Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

by Hakim Tirimzi

1,634 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #181

حدثنا عمر بن أبي عمر، حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي المصري، حدثنا ابن وهبٍ، حدثني حييٌّ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرٍو: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوماً فتاني القبر، فقال عمر رضي الله عنه: أترد إلينا عقولنا يا رسول الله؟ فقال: ((نعم، كهيئتكم اليوم)). فقال عمر: ففي فيه الحجر.قال أبو عبد الله رحمه الله: فالمؤمن كريم على ربه، يدل بزلفاه على خلقه، فمن عرض له بسوء، عارضه بإذن الله معتزاً بالله، وكيف لا يكون هكذا، وقد أوحى إليه في تنزيله: {ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون}. فأعلم أن المنافقين لا يعلمون هذا، أما المؤمنون، فقد بان لهم أن الله تعالى قد أعزهم، وبان لهم عند أنفسهم أنهم إنما يعتزون بالله، فعمر رضي الله عنه حين ذكر له فتاني القبر، فغاظه ذلك من فعل الفتانين، ففزع إلى الله، وسأل الرسول صلى الله عليه وسلم، فإنما كان يجد الخبر من الغيب على لسانه: أترد إلينا عقولنا؟ فلما قال: ((نعم، كهيئتكم اليوم))، أنطقته الجرأة، جرأة الدالة، لا جرأة الحماقة، جرأة الدالة من اليقظة والمعرفة، وجرأة الحماقة من الجهل والغفلة.(فقال: ففي فيه الحجر)؛ أي: إنه إذا كان عقلي الذي معي اليوم يرد علي كهيئته اليوم معي، أسكته من حسن الجواب، ووفارته وتمامه، فكأني ألقمته الحجر؛ أي: بجوابي، وبما أعطى من سلطان الحق، ونفاذ بصيرة العقل؛ لأنه نظر، فوجده كأنه أعطي سلطان الامتحان، ونظر إلى نفسه، فوجده قد أعطي سلطان الحق ونوره، فلم يبال به؛ فإنما سلط على سؤاله الجواب، وخلق خلقة منكرة، وسمي منكراً لذلك، ولصاحبه نكيراً مثل ذلك أيضاً. ألا ترى كيف وصفهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أعينهما كالبرق الخاطف، وأصواتهما كالرعد القاصف، وشعورهما تحت أقدامهما، يحفران الأرض بأنيابهما)).فسميا منكراً ونكيراً، فمنظرهما هائل، فإذا كان في القلب من سلطان المعرفة ما لا يهاب في الدنيا ملوك الدنيا وفراعينها، ولا يبالي بكل شيء تنفر منه القلوب، ولا يهابه كأن الذي في قلبه يدله على أنه لا يبالي به، ولا يهابه.وقال في رواية أخرى: ((إذاً أنا أكفيكهما يا رسول الله)).فقد عرف عمر رضي الله عنه قوة عقله، وما أعطاه الله من سلطان الحق، فلما علم أنه مردودٌ عليه يومئذ، تشجع، وكيف لا يتشجع وهو يجد في قلبه أنه لا يخاف إلا الله، ولا يهاب الحروب، ولا معاداة ملوك الدنيا شرقاً وغرباً، وهذا ابنه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يفعل هذا الفعل بسبع من السباع، ويروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يروي.

عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ← حُيَيٍّ ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يحيى بن سليمان الجعفي المصري، ← عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 181

