Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

by Hakim Tirimzi

1,634 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #822

حدثنا إبراهيم بن عبد الحميد الحلواني قال: حدثنا محمد بن المبارك الصنعاني، قال: حدثنا معاوية بن يحيى أبو مطيعٍ، قال: حدثنا الحكم بن عبد الله، وهو الأيلي، عن القاسم بن محمدٍ، عن أسماء بنت أبي بكرٍ، عن أم رومان والدة عائشة -رضي الله عنها-، قالت: رآني أبو بكر الصديق رضي الله عنه أتميل في صلاتي- فزجرني زجرة كدت أنصرف عن صلاتي، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إذا قام أحدكم في الصلاة،فليسكن أطرافه، لا يتميل تميل اليهود؛ فإن سكون الأطراف في الصلاة من تمام الصلاة)).قال أبو عبد الله:فالوقوف في الصلاة وقوف تذلل وتخشع، وقد أثنى على أهله فقال: {الذين هم في صلاتهم خاشعون}.فالخشوع البالغ المستحق للثناء هو خشوع القلب، وقد يتخشع الرجل بأركانه وليس بخاشع، فإذا أراد بذلك ابتغاء وجه الله، فهو محمود، وعلى جهده مأجور، وإن كان ذلك لغير الله، فهو تماوتٌ، وهو عليه ممقوت.وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((تعوذوا بالله من خشوع النفاق)).

أم رُومَان وَالِدَة عَائِشَة ← أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، ← الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← الحكم بن عبد الله وهو الأيلي ← مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى أَبُو مُطِيعٍ، ← محمد بن المبارك الصنعاني ← إبراهيم بن عبد الحميد الحلواني،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 822

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #823

حدثنا بذلك عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، عن الحارث بن عبيدٍ الإيادي، قال: حدثنا مسلم بن شقير اليشكري، عن أبي بكر بن محمد ابن عمرو بن حزم بن مالك بن أوسٍ، قال: خطبنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تعوذوا بالله من خشوع النفاق))، قالوا: يا رسول الله! وما خشوع النفاق؟ قال: ((خشوع البدن، ونفاق القلب)).فهذا هو الذي يتماوت، ويرمي ببصره إلى الأرض تقرباً وترائياً.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه رأى رجلاً يعبث بلحيته في صلاته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو خشع قلبه، خشعت جوارحه)).

خَطَبَنَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ فَقَالَ: ← أبي بكر بن محمد ابن عمرو بن حزم بن مالك بن أوسٍ، ← مسلم بن شقير اليشكري، ← الحارث بن عبيد الإيادي، ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← بذلك عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 823

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #824

حدثنا بذلك صالح بن محمدٍ، قال: حدثنا سليمان بن عمرٍو، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.فالخشية للقلب الذي قد ماتت شهوات نفسه، فاطمأن القلب لخلائها من النفس وفراغها، ومن تكلفها مجاهداً لنفسه، فمحمود.فأما تميل اليهود، فإن بدو ذلك: أن موسى -صلوات الله عليه- كان يعامل بني إسرائيل على ظاهر الأمور مكتفياً؛ لقلة ما في باطنهم، وكان يهيب الأمور ويعظمها في الظاهر لهم، وكان مكتفياً لنفسه بما في باطنه صلى الله عليه وسلم، فإنما صنع بناء القربان على تلك الصفة من الذهب، وألوان الصنعة لمكانهم؛ ليعظموه.وبلغنا: أنه أوحي إليه: إن هذه التوراة صارت في حجور بني إسرائيل، فلا تكاد تعظمها، فحلها بالذهب، واجعلها ذهباً لم تمسسه أيدي الآدميين، فأنزلت عليه الكيمياء، فعلمها، فعمد إلى أسماء تلك الأدوية والعقاقير، ففرقها ثلاثة أجزاء، فأعطى جزءاً منها هارون، وجزءاً منها يوشع، وجزءاً منها قارون؛ ليأتوا بها من الجبال كيلا يجتمع عند أحد علمها فيعمل بها.فذهب قارون، فقعد على طريق هارون ويوشع حين رجعا من الجبل، فاستدرجهما مختدعاً لهما، فقال لكل واحد منهما: بم أمرك موسى؟ فأخبره كل واحد منهما بالذي أمره، فأثبتها عنده، فضم علم الجزأين إلى جزئه الذي عند، ثم عمد إلى الصفر، فأذابه، فألقى عليه، فأخذ يعمل ذلك، وتركه موسى وأمره، فكان دهره وشهره في طبخ الذهب حتى اتخذ بيوت أموال، فكانت تحمل مفاتيح كنوزه سبعون بغلاً أغر محجلاً، قال الله -تبارك اسمه-: {وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوأ بالعصبة أولي القوة}.وضرب حيطان قصره من خارج بصفائح الذهب، ونافق، فوعظ، وقيل له: {وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض}،قال: إنما أوتيته على علم عندي؛ أي: إني طبخت الذهب، وجمعت هذه الكنوز بما كان عندي من علمه، فخسف الله به وبداره الأرض.

