Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح السنة للبغويchevron_right( كتاب العلم )chevron_rightHadith #122chevron_right


122 - أنا محمد بن الحسن الميربند كشائي ، أنا أبو العباس أحمد بن محمد ابن سراج الطحان ، أنا أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان المروروذي ، أنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز المكي ، أخبرنا أبو عبيد القاسم بن سلام ، نا حجاج ، عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن الحسن يرفعه إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ). " ما نزل من القرآن آية إلا لها ظهر وبطن ، ولكل حرف حد ، ولكل حد مطلع ". صفحة رقم 263 قال : فقلت : يا أبا سعيد ما المطلع ؟ قال : يطلع قوم يعملون به. قال أبو عبيد : أحسب قول الحسن هذا إنما ذهب إلى قول عبد الله ابن مسعود فيه : حدثني حجاج ، عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن مرة ، عن عبد الله قال : " ما من حرف أو آية إلا قد عمل بها قوم ، أو لها قوم سيعملون بها ". قال الشيخ رحمه الله : هذا حديث مرسل. وقد يروى هذا عن أبي الأحوص عن عبد الله ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " أنزل القرآن على سبعة أحرف ، لكل آية منها ظهر وبطن ، ولكل حد مطلع ". قوله : " لكل آية منها ظهر وبطن " اختلفوا في تأويله ، فيروى عن الحسن أنه سئل عن ذلك ، فقال : إن العرب تقول : قلبت أمري ظهرا لبطن ، ويقال : الظهر لفظ القرآن والبطن تأويله ، وقيل : الظهر : ما حدث فيه عن أقوام أنهم عصوا ، فعوقبوا وأهلكوا بمعاصيهم ، فهو في الظاهر خبر ، وباطنه عظة وتحذير أن يفعل أحد مثل ما فعلوا ، فيحل به ما حل بهم. صفحة رقم 264 وقيل : ظاهره تنزيله الذي يجب الإيمان به ، وباطنه وجوب العمل به ، وما من آية إلا وتوجب الأمرين جميعا ، لأن وجوه القرآن أمر ونهي ، ووعد ووعيد ، ومواعظ وأمثال ، وخبر ما كان وما يكون ، وكل وجه منها يجب الإيمان به ، والتصديق له ، والعمل به ، فالعمل بالأمر إتيانه ، وبالنهي الاجتناب عنه ، وبالوعد الرغبة فيه ، وبالوعيد الرهبة عنه ، وبالمواعظ الاتعاظ ، وبالأمثال الاعتبار. وقيل : معنى الظهر والبطن : التلاوة والتفهم ، كأنه يقول : لكل آية ظاهر ، وهو أن يقرأها كما أنزلت ، قال الله سبحانه وتعالى : ( ورتل القرآن ترتيلا ( [ المزمل : 4 ] وباطن وهو التدبر والتفكر ، قال الله تعالى : ( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته ( [ ص : 29 ] ثم التلاوة إنما تأتي بالتعلم والحفظ بالدرس ، والتفهم إنما يكون بصدق النية ، وتعظيم الحرمة ، وطيب الطعمة. وقوله : " لكل حرف حد ، ولكل حد مطلع " يقول : لكل حرف حد في التلاوة ينتهي إليه ، فلا يجاوز ، وكذلك في التفسير ، ففي التلاوة لا يجاوز المصحف الذي هو الإمام ، وفي التفسير لا يجاوز المسموع. قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : " أي أرض تقلني وأي سماء تظلني إذا قلت في القرآن برأيي ". وروي أنه سئل عن قوله سبحانه وتعالى : ( وفاكهة وأبا ( [ عبس : 31 ] ما الأب ؟ فقال : أي سماء تظلني ، وأي أرض تقلني إذا قلت في كتاب الله ما لا أعلم. صفحة رقم 265 وروي عن عمر أنه قال : ) وفاكهة وأبا ( قال : ما الأب ؟ ثم قال ابن الخطاب : إن هذا لهو التكلف. وقال سعيد بن جبير : سألت ابن عباس عن قوله سبحانه وتعالى ) والسماء والطارق ( [ الطارق : 1 ] وقوله عز وجل ) والمحصنات من النساء ( [ النساء : 24 ] وعن قوله تعالى ) فلا أقسم بالخنس ( [ التكوير : 15 ] قال : ما أعلم منه إلا ما تعلم. وقال ابن سيرين : سألت عبيدة عن آية ، قال : عليك بالسداد ، فقد ذهب الذين يعلمون فيما أنزل القرآن. قال إبراهيم : كان أصحابنا يكرهون التفسير ويهابونه. قوله : " مطلع " المطلع : المصعد ، أي : لكل حد مصعد يصعد إليه من معرفة علمه ، ويقال : المطلع : هو الفهم ، وقد يفتح الله تعالى على المتدبر والمتفكر فيه من التأويل والمعاني ما لا يفتح على غيره ، وفوق كل ذي علم عليم. قال أبو الدرداء : لا تفقه كل الفقه حتى ترى للقرآن وجوها كثيرة ، قال حماد : قلت لأيوب : ما معنى قول أبي الدرداء ؟... وقد ذكرناه في آخر أول الباب.

شرح السنة للبغوي · Hadith 122

Sanad

122 - أنا محمد بن الحسن الميربند كشائي ، أنا أبو العباس أحمد بن محمد ابن سراج الطحان ، أنا أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان المروروذي ، أنا أبو الحسن علي بن عبد العزيز المكي ، أخبرنا أبو عبيد القاسم بن سلام ، نا حجاج ، عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن الحسن

Chain of Narration

  • عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ
  • حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
  • حجاج،
  • أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ
  • أبو الحسن علي بن عبد العزيز المكي
  • أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان المروروذي
  • أبو العباس أحمد بن محمد ابن سراج الطحان
  • محمد بن الحسن الميربند كشائي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books