Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

by Ibn Al-Qattan El-Fassi

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #49

49) " إطْعَام الْجد سدساً بعد توريثه سدساً " بِأَن قَالَ: قَالَ أَبُو حَاتِم: لم يسمع الْحسن من عمرَان. وَسَيَأْتِي هَذَا مُبينًا فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة وَهِي مُنْقَطِعَة إِن شَاءَ الله تَعَالَى. وَالثَّانِي: أَنه أوردهُ عَن حميد، عَن الْحسن، عَن عمرَان، وَذَلِكَ عين الْخَطَأ، وَإِنَّمَا هُوَ عَن عَنْبَسَة عَن الْحسن، عَن عمرَان، هُوَ أحد الخطأين اللَّذين قصدت بيانهما فِي هَذَا الْبَاب، وَهُوَ يُمكن أَن يخفي على من لَا يتثبت. وَذَلِكَ أَن أَبَا دَاوُد قَالَ: حَدثنَا يحيى بن خلف، قَالَ: حَدثنَا عبد الْوَهَّاب بن عبد الْمجِيد، قَالَ حَدثنَا عَنْبَسَة. وَحدثنَا مُسَدّد، قَالَ: حَدثنَا بشر بن الْمفضل عَن حميد الطَّوِيل جَمِيعًا، عَن الْحسن، عَن عمرَان بن حُصَيْن، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا جلب وَلَا جنب ". زَاد يحيى فِي حَدِيثه: " فِي الرِّهَان ". هَذَا نَصه، وَقد بَين فِيهِ أَن الزِّيَادَة الْمَذْكُورَة إِنَّمَا هِيَ فِي حَدِيث يحيى بن خلف، وَيحيى بن خلف إِنَّمَا يرويهِ عَن عبد الْوَهَّاب، عَن عَنْبَسَة، عَن الْحسن، عَن عمرَان. فَالْقَوْل بِأَن ذَلِك من رِوَايَة حميد عَن الْحسن، إِضَافَة حَدِيث إِلَى غير رَاوِيه. وَالثَّالِث - وَهُوَ لغير هَذَا الْبَاب (جَرّه هَذَا الثَّانِي) - وَهُوَ سُكُوته عَنهُ مصححاً لَهُ، فَإِن سُكُوته عَن الْأَحَادِيث إِعْلَام بِصِحَّتِهَا عِنْده، كَذَا أخبر عَن نَفسه. وَإِنَّمَا سكت عَنهُ لما خَفِي عَلَيْهِ أَنه من رِوَايَة عَنْبَسَة، وَظن أَنه من رِوَايَة حميد، وَذَلِكَ أَن عَنْبَسَة هُوَ ابْن سعيد، أَخُو أبي الرّبيع السمان / وَهُوَ ضَعِيف مختلط، قَالَ عَمْرو بن عَليّ: كَانَ مخلطاً، وَلَا روى عَنهُ، مَتْرُوك الحَدِيث، صَدُوق لَا يحفظ.

سَيَأْتِي هَذَا مُبينًا فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على ← أَبُو حَاتِم: لم يسمع الْحسن من عمرَان.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 49

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #50

50) وَقد ذكر فِي بَاب السَّلَام والاستئذان، حدث هِشَام بن عُرْوَة، عَن أَبِيه عَن جده، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " مس يَهُودِيّا فَتَوَضَّأ ". ثمَّ قَالَ: عَنْبَسَة بن سعيد الْقطَّان، أَخُو الرّبيع السمان، كَانَ صَدُوقًا وَكَانَ لَا يحفظ. وَالرَّابِع لهَذَا الْبَاب وَهُوَ قَوْله: وَقد رُوِيَ هَذَا عَن حميد، عَن أنس، وَهُوَ خطأ، وَذَلِكَ مِنْهُ خطأ، فَإِن معينه إِنَّمَا هُوَ زِيَادَة " فِي الرِّهَان "، وَلذَلِك أوردهُ فِي أَحَادِيث السباق من كتاب الْجِهَاد، وَلم يرو هَذَا قطّ حميد، عَن أنس. والْحَدِيث الَّذِي تكلم النَّاس فِيهِ من رِوَايَة أنس وَمن رِوَايَة حميد عَن الْحسن، عَن عمرَان، إِنَّمَا هُوَ بِغَيْر الزِّيَادَة الْمَذْكُورَة.

