Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Sunday, Rabiʻ II 9, 1448 AH · Sep 20, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق

Mukhtsar Sunan Abu Dawood Al Munzari

by Al Munzari

5,113 Hadith1879 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #4020

4020 - وعنه -رضي اللَّه عنه- قال: "كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- له شَعرٌ يبلغ شَحَمْة أُذنيه". • وأخرجه البخاري (3551) ومسلم (91/ 2337) والنسائي (5232). 4185/

"كان رسول اللَّه له شَعرٌ يبلغ شَحَمْة أُذنيه". وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي ← وعنه

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 24 - أول كتاب الترَجُّل [4: 124] · Hadith 4020

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #4021

4021 - وعن ثابت، عن أنس -رضي اللَّه عنه-، قال: "كان شعرُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى شَحْمة أذنيه". [حكم الألباني: صحيح: م نحوه] • وأخرجه النسائي (5234). 4186/

أَنَسٍ، ← ثَابِتٍ،

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 24 - أول كتاب الترَجُّل [4: 124] · Hadith 4021

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #4022

4022 - وعن حميد -وهو الطويل- عنه -رضي اللَّه عنه- قال: "كان شعر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى أنصاف أذنيه". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه مسلم (2338) والنسائي (5061)، (5234). 4187/

حميد -وهو الطويل- عنه

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 24 - أول كتاب الترَجُّل [4: 124] · Hadith 4022

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #4023

4023 - وعن عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت: "كان شعر رسولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فَوْقَ الْوَفْرَةِ وَدُونَ الجُمَّةِ". [حكم الألباني: حسن صحيح] • وأخرجه الترمذي (1755) وابن ماجة (3635). وفي حديث الترمذي: "كنت أغتسل أنا ورسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. وقد رُوي من غير وجه: عن عائشة -رضي اللَّه عنها-، أنها قالت: "كنت أغتسل أنا ورسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من إناء واحد"، ولم يذكروا فيه هذا الحرف: "وكان له شَعر فوق الجمَّة" وإنما ذكره عبد الرحمن بن أبي الزناد، وهو ثقة حافظ. هذا آخر كلامه. وعبد الرحمن بن أبي الزناد -عبد اللَّه بن ذكوان- مدني ثقة، سكن بغداد، وحدث بها إلى حين وفاته، وكنيته: أبو محمد، وثقه الإمام مالك بن أنس، واستشهد به البخاري، وتكلم فيه غير واحد. قيل: الجمع بين هذه الألفاظ في شعر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أن ما يلي منها الأذن: هي التي تبلغ شحمة أذنيه، وهي التي بين أذنيه وعاتقه، وما خلفهُ منها: هو الذي يضرب منكبيه. وقيل: بل ذلك لاختلاف الأوقات، فإذا ترك تقصيرها بلغت المنكب، وإذا قصر: كان إلى أنصاف الأذنين، وبحساب ذلك يطول ويقصر. والعاتق: ما بين المَنكِب والعنق. وشحمة الأذن: ما لانَ من أسفلها، وهو مُعلّق القُرط. وفي حديث عائشة: "كان شعر رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فوق الوَفْرة ودون الجمة" وهي توضح معنى اختلاف الألفاظ. وفي حديث عائشة ما يدل على أن الجمة أطولُ من الوفرة، وهو الذي قاله العلماء. والوفرة: إلى شحمة الأذن. واللَّمَّة: هي التي ألمت بالمنكبين. والجُمَّة: ما سقط على المنكبين. وقال بعضهم: الوَفْرة، ثمَّ الجمة، ثمَّ اللمة.

