Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي

Al Qatuf Al Dania Al Darmi

by Al Zohri

1,503 Hadith263 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي #515

515/ 651 - (9) أخبرنا إبراهيم، ثنا مطرف، عن مالك بن أنس: أنه كان يرى العرض والحديث سواء (4).

مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ أَنَّهُ كَانَ يَرَى الْعَرْضَ وَالْحَدِيثَ سَوَاءً ← مُطَرِّفٍ ← إِبْرَاهِيمَ،

القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 515

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي #516

516/ 653 - (2) أخبرنا محمد بن حميد، ثنا هارون بن المغيرة، عن عنبسة بن سعيد، عن خالد بن زيد الأنصاري، عن عقار بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: نشد عمر رضوان الله عليه الناس: سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - أحد منكم في الجنين؟ فقام المغيرة فقال: قضى فيه عبدا أو أمة، فنشد الناس أيضا، فقام المقضي له فقال: قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - لي به عبدا أو أمة، فنشد الناس أيضا، فقام المقضي عليه فقال: قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - علي غرة عبدا أو أمة، فقلت: أتقضي علي فيه فيما لا أكل ولا شرب ولا استهل ولا نطق، أبطله فهو أحق ما بطل فهمّ الني - صلى الله عليه وسلم - (1) بشيء معه، فقال: أشعر؟ فقال عمر - رضي الله عنه -: لولا ما بلغني من قضاء النبي - صلى الله عليه وسلم - لجعلته دية بين ديتين (2).

أَبِيهِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ← عَقَّارِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، ← خالد بن زيد الأَنصاري ← عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ ← هَارُونُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ← مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ

القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 516

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي #517

517/ 654 - (3) ثنا سعيد بن عامر قال: كان سلام يذكر عن أيوب قال: إذا أردت أن تعرف خطأ معلمك، فجالس غيره (3).

إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْرِفَ خَطَأَ مُعَلِّمِكَ فَجَالِسْ غَيْرَهُ ← أَيُّوبَ، ← كَانَ سَلَّامٌ يَذْكُرُ ← سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ

القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 517

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي #518

518/ 655 - (4) أخبرنا عفان، ثنا حماد بن زيد، ثنا أيوب قال: تذاكرنا بمكة الرجل يموت فقلت: عدتها من يوم يأتيها الخبر، لقول الحسن وقتادة وأصحابنا، قال: فلقيني طلق بن حبيب العنزي فقال: إنك عليّ كريم، وإنك من أهل بلد العين إليهم سريعة، وإني لست آمن عليك، وإنك قلت: قولا ههنا خلاف قول أهل البلد، ولست آمن، قلت: وفي ذا اختلاف؟ قال: نعم عدتها من يوم يموت. فلقيت سعيد بن جبير فسألته، فقال: عدتها من يوم توفي. وسألت مجاهدا فقال: عدتها من يوم توفي. وسألت عطاء بن أبي رباح فقال: من يوم توفي. وسألت أبا قلابة فقال: من يوم توفي. وسألت محمد بن سيرين فقال: من يوم توفي. قال: وحدثني نافع أن ابن عمر رضي الله عنهما قال: من يوم توفي. وسمعت عكرمة يقول: من يوم توفي. قال: وقال جابر بن زيد: من يوم توفي. قال: وكان ابن عباس رضي الله عنهما يقول: من يوم توفي. قال حماد: وسمعت ليثا يحدث عن الحكم أن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: من يوم توفي. قال: وقال علي: من يوم يأيتها الخبر. قال عبد الله بن عبد الرحمن أقول: من يوم توفي (1).

