Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #356

356) وَمِنْهَا حَدِيث عقبَة / بن عَامر، ذكره ابْن سنجر، من رِوَايَة ابْن وهب، عَن ابْن لَهِيعَة، عَن الْحَارِث بن يزِيد، عَن أبي المصعب الْمعَافِرِي، عَن عقبَة، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - سَأَلَ أَبَا بكر، " مَتى توتر؟ " قَالَ: أُصَلِّي مثنى مثنى، ثمَّ أوتر قبل أَن أَنَام، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " مُؤمن حذر "، وَقَالَ لعمر: " مَتى توتر؟ " قَالَ: أُصَلِّي مثنى مثنى، ثمَّ أَنَام حَتَّى أوتر من آخر اللَّيْل، فَقَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " مُؤمن قوي ". وَإِنَّمَا أكثرت فِي هَذَا لترى أَنه لم يعدل إِلَى الْخطابِيّ للظفر مِنْهُ بِمَا لَيْسَ عِنْد غَيره فَاعْلَم ذَلِك. (

عُقْبَةَ ← أبي المصعب الْمعَافِرِي، ← الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← وَمِنْهَا حَدِيث عقبَة بن عَامر، ذكره ابْن سنجر، من رِوَايَة ابْن وهب،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 356

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #357

357) وَذكر أَيْضا من طَرِيق عبد الرَّزَّاق، عَن أبي الدَّرْدَاء، قَالَ: أَوْصَانِي خليلي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِثَلَاث: " بصيام ثَلَاثَة أَيَّام كل شهر، وَأَن لَا أَنَام إِلَّا على وتر، وسبحة الضُّحَى فِي السّفر والحضر ". وخرجه أَبُو دَاوُد أَيْضا، انْتهى مَا ذكر. وَقد بيّنت فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها وَلم يبين عللها مَا أغفل من علته، وَهِي الْجَهْل بِحَال أبي إِدْرِيس السكونِي، رَاوِيه عَن جُبَير بن نفير، عَن أبي الدَّرْدَاء. وَالْمَقْصُود بَيَانه الْآن هُوَ أَنه مِمَّا أبعد فِيهِ النجعة، فَتَركه فِي كتاب مُسلم صَحِيحا. قَالَ مُسلم: نَبَّأَنِي هَارُون / بن عبد الله وَمُحَمّد بن رَافع، قَالَا: حَدثنَا ابْن أبي فديك، عَن الضَّحَّاك بن عُثْمَان، عَن إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن حنين، عَن أبي مرّة مولى أم هَانِئ، عَن أبي الدَّرْدَاء، قَالَ: أَوْصَانِي حَبِيبِي رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِثَلَاث، لن أدعهن مَا عِشْت: " بصيام ثَلَاثَة أَيَّام من كل شهر، وَصَلَاة الضُّحَى، وَأَن لَا أَنَام حَتَّى أوتر ". اللَّهُمَّ إِلَّا أَن يكون إِنَّمَا عدل عَن هَذَا الصَّحِيح من كتاب مُسلم إِلَى ذَلِك الْحسن، أَو الضَّعِيف من كتاب الْبَزَّار وَأبي دَاوُد، لمَكَان لَفْظَة فِي الْحَضَر وَالسّفر، فَلهُ فِي ذَلِك بعض الْعذر، وَهُوَ غير مُتَّجه، فَإِن إِطْلَاق لفظ حَدِيث مُسلم يُغني عَن ذَلِك فاعلمه.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 357

