Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار

Bahar ul Fawaid Al Mashhoor Bmani Al Akhbar

by Hafiz Abi Bakkar Muhammad Bin Ibraheem Bin Yaqoob Al Kalabazi Al Bukhari

349 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #91

91 - حدثنا حاتم ، قال : ح يحيى قال : ح عمار بن شعيب ، عن أبي الزبير ، عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا نمت فأغلق الباب ، وأوك السقاء ، وخمر (1) الإناء ، وأطفئ السراج ، فإن الشيطان لا يفتح غلقا سد ، ولا يحل وكاء ، ولا يكشف إناء ، وإن الفويسقة (2) تضرم (3) على الناس بيوتهم ، فإن لم تجد ما تخمره به ، فأعرض عليه ولو بعود ، واذكر اسم الله تعالى »

جَابِرٍ ← أَبِي الزُّبَيْرِ ← عمار بن شعيب ← يَحْيَى ← حَاتِمٌ،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 91

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #92

92 - قال : حدثنا أبو سعيد حاتم بن عقيل بن المهتدي ، قال : ح يحيى بن إسماعيل بن عثمان قال : ح يحيى بن عبد الحميد الحماني ، قال قيس : قال : ح عمرو بن مرة عن أبي عبيدة ، عن أبي موسى رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الله تعالى لا ينام ، ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط (1) ويرفعه باسط يده لمسيء الليل أن يتوب إلى النهار ، وباسط يده لمسيء النهار أن يتوب إلى الليل ، يرفع عمل الليل قبل النهار ، وعمل النهار قبل الليل ، حجابه النار لو كشف عنها لأحرقت سبحات (2) وجهه ما أدرك بصره » ، ثم قرأ أبو عبيدة أن بورك من في النار ومن حولها (3)

اَبِیْ مُوْسیٰ ← أَبِي عُبَيْدَةَ ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← قَيْسٍ ← يحيى بن عبد الحميد الحماني ← يحيى بن إسماعيل بن عثمان ← أبو سعيد حاتم بن عقيل بن المهتدي

