Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

by Hakim Tirimzi

1,634 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #707

حدثنا محمد بن عبدة بن سليمان الكلابي، قال: أخبرني ابن إدريس، قال: أخبرنا مطرح بن يزيد، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن من أغبط أوليائي عندي: مؤمنٌ خفيف الحاذ، ذو حظٍّ من صلاة، أحسن عبادة ربه، وكان غامضاً في الناس، وكان رزقه كفافاً، فصبر عليه، فعجلت منيته، وقل تراثه، وقلت بواكيه))، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا، ونقر بإصبعه هكذا.

اَبِیْ اُمَامَۃَ، ← الْقَاسِمِ، ← عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ← عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زَحْرٍ، ← مُطَّرِحِ بْنِ يَزِيدَ، ← ابْنُ إِدْرِيسَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْكِلَابِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 707

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #708

حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، عن مطرح بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، يرفعه، بمثله.ولم يذكر عبيد الله، ولا القاسم، وقال في حديثه: ((وكان غامصاً في الناس)) -بالصاد-.

في حديثه: ((وكان غامصاً في الناس)) -بالصاد-. ← أبي أمامة، يرفعه، بمثله.ولم يذكر عبيد الله، ولا القاسم، ← الْقَاسِمِ، ← مُطَّرِحِ بْنِ يَزِيدَ، ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 708

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #709

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا يحيى الحماني، قال: حدثنا ابن المبارك، عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله ابن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.قال: ((وكان غامصاً)) -بالصاد المهملة-.فالولي: من كتب الله له الولاية، وجعل له حظاً، فبحظه من الله (يقدر أن يتولاه، كما أن النبوة لمن كتب الله له النبوة، وجعل له حظاً، فبحظه من الله) قامت له النبوة، كما أن بين الأنبياء تفاوت في الدرجات، فكذلك بين الأولياء تفاوت في الدرجات.وقال الله -جل ذكره- في تنزيله: {ولقد فضلنا بعض النبيين على بعضٍ وآتينا داود زبوراً}، (وقال في صفة موسى عليه السلام {وقربناه نجياً}).وقال في صفة قوم مؤمنين صفوة له، فقال: {لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله} إلى قوله: {أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروحٍ منه ويدخلهم جناتٍ تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله} الآية.وبلغنا: أن أبا عبيدة بن الجراح قتل أباه يوم بدر، فنزلت هذه الآية.وروي لنا: أن عبد الرحمن بن أبي بكر بعد ما أسلم قال لأبيه: يا أبت! لقد أهدفت لي يوم بدر، فضقت عنك، فقال أبو بكر: أما إنك لو أهدفت لي، ما ضقت عنك.فكتب الله لأهل الولاية ولايتهم، وأيدهم بروح منه، ولا تأخذهم في الله لومة لائم، ولا حب ولد، ولا والد، ولا أهل، ولا مال تالد.وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه قال: لا ينال الرجل ولاية الله، وإن كثرت صلاته، وإن كثر صيامه، حتى يحب في الله، ويبغض في الله، ويوالي في الله، ويعادي في الله)).

اَبِیْ اُمَامَۃَ، ← الْقَاسِمِ، ← عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ← عبيد الله ابن زحر، ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← يحيى الحماني ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 709

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #710

حدثنا بذلك صالح بن عبد الله، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ليثٍ، عن مجاهدٍ، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، بنحوه.فأما قوله: {ولقد فضلنا بعض النبيين على بعضٍ وآتينا داود زبوراً} فأبهم الفضل الذي فضل بعضاً على بعض، وأتى بذكر داود وما آتاه من الزبور، والزبور كله ثناء ومدح، يقال: ليس فيه حلال ولا حرام، وإنما كان كتابهم التوراة فيها الحلال والحرام، وخص داود بالثناء والمدائح.فذكر في الخبر: ((أنه لما عرضت على آدم ذريته، رأى نوراً ساطعاً في واحد من ذريته، فقال: يا رب! من هذا؟ قال: ابنك داود، قال: كم عمره؟ قال: ستون سنة، قال: ربّ هب له من عمري أربعين سنة)).