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #182

حدثنا بذلك أبي رحمه الله، حدثنا الحكم بن المبارك، أخبرنا بقية بن الوليد، عن بكرٍ بن حذلمٍ الأسدي، حدثني وهب بن أبان، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أنه خرج في سفر له، فإذا بجماعة على الطريق، فقال: ما هذه الجماعة؟ فقالوا: أسدٌ قطع الطريق. قال: فنزل، فمشى إليه حتى قفده بيده، ونحاه عن الطريق، ثم قال: ما كذب عليك رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((إنما يسلط على ابن آدم من خافه ابن آدم، ولو أن ابن آدم لم يخف غير الله، لم يسلط الله عليه أحداً، وإنما وكل ابن آدم إلى من رجا ابن آدم، ولو أن ابن آدم لم يرج إلا الله، لم يكله الله إلى غيره)).قال أبو عبد الله رحمه الله: فمن لا يهاب ملوك الدنيا ومنابذتهم ومعاداتهم في الله، ولا يهاب السباع المؤذية، فحقيقٌ أن لا يهاب منكراً ونكيراً. وهذا الحديث الذي روي من شأن عمر رضي الله عنه يدل [على] أن كلاًّ إنما يرد إليه عقله الذي خرج به من الدنيا على تلك الهيئة، وبين العقول تفاوتٌ، فإذا كان عقل الرجل وافراً، فاستقبله هولٌ من أهوال الدنيا من ذي سلطان أو غيره، فاستقام، ولم يدهش، ولم تصبه الحيرة في أمره، كان يومئذ مردوداً عليه ذلك العقل، فإذا استقبله هول فتاني القبر، لم يدهش، ولم يتحير، ومن كان عقله اليوم ما إذا حل به شيء من ذلك دهش وتحير، ولم يثبت على الاستقامة حتى مال، كان إذا استقبله هناك مثل ذلك، وأن الله -تبارك وتعالى اسمه- يلطف بعبده المؤمن، وينصره، ويثبته في الأحايين كلها، وقال تعالى: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة}.فعلى قدر ثباته في القبر وسرعة الإجابة، وكلما كان أسرع إجابةً، كان أسرع تخلصاً من الهول.وروي لنا في الخبر، عن وهب بن منبه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه ذكر حديث الصور، وعن إسماعيل بن رافع.

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← وهب بن أبان، ← بكرٍ بن حذلمٍ الأسدي، ← بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ← الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ← بذلك أبي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 182

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #183

حدثنا بذلك داود بن حمادٍ القيسي، حدثنا عبدة بن سليمان، عن إسماعيل بن رافعٍ، عن محمد بن زيادٍ الأنصاري، عن محمد بن كعبٍ القرظي، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه ذكر حديث الصور، وقال في آخر ذلك:((يقول الله عز وجل لملك الموت: من بقي؟ فيقول: بقيت أنت الحي القيوم، الذي لا يموت، وبقي عبدك ملك الموت، فيقول: يا ملك الموت! أنت خلقٌ من خلقي، خلقتك لما ترى، فقد مات الخلق كلهم، فمت، ثم لا تحيا أبداً)).فكأنه امتنع كثيرٌ من رواة هذا الحديث من رواية هذا الحرف فيه: ((ثم لا تحيا أبداً))، وهاب هذه الكلمة، وذلك مبلغ علمه.رواه عمر بن هارون، فلم يجد فيه هذا الحرف، فنظرنا في هذا الحرف، فوجدنا أن الله عز وجل يحب المؤمنين جداً، ومن حبه إياهم رزقهم المعرفة والإيمان به، ورزقهم النبوة والولاية والطاعة، وقد عظم شأنهم، وكرموا عليه، فإذا كان يوم القيامة، وبعث أحباءه من الرسل والأنبياء وسائر المؤمنين، فنظروا إلى ملك الموت، وقد لقوا منه ما لقوا من الأذى والتعب، فكان يدخل عليهم النظر إليه الهم والثقل، فتمنى أن يترك أحباءه كرامةً لهم، وكذلك نجد في طبع الآدميين هاهنا أن كل من لقي من أحدٍ شدةً، ثقل عليه النظر إليه، فكيف من قتله، وقطع روحه من كل مفصل حتى نزعه؟! ألا ترى أنه كان يأتيهم عياناً، فشتموه وآذوه، فشكا إلى الله حتى صير أمره في خفاء، وهيأ لهم الأسباب من الأمراض والعلل؛ لكي يدرس ذكر ملك الموت عن قلوبهم وألسنتهم، ويقولون: مات فلان بعلة كذا.ألا ترى: أنه لطمه موسى -عليه الصلاة والسلام-، ففقأ عينه، فرجع يشكو إلى الله عز وجل، فإنما فقأ عين الصورة التي كان أتاه فيها، وهذا عند من يجهل معناه منكر مدفوع، متهم رواته، وكيف تتهم رواته، وقد روت الأئمة من غير وجه؟فأما وجهٌ واحد:

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، ← محمد بن زيادٍ الأنصاري، ← إسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ ← عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← بذلك داود بن حمادٍ القيسي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 183

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #184

فحدثنا به أبي رحمه الله: حدثنا علي بن محمدٍ المنجوري، حدثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمارٍ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((كان ملك الموت يأتي الناس عياناً حتى أتى موسى -عليه الصلاة والسلام-، فلطمه، ففقأ عينه، فرجع ملك الموت إلى ربه، فقال: يا رب! إن عبدك موسى فعل بي ما ترى، ولولا كرامته عليك، لشققت عليه، قال: ارجع إلى عبدي موسى، فقل: فليضع يده على متن ثورٍ، فخيره بكل شعرةٍ توازي كفه أن يعيش سنةً، فرجع إلى موسى عليه السلام، فأخبره بذلك فقال موسى: يا ملك الموت! فما بعد ذلك؟ قال: الموت، قال: فمن الآن، فشمه شمةً، فقبض روحه، فرد عليه بصره، فكان يأتي الناس بعد ذلك في خفيةٍ)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَنْجُورِيُّ ← بِهِ أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 184

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #185

حدثنا أبي، حدثنا علي بن محمدٍ، حدثنا جعفر ابن حيان، عن الحسن، قال: لما أتى ملك الموت موسى، فلطمه، ففقأ عينه.

لما أتى ملك الموت موسى، فلطمه، ففقأ عينه. ← الْحَسَنِ، ← جعفر ابن حيان، ← علي بن محمد ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 185

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #186

حدثنا علي، عن حماد بن سلمة، عن غير واحد، عن الحسن، بمثله.قيل للحسن: هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.قال أبو عبد الله رحمه الله: فإنما استجاز موسى -صلوات الله عليه- ذلك؛ لأنه كليم الله؛ كأنه رأى أن من اجترأ عليه، أو مد إليه يداً بأذًى، فقد عظم الخطب فيه، ألا ترى أنه احتج عليه، فقال: من أين تنزع روحي؟ أمن فمي؛ فقد ناجيت ربي؟ أم من سمعي؛ وقد سمعت به كلام ربي؟ أم من يدي؛ وقد قبضت بها الألواح؟ أم من قدمي؛ وقد قمت بين يديه أكلمه بالطور؟ أم من عيني؛ وقد أشرق وجهي لنوره؟ فرجع إلى ربه مفحماً، والمطيع لله يفحم بالله. ألا ترى إلى قول مريم لجبريل عليه السلام: {إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقياً}؟ فكان موسى بحظه من الله مدلاً، وحق لمن يسمع كلام ربه أن يدل.روي لنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أنه كان إذا كلم موسى ربه، أتاه جبريل بحلتين من الجنة، وكرسي من جوهر الجنة، فيقعده عليه، ويقول: قدوسٌ قدوسٌ، فيقول ربه: لبيك لبيك يا موسى)).فمن يقدر أن يتفكر في هذه الكرامة، وفي كنه هذه المكرمة؟ فإذا رجع منها، ونزل من الكرسي، كان يبرقع وجهه، وكان لا يراه أحد إلى أربعين يوماً إلا مات من نور وجهه، فلما رأى ذلك، اتخذ برقعاً.وروي في الخبر: أنه قال: ((يا رب! أهكذا كلامك؟ قال: يا موسى! إنما كلمتك بقوة عشرة آلاف لسانٍ، ولي قوة الألسنة كلها، ولو كلمتك بكنه كلامي، لم تك شيئاً)).