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 92

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #93

93 - وحدثنا محمد بن نعيم بن ناعم ، قال : ح أبي قال : ح عثمان بن أبي شيبة قال : ح عبيد الله بن موسى قال : ح سفيان ، عن حكيم بن الديلمي ، عن أبي هريرة ، عن أبي موسى ، نحوه ، وقال : « حجابه النهار » . قال الشيخ الإمام المصنف رحمه الله : قوله صلى الله عليه وسلم : « إن الله تعالى لا ينام » نفى عنه النوم الذي هو الاستراحة من التعب والنصب ، والله تعالى يتعالى عن . . . . استراحة له بصفة ، والنوم غفلة ، والله عز وجل يتعالى عن ذلك ، ونفى بقوله : « لا ينبغي أن ينام » جوازه عليه ، أي : لا ينام ، ولا يجوز النوم عليه لأنه آفة ، والآفة حدث ، وليس عز وجل بمحل للحوادث تعالى عز وجل عن ذلك علوا كبيرا . وقوله : « يخفض القسط ويرفعه » يجوز أن يريد به رفع أهل القسط وهو العدل ، ويضع أهل الجور ، أي برفع قدر أهل العدل في الدنيا بين الناس بالثناء الحسن ، والحفظ لهم والعون ، وفي الآخرة بالثواب والدرجات ، ويضع أهل الجور في الدنيا بالبغض لهم من الناس ، والعاقبة الوبئة ، وفي الآخرة بالعقوبة ، وخفة الميزان ، فلا يقيم لهم يوم القيامة وزنا ، فكأنه قال : يخفض أقواما لأجل القسط لأنهم تركوه ، ولم يعملوا به ، ويرفع أقواما لأجل القسط لأنهم عملوا به ، ويجوز أن يكون يخفض بالقسط ويرفع بالقسط ، ومعناه يرفع أقواما في الدين والدنيا بالعلم والقدرة والهداية والإيمان ومراتبه ، ويضع آخرين بالذل والجهل والضلال والكفر ، وهو في ذلك عادل غير ظالم لهم ، ولا جائر عليهم ؛ لأن الظلم لا يكون منه ، والجور لا يجوز عليه ؛ لأنه ليس تحت قدرة قادر ، ولا فوقه آمر ، ولا زاجر ، فيكون ظالما بترك الأمر ، أو جائرا عن سنن الحق تعالى الله عز وجل عن ذلك علوا كبيرا . ويجوز أن يكون معنى « يخفض القسط » ، أي : ينقص العدل في الأرض بغلبة الجور وأهله ، ويرفعه بالبسط في الأرض بغلبة العدل وأهله ، فقد كان القسط والعدل والإيمان غير موجود ، ولا معروف بغلبة فرعون وملئه ، ثم بسطه الله تعالى بإرسال موسى عليه السلام ، ثم ظهر الجور والكفر حتى أرسل الله محمدا صلى الله عليه وسلم ، فبسط القسط ، وأظهر الإيمان ، ومحق الكفر ، ثم قال صلى الله عليه وسلم في شأن المهدي : « فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا » . وقوله صلى الله عليه وسلم : « باسط يده لمسيء الليل أن يتوب إلى النهار » ، اليد صفة الله تعالى وصف بها نفسه ، ولو لم يرد السمع لم يجز القول ؛ لأنه من الصفات المتشابهة ، فلما ورد السمع به وجب التصديق له ، والإيمان به ، وتأويله على ما يليق به ، ونفي التشبيه وأوصاف الحدث عنه ، قال أهل الحديث وسائر المثبتة : له يد لا كالأيدي ، كما أنه موجود لا كالموجودين ، وشيء لا كالأشياء . وقال بعض المثبتة : إنها يد صفة ، وليست بيد جارحة ، ولا جزء ، ولا بعض كما أن ذاته ليس بجسم ، ولا جوهر ، ولا عرض ، قال الله تعالى يد الله فوق أيديهم (1) ، وقال عز وجل ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي (2) ، وقال تعالى يداه مبسوطتان (3) وورد الخبر بقوله : « باسط يده » ، فصدقه القرآن ، فوجب تصديقه ، والقول به على ما قلنا . وقوله صلى الله عليه وسلم : « باسط يده لمسيء الليل إلى النهار » ، يجوز أن يكون معناه أن لا يثبت إساءته في ديوانه ليلته ، ويمهله إلى النهار كما

حجابه النهار ← أبي موسى نحوه ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← حَكِيمِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← أَبِي ← محمد بن نعيم بن ناعم

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 93

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #94

94 - حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : ح الحسين بن الفضل قال : ح عبد الله بن بكر السهمي قال : ح بشر بن نمير ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « صاحب اليمين أمير على صاحب الشمال ، فإذا عمل العبد الحسنة كتبها له عشر أمثالها ، وإذا عمل سيئة ، قال صاحب اليمين لصاحب الشمال : أمسك ، فيمسك عنه سبع ساعات من النهار ، فإن استغفر لم يكتب عليه ، وإن لم يستغفر كتب سيئة واحدة » فأخبر أنه يمسك عن إثباتها في ديوانه ليستغفر ، فمعنى « باسط يده » يعني : بالرحمة والإمهال ليتوب ، فإن تاب تاب الله عليه ، وأثبتها حسنة في ديوانه ، قال عز وجل فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات (1) ، وإن لم يتب أثبتها في ديوانه سيئة واحدة ، والتوبة مبسوطة له إلى أن يغرغر بالموت ، والشفاعة يوم القيامة إن لم يتب منها ، والرحمة من الله تعالى التي وسعت كل شيء ، قال الله تعالى فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة (2) الآية وقوله : « يرفع عمل الليل قبل النهار » ، يجوز أن يكون معناه : تصعد ملائكة الليل بأعمال الخلق في الليل إلى السماء قبل النهار ، وملائكة النهار بأعمال الخلق في النهار قبل الليل ، ويجوز أن يكون معناه : يقبل أعمال المؤمنين المخلصين في ليلهم قبل النهار ، وفي نهارهم قبل الليل ، ويكون فيه معنى تعجيل إجابته لمن دعاه ، وحسن قبوله لمن عمل له ، وسرعة إقباله على من أقبل عليه . وقوله : « حجابه النار » ، يجوز أن يكون معناه : أي حجب الخلق عن إدراكه ، والتوهم له ، والفكرة فيه بسلطانه وجبروته وكبريائه ، فلا يحيطون به علما . وقوله : « لو كشف عنها » ، يجوز أن يريد لو كشف الحجاب عن خلقه ، وهو حجاب لطفه عن أوليائه والمؤمنين به ، وحجاب الغفلة عن أعدائه ومن جحده ، وحجاب الرحمة عن سائر الأشياء من جميع خلقه من جماد وحي ، فظهر لهم جلاله وهيئته وقهره لتلاشت الأشياء كلها ، واضمحلت وفنيت وغابت ، قال الله عز وجل فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا (3) ، أي : بان له سلطانه وعظمته ، فصار ترابا ، بل تلاشى ، وذهب وفني ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « إن الله تعالى إذا تجلى لشيء من خلقه خشع »