مُجَاهِدٍ ← لَيْثٌ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← بذلك صالح بن عبد الله،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 710

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #711

حدثنا بذلك محمد بن حسينٍ، قال: حدثنا قتيبة، عن ليث بن سعدٍ، عن ابن عجلان، عن سعيدٍ المقبري، عن أبيه، عن عبد الله بن سلام.

عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ ← أَبِيهِ ← سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، ← ابْنِ عَجْلَانَ، ← لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← قُتَيْبَةُ، ← بذلك محمد بن حسينٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 711

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #712

حدثنا أبي، عن عمرو القناد، عن أسباطٍ عن السدي، عن أبي صالحٍ وأبي مالكٍ، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، ومرة الهمداني، عن ابن مسعودٍ، بمثله.فذلك النور الساطع الذي رئي فيه يومئذ هو عندنا من هذا الذي أعطي، وخص به من الزبور، وقد كان خفف عليه.

ابن عباسٍ ومرة الهمداني، ← أبي صالح وأبي مالك ← السُّدِّيِّ ← أَسْبَاطٍ ← عمرٌو القناد، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 712

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #713

فحدثنا عمر بن أبي عمر، عن أحمد بن أبي الحسين الخزاعي، عن عبد الرزاق، عن معمرٍ، عن همام ابن منبهٍ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: كان مما خفف على داود قراءة الزبور، وإنه كان يأمر بدوابه أن تسرج، فقبل أن يفرغ كان يأتي على قراءته.فإنما خف عليه لذلك النور الفاضل الذي أعطي، حين رأى آدم نوره ساطعاً على نظرائه، فأكثرهم نوراً أسرعهم لتلاوة كتاب الله -جل ذكره-، وكلما كان الماء أرق وأصفى، كان جريه أسرع، وكلما كان أغلظ وأكثر كدورة، كان أبطأ لجريه، فكذلك كلام الله، كلما كان القلب أرق وأصفى، كان لتلاوته أسرع، فبين الأنبياء تفاوتٌ في القلوب، والدرجات، وكلهم أنبياء، وكذلك الأولياء بينهم تفاوت، وكلهم أولياء، فهذا الذي وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم، كأنه يحكي عن الله تعالى.ألا ترى: أنه قال: ((إن من أغبط أوليائي عندي)). فليس هذا كلام الآدميين، وهكذا يجري في الحكاية، فتفهم، فذكر المغبوط.والمغبوط: من يقرب بدرجته من درجة الأنبياء -عليهم السلام-علواً وارتفاعاً، مؤمن خفيف الحاذ، وهذه صفة أويس القرني، وأشباهه [وهذه] صفة الظاهر، لا الباطن، وقد يكون من الأولياء من غير هذه الصفة صفته، وهو أرفع درجة من هذا فيما نعلمه، وذلك عبد قد ولي الله استعماله، فهو في قبضته يتقلب، به ينطق، وبه يبصر، وبه يسمع، وبه يبطش، وبه يعقل، شهره في أرضه، وجعله إمام خلقه، وصاحب لواء الأولياء، وأمان أهل الأرض، ومنظر أهل السماء، وريحانة الجنان، وخاصة الله، وموضع نظره، ومعدن سره، وسوط الله في أرضه، يؤدب به خلقه، ويحيي القلوب الميتة برؤيته، ويرد الخلق إلى طريقه، وينعش به حقوقه، مفتاح الهدى، وسراج الأرض، وأمين صحيفة الأولياء، وقائدهم، والقائم بالثناء على ربه بين يدي المصطفى، يباهي به الرسول في ذلك الموقف، وينوه الله باسمه في ذلك المقام، وتقر عين المصطفى به، ويرفع رأسه به، قد أخذ بقلبه أيام الدنيا، ونحله حكمته العليا، وأهدى إليه توحيده، ونزه طريقه عن رؤية النفس، وظل الهوى، وائتمنه على صحيفة الأولياء، وعرفه مقاماتهم، وأطلعه على منازلهم، فهو سيد النجباء، وصالح الحكماء، وشفاء الأدواء، وإمام الأطباء، كلامه قيد القلوب، ورؤيته شفاء النفوس، وإقباله قهر الأهواء، وقربه طهر الأدناس، فهو ربيع يزهو بنوره، وخريف تجتنى ثماره، وكنف يلجأ إليه، ومعدن يؤمل لديه، وفصل بين الحق والباطل، فهو الصديق، والفاروق، والولي، والعارف، والمحدث، والمجتبى، واحد الله في أرضه، فمن تحير في هذا.فقد روي: أن إبراهيم -صلوات الله عليه- كان واحد الله في أرضه.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((يكون في هذه الأمة قلوبٌ على قلب إبراهيم))، وهم صنف من البدلاء.معناه: أنه فتح له طريقة على طريقة إبراهيم والمصطفى، فإن إبراهيم خليل الله، وأحمد حبيب الله.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن هلالٍ عبد المغيرة بن شعبة: أنه قال: ((هذا أحد السبعة الذين بهم تقوم الأرض، بل هو خيرهم)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← همام ابن مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أحمد بن أبي الحسين الخزاعي، ← عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 713