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #358

358) وَذكر فِي الزَّكَاة قَالَ: رويت بِالْإِسْنَادِ الْمُتَّصِل الصَّحِيح إِلَى خَالِد ابْن عدي الْجُهَنِيّ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " من جَاءَهُ من أَخِيه مَعْرُوف من غير إشراف وَلَا مَسْأَلَة، فليقبله وَلَا يردهُ، فَإِنَّمَا هُوَ رزق سَاقه الله إِلَيْهِ ". ذكره أَبُو عمر بن عبد الْبر وَغَيره. انْتهى مَا ذكر. فلنذكر ثَلَاثَة أُمُور: أَحدهمَا: إِسْنَاد أبي عمر فِيهِ. وَالْآخر: إِسْنَاده هُوَ الَّذِي قَالَ أَنه رَوَاهُ بِهِ. وَالثَّالِث: تقريب مَوْضِعه، وتبيين موقع لَهُ أشهر من ذَلِك. أما إِسْنَاد أبي عمر فِيهِ، فَقَالَ: حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن عبد الله، قَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن جَعْفَر بن حمدَان، حَدثنَا عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل حَدثنَا، حَدثنَا أبي، حَدثنَا عبد الله بن يزِيد أَبُو عبد الرَّحْمَن، حَدثنَا سعيد بن أبي أَيُّوب وحيوة بن شُرَيْح، عَن أبي الْأسود، أَنه أخبرهما عَن بكير بن الْأَشَج، أخبرهُ أَن بسر بن سعيد، أخبرهُ عَن عدي بن خَالِد الْجُهَنِيّ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " من جَاءَهُ من أَخِيه مَعْرُوف من غير إشراف وَلَا مَسْأَلَة فليقبله، فَإِنَّمَا هُوَ رزق سَاقه الله إِلَيْهِ / ". هَكَذَا وَقع عدي بن خَالِد، وَصَوَابه: خَالِد بن عدي. وَأما إِسْنَاد أبي مُحَمَّد فَقَالَ فِي كِتَابه الْكَبِير: حَدثنَا الْقرشِي، حَدثنَا شُرَيْح، حَدثنَا أَبُو مُحَمَّد - يَعْنِي ابْن حزم - حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن الجسور، حَدثنَا أَحْمد بن الْفضل بن بهْرَام الدينَوَرِي، حَدثنَا مُحَمَّد بن جرير الطَّبَرِيّ / حَدثنَا الْفضل بن الصَّباح، حَدثنَا عبد الله بن يزِيد، حَدثنَا سعيد بن أبي أَيُّوب، عَن أبي الْأسود، عَن بكير بن عبد الله بن الْأَشَج، عَن بسر بن سعيد، عَن خَالِد بن عدي الْجُهَنِيّ، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من جَاءَهُ من أَخِيه مَعْرُوف فليقبله وَلَا يردهُ، فَإِنَّمَا هُوَ رزق سَاقه الله إِلَيْهِ ". هَذَا هُوَ إِسْنَاده الَّذِي قَالَ: إِنَّه رَوَاهُ بِهِ مُتَّصِلا صَحِيحا. وَفِيه (كَمَا ترى) الْفضل بن الصَّباح، الَّذِي قَالَ فِيهِ من كتاب الْجَنَائِز - إِثْر حَدِيث ابْن عمر أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 358

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #359

359) " اغسلوا قَتْلَاكُمْ " - إِنَّه كتبته حَتَّى أنظرهُ. فَلَعَلَّهُ بعد ذَلِك نظره فَعرفهُ، وغالب الظَّن أَنه إِنَّمَا قلد ابْن حزم فِي تَصْحِيح هَذَا الْخَبَر، وَهُوَ عِنْدِي صَحِيح، وسنبين أَمر الْفضل بن الصَّباح فِي بَاب الرِّجَال الَّذين جهلهم وهم معروفون إِن شَاءَ الله تَعَالَى. وَإِمَّا تقريب مَوْضِعه، فَهُوَ أَن أَبَا بكر بن أبي شيبَة ذكره فِي مُسْنده فَقَالَ: حَدثنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن الْمُقْرِئ، عَن سعيد بن أبي أَيُّوب، قَالَ: حَدثنَا أَبُو الْأسود، عَن بكير بن عبد الله، عَن بسر بن سعيد، عَن خَالِد بن عدي الْجُهَنِيّ، قَالَ: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " من بلغه مَعْرُوف من أَخِيه من غير مَسْأَلَة وَلَا إشراف فليقبله وَلَا يردهُ، فَإِنَّمَا هُوَ رزق سَاقه الله إِلَيْهِ " فَاعْلَم ذَلِك وَالله الْمُوفق.