عَائِشَةَ

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 24 - أول كتاب الترَجُّل [4: 124] · Hadith 4023

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #4024

4024 - عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-، قال: "كان أهلُ الكتاب -يعني يَسْدُلون أشعارهم- وكان المشركون يَفْرُقُون رؤوسهم، وكان رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- تُعْجبهُ مُوافقةُ أهلِ الكتاب فيما لم يُؤمَرْ فيه، فسَدَلَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ناصيته، ثم فَرَق بعدُ". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (5917) ومسلم (2336) والترمذي في الشمائل (29 - الدعاس) والنسائي (5238) وابن ماجة (3632). 4189/

ابْنِ عَبَّاسٍ،

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 24 - أول كتاب الترَجُّل [4: 124] · Hadith 4024

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #4025

4025 - وعن عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت: "كنتُ إذا أردتُ أن أفرُق رأسَ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- صدَعْتُ الفَرْقَ من يافوخِه، وأُرْسِلُ ناصيته بين عينيه". [حكم الألباني: حسن] • وأخرجه ابن ماجه (3633). في إسناده: محمد بن إسحاق بن يسار، وقد تقدم الكلام عليه. 4190/

عَائِشَةَ

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 24 - أول كتاب الترَجُّل [4: 124] · Hadith 4025

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #4026

4026 - عن وائل بن حُجْر -رضي اللَّه عنه- قال: "أتيتُ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وليَ شَعَر طويلٌ، فلما رآني رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: ذُبَابٌ ذُبَابٌ، قال: فرجعتُ فجزَزْتُه، ثم أتيته من الغدِ، فقال: إنّي لَمْ أَعْنِكَ، وهذا أحسن". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه النسائي (5052) وابن ماجة (3636). وفي إسناده: عاصم بن كليب الجَرَميّ، وقد احتج به مسلم في صحيحه. وقال الإمام أحمد: لا بأس بحديثه. وقال أبو حاتم الرازي: صالح. وقال علي بن المديني: لا يحتج به إذا انفرد.

علي بن المديني: لا يحتج به إذا انفرد. ← أبو حاتم الرازي: صالح. ← الإمام أحمد: لا بأس بحديثه. ← ابن ماجة وفي إسناده: عاصم بن كليب الجَرَميّ، وقد احتج به مسلم في صحيحه. ← إنّي لَمْ أَعْنِكَ، وهذا أحسن". وأخرجه النسائي ← فَرَجَعْتُ فَجَزَزْتُهُ ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنْ الْغَدِ ← ذُبَابٌ ذُبَابٌ ← أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَلِي شَعْرٌ طَوِيلٌ فَلَمَّا رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ ← وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 24 - أول كتاب الترَجُّل [4: 124] · Hadith 4026

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #4027

4027 - عن أم هانئٍ -رضي اللَّه عنها- قالت: "قدم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى مكة وله أربعُ غدائرَ، تعني: عقائص". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه الترمذي (1781) وابن ماجة (3631). وفي حديث ابن ماجه: "تعني ضفائر". وقال الترمذي: غريب. • وأخرجه الترمذي (بإثر: 1781) أيضًا من حديث إبراهيم بن نافع المكي وهو من الثقات، وفيه: "وله أربع ضفائر" قال: وقال حسن. وقال محمد -يعني البخاري-: لا أعرف لمجاهد سماعًا من أم هانئ. 4192/

أُمِّ هَانِئٍ

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 24 - أول كتاب الترَجُّل [4: 124] · Hadith 4027

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #4028

4028 - عن عبد اللَّه بن جعفر -رضي اللَّه عنهما-: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أمْهلَ آل جعفر ثلاثًا أن يأتيهم، ثم أتاهم فقال: لَا تَبْكُوا عَلَى أَخِي بَعْدَ الْيَوْمِ، ثم قال: ادْعُوا لِي بَني أَخِي، فجيء بنا كأنّا أَفْرُخٌ، فقال: ادْعُوا لِي الحَلَّاقَ، فأمره فحلق رؤوسنا". [حكم الألباني: صحيح] • وأخرجه النسائي (5227). 4193/

عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 24 - أول كتاب الترَجُّل [4: 124] · Hadith 4028

