Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

by Hakim Tirimzi

1,634 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #623

حدثنا إبراهيم بن عبد الحميد التمار، قال: حدثنا محمد بن سعيد بن سابقٍ، قال: حدثنا يعقوب القمي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، قال: قيل: يا رسول الله! من أولياء الله؟ قال: ((الذين إذا رؤوا، ذكر الله)).

قِيلَ ← ابْنِ عَبَّاسٍ، ← سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ← جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ ← يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ ← إبراهيم بن عبد الحميد التمار،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 623

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #624

حدثنا صالح بن محمدٍ، قال: حدثنا داود ابن عبد الرحمن المكي، عن عبد الله بن عثمان بن خثيمٍ،عن شهرٍ بن حوشبٍ، عن أسماء بنت يزيد، حدثته: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ألا أخبركم أيها الناس بخياركم؟))، قالوا: بلى، قال: ((خياركم الذين إذا رؤوا، ذكر الله)).

أسماء بنت يزيد، حدثته: ← عبد الله بن عثمان بن خثيمٍ،عن شهرٍ بن حوشبٍ، ← داود ابن عبد الرحمن المكي، ← صالح بن محمدٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 624

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #625

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا أبو الخير، عبد المنعم بن بشيرٍ الأنصاري، عن عبد الرحمن ابن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت عبد الله ابن عمرٍو بن العاص رضي الله عنهما يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((خياركم من ذكركم بالله رؤيته، وزاد في علمكم منطقه،ورغبكم في الآخرة عمله)).

عبد الله ابن عمرٍو بن العاص ← جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← عبد الرحمن ابن زيد بن أسلم، ← أبو الخير، عبد المنعم بن بشيرٍ الأنصاري، ← عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 625

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #626

حدثنا عبد الأعلى بن واصلٍ الأسدي، قال: حدثنا إسماعيل بن صبيحٍ، عن مبارك بن حسان، عن عطاء ابن أبي رباحٍ، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، قيل: يا رسول الله! أي جلسائنا خيرٌ؟ قال: ((من ذكركم بالله رؤيته، وزاد في أعمالكم منطقه، وذكركم بالآخرة عمله)).قال أبو عبد الله: فالذي يذكرك بالله رؤيته، هم الذين عليهم من الله سمات ظاهرة، قد علاهم بهاء القربة، ونور الجلال، هيبة الكبرياء، وأنس الوقار، فإذا نظر الناظر إليه، ذكر الله؛ لما يرى من آثار الملكوت عليه، فهذه صفة الأولياء، فالقلب معدن هذه الأشياء، ومستقر النور، ويشرب الوجه عن ماء القلب، فإذا كان على القلب نور سلطان الوعد والوعيد، تأدى إلى الوجه ذلك النور، فإذا وقع بصرك عليه، ذكرك البر والتقوى، ووقع عليك منه مهابة الصلاح، والعلم بأمور الله تعالى.وإذا كان على القلب نور سلطان الحق، أدى ذلك إلى الوجه، فإذا وقع بصرك عليه، ذكرك الصدق والحق، ووقع عليك منه مهابة الحق والاستقامة.وإذا كان على القلب نور جلال سلطان الله، وعظمته، وجلاله، تأدى ذلك إلى الوجه منه، فإذا وقع بصرك عليه، ذكرك عظمة الله، وجلاله، وسلطانه، وإذا كان على القلب نوره، وهو نور الأنوار، بهتك رؤيته.فمن شأن القلب أنه يسقي عروق الوجه، ويشربه من ماء الحياة الذي قد رطب به، ويتأدى إلى الوجه منه ماء فيه لا غير ذلك، فكل نور من هذه الأنوار التي ذكرنا كان في القلب، فيشرب وجهه من ذلك النور الذي فيه لا غير، ألا ترى إلى قوله: {ولقاهم نظرةً وسروراً}، قال: سروراً في القلب، ونضرة في الوجه، فإذا سر القلب برضاء الله، رضي الرب عن العبد، وبما يشرق به صدره وقلبه من نوره، حيث ينكشف الغطاء، نضرت الوجوه، فإنما تنضرت الوجوه بما ولجت القلوب، فبذلك دل رسول الله صلى الله عليه وسلم (على الذكر عند رؤيتهم، وصيره علامة لأهل ولايته.وروي عن موسى -صلوات الله عليه-): أنه قال: يا رب! من أولياؤك؟ قال: الذين إذا ذكرت، ذكروا، وإذا ذكروا، ذكرت.وهذا ما يشاكل ما جاءنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرؤية، فإنما يذكرون عند ذكره؛ لأنهم رجاله وخاصته، لم يعرفوا في الأرض إلا به.وفي الأرض ثلاث طبقات، فكل طبقة إنما تعرف بما عندها، وهم رجال بما عندهم، فرجال هم علماء بأمور الله من الحلال والحرام، فعليهم سمات العلم، وبالعلم يعرفون، ورجال هم علماء بتدبير الله، فعليهم سمات الحكمة، فبالحكمة يعرفون، ورجال هم علماء بالله، فعليهم سمات نور هيبته، فبالله يعرفون، فهم أولياء الله.وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي جحيفة: ((سائل العلماء، وخالط الحكماء، وجالس الكبراء)).