اَبِیْ اُمَامَۃَ، ← الْقَاسِمِ، ← بِشْرِ بْنِ نُمَيْرٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَکْرٍ السَّهْمِيُّ ← الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ، ← عَبْدُ اللہِ بْنُ مُحَمَّدٍ،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 94

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #95

95 - قال : حدثنا محمد بن علي بن الحسين أبو علي الإسفراييني ، قال : ح أحمد بن علي بن الحسن أبو شعيب المدائني قال : ح أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي قال : ح دحيم بن إبراهيم قال : ح مؤمل بن إسماعيل ، عن حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن النعمان بن بشير ، وقبيصة بن المخارق ، رضي الله عنهما قالا : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ، ولكن الله تعالى إذا تجلى لشيء من خلقه خشع ، فإذا انكسف واحد منهما ، فصلوا كأتم صلاة مكتوبة صليتموها » أخبر أن الأشياء في حجبة عنه ، ولو كشف الحجاب عنها تلاشت ، ومعنى التجلي إظهار الهيبة والجلال ، فعلى قدر ما يظهر من ذلك يكون ذهاب الأشياء ، وعلى قدر ما يحجبها يكون بقاؤها . ومعنى قوله : « حجابه النار » يجوز أن يكون النار عبارة عن الشغل ، أي : حجب الخلق عنه ليشغلهم بذاتهم وحاجاتهم من ضرورات وشهوات ، ولو كشف الحجاب عنهم فبان لهم هيئته وسلطانه تلاشوا وفنوا . ومعنى : « سبحات وجهه » يجوز أن يكون عبارة عن الجلال والهيبة ؛ لأن التسبيح تنزيه الله عز وجل وإجلاله وتعظيمه ، فمعنى قوله : « لأحرقت سبحات وجهه » ، أي : أفنى جلاله وهيبته وقهره ما أدركه بصره . ومعنى : « ما أدركه بصره ، أي : كل شيء خلقه وأحدثه من العرش إلى الثرى ، كأنه عبارة عن كل موجود سواه ، وليس قوله : » ما أدركه بصره « على التحديد والتجزئة ، حتى يكون وراء ذلك شيء موجود ، بل هو مستوعب لكل موجود سواه ، وذلك أنه مدرك لكل موجود لا يغيب عن بصره شيء ، ولا يستتر عنه مخلوق ، ولا يتوارى عنه محدث تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا

النعمان بن بشير وقبيصة بن المخارق ← أَبِي قِلَابَةَ، ← أَيُّوبَ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← دحيم بن إبراهيم ← أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ، ← أحمد بن علي بن الحسن أبو شعيب المدائني ← محمد بن علي بن الحسين أبو علي الإسفراييني