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← فِي بَاب السَّلَام والاستئذان، حدث هِشَام بن عُرْوَة، ← وقد

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 50

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #51

51) وكما قد أوردهُ هُوَ فِي كتاب الزَّكَاة من حَدِيث عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه، عَن جده، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا جلب وَلَا جنب، وَلَا تُؤْخَذ صَدَقَاتهمْ إِلَّا فِي دُورهمْ ". كَذَلِك كَانَ لَهُ أَن يُورِدهُ فِي النِّكَاح فِي بَاب الشّغَار، لزِيَادَة: " وَلَا شغار فِي الْإِسْلَام "، فَأَما هَذِه الزِّيَادَة فَإِنَّمَا هِيَ من رِوَايَة عَنْبَسَة بن سعيد كَمَا أَخْبَرتك. وَإِن أردْت الْوُقُوف على حَدِيث أنس وَحَدِيث الْحسن، عَن عمرَان، من غير رِوَايَة عَنْبَسَة، لتعلم أَنه لَيْسَ فِي وَاحِد مِنْهُمَا زِيَادَة " فِي الرِّهَان "، فهذان هما: (

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← وكما قد أوردهُ هُوَ فِي كتاب الزَّكَاة من حَدِيث عَمْرو بن شُعَيْب

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 51

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #52

52) قَالَ النَّسَائِيّ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن بزيع قَالَ: حَدثنَا يزِيد - وَهُوَ ابْن زُرَيْع - قَالَ حَدثنَا حميد، قَالَ: حَدثنَا الْحسن، عَن عمرَان بن حُصَيْن، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا جلب، وَلَا جنب، وَلَا شغار فِي الْإِسْلَام، وَمن انتهب نهبة فَلَيْسَ منا ". وَرَوَاهُ أَيْضا ابو قزعة، عَن الْحسن، أخبرنَا مُحَمَّد بن بشار، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد، قَالَ حَدثنَا شُعْبَة، عَن أبي قزعة، عَن الْحسن، عَن عمرَان بن حُصَيْن، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا جلب، وَلَا جنب، وَلَا شغار فِي الْإِسْلَام ". وَرَوَاهُ أَيْضا يُونُس بن عبيد عَن الْحسن. قَالَ ابْن السكن: أخبرنَا عبد الله بن مُحَمَّد الْبَغَوِيّ، حَدثنَا عبيد الله بن عمر القواريري، حَدثنَا بشر بن الْمفضل، حَدثنَا يُونُس بن عبيد، عَن الْحسن، عَن عمرَان بن حُصَيْن عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا جلب، [وَلَا جنب] ، وَلَا شغار فِي الْإِسْلَام، وَمن انتهب نهبة فَلَيْسَ منا " /.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 52