لكل واحد منهما: بم أمرك موسى؟ ← أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْمَقْبُرِيِّ، ← ابْنِ عَجْلَانَ، ← سليمان بن عمرو ← بذلك صالح بن محمدٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 824

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #825

بلغنا ذاك: عن جويبرٍ، عن الضحاك، عن ابن عباس رضي الله عنهما. فحلاها موسى بهذا الذهب الذي عمله، فكان إذا قرأها على بني إسرائيل، يتلذذ بما فيها، وهاجت منه اللذة، فكان يتمايل على قراءته كالذي يطرب على الشيء يقرؤه، فخلت هذه القلوب الذي بعده مما كان يجده موسى -صلوات الله عليه-، فاستعملوها من بعده على خراب القلوب، وخلاء الباطن من ذلك.وقال موسى عليه السلام يوم الوفادة: {إنا هدنا إليك}، فأخذوا هذا من قوله: فجعلوا يتهادون في صلاتهم؛ أي: يتمايلون.وقيل لموسى عليه السلام يوم كلمه الله تعالى: {فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوىً}.فأخذوا هذا من فعله، فإذا صلوا، خلعوا نعالهم، فهذه الأشياءكانت عللها قائمة، والأصل صحيح وحق، فقال: {هدنا إليك}؛ أي: ملنا إليك، وهي التوبة، وذلك أن الوفد لما صاروا إلى الجبل، رجف بهم، فقال لما أخذتهم الرجفة: {لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا} إلى قوله: {إنا هدنا إليك}.فأخذوا هذا من قوله: فتمايلوا في الصلاة وقراءة التوراة، فطرب، وحرك رأسه، فأخذوا هذا من فعله، وهبط الوادي حتى آنس النار، وكانت نعلاه من جلد حمار غير مذكى، فقيل له: {فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوىً}؛ أي: طأ الأرض بقدميك؛ لتصيب قدماك بركة هذا الذي من به عليك، فخلع نعليه، فأخذوا هذا من فعله، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإهدار هذه الأفعال، وقال: ((سكنوا أطرافكم)) يخبر أن ذلك منهم غير صحيح.وروي عنه أيضاً: أنه قال:((صلوا في نعالكم، ولا تتشبهوا باليهود)).

الضَّحَّاكُ، ← جُوَيْبِرٍ ← بلغنا ذاك:

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 825

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #826

Sahih

حدثنا أبو عمارٍ الحسين بن حريثٍ الخزاعي، قال: حدثنا مروان بن معاوية، عن هلال بن ميمونٍ الرملي، عن يعلى بن شداد بن أوسٍ، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك.فأمرت هذه الأمة بتسكين الأطراف، والخشوع لربها في الظاهر للعامة، وفي الباطن للخاصة، فقال: {قد أفلح المؤمنون. الذين هم في صلاتهم خاشعون}.فأهل الظاهر يحفظون لحظات العيون أن لا يلحظ هكذا وهكذا التفاتاً، وأهل الباطن قد جاوزوا هذا إلى الباطن، وأحكموا هذا، وسكنت جوارحهم، فهم يحفظون لحظات القلوب؛ لئلا تلحظ إلى أحد سواه، فتكون القلوب منهم منتصبة بين يدي الخالق كما انتصبت جوارحهم في الظاهر، وإنما وصلوا إلى ذلك بما ولجت قلوبهم من عظمة الله وجلاله، فهانت واستقرت في تلك الهيبة لله، فانتفى عنهم وسواس نفوسهم، ووسواس عدوهم.ومن هاهنا أنب رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهل الوسوسة: ((فهكذا خرجت عظمة الله من قلوب بني إسرائيل حتى شهدت أبدانهم وغابت قلوبهم، لا يقبل الله صلاة امرئٍ لا يشهد منها قلبه ما يشهد بدنه)).و ((إن الرجل ليصلي الصلاة، وما يكتب له عشرها)).وقد شرحناه في بابه.