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 95

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #96

96 - قال : حدثنا حاتم بن عقيل ، قال : يحيى بن إسماعيل قال : ح يحيى الحماني قال : ح أبو معاوية قال : ح إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « سألت الشفاعة لأمتي ، فقال : لك سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ، فقلت : رب زدني ، فقال : لك مع كل ألف سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ، فقلت : رب زدني ، فقال : لك هذا ، فيجيء بين يديه وعن يمينه ، وعن شماله » ، وقال أبو بكر رضي الله عنه : حسبنا يا رسول الله ، فقال عمر رضي الله عنه : دع رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر لنا ما أكثر الله تعالى لنا ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : إنها حثية من حثيات (1) ربنا عز وجل ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « صدق أبو بكر » قال الشيخ الإمام الزاهد المصنف رحمه الله : في حثية النبي صلى الله عليه وسلم عن يمينه وشماله معنيان : الكثرة والاختلاط ، وذلك أن من حثى عن يمينه وشماله لا يميز ولا يختار ، فيأخذ شيئا ويدع آخر ، ولكنه يأخذ ما حصل في قبضته من أي شيء كان ، وعلى أي صفة كان ، وما كان من العدو ، فكان النبي صلى الله عليه وسلم أعلم بحثية أن الذين شفعه الله تعالى فيهم يجوز العدد كثرة ، والصفة جميعا ، فكأنه يقول : شفعني الله تعالى في أمتي بغاية من الكثرة لا يحصى عددهم ، ولا يعرف أوصافهم مسيئين كانوا أو محسنين ، أصحاب صغائر كانوا أو كبائر ، يدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : « شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي »

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِیْدِ بْنِ اَبِیْ سَعِیْدٍ الْمَقْبُرِیِّ ← إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← يحيى الحماني ← يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← حاتم بن عقيل

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 96

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #97

97 - قال : حدثنا بكير بن حمدان ، قال : ح محمد بن يونس الكديمي قال : ح أبو عاصم النبيل قال : ابن جريج قال : ح أبو الزبير ، عن جابر ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي »

جَابِرٍ ← أَبُو الزُّبَيْرِ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، ← محمد بن يونس الكديمي، ← بكير بن حمدان

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 97

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #98

98 - قال : وحدثنا حاتم ، قال : ح يحيى قال : ح نوح بن قيس الحداني ، عن زبير الرقاشي ، عن أنس رضي الله عنه قال : قيل : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن تشفع ؟ قال : « لأصحاب الدماء والعظائم » ففي هذا الحديث دليل على أنه صلى الله عليه وسلم أشار بحثية إلى كثرة عددهم ، واختلاف أحوالهم ، وتباين أوصافهم وقول أبي بكر رضي الله عنه : إنها حثية من حثيات ربنا ، وتصديق النبي صلى الله عليه وسلم إياه إخبار منه أن الكثير من النبي صلى الله عليه وسلم يجاوز العدد والإحصاء ، فكيف بالذي يعلم الله تعالى بكثرته ، ففي قول أبي بكر رضي الله عنه دلالة أنه شفع في جميع أمته من أهل الإيمان ، ألا تراه يقول : حسبنا يا رسول الله ، أي : قد استوعبت ، وقول عمر رضي الله عنه : دع رسول الله يكثر لنا ما أكثر الله لنا ، يدل على أنه لم يدرك من إشارة النبي صلى الله عليه وسلم ما أدركه أبو بكر ؛ لأن أبا بكر رضي الله عنه ، علم أنه إخبار عن الجميع ، حتى لا يبقى منه شيء ، وليس وراء ذلك غاية ، والدليل على ذلك حديثه الآخر

قِيلَ ← أَنَسٍ، ← زبير الرقاشي ← نوح بن قيسٍ الحداني، ← يَحْيَى ← وحدثنا حاتم

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 98

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #99

99 - قال : حدثنا محمد بن حامد القواريري ، قال : ح أحمد بن نصر بن إبراهيم النيسابوري قال : ح عمرو بن علي قال : ح أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لكل نبي دعوة مستجابة ، فتعجل ، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة ، وهي نائلة إن شاء الله من مات لا يشرك بالله شيئا »

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ← أحمد بن نصر بن إبراهيم النيسابوري ← محمد بن حامد القواريري