bookmark Bookmarkshare Share

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #714

حدثنا بذلك داود بن حماد القيسي، قال: حدثنا صالح بن عبد الله، عن عبد المجيد بن أبي روادٍ، عن مروان بن سالمٍ، عن عيسى بن بشيرٍ، عن يحيى بن أبي طلحة، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، فقال: ((يدخل من هذا الباب رجلٌ من أهل الجنة))، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة.قال أبو الدرداء: فخرجت من ذلك الباب، فمضيت، فنظرت، هل أرى أحداً، فلم أر أحداً، فدخلت منه، فقعدت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((أما إنك لست به يا أبا الدرداء))، ثم جاء رجل حبشي، فدخل من ذلك الباب، وعليه جبة صوفٍ فيها رقاعٌ من أدمٍ، رامٍ بطرفه نحو السماء، حتى قام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبدره رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلم عليه، فقال: ((كيف أنت يا هلال؟))، قال: بخيرٍ يا رسول الله، جعلك الله بخيرٍ. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ادع لنا يا هلال، واستغفر لنا))، فقال: رضي الله عنك يا رسول الله، وغفر لك.فقال أبو الدرداء: استغفر لي يا هلال، فأعرض عني، ثم عاودته الثانية، فأقبل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: أراضٍ أنت عنه يا رسول الله؟ قال: ((نعم))، قال: رضي الله عنك، وغفر لك، ثم خرج رامياً بطرفه إلى السماء، (فقال أبو الدرداء: لقد رأيت عجباً يا رسول الله، لقد أقبل وهو رامٍ بطرفه إلى السماء)، ما يقلع، ثم خرج وهو على ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لئن قلت ذاك، إن قلبه لمعلقٌ بالعرش، أما إنه لم يبق فيكم أكثر من ثلاثة أيامٍ))، فأحصيت الأيام، فلما كان في اليوم الثالث، وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر، خرج من المسجد، ونحن معه، فخرج يؤم دار المغيرة بن شعبة، فلقي المغيرة خارجاً من داره، فقال: ((آجرك الله يا مغيرة)) فقال: يا رسول الله! ما مات في دارنا أحدٌ الليلة، قال: ((بلى، توفي هلالٌ))، قال: فالتمسه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجده في ناحية الدار في إصطبل لهم، خاراً على وجهه ساجداً، ميتاً، فأمر أصحابه فاحتملوه، فولي أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه، حتى دفن، ثم أقبل على أبي الدرداء، فقال: ((يا أبا الدرداء! أما إنه أحد السبعة الذين بهم كانت تقوم الأرض،وبهم كنتم تسقون المطر، بل هو خيرهم)).فالصديقون: أمان أهل الأرض، وهم خلفاء النبيين لما خلت الأرض من النبوة، وشكت إلى الله عز وجل وعجت.فروي في الحديث: أنه قال: ((سوف أجعل عليك أربعين صديقاً، كلما مات واحدٌ، أبدل الله مكانه)).قال له قائل: ما الحظ الذي تذكره وتردده في كلامك كثيراً؟!قال: الحظ إذا فتح الله لعبده قلبه، وقذف في صدره النور، حتى تنخرق حجب الشهوات، ويضيء صدره، فهو على نور من ربه، وقد جعل الله له طريقاً إليه، فذاك مبتدأ الحظ، حتى يسير إليه قلباً بقوة ذلك الحظ، لا يزال يسير، ويأتيه المدد من النور حتى يصل إليه، فيظهر على قلبه جلاله، وعظمته وبهاؤه، وجماله، فلا يزال هناك حتى يوصله إلى فرديته، فيصير والهاً به، مبهوتاً في وحدانيته، فهذا هو الحظ.وقال في تنزيله: {والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا}. فإنما هداه لسبيله بالمجاهدة، وقد كان مؤمناً قبل ذلك هداه لسبيل الإيمان به.قال له قائل: فما الولاية التي ذكرت؟!قال: المؤمنون كلهم أولياؤه، والأولياء من المؤمنين، والأنبياء كذلك أيضاً فهم مؤمنون وأولياء، ولهم حظ النبوة زيادة، والأولياء مؤمنون، ولهم حظ الولاية زيادة، وهو قوله: {ألا إن أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون}.