Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

by Hakim Tirimzi

1,634 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #532

Sahih

حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيبٍ بن شهيدٍ الأزدي، قال: حدثنا يحيى بن يمانٍ، عن سفيان، عن حبيبٍ بن أبي ثابتٍ، عن ميمون بن أبي شبيبٍ، عن عائشة -رضي الله عنها-، قال: مر عليها سائلٌ، فأمرت له بكسرةٍ، ومر عليها رجلٌ ذو هيئةٍ، فأقعدته، فقيل لها، فقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا أن ننزل الناس منازلهم.قال أبو عبد الله: فالإكرام غذاء الآدمي، فإذا غذي الطفل بالخبز اليابس، فهو مقبول، والتارك لتدبير الله في خلقه غير مستقيم سبيله، فقد دبر الله الأحوال لعبيده، غنىً وفقراً، وعزاً وذلاً، ورفعةً وضعةً، في هذه الدنيا بالابتلاء؛ ليبلوهم: أيهم يشكر على العطاء، وأيهم يصبر على المنع، وأيهم يقنع بما أوتي، وأيهم يسخط؟ ثم ينقلهم إلى الآخرة، فذلك يوم الجزاء قد انقطعت الأحوال التي دبرها لهم للابتلاء، وجاءت أحوال الجزاء.فالعاقل عن الله: يعاشر أهل دنياه على ما دبر الله لهم، فهذا الموافق لله.فالغني: قد عوده الله النعمة، وهي منه كرامة، لا كرامة ثواب، ولكن كرامة ابتلاءٍ، وكذلك سماه في تنزيله فقال: {فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن. وأما إذا ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول رب أهانن. كلا}.فرد عليه، وأكذبه، كأنه يقول بقوله: كذبت، إني لست أكرم بدنيا، ولا أهين أحداً بمنعها، وذلك ليعلم أن الذي ذكر في مبتدأ الآية من قوله: {فأكرمه} إنما هي كرامة ابتلاء، أعطاه منية، فإذا لم تنزله المنزلة التي أنزله الله، فاستهنت به، وجفوته من غير جرم استحق بذلك الجفاء، فقد تركت موافقة الله في تدبيره، وأفسدت عليه دينه، وأثمته، فقولها: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أن ننزل الناس منازلهم))؛ أي: المنازل التي أنزلهم الله من دنياهم.والآخرة: قد غيب شأنها عن العباد، فإذا سويت بين الغني والفقير في مجلسٍ، أو مأدبةٍ، أو معاطاة من هديةٍ، أو نحوها، كان ما أفسدت أكثر مما أصلحت، فالغني يجد عليك إذا قصيت مجلسه، أو دعوته إلى طعام دون، أو أهديت له شيئاً طفيفاً؛ لأن الله تعالى لم يعوده ذاك، والفقير يعظم ذلك القليل في عينه، ويقنع بذلك، وتلك عادته.وكذلك معاملة الملوك والولاة على هذا السبيل، فإذا عاملت الملوك والسلطان بمعاملة الرعية، فقد استخففت بحق السلطان، وأثنيته على نفسك، وكيف يجوز أن يستخف بحقه، والسلطان ظل الله في الأرض، به تسكن النفوس، ويجمع أمورهم، والناظر إلى ظل الله عليهم في الشغل عن الالتفات إلى أعمالهم، وإنما نفر قومٌ من السلف عنهم، وجانبوهم؛ لاشتغالهم بالنظر إلى سيرهم وأعمالهم، ولو كان لهم طريق النظر إلى ظله؛ لشغلهم ذلك عن النظر إلى أعمالهم، و [ما أ] هانوهم، وأجلوهم، وعظموا حرمتهم، أولئك قوم لم تمت شهوات نفوسهم، ولم يكون لقلوبهم مطالعة ما ذكرت، فخافوا أن يخالطوهم، أن يجدوا حلاوة برهم، فتخلط قلوبهم بقلوبهم، فاحترزوا لأنفسهم أن جانبوهم، وأعرضوا عنهم.