Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #440

440) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيثا بَين فِيهِ أَنه مُرْسل بِسُقُوط الصاحب مِنْهُ، وَبَقِي عَلَيْهِ أَن يبين أَنه مُنْقَطع قبل أَن يصل إِلَى الَّذِي أرْسلهُ، وَهُوَ مَا ذكر عَن عَطاء بن يسَار، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، قَالَ: خرج رجلَانِ فِي سفر، وَلَيْسَ مَعَهُمَا مَاء، فتيمما صَعِيدا طيبا. الحَدِيث. ثمَّ قَالَ: - يَعْنِي أَبَا دَاوُد - ذكر أبي سعيد لَيْسَ بِمَحْفُوظ فِي هَذَا الحَدِيث. انْتهى / كَلَامه. فقد أعْطى فِيهِ أَنه مُرْسل بِسُقُوط أبي سعيد بَين عَطاء بن يسَار وَالنَّبِيّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وقنع فِيهِ بِبَعْض كَلَام أبي دَاوُد. وَأَبُو دَاوُد كَمَا بَين أَن ذكر أبي سعيد لَا يَصح فِيهِ، فَكَذَلِك بَين أَنه مُنْقَطع قبل أَن يصل إِلَى عَطاء. وَبَيَان هَذَا هُوَ أَن أَبَا دَاوُد قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْحَاق الْمسَيبِي، قَالَ: حَدثنَا عبد الله بن نَافِع، عَن اللَّيْث، عَن بكر بن سوَادَة، عَن عَطاء بن يسَار عَن أبي سعيد، فَذكره. ثمَّ قَالَ أَبُو دَاوُد: غير ابْن نَافِع يرويهِ عَن اللَّيْث، عَن عميرَة بن أبي نَاجِية، عَن بكر بن سوَادَة، عَن عَطاء بن يسَار، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَذكر أبي سعيد فِي هَذَا الحَدِيث وهم لَيْسَ بِمَحْفُوظ، وَهُوَ مُرْسل. فَفِي هَذَا من كَلَام أبي دَاوُد بَيَان أَمريْن. أَحدهمَا: أَن ذكر أبي سعيد وهم، فَهُوَ إِذن مُرْسل من مراسل عَطاء. وَالْآخر: أَن بَين اللَّيْث وَبَين بكر بن سوَادَة، عميرَة بن أبي نَاجِية، فَلم يذكر أَبُو مُحَمَّد هَذَا الِانْقِطَاع، الَّذِي بَين اللَّيْث وَبَين بكر. فَإِن قلت: هُوَ قد قنع بِهِ مُرْسلا، والمرسل مُتَّصِل إِلَى عَطاء بن يسَار، بِزِيَادَة عميرَة بن أبي نَاجِية، فَلَعَلَّهُ الَّذِي أورد، وإياه قصد. فالجوب أَن نقُول: هُوَ إِذن قد ترك أَن يبين أَنه مُرْسل، فِي إِسْنَاده رجل مَجْهُول، وَذَلِكَ أَن عميرَة بن أبي نَاجِية مَجْهُول الْحَال، فَإِذا لم يبين ذَلِك فقد أوهم أَنه لَا عيب لَهُ إِلَّا الْإِرْسَال. وَالْأَظْهَر أَنه لم يرد