Sunan salaries282. (The door of the two rak'ahs of Fajr and their preference283. (Chapter on reducing the two rak'ahs of Fajr and what is recited in them284. (The door of the dajaa after the two rak'ahs of dawn285. (Chapter of the one who prays four before noon and after four286. (Chapter on the four before afternoon and the daytime prayer statement287. (The door to prayer before sunset288. (Chapter of prayer between sunset and dinner289. (The door of the two rak'ahs after dinner
6. (Sections of redundancy
    290. Night prayer door291. The door of the one who opened his prayer with two light rak'ahs at night292. The door to lengthening night prayers293. Chapter how reading at night294. The door of incitement to pray the night295. The door of diligence in the night prayers296. The introduction of minors in the night and other things297. The door to work continuity298. The door to leave work when sleep and apathy prevail299. The door to pray in the middle of the night300. The door of reviving the end of the night and its preference301. Chapter what he says if he rises from the night302. The door of the night prayer is two by two, and the tendon is one303. The door of tendon with three and five and seven or more304. The door makes the last prayer at night and see305. The door of the initiative waxing with tendon306. Witr door before bed307. The door of greed to rise at the end of the night at the end of the tendon308. Chapter of all hours of the night time for Witr309. The door to wake up parents to tendon310. Chapter of what is read in the gut311. Chapter on the merit of Witr312. Night prayer door sitting313. Prayer of the base on the half of the prayer of the Qaem314. The door of the one who slept for his party spent it during the day315. The door to the month of Ramadan and its preference316. Bab in the night of the fifteenth of Shaban317. Chapter preferred to volunteer at home318. Duha prayer door319. 4 Chapter number of Duha prayers320. Chapter of the merit of Duha prayer321. Door time for Duha prayer322. Chapter of the merit of one who purifies and prays his punishment323. The door to prayer upon repentance324. Chapter of Istikhara prayer325. Chapter of praise prayers326. Chapter on the merit of volunteering
7. Travel prayer doors
    327. The door of the prayer palace328. The door of the passport of minors in the event of security329. A door if the traveler stays in a house to how short it is330. Chapter prayer for the resident behind the traveler331. The door of those who did not volunteer to travel332. Chapter on volunteering and tendon on the traveler where she headed333. Chapter combining prayers in travel334. The door to combine with an excuse for rain
8. Friday book
    335. The door to impose Friday336. Chapter preferred on Friday and what was said in the hour of response337. The door and the slave of leaving Friday without an excuse338. Friday door in the villages339. Chapter of who is not obligated by Friday340. The door of cleaning and perfume on Friday341. Door early to Friday342. Chapter expediting the Friday prayer and the nap after it343. The door to surrender if ascending the pulpit and relying on the stick344. The door to call to prayer on Friday345. The door of the engagement standing and sitting between the two sermons346. The door of the engagement palace347. Chapter reading the Qur’an in the sermon348. The hatred of raising hands in the sermon349. The door to listen to the sermon and receive the imam350. The door of the person who entered the sermon and the imam prayed two rak'ahs351. The hatred of skipping on Friday352. The door of sleepiness turns353. Chapter reading on Friday prayers354. Chapter If the enemy was not in the direction of the Qiblah, the Imam dispersed them two divisions, and he prayed in each sect355. Chapter of the one who said: The first sect stands up and completes its prayer, then the second sect comes and the imam prays with them one rak'ah356. The door of those who said pray two rak'ahs in each sect357. Section If the enemy was from the direction of the qiblah, the Imam prayed with all of them and guarded in prostration358. The door of the two feasts359. Exit door to the prayer hall on Eid360. Section No call to prayer or Iqama for Eid prayer and offering prayer361. The door to eating the day of breaking the fast before going out362. Chapter Takbeers Eid prayer and reading in it363. The door of someone who crosses the road if he