ابن عباسٍ قيل: ← عطاء ابن أبي رباحٍ، ← مبارك بن حسان ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ صُبَيْحٍ ← عبد الأعلى بن واصلٍ الأسدي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 626

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #627

حدثنا بذلك صالح بن عبد الله، قال: حدثنا يحيى بن زكريا ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن عليٍّ بن الأقمر، عن أبي جحيفة، ولم يرفعه.

أبي جحيفة، ولم يرفعه. ← عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ ← أَبِيهِ ← يحيى بن زكريا ابن أبي زائدة، ← بذلك صالح بن عبد الله،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 627

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #628

وحدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي، قال: حدثنا إسحاق بن الربيع العصفري، قال: حدثنا أبو مالك النخعي، عن سلمة بن كهيلٍ، عن أبي جحيفة، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه.وهو قول رسول الله عيسى -صلوات الله عليه-، قال: العلماء ثلاثة: عالم بأمر الله ليس بعالم بالله، وعالم بالله ليس بعالم بأمر الله، وعالم بأمر الله عالم بالله.فهذا الثالث من الكبراء الذين قال لأبي جحيفة: جالسهم؛ فإن رؤيتهم دواء، ومجالستهم شفاء.وسائر الناس عبادٌ، وعمالٌ، وأهل بر وتقوى، بذلك يعرفون: وإلى أعمالهم ينسبون، هذا رجل صالح، هذا رجل زاهد، هذا رجل متق، فإذا جاء الولي، ذهب هذا الذكر من القلوب، وغلب على قلوب الناظرين ذكر الله.

لِي رَسُولُ اللَّهِ ← أَبِي جُحَيْفَةَ ← سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، ← أَبُو مَالِكٍ النَّخَعِيُّ، ← إِسْحَاقُ بْنُ الرَّبِيعِ الْعُصْفُرِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ الْأَحْمَسِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 628

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #629

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا الهيثم ابن خارجة البغدادي، عن رشدين بن سعدٍ، عن عبد الله ابن الوليد التجيبي، عن أبي منصورٍ مولى الأنصار، عن عمرو بن الجموح: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:((قال الله -تبارك وتعالى-: إن أوليائي من عبادي وأحبائي من خلقي: الذين يذكرون بذكري، وأذكر بذكرهم)).

عمرو بن الجموح: أنه ← أَبِي مَنْصُورٍ، مَوْلَى الْأَنْصَارِ، ← عبد الله ابن الوليد التجيبي، ← رشدين بن سعد ← الهيثم ابن خارجة البغدادي، ← عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 629

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #630

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا قطبة ابن العلاء الغنوي، قال: حدثنا مالك بن مغولٍ، عن الزبير ابن عدي، قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: قالوايا رسول الله! أينا أفضل كي نتخذه جليساً معلماً؟ قال: ((الذي إذا رئي، ذكر الله لرؤيته)).