شَيْئا من ذَلِك، وَلَا اعْتقد فِيهِ إِلَّا أَنه إِذا سقط مِنْهُ ذكر أبي سعيد، بَقِي من رِوَايَة اللَّيْث، عَن بكر، عَن عَطاء مُرْسلا، على نَحْو مَا رَوَاهُ ابْن الْمُبَارك، عَن اللَّيْث، ذكر رِوَايَته الدَّارَقُطْنِيّ، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد ابْن إِسْمَاعِيل الْفَارِسِي، حَدثنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم، حَدثنَا عبد الرَّزَّاق، عَن عبد الله بن الْمُبَارك، عَن لَيْث، عَن بكر بن سوَادَة، عَن عَطاء بن يسَار، أَن رجلَيْنِ أصابتهما جَنَابَة فتيمما. نَحوه. وَإِذا كَانَ هَذَا هُوَ الَّذِي اعْتقد، فَلم يعْتَمد إِلَّا مُنْقَطِعًا فِيمَا بَين لَيْث وَبكر وَلكنه لم يُبينهُ وَلَا أَيْضا تبين لَهُ على نَحْو يَنْفَعهُ، فَإِن الْمُنْقَطع الَّذِي اعْتمد، إِنَّمَا وَصله أَبُو دَاوُد عَن رجل مَجْهُول، وَهُوَ / عميرَة بن أبي نَاجِية، وَأَقُول بعد هَذَا: إِنَّه قد جَاءَ من رِوَايَة أبي الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ، قَالَ: نَبَّأَنِي اللَّيْث بن سعد / عَن عَمْرو بن الْحَارِث، وعميرة بن أبي نَاجِية، عَن بكر بن سوَادَة، عَن عَطاء بن يسَار، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، أَن رجلَيْنِ من أَصْحَاب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَذكر الحَدِيث. ذكره أَبُو عَليّ بن السكن، قَالَ: حَدثنَا أَبُو بكر بن أَحْمد الوَاسِطِيّ، قَالَ: حَدثنَا عَبَّاس بن مُحَمَّد، قَالَ: حَدثنَا أَبُو الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ، فَذكره. فَهَذَا اتِّصَال مَا بَين اللَّيْث وَبكر، بِعَمْرو بن الْحَارِث، وَهُوَ ثِقَة، قرنه بعميرة، وَوَصله بِذكر أبي سعيد. فَإِن قيل: فَكيف بِمَا روى ابْن لَهِيعَة فِي هَذَا، عَن بكر بن سوَادَة، عَن أبي عبد الله مولى إِسْمَاعِيل بن عبيد، عَن عَطاء بن يسَار، أَن رجلَيْنِ، هَكَذَا مُرْسلا، أَلَيْسَ هَذَا يُعْطي انْقِطَاعًا آخر، فِيمَا بَين بكر وَعَطَاء بِرَجُل مَجْهُول، وَهُوَ أَبُو عبد الله مولى إِسْمَاعِيل؟ قُلْنَا: هَذَا لَا يلْتَفت إِلَيْهِ، لضعف رَاوِيه ابْن لَهِيعَة. وَقد تبين الْمَقْصُود، وَهُوَ أَن أَبَا مُحَمَّد ذكر الْإِرْسَال، وَلم يذكر الِانْقِطَاع فاعلمه.

