Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
اعتلال القلوب

Etal Al Qaloob

by Al Khraiti

846 Hadith58 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

اعتلال القلوب #191

186 - حدثنا علي بن حرب قال : حدثنا ابن عيينة ، عن الزهري ، عن القاسم بن محمد ، عن عبيد بن عمير : « أن رجلا ، أضاف إنسانا من هذيل ، فذهبت جارية لهم تحتطب فأرادها عن نفسها ، فرمته بفهر (1) فقتلته ، فرفع ذلك إلى عمر رضي الله عنه ، فقال : » ذلك قتيل الله ، لا يودى (2) أبدا « __________ (1) الفهر : حجر ملء الكف (2) ودى : دفع الدية المقدرة وهي مال يعطى لولي المقتول أو المجروح مقابل القتل أو الجرح

الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 191

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

اعتلال القلوب #192

187 - حدثنا علي بن الحسن البراء قال : حدثنا حجاج بن منهال قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن القاسم بن محمد : « أن أبا السيارة ، أولع بامرأة أبي جندب فراودها عن نفسها ، فقالت : لا تفعل ، فإن أبا جندب إن يعلم بهذا يقتلك ، فأبى (1) أن ينزع ، فكلمت أخا أبي جندب فكلمه فأبي أن ينزع ، فأخبرت بذلك أبا جندب ، فقال : إني مخبر القوم أني ذاهب إلى الإبل ، فإذا أظلمت جئت فدخلت البيت ، فإن جاءك فأدخليه علي ، فودع أبو جندب القوم وأخبرهم أنه ذاهب إلى الإبل ، فلما أظلم الليل جاء فأكمن في البيت ، وجاء أبو السيارة وهي تطحن في طلبها ، فراودها عن نفسها : ، فقالت : ويحك ، أرأيت هذا الأمر الذي تدعوني إليه ، هل دعوتك إلى شيء منه قط ؟ قال : لا ، ولكن لا أصبر عنك ، فقالت : ادخل البيت حتى أتهيأ لك ، فلما دخل البيت أغلق أبو جندب الباب وأخذه فدق من عنقه إلى عجب ذنبه (2) ، فذهبت المرأة إلى أخي أبي جندب فقالت : أدرك الرجل ، فإن أبا جندب قاتله . فجعل أخوه يناشده الله فتركه ، وحمله أبو جندب إلى مدرجة الإبل فألقاه ، فكان كل ما مر به إنسان قال له : ما شأنك ؟ فيقول : وقعت عن بكر فحطمني ، فأنشأ محدوبا ، ثم أتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأخبره ، فبعث عمر إلى أبي جندب فأخبره بالأمر على وجهه ، فأرسل إلى أهل الماء فصدقوه ، فجلد عمر أبا السيارة مائة جلدة ، وأبطل ديته » __________ (1) أبى : رفض وامتنع (2) العَجْب بالسكون : العَظْمُ الذي في أسْفل الصُّلْب عند العَجُز، وهو العَسيبُ من الدَّواب.

الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ← عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْبَرَّاءُ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 192

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

اعتلال القلوب #193

188 - حدثنا العباس بن الفضل الربعي قال : حدثنا العباس بن هشام الكلبي ، عن أبيه : أن عمرو بن حممة الدوسي : « أتى مكة حاجا ، وكان من أجمل العرب ، فنظرت إليه امرأة ، فقالت : لا أدري أوجهه أجسر ، أم جمته ، أم فرمه ، وكانت له جمة (1) ليتيم الزبنة ، كان إذا ورد مايلها ثم عقصها ، فإذا جلس مع أصحابه نشرها عليهم ، فقالت له المرأة : أين منزلك ؟ قال : نجد ، فقالت : ما أنت بنجدي ، ولا تهامي ، فاصدقني ، فقال : رجل من أهل السراة فيما بين مكة واليمن ، ثم أشار إليها أن ارتدي خلفي ، ففعلت ، فمضى بها إلى السراة ، وتبعها زوجها فلم يلحقها فرجع ، فلما استقرت عنده قطع عروقها ، وقال : والله لا تتبعين بعدي رجلا أبدا ، ثم ردها إلى زوجها على تلك الحال » __________ (1) الجمة : ما ترامى من شعر الرأس على المنكبين

أَبِيهِ ← الْعَبَّاسُ بْنُ هِشَامٍ الْكَلْبِيُّ، ← الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الرَّبَعِيُّ،

اعتلال القلوب · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 193

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
All Chapters
1. Book
    1. Chapter2. Chapter3. Chapter4. Chapter5. Chapter6. Chapter7. Chapter8. Chapter9. Chapter10. Chapter11. Chapter12. Chapter13. Chapter14. Chapter15. Chapter16. Chapter17. Chapter18. Chapter19. Chapter20. Chapter21. Chapter22. Chapter23. Chapter24. Chapter25. Chapter26. Chapter27. Chapter28. Chapter29. Chapter30. Chapter31. Chapter32. Chapter33. Chapter34. Chapter35. Chapter36. Chapter37. Chapter38. Chapter39. Chapter40. Chapter41. Chapter42. Chapter43. Chapter44. Chapter45. Chapter46. Chapter47. Chapter48. Chapter49. Chapter50. Chapter51. Chapter52. Chapter53. Chapter54. Chapter55. Chapter56. Chapter57. Chapter