والآخرون نظروا إليهم، فشغلوا بما ألبسوا من ظله عن جميع ما هم فيه، فلم يضرهم اختلاطهم بهم، وبهذه القوة كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يلقون الأمراء الذين قد ظهر جورهم، ويقبلون جوائزهم.وكان مالك بن دينار، ومحمد بن واسع، ومن قبلهم الحسن البصري يلقون الأمراء، ويقبلون منهم، فكانوا يلقونهم بما ذكرت من رؤية ظل الله عليهم، ويظهرون العطف عليهم، والنصيحة لهم، وقد غلط في هذا الباب كثير من الناس ممن يتقدس أو يتورع، وإنما أوتي ذلك من قلة معرفته بتقدير الله الذي عليه أمر العبودة.واحتجوا بحديث ابن عباس رضي الله عنهما.فأما حديث ابن عباس: ((ملعونٌ من أكرم بالغنى، وأهان بالفقر))من قلة معرفتهم بتأويله.فأما حديث ابن عباس، فتأويله عندنا: أن الذي يعظم في عينه هذا الحطام، قد باع آخرته بدنياه، من المنافسة في الدنيا، والرغبة فيها، والأغنياء قد عظم شأنهم في عينهم؛ لما يرى عليهم من قشر الدنيا، والرغبة فيها، وفي أيديهم من حطامها، فيعظمهم، ويتملقهم، ويكرمهم تعظيماً لما في أيديهم، وكائن أن يكون غداً هلاك ذلك الغني ما أوتي، فإذا رأى من قد منع هذا، وزويت عنه الدنيا، ازدراه وحقره، وكائن أن يكون غداً نجاته من هذا الذي زوي عنه، فهذا لغلبة الشهوات التي تغلي في صدره فقد عشق الدنيا عشقاً أسكره عن الآخرة، فيعظم أبناء الدنيا، ويحقر أبناء الآخرة، فهذا مستوجب للعنة الله؛ لأن قلبه ميت، وهو مفتون يكرم مفتوناً.فأما عبدٌ دقت الدنيا في عينه بحذافيرها، ورحم أهل البلاء، فهو يرى الغني مبتلى بغناه، قد تراكمت عليه أثقال النعمة، وغرق في حسابها، يرى عظيم وبالها عليه غداً، فيرحمه في ذلك، كالغريق الذي يذهب به السيل، فقلبه يتعصر عليه، فإذا لقيه، أكرمه، وبره على ما عوده الله، إبقاء على دينه؛ لئلا يفسد، فإنه قد تعزز بدنياه، وتكبر وتاه، وتعظم في نفسه، فإذا حقرته، فقد أهلكته؛ لأن عزه دنياه، فإذا أسقطت عزه، فقد سلبته دنياه، فهذه محاربة، لا عشرة، فإنما تبره وتكرمه مدارياً له على دينه، ورفقاًبه وترحمه بقلبه، وقد صغر في عينه ما خوله الله من الدنيا، فهذا فعل الأنبياء والأولياء، وبذلك أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:((إذا جاءكم كريمُ قومٍ، فأكرموه)).فكريم القوم رئيسهم، ومن عوده قومه الإكرام.ألا ترى: أنه لم ينسبه إلى دين، ولم يذكر منه صلاحاً ولا ديناً، فإذا كان من عوده قومه الإكرام والعز أنت المأمور بإكرامه، فكيف بمن عوده الله، فأكرمه، ونعمه كرامة الابتلاء.