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #4029

4029 - عن نافع -مولى عبد اللَّه بن عمر- عن ابن عمر -رضي اللَّه عنهما- قوله قال: "نهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن القَزَع، والقَزَعُ: أن يُحلَقَ رأسُ الصبي فيتركَ بعضُ شعره". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (5920) ومسلم (2120) والنسائي (5050)، (5051)، (5228 - 5231)، وابن ماجة (3637، 3638). وحكي في صحيح مسلم التفسير من كلام نافع. وفي رواية: من كلام عبيد اللَّه بن عمر. وفي البخاري: "وما القزع؟ قال: فأشار لنا عبيد اللَّه، قال: إذا حُلِق الصبي تُرك هاهنا شعر، وهاهنا وهاهنا" فأشار لنا عبيد اللَّه إلى ناصيته وحافتي رأسه، قيل لعبيد اللَّه: فالجارية والغلام؟ قال: لا أدري، هكذا قال: "الصبي" قال عبيد اللَّه: وعاودته -يعني نافعًا- فقال: نعم. فأما القُصَّة والقفا للغلام فلا بأس بهما, ولكن القزع: أن يترك بناصيته شعر، وليس في رأسه غيره، وكذلك شِقُّ رأسه هذا، أو هذا.

القزع. والقزع: ← «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ← ابْنِ عُمَرَ قَوْلَهُ ← نَافِعٍ مَوْلَی عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 24 - أول كتاب الترَجُّل [4: 124] · Hadith 4029

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #4030

4030 - وعنه: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- نهى عن القَزَع، وهو أن يحلق الصبي ويترك له ذؤابة". [حكم الألباني: صحيح] 4195/

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 24 - أول كتاب الترَجُّل [4: 124] · Hadith 4030

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق #4031

4031 - وعنه: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- رأَى صَبِيًّا قد حُلق بعضُ شعره، وتُرك بعضُه، فنهاهم عن ذلك، وقال: احْلِقُوه كُلَّه، أَوِ اتْرُكُوهُ كُلَّهُ". [حكم الألباني: صحيح: م] • وأخرجه النسائي (5048)، وأخرجه مسلم بالإسناد الذي خرجه به أبو داود، ولم يذكر لفظه. وذكر أبو مسعود الدمشقي في تعليقه: أن مسلمًا أخرجه بهذا اللفظ. 4196/

مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · 24 - أول كتاب الترَجُّل [4: 124] · Hadith 4031