خَالِدِ بْنِ عَدِيٍّ الْجُهَنِيِّ، ← بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ ← بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أَبُو الْأَسْوَدِ، ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ← أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 359

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #360

360) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، قَالَ: " رخص رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي الْقبْلَة للصَّائِم، وَفِي الْحجامَة ". ثمَّ قَالَ: أسْندهُ مُعْتَمر بن سُلَيْمَان، عَن حميد، عَن أبي المتَوَكل، عَن أبي سعيد، وَغَيره يرويهِ مَوْقُوفا، وَذكره أَبُو بكر الْبَزَّار أَيْضا. كَذَا قَالَ فِيهِ، وَهُوَ كَمَا ذكر، وَالْمَقْصُود أَن تعلم أَنه فِي كتاب النَّسَائِيّ أَيْضا. قَالَ: أخبرنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم - هُوَ ابْن رَاهَوَيْه - أخبرنَا الْمُعْتَمِر، قَالَ: سَمِعت حميدا، عَن أبي المتَوَكل، عَن أبي سعيد، قَالَ: " رخص رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي الْقبْلَة وَفِي الْحجامَة " يَعْنِي للصَّائِم. (

رخص رَسُول الله فِي الْقبْلَة وَفِي الْحجامَة يَعْنِي للصَّائِم. ← اَبِیْ سَعِیْدٍ ← أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، ← حُمَيْدًا، ← الْمُعْتَمِرُ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ هُوَ ابْنُ رَاهَوَيْهِ، ← وَالْمَقْصُود أَن تعلم أَنه فِي كتاب النَّسَائِيّ أَيْضا. ← فِيهِ، وَهُوَ كَمَا ← أبي سعيد، وَغَيره يرويهِ مَوْقُوفا، وَذكره أَبُو بكر الْبَزَّار أَيْضا. كَذَا ← أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، ← حُمَيْدٍ ← أسْندهُ مُعْتَمر بن سُلَيْمَان، ← رخص رَسُول الله فِي الْقبْلَة للصَّائِم، وَفِي الْحجامَة ثمَّ ← أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 360

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #361

361) وَذكر من طَرِيق مُسلم، حَدِيث عبد الله بن عَمْرو فِي تَقْدِيم بعض الْأَفْعَال فِي الْحَج / على بعض. ثمَّ قَالَ: زَاد مُحَمَّد بن أبي حَفْصَة: أفضت قبل أَن أرمي، قَالَ: " ارْمِ وَلَا حرج ". قَالَ: وَلم يُتَابع ابْن أبي حَفْصَة على قَوْله: " أفضت " أرَاهُ وهم. ذكر الحَدِيث وَالتَّعْلِيل أَبُو الْحسن الدَّارَقُطْنِيّ، خرجه من حَدِيث عبد الله ابْن عَمْرو بن الْعَاصِ أَيْضا. هَكَذَا ذكر هَذَا الْموضع، وَوَقع بعض النّسخ: وَذكر هَذَا الحَدِيث وَالتَّعْلِيل أَبُو الْحسن الدَّارَقُطْنِيّ، فعلى الرِّوَايَة الأولى بِسُقُوط الْوَاو تَجِيء هَذِه الزِّيَادَة كَأَنَّهَا من كتاب الدَّارَقُطْنِيّ فَقَط، وَذَاكَ حِينَئِذٍ إبعاد انتجاع. وعَلى رِوَايَة: " وَذكر " بِالْوَاو يبْقى من لَا يعلم فِي ريب من نسبتها إِلَى غير الدَّارَقُطْنِيّ. فَاعْلَم الْآن أَنَّهَا فِي كتاب مُسلم، من طَرِيق مُحَمَّد بن أبي حَفْصَة الْمَذْكُور عَن الزُّهْرِيّ. وَذَلِكَ أَن الحَدِيث حَدِيث الزُّهْرِيّ، يرويهِ عَن عِيسَى بن طَلْحَة، عَن عبد الله بن عَمْرو. فأصحابه لَا يَقُولُونَ عَنهُ: " أفضت قبل أَن أرمي " وَابْن أبي حَفْصَة يَقُول ذَاك، وتوهم الدَّارَقُطْنِيّ وهمه لمُخَالفَة الْحفاظ لَهُ، وَالرجل ثِقَة وَلكنه يضعف فِي الزُّهْرِيّ خَاصَّة، كَأَنَّهُ لم يحفظ حَدِيثه / كَمَا يجب، فَصَارَ يَجِيء فِيهِ بِخِلَاف مَا يَجِيء بِهِ غَيره.

