Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

by Hakim Tirimzi

1,634 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #123

حدثنا أبو سنان، قال: حدثنا عبد الله بن صالحٍ، قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن أبي حلبسٍ يزيد بن ميسرة، قال: سمعت أم الدرداء تقول: سمعت أبا الدرداء رضي الله عنه يقول: سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم، -وما سمعته يكنيه قبلها ولا بعدها- يقول: ((إن الله قال: يا عيسى! إني باعثٌ من بعدك أمةٌ إن أصابهم ما يحبون، حمدوا وشكروا، وإن أصابهم ما يكرهون، صبروا واحتسبوا، ولا حلم ولا علم، قال: يا رب! كيف يكون هذا لهم، ولا حلم ولا علم؟ قال: أعطيهم من حلمي ومن علمي)). قال أبو عبد الله: فهذه أمة مختصة بالوسائل من بين الأمم، محبوةٌ بالكرامات، مقربة بالهدايات، محظوظة من الولايات، ولي الله هدايتهم وتأديبهم، وقرب منازلهم، ورفع منقلبهم في علياء الدرجات، مسمون في التوراة: صفوة الرحمن، وفي الإنجيل: حكماء، علماء، أبرار، أتقياء، كأنهم في الفقه أنبياء.وفي القرآن: {أمةً وسطًا}؛ أي: عدلاً، وشهداء الله في الموقف للأنبياء على الأمم، وخير أمة أخرجت للناس.والمنادون بجانب طور سيناء: يا أمة أحمد! سبقت لكم رحمتي غضبي، أعطيكم قبل أن تسألوني، وغفرت لكم قبل أن تستغفروني، وأجبتكم قبل أن تدعوني.وهو قوله: {وما كنت بجانب الطور إذ نادينا}، و {يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار}، {أشداء على الكفار رحماء بينهم}.غرٌّ محجلون، غرٌّ من السجود، محجلون من الوضوء، وهو قوله جل جلاله: {سيماهم في وجوههم من أثر السجود}.

إن الله ← يكنيه قبلها ولا بعدها- ← أبا القاسم -وما ← أَبَا الدَّرْدَاءِ، ← أُمَّ الدَّرْدَاءِ تَقُولُ: ← أبي حلبسٍ يزيد بن ميسرة، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← أَبُو سِنَانٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 123

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #124

Sahih

حدثنا حفص بن عمرٍو، قال: أخبرنا الحكم بن نافعٍ الحمصي، قال: حدثنا صفوان بن عمرٍو السكسكي، عن يزيد بن خميرٍ الرحبي، عن عبد الله بن بسرٍ المازني، قال: قيل: يا رسول الله! كيف تعرف أمتك يومئذ؟ قال: ((أرأيت لو كان لأحدكم خيلٌ دهمٌ، وفيها أغر محجل، أما كان يعرفه؟))، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ((فإن أمتي يومئذٍ غرٌّ من السجود، محجلون من آثار الوضوء)). جعلهم الله أهل حمية ونصرة، فسماهم مهاجرين وأنصاراً، هاجروا في ذاته الأهل والمال والولد والوطن، ونصروا الله، ثم من سار على منهاجهم بعدهم، سماهم تابعين بإحسان، ثم جمعهم في استحقاق الفيء الذي خصهم به من بين الأمم، وقال: {فكلوا مما غنمتم حلالاً طيباً}، ولم تحل لأمة قبلهم.فقال في ذكر الفيء: {للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم}، ثم قال: {والذين تبوءو الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم}، وهم الأنصار.ثم قال: {والذين جاءوا من بعدهم}، وهم التابعون، فجعلهم في هذه اللقمة الهنية الطيبة المباركة التي صيرت طعمة لهذه الأمة خصوصاً شركاء، فلم يخرج التابعين من ذلك.ثم جمعهم في الرضا عنهم، فقال: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسانٍ رضي الله عنهم ورضوا عنه}.وقد شرحت هذه القصة في ((نوادر المسائل)). فنشر الله كرامة هذه الأمة، وسعادة جدهم عنده، وما منحهم من الأخلاق، وما من به عليهم من بين الأمم في الكتب من التوراة والإنجيل والفرقان؛ لعظم أقدارهم عنده، فإنما صارت هذه الأمة حكماء علماء، وأبراراً وأتقياء فقهاء، وعلى الكفار أشداء، وفيما بينهم رحماء، وغيظاً للكفار، وممن يعجب الزراع بهم بخطةٍ واحدةٍ بها نالوا هذه الأشياء، وهو أن هداهم لسبيله، وهو الذي تولى هدايتهم، فبالهداية نالوا ذلك، والأولون لم ينالوا ذلك إلا الواحد بعد الواحد، وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أعطيت أمتي من اليقين ما لم تعط أمةٌ)).وهو قوله: {فبشر عباد. الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه}، ثم قال: {أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب}.ومما يحقق ما قلنا: ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((ما من نبيٍّ إلا وقد أعطي من الآيات ما على مثله آمن البشر، وإني لم أبعث بآيةٍ، وإنما أوحي إلي وحياً، ثم أنا أكثر الأمم تبعاً)).

قِيلَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ ← يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ الرَّحَبِيُّ، ← صَفْوَانَ بْنِ عَمْرِو السَّكْسَكِيُّ ← الحكم بن نافعٍ الحمصي، ← حَفْصُ بْنُ عَمْرٍو،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 124

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #125

حدثنا بذلك أبي رحمه الله، قال: حدثنا الحماني، قال: حدثني ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن موسى بن أبي عثمان، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إني أطمع أن أكون أعظم الأنبياء أجراً عند الله يوم القيامة، كلهم أوتي من الآيات ما الذي أوتيته بمثله اعتبر البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحياً أوحاه الله إلي، ثم أنا أكثرهم تابعةً)).قال له قائل: وما تلك الهداية؟ قال: إن الله -تبارك اسمه- {يهدي من يشاء إلى صراطٍ مستقيمٍ}.فمن هداه هدي التوحيد، فإنما أعطاه نوراً هداه لمعرفته بأنه واحد، ثم تركه مع مجاهدة نفسه في أمره ونهيه، حتى يقطع عمره بذلك، فيلقاه مجاهداً لنفسه على سبيل الاستقامة، فيثيبه الجنة على ذلك، وإنما صار هكذا؛ لأنه أعطاه من النور ما عرفه رباً واحداً لا شريك له، ثم جاءت الشهوات، فأحاطت بقلبه، فلم تتركه على سبيل أهل الوفاء، حتى يكون له عبداً بجميع جوارحه، في جميع منقلبه، كما عرفه ربًّا، فيكون واقفاً عند أمره ونهيه، مراقباً لحدوده، فهذه هداية العامة، فلن تنال بهذا تلك الصفة التي ذكرت في التوراة والإنجيل والفرقان؛ لأن النفس بما فيها من الهوى غلبت على القلب، فلا تتركه على سبيل الاستقامة، حتى تميل به يميناً وشمالاً.وأما هداية العصمة والولاية بأن يقذف الله في قلب العبد نوراً وهو اليقين، حتى يهتك حجب الشهوات التي تراكمت في صدره على قلبه، فيمتلئ قلبه نوراً، ويشرق صدره، فتصير الآخرة له كالمعاينة.كما قال حارثة لرسول الله صلى الله عليه وسلم: كأني أنظر إلى عرش ربي بارزاً، وإلى أهل الجنة كيف يتزاورون، وإلى أهل النار كيف يتعاوون فيها، فعزفت نفسي عن الدنيا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عرفت فالزم، عبدٌ نور الله الإيمان في قلبه)). فهذا نور على نوره، وذهبت ظلمات الشهوات من الصدور وهي التي كانت تحجبه عن الله، وعن وعده ووعيده، وتجلى في صدره شأن الدنيا، فعامة هذه الأمة من السلف برزوا، وصاروا أئمة، باليقين النافذ قد نفذوا الأسباب إلى وليها، فلم يبق مع الأسباب، ولا بقيت لهم علاقة، وهو قوله: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين}.فالهدى على ثلاث منازل:هدى على سنة الرسل: وهو البيان يدعوهم، ويبين لهم، فتلك هداية الظاهر، وهو قوله: {وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى}، فإنما هداهم بالرسول.وهدى على القلب: يجعل فيه نوراً، فيعرفه رباً واحداً، وهو قوله: أومن كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً يمشي به في الناس}، فتلك هداية الباطن، وهو الإيمان.وهدى على القلب هدى الولاية: هو أن يقذف النور في قلبه بعد هذا، ويستقر فيه، وهو اليقين.وإنما سمي يقيناً؛ لأنه استقر، فيمتلئ قلبه نوراً، ويشرق صدره به، ويتصور له الدنيا والآخرة، وشأن الملكوت في صدره، ويتصور له أمور الإسلام، حتى تذل النفس وتنقاد، ويلقي بيديه سلماً من الخشية والهيبة والسلطان الذي حل بقلبه، وفي صدره، وهو قوله: {أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نورٍ من ربه}، فشرح الصدر إنما يكون من النور الذي يستقر، فيقال له: يقين.