Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Wednesday, Rabiʻ II 12, 1448 AH · Sep 23, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2827

(2829) وَذكر من طَرِيق البُخَارِيّ عَن أم سَلمَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " كَانَ إِذا سلم يمْكث يَسِيرا ". قَالَ ابْن شهَاب: فنرى - وَالله أعلم - أَن ذَلِك كي ينفذ من ينْصَرف من النِّسَاء. لمنع الْكَفّ عَنْهُم حَتَّى يَفْعَلُوا جَمِيع هَذَا. وَالرِّوَايَة الْأُخْرَى: " أمرت أَن أقَاتل النَّاس حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَه إِلَّا الله، فَإِذا قالوها عصموا مني دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالهمْ ". فِيهِ الْأَمر بالكف عَنْهُم إِذا تشهدوا. وَنَحْو هَذَا أَكثر، وَقد أعرضنا عَن تتبعه لكثرته، كَمَا أعرضنا عَمَّا ترك / من الحَدِيث الصَّحِيح وَالْحسن فِي أَحْكَام أَفعَال الْمُكَلّفين، وَلَكِن وَقع هَذَا فَلم نتركه، قصدنا التَّنْبِيه على جنسه، ليبحث عَنهُ من ينشط لَهُ.

ابْن شهَاب: فنرى ← أُمِّ سَلَمَةَ ← من طَرِيق البُخَارِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2827

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2828

2827) وَذكر من طَرِيق مُسلم حَدِيث أبي مَسْعُود فِيهِ: " وَلَا يُؤمن الرجل [الرجل] فِي سُلْطَانه " وَترك مِنْهُ زِيَادَة صَحِيحَة، وَهِي قَوْله: " وَلَا تؤمن الرجل فِي أَهله وَلَا فِي سُلْطَانه " - أَو: " وَلَا يؤم الرجل فِي بَيته وَلَا فِي سُلْطَانه ". كِلَاهُمَا روى، ذكر إِحْدَاهمَا - وَهِي الأولى - مُسلم، وَالْأُخْرَى أَبُو دَاوُد، وكل صَحِيح. (

الْأُخْرَى أَبُو دَاوُد، وكل صَحِيح. ← إِحْدَاهمَا وَهِي الأولى مُسلم،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2828

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2829

2828) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث عقبَة بن عَامر، سَمِعت النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " من أم النَّاس وَأصَاب الْوَقْت فَلهُ وَلَهُم، وَمن انْتقصَ من ذَلِك شَيْئا فَعَلَيهِ وَلَا عَلَيْهِم ". حرصا وَلَا تعد ". فَلَيْسَ فِي هَذَا إِلَّا الرُّكُوع قبل أَخذ الْمَكَان من الصَّفّ، وَلَيْسَ فِيهِ أَنه مَشى رَاكِعا إِلَى الصَّفّ، فَلَعَلَّهُ أتم صلَاته حَيْثُ ركع. وَحَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة بَين ذَلِك، فَلذَلِك اسْتحق أَن يَقُول فِيهِ أَبُو مُحَمَّد: إِنَّه أبين، وَلَكِن مَعَ ذَلِك بَقِي عَلَيْهِ أَن يذكر مَا يبين أَن مَشْيه إِلَى الصَّفّ كَانَ رَاكِعا، فَإِن حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة الْمَذْكُور لم يبين ذَلِك، بل يحْتَمل أَن يكون مَشى إِلَيْهِ رَاكِعا، وَأَن يكون مَشى إِلَيْهِ قَائِما بعد رفع الرَّأْس من الرُّكُوع، أَو بعد أَن فرغ من السُّجُود، حَتَّى يكون مَشْيه فِي الْقيام من الرَّكْعَة الثَّانِيَة. وَالَّذِي يبين الْمَقْصُود، هُوَ رِوَايَة حجاج بن الْمنْهَال، عَن حَمَّاد بن سَلمَة. قَالَ عَليّ بن عبد الْعَزِيز فِي منتخبه: حَدثنَا الْحجَّاج بن الْمنْهَال حَدثنَا حَمَّاد [أخبرنَا زيد الأعلم ع] ن الْحسن، عَن أبي بكرَة أَنه دخل الْمَسْجِد وَرَسُول الله / - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يُصَلِّي وَقد ركع، فَرَكَعَ ثمَّ دخل الصَّفّ وَهُوَ رَاكِع، فَلَمَّا انْصَرف رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " أَيّكُم دخل الصَّفّ وَهُوَ رَاكِع؟ " فَقَالَ لَهُ أَبُو بكرَة: أَنا، فَقَالَ: " زادك الله حرصا وَلَا تعد ". وَهَكَذَا هُوَ فِي مُصَنف حَمَّاد بن سَلمَة. وبهذه الزِّيَادَة يتَبَيَّن أَن الَّذِي أنكر عَلَيْهِ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِنَّمَا هُوَ أَن دب رَاكِعا، وَقد كَانَ هَذَا متنازعا فِيهِ، فَمن النَّاس من قَالَ: إِنَّمَا قَالَ لَهُ: " لَا تعد " أَي إِلَى وَترك عِنْد البُخَارِيّ عَنْهَا قَالَت: " كَانَ يسلم فَيَنْصَرِف النِّسَاء، فيدخلن بُيُوتهنَّ من قبل أَن ينْصَرف رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ".