الله لرؤيته)). ← ((الذي إذا رئي، ← قالوايا رسول الله! أينا أفضل كي نتخذه جليساً معلماً؟ ← اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الزبير ابن عدي، ← مَالِکُ بْنُ مِغْوَلٍ ← قطبة ابن العلاء الغنوي، ← عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 630

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #631

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا معمرٌ، قال: قال موسى -صلوات الله عليه-: أي رب! أخبرني عن أهلك الذين هم أهلك، قال: ((هم المتحابون في الدين، إذا ذكرت، ذكروا بي، وإذا ذكروا، ذكرت بهم، هم الذين يعمرون مساجدي، ويستغفرونني بالأسحار، ويبيتون إلى طاعتي كما يبيت النسر إلى وكره، وإذا استحلت محارمي، غضبوا كما يغضب النمر إذا حرب)).وأما قوله: ((يزيد في علمكم منطقه)).فإنه إذا كان ممن يذكر الله رؤيته، فإنه يزيد في العلوم منطقه؛ لأن العلوم بمكانة، فإنما يزيد منه منطقه؛ لأنه عن الله ينطق، والناطق صنفان:فصنف: ينطق بالعلوم عن الصحف تحفظاً، وعن أفواه الرجال تلقناً.والصنف الآخر: ينطق بذلك العلم عن الله تلقياً.فالذي ينطق عن الصحف تحفظاً، وعن أفواه الرجال تلقناً، وهو عالم عامل به، إنما يلج آذان المستمعين عارياً، والذي ينطق كذلك، وهو غير عامل به، فإنما يلج آذانهم عرياناً بلا كسوة.والأول: الذي كان عارياً، وهو الذي إذا كان خلق الكسوة؛ لأنه لم يخرج من قلب نوراني، إنما خرج من قلب دنس، وصدر مظلم، مغشوش إيمانه بحب العز والرياسة، والشح على حطام الدنيا، فإيمانه يقتضيه أن العز لله، والدنيا له، ونفسه قد استولت على قلبه، ينازع الله في ردائه وإزاره، ويناطح قسمته في دنياه، ويضاد قضاءه.والذي ينطق عن الله، إنما يلج أذان المستمعين مع الكسوة التي يخرق كل حجاب، وهو نور الله؛ لأنه خرج من قلب مشحون بالنور، وصدر مشرق بالنور.فإذا خرج المنطق مع ذلك النور، فولج أذان المستمعين، خرق هذا النور كل حجاب قد تراكم على قلوب المخلطين من رين الذنوب، وظلمة الشهوات، ومحبة الدنيا، فخلصته إلى نور التوحيد، فأنارته بمنزلة جمرةٍ وصلت النفخة إليها، فالتهبت ناراً، فأضاءت البيت، ومن قبل النفخة كانت جمرة قد أحاط بها الرماد، فذهب بتوقدها وحرها وضيائها، فلما وصلت النفخة إليها، طيرت الرماد عنها، فلهبت، واستعرت، وأضاءت البيت، فكذلك الكلمة التي تخرج من الناطق عن الله، تخرج من نور، وكسوتها النور، فإذا وصلت إلى الصدر، خرقت حجب الظلمات، التي وصلت، فأثارت نور التوحيد، وأضاء البيت، فاستغفر وبكى، وندم وأبصر.