Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Monday, Rabiʻ II 10, 1448 AH · Sep 21, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1962

1962) وَحَدِيث: " إِن الْحَمِيم ليصب على رؤوسهم، فَينفذ الْحَمِيم حَتَّى يخلص إِلَى جَوْفه ". وَقَالَ فِيهِ] : حسن صَحِيح] . وَهُوَ أَيْضا من رِوَايَة أبي السَّمْح، عَن عبد الرَّحْمَن بن حجيرة، عَن أبي هُرَيْرَة.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُجَيْرَةَ، ← فِيهِ] حسن صَحِيح] وَهُوَ أَيْضا من رِوَايَة أبي السَّمْح، ← وَحَدِيث: إِن الْحَمِيم ليصب على رؤوسهم، فَينفذ الْحَمِيم حَتَّى يخلص إِلَى جَوْفه

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1962

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1963

1963) وَحَدِيث أبي سعيد: " قَالَ مُوسَى: يَا رب، عَلمنِي شَيْئا أذكرك بِهِ، قَالَ: قل: لَا إِلَه إِلَّا الله، قَالَ: رب كل عبيدك يَقُول هَذَا " الحَدِيث. يرويهِ أَيْضا دراج، عَن أبي الْهَيْثَم، عَن أبي سعيد.

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← أَبِي الْهَيْثَمِ، ← هَذَا الحَدِيث. يرويهِ أَيْضا دراج، ← رب كل عبيدك ← قل: لَا إِلَه إِلَّا الله، ← مُوسَى: يَا رب، عَلمنِي شَيْئا أذكرك بِهِ، ← وَحَدِيث أبي سعيد:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1963

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1964

1964) وَبِهَذَا الطَّرِيق أَيْضا حَدِيث: " استكثروا من الْبَاقِيَات الصَّالِحَات ". (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1964

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1965

1965) وَحَدِيث: " إِنَّه ليخفف عَن الْمُؤمن حَتَّى يكون أخف عَلَيْهِ من الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة فِي الدُّنْيَا ". يَعْنِي يَوْم الْحساب.

وَحَدِيث: إِنَّه ليخفف

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1965

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1966

1966) وَحَدِيث: " أصدق الرُّؤْيَا بالأسحار ". وَفِيه مَعَ ذَلِك ابْن لَهِيعَة. فَهَذِهِ كلهَا صحيحها من رِوَايَته، وَإِنَّمَا يَنْبَغِي أَن يُقَال فِيهَا: حسان؛ فَإِنَّهُ مُخْتَلف فِيهِ، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1966

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1967

1967) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ، عَن أبي وهب الْجُشَمِي - وَكَانَت لَهُ صُحْبَة - قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " تسموا بأسماء الْأَنْبِيَاء، وَأحب الْأَسْمَاء إِلَى الله عز وَجل: عبد الله وَعبد الرَّحْمَن، وارتبطوا الْخَيل " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ مصححا لَهُ، وَمَا مثله صحّح؛ فَإِن إِسْنَاده عِنْده هُوَ هَكَذَا: أخبرنَا مُحَمَّد بن رَافع [النَّيْسَابُورِي] ، حَدثنَا أَبُو أَحْمد الْبَزَّاز: هِشَام ابْن سعيد، حَدثنَا مُحَمَّد بن مهَاجر - ثِقَة - عَن عقيل بن شبيب، عَن أبي وهب الْمَذْكُور. وَلَا تعلم لأبي وهب الصُّحْبَة إِلَّا بزعم عقيل بن شبيب هَذَا، وَلَا يعرف روى عَنهُ غَيره. وَعقيل الْمَذْكُور، يحْتَاج فِي تَعْدِيل نَفسه إِلَى كَفِيل، فَهُوَ غير مَعْرُوف الْحَال، وَلَا مَذْكُور بِأَكْثَرَ من رِوَايَة مُحَمَّد بن مهَاجر عَنهُ. وكل من رَأَيْته ذكر أَبَا وهب فِي الصَّحَابَة، فَإِنَّمَا ذكره بِهَذَا الَّذِي قَالَ فِيهِ عقيل هَذَا. وَقد اعترت أَبَا مُحَمَّد بن أبي حَاتِم فِيهِ غَفلَة؛ وَذَلِكَ أَنه لما ذكر عقيل بن شبيب الْمَذْكُور، قَالَ: روى عَن أبي وهب الكلَاعِي الْجُشَمِي، قَالَ: وَأَبُو وهب [هُوَ] عبيد الله بن عبيد روى عَنهُ مُحَمَّد بن مهَاجر. هَذَا نَص مَا ذكر بِهِ عقيل بن شبيب، فخلط أَبَا وهب الكلَاعِي، بِأبي وهب الْجُشَمِي، وجعلهما وَاحِدًا. وَذكر أَيْضا فِي بَاب: عبيد الله بن عبيد، أَبَا وهب الكلَاعِي، الْجُشَمِي، وَكَانَ من أَصْحَاب مَكْحُول، روى أَحْمد بن حَنْبَل، وَالْفضل الْأَعْرَج، [عَن مُسلم] ، عَن هِشَام بن سعيد الطَّالقَانِي، عَن مُحَمَّد بن مهَاجر، عَن عقيل ابْن شبيب، عَن أبي وهب الْجُشَمِي، وَكَانَت لَهُ صُحْبَة، وَهُوَ وهم، سَمِعت أبي يَقُول ذَلِك. هَذَا مُنْتَهى قَوْله، فَانْظُر هَذَا التَّخْلِيط كَيفَ عمله، ثمَّ نبه على أَنه وهم، وَإِنَّمَا هُوَ عمل يَده، وَأَبوهُ مِنْهُ بَرِيء، وَذَلِكَ أَن أَبَا وهب الكلَاعِي، رجل اسْمه عبيد الله بن عبيد، روى عَنهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، وَيحيى بن حَمْزَة، وطبقتهما من الشاميين. وَقد وَقع لَهُ فِي كتاب الْجِهَاد عِنْد أبي دَاوُد حَدِيث، وَذكره البُخَارِيّ فِي اسْم زِيَاد بن جَارِيَة، من رِوَايَة يحيى بن حَمْزَة، عَن أبي وهب: عبيد الله الكلَاعِي، عَن مَكْحُول، عَن زِيَاد بن جَارِيَة، عَن حبيب بن مسلمة الفِهري، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي تنفيل الرّبع فِي الْبدَاءَة، وَالثلث فِي الرّجْعَة.

