Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار

Bahar ul Fawaid Al Mashhoor Bmani Al Akhbar

by Hafiz Abi Bakkar Muhammad Bin Ibraheem Bin Yaqoob Al Kalabazi Al Bukhari

349 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #19

19 - حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا عبد الرحيم بن عبد الله بن إسحاق ، قال : ح إسماعيل بن توبة قال : ح عفيف بن سالم الموصلي ، عن بكر بن خنيس ، عن ضرار بن عمرو ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا أحب الله تعالى عبدا صب عليه البلاء صبا ، وسحبه عليه سحبا ، فإذا دعا ، قالت الملائكة : صوت معروف ، وقال جبريل صلوات الله عليه : يا رب عبدك فلان ، اقض له حاجته ، فيقول الله تعالى : دعوا عبدي ، فإني أحب أن أسمع صوته ، فإذا قال : يا رب قال الله تعالى : لبيك عبدي ، وسعديك ، لا تدعوني بشيء إلا استجبت لك ، ولا تسألني شيئا إلا أعطيتك ، إما أن أعجل لك ما سألت ، وإما أن أدخر لك عندي أفضل منه ، وإما أن أدفع عنك من البلاء ما هو أعظم من ذلك » قال في الحديث : « لا تدعوني لشيء إلا استجبت لك » ، كما قال الله تعالى ادعوني أستجب لكم (1) وقال بعض علماء اللغة : الإجابة نوعان ، قد يكون بالمراد ، وقد لا يكون ، والاستجابة ليس إلا إجابة عن المراد ، فقد صح قول أصحاب المعاني : أن هذه السين تقوم مقام القسم ، والله عز وجل لا يخلف الميعاد ، فما ظنك إذا أكد بالقسم ، وفي بعض الروايات : « أن الله أوحى إلى داود عليه السلام أن قل لظلمة بني إسرائيل : لا تدعوني ، فإني آليت على نفسي أن لا يدعوني أحد إلا أجبته ، وإنهم إن دعوني أجبتهم باللعنة » هذا معنى الراوية ، والله أعلم بلفظه ، فقد أخبر أنه يجيب من دعاه ، وكفى به شرفا أن تدعوه فيجيبك ، فأما السؤال فقد شرط الاختيار لك ، كما قال : « إما أن أعجل لك ، أو أدخر ، أو أدفع عنك » ، فحسبك شرفا أن يختار لك مولاك عز وجل ، ولأن تمنع ما سألت أعظم وأشرف ؛ لأنه قال : « أو أدخر لك عندي » هاه لو علمت قوله : « عندي » لهان عليك أن يسلخ جلدك وأنت حي ، فكيف بما صرف عنك . وأما قوله : « ما يسأل الله شيئا أحب إليه من أن يسأل العفو والعافية في الدنيا » ، أما العفو : فأن يختصك لنفسه ، ويسرك عن غيره ، فيعفى على أثرك ، فلا يفطن بك ، ولا يعرف مذهبك ، فيفوت عدوك إن أرادك وسائر الخلق أن يفتنوك ، ونفسك أن يطالبك بحظوظها . والعافية أن يعصمك عما سواه ، فلا يكون لك إلى غيره رجوع ، ولا إلى سواه نظر ، قال الشيخ الإمام المصنف رحمه الله : الدعاء مثل قوله : يا الله ، يا رحمن ، فمن كان مؤمنا دعاه ، ووصفه كما هو لم يحرم الإجابة ، وهذا معنى قوله ادعوني أستجب لكم ، وأما الكفار إذا دعوا فلم يصفوه كما وصف نفسه ، فلا شك أن الإجابة تكون اللعنة ، وللمؤمنين لبيك . وقوله : « اللهم اغفر لي » ، لا يكون دعاء ، وإنما هو سؤال ، والسؤال غير الدعاء ، والله أعلم

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ ← ضرار بن عمرو ← بكر بن خنيس ← عَفِيفُ بْنُ سَالِمٍ الْمَوْصِلِيُّ، ← إسماعيل بن توبة ← عبد الرحيم بن عبد الله بن إسحاق ← عَبْدُ اللہِ بْنُ مُحَمَّدٍ،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 19