زَاد مُحَمَّد بن أبي حَفْصَة: أفضت قبل

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 361

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #362

362) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: بعثنَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي بعث وَقَالَ: " إِن وجدْتُم فلَانا وَفُلَانًا - لِرجلَيْنِ من قُرَيْش - فاحرقوهما بالنَّار " الحَدِيث. كَذَا أوردهُ، وَتَركه عِنْد البُخَارِيّ، ونسبته إِلَيْهِ أَعلَى. (

بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ فِي بَعْثٍ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 362

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #363

363) وَذكر من طَرِيق ابْن سنجر، من حَدِيث ثَابت الْبنانِيّ، قَالَ نَبَّأَنِي ابْن عمر بن أبي سَلمَة بن عبد الْأسد، عَن أَبِيه، عَن أم سَلمَة، قَالَ: بعث إِلَيْهَا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يخطبها فَقَالَت: مرْحَبًا برَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، أَو مرْحَبًا بِاللَّه وَرَسُوله، اقْرَأ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - السَّلَام، الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: وَذكره ابْن أبي خَيْثَمَة أَيْضا، وَابْن عمر هَذَا لَا يعرف. انْتهى مَا أورد. فَأَقُول: قد كَانَ متناوله أقرب. قَالَ النَّسَائِيّ: نَبَّأَنِي مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل ابْن إِبْرَاهِيم بن علية، قَالَ: حَدثنَا يزِيد عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن ثَابت الْبنانِيّ، قَالَ / نَبَّأَنِي ابْن عمر بن أبي سَلمَة، عَن أَبِيه، عَن أم سَلمَة، لما انْقَضتْ عدتهَا، بعث إِلَيْهَا أَبُو بكر يخطبها فَلم تزَوجه، ثمَّ بعث إِلَيْهَا عمر بن الْخطاب فَلم تزَوجه، فَبعث رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عمر بن الْخطاب يخطبها عَلَيْهِ، فَقَالَت: أخبر رَسُول الله أَنِّي امْرَأَة غَيْرِي، وَأَنِّي امْرَأَة مُصِيبَة، وَلَيْسَ أحد من أوليائي شَاهدا، فَأتى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَذكر ذَلِك لَهُ، فَقَالَ: " ارْجع إِلَيْهَا فَقل لَهَا: أما قَوْلك: إِنِّي امْرَأَة غَيْرِي، فسأدعو الله فَيذْهب غيرتك، وَأما قَوْلك: إِنِّي امْرَأَة مصبية، فستكفي صبيانك، وَأما قَوْلك: لَيْسَ أحد من أوليائي شَاهدا، فَلَيْسَ أحد من أوليائك شَاهدا أَو غَائِبا يكره ذَلِك "، فَقَالَت لابنها: يَا عمر، قُم فزوج رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. مُخْتَصر.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 363

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #364

364) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن أنس بن مَالك قَالَ: كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يدْخل علينا ولي أَخ صَغِير يكنى أَبَا عُمَيْر، وَكَانَ لَهُ نغر يلْعَب بِهِ، فَمَاتَ، فَدخل النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ذَات يَوْم، فَرَآهُ حَزينًا، فَقَالَ: " مَا شَأْنه؟ " فَقَالُوا: مَاتَ نغره، فَقَالَ: " يَا أَبَا عُمَيْر، مَا فعل النغير ". كَذَا ذكره من عِنْد أبي دَاوُد، وَهُوَ صَحِيح، وَأرَاهُ عدل إِلَيْهِ لِأَنَّهُ أشرح لفظا. والْحَدِيث فِي كتاب مُسلم من رِوَايَة أبي التياح، عَن أنس، قَالَ: كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أحسن النَّاس خلقا، وَكَانَ لي أَخ يُقَال لَهُ: أَبُو عُمَيْر - أَحْسبهُ قَالَ: فطيماً - فَكَانَ إِذا جَاءَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَرَآهُ، قَالَ: " يَا أَبَا عُمَيْر، مَا فعل النغير؟ " وَكَانَ يلْعَب بِهِ.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 364

