Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسولchevron_rightالمجلد الرابعchevron_rightHadith #848chevron_right


حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا عمران ابن بكارٍ الحمصي، قال: حدثنا علي بن عياشٍ، عن محمد ابن زيادٍ، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قال الله -تبارك وتعالى- للرحم: خلقتك بيدي، وشققت لك من اسمي، وقربت مكانك مني، وعزتي وجلالي! لأصلن من وصلك، ولأقطعن من قطعك، ولا أرضى حتى ترضين.فخلق الله الرأفة والرحمة يرأف ويرحم بهما عباده، والرأفة (غالبة على الرحمة، ولها سلطان، إذا تحرك، علا كل شيء، وغلب، وبدو الرأفة من رأفته)، وبدو رأفته من فضله، والفضل من جماله، فكأنه دل على أن هذه الرأفة التي خلقها هي الرحم التي بها يترأفون ويتعاطفون، كما خلق الرحمة التي بها يتراحمون، فقامت هذه الرأفة تناشد ربها، فقربها من رأفته، وبين بدو مكانها من أين بدأ، ثم جعلها كالشجنة قد برزت إلى ما دون العرش، ولما قربها، جعل لها السبيل إلى الحقو في القربة، فشق لها اسماً من اسمه الرحمن، ثم جعل لها سلطاناً ممدوداً من الحقو كالشجنة إلى ما تحت العرش، واستعاذت هناك حيث أشار من مقامها من القطيعة، فقال: لأصلن من وصلك؛ أي: أصل وأصلك بهذه الرأفة مني، وأقطع من هذه الرأفة من قطعك، فيكون صاحب القطيعة مقطوعاً من رأفته، ثم خلق الإنسان، فجعل الرأفة منه في الطحال، وهو في موضع الحقو، فهي شيء غالب على الرحمة، يجد الآدمي منها حرقة تصل إلى الفؤاد، فيعمله، وهي بالعربية رأفة، وبالعجمية مهر، وجعلها دماً في الطحال له حرارة، ثم جعل لها في العروق مجرى منها، فصيرها في الأرحام جارية ليصلوها.فروي لنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 848

Sanad

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا عمران ابن بكارٍ الحمصي، قال: حدثنا علي بن عياشٍ، عن محمد ابن زيادٍ، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما،

Chain of Narration

  • ابْنِ عَبَّاسٍ،
  • مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ،
  • محمد ابن زيادٍ،
  • عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ
  • عمران ابن بكارٍ الحمصي،
  • الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books