أَيُّوبَ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← عَفَّانُ،

القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 518

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي #519

519/ 656 - (1) أخبرنا أحمد بن حميد، ثنا ابن المبارك، عن معمر، عن سماك بن الفضل، عن وهب بن منبه، عن الحكم بن مسعود قال: أتينا عمر - رضي الله عنه - في المشرّكة (2) فلم يشرّك (3)، ثم أتيناه العام المقبل فشرك (4)، فقلنا له، فقال: تلك على ما قضينا، وهذه على ما قضينا (5). _________ (1) رجاله ثقات، ويجمع بين هذه الأقوال بأنه: إذا قامت البينة على يوم الموت أو الطلاق فالعدة من يوم الوفاة أو الطلاق، وإذا لم تكن بينة فمن يوم الخبر. (2) وتسمى العمرية لقضاء عمر - رضي الله عنه - فيها، والحمارية أو الحجرية أو اليمية، لقولهم: هب أبانا حمارا أو حجرا ألقي في اليم، وهي: أن تورث امرأت زوجا، وأما، وأخوين فأكثر لأم، وأخ شقيق فأكثر. (3) أي حرم الأشقاء من الميراث. (4) أي جعل الأشقاء شركاء مع بني الأم في الثلث. (5) فيه انقطاع بين الحكم ووهب، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 11/ 255، رقم 11144) ويعقوب بن سفيان (المعرفة 2/ 223، 224) والبيهقي (السنن الكبير 6/ 255) والبخاري (التاريخ 2/ 332 - 333، ترجمة 2652) وعبد الرزاق (المصنف 10/ 249، رقم 19005) والخطيب (الفقيه المتفقه 2/ 202) وسعيد بن منصور (سننه 1/ 50، رقم 62).

الْحَكَمِ بْنِ مَسْعُودٍ ← وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← سِمَاکِ بْنِ الْفَضْلِ ← مَعْمَرٌ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ

القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 519

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي #520

520/ 667 - (1) أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا روح، ثنا حجاج الأسود قال: قال ابن منبه: كان أهل العلم فيما مضى يضنون بعلمهم عن أهل الدنيا، فيرغب أهل الدنيا في علمهم، فيبذلون لهم دنياهم، وإن أهل العلم اليوم بذلوا علمهم لأهل الدنيا، فزهد أهل الدنيا في علمهم، فضنوا عليهم بدنياهم (1).

ابْنُ مُنَبِّهٍ كَانَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِيمَا مَضَى يَضَنُّونَ بِعِلْمِهِمْ ← حَجَّاجٌ الْأَسْوَدُ ← رَوْحٌ، ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،

القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 520

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي #521

521/ 658 - (2) أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا محمد بن عمر بن الكميت قال: ثنا علي بن وهب الهمداني قال: أنبأ الضحاك بن موسى قال: مر سليمان بن عبد الملك بالمدينة وهو يريد مكة، فأقام بها أياما، فقال: هل بالمدينة أحد أدرك أحدا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فقالوا له: أبو حازم يا أمير المؤمنين، فأرسل إليه، فلما دخل عليه قال له: يا أبا حازم ما هذا الجفاء، قال أبو حازم: يا أمير المؤمنين وأي جفاء رأيت مني؟ قال: أتاني وجوه أهل المدينة ولم تأتني، قال: يا أمير المؤمنين أعيذك بالله أن تقول ما لم يكن، ما عرفتني قبل هذا اليوم، ولا أنا رأيتك، قال: فالتفت سليمان إلى محمد بن شهاب الزهري، فقال: أصاب الشيخ وأخطأت، قال سليمان: يا أبا حازم، ما لنا نكره الموت؟ قال: لأنكم أخربتم الآخرة وعمرتم الدنيا، فكرهتم أن تنتقلوا من العمران إلى الخراب، قال: أصبت يا أبا حازم، فكيف القدوم غدا على الله؟ قال: أما المحسن فكالغائب يقدم على أهله، وأما المسيء فكالآبق يقدم على مولاه، فبكى سليمان، وقال: ليت شعري ما لنا عند الله؟ قال: اعرض عملك على كتاب الله، قال: وأي آية وأي مكان أجده؟ قال: {إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (13) وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ} (1) قال سليمان: فأين رحمة الله يا أبا حازم؟ قال أبو حازم: قريب من المحسنين، قال له سليمان: يا أبا حازم فأيّ عباد الله أكرم؟ قال: أولو المروءة والنهى، قال له سليمان فأي الأعمال أفضل؟ قال أبو حازم: أداء الفرائض مع اجتناب المحارم، قال سليمان: فأي الدعاء أسمع؟ قال أبو حازم: دعاء المحسن إليه للمحسن، قال: أي الصدقة أفضل؟ قال: للسائل البائس، وجهد المقل، ليس فيها من ولا أذى، قال: فأي القول أعدل؟ قال: قول الحق عند من تخافه أو ترجوه، قال: فأي المؤمنين أكيس؟ قال: رجل عمل بطاعة الله ودل الناس عليها، قال: فأي المؤمنين أحمق؟ قال: رجل انحط في هوى أخيه وهو ظالم، فباع آخرته بدنيا غيره، قال له سليمان: أصبت، فما تقول فيما نحن فيه؟ قال: يا أمير المؤمنين أو تعفني، قال له سليمان: لا ولكن نصيحة تلقيها إلي، قال: يا أمير المؤمنين إن آباءك قهروا الناس بالسيف، وأخذوا هذا الملك عنوة على غير مشورة من المسلمين ولا رضاهم، حتى قتلوا منهم مقتلة عظيمة، فقد ارتحلوا عنها، فلو أشعرت ما قالوا أوما قيل لهم، فقال له رجل من جلسائه: بئس ما قلت يا أبا حازم، قال أبو حازم: كذبت إن الله أخذ ميثاق العلماء لتبيننه للناس ولا تكتمونه، قال له سليمان: فكيف لنا أن نصلح؟ قال: تدعون الصلف وتمسكون بالمروءة، وتقسمون بالسوية، قال له سليمان: كيف لنا بالمأخذ به؟ قال أبو حازم: تأخذه من حله وتضعه في أهله، قال له سليمان: هل لك يا أبا حازم أن تصحبنا فتصيب منا ونصيب منك؟ قال: أعوذ بالله، قال له سليمان: ولم ذاك؟ قال: أخشى أن أركن إليكم شيئا قليلا فيذيقني الله ضعف الحياة وضعف الممات، قال له سليمان: ارفع إلينا حوائجك، قال: تنجيني من النار وتدخلني الجنة؟ قال سليمان: ليس ذاك إلي، قال أبو حازم: فما لي إليك حاجة غيرها، قال: فادع لي، قال أبو حازم: اللهم إن كان سليمان وليك فيسره لخير الدنيا والآخرة، وإن كان عدوك فخذ بناصيته إلى ما تحب وترضى، قال له سليمان قط، قال أبو حازم: قد أوجزت وأكثرت إن كنت من أهله، وإن لم تكن من أهله فما ينفعني أن أرمي عن قوس ليس لها وتر، قال له سليمان: أوصني، قال: سأوصيك وأوجز: عظّم ربك، ونزّهه أن يراك حيث نهاك، أو يفقدك من حيث أمرك، فلما خرج من عنده بعث إليه بمائة دينار، وكتب إليه أن أنفقها ولك عندي مثلها كثير، قال: فردها عليه، وكتب إليه يا أمير المؤمنين أعيذك بالله أن يكون سؤالك إياي هزلا أو ردي عليك بذلا، وما أرضاها لك فكيف أرضاها لنفسي، وكتب إليه إن موسى بن عمران - عليه السلام - لما ورد ماء مدين وجد عليها رعاء يسقون ووجد من دونهم جاريتين تذودان، فسألهما فقالتا {لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ (23) فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} (1) وذاك أنه كان جائعا خائفا لا يأمن، فسأل ربه ولم يسأل الناس، فلم يفطن الرعاء، وفطنت الجاريتان، فلما رجعتا إلى أبيهما أخبرتاه بالقصة وبقوله، فقال أبوهما - وهو شعيب - عليه السلام - - هذا رجل جائع، قال: لإحديهما اذهبي فادعيه، فلما أتته عظمته وغطت وجهها وقالت: إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا، فشق على موسى - عليه السلام - حين ذكرت أجر ما سقيت لنا، ولم يجد بدا من أن يتبعها، إنه كان بين الجبال جائعا مستوحشا، فلما تبعها هبت الريح فجعلت تصفق ثيابها على ظهرها فتصف له عجيزتها، وكانت ذات عجز، وجعل موسى يعرض مرة، ويغض مرة أخرى، فلما عيل صبره ناداها يا أمة الله كوني خلفي، وأريني السمت بقولك، فلما دخل على شعيب - عليه السلام - إذ هو بالعشاء مهيأ فقال له شعيب: اجلس يا شاب فتعش، فقال له موسى: أعوذ بالله، فقال له شعيب: لم أما أنت جائع؟ قال: بلى ولكني أخاف أن يكون هذا عوضا لما سقيت لهما، وأنا من أهل بيت لا يبيع شيئا من ديننا بملء الأرض ذهبا، فقال له شعيب: لا يا شاب ولكنها عادتي وعادة آبائي نقرئ الضيف ونطعم الطعام، فجلس موسى فأكل، فإن كانت هذه المائة دينار عوضا لما حدثت، فالميتة ولحم الخنزير في حال الاضطرار أحل من هذه، وإن كان لحق لي في بيت المال فلي فيها نظراء، فإن ساويت بيننا، وإلا فليس لي فيها حاجة (1).

القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي #522

522 - (3) أخبرنا أبو عثمان البصري، عن عبد العزيز بن مسلم القسملي، ثنا زيد العمي، عن بعض الفقهاء أنه قال: يا صاحب العلم اعمل بعلمك، واعط فضل مالك، واحبس الفضل من قولك إلا بشيء من الحديث ينفعك عند ربك، يا صاحب العلم إن الذي علمت ثم لم تعمل به قاطع حجتك ومعذرتك عند ربك إذا لقيته، يا صاحب العلم إن الذي أمرت به من طاعة الله سيشغلك عما نهيت عنه من معصية الله، يا صاحب العلم لا تكونن قويا في عمل غيرك، ضعيفا في عمل نفسك، يا صاحب العلم لا يشغلنك الذي لغيرك عن الذي لك، يا صاحب العلم جالس العلماء وزاحمهم واستمع منهم، ودع منازعتهم، يا صاحب العلم عظّم العلماء لعلمهم، وصغّر الجهال لجهلهم، ولا تباعدهم وقربهم وعلمهم، يا صاحب العلم لا تحدث بحديث في مجلس حتى تفهمه، ولا تجب امرءا في قوله حتى تعلم ما قال لك، يا صاحب العلم لا تغتر بالله ولا تغتر بالناس فإن الغرة بالله ترك أمره، والغرة بالناس اتباع هواهم، واحذر من الله ما حذرك من نفسه، واحذر من الناس فتنتهم، يا صاحب العلم إنه لا يكمل ضوء النهار إلا بالشمس، كذلك لا تكمل الحكمة إلا بطاعة الله، يا صاحب العلم إنه لا يصلح الزرع إلا بالماء والتراب، كذلك لا يصلح الإيمان إلا بالعلم والعمل، يا صاحب العلم كل مسافر متزود، وسيجد إذا احتاج إلى زاده ما تزود، وكذلك سيجد كل عامل إذا احتاج إلى عمله في الآخرة ما عمل في الدنيا، يا صاحب العلم إذا أراد الله أن يحضك على عبادته فاعلم أنه إنما أراد أن يبين لك كرامتك عليه، فلا تحوّلنّ إلى غيره فترجع من كرامته إلى هوانه، يا صاحب العلم إنك إن تنقل الحجارة والحديد أهون عليك من أن تحدث من لا يعقل حديثك، ومثل الذي يحدث من لا يعقل حديثه كمثل الذي ينادي الميت ويضع المائدة لأهل القبور (1).

بَعْضِ الْفُقَهَاءِ، ← زَيْدٍ الْعَمِّيِّ ← عَبْدُ الْعَزِیْزِ بْنُ مُسْلِمٍ الْقَسْمَلِیُّ ← أَبُو عُثْمَانَ الْبَصْرِيُّ

القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 522

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي #523

523/ 659 - (1) أخبرنا عبد الملك بن سليمان أبو عبد الرحمن الأنطاكي، عن عباد بن عباد الخواص الشامي أبي عتبة قال: أما بعد: اعقلوا والعقل نعمة، فرب ذي عقل قد شغل قلبه بالتعمق فيما هو عليه ضرر عن الانتفاع بما يحتاج إليه حتى صار عن ذلك ساهيا، ومن فضل عقل المرء ترك النظر فيما لا نظر فيه حتى يكون فضل عقله وبالا عليه في ترك مناقشة من هو دونه في الأعمال الصالحة، أو رجل شغل قلبه ببدعة قلد فيها دينه رجالا دون أصحاب رسول - صلى الله عليه وسلم - أو اكتفى برأيه فيما لا يرى الهدى إلا فيها، ولا يرى الضلالة إلا بتركها بزعم أنه أخذها من القرآن، وهو يدعوا إلى فراق القرآن، أفما كان للقرآن حملة قبله وقبل أصحابه يعملون بمحكمه ويؤمنون بمتشابهه، وكانوا منه على منار كوضح الطريق؟ فكان القرآن إمام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إماما لأصحابه، وكان أصحابه أئمة لمن بعدهم، رجال معروفون منسوبون في البلدان متفقون في الرد على أصحاب الأهواء مع ما كان بينهم من الاختلاق، وتسكّع (2) أصحاب الأهواء برأيهم في سبل مختلفة جائرة عن القصد مفارقة للصراط المستقيم، فتوهت بهم أدلاؤهم في مهامه مضلة، فأمعنوا فيها متعسفين في تيههم، كلما أحدث لهم الشيطان بدعة في ضلالتهم انتقلوا منها إلى غيرها لأنهم لم يطلبوا أثر السابقين، ولم يقتدوا بالمهاجرين وقد ذكر عن عمر - رضي الله عنه - أنه قال لزياد: هل تدري ما يهدم الإسلام؟ زلة عالم وجدال منافق بالقرآن، وأئمة مضلون، اتقوا الله وما حدث في قرائكم وأهل مساجدكم من الغيبة والنميمة والمشي بين الناس بوجهين ولسانين، وقد ذكر أن من كان ذا وجهين في الدنيا كان ذا وجهين في النار، يلقاك صاحب الغيبة فيغتاب عندك من يرى أنك تحب غيبته، ويخالفك إلى صاحبك فيأتيه عنك بمثله، فإذا هو قد أصاب عند كل واحد منكما حاجته، وخفي على كل واحد منكما ما أتي به عند صاحبه، حضوره عند من حضره حضور الإخوان، وغيبته على من غاب عنه غيبة الأعداء، من حضر منهم كانت له الأثرة، ومن غاب منهم لم تكن له حرمة، يفتن من حضره بالتزكية، ويغتاب من غاب عنه بالغيبة، فيالعباد الله أما في القوم من رشيد ولا مصلح به يقمع هذا عن مكيدته ويرده عن عرض أخيه المسلم بل عرف هواهم فيما مشى به إليهم فاستمكن منهم وأمكنوه من حاجته فأكل بدينه مع أديانهم فالله الله ذبوا عن حرم أعيانكم وكفوا ألسنتكم عنهم إلا من خير وناصحوا الله في أمتكم إذ كنتم حملة الكتاب والسنة فإن الكتاب لا ينطق حتى ينطق به وإن السنة لا تعمل حتى يعمل بها فمتى يتعلم الجاهل إذا سكت العالم فلم ينكر ما ظهر، ولم يأمر بما ترك {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ} (1) اتقوا الله فإنكم في زمان رق فيه الورع، وقل فيه الخشوع، وحمل العلم مفسدوه، فأحبوا أن يعرفوا بحمله، وكرهوا أن يعرفوا بإضاعته، فنطقوا فيه بالهوى، لما أدخلوا فيه من الخطأ، وحرفوا الكلم عما تركوا من الحق، إلى ما عملوا به من باطل، فذنوبهم ذنوب لا يستغفر منها، وتقصيرهم تقصير لا يعترف به، كيف يهتدي المستدل المسترشد إذا كان الدليل حائرا، أحبو الدنيا وكرهوا منزلة أهلها، فشاركوهم في العيش، وزايلوهم بالقول، ودافعوا بالقول عن أنفسهم أن ينسبوا إلى عملهم، فلم يتبرؤا مما انتفوا منه، ولم يدخلوا فيما نسبوا إليه أنفسهم، لأن العامل بالحق متكلم وإن سكت، وقد ذكر أن الله تعالى يقول: (إني لست كل كلام الحكيم أتقبل، ولكني أنظر إلى همه وهواه، فإن كان همه وهواه لي، جعلت صمته حمدا ووقارا لي، وإن لم يتكلم) (1) وقال الله تعالى: {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} (2) لم يعملوا بها { ... كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا} كتبا، وقال: {خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (3) قال: العمل بما فيه ولا تكتفوا من السنة بانتحالها بالقول دون العمل بها، فإن انتحال السنة دون العمل بها كذب بالقول مع إضاعة العلم، ولا تعيبوا بالبدع تزينا بعيبها، فإن فساد أهل البدع ليس بزائد في صلاحكم، ولا تعيبوها بغيا على أهلها، فإن البغي من فساد أنفسكم، وليس ينبغي للطبيب أن يداوي المرضى بما يبرئهم ويمرضه، فإنه إذا مرض اشتغل بمرضه عن مداواتهم، ولكن ينبغي أن يلتمس لنفسه الصحة ليقوى به على علاج المرضى، فليكن أمركم فيما تنكرون على إخوانكم نظرا منكم لأنفسكم، ونصيحة منكم لربكم، وشفقة منكم على إخوانكم، وأن تكونوا مع ذلك بعيوب أنفسكم أعنى منكم بعيوب غيركم، وأن يستطعم بعضكم بعضا النصيحة، وأن يحظى عندكم من بذلها لكم، وقبلها منكم وقد قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: رحم الله من أهدى إلي عيوبي (1) تحبون أن تقولوا فيحتمل لكم، وإن قيل لكم مثل الذي قلتم غضبتم، تجدون على الناس فيما تنكرون من أمورهم، وتأتون مثل ذلك، فلا تحبون أن يؤخذ عليكم، اتهموا رأيكم ورأي أهل زمانكم، وتثبتوا قبل أن تكلموا، وتعلموا قبل أن تعملوا، فإنه يأتي زمان يشتبه فيه الحق والباطل، ويكون المعروف فيه منكرا، والمنكر فيه معروفا، فمنكم متقرب إلى الله بما يباعده، ومتحبب إليه بما يبغضه عليه، قال الله تعالى: {أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} (2) فعليكم بالوقوف عند الشبهات حتى يبرز لكم واضح الحق بالبينة، فإن الداخل فيما لا يعلم بغير علم آثم، ومن نظر لله نظر الله له، عليكم بالقرآن فأتموا به وأموا به، وعليكم بطلب أثر الماضين فيه، ولو أن الأحبار والرهبان لم يتقوا زوال مراتبهم، وفساد منزلتهم بإقامة الكتاب، وتبيانه ما حرفوه ولا كتموه، ولكنهم لما خالفوا الكتاب بأعمالهم، التمسوا أن يخدعوا قومهم عما صنعوا مخافة أن تفسد منازلهم، وأن يتبين للناس فسادهم فحرفوا الكتاب بالتفسير، ومالم يستطيعوا تحريفه كتموه، فسكتوا عن صنيع أنفسهم إبقاءا على منازلهم، وسكتوا عما صنع قومهم مصانعة لهم، وقد أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب ليبيننه للناس ولا يكتمونه، بل مالئوا عليه ورقّقوا لهم فيه (1).