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #20

20 - حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي قال : ح ابن أبي العوام قال : ح يزيد بن هارون قال : ح عبد الرحمن بن أبي بكر بن مليكة ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر ، رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الدعاء ينفع مما نزل ، ومما لم ينزل ، فعليكم عباد الله بالدعاء » قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : معنى قوله : « ينفع مما نزل ، ومما لم ينزل » ، هو ما قلناه إن شاء الله أنه قد جعل لك شرف الإذن في الدعاء ، وفتح أبواب الرحمة ، وأن يكون داعيا له مفتقرا إليه ، مثيبا عليه ، ذاكرا له ، وهذا خير لك من كثير مما تسأل ، ويجوز أن يكون الدعاء يسهل على الداعي تحمل ما نزل من البلاء والمصيبة ، ويضاعف له ثواب ما نزل ؛ لأنه يحوز ثواب المصيبة والبلاء ، وثواب الافتقار والاضطراب إليه ، وشرف الدعاء له ، ويكون الدعاء بعد نزول البلاء سبب الصبر والرضا ، وسبب العصمة عن الجزع الذي لم يحرم الثواب ، ومما لم ينزل بأن يصرف عنه ، أو يخفف عليه ، أو ينزل معه توفيق الصبر ، والرضا والشكر ، ويعطيه العوض عليه في الدنيا والآخرة ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، والله واسع عليم

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← عبد الرحمن بن أبي بكر بن مليكة ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← ابْنُ أَبِي الْعَوَّامِ، ← أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 20

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #21

21 - حدثنا عبد العزيز بن محمد بن المرزبان ، قال : ح أبو الفضل محمد بن إبراهيم قال : ح محمد بن إسماعيل بن جعفر قال : حدثني أبو حمزة ، عن ابن عجلان ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « الكافر يأكل في سبعة أمعاء ، والمؤمن يأكل في معى واحد » قال الشيخ رحمه الله : هذه إن شاء الله عبارة عن كثرة الأكل وقلته ، وذلك أن الكافر يأكل للشهوة ، والمؤمن يأكل للضرورة ، ألا ترى إلى ما روي عن بعض الصحابة أو التابعين أنه قال : وددت أن الله تعالى جعل رزقي في حصاة ألوكها ، حتى أموت ، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « حسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه » ، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « ما من وعاء إذا ملئ شر من البطن ، فإن كان لا بد فثلث للطعام ، وثلث للشراب ، وثلث للنفس » . وهذا نهاية ما صح من الأكل ، وهو ثلث البطن ؛ لأنه قال : « فإن كان لا بد » ، فإنه بقوله : لا تملأن بطونكم ؛ فإن كنتم لا بد مالئيه فاملئوا ثلثه بالطعام ، ولا تزيدوا عليه ، جعل النهاية ثلث البطن ، فيجب أن لا يزاد عليه ، وإذا كان النهاية ثلث البطن جاز أن يكون الاختيار نصف ذلك ، وهو السدس ، ثم ينقص المؤمن من هذا الحد شيئا ، فيصير سبع البطن ، فكأنه يأكل سبع ما يأكل الممتلئ جوفه الذي يصير بطنه شر وعاء ملئ ، والكافر يملأه ، فيكون بطنه شر وعاء ، كما أنه شر الخلق ، وأحرى أن شهوات الطعام تنقسم على سبعة أقسام منها : شهوة الطبع ، وشهوة النفس ، وشهوة العين ، وشهوة الفم ، وشهوة الأذن ، وشهوة الأنف ، والضرورة سابعها . فالطعام يؤكل للضرورة ، وهو الجوع الذي لا بد من تسكينه ، ويرى الإنسان الطعام فيشتهيه فيأكل ، وليس له إليه حاجة ، ويشم رائحة الطعام فيشتهيه فيأكل ، ويستلذ الطعام فيأكل ، ويسمع بذلك الطعام فيشتهيه فيأكل ، وكل ذلك بعد أن يكون قد استوفى من الطعام ، ويشتهي الحامض ، والحلو ، والمر ، والمز ، فيأكل بشهوة طبعه ، فأما شهوة النفس فإنها لا تقف ، وذلك أن المرء ربما يعاف الطعام لامتلائه ، ويشتهي ما يشتهيه ، ويهيئ الطعام لوقت مستقبل ، فالذي يأكل للشهوة ربما جمع هذه الشهوات كلها ، والمؤمن لا يأكل للشهوة ، ولكن يأكل للضرورة ، فهو سبع ما يأكل الكافر

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← ابْنِ عَجْلَانَ، ← أَبُو حَمْزَةَ ← محمد بن إسماعيل بن جعفر ← أبو الفضل محمد بن إبراهيم ← عبد العزيز بن محمد بن المرزبان