عَائِشَةَ ← مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ ← حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ← سُفْيَانَ، ← يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ؛ ← إسحاق بن إبراهيم بن حبيبٍ بن شهيدٍ الأزدي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 532

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #533

Hassan

حدثنا صابر بن سالمٍ البجلي، قال: حدثني أبي سالم بن حميدٍ، قال: حدثني أبي حميد بن يزيد، قال: حدثني أبي يزيد بن عبد الله بن ضمرة، قال: حدثتني أختي أم القصاب بنت عبد الله بن ضمرة، قالت: حدثني أبي عبد الله بن ضمرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا جاءكم كريم قومٍ، فأكرموه)).

أبي عبد الله بن ضمرة، ← حدثتني أختي أم القصاب بنت عبد الله بن ضمرة، ← أبي يزيد بن عبد الله بن ضمرة، ← أبي حميد بن يزيد، ← أبي سالم بن حميدٍ، ← صابر بن سالمٍ البجلي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 533

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #534

Hassan

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا سليمان بن سلمة الخبائري، قال: حدثنا سعيد بن مسلمة ابن هشام بن عبد الملك بن مروان، قال: حدثنا محمد ابن عجلان، قال: حدثنا نافعٌ، قال: سمعت ابن عمر رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إذا أتاكم كريم قومٍ، فأكرموه)).فالمفتون: الذي هو في خلو من هذا، وقد عظمت الدنيا في عينه، صفوه إلى الأغنياء تعظيماً ومعاطاة، ومعاشرة، فاهتش لرؤيتهم، وإذا رأى الفقير، أعرض عنه، وانقبض وخمد، فهذا كما قال ابن عباس رضي الله عنهما موسوم باللعنة إذ يكرم بالغنى، ويهين بالفقر.والأول: إنما يكرم لله، ويهين لله، فإذا رأى ذا نعمةٍ، عظمه في الظاهر تعظيم برٍّ، ولطفٍ، ليبقى من دينه، ودين نفسه؛ ليكون أمر الله وتدبيره الذي وضعه له من العز، والتعظيم بمكانه، غير مشوش على خلقه، وهو في الباطن قلبه منه بعيدٌ، وكذلك أهل الفساد من الموحدين يرحمهم في الباطن، ويلطف بهم، ويرفق بهم في الظاهر؛ إبقاء على أحوالهم في أمر دينهم، والرفق محبوبٌ مبارك.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← محمد ابن عجلان ← سعيد بن مسلمة ابن هشام بن عبد الملك بن مروان، ← سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ الْخَبَائِرِيُّ ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 534

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #535

Sahih

حدثنا حميد بن الربيع اللخمي، قال: حدثنا أبو ضمرة، قال: حدثني الأوزاعي، قال: حدثني الزهري، عن عروة، عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله يحب الرفق كله)).

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← أَبُو ضَمْرَةَ، ← حميد بن الربيع اللخمي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 535

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #536

Sahih

حدثنا هارون بن حاتمٍ الكوفي، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم ابن محمدٍ، عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أعطي حظه من الرفق، أعطي حظه من الدنيا والآخرة، ومن حرم حظه من الرفق، حرم حظه من الدنيا والآخرة)).

عَائِشَةَ ← القاسم ابن محمدٍ، ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← هارون بن حاتمٍ الكوفي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 536

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #537

حدثنا هارون، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمدٍ، عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أراد الله بأهل بيتٍ خيراً، أدخل عليهم باب الرفق)).

عَائِشَةَ ← الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← هَارُونُ:

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 537

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #538

حدثنا محمد بن حميدٍ الرازي، قال: حدثنا يعقوب القمي، عن هارون بن عنترة، عن وهب بن منبهٍ، قال: لما رفع عيسى بن مريم -صلوات الله عليه-، فاجتمع أصحابه، ليخرجوا دعاة في الأرض، فكان ممن خرج منهم إلى الروم سنطور، وصاحبان له، فأما صاحباه، فخرجا، وأما سنطور، فحبسته حاجة، فأوصاهما، فقال لهما: ارفقا، ولا تخرقا، ولا تستبطئاني في شيء، ولما قدما الكورة التي أرادها، قدما في عيد لهم، وقد برز ملكهم،ووضع له سريره، وبرز أهل مملكته له، وجاءه الرجلان صاحبا سنطور حتى قاما بين يديه، فقالا له: اتق الله، فإنكم تعملون بمعاصي الله، وتنتهكون حرم الله، مع ما شاء الله أن يقولا، فأسف الملك، وهم بقتلهما، فقام إليه نفر من أهل مملكته، فقالوا: هذا يوم لا نهريق فيه دماً، ولقد ظفرت بصاحبيك، فإن أحببت أن تحبسهما حتى يذهب عيدنا، ثم ترى فيهما رأيك، فحبسهما، وضرب على أذنه بالنسيان عنهما، حتى قدم سنطور، فسأل عنهما، فأخبروه بشأنهما، وأنهما محبوسان في السجن، فدخل عليهما، فقال لهما: ألم أقل لكما: ارفقا، ولا تخرقا، ولا تستبطئاني في شيء؟! وهل تدرون ما مثلكما؟ مثلكما مثل امرأة لم تصب ولداً حتى دخلت في السن، فأصابت بعدما دخلت في السن ولداً، فأحبت أن تعجل شبابه؛ لتنتفع به، فحملت على معدته ما لا يطيق، فقتلته.ثم قال سنطور: لا تستبطئاني في شيء، فانطلق حتى أتى باب الملك، وكان الملك إذا جلس للناس وضع سريره، وجلس الناس بين يديه سماطين، وكانوا إذا ابتلوا بشيء من حلال أو حرام، رفعوه إلى الملك لينظر فيه، ويسأل عنه من يليه في مجلسه، ويسأل القوم بعضهم بعضاً، حتى تنتهي المسألة إلى أقصاهم، وجاء سنطور حتى جلس في أقصاهم.فلما انتقلت المسألة إليه، وقد ردوا على الملك جواب من أجابه، وردوا عليه جواب سنطور، فسمع شيئاً عليه النور، وحلا في مسامعه، فقال: من صاحب هذا القول؟ فقال: الرجل الذي في أقصاهم، فقال: علي به، فأتي به فقال: أنت القائل كذا وكذا؟ قال: نعم، قال: فما كذا وكذا؟ قال: هو كذا وكذا، فجعل لا يسأله عن شيء إلا فسره له، فقال: عندك هذا العلم، وتجلس في آخر القوم؟! ضعوا له إلى جنب سريري مجلساً، ثم قال له: إن أتاك نبي، فلا تقم له، ثم أقبل على سنطور، وترك الناس، وجعل لا يرد عليه شيء إلا سأله عنه، وأخذ به، فلما عرف سنطور أن منزلته قد ثبتت عنده، قال: لأختبرنه، قال: أيها الملك! رجل بعيد الدار، ضائع الضيعة، فإن أحببت أن تقضي حاجتك مني، وتأذن لي، فأنصرف إلى أهلي؟ فقال الملك: يا سنطور! ما إلى ذلك سبيل؟ وإن أحببت أن تحمل أهلك إلينا، فلك المواساة، وإن أحببت أن تأخذ من بيتالمال حاجتك، فتبعث به إلى أهلك، فعلت، فسكت سنطور، ثم تخير يوماً مات لهم فيه ميت، فقال: أيها الملك! بلغني أن رجلين أتياك يسبان دينك، قال: فذكرهما، فقال: نعم، علي بالرجلين، فأتي بهما، فقال: يا سنطور! أنت حكمٌ فيما بيني وبينهما، ما قلت من شيء، رضيت به.فقال: أيها الملك! هذا ميت قد مات في بني إسرائيل، فمرهما أن يدعوا ربهما أن يحييه لهما، ففي هذا آية بينة، فبعث إلى الميت، فوضع عنده، فقاما وصليا، ودعوا ربهما، فاستجاب لهما، فرد الله عليه روحه حتى تكلم، فقال: يا سنطور! أيها الملك إن هذه لآية، ولكن تأمرهما بغير هذا، تبعث إلى أهل مملكتك فتجمعهم، فتكلم آلهتك في هذين، فإن كانت آلهتنا تقدر أن تضرهما، فليس أمرهما بشيء، وإن كانت الآلهة لا تقدر أن تضرهما، وقدرا هما على أن يضرا الآلهة، فأمرهما قوي، فجمع أهل مملكته، ثم دخل القبة الذي فيه آلهته، فخر ساجداً ومن معه لآلهته، وخر سنطور ساجداً لله، وقال: اللهم إني أسجد لك، وأكيد هذه الآلهة أن لا تعبد من دونك، فقام الملك، فقال لآلهته: إن هذين يريدان أن يبدلا دينكم، ويدعوا إلى إله غيركم، فافقؤوا أعينهما، أو جذموهما، أو شلوهما، فلم ترد الآلهة عليهم شيئاً، وقد كان سنطور أمر صاحبيه أن يحملا معهما فأساً، فقال سنطور للملك: أيها الملك! قل لهذين: أتقدرا أن تضرا هذه الآلهة؟ فقال لهما الملك: أتقدرا أن تضرا هذه الآلهة؟ قالا: خلوا بيننا وبينهم، فأقبلا عليها فكسراها، فقال سنطور: أما أنا، فآمنت برب هذين، وقال الملك: وأنا آمنت برب هذين، وقال جميع الناس: آمنا برب هذين)).قال وهب بن منبه لصاحبه: هذا الرفق الحسن.