من أم النَّاس ← من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث عقبَة بن عَامر،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2829

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2830

2830) [وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد] / حَدِيث أبي بكرَة: " إِذْ جَاءَ وَرَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - رَاكِع، فَرَكَعَ دون الصَّفّ، ثمَّ مَشى إِلَى الصَّفّ، فَلَمَّا قضى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - صلَاته قَالَ: أَيّكُم الَّذِي ركع دون الصَّفّ، ثمَّ مَشى إِلَى الصَّفّ "، فَقَالَ أَبُو بكرَة: أَنا، قَالَ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " زادك الله حرصا وَلَا تعد ". ثمَّ أردفه أَن قَالَ: خرجه البُخَارِيّ، وهذ أبين. وَصدق؛ فَإِن لفظ حَدِيث البُخَارِيّ لَا يُعْطي مَا يُعْطِيهِ حَدِيث أبي دَاوُد، وَحَدِيث أبي دَاوُد من رِوَايَة مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن زِيَاد الأعلم. وَحَدِيث البُخَارِيّ من رِوَايَة مُوسَى بن إِسْمَاعِيل أَيْضا، وَلَكِن عَن همام، عَن زِيَاد الأعلم، فَكَأَن حَمَّاد بن سَلمَة حصل مِنْهُ مَا لم يحصل همام. وَلَفظ همام، هُوَ هَذَا، قَالَ البُخَارِيّ: حَدثنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، عَن الأعلم - هُوَ زِيَاد - عَن الْحسن، عَن أبي بكرَة أَنه انْتهى إِلَى النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَهُوَ رَاكِع، فَرَكَعَ قبل أَن يصل إِلَى الصَّفّ، فَذكره ذَلِك النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَقَالَ: " زادك الله حرصا وَلَا تعد ". فَلَيْسَ فِي هَذَا إِلَّا الرُّكُوع قبل أَخذ الْمَكَان من الصَّفّ، وَلَيْسَ فِيهِ أَنه مَشى رَاكِعا إِلَى الصَّفّ، فَلَعَلَّهُ أتم صلَاته حَيْثُ ركع. وَحَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة بَين ذَلِك، فَلذَلِك اسْتحق أَن يَقُول فِيهِ أَبُو مُحَمَّد: إِنَّه أبين، وَلَكِن مَعَ ذَلِك بَقِي عَلَيْهِ أَن يذكر مَا يبين أَن مَشْيه إِلَى الصَّفّ كَانَ رَاكِعا، فَإِن حَدِيث حَمَّاد بن سَلمَة الْمَذْكُور لم يبين ذَلِك، بل يحْتَمل أَن يكون مَشى إِلَيْهِ رَاكِعا، وَأَن يكون مَشى إِلَيْهِ قَائِما بعد رفع الرَّأْس من الرُّكُوع، أَو بعد أَن فرغ من السُّجُود، حَتَّى يكون مَشْيه فِي الْقيام من الرَّكْعَة الثَّانِيَة. وَالَّذِي يبين الْمَقْصُود، هُوَ رِوَايَة حجاج بن الْمنْهَال، عَن حَمَّاد بن سَلمَة. قَالَ عَليّ بن عبد الْعَزِيز فِي منتخبه: حَدثنَا الْحجَّاج بن الْمنْهَال حَدثنَا حَمَّاد [أخبرنَا زيد الأعلم ع] ن الْحسن، عَن أبي بكرَة أَنه دخل الْمَسْجِد وَرَسُول الله / - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يُصَلِّي وَقد ركع، فَرَكَعَ ثمَّ دخل الصَّفّ وَهُوَ رَاكِع، فَلَمَّا انْصَرف رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " أَيّكُم دخل الصَّفّ وَهُوَ رَاكِع؟ " فَقَالَ لَهُ أَبُو بكرَة: أَنا، فَقَالَ: " زادك الله حرصا وَلَا تعد ". وَهَكَذَا هُوَ فِي مُصَنف حَمَّاد بن سَلمَة. وبهذه الزِّيَادَة يتَبَيَّن أَن الَّذِي أنكر عَلَيْهِ النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِنَّمَا هُوَ أَن دب رَاكِعا، وَقد كَانَ هَذَا متنازعا فِيهِ، فَمن النَّاس من قَالَ: إِنَّمَا قَالَ لَهُ: " لَا تعد " أَي إِلَى التَّأَخُّر والإبطاء، وشكر لَهُ مَعَ ذَلِك حرصه. وَمِنْهُم من قَالَ: إِنَّه إِنَّمَا نَهَاهُ عَن الْمَشْي رَاكِعا، وبهذه الزِّيَادَة يتَبَيَّن أَن هَذَا هُوَ المُرَاد، وَالله أعلم.