فهذا سبيل الناطق عن الله، وهو قوله تعالى: {قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرةٍ}؛ أي: على معاينة، ثم قال: {أنا ومن اتبعني}.ذلك ليعلم أنه ليس هذا إلا لتابعي محمد صلى الله عليه وسلم على هديه، وسبيله، وشمائله، وأخلاقه، فإنما يدعون إلى الله على بصيرة؛ لأنهم بقلوبهم عند الله، وعلى بصيرة الطريق، ومحل القلوب في تلك المراتب؛ يدعون إلى الله.وكيف يجوز الدعاء إلى الله لمن ليس عند الله، ولا هو لله، إنما قلبه عند نفسه، ونفسه مشغولة بنهمته وشهواته وأحواله؟! وإنما هذا لمن تفرغ عن نفسه، واشتغل بالله.وأما قوله: ((يزيد في علمكم منطقه))؛ فإنه إذا نطق، نطق بآلاء الله، وتدبير الله، وصنع الله، فهذا أصل العلم، والعلم الذي في أيدي العامة، هو فرع العلم.فأما الأصل: فهو عند هؤلاء الحكماء النجباء الذين فهموا عن الله، أولئك الذين تولى الله هدايتهم، وأولئك هم أولو الألباب.قال له قائل: ما آلاء الله، وتدبير الله، وصنع الله؟!قال: فأما آلاء الله؛ فهو ما أبدى من الهيبة ووحدانيته وفردانيته، كالجلال والجمال، والعظمة والهيبة، والكبرياء والبهاء، والسلطان والعز، والفخر، والوقار، فهذه صفات أبداها على قلوب الأنبياء والأولياء، فتمالكوا مع ذلك، واحتملته عقولهم، وما وراء ذلك مما لم يبده؛ لم يتمالكوا، ولا احتملته عقولهم.وأما تدبيره: فما دبر من خلقهم من تراب الأرض، لا من نور، ولا من نار، ولا من ماء، ولا من ظلمة، ولا من ريح، ولا من حرٍّ، ولا من برد، ولكن من تراب، ثم جعل فيهم أرواحاً سماوية، ثم أعطاهم جوارح قوالب لتلك الأرواح، ثم اضطرهم إلى التربية والمعاش، ثم نقلهم إلى داره، ثم قيض لهم عدواً، وأزعجهم منها على حال الخطيئة، ثم ردهم إلى الأرض، ثم دبر لهم الرجوع إليه، ثم حال بينهم وبين الرجوع إليه إلا من باب الموت، أمر شيءٍ وأنكره وأثقله وأبشعه وأهوله، ثم هيأ لهم يوماً يحاسبهم، ويفتشهم، ويقتضيهم حقه، ثم جعل ممرهم إلى الجنة على متن النار، ثم أكرم وأهان، وأدنى وأقصى، وحرم وأعطى، وأبرز عدله، حتى قررهم في أماكنهم، ولم يظلم أحداً مثقال ذرةٍ، ثم أفضل على من شاء بجوده وكرمه ومنه.فهذا تدبيره من أول بدء خلقه، ودبر لهم من العرش إلى الثرى قبل خلقهم، مرمةً لمعاشهم وحياتهم، ومرمةً لعبودته، وحجةً بالغةً لنفسه يوم القضاء بينهم، فمن يقدر أن يستقضي وصف هذا الذي دبر؟! إلا أن العارفين يصفون ما يتراءى لهم من ذلك بشعاع اليقين.