All Chapters
1. First volume
    1. First origin2. The second origin3. The third origin4. The fourth original5. Fifth origin6. The sixth original7. Seventh original8. The eighth origin9. The ninth original10. The tenth original11. The original eleventh12. The twelfth original13. Thirteenth original14. The fourteenth original15. The original fifteenth16. The original sixteenth17. The original seventeenth18. The original eighteenth19. The original nineteenth20. The twentieth original21. The original twenty-first22. The twenty-second original23. The Twenty-third Origin24. The twenty-fourth original25. The original twenty-fifth26. The twenty-sixth original27. The twenty-seventh original28. The original twenty-eighth29. The twenty-ninth original30. The original xxx31. The original XXXI32. The Thirty-second Origin33. The Thirty-third Origin

وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ ← يَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 538

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
34. The 34th original
35. The Original Thirty-fifth
36. The Thirty-sixth Origin
37. The Thirty-seventh Origin
38. The Thirty-Eighth Origin
39. The Thirty-Ninth Original
40. The Forty Origin
41. Original forty-first
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    1. The Forty-Second Origin2. The Forty-third Origin3. The original forty-fourth4. The original forty-fifth5. The original forty-sixth6. The original forty-seventh7. The original forty-eighth8. The original forty-ninth9. Fifty Origin10. The Fifty-first Origin11. The Fifty-second Origin12. The Fifty-third Origin13. Original Fifty-fourth14. Original Fifty-Fifth15. Original Fifty-sixth16. Original Fifty-seventh17. The original Fifty-eighth18. The Fifty-ninth Origin19. The Sixty Origin20. The Sixty-first Origin21. The Sixty-second Origin22. The Sixty-third Origin23. The original sixty-fourth24. The original sixty-fifth25. The Sixty-sixth Original26. The original sixty-seventh27. The original sixty-eighth28. The original sixty-ninth29. The original seventy30. The Seventy-first Origin31. The Seventy-second Origin32. The Seventy-third Origin33. The original seventy-fourth34. The original seventy-fifth35. The original seventy-sixth36. The original seventy-seventh37. The original seventy-eighth38. The original seventy-ninth39. Eighty original40. Original eighty-first41. The original eighty-second42. The Eighty-third Origin43. Original Eighty-fourth44. Original Eighty-fifth
3. Third volume
    1. Original Eighty-sixth2. The original eighty-seventh3. The original eighty-eighth4. The original eighty-ninth5. The original ninety6. The original ninety-first7. The original ninety-second8. The ninety-third original9. The original ninety-fourth10. The original Ninety-fifth11. The original ninety-sixth12. The original ninety-seventh13. The original ninety-eighth14. The ninety-ninth original15. The Hundred Origin16. The Hundred and First Origin17. The second hundred and second origin18. The hundred and third origin19. The fourth century origin20. The fifth century origin21. Sixty-sixth origin22. The seventh century23. The hundred-eighth origin24. The 99th original25. Original tenth and century26. The original one hundred and eleventh27. The twelfth original28. The Thirteenth Origin29. The original fourteenth century30. The original fifteenth century31. The sixteenth and century original32. The original seventeenth and century33. The original eighteenth and century34. The original nineteenth and century35. The original twentieth and a hundred36. The twenty-first century origin37. The origin of the twenty-second hundred38. The twenty-third origin and the hundredth39. The original twenty-fourth century40. The original twenty-fifth century41. The twenty-sixth original42. The original twenty-seventh and a hundred43. The origin of the twenty-eighth century44. The origin of the twenty-ninth century45. The original thirty and one hundred46. The thirty-first century47. The thirty-second and hundredth original48. The thirty-third and hundredth original49. The thirty-fourth and hundredth original50. The thirty-fifth and hundredth original51. The thirty-sixth original52. The thirty-seventh and hundredth original53. The thirty-eighth and hundredth original54. The thirty-ninth and hundredth original55. The original forty and a hundred56. Origin forty-first century57. Origin forty-second and hundred58. Forty-third and hundredth original59. The original forty-fourth and hundredth60. The original forty-fifth and hundredth61. The sixty-sixth original
4. Fourth volume