وأما نور التوحيد في القلب والصدر بتراكم دخان الشهوات مظلم كالليل، وكالغيم، وكالغبرة، وكالدخان، وكالقتار.وهدى رابع على القلب: هدى النبوة: وهو نور وجهه الكريم يوصل قلوبهم إلى وحدانيته، ويشرق صدورهم بنوره، ويجعلهم في قبضته، ويرعاهم بعينه، ويؤيدهم بروح قدسه، قال الله -تبارك اسمه- في تنزيله: {قل إن هدى الله هو الهدى}.أي: إن ذلك الهدى الذي على ألسنة الرسل غير نافع ولا مغيث، فإنما الهدى هداي الذي أهدي إلى القلوب، وإن كان ذاك أيضاً يسمى هدى، فهذا أحق الهدى، وهو كما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس)). وكانت هذه حيلةً من اليهود؛ كي يشبهوا على المسلمين، فيستزلوهم، فأمروا طائفةً منهم أن يأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيؤمنوا به، ثم يرجعوا إليه من آخر النهار مرتدين يخاصموه ويحاجوه، حتى يشككوا أصحابه، فقال الله -تبارك اسمه-: قل يا محمد: {إن الهدى هدى الله}؛ أي: إن الهدى الذي آتيتكم يا أمة محمد هدى الله.وقوله: {إن الهدى} معرفة، وليست نكرة، كأنه يشير إلى شيء مخصوصٍ؛ يعني: الهدى الذي أتى هذه الأمة هو هدى الله؛ أي: هو الذي تولاكم بالهداية، ثم قال: {أن يؤتى أحدٌ مثل ما أوتيتم}؛ أي: لن يؤتى أحدٌ مثل ما أوتيتم؛ أي: من الهدى، وهو اليقين، وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما أعطيت أمةٌ من اليقين ما أعطيت هذه الأمة)).ثم قال: {أو يحاجوكم عند ربكم}، وهي المحاجة التي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث يوم القيامة.ثم قال: {قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسعٌ عليمٌ. يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم}.فأما الحديث:فقال: إن هدى الله هو الهدى، وهدى الرسل حجة الله على خلقه بأنه بين لهم على ألسنتهم ضلالة سبيلهم، وأعطاهم إخلاصاً ومعرفة بالأمور، ونصراً لا يغني شيئاً، وأن هدى الله هو الهدى، ثم ذكر هذه الأمة، فقال في مبتدئه: {وقالت طائفةٌ من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون}. وكانت هذه حيلةً من اليهود؛ كي يشبهوا على المسلمين، فيستزلوهم، فأمروا طائفةً منهم أن يأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيؤمنوا به، ثم يرجعوا إليه من آخر النهار مرتدين يخاصموه ويحاجوه، حتى يشككوا أصحابه، فقال الله -تبارك اسمه-: قل يا محمد: {إن الهدى هدى الله}؛ أي: إن الهدى الذي آتيتكم يا أمة محمد هدى الله.وقوله: {إن الهدى} معرفة، وليست نكرة، كأنه يشير إلى شيء مخصوصٍ؛ يعني: الهدى الذي أتى هذه الأمة هو هدى الله؛ أي: هو الذي تولاكم بالهداية، ثم قال: {أن يؤتى أحدٌ مثل ما أوتيتم}؛ أي: لن يؤتى أحدٌ مثل ما أوتيتم؛ أي: من الهدى، وهو اليقين، وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما أعطيت أمةٌ من اليقين ما أعطيت هذه الأمة)).ثم قال: {أو يحاجوكم عند ربكم}، وهي المحاجة التي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث يوم القيامة.ثم قال: {قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسعٌ عليمٌ. يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم}.فأما الحديث:

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #126

Sahih

فحدثنا سفيان بن وكيعٍ، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن نافعٍ، عن ابن عمر رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((مثلكم ومثل اليهود والنصارى، كمثل رجلٍ استعمل عمالاً، فقال: من يعمل لي من صلاة الصبح إلى نصف النهار على قيراطٍ قيراطٍ؟ ألا، فعملت اليهود، ثم قال: من يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراطٍ قيراطٍ؟ ألا فعملت النصارى، ثم قال: من يعمل من صلاة العصر إلى صلاة المغرب على قيراطين قيراطين؟ ألا فأنتم، فغضبت اليهود والنصارى، وقالوا: نحن أكثر عملاً، وأقل عطاءً، فقال: أظلمتكم من حقكم شيئاً؟ قالوا: لا، قال: إنما هو فضل الله يؤتيه من يشاء)).فقوله: (نحن أكثر عملاً وأقل عطاءً) هو المحاجة عند ربهم قوله: {أو يحاجوكم عند ربكم قل إن الفضل بيد الله}، فذكر في الآية: أن هذه الأمة مختصة بالرحمة، مفضلة بالكرامة، فالفضل الذي آتاهم على الأمم: أن أعطاهم اليقين، فبه برزوا،، وفيه انكشف الغطاء عن قلوبهم، حتى صارت الأمور لهم معاينة.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← أَيُّوبَ، ← عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 126

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #127

حدثنا المؤمل بن هشامٍ اليشكري، قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن غالبٍ القطان، عن بكر ابن عبد الله المزني، قال: لم يفضل أبو بكر الناس بكثرة صومٍ ولا صلاة، إنما فضلهم بشيء كان في قلبه.

بكر ابن عبد الله المزني، ← غَالِبٌ الْقَطَّانُ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← الْمُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ الْيَشْكُرِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 127

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #128

حدثنا أبي رحمه الله، قال: أخبرنا الحسن بن سوارٍ، عن المبارك، عن الحسن، قال: إنما غلب عمر الناس بالزهد واليقين.

إنما غلب عمر الناس بالزهد واليقين. ← الْحَسَنِ، ← المبارك ← الْحَسَنُ بْنُ سَوَّارٍ ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 128

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #129

حدثنا أبو السائب سلم بن جنادة، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمارة بن عميرٍ، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: قال عبد الله: أنتم اليوم أكثر صياماً وجهاداً وصلاةً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم كانوا خيراً منكم، فقال فبم ذاك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: كانوا أزهد في الدنيا، وأرغب في الآخرة.

عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ ← عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← أَبُو السَّائِبِ سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 129

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #130

حدثنا أحمد بن عبد الله المهلبي، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي خالدٍ، عن قيس بن أبي حازمٍ، قال: قال طلحة بن عبيد الله: ما كان عمر أولنا إسلاماً، ولا أقدمنا هجرةً، ولكن أزهدنا في الدنيا، وأرغبنا في الآخرة.

قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2 ← ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← سُفْيَانَ، ← أحمد بن عبد الله المهلبي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 130

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #131

حدثنا أحمد بن عبد الله المهلبي، قال: حدثنا شقيق بن أبي خالدٍ، عن قيس بن أبي حازم فأما قوله في حديث عيسى -صلوات الله عليه- قال: ((فإن أصابهم ما يحبون، حمدوا وشكروا)). والحمد: هو التكلم بكلمة الحمد. أما الشكر: فرؤية النعمة من الله، ومن رأى النعم من الله، ذللته أثقال النعم، وانقاد لله، فإنما الآدمي مطبوع هكذا أن من أحسن إليه، فقد سبى قلبه، وصار له كالآخذ باليد يذهب به حيث يشاء، والنفس يهيمها البر واللطف، والرفق والإحسان، فإذا رأى العبد من الله إحسانه وبره، تذلل له، فاستحيا منه أن يخالف أمره. ولهذا ما روي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: جبلت القلوب على حب من أكرمها، وبغض من أهانها. رواه الأعمش، عن خيثمة، عن عبد الله.

قيس بن أبي حازم فأما قوله في حديث عيسى -صلوات الله عليه- ← شقيق بن أبي خالدٍ، ← أحمد بن عبد الله المهلبي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 131

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #132

حدثنا أحمد بن عبد الله الأزدي، قال: حدثنا يحيى بن معينٍ، عن هشام بن يوسف الصنعاني، عن عبد الله ابن سليمان النوفلي، عن محمد بن عليٍّ بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمه، وأحبوني لحب الله، وأحبوا أهل بيتي لحبي)).

جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِيهِ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ← عبد الله ابن سليمان النوفلي، ← هشام بن يوسف الصنعاني، ← يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ← أحمد بن عبد الله الأزدي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 132

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #133

حدثنا عبد الله بن الوضاح اللؤلئي، قال: أخبرنا يحيى بن يمانٍ، عن يوسف الصباغ، عن الحسن، قال: قال موسى رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا رب! كيف شكرك آدم؟))، قال: علم أن ذلك مني، فكان ذلك شكره. وأما قوله: (احتسبوا وصبروا).فالاحتساب: أن يرى ذلك الشيء الذي أخذه لله، وإن كان قد صيره باسمه، فالأصل هو لله، فتحتسبه لله، كما هو في الأصل.وصبر: أي: ثبت، فلم يزل عن مقامه لله بزوال ذلك الشيء عنه؛ فإن العبد المؤمن، يقول: أنا لله، وها أنا ذا بين يديه مقيمٌ في طاعته، ونعم الله عليه سابغةٌ، فإذا امتحنه، وأزال عنه نعمه، زال عن مقامه ذلك طالباً لتلك النعمة التي زالت، فليس ذلك ثباتاً، والصبر هو الثبات على المقام بين يديه، فلا يعصيه.وأما قوله: (لا حلم ولا علم)، فكأنه يخبر: أن الله تعالى قدر حلماً وعلماً لخلقه يتحالمون فيما بينهم، ويتعالمون، بذلك الحلم يتخلقون بأخلاقهم، كما قدر فيهم رحمة واحدة، فقسمها بينهم، فبها يتراحمون فيما بينهم، وبها يتلاطفون.ومنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم)). فكانت هذه الأمة آخر الأمم، فرق ذلك ودق، فلو تركهم على رقة تلك الأخلاق، ورقة تلك الأحلام، وقلة العلم، لم ينالوا من الخير إلا يسيراً.وهو قول عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: ولم يزل الناس ينقصون في الخَلق والخُلق والرزق والأجل من زمن نوح، وقد كان أحدهم يعمر ألف سنة.وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما: ((أن البرة فيهم كانت ككلوة البقر، والرمانة الواحدة يقعد في قشرها عشرة نفرٍ)).

عَلِمَ ← موسى رسول الله "يا رب كيف شكرك آدم ← الْحَسَنِ، ← يوسف الصباغ ← يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ؛ ← عبد الله بن الوضاح اللؤلئي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 133