وأما صنعه: فأحوال العباد في الدنيا: كيف يفقر، وكيف يغني، ويعز ويذل، ويملك وينزع الملك، ويبتلي ويعافي، ويغير الأحوال ساعة فساعة؟فالعلم الظاهر الذي في أيدي الخلق إنما يستبين بهذا العلم، وإنما يسيرون على الاستقامة بهذا العلم.فأما قوله: ((يرغبكم في الآخرة عمله))، فليس عمله ببديع، إنما هو ما يعمله العمال، ولكن على عمله نور، وعلى أركانه خشوع، وعلى تصرفه فيها صدق العبودية، مع البهاء والوقار، والطلاوة، والحلاوة، والمهابة؛ لأنه على المعاينة يعمل، ولأنه إنما يعامل الله بتلك الأعمال عبودة لا متاجرة، فإذا رآه الراؤون، تقاصرت إليهم أعمالهم، وهم في تلك الأعمال بأعيانهم، وليس لأعمالهم ذلك النور وتلك المهابة والحلاوة؛ لأنهم على الرغبة والرهبة يعاملون، وعلى الخوف والطمع.وروي لنا عن بعض السلف، قال: لقي نبي من الأنبياء عابداً من العباد، فقال: إنكم -معاشر العباد- تعملون على أمر لسنا -معاشر الأنبياء- نعمل عليه، أنتم تعملون على الرغبة والرهبة، ونحن نعمل على الشوق والمحبة.فهذه معاملة أهل اليقين، الأنبياء بنبوتهم، والأولياء بولايتهم، يعاملون على المعاينة، وعلى الشوق والمحبة عبودةً له، قد شربت قلوبهم محبته، ومن لم يفتح له باب اليقين على قلبه، فإنما يعمل على الرغبة والرهبة؛ لأنه قد رغب في الجنة فارتغب، ورهب من النار فارتهب، فالوعد والوعيد نصب عينيه، إن عرض له عمل من أعمال البر فتثاقلت نفسه، وأبطأت في ذلك، مناها ما وعد الله، فيستعين بذلك على نفسه،حتى يقر بها، حتى تمضي وتنقاد، وإن عرض له ذنب، فرغبت نفسه، ودعته إليه، خوفها بما أوعد الله، فيستعين بذلك على نفسه، حتى يقمعها ويكفها، فهذا شأن أهل الوعد والوعيد.وأما أهل اليقين: فإذا عرض برٌّ، طارت قلوبهم من الشوق إليه، والحب له، فعملوا لذلك البر على اليسر وطيب النفس، وإذا عرض لهم ذنب، عرقت جباههم من الحياء منه تكرماً وتعففاً، وهذا موجود في عبيده هاهنا، فشتان ما بين عبدين:أحدهما: يعمل لمولاه من خوف وعيده، وحرمان وعده، ولولا خوفه من وعيده وحرمان وعده، ما عمل ذلك.والآخر: يعمل لمولاه شفقةً على عمله، ونصحاً له وتذللاً وتخشعاً، وإلقاء نفسه بين يديه، ومحبة له، وشغوفاً به؛ لأنه لا يستوي هذان العبدان في دار الدنيا عند مولاهما أبداً، فكذلك شأن هذه القلوب عند الله.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال لعوف بن مالك الجشمي والد أبي الأحوص: ((أرأيت لو كان لك عبدان، أحدهما: يخونك ويكذبك، والآخر: يصدقك ولا يخونك، أيهما أحب إليك؟))، قال: الذي يصدقني ولا يخونني، قال: ((فكذلك أنتم عند ربكم)).