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 21

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #22

22 - حدثنا أبو حاتم سهل بن السري بن الخضر الحافظ قال : ح سهل بن شاذويه قال : ح عمر بن محمد بن الحسين قال : ح أبي قال : ح محمد بن زياد بن مروان ، عن محمود بن راشد ، شيخ من أهل مرو ، عن أبي أمية عبد الكريم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : « ما من مؤمن إلا وفيه حسد ، وسوء ظن ، وطيرة ، فذهاب حسده ألا يبغي أخاه غائلة ، وذهاب سوء ظنه أن لا يحقره بقول يقوله ، وذهاب طيرته أن يمضي لحاجته ولا ترده الطيرة » قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : المؤمنون متفاوتون في أحوالهم ، ومقاماتهم ، ودرجاتهم ، فمنهم الضعيف في إيمانه ، ومنهم القوي ، ومنهم العالي ، ومنهم الداني ، وقوله صلى الله عليه وسلم : ما من مؤمن إلا وفيه كذا وكذا عم الجميع من المؤمنين إلا أن لكل واحد منهم من هذه الخصال التي فيها هذا الخبر تحمل على ما يليق به وبحاله ، فالذي وصف النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث حالة المتوسطين من المؤمنين ، بقوله : ذهاب حسده ألا يبغي أخاه غائلة ، فحسد الذي يبغي صاحبه أخاه غائلة هذا هو الحسد المذموم الذي يعرفه المؤمن من نفسه ، فيجاهدها بأن لا يبغي أخاه غائلة ، لأن صفة الحسد أن يغتال الحاسد محسوده ، فكأن نفسه تطالبه بأن يبغي أخاه غائلة ، فهو مجاهدها ، وكذلك إذ ساء ظنه بأخيه ، فإن نفسه تطالبه بأن يبغي أخاه غائلة ، فهو مجاهدها ، والطيرة تمنع صاحبها عن المضي في حاجاته ، فهو يجاهد نفسه ، ولا تثنيه الطيرة عن وجهه بل يمضي فيه . هذه صفة أوساط المؤمنين ، فأما من علت رتبته ، وارتفعت منزلته ، وجلت صفته ، فإنه يكون فيه هذه الخصال غير أنها لا تكون مذمومة ، وذلك أنها تكون في أسباب الدين لله تعالى ، لا في أسباب الدنيا ، ولا لنفسه ، وهو أن يكون حسده في فضيلة يراها في أخيه وخلة من خلال الخير يجدها فيه فيتمناها لنفسه كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← مُجَاهِدٍ ← أبي أمية عبد الكريم ← مَحْمُودِ بْنِ رَاشِدٍ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ مَرْوَ ← مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ مَرْوَانَ ← أَبِي ← عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ← سَهْلُ بْنُ شَاذَوَيْهِ، ← أَبُو حَاتِمٍ سَهْلُ بْنُ السَّرِيِّ بْنِ الْخَضِرِ الْحَافِظُ،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 22

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #23

23 - ح نصر بن فتح قال : ح أبو عيسى قال : ح ابن أبي عمر قال : ح سفيان قال : ح الزهري ، عن سالم ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله تعالى مالا فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار ، ورجل آتاه الله تعالى القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار » فيسمى هذا حسدا ، فهذا حسد من علت رتبته في الدين عن درجة أولئك ، وسوء ظنه يكون بنفسه لا بغيره من المؤمنين ، فهو لسوء ظنه بنفسه يخاف عليها مع حسن عمله ، كما قال الله تعالى والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة (1) ، أي يفعلون من الخير والطاعة والبر ، وقلوبهم وجلة أنها لا تقبل منهم ، ويرد عليهم لسوء ظنونهم بأنفسهم أنهم قصروا في الذي وجب عليهم من ذلك ، كذلك روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيما

أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← ابْنُ أَبِي عُمَرَ ← أَبُو عِيسَى، ← نصر بن فتح