أَبِيهِ ← يَعْلَى بْنِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، ← هِلَالِ بْنِ مَيْمُونٍ الرَّمْلِيِّ ← مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ← أبو عمارٍ الحسين بن حريثٍ الخزاعي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 826

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #827

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا هشام بن عبد الملك الحمصي، قال: حدثني بقية بن الوليد، قال: حدثني ابن أبي روادٍ، عن نافعٍ، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تبدؤوا بالكلام قبل السلام، ومن بدأكم بالكلام قبل السلام، فلا تجيبوه)).فشرط الله مع هذه الأمة في دينهم أن يأمن بعضهم بعضاً، ويسلم بعضهم من بعض، ولذلك سماهم مؤمنين ومسلمين، وعلم الله آدم الأسماء كلها، والأسماء سمات الشيء، فكل اسم دليل على صاحبه، ومشتق من معناه، فالأسماء التي علم آدم هي على الحقائق عند الله، ثم صارت الأسماء في أرضه مستعارة بعضها من بعض، جعلوها سمات فيما بينهم؛ كقوله: صالح، وإنما هو طالح.وقوله: حسن وجميل، وإنما هو قبيح وذميم، وقوله: ميمون، وهو مشؤوم، فهذه أسماء يتداعون فيما بينهم، ويتعارفون بها، فالأسماء الأصلية هي التي جاءت من عند الله؛ مثل: يحيى، وأحمد، قال -تبارك اسمه-: {إنا نبشرك بغلامٍ اسمه يحيى}. أي عندي ثم قال: {لم يجعل له من قبل سميًّا}؛ أي: لم نجعل قبله أحداً لا يذنب؛ لأن يحيى من الحياة؛ فقد أحيا الله قلبه به، فلم يذنب، ولم يهم به.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← ابن ابي رواد، ← بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ← هشام بن عبد الملك الحمصي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 827

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #828

حدثنا بذلك سفيان، قال: حدثنا العلاء ابن عبد الجبار، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيدٍ، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من آدميٍّ إلا وقد أخطأ، أو هم بخطيئةٍ، غير يحيى بن زكريا -صلوات الله عليهما-)).وكذلك أحمد.قال الله في تنزيله: {ومبشراً برسولٍ يأتي من بعدي اسمه أحمد}. فهذه أسماء كلها على الحقائق عنده.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((أعطيت ما لم يعط أحدٌ: سميت أحمد، ونصرت بالرعب)).فكذلك شأن هذه الأمة والأمم، كل أمة تسمت باسم من تلقاء نفسها، فقالت طائفة: نحن يهود، وقالت الأخرى: نحن نصارى، وقالت الأخرى: نحن الصابئون، وقالت هؤلاء: نحن مجوس، فولي الله تسمية هذه الأمة، فقال: {هو سماكم المسلمين من قبل}؛ أي: في اللوح المحفوظ، والكتب، {وفي هذا}؛ أي: في هذا الكتاب.ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله سمى أمتي، فاشتق لها اسمين من اسمه؛ فهو السلام، والمؤمن، وسماهم مسلمين ومؤمنين)).فاسم هذه الأمة على الحقيقة الأصلية التي علم آدم، فاقتضى منها وفاء هذا الاسم أن يأمن بعضهم بعضاً، ويسلم بعضهم من بعض، ولذلك قال: {إنما المؤمنون إخوةٌ فأصلحوا بين أخويكم}، وقال: {والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعضٍ}.فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المؤمنون كرجلٍ واحد)) يفشوا شأن الولاية بعضهم لبعض بهذا القول.فوضعت هذه التحية فيما بينهم كرامة لهم، فإن بني إسرائيل كانوا إذا لقي بعضهم بعضاً، احتاج أن ينحني له، ويومئ برأسه كهيئة السجود، فتلك تحيتهم كي يأمن بعضهم بعضاً، فأكرم الله هذه الأمة بأن جعل تحيتهم على ألسنتهم أشرف القول وأطيبها من قوله: السلام عليكم.