من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيثا بَين فِيهِ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 440

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #441

441) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ حَدِيث أبي هُرَيْرَة: " الإِمَام ضَامِن والمؤذن مؤتمن، اللَّهُمَّ أرشد الْأَئِمَّة " الحَدِيث. من رِوَايَة أبي صَالح عَنهُ، ثمَّ حكى عَن التِّرْمِذِيّ أَنه قَالَ: وَفِي الْبَاب عَن عَائِشَة. وَسمعت أَبَا زرْعَة يَقُول: حَدِيث أبي هُرَيْرَة أصح، وَسمعت البُخَارِيّ يَقُول: حَدِيث أبي صَالح عَن عَائِشَة أصح. هَذَا نَص مَا أورد من غير مزِيد، وخفي عَلَيْهِ من أمره أَنه مُنْقَطع، فَإِنَّهُ عِنْد التِّرْمِذِيّ من رِوَايَة الْأَعْمَش، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة. ومعنعن الْأَعْمَش عرضة لتبين الِانْقِطَاع، فَإِنَّهُ مُدَلّس، وَأبين مَا يكون الِانْقِطَاع بِزِيَادَة وَاحِد فِي حَدِيث من عرف بالتدليس، فَإِنَّهُ إِذا كَانَ ثِقَة يخْتَلف فِي قبُول معنعنه مَا لم يقل: حَدثنَا، أَو أخبرنَا، أَو سَمِعت، فَإِنَّهُ إِذا قَالَ ذَلِك قبل إِجْمَاعًا لِثِقَتِهِ، وَإِذا لم يقل ذَلِك قبله قوم مَا لم يتَبَيَّن فِي حَدِيث بِعَيْنِه أَنه لم يسمعهُ، ورده آخَرُونَ مَا لم يتَبَيَّن أَنه سَمعه. فَهَذَا الحَدِيث من ذَاك الْقَبِيل / فَإِن أَبَا دَاوُد قد بَين فِيهِ الِانْقِطَاع فَقَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن حَنْبَل، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن فُضَيْل قَالَ: حَدثنَا الْأَعْمَش، عَن رجل، عَن أبي صَالح، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الإِمَام ضَامِن والمؤذن مؤتمن، اللَّهُمَّ أرشد الْأَئِمَّة واغفر للمؤذنين ". حَدثنَا الْحسن بن عَليّ، قَالَ: حَدثنَا ابْن نمير، عَن الْأَعْمَش، قَالَ: نبئت عَن أبي صَالح - وَلَا أَرَانِي إِلَّا قد سَمِعت مِنْهُ - عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَذكر مثله. فَفِيهِ - كَمَا ترى التَّصْرِيح بالانقطاع فِي رِوَايَة ابْن فُضَيْل بِزِيَادَة رجل مَجْهُول، وَالشَّكّ فِي الِاتِّصَال، بِظَنّ السماع فِي رِوَايَة ابْن نمير. فَلَيْسَ يَنْبَغِي - وحاله هَذِه أَن يجْزم أَنه سَمعه مِنْهُ. وَفِي كتاب عَبَّاس الدوري، عَن ابْن معِين، أَنه قَالَ: قَالَ سُفْيَان الثَّوْريّ: لم يسمع الْأَعْمَش هَذَا الحَدِيث من أبي صَالح: " الإِمَام ضَامِن " وَلم يصحح ابْن الْمَدِينِيّ فِي هَذَا الْبَاب شَيْئا، لَا من رِوَايَة أبي هُرَيْرَة، وَلَا من رِوَايَة عَائِشَة. وَفِيه أَيْضا حَدِيث جَابر، وَسَيَأْتِي فِي هَذَا الْبَاب فِي الْمَشْكُوك فِي اتِّصَاله إِن شَاءَ الله تَعَالَى /.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 441

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #442

442) وَذكر من طَرِيق مُسلم عَن عَليّ، قَالَ " نهاني رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَن أَقرَأ الْقُرْآن وَأَنا رَاكِع أَو ساجد ". وَسكت عَنهُ، وَيَنْبَغِي أَن يكون مُنْقَطِعًا، فَإِن الَّذين رَوَوْهُ بِهَذَا اللَّفْظ - بِزِيَادَة ذكر السُّجُود - هم الزُّهْرِيّ، وَزيد بن أسلم، الْوَلِيد بن كثير، وَدَاوُد بن قيس، يَقُول جَمِيعهم: عَن إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن حنين، عَن أَبِيه، عَن عَليّ. وَهُوَ هَكَذَا ينقص مِنْهُ وَاحِد، فَإِن الضَّحَّاك بن عُثْمَان، وَابْن عجلَان، روياه فزادا بَين عبد الله بن حنين وَعلي، عبد الله بن عَبَّاس، وَبِذَلِك يتَّصل. وَلَيْسَ لَك أَن تَقول: فَلَعَلَّهُ اعْتمد فِيهِ هَذَا الطَّرِيق، وَإِنَّمَا لم يكن لَك ذَلِك، لِأَن رِوَايَة هذَيْن وَجَمَاعَة غَيرهمَا، لَيْسَ فِيهَا للسُّجُود ذكر.

نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ ← عَلِيٍّ، ← من طَرِيق مُسلم،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 442