ثم وصفهم فقال: {الذين آمنوا وكانوا يتقون}. فذكر التقوى مع الإيمان، فانظر أي تقوى هذه؟ ومما يتقون؟ثم قال: {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله}.فالبشرى على القلب، والبشرى في المنام للروح إذا زايلت النفس، وهي الرؤيا الصالحة، والبشرى عند الموت، والبشرى في القبر، والبشرى في الآخرة يوم الحشر.{لا تبديل لكلمات الله}؛ أي: لا بدل لهذه البشرى، ولا خلاف، ولا بدل لما قلنا، ولا خلاف، فالبشرى على القلب لأهل الصفاء الذين سكنت وساوس نفوسهم، وحبست وساوس شياطينهم، فإنما هما وسواسان لكل نفس: وسواس نفسه، ووسواس شيطانه معه في صدره، وذلك سلاح لهذا، وبه يقدر على الآدمي، فإذا امتلأ القلب يقيناً، وأشرق الصدر نوراً، ووصل قلبه إلى خالقه، فالبشرى منه له كائن على القلب، وفي المنام للأرواح، فإنما صارت البشرى للأرواح في حياتها لمفارقة النفس، فكذلك على القلب إنما تكون البشرى إذا فارقتها النفس في جميع أحوالها.قال له قائل: فأي تقوى هذا الذي ذكرت؟قال: انظر إلى مبتدأ الآية، فقال: {وما تكون في شأنٍ وما تتلوا منه من قرآنٍ ولا تعملون من عملٍ إلا كنا عليكم شهوداً إذ تفيضون فيه}.ثم قال بعد ما بين وذكر شاهديته عليهم في جميع متقلبهم: {وما يعزبعن ربك من مثقال ذرةٍ في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتابٍ مبينٍ}؛ ليتأداهم بالإيمان بالقدر.ثم قال بعقب ذلك: ألا، وألا كلمة تنبيه لما تقدم من الكلام، وليتصل ما بعده به، فقال: {ألا إن أولياء الله لا خوفٌ عليهم}.ثم أخبر من هؤلاء الأولياء، فقال: {الذين آمنوا وكانوا يتقون}؛ أي: يتقون ما أعلمهم من شاهديته عليهم، إذ تفيضون في الأعمال، فمن يتقي شاهديته إلا من يعلم علم يقين لا علم تعليم أن الله يراه، فمن صار هذا العلم على قلبه معاينة، فهو علم يقين أن الله شاهد عليه، استوت سريرته وعلانيته، واجتهد في سريرة القلب حتى تستوي سريرة قلبه بسريرة فعله أيضاً، ولا حظ في هذا لمن إذا خلا، ترك حفظ حدود الله، فإذا كان مع خلقه قد أتقن حفظ الحدود هذا لمن يتقي شاهديته؛ لأنه ليس على بصيرة نفس من ذلك، ولا معاينة قلب، قد أيقن بهذا يقين الموحدين، لا يقين الموقنين.وكنت يوماً قاعداً في المسجد مع بعض إخواني، فتذاكرنا شيئاً حتى أدى ذلك إلى أني ذكرت من بعض نوائب قد كانت مرت بنا من الأذى أدى ذلك فيما أحسب إلى فضول الكلام، فرأيت ليلة: إذ صالح بن محمد في المنام قاعداً على صحن مسجده، وهو متكئ على وسادة متينة، وحوله مشايخنا، منهم: الحسن بن مطيع، وأبي، وأبو يعقوب رحمه الله، وعدة من المشايخ، كأنه يقرأ عليهم شيئاً من الكتب، فلما فرغوا وتفرقوا عنه، وجدت نفسي قاعداً بالقرب من متكئه وحدي بين يديه، وليس معنا ثالث، وأنظر إلى بياض ثيابه، وإلى حمرة خضابه، فأتعجب، فيقول لي: ما تفسير قوله: {وما تكون في شأنٍ وما تتلوا منه من قرآنٍ} حتى بلغ قوله: {إذ تفيضون فيه}؟فأقول مجيباً له: شاهديته معهم، وهذه كلمة ما ظننت أني تكلمت بها قط، ولا سمعت من أحدٍ، ولا علمتها إلا في ذلك الوقت، فلما أجبته بهذه الكلمة، قال بفمه هكذا يقربها إلى أذني كأنه يشير لي، فقال: يقول -كأنه يعني الرب تبارك اسمه- لأوليائه: اختموا على الفم، فانتبهت، فقلت في نفسي: رؤيا موعظة، وكأنها يقظة، أستغفر الله وأتوب إليه.ومما يحقق ما قلنا بدءاً: أن الأولياء الذين ذكرهم بأنهم لا خوف عليهم ولا هم يحزنون {لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة} هم طائفة من المؤمنين، قد خصهم الله بالولاية، وعصمهم باليقين، ونور قلوبهم بالهداية، ولي الله ذلك منهم، واجتباهم لنفسه، فهم صنيعته، وهم الذين ذكرهم فقال: {فبشر عباد. الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه}، ثم قال: {أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولوا الألباب}.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #715