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #134

حدثنا بذلك الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا هشام بن خالدٍ الدمشقي، عن خالدٍ القسري، عن الكلبي، عن أبي صالحٍ، عن ابن عباس رضي الله عنهما.والرجل في خلقه ثمانون باعاً، فصارت الأعمار ما بين الستين والسبعين، والبرة هكذا، والخلقة هكذا.فانظر كم التفاوت بين العمرين، وبين الخلقين، وبين الرزقين، فكذلك بين الخلقين، فكأنه على نحو ما ذكر لم يبق لنا من الحلم والعلم من الحظ إلا يسيرٌ كان ما يفسد أكثر مما يصلح، وكنا في المثال:كيأجوج ومأجوج، إذ كان لا حلم ولا علم، فصرنا بمنة الله علينا بهذه الصفة التي وصف، إن أصابهم ما يحبون، حمدوا، وشكروا، وإن أصابهم ما يكرهون، صبروا، واحتسبوا، حتى برزوا على الأمم، وصاروا صفوة، والمتقدمين يوم الموقف، والمبدوء بهم، وحرام على الأمم دخول الجنة حتى تدخلها هذه الأمة، فسأل عيسى ربه، فقال: كيف يكون هذا الفضل لهم، ولا حلم ولا علم؟ قال: أعطيهم من حلمي وعلمي، وهو اليقين الذي أعطيت هذه الأمة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أعطيت أمتي ما لم يعط أحدٌ)). وهو قوله تعالى: {أن يؤتى أحدٌ مثل ما أوتيتم}، ثم قال: {قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسعٌ}؛ أي: بفضله {عليمٌ}؛ أي: ممن هو له أهل {يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم}، وقوله تعالى: {وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها وكان الله بكل شيءٍ عليماً}.فقوله: (أعطيهم من حلمي وعلمي)؛ أي: أعطيهم النور في قلوبهم، فتنشرح له صدورهم، وتتسع، فهو حلمه.والحلم: اتساع القلب والصدر بالأمور، فكلما دخل الصدر فكرة أمرٍ، ذاب فيه، وانهضم كما ينهضم الطعام في المعدة، فاتسع الصدر للأمور، وصلحت الأمور فيه، فطابت، فكل طعام لا ملح فيه، فلا طعم له، وكل أمرٍ لا حلم له في القلب، فلا يتسع له، ولا تجد النفس طعم ذلك الأمر، فتلفظه، فإذا لفظته، ضاق الصدر، فإذا ورد النور على القلب، اتسع الصدر لذلك الأمر، فمنه تخرج محاسن الأخلاق والأفعال، وهو قوله: {أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نورٍ من ربه}.والحلم والملح يرجعان إلى معنى واحد، وكل واحد منهما ثلاثة أحرفٍ يستعمل كل واحد منهما في نوعه. وأما قوله: (ومن علمي)، فإنه لما ورد النور على قلوبهم، صاروا في العلم بالله، والعلم بأسمائه الحسنى، إلى ما سبى قلوبهم، وصارت قلوبهم متعلقةً بذكره، فاحتشت صدورهم من الحكمة، وفهموا عن الله، وصاروا أبراراً أتقياء فقهاء، فلو تركهم على قسمتهم وحظهم في آخر الأمم من الذي كان قدر لجميع الخلق من الحلم والعلم والرحمة، لكانت هذه الأمة أدنى الأمم وأخسها، ولما من عليهم بعطائه الواسع الكريم، برزوا على الأمم، فلذلك:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أنتم توفون سبعين أمةً، أنتم خيرها وأكرمها على الله تعالى)).فإنما قووا على أن صاروا مهاجرين وأنصاراً، هجروا أوطانهم وأموالهم وأولادهم، ونصروا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وصاروا من بعدهم تابعين بإحسان بمثل هذا العطاء الواسع، واليقين النافذ؛ لأن النفس من شأنها أنها لا تترك شيئاً قبضت عليه حتى تطمع في شيء خير منه، وإلا، فمخاليبها أحد من أن تقدر على الانتزاع منها، فإذا كان في كفها درهم، فأطمعت في دينار، فرأت الدينار، رمت بالدرهم، وأعرضت عنه، ثم هي مقبلة على الدينار، فإذا طمعت في جوهر، فنظرت إلى الجوهر الذي يعدل ملء بيت ديناراً، لهت عن الدينار، وصارت خدرةً ذبلة، وضعفت قوة مخاليبها، فبقيت سلسة، فأقبلت على الجوهر معرضة عن الدينار والدرهم، مشتغلة بالجوهر، وتعنى به.فلولا أن الله تعالى من على هذه الأمة بهذا اليقين حتى طالعوا الملكوت، وعظم جلال الله في صدورهم، حتى كانوا ممن يؤبه لهم، ويعبأ بهم، وهم آخر الأمم، وأقلهم حظًّا من الحلم والعلم الذي قدر لهذه الأمة!وروي لنا عن كعب: أنه قال: لما نظر موسى في الألواح، قال: رب إني أجد في الألواح صفة قومٍ على قلوبهم من النور أمثال الجبال، تكاد البهائم تخر لهم سجداً إذا رأوهم؛ من النور الذي في صدورهم، قال: تلك أمة محمد، يذمون أنفسهم، ولا يعجبون بها، فمن سعة أخلاقهم، ونور قلوبهم، أمكنهم أن يهاجروا، وينصروا الله ورسوله، وقالت بنو إسرائيل لموسى: {فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون}.ولهذه الأمة من العلم بالله وبوحدانيته ما لم يسبقهم إليه أحد إلا النبيون، ومما يدل على ذلك: أنه جعل في هذه الأمة صديقين خلفاً من النبيين.

chevron_left Previous
12
Next chevron_right
All Chapters
1. First volume
    1. First origin2. The second origin3. The third origin4. The fourth original5. Fifth origin6. The sixth original7. Seventh original8. The eighth origin9. The ninth original10. The tenth original11. The original eleventh12. The twelfth original13. Thirteenth original14. The fourteenth original15. The original fifteenth16. The original sixteenth17. The original seventeenth18. The original eighteenth19. The original nineteenth20. The twentieth original21. The original twenty-first22. The twenty-second original23. The Twenty-third Origin24. The twenty-fourth original25. The original twenty-fifth26. The twenty-sixth original27. The twenty-seventh original28. The original twenty-eighth29. The twenty-ninth original30. The original xxx31. The original XXXI32. The Thirty-second Origin33. The Thirty-third Origin