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #632

حدثنا بذلك عبد الجبار، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزعراء، عن أبي الأحوص، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

رَسُولِ اللَّهِ ← أَبِيهِ ← أَبِي الْأَحْوَصِ، ← أَبِي الزَّعْرَاءِ ← سُفْيَانَ، ← بذلك عبد الجبار،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 632

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 631

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
All Chapters
1. First volume
    1. First origin2. The second origin3. The third origin4. The fourth original5. Fifth origin6. The sixth original7. Seventh original8. The eighth origin9. The ninth original10. The tenth original11. The original eleventh12. The twelfth original13. Thirteenth original14. The fourteenth original15. The original fifteenth16. The original sixteenth17. The original seventeenth18. The original eighteenth19. The original nineteenth20. The twentieth original21. The original twenty-first22. The twenty-second original23. The Twenty-third Origin24. The twenty-fourth original25. The original twenty-fifth26. The twenty-sixth original27. The twenty-seventh original28. The original twenty-eighth29. The twenty-ninth original30. The original xxx31. The original XXXI32. The Thirty-second Origin33. The Thirty-third Origin34. The 34th original35. The Original Thirty-fifth36. The Thirty-sixth Origin37. The Thirty-seventh Origin38. The Thirty-Eighth Origin39. The Thirty-Ninth Original40. The Forty Origin41. Original forty-first
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    1. The Forty-Second Origin2. The Forty-third Origin3. The original forty-fourth4. The original forty-fifth5. The original forty-sixth6. The original forty-seventh7. The original forty-eighth8. The original forty-ninth9. Fifty Origin10. The Fifty-first Origin11. The Fifty-second Origin12. The Fifty-third Origin13. Original Fifty-fourth14. Original Fifty-Fifth15. Original Fifty-sixth16. Original Fifty-seventh17. The original Fifty-eighth18. The Fifty-ninth Origin19. The Sixty Origin20. The Sixty-first Origin21. The Sixty-second Origin22. The Sixty-third Origin23. The original sixty-fourth24. The original sixty-fifth25. The Sixty-sixth Original26. The original sixty-seventh27. The original sixty-eighth28. The original sixty-ninth29. The original seventy30. The Seventy-first Origin31. The Seventy-second Origin32. The Seventy-third Origin33. The original seventy-fourth
3. Third volume
    1. Original Eighty-sixth2. The original eighty-seventh3. The original eighty-eighth4. The original eighty-ninth5. The original ninety6. The original ninety-first7. The original ninety-second8. The ninety-third original9. The original ninety-fourth10. The original Ninety-fifth11. The original ninety-sixth12. The original ninety-seventh13. The original ninety-eighth14. The ninety-ninth original15. The Hundred Origin16. The Hundred and First Origin17. The second hundred and second origin18. The hundred and third origin19. The fourth century origin20. The fifth century origin21. Sixty-sixth origin22. The seventh century23. The hundred-eighth origin24. The 99th original25. Original tenth and century26. The original one hundred and eleventh27. The twelfth original28. The Thirteenth Origin29. The original fourteenth century30. The original fifteenth century31. The sixteenth and century original32. The original seventeenth and century
4. Fourth volume
    1. Origin forty-seventh and century2. Origin forty-eighth and hundredth3. Original forty-ninth and hundredth4. The original fifty-one hundred5. The fifty-first century6. The fifty-second original hundred7. The fifty-third and hundredth original8. The original fifty-fourth hundred9. The original fifty-fifth century10. The fifty-sixth original11. The fifty-seventh and hundredth original12. The original fifty-eighth and hundredth13. The fifty-ninth and hundredth original14. The sixty-hundredth original15. The sixty-first origin16. The sixty-second origin17. The Sixty-third Origin18. The sixty-fourth original19. The sixty-fifth and hundredth original20. The sixty-sixth original21. The Sixty-seventh Origin22. The sixty-eighth and hundredth original23. The Sixty-ninth Origin24. The original seventy and a hundred25. Origin of seventy-first26. The seventy-second origin27. The Seventy-third Origin28. The original seventy-fourth century29. The original seventy-fifth and hundredth30. The original seventy-sixth
5. Volume five
    1. Original sixteenth two hundred2. The original seventeenth and two hundred3. The original eighteenth two hundred4. The original nineteenth century5. The original twenty two hundred6. The original twenty-first century7. The origin of the twenty-second two hundred8. The origin of the twenty-third and two hundred9. The original twenty-fourth two hundred10. The original twenty-fifth and two hundred11. The original twenty-sixth12. The original twenty-seventh two hundred13. The original twenty-eighth two hundred14. The original twenty-ninth two hundred15. The original thirty two hundred16. The origin of the thirty-first century17. The thirty-second original two hundredth18. The origin of the thirty-third and two hundredth19. The original thirty-fourth and two hundredth20. The original thirty-fifth century21. The thirty-sixth original22. The thirty-seventh and two hundredth original23. The 38th original two hundredth24. The 39th original two hundredth25. The original forty two hundred26. Original forty-first century27. Origin forty-two hundred28. Origin forty-third and two hundred29. The original forty-fourth and two hundredth