chevron_left Previous
1…41424344
Next chevron_right
All Chapters
1. 1-1- Book of Purity
    1. Chapter of the wisdom of water if it is suitable for impurity2. Chapter of the changing water3. The door of ablution in the waters of the people of the Book4. The door of the well if an animal falls in it5. The door of desires in the sewer6. 6/8 - Chapter on what the Prophet - may God bless him and grant him peace - was given of the merit7. 7/10 - Chapter in the goodness of the Prophet - may God bless him and grant him peace8. 8/12 - Chapter on the generosity of the Prophet - may God bless him and grant him peace9. 9/14 - Chapter on the death of the Prophet - may God bless him and grant him peace -10. 10/15 - Chapter What God Almighty honored His Prophet - may God bless him and grant him peace - after his death11. 11/16 - Chapter on following the Sunnah12. 12/17 - Chapter on aversion to answering what does not contain a book or a Sunnah13. 18/13 - Chapter on hatred of youth14. 14/19 - Chapter on the despise of fatwas and hatred of devotion and innovation15. 15/20 - Chapter of Fatwa and the distress it contains16. 16/21 - Bab17. 17/22 - Chapter on the change of time and what happens in it18. 18/23 - Chapter on the hatred of taking opinion19. 19/24 - Chapter on following the example of the scholars20. 20/26 - Chapter on the departure of knowledge21. 21/27 - Chapter on working with knowledge and good faith in it22. 22/28 - Chapter from Hap Fatwa for fear of falling23. 23/29 - Chapter He who says knowledge is fearful and fearful of God