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #53

53) وَقَالَ التِّرْمِذِيّ فِي كتاب الْعِلَل: حَدثنَا مَحْمُود بن غيلَان، حَدثنَا عبد الرَّزَّاق، عَن معمر، عَن ثَابت، عَن أنس، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: لَا جلب، وَلَا جنب، وَلَا شغار فِي الْإِسْلَام، وَمن انتهب فَلَيْسَ منا ". سَأَلت مُحَمَّدًا عَنهُ فَقَالَ: لَا أعرفهُ إِلَّا من حَدِيث عبد الرَّزَّاق، وَلَا أعلم أحدا رَوَاهُ عَن ثَابت غير معمر، وَرُبمَا قَالَ عبد الرَّزَّاق فِي هَذَا الحَدِيث: عَن ثَابت وَأَبَان عَن أنس. انْتهى كَلَام التِّرْمِذِيّ. وَقد روى هَذَا الحَدِيث بِأَكْثَرَ من هَذَا الْكَلَام. قَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا الْحسن بن مهْدي، قَالَ: حَدثنَا عبد الرَّزَّاق، قَالَ: أخبرنَا معمر، عَن ثَابت، عَن أنس. وحدثناه زُهَيْر بن مُحَمَّد، قَالَ: حَدثنَا عبد الرَّزَّاق، قَالَ: حَدثنَا معمر، عَن أنس وَاللَّفْظ لفظ زُهَيْر قَالَ: لما بَايع رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - النِّسَاء أَخذ عَلَيْهِنَّ أَلا يَنحن فَقُلْنَ: يَا رَسُول الله، إِن نسَاء أسعدننا فِي الْجَاهِلِيَّة أفنسعدهن فِي الْإِسْلَام؟ فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا إسعاد فِي الْإِسْلَام، وَلَا جلب، وَلَا جنب، وَمن انتهب فَلَيْسَ منا ". ثمَّ قَالَ: لَا نعلم رَوَاهُ عَن ثَابت، عَن أنس إِلَّا معمر. وَقد تبين الْمَقْصُود، وَهُوَ أَن زِيَادَة " فِي الرِّهَان " إِنَّمَا هِيَ من رِوَايَة عَنْبَسَة، عَن الْحسن، عَن عمرَان، وَلَا آمن أَن تكون هَذِه الزِّيَادَة من المدرج فَسرهَا يحيى بن خلف، أَو من فَوْقه فاتصلت بالْخبر، فَاعْلَم ذَلِك.

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ ← وَقَالَ التِّرْمِذِيّ فِي كتاب الْعِلَل:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 53

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #54

54) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار حَدِيث زيد بن حَارِثَة أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فِي أول مَا أُوحِي إِلَيْهِ أَتَاهُ جِبْرِيل عَلَيْهِ / السَّلَام فَعلمه الْوضُوء، فَلَمَّا فرغ أَخذ حفْنَة من مَاء فنضح بهَا فرجه. ثمَّ قَالَ: هَذَا يرويهِ عبد الله بن لَهِيعَة، وَهُوَ ضَعِيف عِنْدهم، وَقد رُوِيَ أَيْضا من طَرِيق رشدين ابْن سعد بِسَنَدِهِ إِلَى زيد بن حَارِثَة، وَهُوَ ضَعِيف. عِنْدهم كَذَلِك. هَكَذَا ذكر رِوَايَة رشدين أَنَّهَا عَن زيد بن حَارِثَة، كَرِوَايَة ابْن لَهِيعَة، وَذَلِكَ شَيْء لَا يعرف، وَمَا رِوَايَة رشدين إِلَّا عَن أُسَامَة بن زيد بن حَارِثَة أَن جِبْرِيل نزل على النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أرَاهُ الْوضُوء، فَلَمَّا فرغ من وضوئِهِ أَخذ حفْنَة من مَاء فرش بهَا فِي الْفرج. يَرْوِيهَا عقيل، وقرة، عَن ابْن شهَاب، / عَن عُرْوَة، عَن أُسَامَة بن زيد كَذَلِك مُرْسلَة. هَكَذَا ذكرهَا الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره، وَلَا ذكر فِيهَا لزيد بن حَارِثَة، فَاعْلَم ذَلِك.

من طَرِيق الْبَزَّار حَدِيث زيد بن حَارِثَة

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 54

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1400

1400) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ أَيْضا، عَن أَسمَاء بنت عُمَيْس، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - سَأَلَهَا: " بِمَ تستمشين "؟ الحَدِيث. وَقَالَ فِيهِ: حسن غَرِيب. وَلم يبين مَا الَّذِي مَنعه من الصِّحَّة، وَمَا أرَاهُ يَعْنِي إِلَّا عبد الحميد بن جَعْفَر. فَإِن التِّرْمِذِيّ يرويهِ هَكَذَا: حَدثنَا مُحَمَّد بن بشار، حَدثنَا مُحَمَّد بن بكر، حَدثنَا عبد الحميد بن جَعْفَر، أَخْبرنِي عتبَة بن عبد الله عَن أَسمَاء بنت عُمَيْس، فَذكره. وكل هَؤُلَاءِ ثِقَة إِلَّا عبد الحميد، فَإِنَّهُ يخْتَلف فِيهِ، كَانَ الثَّوْريّ يحمل عَلَيْهِ ويرميه بِالْقدرِ، وَغَيره يوثقه.

أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ ← وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1400

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1401

1401) وَذكر من طَرِيق عبد الْملك بن حبيب، حَدثنَا أَسد بن مُوسَى، وَعلي بن معبد، عَن ابْن جريج، عَن حَبَّة بن سلم، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " الشطرنج ملعونة، مَلْعُون من لعب بهَا " الحَدِيث. ثمَّ ذكر / ضعفه وَكَونه مُرْسلا. وَقَالَ ذَلِك فِي مرسلين آخَرين، ذكرهمَا أَيْضا مَعَه من كتاب ابْن حبيب. وَالْمَقْصُود أَن نبين بعض مَا ضعف بِهِ هَذَا الْمُرْسل مِمَّا لم يُبينهُ أَبُو مُحَمَّد، وَذَلِكَ حَبَّة بن سلم هَذَا، فَإِنَّهُ لَا يعرف، وَإِنَّمَا يعرف حَبَّة بن سَلمَة، أَخُو أبي وَائِل: شَقِيق بن سَلمَة، وَهُوَ حَبَّة - بباء وَاحِدَة - وَقد قيل: إِنَّه هُوَ الَّذِي يروي هَذَا الْمُرْسل. وَذَلِكَ أَيْضا لَا ينفع الْمُرْسل الْمَذْكُور، فَإِن حَاله مَجْهُولَة.

حَبَّة بن سلم، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← أَسد بن مُوسَى، وَعلي بن معبد، ← وَذكر من طَرِيق عبد الْملك بن حبيب،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1401

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1402

1402) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، عَن عمر بن أبي سَلمَة، عَن أَبِيه، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِذا تمنى أحدكُم فَلْينْظر مَاذَا يتَمَنَّى؛ فَإِنَّهُ لَا يدْرِي مَا يكْتب لَهُ من أمْنِيته ". وَإِنَّمَا سكت عَنهُ، اتكالا على مَا قدم فِي عمر بن أبي سَلمَة، فأبرزه هُنَا، تبرؤا من عهدته.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ← وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1402

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1403

1403) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من عَاد مَرِيضا أَو زار أَخا لَهُ فِي الله، ناداه مُنَاد أَن طبت وطاب ممشاك، وتبوأت من الْجنَّة منزلا ". قَالَ فِيهِ: حسن غَرِيب. وَهُوَ عِنْدِي إِلَى الضعْف أقرب، إِلَّا أَنه رُبمَا سمح فِيهِ، لكَونه من فَضَائِل الْأَعْمَال، فَقَالَ فِيهِ: حسن. وَإِسْنَاده هُوَ هَذَا: حَدثنَا مُحَمَّد بن بشار وَالْحُسَيْن بن أبي كَبْشَة الْبَصْرِيّ، قَالَا: حَدثنَا يُوسُف بن يَعْقُوب السدُوسِي، قَالَ: حَدثنَا أَبُو سِنَان الْقَسْمَلِي، عَن عُثْمَان بن أبي سَوْدَة، عَن أبي هُرَيْرَة. وَعُثْمَان بن أبي سَوْدَة شَامي، يروي عَن أبي هُرَيْرَة، روى عَنهُ أَبُو سِنَان وَزيد بن وَاقد، وَلَا تعرف حَاله، وَكَانَت أمه سَوْدَة لعبادة بن الصَّامِت، وَأَبوهُ أَبُو سَوْدَة، لعبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي. فَأَما أَبُو سِنَان الْقَسْمَلِي، فَهُوَ عِيسَى بن سِنَان، وَلم تثبت عَدَالَته، بل ضعفه ابْن حَنْبَل، وَابْن معِين. فَمَا مثل هَذَا الحَدِيث حسن.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1403