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
12345
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter32. Chapter33. Chapter34. Chapter35. Chapter36. Chapter37. Chapter38. Chapter39. Chapter
40. Chapter
41. Chapter
42. Chapter
43. Chapter
44. Chapter
45. Chapter
46. Chapter
47. Chapter
48. Chapter
49. Chapter
50. Chapter
51. Chapter
52. Chapter
53. Chapter
54. Chapter
55. Chapter
56. Chapter
57. Chapter
58. Chapter
59. Chapter
60. Chapter
61. Chapter
62. Chapter
63. Chapter
64. Chapter
65. Chapter
66. Chapter
67. Chapter
68. Chapter
69. Chapter
70. Chapter
71. Chapter
72. Chapter
73. Chapter
74. Chapter
75. Chapter
76. Chapter
77. Chapter
78. Chapter
79. Chapter
80. Chapter
81. Chapter
82. Chapter
83. Chapter
84. Chapter
85. Chapter
86. Chapter
87. Chapter
88. Chapter
89. Chapter
90. Chapter
91. Chapter
92. Chapter
93. Chapter
94. Chapter
95. Chapter
96. Chapter
97. Chapter
98. Chapter
99. Chapter
100. Chapter
101. Chapter
102. Chapter
103. Chapter
104. Chapter
105. Chapter
106. Chapter
107. Chapter
108. Chapter
109. Chapter
110. Chapter
111. Chapter
112. Chapter
113. Chapter
114. Chapter
115. Chapter
116. Chapter
117. Chapter
118. Chapter
119. Chapter
120. Chapter
121. Chapter
122. Chapter
123. Chapter
124. Chapter
125. Chapter
126. Chapter
127. Chapter
128. Chapter
129. Chapter
130. Chapter
131. Chapter
132. Chapter
133. Chapter
134. Chapter
135. Chapter
136. Chapter
137. Chapter
2. Book
    138. Chapter139. Chapter140. Chapter141. Chapter142. Chapter143. Chapter144. Chapter145. Chapter146. Chapter147. Chapter148. Chapter149. Chapter150. Chapter151. Chapter152. Chapter153. Chapter154. Chapter155. Chapter156. Chapter157. Chapter158. Chapter159. Chapter160. Chapter161. Chapter162. Chapter163. Chapter164. Chapter165. Chapter166. Chapter167. Chapter168. Chapter169. Chapter170. Chapter171. Chapter172. Chapter173. Chapter174. Chapter175. Chapter176. Chapter177. Chapter178. Chapter179. Chapter180. Chapter181. Chapter182. Chapter183. Chapter184. Chapter185. Chapter186. Chapter187. Chapter188. Chapter189. Chapter190. Chapter191. Chapter192. Chapter193. Chapter194. Chapter195. Chapter196. Chapter197. Chapter198. Chapter199. Chapter200. Chapter201. Chapter202. Chapter203. Chapter204. Chapter205. Chapter206. Chapter207. Chapter208. Chapter209. Chapter210. Chapter211. Chapter212. Chapter213. Chapter214. Chapter215. Chapter216. Chapter217. Chapter218. Chapter219. Chapter220. Chapter221. Chapter222. Chapter223. Chapter224. Chapter225. Chapter226. Chapter227. Chapter228. Chapter229. Chapter230. Chapter
3. Book
    231. Chapter232. Chapter233. Chapter234. Chapter235. Chapter236. Chapter237. Chapter238. Chapter
4. Book
    239. Chapter240. Chapter241. Chapter242. Chapter243. Chapter244. Chapter245. Chapter246. Chapter
5. Book
    247. Chapter248. Chapter249. Chapter250. Chapter251. Chapter252. Chapter
6. Book
    253. Chapter254. Chapter255. Chapter256. Chapter257. Chapter258. Chapter259. Chapter260. Chapter261. Chapter262. Chapter263. Chapter264. Chapter265. Chapter266. Chapter267. Chapter268. Chapter269. Chapter270. Chapter271. Chapter272. Chapter273. Chapter274. Chapter275. Chapter276. Chapter277. Chapter278. Chapter279. Chapter280. Chapter281. Chapter282. Chapter283. Chapter284. Chapter
7. Book
    285. Chapter286. Chapter287. Chapter288. Chapter289. Chapter290. Chapter291. Chapter292. Chapter293. Chapter294. Chapter295. Chapter296. Chapter297. Chapter298. Chapter299. Chapter300. Chapter301. Chapter302. Chapter303. Chapter304. Chapter305. Chapter306. Chapter307. Chapter308. Chapter309. Chapter310. Chapter311. Chapter312. Chapter313. Chapter314. Chapter315. Chapter316. Chapter317. Chapter318. Chapter319. Chapter320. Chapter321. Chapter322. Chapter323. Chapter324. Chapter325. Chapter326. Chapter327. Chapter328. Chapter329. Chapter330. Chapter
8. Book
    331. Chapter332. Chapter333. Chapter334. Chapter
8. Book
    335. Chapter336. Chapter337. Chapter338. Chapter339. Chapter340. Chapter
9. Book
    341. Chapter342. Chapter343. Chapter344. Chapter345. Chapter346. Chapter347. Chapter348. Chapter349. Chapter350. Chapter351. Chapter352. Chapter353. Chapter354. Chapter355. Chapter356. Chapter357. Chapter358. Chapter359. Chapter360. Chapter361. Chapter362. Chapter363. Chapter364. Chapter365. Chapter366. Chapter367. Chapter368. Chapter369. Chapter370. Chapter371. Chapter372. Chapter373. Chapter374. Chapter375. Chapter376. Chapter377. Chapter378. Chapter379. Chapter380. Chapter381. Chapter382. Chapter383. Chapter384. Chapter385. Chapter386. Chapter387. Chapter388. Chapter389. Chapter390. Chapter391. Chapter392. Chapter
10. Book
    393. Chapter394. Chapter395. Chapter396. Chapter397. Chapter398. Chapter399. Chapter400. Chapter401. Chapter402. Chapter403. Chapter
11. Book
    404. Chapter405. Chapter406. Chapter407. Chapter408. Chapter409. Chapter410. Chapter411. Chapter412. Chapter413. Chapter414. Chapter415. Chapter416. Chapter417. Chapter418. Chapter419. Chapter420. Chapter421. Chapter422. Chapter423. Chapter