6. Sixth volume
    1. The original forty-seventh and two hundred2. The original forty-eighth and two hundred3. The original forty-ninth and two hundredth4. The original fifty two hundred5. The origin of the fifty-first two hundred6. The original fifty-two hundred7. The fifty-third original two hundred8. The original fifty-fourth two hundred9. The original fifty-fifth two hundred10. The original fifty-sixth and two hundred11. The original fifty-seventh two hundred12. The original fifty-eighth two hundred13. The original fifty-ninth two hundred14. The original sixty-two hundred15. The sixty-first origin16. The sixty-second original17. The sixty-third original18. The original sixty-fourth19. The original sixty-fifth20. The sixty-sixth original21. The original sixty-seventh22. The original sixty-eighth23. The original sixty-nine24. The original seventy two hundred25. The original seventy-first century26. The original seventy two hundred27. The origin of the seventy-third and two hundred28. The original seventy-fourth and two hundred29. The original seventy-fifth and two hundred30. The original seventy-sixth
7. Volume Seven
    1. The original eighty-fifth century2. Origin eighty-sixth3. The original eighty-seventh and two hundred4. The original eighty-eighth two hundred5. The original eighty-nine hundred6. The original ninety two hundred7. The original ninety-first8. The Original Ninety-Second (1)9. The Ninety-third Origin (1)10. Original Ninety-fourth (1)
34. The original seventy-fifth
35. The original seventy-sixth
36. The original seventy-seventh
37. The original seventy-eighth
38. The original seventy-ninth
39. Eighty original
40. Original eighty-first
41. The original eighty-second
42. The Eighty-third Origin
43. Original Eighty-fourth
44. Original Eighty-fifth
33. The original eighteenth and century
34. The original nineteenth and century
35. The original twentieth and a hundred
36. The twenty-first century origin
37. The origin of the twenty-second hundred
38. The twenty-third origin and the hundredth
39. The original twenty-fourth century
40. The original twenty-fifth century
41. The twenty-sixth original
42. The original twenty-seventh and a hundred
43. The origin of the twenty-eighth century
44. The origin of the twenty-ninth century
45. The original thirty and one hundred
46. The thirty-first century
47. The thirty-second and hundredth original
48. The thirty-third and hundredth original
49. The thirty-fourth and hundredth original
50. The thirty-fifth and hundredth original
51. The thirty-sixth original
52. The thirty-seventh and hundredth original
53. The thirty-eighth and hundredth original
54. The thirty-ninth and hundredth original
55. The original forty and a hundred
56. Origin forty-first century
57. Origin forty-second and hundred
58. Forty-third and hundredth original
59. The original forty-fourth and hundredth
60. The original forty-fifth and hundredth
61. The sixty-sixth original
31. The original seventy-seventh and a hundred
32. The original seventy-eighth and hundredth
33. The original seventy-nine hundred
34. The eighty-hundredth original
35. The one hundred and eighty-first
36. The eighty-second and hundredth original
37. The eighty-third and hundredth original
38. Origin eighty-fourth and hundredth
39. The original eighty-fifth and hundredth
40. The original eighty-sixth and one hundredth
41. The original eighty-seventh and one hundred
42. The eighty-eighth and hundredth original
43. The eighty-ninth and hundredth original
44. The original ninety-hundredth
45. The origin of the ninety-first
46. The ninety-second origin
47. The ninety-third original
48. The original ninety-fourth century
49. The original ninety-fifth century
50. The ninety-sixth original
51. The original ninety-seventh
52. The original ninety-eighth and hundredth
53. The original ninety-ninth century
54. The original two hundred
55. The origin of the two hundred-first
56. The two hundred and second origin
57. The two hundredth original
58. The origin of the two hundred-fourth
59. The origin of the two hundred-fourth
60. The origin of the two hundred-fifth
61. The sixty-sixth original
62. The origin of the two hundred-seventh
63. The original two hundred-eighth
64. The original two hundred-ninth
65. The original two hundredth
66. The original two hundred and eleven
67. The twelfth original two hundred
68. The origin of the thirteenth century
69. The original fourteenth two hundred
70. Original fifteenth two hundred
30. The original forty-fifth and two hundredth
31. The original forty-sixth and two hundredth
31. The original seventy-seventh and two hundred
32. The original seventy-eighth two hundred
33. The original seventy-nine hundred
34. The original eighty-two hundred
35. Origin eighty-one hundred
36. Origin eighty-two hundred
37. Origin eighty-three hundred
38. The original eighty-fourth and two hundredth