Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
البعث والنشور للبيهقي

Al Baes w Al Nushur Al Baihaqee

by Imam Baihaqee

482 Hadith38 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

البعث والنشور للبيهقي #182

Sahih

182 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني علي بن احمد بن قُرْقُوب التمار -بهمذان- حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، أخبرنا شعيب، عن الزهري، حدثني سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر أخبره، أن عمر بن الخطاب انطلق مع النبي صلى الله عليه وسلم في رهط من أصحابه قبل ابن صائد، حتى وجدوه يلعب مع الغلمان عند أطم بني مغالة، وقد قارب ابن صياد يومئذ الحلم، فلم يشعر حتى ضرب النبي صلى الله عليه وسلم ظهره بيده، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أتشهد أني رسول الله؟ فنظر إليه ابن صياد فقال: أشهد أنك رسول الأميين، ثم قال ابن صياد لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أتشهد أني رسول الله؟ فرضه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: آمنت بالله ورسله، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن صياد: ماذا ترى؟ فقال: يأتيني صادق وكاذب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خلط عليك الأمر، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: إني خبأت لك خبيئا، فقال ابن صياد: هو الدخ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: اخسأ، فلن تعدو قدرك، فقال عمر: يا رسول الله، ائذن لي فأضرب عنقه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن يكن هو، فلن تسلط عليه، وإن لم يكن هو، فلا خير لك في قتله". رواه البخاري في الصحيح، عن أبي اليمان، وأخرجه مسلم، من حديث يونس، ومعمر، عن الزهري.

سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ، ← أَبُو الْيَمَانِ الْحَکَمُ بْنُ نَافِعٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ← علي بن أحمد بن قرقوب التمار -بهمذان- ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

البعث والنشور للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 182

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

البعث والنشور للبيهقي #183

Sahih

183 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني علي بن أحمد بن قرقوب، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: قال سالم بن عبد الله: سمعت عبد الله بن عمر بعد ذلك يقول: "انطلق بعد ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، هو وأبي بن كعب الأنصاري، يؤمان النخل التي فيها ابن صياد، حتى إذا دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، طفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يتقي بجذوع النخل، وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئا قبل أن يراه، وابن صياد مضطجع على فراشه في قطيفة له فيها زمزمة، فرأت أم ابن صياد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتقي بجذوع النخل، فقالت لابن صياد: أي صاف -هو اسمه هذا محمد، فثار ابن صياد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو تركته بين". قال: قال سالم: قال عبد الله بن عمر: ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس، فأثنى على الله عز وجل بما هو أهله، ثم ذكر الدجال فقال: "إني أنذرتكموه، وما من نبي إلا وقد أنذر قومه، لقد أنذره نوح قومه، ولكن سأقول لكم فيه قولا لم يقله نبي لقومه، تعلمون أنه أعور، وأن الله ليس بأعور". رواه البخاري في الصحيح، عن أبي اليمان، وأخرجه مسلم من حديث يونس عن الزهري. هكذا وجدته زمزمة، وقال البخاري في حديث شعيب: "رمرمة، أو زمزمة". قال أبو سليمان: "والرمرمة، تحريك الشفتين، والزمزمة بالزاي، فهو من داخل الفم إلى ناحية الحلق".

"انطلق بعد ذلك النبي هو ← عبد الله بن عمر بعد ذلك ← سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← شُعَيْبٌ، ← أَبُو الْيَمَانِ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ← علي بن أحمد بن قرقوب، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

البعث والنشور للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 183

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

البعث والنشور للبيهقي #184

Sahih

184 - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر بن عبد الله، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا سالم بن نوح، أخبرني الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: لقيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر وعمر في بعض طرق المدينة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتشهد أني رسول الله؟ فقال هو: تشهد أني رسول الله؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: آمنت بالله، وكتبه، ورسله، ما ترى؟ قال: أرى عرشا على الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ترى عرش إبليس على البحر، وما ترى؟ قال: أرى صادقين، وكاذبا أو كاذبين، وصادقا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لبس عليه، دعوه". رواه مسلم في الصحيح، عن محمد بن المثنى. ويحتمل أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما لم يقتله -مع ادعائه النبوة لنفسه- لأنه كان غير بالغ، ويحتمل أن ذلك كان أيام مهادنته اليهود وحلفائهم، وقد اختلف الناس في أمره اختلافا كثيرا، هل هو الدجال، أم لا.