حدثنا الجارود، قال: حدثنا أبو معاوية، عن جويبرٍ، عن الضحاك في قوله: {فيتبعون أحسنه}، قال: ما أمر الله النبيين من الطاعة، فالمحسن هو الذي يتبع حسن الأمور.وقد ذكر في حديث جبريل حيث سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإيمان والإسلام، ثم قال: يا محمد! ما الإحسان؟ قال: ((أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك))، قال: فإذا فعلت ذلك، فأنا محسنٌ؟ قال:((نعم)) قال: صدقت.فمن عبد الله كأنه يراه، استمع إلى القول، فاتبع أحسنه، ونظر إلى الأمور، فعمل بأحسنه.فأما قوله: ((ما أمر النبيين)) فمثل قوله للعامة: {اصبروا}، وقال للرسول {فاصبر صبراً جميلاً}.فجمال الصبر، وجمال الأمور للأنبياء، والأولياء على أثرهم في ذلك يقتضي منهم أيضاً هذا الجمال والحسن حتى يكون محسناً.وأما الصبر الجميل:فروي عن ابن عباس رضي الله عنه: أنه قال: ((لا تشكوا إلى أحدٍ غيري)).حديث عن جنادة، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس رضي الله عنهما.

يَا مُحَمَّدُ مَا الْإِحْسَانُ؟ ← الإيمان والإسلام، ثم ← في حديث جبريل حيث سأل رسول الله ← ما أمر الله النبيين من الطاعة، فالمحسن هو الذي يتبع حسن الأمور.وقد ← الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ ← جُوَيْبِرٍ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← الْجَارُودِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 715

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #716

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا أحمد بن السرح المصري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن القاسم العتقي، قال: حدثني سعد بن عبد الله، عن عبد الأعلى ابن الحجاج في قوله: {فاصبر صبراً جميلاً}، قال: يكون صاحب المصيبة في القوم لا يعرف من هو.ومثل المبادلة لأهل المعصية، والقيام بحقوق الله كما قال نوح وهود: {فكدوني جميعاً ثم لا تنظرون}.ومثل قول إبراهيم: {إنا برءؤا منكم}.ولمن دونهم: {عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم}.ومثل سخاوة المتقين وترك الادخار.