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 23

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #24

24 - ح خلف بن محمد قال : ح أحمد بن محمد بن الفضل ، وأحمد بن عمر قالا : ح ابن أبي عمر قال : ح سفيان ، عن مالك بن مغول ، عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمذاني ، عن عائشة ، رضي الله عنها ، أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة (1) هم الذين يشربون الخمور ويسرقون ؟ قال : « لا يا بنت الصديق ، ولكنهم الذين يصلون ، ويصومون ، ويتصدقون ، وهم يخافون أن لا تقبل منهم ، أولئك الذين يسارعون في الخيرات » وأما الطيرة : فإنها تكون لهم في أسباب الدنيا إذا فتحت عليهم تطيروا أنها لهم فتنة ، وسبب الاشتغال عن الله عز وجل ، ويرون أنها سبب المقت ، كما قال الله تعالى فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة (2) ، وفي بعض الأخبار : إذا رأيت الغناء مقبلا فقل : ذنب عجلت عقوبته ، فهذه طيرة هؤلاء ، وسوء ظنهم ، وحسدهم في الدين ؛ فإن الذين اصطفاهم الله تعالى لنفسه ، وانتخبهم لولايته ، وجعلهم في قبضته ، كل خصالهم محمودة ، وجميع حركاتهم على ما يجب ، وعامة صفاتهم صفات المدح ، وإن كانت غلبة أحوال الآدميين لا تكون على حالة واحدة

عبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمذاني ← مَالِکُ بْنُ مِغْوَلٍ ← سُفْيَانَ، ← ابْنُ أَبِي عُمَرَ ← أحمد بن محمد بن الفضل وأحمد بن عمر ← خلف بن محمد

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 24

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #25

25 - حدثنا نصر بن الفتح ، قال : ح محمد بن سليمان بن الحارث الباغندي قال : ح محمد بن عمران بن محمد بن أبي ليلى قال : ح سليمان بن رجاء ، عن صالح المري ، عن الحسن ، عن أبي سعيد الخدري ، رضي الله عنه ، أو غيره قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن أبدال أمتي لم يدخلوا الجنة بالأعمال ، ولكن دخلوا الجنة برحمة الله تعالى ، وسخاوة الأنفس ، وسلامة الصدور ، ورحمة للمسلمين » قال الشيخ رحمه الله : إنما سموا أبدالا ؛ لأنهم بدل من النبي صلى الله عليه وسلم ، والصديقين ، والشهداء الذين هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورضي الله عنهم من المهاجرين السابقين الأولين والأنصار في أن يصرف الله بهم العذاب عن أهل الأرض بعصيانهم ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أمانا في أمته ، قال الله تعالى وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم (1) ، ثم أصحابه من بعده ، وأهل بيته ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أهل بيتي أمان لأمتي » ، وقال عليه السلام : « أصحابي أمنة لأمتي ، إذا ذهب أصحابي أتى كذلك أمتي ما يوعدون » ، فلما قبض الله هؤلاء إلى رحمته جعل منهم في كل عصر وحين بدلا منهم على حسب ما ينبغي بأهل ذلك العصر ، فيدفع بهم عنهم العذاب . قوله : « لم يدخلوا الجنة بالأعمال » يعني بالحركات الظاهرة ، فإنهم عسى أتوا بأكثر صلاة ، وصياما ، وجهادا ، ونفقة من غيرهم من صالحي المؤمنين ، ولكن دخلوها بهذه الصفات التي تفردوا بها عن غيرهم ، فقد يجوز أن يكون في عصرهم من هو أكثر عملا منهم ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في أبي بكر رضي الله عنه : « إنه لم يفضلكم بكثرة صلاة ، ولا صيام ، ولكن بشيء وقر في صدره » . وقوله : « سخاوة الأنفس » أي بسخاوتها بفوات ما دون الله ، وسلامة الصدور من السكون إلى غير الله ، قال الله تعالى إلا من أتى الله بقلب سليم (2) ، قيل : سليم عما دون الله ، وقوله : « ورحمة للمسلمين » بالشفقة على خلق الله في تحمل أثقالهم ، وتخفيف مؤنهم عنهم

أبي سعيد الخدري أو غيره ← الْحَسَنِ، ← صالح المري ← سُلَيْمَانُ بْنُ رَجَاءٍ، ← محمد بن عمران بن محمد بن أبي ليلى ← محمد بن سليمان بن الحارث الباغندي ← نصر بن الفتح