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← مُوسَى بْنِ أَبِي عُثْمَانَ ← أَبِيهِ ← ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، ← الحماني ← بذلك أبي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 125

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

اَبِیْ صَالِحٍ ← الكلبي ← خالد القسري ← هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ ← بذلك الفضل بن محمد،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 134

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
34. The 34th original
35. The Original Thirty-fifth
36. The Thirty-sixth Origin
37. The Thirty-seventh Origin
38. The Thirty-Eighth Origin
39. The Thirty-Ninth Original
40. The Forty Origin
41. Original forty-first
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    1. The Forty-Second Origin2. The Forty-third Origin3. The original forty-fourth4. The original forty-fifth5. The original forty-sixth6. The original forty-seventh7. The original forty-eighth8. The original forty-ninth9. Fifty Origin10. The Fifty-first Origin11. The Fifty-second Origin12. The Fifty-third Origin13. Original Fifty-fourth14. Original Fifty-Fifth15. Original Fifty-sixth16. Original Fifty-seventh17. The original Fifty-eighth18. The Fifty-ninth Origin19. The Sixty Origin20. The Sixty-first Origin21. The Sixty-second Origin22. The Sixty-third Origin23. The original sixty-fourth24. The original sixty-fifth25. The Sixty-sixth Original26. The original sixty-seventh27. The original sixty-eighth28. The original sixty-ninth29. The original seventy30. The Seventy-first Origin31. The Seventy-second Origin32. The Seventy-third Origin33. The original seventy-fourth34. The original seventy-fifth35. The original seventy-sixth36. The original seventy-seventh37. The original seventy-eighth38. The original seventy-ninth39. Eighty original40. Original eighty-first41. The original eighty-second42. The Eighty-third Origin43. Original Eighty-fourth44. Original Eighty-fifth
3. Third volume
    1. Original Eighty-sixth2. The original eighty-seventh3. The original eighty-eighth4. The original eighty-ninth5. The original ninety6. The original ninety-first7. The original ninety-second8. The ninety-third original9. The original ninety-fourth10. The original Ninety-fifth11. The original ninety-sixth12. The original ninety-seventh13. The original ninety-eighth14. The ninety-ninth original15. The Hundred Origin16. The Hundred and First Origin17. The second hundred and second origin18. The hundred and third origin19. The fourth century origin20. The fifth century origin21. Sixty-sixth origin22. The seventh century23. The hundred-eighth origin24. The 99th original25. Original tenth and century26. The original one hundred and eleventh27. The twelfth original28. The Thirteenth Origin29. The original fourteenth century30. The original fifteenth century31. The sixteenth and century original32. The original seventeenth and century33. The original eighteenth and century34. The original nineteenth and century35. The original twentieth and a hundred36. The twenty-first century origin37. The origin of the twenty-second hundred38. The twenty-third origin and the hundredth39. The original twenty-fourth century40. The original twenty-fifth century41. The twenty-sixth original42. The original twenty-seventh and a hundred43. The origin of the twenty-eighth century44. The origin of the twenty-ninth century45. The original thirty and one hundred46. The thirty-first century47. The thirty-second and hundredth original48. The thirty-third and hundredth original49. The thirty-fourth and hundredth original50. The thirty-fifth and hundredth original51. The thirty-sixth original52. The thirty-seventh and hundredth original53. The thirty-eighth and hundredth original54. The thirty-ninth and hundredth original55. The original forty and a hundred56. Origin forty-first century57. Origin forty-second and hundred58. Forty-third and hundredth original59. The original forty-fourth and hundredth60. The original forty-fifth and hundredth61. The sixty-sixth original
4. Fourth volume
    1. Origin forty-seventh and century2. Origin forty-eighth and hundredth3. Original forty-ninth and hundredth4. The original fifty-one hundred5. The fifty-first century6. The fifty-second original hundred7. The fifty-third and hundredth original8. The original fifty-fourth hundred9. The original fifty-fifth century10. The fifty-sixth original11. The fifty-seventh and hundredth original12. The original fifty-eighth and hundredth13. The fifty-ninth and hundredth original14. The sixty-hundredth original15. The sixty-first origin16. The sixty-second origin17. The Sixty-third Origin18. The sixty-fourth original19. The sixty-fifth and hundredth original20. The sixty-sixth original21. The Sixty-seventh Origin22. The