    1. Origin forty-seventh and century2. Origin forty-eighth and hundredth3. Original forty-ninth and hundredth4. The original fifty-one hundred5. The fifty-first century6. The fifty-second original hundred7. The fifty-third and hundredth original8. The original fifty-fourth hundred9. The original fifty-fifth century10. The fifty-sixth original11. The fifty-seventh and hundredth original12. The original fifty-eighth and hundredth13. The fifty-ninth and hundredth original14. The sixty-hundredth original15. The sixty-first origin16. The sixty-second origin17. The Sixty-third Origin18. The sixty-fourth original19. The sixty-fifth and hundredth original20. The sixty-sixth original21. The Sixty-seventh Origin22. The sixty-eighth and hundredth original23. The Sixty-ninth Origin24. The original seventy and a hundred25. Origin of seventy-first26. The seventy-second origin27. The Seventy-third Origin28. The original seventy-fourth century29. The original seventy-fifth and hundredth30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and a hundred32. The original seventy-eighth and hundredth33. The original seventy-nine hundred34. The eighty-hundredth original35. The one hundred and eighty-first36. The eighty-second and hundredth original37. The eighty-third and hundredth original38. Origin eighty-fourth and hundredth39. The original eighty-fifth and hundredth40. The original eighty-sixth and one hundredth41. The original eighty-seventh and one hundred42. The eighty-eighth and hundredth original43. The eighty-ninth and hundredth original44. The original ninety-hundredth45. The origin of the ninety-first46. The ninety-second origin47. The ninety-third original48. The original ninety-fourth century49. The original ninety-fifth century50. The ninety-sixth original51. The original ninety-seventh52. The original ninety-eighth and hundredth53. The original ninety-ninth century54. The original two hundred55. The origin of the two hundred-first56. The two hundred and second origin57. The two hundredth original58. The origin of the two hundred-fourth59. The origin of the two hundred-fourth60. The origin of the two hundred-fifth61. The sixty-sixth original62. The origin of the two hundred-seventh63. The original two hundred-eighth64. The original two hundred-ninth65. The original two hundredth66. The original two hundred and eleven67. The twelfth original two hundred68. The origin of the thirteenth century69. The original fourteenth two hundred70. Original fifteenth two hundred
5. Volume five
    1. Original sixteenth two hundred2. The original seventeenth and two hundred3. The original eighteenth two hundred4. The original nineteenth century5. The original twenty two hundred6. The original twenty-first century7. The origin of the twenty-second two hundred8. The origin of the twenty-third and two hundred9. The original twenty-fourth two hundred10. The original twenty-fifth and two hundred11. The original twenty-sixth12. The original twenty-seventh two hundred13. The original twenty-eighth two hundred14. The original twenty-ninth two hundred15. The original thirty two hundred16. The origin of the thirty-first century17. The thirty-second original two hundredth18. The origin of the thirty-third and two hundredth19. The original thirty-fourth and two hundredth20. The original thirty-fifth century21. The thirty-sixth original22. The thirty-seventh and two hundredth original23. The 38th original two hundredth24. The 39th original two hundredth25. The original forty two hundred26. Original forty-first century27. Origin forty-two hundred28. Origin forty-third and two hundred29. The original forty-fourth and two hundredth30. The original forty-fifth and two hundredth31. The original forty-sixth and two hundredth
6. Sixth volume
    1. The original forty-seventh and two hundred2. The original forty-eighth and two hundred3. The original forty-ninth and two hundredth4. The original fifty two hundred5. The origin of the fifty-first two hundred6. The original fifty-two hundred7. The fifty-third original two hundred8. The original fifty-fourth two hundred9. The original fifty-fifth two hundred10. The original fifty-sixth and two hundred11. The original fifty-seventh two hundred12. The original fifty-eighth two hundred13. The original fifty-ninth two hundred14. The original sixty-two hundred15. The sixty-first origin16. The sixty-second original17. The sixty-third original18. The original sixty-fourth19. The original sixty-fifth20. The sixty-sixth original21. The original sixty-seventh22. The original sixty-eighth23. The original sixty-nine24. The original seventy two hundred25. The original seventy-first century26. The original seventy two hundred27. The origin of the seventy-third and two hundred28. The original seventy-fourth and two hundred29. The original seventy-fifth and two hundred30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and two hundred32. The original seventy-eighth two hundred33. The original seventy-nine hundred34. The original eighty-two hundred35. Origin eighty-one hundred36. Origin eighty-two hundred37. Origin eighty-three hundred38. The original eighty-fourth and two hundredth
7. Volume Seven
    1. The original eighty-fifth century2. Origin eighty-sixth3. The original eighty-seventh and two hundred4. The original eighty-eighth two hundred5. The original eighty-nine hundred6. The original ninety two hundred7. The original ninety-first8. The Original Ninety-Second (1)9. The Ninety-third Origin (1)10. Original Ninety-fourth (1)