أَبِي وَهْبٍ الْجُشَمِيِّ وَکَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ ← وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1967

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1968

1968) وَذكر لَهُ أَبُو دَاوُد أَيْضا حَدِيثا آخر فِي التَّشَهُّد، من رِوَايَة إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش عَنهُ. فَأَما هَذَا الْجُشَمِي فقد زعم عقيل بن شبيب أَنه صَحَابِيّ، وكل من ذكره إِنَّمَا ذكره بكنيته مُجَرّدَة، غير ذَات اسْم، وَكَذَلِكَ ذكره البُخَارِيّ فِيمَن ذكره وَتبع ابْن أبي حَاتِم غلطه فِيهِ، فَلم يذكرهُ فِي الكنى الْمُجَرَّدَة لما كَانَ عِنْده مُسَمّى بعبيد الله بن عبيد، مَذْكُورا فِي بَاب عبيد الله. وَهَذَا الَّذِي كتبناه كُله يُؤَكد مَا قُلْنَاهُ: من كَون الحَدِيث الْمَذْكُور لَا يَصح؛ فَإِنَّهُ من الْأَفْرَاد الَّتِي لَا تقبل إِلَّا من الثِّقَات الْمَشْهُورين، وَقد عدم ذَلِك فِيهِ؛ للْجَهْل بِحَال عقيل بن شبيب. وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد حَدِيثا آخر من رِوَايَة أبي وهب الْجُشَمِي، هَذَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " تمسوا بأسماء الْأَنْبِيَاء، وَأحب الْأَسْمَاء إِلَى الله: عبد الله وَعبد الرَّحْمَن، وَأصْدقهَا حَارِث وَهَمَّام، وأقبحها حَرْب وَمرَّة ". وَهُوَ أَيْضا من رِوَايَة مُحَمَّد بن مهَاجر، عَن عقيل بن شبيب الْمَذْكُور عَنهُ. فَهُوَ أَيْضا كَذَلِك لَا يَصح، وَقد سكت هُوَ عَنهُ، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1968