نَعَمْ ← الحسن، بمثله.قيل للحسن: هذا ← غَيْرُ وَاحِدٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← عَلِيٍّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 186

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #187

حدثني أبي رحمه الله، عن ابن الأصبهاني، عن أبي أسامة، عن ابن المبارك، عن معمرٍ ويونس، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبد الله بن الحارث، قال: أخبرني جرز بن جابرٍ الخثعمي، قال: سمعت كعباً يقول ذلك. وروي في الخبر: ((أنه قبض عليه جبريل بجناحه، فمر به في العلى حتى أدناه، حتى سمع صرير القلم حيث كتب الله له الألواح)). فالعبد الذي يحظى من الله كل هذا الحظ، إن مد أحدٌ إليه يده بمكروه، فامتنع منه، فإنما اعتز وامتنع بمن أكرمه، وليس هذا لمن امتنع واعتز بنفسه الدنية، وشح على الحياة حرصاً على الدنيا، وتلذذاً بها، هذا عبد دني، وفعله دني، هو مقهور في الحياة، وعبدٌ للموت، وذاك عبدٌ اعتز بالله، وشح على الحياة حرصاً على ما كان يتلذذ به من كلام الله، وقرب الله. وبلغنا: أنه لما جاء ملك الموت بعد ذلك، قال موسى: الآن فقد قرت عيني؛ -أي: بمنتك ونعمتك-، فقال: يا موسى! أما ترى أن ألبس وجهك نوراً مثل الشمس ثنتي عشرة مرة وأضعافه؟! فمن عرف ما أعطي موسى -عليه الصلاة والسلام-، لم يستنكر فعله بملك الموت؛ لأن ملك الموت إنما جاءه في أن يقطع عنه ما هو فيه، فقد علم الله ما الذي هيجه على ذلك، فتجافى عن فعله. ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مررت بموسى -صلوات الله عليه- ليلة أسري [بي]، فوجدته قائماً يصلي في قبره)) فهذه مرتبة موسى عليه السلام حيث جاءه بالكلام والمناجاة، ولم يقطع عنه بعد الموت لذة تلك النجوى، فإنما قصد بهذا الفعل الذي فعل بملك الموت؛ لأنه حسب بالموت تنقطع نجواه من ربه، ولم يفعل ذلك حرصاً على حياة الدنيا. وجاءنا في الخبر: أن موسى لما كثر عليه الناس وتزاحموا، حتى كاد يعجز عنهم، بعث الله ألف نبي يكونون له أعواناً على ما هو فيه من قراءة التوراة، وتعليم بني إسرائيل، فمال الناس عنه إلى أبواب الأنبياء، فأدركته الغيرة. فروي عن وهب بن منبه: أنه قال: فأماتهم الله كلهم في ليلة واحدة؛ كرامةً لموسى -عليه الصلاة والسلام-.فليس هذا غيرة الآدميين طبعاً، ولا غيرة أهل الرغبة والتنافس، إنما غار لله، لم يطق أن ينظر إلى هؤلاء الأنبياء يعملون عنه لحب الله، كأنه أحب أن يقوى على ذلك حتى يكون هو المتولي لذلك كله دون أحدٍ ٍمن خلقه، وهذا موجودٌ في طبع الآدميين، من أحب ملكاً، وشغف به، فأمره بأمر، ثقل عليه أن يشركه في ذلك أحدٌ، ويكون في توليته ذلك بنفسه شفاء لغليان حبه، وهذا لا يعقله إلا أهله، ومن قد أخذ من هذا الأمر شعبة.فإنما فقأ موسى -عليه الصلاة والسلام- الصورة التي أتاه فيها، لا عين ملك الموت الذي هو عينه، وهذا في تحرز الكلام، كذا يقال: والله سبحانه وتعالى أعلم

ذلك. وروي في الخبر: ← كَعْبًا ← جرز بن جابرٍ الخثعمي، ← أبي بكر بن عبد الله بن الحارث ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ وَيُونُسُ: ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← أَبِي أُسَامَةَ ← ابْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 187