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 25

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #26

26 - حدثنا أبو الفضل محمد بن حاتم بن الهيثم قال : ح الحسن بن مكرم قال : ح روح بن عبادة قال : ح شعبة قال : سمعت أبا التياح ، قال : سمعت أنس بن مالك ، رضي الله عنه يحدث ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « يسروا ، ولا تعسروا ، وسكنوا ، ولا تنفروا » قال الشيخ : معنى قوله صلى الله عليه وسلم : « يسروا » إن شاء الله أي : اصرفوا وجوه الناس إلى الله تعالى في الرغبة إليه ، وردوهم في طلب الحوائج إلى الله تعالى ، وردوهم في جميع أحوالهم على الله تعالى ، فإن اليسر كله عند الله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر (1) ، وقال ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج (2) . « ولا تعسروا » أي : لا تردوهم إلى المخلوقين في طلب الحوائج منهم ، وقضائها من عندهم ، فإنهم محتاجون إلى مثل ما يحتاج إليهم فيه ، فكأنهم يتجاذبون شيئا بينهم كل يريده لنفسه ، فيعسر عليكم الوصول إلى ما يتجاذبونه بينكم . وقوله : « سكنوا » تصديقا لما قلنا بأن السكون هو الطمأنينة ، وقد قال الله تعالى ألا بذكر الله تطمئن القلوب (3) ، فلا يزال قلب المؤمن في اضطراب في نيل ما يرجوه ، وكذلك ما يريده حتى يرد إلى الله تعالى ، فهناك يسكن اضطرابه ضرورة واختيارا . وكذلك قوله : « لا تنفروا » أي : لا تفرقوهم في دلالتهم على غير الله ، وردهم إلى من سواه ، فيتفرق بهم المذاهب ، ويختلف عليهم المسالك والطرق في طلب ما يريدونه فالتنافر فرقة ، والسكون جمع ، فكان معنى قوله : يسروا ، أي : ردوهم إلى اليسر ، ولا تعسروا ، أي : لا تردوهم إلى العسر ، وسكنوا : أي اجمعوهم ، ولا تنفروا أي : لا تفرقوهم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : « من أصبح وهمه الدنيا شتت الله عليه أمره ، ومن أصبح وهمه الآخرة جمع الله له شمله » ، هذا فيمن أراد الدنيا والآخرة ، فما ظنك فيمن أراد بهما . يدل على صحة هذا التأويل ما

يسروا ولا تعسروا وسكنوا ولا تنفروا ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← أبا التياح ← شُعْبَةُ، ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ ← أبو الفضل محمد بن حاتم بن الهيثم

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 26

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #27

27 - حدثنا محمد بن إسحاق الخزاعي ، قال : ح سعيد بن مسعود قال : ح جعفر بن عون ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، رضي الله عنها قالت : ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين ، إلا اختار الذي هو أيسر يجوز أن يكون معناه : اختار الذي هو لله تعالى ، وأنه إذا اختار ما أراد الله تعالى فقد اختار اليسر ؛ لأن الله تعالى يريد اليسر

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ← سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ ← محمد بن إسحاق الخزاعي

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 27

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #28

28 - حدثنا أبو الحسن محمد بن عمر البجيري قال : حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري قال : حدثنا مسلم بن إبراهيم ، قال : ح هشام ، وهمام قالا : ح يحيى ، عن أبي جعفر ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « ثلاث دعوات مستجابات ، لا يشك فيهن : دعوة الوالد ، ودعوة المسافر ، ودعوة المظلوم » وروي : « دعوة الولد على والده » ، والولد مخلص في دعاء والديه ، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم : « إن الله تعالى استجاب دعوة الصبيان لوالديهم » ؛ لطهارتهم ، ولأنه ربما يكون أطهر منهما ، وأقلهم ذنبا ، جئنا إلى الحديث قال الشيخ رحمه الله : فيه إشارة إلى التبرئ عما سوى الله ، والانقطاع إلى الله ، والشفقة على خلق الله ، وذلك أن المسافر مستوفز مضطرب الحال ، قل ما يساكن شيئا ، أو يوافق حالا ؛ لأنه منتقل في المكان مختلف العشرة من الأحزان ، على وجل من حوادث الزمان ، كثير الرجوع إلى الله إلى الرحمن ، قدر ما انفصل سره من الاعتبار اتصل سره من الخيار ، صفا سره ، فأسرعت الإجابة إليه إذا دعاه ، والمظلوم مضطر قال الله تعالى أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء (1) ، والمضطر منقطع إلى الله تعالى ، والوالد مشفق على ولده ، مؤثر لحظه على حظ نفسه ، فصحت شفقته ، فأجيبت دعوته

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي جَعْفَرٍ، ← يَحْيَى ← هشام وهمام ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري ← أبو الحسن محمد بن عمر البجيري