ابْنِ عَبَّاسٍ، ← يوسف بن مهران ← عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← العلاء ابن عبد الجبار، ← بِذَلِكَ سُفْيَانُ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 828

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #829

حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، قال: حدثنا أبي،، قال: حدثنا زربيٌّ مؤذن مسجد هشام بن حسان، قال: حدثنا أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله أعطى أمتي ثلاثاً لم يعط أحدٌ قبلهن: السلام، وهي تحية أهل الجنة، وصفوف الملائكة، وآمين، إلا ما كان من موسى وهارون)).معناه: أن موسى عليه السلام دعا على فرعون، وأمن هارون فقال الله -تبارك اسمه- عندما ذكر دعاء موسى عليه السلام في تنزيله: {قد أجيبت دعوتكما}.ولم يذكر مقالة هارون، وقال: {أجيبت دعوتكما}.وقال في مبتدأ الآية: {وقال موسى ربنا}.فكان من هارون التأمين، فسماه داعياً في تنزيله؛ إذ صير ذلك منه دعوة، فإنما جعل السلام، وهو اسم من أسمائه، موضوعاً بينهم؛ ليكون أماناً للعباد؛ لأن أهل الجاهلية كان يقتل بعضهم بعضاً، ويغير بعضهم على بعض، فلما أكرمهم الله بالإسلام، كان من شرط هذا الدين أن يكونوا كالاسم الذي سماهم الله به، يأمن بعضهم بعضاً، ويسلم بعضهم من بعض في الدم والعرض والمال.ومن هاهنا قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: السلام أمان للعباد فيما بينهم.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← زربيٌّ مؤذن مسجد هشام بن حسان، ← أَبِي ← عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 829

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #830

حدثنا بذلك الشقيقي، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا عبد الله، عن إسماعيل بن عياشٍ، قال: حدثنا أبو سلمة الحمصي، عن يحيى بن جابرٍ: أن أبا بكرٍ الصديق رضي الله عنه قال: ((السلام أمان الله في الأرض)).

((السلام أمان الله في الأرض)). ← يحيى بن جابرٍ: أن أبا بكرٍ الصديق ← أبو سلمة الحمصي، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي ← بذلك الشقيقي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 830

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #831

Sahih

حدثنا إبراهيم بن عبد الله الخلال، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من بدأ بالسلام، فهو أولى بالله ورسوله)).فأولاهم بالله أوفرهم حظاً من أن يأمنه الناس، ويسلموا منه، فلما كان هذا السلام مأمن العباد فيما بينهم، كان من بدأ بالكلام قد ترك الحق والحرمة، فحقيق أن لا يجاب.

اَبِیْ اُمَامَۃَ، ← الْقَاسِمِ، ← عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ← عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زَحْرٍ، ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَکِ ← إبراهيم بن عبد الله الخلال،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 831