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
All Chapters
1. First volume
    1. First origin2. The second origin3. The third origin4. The fourth original5. Fifth origin6. The sixth original7. Seventh original8. The eighth origin9. The ninth original10. The tenth original11. The original eleventh12. The twelfth original13. Thirteenth original14. The fourteenth original15. The original fifteenth16. The original sixteenth17. The original seventeenth18. The original eighteenth19. The original nineteenth20. The twentieth original21. The original twenty-first22. The twenty-second original23. The Twenty-third Origin24. The twenty-fourth original25. The original twenty-fifth26. The twenty-sixth original27. The twenty-seventh original28. The original twenty-eighth29. The twenty-ninth original30. The original xxx31. The original XXXI32. The Thirty-second Origin33. The Thirty-third Origin
34. The 34th original
35. The Original Thirty-fifth
36. The Thirty-sixth Origin
37. The Thirty-seventh Origin
38. The Thirty-Eighth Origin
39. The Thirty-Ninth Original
40. The Forty Origin
41. Original forty-first
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    1. The Forty-Second Origin2. The Forty-third Origin3. The original forty-fourth4. The original forty-fifth5. The original forty-sixth6. The original forty-seventh7. The original forty-eighth8. The original forty-ninth9. Fifty Origin10. The Fifty-first Origin11. The Fifty-second Origin12. The Fifty-third Origin13. Original Fifty-fourth14. Original Fifty-Fifth15. Original Fifty-sixth16. Original Fifty-seventh17. The original Fifty-eighth18. The Fifty-ninth Origin19. The Sixty Origin20. The Sixty-first Origin21. The Sixty-second Origin22. The Sixty-third Origin23. The original sixty-fourth24. The original sixty-fifth25. The Sixty-sixth Original26. The original sixty-seventh27. The original sixty-eighth28. The original sixty-ninth29. The original seventy30. The Seventy-first Origin31. The Seventy-second Origin32. The Seventy-third Origin33. The original seventy-fourth34. The original seventy-fifth35. The original seventy-sixth36. The original seventy-seventh37. The original seventy-eighth38. The original seventy-ninth39. Eighty original40. Original eighty-first41. The original eighty-second42. The Eighty-third Origin43. Original Eighty-fourth44. Original Eighty-fifth
3. Third volume
    1. Original Eighty-sixth2. The original eighty-seventh3. The original eighty-eighth4. The original eighty-ninth5. The original ninety6. The original ninety-first7. The original ninety-second8. The ninety-third original9. The original ninety-fourth10. The original Ninety-fifth11. The original ninety-sixth12. The original ninety-seventh13. The original ninety-eighth14. The ninety-ninth original15. The Hundred Origin16. The Hundred and First Origin17. The second hundred and second origin18. The hundred and third origin19. The fourth century origin20. The fifth century origin21. Sixty-sixth origin22. The seventh century23. The hundred-eighth origin24. The 99th original25. Original tenth and century26. The original one hundred and eleventh27. The twelfth original28. The Thirteenth Origin29. The original fourteenth century30. The original fifteenth century31. The sixteenth and century original32. The original seventeenth and century33. The original eighteenth and century34. The original nineteenth and century35. The original twentieth and a hundred36. The twenty-first century origin37. The origin of the twenty-second hundred38. The twenty-third origin and the hundredth39. The original twenty-fourth century40. The original twenty-fifth century41. The twenty-sixth original42. The original twenty-seventh and a hundred43. The origin of the twenty-eighth century44. The origin of the twenty-ninth century45. The original thirty and one hundred46. The thirty-first century47. The thirty-second and hundredth original48. The thirty-third and hundredth original49. The thirty-fourth and hundredth original50. The thirty-fifth and hundredth original51. The thirty-sixth original52. The thirty-seventh and hundredth original53. The thirty-eighth and hundredth original54. The thirty-ninth and hundredth original55. The original forty and a hundred56. Origin forty-first century57. Origin forty-second and hundred58. Forty-third and hundredth original59. The original forty-fourth and hundredth60. The original forty-fifth and hundredth61. The sixty-sixth original
4. Fourth volume