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #365

365) وَذكر من طَرِيق الطَّحَاوِيّ عَن أنس، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا حم أحدكُم فليشن عَلَيْهِ المَاء الْبَارِد من السحر ثَلَاثًا ". كَذَا أوردهُ من عِنْد الطَّحَاوِيّ، وَهُوَ عِنْده كَمَا ذكر، وَإِسْنَاده لَا بَأْس بِهِ، قَالَ الطَّحَاوِيّ: حَدثنَا ابْن أبي دَاوُد، حَدثنَا ابْن أبي عَائِشَة، حَدثنَا حَمَّاد، عَن حميد، عَن أنس - قَالَ ابْن أبي عَائِشَة: كَذَا علقته - أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: فَذكره /. وَلكنه أبعد فِيهِ النجعة، فَإِن النَّسَائِيّ قد ذكره فِي كِتَابه فَقَالَ: حَدثنَا أَحْمد ابْن مُحَمَّد بن هَانِئ، أَبُو بكر / الأترم، بغدادي، إسكاف، قَالَ: حَدثنَا عبيد الله بن مُحَمَّد - هُوَ ابْن أبي عَائِشَة - قَالَ: حَدثنَا حَمَّاد، عَن حميد، عَن أنس، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا حم أحدكُم فليشن عَلَيْهِ المَاء الْبَارِد من السحر ثَلَاثًا ".

أَنَسٍ، ← وَذكر من طَرِيق الطَّحَاوِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 365

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #366

366) وَذكر أَيْضا من عِنْده، عَن ابْن عَبَّاس، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " الْحمى من فيح جَهَنَّم، فَأَبْرِدُوهَا بِمَاء زَمْزَم ". ثمَّ قَالَ: وَرَوَاهُ أَبُو بكر بن أبي شيبَة أَيْضا. وَهُوَ عِنْدهمَا كَذَلِك من رِوَايَة همام، عَن أبي جَمْرَة عَنهُ. قَالَ ابْن أبي شيبَة: حَدثنَا عَفَّان، حَدثنَا همام، حَدثنَا أَبُو جَمْرَة قَالَ: كنت أدفَع النَّاس عَن ابْن عَبَّاس، فاحتبست أَيَّامًا، فَقَالَ: مَا حَبسك؟ قلت: الْحمى، قَالَ: إِن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " الْحمى من فيح جَهَنَّم فَأَبْرِدُوهَا بِمَاء زَمْزَم ". وَهَذَا أَيْضا ذكره النَّسَائِيّ مثله سَوَاء فَقَالَ: حَدثنَا الْحسن بن إِسْحَاق، قَالَ: حَدثنَا عَفَّان، قَالَ: حَدثنَا همام، عَن أبي جَمْرَة، قَالَ: كنت أدفَع الزحام عَن ابْن عَبَّاس، فغبت عَنهُ، فَقَالَ لي: أَيْن كنت؟ قلت: الْحمى، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الْحمى من فيح جَهَنَّم فَأَبْرِدُوهَا بِمَاء زَمْزَم ". (

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← وَذكر أَيْضا من عِنْده،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 366