sixty-eighth and hundredth original23. The Sixty-ninth Origin24. The original seventy and a hundred25. Origin of seventy-first26. The seventy-second origin27. The Seventy-third Origin28. The original seventy-fourth century29. The original seventy-fifth and hundredth30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and a hundred32. The original seventy-eighth and hundredth33. The original seventy-nine hundred34. The eighty-hundredth original35. The one hundred and eighty-first36. The eighty-second and hundredth original37. The eighty-third and hundredth original38. Origin eighty-fourth and hundredth39. The original eighty-fifth and hundredth40. The original eighty-sixth and one hundredth41. The original eighty-seventh and one hundred42. The eighty-eighth and hundredth original43. The eighty-ninth and hundredth original44. The original ninety-hundredth45. The origin of the ninety-first46. The ninety-second origin47. The ninety-third original48. The original ninety-fourth century49. The original ninety-fifth century50. The ninety-sixth original51. The original ninety-seventh52. The original ninety-eighth and hundredth53. The original ninety-ninth century54. The original two hundred55. The origin of the two hundred-first56. The two hundred and second origin57. The two hundredth original58. The origin of the two hundred-fourth59. The origin of the two hundred-fourth60. The origin of the two hundred-fifth61. The sixty-sixth original62. The origin of the two hundred-seventh63. The original two hundred-eighth64. The original two hundred-ninth65. The original two hundredth66. The original two hundred and eleven67. The twelfth original two hundred68. The origin of the thirteenth century69. The original fourteenth two hundred70. Original fifteenth two hundred
5. Volume five
    1. Original sixteenth two hundred2. The original seventeenth and two hundred3. The original eighteenth two hundred4. The original nineteenth century5. The original twenty two hundred6. The original twenty-first century7. The origin of the twenty-second two hundred8. The origin of the twenty-third and two hundred9. The original twenty-fourth two hundred10. The original twenty-fifth and two hundred11. The original twenty-sixth12. The original twenty-seventh two hundred13. The original twenty-eighth two hundred14. The original twenty-ninth two hundred15. The original thirty two hundred16. The origin of the thirty-first century17. The thirty-second original two hundredth18. The origin of the thirty-third and two hundredth19. The original thirty-fourth and two hundredth20. The original thirty-fifth century21. The thirty-sixth original22. The thirty-seventh and two hundredth original23. The 38th original two hundredth24. The 39th original two hundredth25. The original forty two hundred26. Original forty-first century27. Origin forty-two hundred28. Origin forty-third and two hundred29. The original forty-fourth and two hundredth30. The original forty-fifth and two hundredth31. The original forty-sixth and two hundredth
6. Sixth volume
    1. The original forty-seventh and two hundred2. The original forty-eighth and two hundred3. The original forty-ninth and two hundredth4. The original fifty two hundred5. The origin of the fifty-first two hundred6. The original fifty-two hundred7. The fifty-third original two hundred8. The original fifty-fourth two hundred9. The original fifty-fifth two hundred10. The original fifty-sixth and two hundred11. The original fifty-seventh two hundred12. The original fifty-eighth two hundred13. The original fifty-ninth two hundred14. The original sixty-two hundred15. The sixty-first origin16. The sixty-second original17. The sixty-third original18. The original sixty-fourth19. The original sixty-fifth20. The sixty-sixth original21. The original sixty-seventh22. The original sixty-eighth23. The original sixty-nine24. The original seventy two hundred25. The original seventy-first century26. The original seventy two hundred27. The origin of the seventy-third and two hundred28. The original seventy-fourth and two hundred29. The original seventy-fifth and two hundred30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and two hundred32. The original seventy-eighth two hundred33. The original seventy-nine hundred34. The original eighty-two hundred35. Origin eighty-one hundred36. Origin eighty-two hundred37. Origin eighty-three hundred38. The original eighty-fourth and two hundredth
7. Volume Seven
    1. The original eighty-fifth century2. Origin eighty-sixth3. The original eighty-seventh and two hundred4. The original eighty-eighth two hundred5. The original eighty-nine hundred6. The original ninety two hundred7. The original ninety-first8. The Original Ninety-Second (1)9. The Ninety-third Origin (1)10. Original Ninety-fourth (1)