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #443

443) وَذكر من طَرِيق ابْن أبي شيبَة، عَن أبي إِسْحَاق السبيعِي، عَن أَرقم بن شُرَحْبِيل، عَن ابْن عَبَّاس، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " حَيْثُ جَاءَ أَخذ الْقِرَاءَة من حَيْثُ بلغ أَبُو بكر " قَالَ: وَذكره الْبَزَّار عَن الْعَبَّاس. قَالَ / البُخَارِيّ: لم يذكر ابو إِسْحَاق سَمَاعا من أَرقم. وَقَالَ أَبُو عمر بن عبد الْبر: كَانَ أَرقم ثِقَة جَلِيلًا. وَقَالَ عَن أبي إِسْحَاق: أَرقم من أشرف النَّاس وَمن خيارهم. قَالَ ابْن عبد الْبر: هم ثَلَاثَة إخْوَة: أَرقم، وَعَمْرو وهذيل. انْتهى مَا ذكر. وَالْمَقْصُود بَيَانه مِنْهُ، هُوَ انْقِطَاع رِوَايَة ابْن عَبَّاس، فَإِنَّهُ - رَضِي الله عَنهُ - كثيرا مَا يُرْسل، وَلَا يذكر من حَدثهُ، حَتَّى لقالوا: إِن مسموعاته سَبْعَة عشر حَدِيثا، وَقد زيد على ذَلِك، وَقد جمعهَا الْحميدِي وَغَيره. وَلَكِن الصَّحِيح الَّذِي يجب أَن يعْمل بِهِ فِي أمره، هُوَ أَن تحمل أَحَادِيثه - مِمَّا لم يذكر فِيهَا السماع - على الِاتِّصَال، حَتَّى يتَبَيَّن فِي حَدِيث مِنْهَا أَنه أَخذه عَن وَاسِطَة بَينه وَبَين النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَيُقَال حِينَئِذٍ فِي ذَلِك الحَدِيث - حِين رَوَاهُ بِغَيْر ذكر الْوَاسِطَة -: مُرْسل. وَهَذَا الحَدِيث كَذَلِك، [فَإِنَّهُ] إِنَّمَا يرويهِ عَن أَبِيه الْعَبَّاس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. وَالرِّوَايَة الَّتِي أَشَارَ إِلَيْهَا الْآن أَبُو مُحَمَّد فِي كِتَابه، من رِوَايَة الْعَبَّاس عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، إِنَّمَا هِيَ من رِوَايَة ابْنه عبد الله بن عَبَّاس عَنهُ، وَكَانَ حَقه أَن يَقُول: " وَذكر الْبَزَّار عَن ابْن عَبَّاس، عَن أَبِيه، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - "، ليتبين بذلك انْقِطَاع الأولى، الَّتِي سَاق من عِنْد ابْن أبي شيبَة، لكنه لم يفعل، فجَاء بِهِ، كَأَنَّهُ مسموع لَهما من النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. والْحَدِيث الْمَذْكُور إِنَّمَا هُوَ حَدِيث أَرقم بن شُرَحْبِيل، فَرَوَاهُ عَنهُ أَبُو إِسْحَاق، عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِغَيْر ذكر الْعَبَّاس. هَذِه رِوَايَة ابْن أبي شيبَة، عَن إِسْرَائِيل عَنهُ. وَرَوَاهُ عَن أَرقم، عبد الله بن أبي السّفر، فَزَاد فِيهِ الْعَبَّاس، رَوَاهُ عَن عبد الله بن أبي السّفر - عِنْد الْبَزَّار - قيس بن الرّبيع، وَعند الدَّارَقُطْنِيّ، يحيى ابْن آدم. فرواية ابْن عَبَّاس مُرْسلَة، تتصل بِزِيَادَة أَبِيه الْعَبَّاس، فَاعْلَم ذَلِك.

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← أَرْقَمَ بْنِ شُرَحْبِيلَ ← أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، ← وَذكر من طَرِيق ابْن أبي شيبَة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 443

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #444

444) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، من حَدِيث عِيسَى بن يُونُس، عَن الْأَخْضَر بن عجلَان / عَن أبي بكر الْحَنَفِيّ، عَن أنس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فِي قصَّة الْأنْصَارِيّ الَّذِي سَأَلَهُ: " فَبَاعَ عَلَيْهِ الحلس والقدح ". كَذَا قَالَ عَن أنس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ". وَالتِّرْمِذِيّ قد ذكر فِي كتاب الْعِلَل، من رِوَايَة مُعْتَمر بن سُلَيْمَان، عَن الْأَخْضَر بن عجلَان، عَن أبي بكر الْحَنَفِيّ، عَن أنس، عَن رجل من الْأَنْصَار، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَذكر قصَّة الحلس والقدح. فَيظْهر من هَذَا أَن أنسا إِنَّمَا أَخذ الْقِصَّة من غَيره. وَقد عَاد ذكر هَذَا الحَدِيث فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي سكت عَنْهَا مصححاً لَهَا. (

رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ ← أَنَسٍ، ← أَبِي بَکْرٍ الْحَنَفِيِّ ← الْأَخْضَرُ بْنُ عَجْلَانَ ← فِي كتاب الْعِلَل، من رِوَايَة مُعْتَمر بن سُلَيْمَان، ← النَّبِي وَالتِّرْمِذِيّ قد ← أَنَسٍ، ← النَّبِي فِي قصَّة الْأنْصَارِيّ الَّذِي سَأَلَهُ: فَبَاعَ عَلَيْهِ الحلس والقدح كَذَا ← أَنَسٍ، ← أَبِي بَکْرٍ الْحَنَفِيِّ ← الْأَخْضَرُ بْنُ عَجْلَانَ ← وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، من حَدِيث عِيسَى بن يُونُس،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 444

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #445

445) وَذكر إِثْر حَدِيث: " هُوَ الطّهُور مَاؤُهُ الْحل ميتَته " أَن قَالَ: قَالَ أَبُو عِيسَى: وَفِي الْبَاب عَن جَابر، والفراسي. انْتهى كَلَام أبي عِيسَى. حَدِيث الفراسي، لم يروه - فِيمَا أعلم - إِلَّا مُسلم بن مخشي، وَمُسلم ابْن مخشي لم يرو عَنهُ - فِيمَا أعلم - إِلَّا بكر بن سوَادَة. هَذَا نَص مَا ذكر، وأظن أَنه خَفِي عَلَيْهِ انْقِطَاع حَدِيث الفراسي، وَهُوَ حَدِيث لم يسمعهُ مُسلم بن مخشي عَن الفراسي، وَإِنَّمَا يروي مُسلم بن مخشي عَن ابْن الفراسي، عَن الفراسي. والْحَدِيث الْمَذْكُور هُوَ هَذَا: قَالَ أبوعمر بن عبد الْبر: حَدثنَا خلف بن الْقَاسِم قَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن الْحُسَيْن الرَّازِيّ، قَالَ حَدثنَا أَبُو الزِّنْبَاع: روح بن الْفرج الْقطَّان، قَالَ: حَدثنَا يحيى بن عبد الله بن بكير، قَالَ: حَدثنَا اللَّيْث بن سعد، عَن جَعْفَر بن ربيعَة، عَن بكر بن سوَادَة، عَن مُسلم بن مخشي، أَنه حدث أَن الفراسي قَالَ: كنت أصيد فِي الْبَحْر الْأَخْضَر، على أرمات، وَكنت أحمل قربَة لي، فِيهَا مَاء، فَإِذا لم أتوضأ من الْقرْبَة رقق ذَلِك بِي، وَبقيت لي، فَجئْت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فقصصت ذَلِك عَلَيْهِ، فَقَالَ: " هُوَ الطّهُور مَاؤُهُ الْحل ميتَته ". وَمَا أرى أَبَا مُحَمَّد وقف عَلَيْهِ إِلَّا عِنْد ابْن عبد الْبر، وَلذَلِك لم يقل فِيهِ كَمَا قَالَ فِي حَدِيث:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 445

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #446

446) " إِذا كنت سَائِلًا فسل الصَّالِحين ". حَيْثُ قَالَ: ابْن الفراسي لم يرو عَنهُ إِلَّا مُسلم بن مخشي. وَذَلِكَ أَنه لم ير فِي حَدِيثه هُنَا لِابْنِ الفراسي ذكرا، وَرَآهُ فِي حَدِيث: " سل الصَّالِحين ". وَمن هُنَاكَ يتَبَيَّن أَن مُسلم بن مخشي لَا يروي عَن الفراسي إِلَّا بِوَاسِطَة ابْنه. والْحَدِيث الْمَذْكُور ذكره فِي الزَّكَاة من طَرِيق النَّسَائِيّ، من رِوَايَة مُسلم بن مخشي، عَن ابْن الفراسي / أَن الفراسي قَالَ لرَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: أسأَل يَا رَسُول الله؟ قَالَ: " لَا، وَإِن كنت لَا بُد سَائِلًا فاسأل الصَّالِحين ". ثمَّ قَالَ: ابْن الفراسي لَا أعلم روى عَنهُ إِلَّا مُسلم بن مخشي. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ فِي علله: " سَأَلت مُحَمَّدًا عَن حَدِيث ابْن الفراسي فِي مَاء الْبَحْر، فَقَالَ: هُوَ حَدِيث مُرْسل، لم يدْرك ابْن الفراسي النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، والفراسي لَهُ صُحْبَة ". فَهَذَا (كَمَا ترى) يُعْطي أَن الحَدِيث يرْوى أَيْضا عَن ابْن الفراسي، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، لَا يذكر فِيهِ الفراسي. فَمُسلم بن مخشي إِنَّمَا يروي عَن الابْن، وَرِوَايَته عَن الْأَب مُرْسلَة، وَالله أعلم.