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #832

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا يحيى ابن سليمان الجعفي، قال: حدثنا ابن وهبٍ، قال: أخبرني حيوة بن شريحٍ، قال: أخبرني أبو صخرٍ المديني، عن يزيد الرقاشي سمع أنس بن مالكٍ رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن داود النبي -صلوات الله عليه- حين نظر إلى المرأة، فهم بها، قطع على بني إسرائيل بعثاً، وأوصى صاحب البعث، فقال: إذا حضر العدو، فقرب فلاناً، وسماه، قال: قربه بين يدي التابوت، وكان ذلك التابوت في ذلك الزمان يستنصر به، فمن قدم بين يدي التابوت، لم يرجع حتى يقتل، أو ينهزم عنه الجيش الذي يقاتله، فقدم، فقتل زوج المرأة، فنزل الملكان على داود، فقصا عليه القصة، ففزع منهم .. .. إلى آخر القصة، ففطن داود، فسجد، فمكث أربعين ليلةً ساجداً حتى نبت الزرع من دموعه على رأسه، وأكلت الأرض جبينه، يقول في سجوده: رب! زل داود زلةً أبعد مما بين المشرق والمغرب، رب! إن لم ترحم ضعف داود، وتغفر ذنبه، جعلت ذنبه حديثاً في المخلوق من بعده. قال: فجاء جبريل بعد أربعين ليلةً، فقال: يا داود! إن الله قد غفر لك الهم الذي هممت به، فقال له داود: قد علمت أن الله قادرٌ على أن يغفر لي الذنب الذي هممت، وقد عرفت أن الله عدلٌ لا يميل، فكيف لي إذا جاء يوم القيامة، فقال: يا رب! دمي الذي عند داود؟ قال: جبريل: ما سألت ربك عن ذلك،ولئن شئت، لأفعلن، قال: نعم، فعرج جبريل إلى السماء، وسجد داود، فمكث ما شاء الله، ثم نزل فقال: سألت الله يا داود عن الذي أرسلتني إليه، فقال: قل لداود: إن الله يجمعكما يوم القيامة، ثم يقول له: هب لي دمك الذي عند داود، فيقول: هو لك يا رب، فيقول له: فإن لك قصراً في الجنة)).فالهم من الأنبياء والرسل، عظيم شأنه؛ لأنه ميل عن الله عز وجل.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ ← أَبُو صَخْرٍ الْمَدِينِيُّ ← حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يحيى ابن سليمان الجعفي ← عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 832

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #833

حدثنا قتيبة بن سعيدٍ، وإسماعيل بن نصرٍ، قالا: حدثنا محمد بن يزيد بن خنيسٍ المكي، عن عبد العزيز ابن أبي روادٍ، قال: بلغني أن قاضياً كان في زمن بني إسرائيل بلغ من اجتهاده أن طلب إلى ربه أن يجعل بينه وبينه علماً، إذا هو قضى بالحق، عرف ذلك، وإذا هو قصر عن الحق، فقضى به، عرف ذلك، فقيل له: ادخل منزلك، ثم مد يدك في جدارك، ثم انظر حيث تبلغ أصابعك من الجدار، فاخطط عندها خطاً، فإذا أنت قمت من مجلس القضاء، فارجع إلى ذلك الخط، فامدد يدك إليه، فإنك متى قضيت على الحق، فإنك ستبلغه، وإن لم تقض على الحق، قصر بك.فكان يغدو إلى القضاء وهو مجتهد، فكان لا يقضي إلا بحق، وإذا قام من مجلسه، وفرغ، لم يذق طعاماً ولا شراباً، ولم يفض إلى أهله بشيء من الأمور حتى يأتي ذلك الخط، فإذا بلغه، حمد الله، وأفضى إلى كل ما أحل الله له من أهل أو مطعم أو مشرب، فلما كان ذات يوم وهو في مجلس القضاء، أقبل إليه رجلان يريدانه، فوقع في نفسه أنهما يريدان أن يختصما إليه، وكان أحدهما له صديقاً وخدناً، فتحرك قلبه عليه محبة أن يكون الحق له، فيقضي له به، فلما أن تكلما، دار الحق على صاحبه، فقضى عليه، فلما قام من مجلسه، ذهب إلى خطه كما كان يذهب كل يوم، فمد يده إلى الخط، فإذا الخط قد ذهب، وتشمر إلى السقف، وإذا هو لا يبلغه، فخر ساجداً وهو يقول: يا رب! شيئاً لم أتعمده، ولم أرده، فبينه لي، فقيل له: أتحسبن أن الله لم يطلع على جور قلبك؛ حيث أحببت أن يكون الحق لصديقك، فتقضي له به، قد أردته وأحببته، ولكن الله قد رد الحق إلى أهله، وأنت لذلك كاره.

عبد العزيز ابن أبي روادٍ، ← محمد بن يزيد بن خنيس المكي ← قتيبة بن سعيد، وإسماعيل بن نصر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 833