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 99

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #100

100 - وحدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب ، قال : ح حمدان بن ذي النون ، وعبد الصمد بن الفضل ، وأجيد بن الحسين قالوا : ح مكي بن إبراهيم قال : ح داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي قال : سمعت أبا بردة الأشعري ، يحدث عن أبي المليح البصري ، عن أبي موسى الأشعري ، قال : سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فنزلنا منزلا فكنا معه ، ففقدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخرجنا نطلبه ، فاطلع علينا يتبسم ، فلما انتهى إلينا ، قلنا : يا رسول الله أين كنت ؟ قال : « أتاني جبريل عليه السلام ، فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين أن يتقبل شفاعتي فيهم ، قال : فاخترت الشفاعة » ، فقلنا : أتشفع لنا ؟ قال : « قد شفعت لكم » ، فلما كثر عليه الناس قال : « هي لمن قال لا إله إلا الله مخلصا » قال الشيخ الإمام المصنف رحمه الله : فقد تخرج هذه الأخبار بما تضمنت إشارة النبي صلى الله عليه وسلم في حثيته ، وإنها إخبار منه صلى الله عليه وسلم عن الله عز وجل بأنه شفعه في جميع أمته ، وأنه لا يخرج منها أصحاب الكبائر والعظائم ، ومن لم يعمل سوى الإيمان خيرا ، حين أخبر أنها حثية من حثيات الرب عز وجل ، فمعنى الحثية من الله عز وجل عبارة عما قلناه

أَبِي مُوسَی الأَشْعَرِيِّ ← أبي المليح البصري ← أبا بردة الأشعري ← داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي ← مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← حمدان بن ذي النون وعبد الصمد بن الفضل وأجيد بن الحسين ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 100

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #101

101 - قال الشيخ الإمام المصنف رحمه الله : قرأ علي أبو نصر محمد بن حمدويه بن سهل المطوعي في المحرم سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة في دار بكار ، وهو ينظر في كتابه : حدثكم محمود بن آدم قال : ح سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن زياد ، عن عكرمة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « عجبت من يوسف صلوات الله عليه ، ومن صبره وكرمه ، والله يغفر له لو كنت أنا مكانه حين أتاه الرسول لبدرته الباب ، ولكنه أراد أن يكون له القدر ، ولولا كلمة قالها ما لبث في السجن ما لبث » قال الشيخ الإمام المصنف رحمه الله : أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن صبر الكريم ابن الكرام يوسف صلوات الله عليه ، وسكونه في حاله ، ورضاه وتمكنه وسكونه تحت مجاري أقضية الله تعالى ، وقلة اضطرابه ، وانتظارية حكم ربه عز وجل في الفرح عما هو فيه من غم السجن وكربه ، وعجب من شأنه في صبره وكرمه ، ورفع من قدره صلى الله عليه وسلم ، وأخبر عن نفسه أنه لو كان مكانه لبادر الباب ، وهو صلى الله عليه وسلم أرفع حالا ، وأشد تمكنا ، وأجل قدرا ، فهو أفضل الأنبياء ، وخير البشر ، فهو أحرى بالصبر والكرم ، وأحق بتمكين الحال ، فليس إخباره عن نفسه بمبادرة الخروج إن شاء الله تضجرا من الحال والاستبطاء للفرج ، ولا لعلة التمكن ولا لاضطراب منه في الحال التي رفع إليها ، ولكنه إخبار منه عن نفسه إيثار حق الله تعالى على حظ نفسه ، وذلك أن يوسف عليه السلام كان رسولا ، فقد بعثه إلى القوم الذين هم هو بين أظهرهم ، وكان يجب عليه الدعاء إلى الله تعالى ، وقد دعا أهل السجن ، قال الله تعالى يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار (1) الآية ، دلهم على صدقه بالمعجزة عن الآية وهو علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله ، ومن ارتضى من رسول ، فقال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما (2) الآية ، ولم يكن له طريق إلى دعوة الملك إلى الله تعالى لكونه في السجن ، فلما وجد السبيل إلى ذلك بإرسال الملك إليه أن يأتوه به تربص ، وقدم عذر نفسه وبراءتها مما نسب إليه من إرادة السوء الذي رمته امرأة العزيز به إذ تقول ما جزاء من أراد بأهلك سوءا (3) ، فرد صلى الله عليه وسلم الرسول ، فقال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن (4) الآية : فلما برأنه ما علمنا عليه من سوء (5) ، وقالت امرأة العزيز أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين ، فعند ذلك أجاب الملك ، وخرج من السجن ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « لو كنت مكانه لبادرت الباب » ، يعني الأصل إلى دعوة الملك إلى الله تعالى لوجوب حق الله تعالى ، وتأدبا بأدب الله عز وجل بقوله عز وجل فاصدع بما تؤمر (6) ، وقوله عز وجل بلغ ما أنزل إليك من ربك (7) ، فأخبر أنه لو كان مكانه لآثر حق الله تعالى في دعوة الملك إلى الله تعالى على براءة نفسه إعراضا عنها ، وإقبالا على الله في أداء حقه ، وجعل ذلك من يوسف شبه التقصير ، ألا ترى إلى قوله صلى الله عليه وسلم : « والله يغفر له »