ذَلِكَ ← ابْن الفراسي لم يرو عَنهُ إِلَّا مُسلم بن مخشي.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 446

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #447

447) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ حَدِيث أبي هُرَيْرَة، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من لم يدع قَول الزُّور وَالْعَمَل بِهِ وَالْجهل فِي الصَّوْم، فَلَيْسَ لله حَاجَة فِي ترك طَعَامه وَشَرَابه ". هَكَذَا ذكره على أَنه مُتَّصِل، وَفِيه / عِنْدِي نظر لَا يعْدم عَلَيْهِ مساعد، وَذَلِكَ أَنه حَدِيث يرويهِ عِنْد النَّسَائِيّ ابْن أبي ذِئْب، عَن سعيد بن ابي سعيد عَن أبي هُرَيْرَة. وَسَعِيد سمع أَبَا هُرَيْرَة، يرْوى عَنهُ أَحَادِيث يذكر فِيهَا سَمَاعه مِنْهُ، ويروي أَيْضا الْكثير عَن أَبِيه، أبي سعيد المَقْبُري عَن أبي هُرَيْرَة، فَإِذا جَاءَ معنعنة عَن أبي هُرَيْرَة، حملنَا علىأنه مِمَّا سمع، مَا لم يتَبَيَّن الِانْقِطَاع، فَإِن جَاءَنَا فِي حَدِيث قد رَوَاهُ عَن أبي هُرَيْرَة أَنه حدث بِهِ عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة، أورث شكا فِي الطَّرِيق الَّذِي لم يذكر فِيهِ أَبَاهُ، وظنناه مُنْقَطِعًا. وَحَدِيث هَذَا الْبَاب من ذَلِك، فَإِنَّهُ يرويهِ ابْن وهب، عَن ابْن أبي ذِئْب عَن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري، عَن أبي هُرَيْرَة، كَمَا ذَكرْنَاهُ بِزِيَادَة لفظ " وَالْجهل ". وَيَرْوِيه غير ابْن وهب، عَن ابْن أبي ذِئْب، عَن سعيد بن أبي سعيد، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة، بِزِيَادَة: " عَن أَبِيه " فِي إِسْنَاده، وَنقص لَفْظَة: " وَالْجهل " من مَتنه. فيستبعد أَن يكون الحَدِيث عَن سعيد بن أبي سعيد مسموعا من أبي هُرَيْرَة كَامِلا، فَيحدث بِهِ عَن أَبِيه، عَنهُ نَاقِصا. قَالَ البُخَارِيّ: حَدثنَا آدم بن أبي إِيَاس، حَدثنَا ابْن أبي ذِئْب، حَدثنَا سعيد المَقْبُري، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: / قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من لم يدع قَول الزُّور وَالْعَمَل بِهِ، فَلَيْسَ لله حَاجَة فِي أَن يدع طَعَامه وَشَرَابه ". لم يذكر " وَالْجهل ". وَقَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا أَحْمد بن يُونُس قَالَ: حَدثنَا ابْن أبي ذِئْب، عَن المَقْبُري، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، فَذكر مثله سَوَاء. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْمثنى، قَالَ حَدثنَا عُثْمَان بن عمر، قَالَ: حَدثنَا ابْن أبي ذِئْب، عَن المَقْبُري، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ، فَذكره. وَقَالَ فِيهِ حسن صَحِيح. وَقَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا عَمْرو بن عَليّ، قَالَ حَدثنَا أَبُو عَامر، عَن ابْن أبي ذِئْب، عَن سعيد، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -. فَذكره. قَالَ: وحدثناه عَمْرو بن عَليّ، قَالَ: حَدثنَا أَبُو قُتَيْبَة، عَن ابْن أبي ذِئْب، عَن سعيد، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بِمثلِهِ. فَهَؤُلَاءِ آدم بن أبي إِيَاس وَأحمد بن يُونُس، وَعُثْمَان بن عمر، وَأَبُو عَامر الْعَقدي، وَأَبُو قُتَيْبَة: سَالم بن قُتَيْبَة، كلهم يذكر فِي الْإِسْنَاد: " عَن أَبِيه " وَلَا يذكر فِي الْمَتْن: " وَالْجهل " وَكلهمْ ثِقَة. وَابْن وهب يذكر فِي الْمَتْن لَفْظَة: " وَالْجهل " وَيسْقط من الْإِسْنَاد " عَن أَبِيه " فروايته - وَالله أعلم - مُنْقَطِعَة، فَاعْلَم ذَلِك.