أَبُو حَازِمٍ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَيُّ جَفَاءٍ رَأَيْتَ مِنِّي ← لَهُ يَا أَبَا حَازِمٍ مَا هَذَا الْجَفَاءُ ← لَهُ أَبُو حَازِمٍ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ ← هَلْ بِالْمَدِينَةِ أَحَدٌ أَدْرَكَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ← مَرَّ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ يُرِيدُ مَكَّةَ فَأَقَامَ بِهَا أَيَّامًا ← أنبأ الضحاك بن موسى ← عَلِيُّ بْنُ وَهْبٍ الْهَمْدَانِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْكُمَيْتِ ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،

القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 521

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ الْخَوَّاصِ الشَّامِيِّ أَبِي عُتْبَةَ ← عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْطَاكِيُّ

القطوف الدانية فيما انفرد به الدارمي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 523

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
24. 30/24 - Chapter on avoiding passions
25. 25/31 - Chapter Whoever is authorized to speak if it befalls the concerned person
26. 26/32 - Chapter on the merit of science and the world
27. 27/33 - Chapter Whoever seeks knowledge without intent, individual knowledge until intention
28. 28/34 - Chapter of rebuking those who seek knowledge other than God
29. 29/35 - Chapter on avoiding the people of desires, heresies and strife
30. 30/36 - Chapter on reconciliation in science
31. Chapter 37/31 - Chapter on the veneration of scholars
32. 32/38 - Chapter Talking about trustworthy
33. 33/39 - Chapter What is feared from the interpretation of the hadith of the Prophet - may God bless him and grant him peace - and the saying of others when he said - may God bless him and grant him peace -
34. 34/40 - Chapter of expediting the punishment of one who communicated to him on the authority of the Prophet - may God bless him and grant him peace - a hadith that he did not glorify or honor
35. 35/41 - Chapter Whoever dislikes people boredom
36. 36/42 - Chapter He who did not see the writing of the hadeeth
37. 37/43 - Chapter Who licensed the writing of knowledge
38. 38/44 - Chapter from a good or bad year
39. 39/45 - Chapter on the dislike of fame and knowledge
40. 40/46 - Chapter on reporting from the Messenger of God - may God bless him and grant him peace - and teaching Sunan
41. 41/47 - Chapter on the journey in seeking knowledge and enduring hardship
42. 42/48 - Chapter on the maintenance of knowledge
43. 43/49 - Chapter of the Sunnah Judge (1) of the Book of God Almighty
44. 44/50 - Chapter on the interpretation of the hadith of the Prophet, may God bless him and grant him peace
45. 45/51 - Chapter Discussing knowledge
46. 46/52 - Chapter on the difference of scholars
47. 47/53 - Chapter in the width (1)
48. 48/54 - Chapter A man gives fatwas to something and then informs him about the Prophet - may God bless him and grant him peace - referring to the saying of the Prophet - may God bless him and grant him peace
49. 49/55 - Chapter A man gives fatwas to something, then he changes it
50. 50/56 - Chapter on Promoting Knowledge
51. Message (1) Ubad Bin Abbad Al-Khawas Al-Shami
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    52. 1/51/57 - Chapter on the imposition of ablution and prayer53. 2/52/59 - Chapter: “When you rise to prayer, wash your faces” verse (4).54. 3/53/58 - Chapter The prohibition on cleaning oneself with bone or dung55. 4/54/71 - Chapter on cleaning oneself with water56. 5/55/140 - Chapter on washing the woman ishaadah57. 6/56/141 - Chapter Who said: She should wash from noon to noon, have sex and fast58. 7/57/142 - Chapter of the one who said: The woman who is isahaadah has intercourse with her husband59. 8/58/143 - Chapter of the one who said: The woman who is suffering from istihaadah does not have intercourse with her husband60. 9/59/144 - Chapter on what is mentioned in most menstruation61. 10/60/145 - Chapter: At least menstruation62. 