    1. Origin forty-seventh and century2. Origin forty-eighth and hundredth3. Original forty-ninth and hundredth4. The original fifty-one hundred5. The fifty-first century6. The fifty-second original hundred7. The fifty-third and hundredth original8. The original fifty-fourth hundred9. The original fifty-fifth century10. The fifty-sixth original11. The fifty-seventh and hundredth original12. The original fifty-eighth and hundredth13. The fifty-ninth and hundredth original14. The sixty-hundredth original15. The sixty-first origin16. The sixty-second origin17. The Sixty-third Origin18. The sixty-fourth original19. The sixty-fifth and hundredth original20. The sixty-sixth original21. The Sixty-seventh Origin22. The sixty-eighth and hundredth original23. The Sixty-ninth Origin24. The original seventy and a hundred25. Origin of seventy-first26. The seventy-second origin27. The Seventy-third Origin28. The original seventy-fourth century29. The original seventy-fifth and hundredth30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and a hundred32. The original seventy-eighth and hundredth33. The original seventy-nine hundred34. The eighty-hundredth original35. The one hundred and eighty-first36. The eighty-second and hundredth original37. The eighty-third and hundredth original38. Origin eighty-fourth and hundredth39. The original eighty-fifth and hundredth40. The original eighty-sixth and one hundredth41. The original eighty-seventh and one hundred42. The eighty-eighth and hundredth original43. The eighty-ninth and hundredth original44. The original ninety-hundredth45. The origin of the ninety-first46. The ninety-second origin47. The ninety-third original48. The original ninety-fourth century49. The original ninety-fifth century50. The ninety-sixth original51. The original ninety-seventh52. The original ninety-eighth and hundredth53. The original ninety-ninth century54. The original two hundred55. The origin of the two hundred-first56. The two hundred and second origin57. The two hundredth original58. The origin of the two hundred-fourth59. The origin of the two hundred-fourth60. The origin of the two hundred-fifth61. The sixty-sixth original62. The origin of the two hundred-seventh63. The original two hundred-eighth64. The original two hundred-ninth65. The original two hundredth66. The original two hundred and eleven67. The twelfth original two hundred68. The origin of the thirteenth century69. The original fourteenth two hundred70. Original fifteenth two hundred
5. Volume five
    1. Original sixteenth two hundred2. The original seventeenth and two hundred3. The original eighteenth two hundred4. The original nineteenth century5. The original twenty two hundred6. The original twenty-first century7. The origin of the twenty-second two hundred8. The origin of the twenty-third and two hundred9. The original twenty-fourth two hundred10. The original twenty-fifth and two hundred11. The original twenty-sixth12. The original twenty-seventh two hundred13. The original twenty-eighth two hundred14. The original twenty-ninth two hundred15. The original thirty two hundred16. The origin of the thirty-first century17. The thirty-second original two hundredth18. The origin of the thirty-third and two hundredth19. The original thirty-fourth and two hundredth20. The original thirty-fifth century21. The thirty-sixth original22. The thirty-seventh and two hundredth original23. The 38th original two hundredth24. The 39th original two hundredth25. The original forty two hundred26. Original forty-first century27. Origin forty-two hundred28. Origin forty-third and two hundred29. The original forty-fourth and two hundredth30. The original forty-fifth and two hundredth31. The original forty-sixth and two hundredth
6. Sixth volume
    1. The original forty-seventh and two hundred2. The original forty-eighth and two hundred3. The original forty-ninth and two hundredth4. The original fifty two hundred5. The origin of the fifty-first two hundred6. The original fifty-two hundred7. The fifty-third original two hundred8. The original fifty-fourth two hundred9. The original fifty-fifth two hundred10. The original fifty-sixth and two hundred11. The original fifty-seventh two hundred12. The original fifty-eighth two hundred13. The original fifty-ninth two hundred14. The original sixty-two hundred15. The sixty-first origin16. The sixty-second original17. The sixty-third original18. The original sixty-fourth19. The original sixty-fifth20. The sixty-sixth original21. The original sixty-seventh22. The original sixty-eighth23. The original sixty-nine24. The original seventy two hundred25. The original seventy-first century26. The original seventy two hundred27. The origin of the seventy-third and two hundred28. The original seventy-fourth and two hundred29. The original seventy-fifth and two hundred30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and two hundred32. The original seventy-eighth two hundred33. The original seventy-nine hundred34. The original eighty-two hundred35. Origin eighty-one hundred36. Origin eighty-two hundred37. Origin eighty-three hundred38. The original eighty-fourth and two hundredth
7. Volume Seven
    1. The original eighty-fifth century2. Origin eighty-sixth3. The original eighty-seventh and two hundred4. The original eighty-eighth two hundred5. The original eighty-nine hundred6. The original ninety two hundred7. The original ninety-first8. The Original Ninety-Second (1)9. The Ninety-third Origin (1)10. Original Ninety-fourth (1)