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عِكْرِمَةَ، ← عمرو بن زياد ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 101

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #102

102 - ومما يدل على أن ذلك على الإشارة إلى التقصير قوله صلى الله عليه وسلم في حديث آخر : « لو لبثت في السجن ما لبث ، ثم جاءني الرسول أجبت » ، ثم قال صلى الله عليه وسلم : « رحمة الله على لوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد قال : فما بعث الله من بعده نبيا إلا في ذروة من قومه » قال : حدثنا به نصر بن الفتح قال : ح أبو عيسى قال : ح الحسين بن حريث الخزاعي قال : ح الفضل بن موسى ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله صلى الله عليه وسلم : « إن كان ليأوي إلى ركن شديد » كأنه يقول : قد كان يأوي إلى ركن شديد ، وهو الرسالة والنبوة ، وهي أعز من العشيرة ، فكذلك قوله : « لو كنت أنا مكانه حين آتاه الرسول لبادرته » ، وليس معنى التقصير تقصيرا في حال يوسف عليه السلام ، ولكنه تقصير في حال النبي صلى الله عليه وسلم ، أن لو كان ذلك منه تقصير ، وإن لم يكن من يوسف عليه السلام تقصير ؛ لأنه أرفع حالا منه أبان صلى الله عليه وسلم عن ارتفاع درجته عن درجة يوسف صلى الله عليه وسلم ، وإن ما كان من يوسف لو كان من النبي صلى الله عليه وسلم كان ذلك منه تقصيرا ، وإن لم يكن من يوسف تقصير ؛ لأن إظهار عذره عند الملك من واجب حق الله تعالى ؛ لأنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكذلك قول لوط صلوات الله عليه : إذ أوى إلى ركن شديد يمنعونني فلا أقتل لأصل إلى قضاء حق الله تعالى في الدعاء إليه ، ولم يكن ذلك منه ، ومن يوسف صلى الله عليه وسلم بمعنى طلب حظوظ النفس فيهما ، وإن لم يقصدا حظوظ نفسهما ، ففيه بعد عن أنفسهما ، وخصومة عنهما ، وتقديم ذلك على الدعاء إلى الله تعالى يشبه التقصير من حال من سقطت عنه نفسه ، وهو النبي صلى الله عليه وسلم ، وحظوظها . وقيل : لو خرج يوسف عليه السلام قبل أن يبرئنه لاحتاج إلى طلب العذر من الملك ، فيما رمي به ، فلما تربص حتى برأنه اعتذر الملك إليه بقوله إنك اليوم لدينا مكين أمين (1) وقوله صلى الله عليه وسلم : « ولولا كلمة قالها ما لبث في السجن ما لبث » ، فقيل : الكلمة التي قالها قوله للذي نجا منهما ، أي : صاحبي السجن اذكرني عند ربك (2)

ومما يدل على

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 102

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…121314…30
Next chevron_right
All Chapters
1. Sea of ​​benefits named the meanings of the good guys
    1. Another hadith