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 28

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #29

29 - حدثنا أبو الفضل علي بن الحسن بن أحمد إمام جامع سرخس ، وأبو محمد أحمد بن محمد بن رجاء السرخسيان قالا : ح أبو عبيد محمد بن إدريس السامي ، ح أبو جعفر أحمد بن صالح المخزومي قال : حدثني عبيد الله بن عمر ، قال : ح يوسف بن خالد السمتي قال : ح عمر بن إسحاق ، أنه سمع عطاء بن يسار ، يحدث عن ميمونة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « قال الله تعالى : من آذى لي وليا فقد استحل محارمي ، وما تقرب إلي عبدي في مثل أداء فريضتي ، وإن العبد ليتحبب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت رجله التي يمشي بها ، ويده التي يبطش بها ، ولسانه الذي يتكلم به ، وقلبه الذي يعقل به ، إن سألني أعطيته ، وإن دعاني أجبته ، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن موته وذلك أنه يكرهه ، وأنا أكره مساءته » قال الشيخ رحمه الله : يجوز أن يكون معنى قوله : « كنت رجله ويده » ، والله أعلم ، أي : كنت حافظا له أعصمه ، وأعصم جوارحه ظاهرا وباطنا ، أن يتصرف إلا في نجاتي ؛ لأنه إذا أحبه كره له أن يتصرف فيما يكرهه منه ، وقوله : « ما ترددت » ، يجوز أن تكون هذه عبارة عن الفعل بالصفة ، فيكون المراد منه ، والله أعلم : ما رددت شيئا مما أريد أن أفعله بعبدي كما رددت عليه في إزالة كراهة الموت عنه ، وذلك أن المؤمن إذا كره الموت ردد الله عليه أحوالا مختلفة ، حالا بعد حال ، ومرة بعد أخرى مما يحدثه في نفسه من عجز يجده ، وضعف يراه في نفسه ، وأسباب تحدث له في مدة عمره حتى يسأم لذلك حياته ، فيتمنى الموت

عُمَرُ بْنُ إِسْحَاقَ ← يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ السَّمْتِيُّ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← أبو جعفر أحمد بن صالح المخزومي ← أبو عبيد محمد بن إدريس السامي ← أبو محمد أحمد بن محمد بن رجاء السرخسيان ← أبو الفضل علي بن الحسن بن أحمد إمام جامع سرخس

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 29

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #30

30 - كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : « يوشك أحدكم أن يسعى إلى قبر قرابته ، أو ذي رحمه ، فيقول : يا ليتني مكانك ، ولا أعاين ما أعاين » ح به محمد بن أحمد البغدادي قال : حدثني محمد بن سليمان بن الحارث الواسطي ، قال : حدثني أبو نعيم النخعي ، قال : ح أبو الغبيش ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ويبلغ من تمنيه الموت ما يسأل الله ذلك » ، حتى ورد النهي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : « لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به » ألا ترى إلى ما روي عن علي رضي الله عنه أنه أخذ بلحيته فقال : ما يحبس أشقاها أن يخضب هذه من هذا ، وأشار بيده إلى رأسه ، فهذا تمنيه للموت لاختلاف رعيته عليه ، وإذا هم له في أحوال مختلفة ، مرة يقاتل الناكثين ، ومرة يقاتل القاسطين ، ومرة يقاتل المارقين من الجمل إلى صفين ، ومنها إلى النهر ، ثم مخالفة رعيته له ، وكل هذا يردده الله تعالى عليه ، حتى بلغ من تمنيه الموت ما ذكر ، وقد يحدث الله تعالى في قلوب عباده من الرغبة فيما عنده والشوق إليه والحب للقائه مما يشتاق إلى الموت فضلا عن زوال الكراهة عنه له ، فأخبر أنه يكره الموت ويسؤه ، ويكره الله تعالى مساءته ، فيزيل عنه كراهة الموت بما يردده عليه من الأحوال ، فيأتيه الموت وهو له مؤثر ، وإليه مشتاق وتردد : قد يجوز أن يكون في اللغة بمعنى ردد إن شاء الله ، كما ذكرنا ، فقد جاء عنهم تفكر وفكر ، وتدبر ودبر ، وتهدد وهدد ، فيكون تردد بمعنى ردد ، والله أعلم بالصواب

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← أَبُو الْغُبَيْشِ ← أَبُو نُعَيْمٍ النَّخَعِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ الْوَاسِطِيُّ ← بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيُّ ← يا ليتني مكانك ولا أعاين ما أعاين ← يوشك أحدكم أن يسعى إلى قبر قرابته أو ذي رحمه ← رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ ← كما جاء

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 30

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…678…30
Next chevron_right
All Chapters
1. Sea of ​​benefits named the meanings of the good guys
    1. Another hadith