أَبُو بَکْرَةَ ← «أَيُّكُمُ الَّذِي رَكَعَ دُونَ الصَّفِّ، ثُمَّ مَشَى إِلَى الصَّفِّ»

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2831

2831) وَذكر من طَرِيق البُخَارِيّ حَدِيث ابْن عمر فِي رفع الْيَدَيْنِ عِنْد التَّكْبِير فِي الْخَفْض وَالرَّفْع، وَفِيه: " وَلَا يفعل ذَلِك حِين يسْجد، وَلَا حِين يرفع من السُّجُود ". وَذكر - مُعَارضا لَهُ - حَدِيث وَائِل بن حجر من عِنْد ابْن عبد الْبر، فِيهِ: " وَإِذا رفع رَأسه من السُّجُود رفع يَدَيْهِ ". وتعارض هذَيْن الْخَبَرَيْنِ، هُوَ بِأَن يَجْعَل تواردهما على مَوضِع وَاحِد، وَهُوَ بِحكم ظَاهر اللَّفْظ: إِذا رفع رَأسه من السُّجُود، وافتتح الْقيام فِي الرَّكْعَة، قَالَ فِي حَدِيث ابْن عمر: إِنَّه لم يكن يرفع، وَقَالَ فِي حَدِيث وَائِل: إِنَّه كَانَ يرفع، هَذَا الَّذِي لَا يفهم من الْخَبَرَيْنِ سواهُ. ثمَّ أتبع أَبُو مُحَمَّد - رَحمَه الله - مَا أورد من ذَلِك كَلَام ابْن عبد الْبر، وَهُوَ أَن قَالَ: عَارض هَذَا الحَدِيث حَدِيث ابْن عمر أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كَانَ لَا يرفع بَين السَّجْدَتَيْنِ، وَوَائِل صحب النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أَيَّامًا قَلَائِل، وَابْن عمر صَحبه حَتَّى توفّي، فَحَدِيثه أولى أَن يُؤْخَذ بِهِ وَيتبع. انْتهى قَوْله. فَأَقُول: لَا مُعَارضَة بَين حَدِيث وَائِل وَحَدِيث ابْن عمر على الموطن الَّذِي هُوَ مَا بَين السَّجْدَتَيْنِ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ لَهُ فيهمَا ذكر، وَأَبُو عمر هُوَ الَّذِي نزلهما على ذَلِك، وَذكر حَدِيث: " كَانَ لَا يرفع بَين السَّجْدَتَيْنِ ". وَأَبُو مُحَمَّد [ ... .] / بَين السَّجْدَتَيْنِ هُوَ حَدِيث سَالم عَن أَبِيه، ذكره مُسلم، وَلم يذكرهُ أَبُو مُحَمَّد. والآن بلغنَا إِلَى الْغَرَض فَنَقُول - وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق -: إِن هذَيْن الموطنين اللَّذين هما مَا بَين السَّجْدَتَيْنِ، وَمَا بَين السُّجُود حِين النهوض إِلَى ابْتِدَاء الرَّكْعَة، قد صَحَّ فيهمَا الرّفْع من حَدِيث ابْن عَبَّاس، وَابْن عمر، وَمَالك بن الْحُوَيْرِث. قَالَ النَّسَائِيّ: أخبرنَا مُوسَى بن عبد الله بن مُوسَى الْبَصْرِيّ، حَدثنِي النَّضر بن كثير أَبُو سهل الْأَزْدِيّ، قَالَ: صلى إِلَى جَنْبي عبد الله بن طَاوس بمنى فِي