من طَرِيق النَّسَائِيّ حَدِيث أبي هُرَيْرَة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #448

448) وَذكر من طَرِيق مَالك، عَن أبي مُوسَى [الْأَشْعَرِيّ] أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من لعب بالنرد، فقد عصى الله وَرَسُوله ". ثمَّ قَالَ: اخْتلف فِي إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث. كَذَا قَالَ، وَلم يبين من أمره شَيْئا، إِنَّمَا هُوَ - وَالله أعلم - مُنْقَطع - أَعنِي رِوَايَة مَالك - وَذَلِكَ أَنه يرويهِ عَن مُوسَى بن ميسرَة، عَن سعيد بن أبي هِنْد، عَن أبي مُوسَى. وَهَكَذَا يرويهِ نَافِع مولى ابْن عمر، وَعبد الله بن سعيد بن أبي هِنْد، ومُوسَى بن عبد الله بن سُوَيْد، كلهم عَن سعيد بن أبي هِنْد كَذَلِك. وَكَذَا رَوَاهُ ابْن وهب، عَن أُسَامَة بن زيد اللَّيْثِيّ، عَن سعيد بن أبي هِنْد كَذَلِك، وَخَالفهُ ابْن الْمُبَارك، فَرَوَاهُ عَن أُسَامَة، عَن سعيد بن أبي هِنْد، عَن أبي مرّة / مولى أم هَانِئ، عَن أبي مُوسَى. فذل ذَلِك على / انْقِطَاع الأول. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا يحيى بن صاعد إملاء، حَدثنَا الْحسن بن عِيسَى النَّيْسَابُورِي، إملاء، فِي سنة تسع وَثَلَاثِينَ - وكتبت بخطي - حَدثنَا عبد الله بن الْمُبَارك، عَن أُسَامَة بن زيد، عَن سعيد بن أبي هِنْد، عَن أبي مرّة مولى عقيل - فِيمَا أعلم - عَن أبي مُوسَى، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَذكره. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: وَهُوَ أشبه بِالصَّوَابِ. وَأَبُو مُحَمَّد عبد الْحق حسن الرَّأْي فِي أُسَامَة بن زيد اللَّيْثِيّ، وسترى ذَلِك فِي مَوْضِعه، فَاعْلَم ذَلِك.