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1969

1969) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن أبي قَتَادَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " خير الْخَيل الأدهم الأقرح الأرثم " الحَدِيث. ثمَّ صَححهُ بتصحيح التِّرْمِذِيّ. والْحَدِيث عِنْده إِنَّمَا هُوَ من رِوَايَة يحيى بن أَيُّوب وَابْن لَهِيعَة. وَقد تقدم القَوْل على يحيى بن أَيُّوب، وَذكرنَا عمله فِيهِ، وتضعيفه إِيَّاه. وإقرانه بِابْن لَهِيعَة زِيَادَة وَهن، فَإِنَّهُ غَايَة فِي الضعْف، وَهُوَ من حَيْثُ يكن أَن يكون الحَدِيث حَدِيثه، ودعم بِيَحْيَى بن أَيُّوب، وَلَفظه غير لَفظه - كَمَا قد اتّفق فِي أَحَادِيث - يزْدَاد لذَلِك سُقُوط الثِّقَة بالْخبر. وَالْأَمر فِي الْوُجُود على هَذَا، وَذَلِكَ أَن التِّرْمِذِيّ إِنَّمَا أورد الحَدِيث بِلَفْظ ابْن [لَهِيعَة] وَلم يسق لفظ يحيى بن أَيُّوب. ونبين ذَلِك بإيراده كَمَا وَقع عِنْده. قَالَ التِّرْمِذِيّ: أخبرنَا أَحْمد بن مُحَمَّد، حَدثنَا عبد الله بن الْمُبَارك، أخبرنَا ابْن لَهِيعَة، عَن يزِيد بن أبي حبيب، عَن عَليّ بن رَبَاح، عَن أبي قَتَادَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " خير الْخَيل الأدهم، الأقرح، الأرثم، ثمَّ الأقرح المحجل، طلق الْيُمْنَى، فَإِن لم يكن أدهم؛ فكميت على هَذِه الشية ". حَدثنَا مُحَمَّد بن بشار، حَدثنَا وهب بن جرير، حَدثنَا أبي، حَدثنَا يحيى ابْن أَيُّوب، عَن يزِيد بن أبي حبيب نَحوه بِمَعْنَاهُ. قَالَ: هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح. هَذَا مَا أوردهُ التِّرْمِذِيّ بنصه فاعلمه.

ابْن لَهِيعَة. وَقد تقدم القَوْل على يحيى بن أَيُّوب، ← الْحَدِيث عِنْده إِنَّمَا هُوَ من رِوَايَة يحيى بن أَيُّوب ← خير الْخَيل الأدهم الأقرح الأرثم الحَدِيث. ثمَّ صَححهُ بتصحيح التِّرْمِذِيّ. ← أَبِي قَتَادَةَ، ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1969

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1970

1970) وَذكر من طَرِيق ابْن أبي شيبَة حَدِيث أبي لاس: " مَا من بعير إِلَّا وَفِي ذروته شَيْطَان ". وَسكت عَنهُ، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1970

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1971

1971) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار حَدِيث ابْن عمر فِي " النَّهْي عَن أكل لُحُوم الْجَلالَة، وَأَن تشرب أَلْبَانهَا، وَأَن يحمل عَلَيْهَا ". وَسكت عَنهُ أَيْضا وَلم يبين أَنه من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق.

من طَرِيق الْبَزَّار حَدِيث ابْن عمر فِي النَّهْي

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1971

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1972

(1927) وَذكر من طَرِيق بُرَيْدَة قَالَ: " بَيْنَمَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يمشي، جَاءَ رجل وَمَعَهُ حمَار، فَقَالَ: يَا رَسُول الله، اركب، وَتَأَخر الرجل، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: لَا، أَنْت أَحَق بصدر دابتك إِلَّا أَن تَجْعَلهُ لي، قَالَ: فَإِنِّي قد جعلته لَك. [قَالَ] : فَركب ". وَسكت عَنهُ. وَهُوَ حَدِيث يرويهِ أَبُو دَاوُد هَكَذَا: حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن ثَابت الْمروزِي، قَالَ: حَدثنَا عَليّ بن الْحُسَيْن، [حَدثنِي أبي، حَدثنِي عبد الله بن بُرَيْدَة، قَالَ: سَمِعت أبي، فَذكره. وَعلي بن الْحُسَيْن هُوَ ابْن وَاقد مروزي] ، قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: " ضَعِيف ". وَقَالَ الْعقيلِيّ: " كَانَ مرجئا ". وَقد رَوَاهُ عَن حُسَيْن بن وَاقد غَيره مِمَّن يوثق، وسنذكره فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ذكرهَا من طرق ضَعِيفَة، وَلها طرق أحسن مِنْهَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

بينما رسول الله يمشي جاءَ رجلٌ ومعه حمارٌ فقال: ← وَذكر من طَرِيق بُرَيْدَة

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1972

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1973

1973) وَذكر أَيْضا من طَرِيق التِّرْمِذِيّ حَدِيث بُرَيْدَة، فِي الْمَرْأَة الَّتِي نذرت أَن تضر بالدف بَين يَدي النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وتغني، إِن رده الله صَالحا. ذكره فِي مَنَاقِب عمر، وَقَالَ بعده عَن التِّرْمِذِيّ: إِنَّه حسن صَحِيح. وَهَذَا إِنَّمَا يرويهِ عَليّ بن حُسَيْن بن وَاقد الْمَذْكُور، عَن أَبِيه، عَن عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن بُرَيْدَة. وَقد رَوَاهُ أَيْضا غَيره مِمَّن يوثق مُخْتَصرا، وسنذكره فِي الْبَاب الْمَذْكُور إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← أَبِيهِ ← هَذَا إِنَّمَا يرويهِ عَليّ بن حُسَيْن بن وَاقد الْمَذْكُور، ← التِّرْمِذِيّ: إِنَّه حسن صَحِيح. ← بعده:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1973

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…444546…68
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])
17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)
18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)