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
chevron_left Previous
1234…23
Next chevron_right
All Chapters
1. First volume
    1. First origin2. The second origin3. The third origin4. The fourth original5. Fifth origin6. The sixth original7. Seventh original8. The eighth origin9. The ninth original10. The tenth original11. The original eleventh12. The twelfth original13. Thirteenth original14. The fourteenth original15. The original fifteenth16. The original sixteenth17. The original seventeenth18. The original eighteenth19. The original nineteenth20. The twentieth original21. The original twenty-first22. The twenty-second original23. The Twenty-third Origin24. The twenty-fourth original25. The original twenty-fifth26. The twenty-sixth original27. The twenty-seventh original28. The original twenty-eighth29. The twenty-ninth original30. The original xxx31. The original XXXI32. The Thirty-second Origin33. The Thirty-third Origin
34. The 34th original
35. The Original Thirty-fifth
36. The Thirty-sixth Origin
37. The Thirty-seventh Origin
38. The Thirty-Eighth Origin
39. The Thirty-Ninth Original
40. The Forty Origin
41. Original forty-first
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    1. The Forty-Second Origin2. The Forty-third Origin3. The original forty-fourth4. The original forty-fifth5. The original forty-sixth6. The original forty-seventh7. The original forty-eighth8. The original forty-ninth9. Fifty Origin10. The Fifty-first Origin11. The Fifty-second Origin12. The Fifty-third Origin13. Original Fifty-fourth14. Original Fifty-Fifth15. Original Fifty-sixth16. Original Fifty-seventh17. The original Fifty-eighth18. The Fifty-ninth Origin19. The Sixty Origin20. The Sixty-first Origin21. The Sixty-second Origin22. The Sixty-third Origin23. The original sixty-fourth24. The original sixty-fifth25. The Sixty-sixth Original26. The original sixty-seventh27. The original sixty-eighth28. The original sixty-ninth29. The original seventy30. The Seventy-first Origin31. The Seventy-second Origin32. The Seventy-third Origin33. The original seventy-fourth34. The original seventy-fifth35. The original seventy-sixth36. The original seventy-seventh37. The original seventy-eighth38. The original seventy-ninth39. Eighty original40. Original eighty-first41. The original eighty-second42. The Eighty-third Origin43. Original Eighty-fourth44. Original Eighty-fifth
3. Third volume
    1. Original Eighty-sixth2. The original eighty-seventh3. The original eighty-eighth4. The original eighty-ninth5. The original ninety6. The original ninety-first7. The original ninety-second8. The ninety-third original9. The original ninety-fourth10. The original Ninety-fifth11. The original ninety-sixth12. The original ninety-seventh13. The original ninety-eighth14. The ninety-ninth original15. The Hundred Origin16. The Hundred and First Origin17. The second hundred and second origin18. The hundred and third origin19. The fourth century origin20. The fifth century origin21. Sixty-sixth origin22. The seventh century23. The hundred-eighth origin24. The 99th original25. Original tenth and century26. The original one hundred and eleventh27. The twelfth original28. The Thirteenth Origin29. The original fourteenth century30. The original fifteenth century31. The sixteenth and century original32. The original seventeenth and century33. The original eighteenth and century34. The original nineteenth and century35. The original twentieth and a hundred36. The twenty-first century origin37. The origin of the twenty-second hundred38. The twenty-third origin and the hundredth39. The original twenty-fourth century40. The original twenty-fifth century41. The twenty-sixth original42. The original twenty-seventh and a hundred43. The origin of the twenty-eighth century44. The origin of the twenty-ninth century45. The original thirty and one hundred46. The thirty-first century47. The thirty-second and hundredth original48. The thirty-third and hundredth original49. The thirty-fourth and hundredth original50. The thirty-fifth and hundredth original51. The thirty-sixth original52. The thirty-seventh and hundredth original53. The thirty-eighth and hundredth original54. The thirty-ninth and hundredth original55. The original forty and a hundred56. Origin forty-first century57. Origin forty-second and hundred58. Forty-third and hundredth original59. The original forty-fourth and hundredth60. The original forty-fifth and hundredth61. The sixty-sixth original
4. Fourth volume