محمد بن المثنى. ويحتمل ← رسول الله لبس عليه، دعوه". رواه مسلم في الصحيح، ← أَرَی صَادِقَيْنِ وَکَاذِبًا أَوْ کَاذِبَيْنِ وَصَادِقًا ← رَسُولُ اللَّهِ تَرَی عَرْشَ إِبْلِيسَ عَلَی الْبَحْرِ وَمَا تَرَی ← أرى عرشا على الماء ← النبي آمنت بالله، وكتبه، ورسله، ما ترى؟ ← هو: تشهد أني رسول الله؟ ← لَهُ رَسُولُ اللَّهِ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ← لَقِيَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَأَبُو بَکْرٍ وَعُمَرُ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ ← أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِي نَضْرَةَ ← الْجُرَيْرِيِّ، ← سَالِمُ بْنُ نُوحٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ← الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللهِ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

البعث والنشور للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 184

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

البعث والنشور للبيهقي #185

Sahih

185 - أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ، أخبرني أبو الوليد الفقيه، حدثنا جعفر بن أحمد الحافظ، حدثنا يحيى بن حبيب ح قال: وأخبرنا محمد بن يعقوب، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا محمد بن عبد الأعلى قالا: أخبرنا المعتمر قال: سمعت أبي يحدث، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: "قال لي ابن صائد -وأخذتني منه ذمامة-: قد أعذرت الناس، ما لي ولكم يا أصحاب محمد، ألم يقل نبي الله أنه يهودي؟ وقد أسلمت، قال: ولا ولد له، وقد ولد لي، وقال: إن الله حرم عليه مكة، وقد حججت، قال: فما زال حتى كاد أن يأخذ في قوله، قال: فقال له: أم والله إني لأعلم الآن حيث هو، وأعرف أباه وأمه، قال: وقيل: أيسرك أنك ذاك الرجل؟ فقال: لو عرض علي ما كرهت". رواه مسلم في الصحيح، عن يحيى بن حبيب، ومحمد بن عبد الأعلى.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِي نَضْرَةَ ← أَبِي ← الْمُعْتَمِرُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ← عَبْدُ اللہِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ← يَحْيَی بْنُ حَبِيبٍ ← جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ ← أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ

البعث والنشور للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 185

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

البعث والنشور للبيهقي #186

Sahih

186 - أخبرنا أبو بكر بن فورك، حدثنا القاضي أبو بكر أحمد بن محمود بن خرزاد الأهوازي -بها-، حدثنا عبد الله بن أحمد بن موسى، حدثنا عبيد الله بن معاذ ح وأخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسه، حدثنا أبو داود، حدثنا ابن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن المنكدر قال: "رأيت جابر بن عبد الله يحلف بالله أن ابن صائد الدجال، فقلت: تحلف بالله؟ فقال: إني سمعت عمر يحلف على ذلك عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم ينكره رسول الله صلى الله عليه وسلم". رواه مسلم في الصحيح، عن عبيد الله بن معاذ.

رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَحْلِفُ بِاللَّهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ← سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ← شُعْبَةُ، ← أَبِي ← ابْنُ مُعَاذٍ ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ← أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى، ← القاضي أبو بكر أحمد بن محمود بن خرزاد الأهوازي بها ← أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ

البعث والنشور للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 186

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

البعث والنشور للبيهقي #187

187 - أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسه، حدثنا أبو داود، حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا شيبان، عن الأعمش، عن سالم، عن جابر قال: "فقدنا ابن الصياد يوم الحرة". كذا روى عن جابر، وروي في بعض الآثار أنه مات بالمدينة، والله أعلم.

جابر، وروي في بعض الآثار أنه مات بالمدينة، والله أعلم. ← "فقدنا ابن الصياد يوم الحرة". كذا روى ← جَابِرٍ ← سَالِمٍ ← الْاَعْمَشِ ← شَيْبَانَ ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ← أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ← أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ

البعث والنشور للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 187

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

البعث والنشور للبيهقي #188

188 - أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسه، حدثنا أبو داود، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن موسى بن عقبة، عن نافع قال: كان ابن عمر يقول: "والله ما أشك أن المسيح الدجال ابن صياد".

وَاللَّهِ مَا أَشُکُّ أَنَّ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ ابْنُ صَيَّادٍ ← کَانَ ابْنُ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ← أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ

البعث والنشور للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 188

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

البعث والنشور للبيهقي #189

Daif

189 - حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يمكث أبو الدجال ثلاثين عاما لا يولد لهما، ثم يولد لهما غلام أعور، أضر شيء، وأقله نفعا، تنام عيناه ولا ينام قلبه، قال: فنعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أباه رجل طوال، ضرب اللحم، كأن أنفه منقار، وأما أمه، فامرأة طويلة ضاخية الثدي". وفي رواية غيره: فرضاخية الثدي، يعني مسترخية الثديين، وهو أصح. قال أبو بكرة: فسمعنا بمولود ولد بالمدينة في اليهود، فذهبت أنا والزبير بن العوام، فدخلنا على أبويه، فإذا نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهما، فقلنا: هل لكما من ولد؟ فقالا: مكحدثنا ثلاثين عاما لا يولد لنا، ثم ولد لنا أضر شيء وأقله نفعا، تنام عيناه ولا ينام قلبه، فخرجنا من عندهما، فإذا هو منجدل في قطيفة في الشمس له همهمة، فكشف عن رأسه فقال: ما قلتما؟ قلنا: أو سمعت؟ قال: إني أنام، ولا ينام قلبي". تفرد به علي بن زيد بن جدعان، وليس بالقوي. ومن ذهب إلى أن الدجال غيره احتج بحديث تميم الداري، وإسناده أصح من هذا، مع جواز موافقة صفته صفة الدجال، والدجال غيره كما جاء في الخير في صفة الدجال أنه اشبه الناس بعبد العزى بن قطن، وليس به، وأمر ابن صائد على ما حكي عنه كانت فتنة ابتلى الله بها عباده، كما كان أمر العجل في زمن موسى عليه السلام فتنة ابتلاهم الله بها، إلا أن الله تعالى عصم منها أمة محمد، ووقاهم شرها، وليس في حديث جابر أكثر من سكوت النبي صلى الله عليه وسلم على قول عمر بن الخطاب، ويحتمل أنه عليه السلام كان كالمتوقف في بابه، ثم جاءه الثبت من الله، أنه غيره، فقال في حديث تميم الداري ما نذكره إن شاء الله تعالى.

أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَکْرَةَ ← عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ

البعث والنشور للبيهقي · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 189

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
All Chapters
1. Book
    5. Moon split door7. The door of what came in the exit of the animal8. Chapter of what came in the exit of the Mahdi, peace be upon him9. Chapter of what came in the exit of the Antichrist and his description10. The door of the news of Ibn Sayid11. Al-Jassasa news section12. Door descent of Jesus, peace be upon him13. Gog and Magog exit door16. Chapter how people are published, and how they are crammed into the account position17. Chapter of the words of God Almighty: {On the day the pious will be gathered to the Most Gracious a delegation * and the criminals will be driven to Hell as a response}18. Chapter of the words of God Almighty: {On the day people rise for the Lord of the worlds}.25. The door of what came in the path, which is the bridge of Hell28. The door to enter Heaven seventy thousand without being held accountable and without punishment29. Chapter on proving the intercession of the Chosen One, may God bless him and grant him peace, and God Almighty saying: {And your Lord will grant you and you will be satisfied.31. Chapter on proving the second type of intercession for someone other than the Prophet, may God bless him and grant him peace33. The chapter in his saying, “Glory and majesty”: “They do not intercede except for one who is pleased with him and they are pity for what he wants.”35. The door of the words of God Almighty «{and then bequeathed writers who have one of our Astefana Some unjust to himself and them sparingly, including earlier ones for God willing»}36. Door38. Chapter What came in the believer is ransomed by the unbeliever, then it is said, This is your ransom from the fire, and the disbeliever is not a ransom from him.39. The door of what comes in the last one who goes out from Hell and enters Heaven
41. Chapter of what came in the pool of the Prophet, may God’s prayers and peace be upon him
42. The door of faith in Heaven and Hell
49. The door of what came in the wall of Paradise, and its land, and its soil, and its grains
54. Chapter What came in the market of the people of Paradise
55. The door of hearing in Heaven, and singing the remembrance of God, the Glorified and the Glorious
56. The door of the words of God Almighty: Enter Paradise, you and your wives Thabron}, to say: {Many fruit} of which ye eat, and saying: {do not learn the same as hide them from the apple of the eyes of my reward for what they
57. The door is the first to enter, and it did not describe the people of Heaven
58. The last door is one who will enter Paradise, and who will be among the people of Paradise who are of the lowest status, and who will be of the highest status among them
59. Chapter of the saying of God, may He be glorified and glorified,: {in which they do not taste death except the first death}
60. The door of the words of God Almighty: for those who fear their Lord, are Gardens underneath which rivers flow pairs antiseptic and pleasure of Allah, and Allah is Seer of His slaves}
61. Chapter of the saying of God, may He be glorified and glorified: {And to those who do good and increase the kind.
62. Chapter What came in the place of Heaven and the place of Hell
63. Chapter What came in the number of doors of Hell
64. The door of what came in the treasury of Hell
65. Gate of what came in the valleys of Hell
66. Chapter of what came in the depths of hell and its corners, and its people were miserable in its torment, and what was contained in their misfortune
70. Chapter of what came in the life of Hell and its aftermath