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1404

1404) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا، عَن أبي الدَّرْدَاء، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من رد عَن عرض / أَخِيه، رد الله عَن وَجهه النَّار يَوْم الْقِيَامَة ". قَالَ فِيهِ: حسن. وَلم يبين لم لَا يَصح / وَذَلِكَ - وَالله أعلم - لِأَنَّهُ من رِوَايَة ابْن الْمُبَارك، عَن أبي بكر النَّهْشَلِي - وَهُوَ ثِقَة - عَن مَرْزُوق أبي بكر التَّيْمِيّ، عَن أم الدَّرْدَاء، عَن أبي الدَّرْدَاء. ومرزوق هَذَا، هُوَ وَالِد يحيى بن أبي بكير، وَهُوَ كُوفِي، يروي عَنهُ الثَّوْريّ، وَشريك، وَإِسْرَائِيل، وَلَيْث بن أبي سليم، وَعمر بن مُحَمَّد، وَغَيرهم، وَلكنه مَعَ ذَلِك لم تثبت عَدَالَته، وَهُوَ شَبيه بِالْمَجْهُولِ الْحَال، وَالله أعلم. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1404

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1405

1405) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار، عَن عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِي، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا رَأَيْتُمْ أمتِي تهاب الظَّالِم أَن تَقول: إِنَّك ظَالِم؛ فقد تودع مِنْهُم ". ثمَّ قَالَ: يُقَال: إِن فِي إِسْنَاده انْقِطَاعًا. كَذَا قَالَ: وَلم يبين ذَلِك، وَالَّذِي فِيهِ من ذَلِك هُوَ أَن أَبَا الزبير لَا يعرف هَل سمع من عبد الله بن عَمْرو، أم لَا. والْحَدِيث أوردهُ الْبَزَّار هَكَذَا: أخبرنَا مُحَمَّد بن الْمثنى، أَبُو مُوسَى، قَالَ: حَدثنَا عبيد الله بن عبد الله الربعِي، قَالَ: حَدثنَا الْحسن بن عَمْرو، عَن مُجَاهِد، عَن عبد الله بن عَمْرو، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا رَأَيْتُمْ أمتِي تهاب الظَّالِم أَن تَقول: إِنَّك ظَالِم؛ فقد تودع مِنْهُم ". وحدثناه يُوسُف بن مُوسَى، قَالَ: حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الْمحَاربي، عَن الْحسن بن عَمْرو الْفُقيْمِي، عَن أبي الزبير عَن عبد الله بن عَمْرو، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " إِذا رَأَيْتُمْ أمتِي تهاب الظَّالِم أَن تَقول: إِنَّك ظَالِم؛ فقد تودع مِنْهُم ". قَالَ: وَهَذَا الحَدِيث عَن الْحسن بن عَمْرو، عَن أبي الزبير، هُوَ الصَّوَاب عِنْدِي. ثمَّ ذكر حَدِيثا آخر لأبي الزبير، عَن عبد الله بن عَمْرو. ثمَّ قَالَ: لَا نعلم أسْند أَبُو الزبير عَن عبد الله بن عَمْرو إِلَّا هذَيْن الْحَدِيثين. انْتهى كَلَام الْبَزَّار. وَذكر أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيّ هَذَا الحَدِيث فِي كتاب الْعِلَل، من رِوَايَة مُحَمَّد ابْن الفضيل، عَن الْحسن بن عَمْرو، عَن أبي الزبير، عَن عبد الله بن عَمْرو، ثمَّ قَالَ: سَأَلت مُحَمَّدًا، قلت / لَهُ: أَبُو الزبير سمع من عبد الله بن عَمْرو؟ قَالَ: قد روى عَنهُ، وَلَا أعرف لَهُ سَمَاعا مِنْهُ. وَهَذَا من البُخَارِيّ على أَصله فِي التماسه بَين المتعاصرين السماع لشَيْء مَا وَإِن قل، بِحَيْثُ يعلم أَنَّهُمَا التقيا، وَحِينَئِذٍ يحْتَج بِمَا يروي أَحدهمَا عَن الآخر مُعَنْعنًا، ويشتد الْأَمر فِي مثل هَذَا، لما علم من تَدْلِيس أبي الزبير.

عبد الله بن عمرو بن العاصي ← من طَرِيق الْبَزَّار،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1405

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1…456…238
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)