    1. Origin forty-seventh and century2. Origin forty-eighth and hundredth3. Original forty-ninth and hundredth4. The original fifty-one hundred5. The fifty-first century6. The fifty-second original hundred7. The fifty-third and hundredth original8. The original fifty-fourth hundred9. The original fifty-fifth century10. The fifty-sixth original11. The fifty-seventh and hundredth original12. The original fifty-eighth and hundredth13. The fifty-ninth and hundredth original14. The sixty-hundredth original15. The sixty-first origin16. The sixty-second origin17. The Sixty-third Origin18. The sixty-fourth original19. The sixty-fifth and hundredth original20. The sixty-sixth original21. The Sixty-seventh Origin22. The sixty-eighth and hundredth original23. The Sixty-ninth Origin24. The original seventy and a hundred25. Origin of seventy-first26. The seventy-second origin27. The Seventy-third Origin28. The original seventy-fourth century29. The original seventy-fifth and hundredth30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and a hundred32. The original seventy-eighth and hundredth33. The original seventy-nine hundred34. The eighty-hundredth original35. The one hundred and eighty-first36. The eighty-second and hundredth original37. The eighty-third and hundredth original38. Origin eighty-fourth and hundredth39. The original eighty-fifth and hundredth40. The original eighty-sixth and one hundredth41. The original eighty-seventh and one hundred42. The eighty-eighth and hundredth original43. The eighty-ninth and hundredth original44. The original ninety-hundredth45. The origin of the ninety-first46. The ninety-second origin47. The ninety-third original48. The original ninety-fourth century49. The original ninety-fifth century50. The ninety-sixth original51. The original ninety-seventh52. The original ninety-eighth and hundredth53. The original ninety-ninth century54. The original two hundred55. The origin of the two hundred-first56. The two hundred and second origin57. The two hundredth original58. The origin of the two hundred-fourth59. The origin of the two hundred-fourth60. The origin of the two hundred-fifth61. The sixty-sixth original62. The origin of the two hundred-seventh63. The original two hundred-eighth64. The original two hundred-ninth65. The original two hundredth66. The original two hundred and eleven67. The twelfth original two hundred68. The origin of the thirteenth century69. The original fourteenth two hundred70. Original fifteenth two hundred
5. Volume five
    1. Original sixteenth two hundred2. The original seventeenth and two hundred3. The original eighteenth two hundred4. The original nineteenth century5. The original twenty two hundred6. The original twenty-first century7. The origin of the twenty-second two hundred8. The origin of the twenty-third and two hundred9. The original twenty-fourth two hundred10. The original twenty-fifth and two hundred11. The original twenty-sixth12. The original twenty-seventh two hundred13. The original twenty-eighth two hundred14. The original twenty-ninth two hundred15. The original thirty two hundred16. The origin of the thirty-first century17. The thirty-second original two hundredth18. The origin of the thirty-third and two hundredth19. The original thirty-fourth and two hundredth20. The original thirty-fifth century21. The thirty-sixth original22. The thirty-seventh and two hundredth original23. The 38th original two hundredth24. The 39th original two hundredth25. The original forty two hundred26. Original forty-first century27. Origin forty-two hundred28. Origin forty-third and two hundred29. The original forty-fourth and two hundredth30. The original forty-fifth and two hundredth31. The original forty-sixth and two hundredth
6. Sixth volume
    1. The original forty-seventh and two hundred2. The original forty-eighth and two hundred3. The original forty-ninth and two hundredth4. The original fifty two hundred5. The origin of the fifty-first two hundred6. The original fifty-two hundred7. The fifty-third original two hundred8. The original fifty-fourth two hundred9. The original fifty-fifth two hundred10. The original fifty-sixth and two hundred11. The original fifty-seventh two hundred12. The original fifty-eighth two hundred13. The original fifty-ninth two hundred14. The original sixty-two hundred15. The sixty-first origin16. The sixty-second original17. The sixty-third original18. The original sixty-fourth19. The original sixty-fifth20. The sixty-sixth original21. The original sixty-seventh22. The original sixty-eighth23. The original sixty-nine24. The original seventy two hundred25. The original seventy-first century26. The original seventy two hundred27. The origin of the seventy-third and two hundred28. The original seventy-fourth and two hundred29. The original seventy-fifth and two hundred30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and two hundred32. The original seventy-eighth two hundred33. The original seventy-nine hundred34. The original eighty-two hundred35. Origin eighty-one hundred36. Origin eighty-two hundred37. Origin eighty-three hundred38. The original eighty-fourth and two hundredth
7. Volume Seven
    1. The original eighty-fifth century2. Origin eighty-sixth3. The original eighty-seventh and two hundred4. The original eighty-eighth two hundred5. The original eighty-nine hundred6. The original ninety two hundred7. The original ninety-first8. The Original Ninety-Second (1)9. The Ninety-third Origin (1)10. Original Ninety-fourth (1)