11/61/146 - Chapter in the virgin with blood continuing63. 12/62/147 - Chapter in the big one sees blood64. 13/63/148 - Chapter in the lower purity65. 14/64/149 - Chapter of purity, how is it?66. 15/65/150 - Chapter on brownishness if it is after menstruation67. 16/66/151 - Chapter on purification when praying or menstruating68. 17/67/152 - Chapter If a woman mixes with women during her menstrual period and on the days of menstruation69. 18/68/153 - Chapter in the pregnant woman if she sees blood70. 19/69/154 - Chapter on the time of postpartum bleeding and what was said about it71. 20/70/156 - Chapter on a woman avoiding then menstruating72. 21/71/157 - Chapter on a menstruating woman who does ablution at the time of prayer73. 22/72/158 - Chapter: In menstruating women to make up the fasts and not make up the prayers74. Hamza with gin75. 24/74/160 - Section In a menstruating woman the prostration can be heard, but she does not prostrate76. 25/75/155 - Chapter A menstruating woman prays in her dress if she becomes pure77. 26/76/162 - Chapter in the vein of the pleural and the menstruating woman78. 27/77/163 - Chapter on directing the menstruating woman79. 28/78/164 - Chapter on a menstruating woman combing her husband80. 29/79/165 - Chapter on sexual intercourse with a menstruating woman if she becomes pure before she takes a bath81. 80/30/166 - Chapter: In a menstruating woman, a woman prays in pigmentation82. 31/81/176 - Chapter If a man comes to his wife while she is menstruating83. 32/82/168 - Chapter on one who is accused of expiation84. 33/83/169 Chapter - Chapter on taking women into their heads85. 34/84/170 - Chapter Whoever brings his wife in her anus86. 35/85/171 - Chapter Ablution of a menstruating woman if it is necessary to do ghusl before she menstruates87. 36/86/172 - Chapter on a menstruating woman entering the mosque88. 37/87/173 - The door to the side in the mosque89. 38/88/174 - Chapter on spell for a menstruating woman90. 39/89/175 - Chapter on the menstruating woman if she purifies herself and cannot find water91. 90/40/176 - Chapter on seeking exoneration of the nation
3. Book
    92. 1/91/177 - Chapter on Rewarding the Fajr Azan93. 2/92/183 - Chapter Recalling the call to prayer94. 3/93/237 - Chapter on a man praying behind the row alone95. 4/94/247 - Chapter on saying after raising the head from bowing96. 5/95/309 - Chapter on the virtue of walking to mosques in oppression97. 6/96/339 - Chapter God descends to the lowest heaven98. 7/97/385 - Chapter in the two rak'ahs after Witr
4. 3 - From the Book of Zakat
    99. 1/98/404 - Chapter on Zakat on paper100. 2/99/408 - Chapter on what is not obligatory charity of grain, paper and gold101. 3/100/438 - Chapter What is said when seeing the crescent
5. 4 - From the Book of Rites
    102. 1/101/493 - Chapter One who dies but did not perform the Hajj103. 2/102/461 - Chapter on kissing stone104. 3/103/478 - Chapter on throwing stones similar to spoilage
6. 5 - From the Book of Foods
    105. 1/104/585 - Chapter on taking off slippers when eating
7. 6 - From the book of drinks
    106. 1/105/597 - Chapter on what was said about Al-Maskar
8. 7 - The Book of Revelation
    107. 1/106/629 - Chapter on seeing the Almighty God in sleep108. 2/107/630 - Chapter on cakes, wells, milk, honey, ghee, dates and so on while sleeping
9. 8 - From the Book of Marriage
    109. 1/108/637 - Chapter forbidding a man from engaging in the engagement of his brother110. 2/109/640 - Chapter on the marriage of the righteous and righteous
10. 9 - From the book of divorce
    111. 1/110/698 - Chapter in taking back
11. 11-11- The opening book
    112. 1/111/779 - Chapter on the virtue of standing for a man for the sake of God
12. 11 - Book of biography
    113. 1/112/865 - Chapter on the prohibition on selling spoils until they are divided114. 2/113/879 - Chapter on a molt if he brings what he brings with it115. 3/114/911 - Chapter on the guardianship of the people and their nephews among them