returns from the prayer hall364. The door to prayer before and after the Eid prayer365. The door for women to go out to the two Eids366. The license door to play on Eid367. Chapter of the year of Eid al-Adha and delaying the sacrifice368. Chapter What is desirable from the sacrifice and what is disliked from it369. Chapter on the reward for the sacrifice370. Chapter reward work in the tenth of Dhu al-Hijjah371. Chapter If the tithe enters, whoever wants to sacrifice does not touch anything of his hair and nails372. Chapter sharing in the sacrifice373. Chapter eating from the sacrifice after three or more374. Chapter of the eclipse prayer and its lengthening375. Chapter of the one who prays in each rak'ah two rak'ahs and the call to prayer is combined376. Chapter How to read in the eclipse prayer377. The door of alienation in the eclipse378. Chapter fear of profit379. Star Throwing Door380. The door of prostration when a verse occurs381. Drops door382. Door raising hands in dropsy383. The door of rain of righteous people and people of the house of prophethood384. Chapter of rain in the Friday sermon385. The hatred of raining rain386. The door of the unseen only God knows387. The jutting door of the rain388. Chapter on the merit of learning the Qur’an and teaching it389. Chapter on the merit of reciting the Qur’an390. Door391. Chapter preferred to open the book392. Chapter virtue of Surat Al-Baqara and the family of Imran393. Chapter on the merit of Ayat al-Kursi and the two verses from the end of Surat al-Baqarah394. Seven door height395. Chapter preferred Surat Al-Kahf396. Door in the pain of downloading prostration and blessing397. Chapter of the merit of Surat Al-Ikhlas398. The door of Almoothtin399. Chapter How to read and rewind it400. The door to singing the Quran401. The door to hear the Qur’an402. The door of pledging the Qur’an and promising those who forgot it403. Section on how much it reads404. Door405. Chapter on the saying of the Prophet (may God bless him and grant him peace): The Qur’an was revealed in seven letters406. Chapter of collecting the Qur’an407. Door does not travel the Quran to the land of the enemy
9. (Book of invitations)
    408. Chapter of the supplication of the Prophet (may God bless him and grant him peace) for his nation409. Chapter of the supplication of the Prophet (may God bless him and grant him peace) for the one who cursed him from his ummah is to make it a bag for him410. Chapter: The merit of remembrance of God Almighty and the majlis of dhikr411. (Chapter on drawing closer to God Almighty with redundancy and remembrance412. (The door of the one who sits in a council in which God did not mention413. (Chapter on the names of God Almighty414. (Chapter of what was said in the greatest name415. (Chapter of the Reward of Praise416. (Chapter of holding praise by hand417. (Chapter on the Reward of Hamid418. (Chapter on the Reward of Tahlil419. (Chapter: Reward Glory be to God, Praise be to God, and there is no god but God and God is Great420. (Chapter of the merits of there is no strength or power except with God421. (The door for forgiveness422. (Chapter of Repentance423. (The door to the best of forgiveness424. (Chapter what he says if he takes his bed425. Chapter426. (Chapter of what he says when it becomes427. (Chapter on what the married person says428. (Chapter of what he says when talking with parents429. (Chapter on what to say when distress430. (Chapter what to say when angry431. (Chapter of what he says when a rooster crows432. (Chapter of what he says when seeing the crescent433. (Chapter what to say if he is seen afflicted434. Chapter What to say if it enters the market435. (Chapter on penance for the Council436. (Chapter what he says if he goes out to travel437. (Chapter what to say if riding an animal438. (Farewell door439. (Chapter What to say if he went down440. (Chapter on Takbir if it rises honor and praise if it is revealed441. (Chapter what to say if locked from travel442. (Chapter on praying for infidels with guidance443. (Chapter on supplication for infidels444. Chapter: Abandoning supplication to the oppressor445. (The chapter on seeking refuge446. (Chapter of the Mosque of supplication447. (Encouraging supplication chapter448. (Abandoning urgency section449. (Chapter of the one who called, let him resolve450. (Chapter on whose call is answered451. (Chapter on the etiquette of supplication and raising hands in it452. ( Door