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #367

367) وَذكر من طَرِيق أبي مُحَمَّد بن حزم قَالَ: وروى الْفرج بن فضَالة، عَن عَليّ بن أبي طَالب قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا عملت أمتِي خمس عشرَة خصْلَة حل بهَا الْبلَاء ". فَذكر فِيهِنَّ: " اتَّخذُوا الْقَيْنَات وَالْمَعَازِف " قَالَ: وَفرج بن فضَالة ضَعِيف جدا، وَقَبله فِي الْإِسْنَاد ثَلَاث مَجْهُولُونَ: لَاحق بن الْحُسَيْن، وَضِرَار بن على، وَأحمد بن عبد الله بن سعيد بن كثير الْحِمصِي. كَذَا أورد هَذَا الحَدِيث، وَعَلِيهِ فِيهِ أَشْيَاء. مِنْهَا مَا يُوهِمهُ لَفظه من أَن فرجا يرويهِ عَن عَليّ، وَإِنَّمَا يرويهِ عَنهُ بوسائط. وَمِنْهَا مَا يُوهِمهُ سوقه إِيَّاه كَمَا يَسُوق غَيره من أَنه وقف على إِسْنَاده فِي الْموضع الَّذِي نَقله مِنْهُ موصلاً، وَابْن حزم لم يُوصل بِهِ إِسْنَاده. وَمِنْهَا ذكره / من ذكره من هَذَا الطَّرِيق، وَله طَرِيق يُوصل إِلَى فرج بن فضَالة، سَالم من هَؤُلَاءِ. وَمِنْهَا إبعاده فِي إِيرَاده [من عِنْد ابْن حزم] كَأَنَّهُ مَعْدُوم فِيمَا هُوَ أقرب متناولاً، وَلَا أخص بِذكر الْأَحَادِيث، وَهُوَ حَدِيث قد ذكره التِّرْمِذِيّ، وَأرَاهُ خَفِي عَلَيْهِ مَوْضِعه من كِتَابه. قَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا صَالح بن عبد الله التِّرْمِذِيّ، حَدثنَا الْفرج بن فضَالة، أَبُو الفضالة الشَّامي، عَن يحيى بن سعيد، عَن مُحَمَّد بن عَليّ عَن عَليّ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا فعلت أمتِي خمس عشرَة خصْلَة، حل بهَا الْبلَاء "، قيل: وَمَا هن يَا رَسُول الله؟ قَالَ: " إِذا كَانَ الْمغنم دولاً، وَالْأَمَانَة مغنماً، وَالزَّكَاة مغرماً، وأطاع الرجل زَوجته، وعق أمه، وبر صديقه، وجفا أَبَاهُ، وَارْتَفَعت الْأَصْوَات فِي الْمَسَاجِد، وَكَانَ زعيم الْقَوْم أرذلهم، وَأكْرم الرجل مَخَافَة شَره، وشربت الْخُمُور، وَلبس الْحَرِير، واتخذت القيان وَالْمَعَازِف، وَلعن آخر هَذِه الْأمة أَولهَا، فليرتقبوا عِنْد ذَلِك ريحًا حَمْرَاء، أَو خسفاً، أَو مسخاً ". قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيث غَرِيب، لَا نعرفه من حَدِيث عَليّ إِلَّا من هَذَا الْوَجْه، وَلَا نعلم أحدا رَوَاهُ عَن يحيى بن سعيد / الْأنْصَارِيّ، غير فرج بن فضَالة، والفرج بن فضَالة قد تكلم فِيهِ بعض أهل الْعلم بِالْحَدِيثِ وَضَعفه من قبل حفظه، وَقد رَوَاهُ عَنهُ وَكِيع وَغير وَاحِد من الْأَئِمَّة. انْتهى كَلَامه. صَالح بن عبد الله التِّرْمِذِيّ، بغدادي صَدُوق، قَالَه أَبُو حَاتِم. قد انْقَضى ذكر الْقسم الأول من الْكتاب، وَهُوَ الرَّاجِع إِلَى نَقله، وَنَذْكُر الْآن - إِن شَاءَ الله تَعَالَى - الْقسم الثَّانِي، وَهُوَ الرَّاجِع إِلَى نظره، وَهُوَ أَيْضا أَبْوَاب كَذَلِك، وَهَذَا حِين أبتدئ مستعيناً بِاللَّه [تَعَالَى فَأَقُول] .

عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ← وروى الْفرج بن فضَالة، ← وَذكر من طَرِيق أبي مُحَمَّد بن حزم

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 367

bookmark Bookmarkshare Share Copy
chevron_left Previous
123
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])
content_copy
17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)
18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)