أَبِي مُوسَی الأَشْعَرِيِّ ← وَذكر من طَرِيق مَالك

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 448

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #449

449) وَذكر من طَرِيق عبد الرَّزَّاق، عَن يحيى بن الْعَلَاء، عَن جَهْضَم ابْن عبد الله، عَن مُحَمَّد بن زيد - هُوَ الْعَبْدي - عَن شهر بن حَوْشَب، عَن أبي سعيد قَالَ: " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن بيع الْمَغَانِم حَتَّى تقسم، وَعَن بيع الصَّدقَات حَتَّى تقبض، وَعَن بيع الْآبِق، وَعَن بيع مَا فِي بطُون الْأَنْعَام، حَتَّى تضع، وَعَما فِي ضروعها إِلَّا بكيل، وَعَن ضَرْبَة الغائص "، ثمَّ قَالَ إِسْنَاده لَا يحْتَج بِهِ. وَلم يبين بِمَا ضعف عِنْده، وَقد بَيناهُ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي ضعفها وَلم يبين عللها. ونبين هَا هُنَا - إِن شَاءَ الله - أَنه مُنْقَطع فِيمَا بَين جَهْضَم وَمُحَمّد بن زيد، ينقص من بَينهمَا رجل مَجْهُول الْحَال. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن يُونُس بن ياسين، حَدثنَا إِسْحَاق بن أبي إِسْرَائِيل، حَدثنَا حَاتِم بن إِسْمَاعِيل، عَن جَهْضَم بن عبد الله، عَن مُحَمَّد ابْن إِبْرَاهِيم، عَن مُحَمَّد بن زيد الْعَبْدي، عَن شهر، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، قَالَ: " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن شِرَاء مَا فِي بطُون الْأَنْعَام حَتَّى تضع، وَعَن شِرَاء الْغَنَائِم حَتَّى تقسم، وَعَن شِرَاء الصَّدَقَة حَتَّى تقسم، وَعَن شِرَاء ضَرْبَة الغائص ". هَكَذَا رَوَاهُ حَاتِم بن إِسْمَاعِيل - وَهُوَ ثِقَة - عَن جَهْضَم، فَزَاد فِيهِ رجلا - وَهُوَ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم - وَهُوَ الْبَاهِلِيّ بَصرِي -. قَالَ ابْن أبي حَاتِم: سَمِعت أبي يَقُول: هُوَ مَجْهُول.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 449

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #450

450) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن معَاذ بن جبل قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا قَالَ الرجل لمملوكه: أَنْت حر إِن شَاءَ الله، فَهُوَ حر، وَلَيْسَ لَهُ اسْتِثْنَاؤُهُ ". ثمَّ قَالَ: فِي إِسْنَاده حميد بن مَالك، وَهُوَ ضَعِيف. انْتهى كَلَامه. فَأَقُول / - وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق -: إِنَّه مُنْقَطع، فَإِن حميد بن مَالك يرويهِ عَن مَكْحُول، عَن معَاذ، قَالَ: قَالَ لي رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " يَا معَاذ، مَا خلق الله عز وَجل شَيْئا على وَجه الأَرْض أحب إِلَيْهِ من الْعتاق، وَلَا خلق شَيْئا على وَجه الأَرْض أبْغض إِلَيْهِ من الطَّلَاق، فَإِذا قَالَ الرجل لمملوكه: أَنْت حر إِن شَاءَ الله، فَهُوَ حر، وَلَا اسْتثِْنَاء لَهُ، وَإِذا قَالَ الرجل لامْرَأَته: أَنْت طَالِق، إِن شَاءَ الله، فَلهُ اسْتِثْنَاؤُهُ ". رَوَاهُ عَنهُ إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش، وَمَكْحُول إِنَّمَا أَخذه عَن مَالك بن يخَامر، عَن معَاذ. كَذَلِك روى عمر بن إِبْرَاهِيم بن خَالِد، عَن حميد بن مَالك اللَّخْمِيّ الْمَذْكُور، قَالَ: حَدثنَا مَكْحُول، عَن مَالك بن يخَامر عَن معَاذ بن جبل، قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " مَا خلق الله تَعَالَى شَيْئا أبْغض إِلَيْهِ من الطَّلَاق، فَمن طلق وَاسْتثنى فَلهُ اسْتِثْنَاؤُهُ ". وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد هَذِه الْقطعَة فِي الطَّلَاق هَكَذَا وَذكر الدَّارَقُطْنِيّ هَذِه الرِّوَايَة كَمَا ذَكرنَاهَا، فَاعْلَم ذَلِك.

مُّعَاذِ بْنِ جَبَلِ ← وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 450

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #451

451) وَذكر حَدِيث: " أقيلوا ذَوي الهيئات عثراتهم ". وَفِيه انْقِطَاع لم يعرض لَهُ، قد بَيناهُ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي نسبت إِلَى غير رواتها. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 451

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…678…18
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 447

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)
18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)