مَسْجِد الْخيف، وَكَانَ إِذا سجد السَّجْدَة الأولى فَرفع رَأسه مِنْهَا، رفع يَدَيْهِ تِلْقَاء وَجهه، فأنكرت أَنا ذَلِك، فَقلت لوهيب بن خَالِد: إِن هَذَا يصنع شَيْئا لم أر أحدا يصنعه، فَقَالَ لَهُ وهيب: تصنع شَيْئا لم أر أحدا يصنعه، فَقَالَ عبد الله بن طَاوس: رَأَيْت أبي يصنعه [وَقَالَ أبي: رَأَيْت ابْن عَبَّاس يصنعه، وَقَالَ ابْن عَبَّاس: رَأَيْت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يصنعه] . وَقَالَ الطَّحَاوِيّ: حَدثنَا نصر بن عَليّ، حَدثنَا عبد الْأَعْلَى، حَدثنَا عبيد الله، عَن نَافِع، عَن ابْن عمر، أَنه كَانَ يرفع يَدَيْهِ فِي كل خفض وَرفع، وركوع وَسُجُود، وَقيام وقعود بَين السَّجْدَتَيْنِ، وَيذكر أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كَانَ يفعل ذَلِك. وَقَالَ النَّسَائِيّ: أخبرنَا مُحَمَّد بن الْمثنى، حَدثنَا ابْن أبي عدي، عَن شُعْبَة، عَن قَتَادَة، عَن نصر بن عَاصِم، عَن مَالك بن الْحُوَيْرِث، أَن [هـ رأى] نَبِي الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - رفع يَدَيْهِ فِي صلَاته إِذا ركع، وَإِذا رفع رَأسه من رُكُوعه، وَإِذا سجد، وَإِذا رفع رَأسه من سُجُوده، حَتَّى يُحَاذِي بهما فروع أُذُنَيْهِ ". وَرَوَاهُ هِشَام، عَن قَتَادَة، وَهَذِه أَيْضا زِيَادَة مستدركة عَلَيْهِ فِي حَدِيث مَالك بن الْحُوَيْرِث؛ فَإِنَّهُ ذكره من عِنْد [مُسلم] محالا بِهِ على حَدِيث ابْن عمر، قَالَ: وَلم يذكر السُّجُود. وَهَذَا ذكر السُّجُود فِيهِ. وَأما مَا ذكر من طَرِيق أبي عمر بن عبد الْبر، من رِوَايَة وَائِل فِي الرّفْع إِذا رفع رَأسه من السُّجُود، فَإِن أَبَا دَاوُد قد ذكره، فَلَا يَنْبَغِي ان يعزى إِلَى أبي عمر، وَهُوَ عِنْد أبي دَاوُد، فاعلمه وَالله الْمُوفق.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2832

2832) [وَذكر من طَرِيق] النَّسَائِيّ حَدِيث حُذَيْفَة حِين صلى مَعَه، فصلى / بالبقرة، وَالنِّسَاء، وَآل عمرَان فِي رَكْعَة. الحَدِيث. وَتَركه من عِنْد مُسلم بِزِيَادَة: " رَبنَا وَلَك الْحَمد ". وَفِيه عِنْد أبي دَاوُد: " وَكَانَ يقْعد مَا بَين السَّجْدَتَيْنِ نَحوا من سُجُوده " وَالرجل الْمَذْكُور فِي إِسْنَاده، هُوَ صلَة بن زفر فَلَا يصد عَنهُ. وَفِيه من طَرِيق آخر عِنْد النَّسَائِيّ: " وَكَانَ يَقُول بَين السَّجْدَتَيْنِ: رب اغْفِر لي، رب اغْفِر لي ".

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2832

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #2833

2833) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ من حَدِيث ابْن عَبَّاس مَا يُقَال بَين السَّجْدَتَيْنِ: " اللَّهُمَّ اغْفِر لي، وارحمني، واجبرني، واهدني، وارزقني ". وَترك عِنْد أبي دَاوُد - بِالْإِسْنَادِ الَّذِي هُوَ عِنْد التِّرْمِذِيّ لم يختلفا إِلَّا فِي شيخهما - قَوْله: " وَعَافنِي " بَدَلا من " واجبرني "، فَإِذا اجْتمعت الرِّوَايَتَانِ جَاءَت سِتا. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2833

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #806

806) وَذكر من طَرِيق ابْن وهب حَدِيث: " من جَازَ عَرَفَة قبل أَن تغيب الشَّمْس فَلَا حج لَهُ ". ثمَّ قَالَ: رَوَاهُ مُرْسلا عَن عَمْرو بن شُعَيْب وَسَلَمَة بن كهيل، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وَفِي إِسْنَاده يزِيد بن عِيَاض وَهُوَ مَتْرُوك. انْتهى قَوْله فِيهِ. والْحَدِيث هُوَ فِي موطأ ابْن وهب هَكَذَا: أخبرنَا يزِيد بن عِيَاض، عَن إِسْحَاق بن عبد الله، عَن عَمْرو بن شُعَيْب وَسَلَمَة بن كهيل، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " هَذَا الْموقف وكل عَرَفَة، وارتفعوا عَن بطن عُرَنَة، وَمن جَازَ بطن عَرَفَة قبل أَن تغيب الشَّمْس فَعَلَيهِ حج قَابل ". هَكَذَا هُوَ عِنْده: فَبين أَبُو مُحَمَّد أَمر يزِيد بن عِيَاض، وَترك إِسْحَاق بن عبد الله - وَهُوَ ابْن أبي فَرْوَة - وَهُوَ يرْمى بِالْكَذِبِ، وَكَذَلِكَ يزِيد بن عِيَاض، ولعمري إِنَّه فِي صَنِيعه هَذَا لَا أعذر مِنْهُ، فِيمَا إِذا كَانَ من ترك التَّنْبِيه عَلَيْهِ تَحت من ضعف بِهِ، فَإِنَّهُ يُمكن حِينَئِذٍ أَن تكون الْجِنَايَة مِمَّن طوى ذكره، وَيكون من ضعف بِهِ بَرِيئًا، أما فِي مثل هَذَا فَيمكن أَن يكون إِسْحَاق بَرِيئًا، وَيزِيد لَا يصدق عَلَيْهِ، وَأَشد مَا يكون [هَذَا] قبحا إِذا أبرز ذكره، فَاعْلَم ذَلِك.

عَمْرو بن شُعَيْب وَسَلَمَة بن كهيل، ← إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، ← يَزِيدَ بْنِ عِيَاضٍ، ← الْحَدِيث هُوَ فِي موطأ ابْن وهب هَكَذَا: ← عَمْرو بن شُعَيْب وَسَلَمَة بن كهيل، ← رَوَاهُ مُرْسلا

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 806

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #807

807) وَذكر من مُسْند ابْن أبي شيبَة عَن جَابر، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ لَهُم: " خُذُوا حَصى الْجمار من وَاد محسر ". ثمَّ قَالَ: فِي إِسْنَاده عبد الله بن عَامر الْأَسْلَمِيّ، وَهُوَ ضَعِيف عِنْدهم. كَذَا قَالَ، وَهُوَ كَمَا ذكر، وَلكنه ترك من لَا يَصح بِهِ وَلَو كَانَ عبد الله بن عَامر ثِقَة. قَالَ ابْن أبي شيبَة: حَدثنَا مَحْبُوب القواريري، عَن عبد الله بن عَامر، عَن أبي الزبير، عَن جَابر، فَذكره. أَبُو الزبير مُدَلّس، وَلم يذكر سَمَاعا، وَلَا هُوَ من رِوَايَة اللَّيْث عَنهُ. ومحبوب بن مُحرز القواريري لم تثبت عَدَالَته، وَقد سُئِلَ عَنهُ أَبُو حَاتِم فَقَالَ /: يكْتب حَدِيثه، قيل: يحْتَج بِهِ؟ قَالَ: يحْتَج بِحَدِيث شُعْبَة وسُفْيَان. وَسَيَأْتِي فِي هَذَا الْبَاب قَول الدَّارَقُطْنِيّ فِيهِ: ضَعِيف.

جَابِرٍ ← وَذكر من مُسْند ابْن أبي شيبَة

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 807

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #808

808) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي المهزم، عَن أبي هُرَيْرَة / عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أَنه قضى فِي بيض النعام يُصِيبهُ الْمحرم بِثمنِهِ ". (

النَّبِي أَنه قضى فِي بيض النعام يُصِيبهُ الْمحرم بِثمنِهِ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي الْمُهَزِّمِ ← وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 808

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #809

809) وَعَن حُسَيْن بن عبد الله بن عبيد الله بن عَبَّاس، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، عَن كَعْب بن عجْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أَنه قضى فِي بيض النعام أَصَابَهُ محرم بِقدر ثمنه ". ثمَّ قَالَ: أَبُو المهزم وحسين ضعيفان، وَأَبُو المهزم أَكثر. انْتهى قَوْله. وَإِنَّمَا ذكرنَا حَدِيث حُسَيْن بن عبد الله هَاهُنَا؛ لِأَنَّهُ ملازم فِي ذكره لحَدِيث أبي المهزم وَإِلَّا فَهُوَ من الْقسم الآخر الَّذِي سنذكر بعد إِن شَاءَ الله - أَعنِي الَّذِي يذكر فِيهِ الْأَحَادِيث بِقطع من أسانيدها، ثمَّ يعللها بِبَعْض رواتها -. فَاعْلَم الْآن أَن الَّذِي أعل بِهِ هذَيْن الْحَدِيثين، عِلّة كَافِيَة لَو صَحَّ الْخَبَر إِلَيْهِمَا - أَعنِي فِي الأول إِلَى أبي المهزم، وَفِي الثَّانِي إِلَى حُسَيْن - وَلَكِن من لنا بذلك، وَالْأول إِنَّمَا يرويهِ عَن أبي المهزم عَليّ بن غراب، بِلَفْظَة " عَن " وَلم يقل: " حَدثنَا " وَهُوَ مَشْهُور التَّدْلِيس وَإِن كَانَ صَدُوقًا.

کَعْبِ بْنِ عُجْرَۃَ ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← عِكْرِمَةَ، ← حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 809

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #810

810) وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد من طَرِيق أبي أَحْمد حَدِيث أنس: " اعقلها وتوكل ". وَأعْرض فِيهِ عَن رجل هُوَ علته، فَإِنَّهُ مَجْهُول، وَهُوَ الْمُغيرَة بن أبي قُرَّة، وتشاغل بعلي بن غراب، فَبين تدليسه، وَأَنه لم يقل: " حَدثنَا الْمُغيرَة "، فَهَذَا يلْزمه مثله هَاهُنَا. وَأما الثَّانِي - أَعنِي حَدِيث كَعْب بن عجْرَة - فَإِنَّهُ أغضى فِيهِ عَمَّن لَا يجوز الإغضاء عَنهُ، وَهُوَ إِبْرَاهِيم بن أبي يحيى، فَهُوَ يرويهِ عَن حُسَيْن الْمَذْكُور. وَابْن أبي يحيى كَذَّاب، وَقد قيل فِيهِ مَا هُوَ شَرّ من الْكَذِب، فَاعْلَم ذَلِك. (

تشاغل بعلي بن غراب، فَبين تدليسه، وَأَنه لم يقل: ← رجل هُوَ علته، فَإِنَّهُ مَجْهُول، وَهُوَ الْمُغيرَة بن أبي قُرَّة، ← أَبُو مُحَمَّد من طَرِيق أبي أَحْمد حَدِيث أنس: اعقلها وتوكل وَأعْرض فِيهِ ← وقد

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 810

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…186187188…238
Next chevron_right

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2830

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2831

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)