عبد الأعلى ابن الحجاج في قوله: ← سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ الْعُتَقِيُّ، ← أحمد بن السرح المصري، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 716

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #717

Sahih

حدثنا قتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن ثابتٍ البناني، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه،قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخر شيئاً لغدٍ.ومثل العفو: أمروا بالعفو والصفح {حتى يأتي الله بأمرهْ.ودعا على بعض المشركين، فأنزل: {ليس لك من الأمر شيءٌ أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون}، {واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا}؛ أي: لست بغافل عنك.ولمن دونهم، فقال: {وجزاء سيئةٍ سيئةٌ مثلها}.

أنس بن مالكٍ رضي الله عنه،ق ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 717

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
All Chapters
1. First volume
    1. First origin2. The second origin3. The third origin4. The fourth original5. Fifth origin6. The sixth original7. Seventh original8. The eighth origin9. The ninth original10. The tenth original11. The original eleventh12. The twelfth original13. Thirteenth original14. The fourteenth original15. The original fifteenth16. The original sixteenth17. The original seventeenth18. The original eighteenth19. The original nineteenth20. The twentieth original21. The original twenty-first22. The twenty-second original23. The Twenty-third Origin24. The twenty-fourth original25. The original twenty-fifth26. The twenty-sixth original27. The twenty-seventh original28. The original twenty-eighth29. The twenty-ninth original30. The original xxx31. The original XXXI32. The Thirty-second Origin33. The Thirty-third Origin
content_copy Copy

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← يحيى بن أبي طلحة، ← عيسى بن بشيرٍ، ← مروان بن سالم ← عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← بذلك داود بن حمادٍ القيسي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 714

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
34. The 34th original
35. The Original Thirty-fifth
36. The Thirty-sixth Origin
37. The Thirty-seventh Origin
38. The Thirty-Eighth Origin
39. The Thirty-Ninth Original
40. The Forty Origin
41. Original forty-first
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    1. The Forty-Second Origin2. The Forty-third Origin3. The original forty-fourth4. The original forty-fifth5. The original forty-sixth6. The original forty-seventh7. The original forty-eighth8. The original forty-ninth9. Fifty Origin10. The Fifty-first Origin11. The Fifty-second Origin12. The Fifty-third Origin13. Original Fifty-fourth14. Original Fifty-Fifth15. Original Fifty-sixth16. Original Fifty-seventh17. The original Fifty-eighth18. The Fifty-ninth Origin19. The Sixty Origin20. The Sixty-first Origin21. The Sixty-second Origin22. The Sixty-third Origin23. The original sixty-fourth24. The original sixty-fifth25. The Sixty-sixth Original26. The original sixty-seventh27. The original sixty-eighth28. The original sixty-ninth29. The original seventy30. The Seventy-first Origin31. The Seventy-second Origin32. The Seventy-third Origin33. The original seventy-fourth34. The original seventy-fifth35. The original seventy-sixth36. The original seventy-seventh37. The original seventy-eighth38. The original seventy-ninth39. Eighty original40. Original eighty-first41. The original eighty-second42. The Eighty-third Origin43. Original Eighty-fourth44. Original Eighty-fifth
3. Third volume
    1. Original Eighty-sixth2. The original eighty-seventh3. The original eighty-eighth4. The original eighty-ninth5. The original ninety6. The original ninety-first7. The original ninety-second8. The ninety-third original9. The original ninety-fourth10. The original Ninety-fifth11. The original ninety-sixth12. The original ninety-seventh13. The original ninety-eighth14. The ninety-ninth original15. The Hundred Origin16. The Hundred and First Origin17. The second hundred and second origin18. The hundred and third origin19. The fourth century origin20. The fifth century origin21. Sixty-sixth origin22. The seventh century23. The hundred-eighth origin24. The 99th original25. Original tenth and century26. The original one hundred and eleventh27. The twelfth original28. The Thirteenth Origin29. The original fourteenth century30. The original fifteenth century31. The sixteenth and century original32. The original seventeenth and century33. The original eighteenth and century34. The original nineteenth and century35. The original twentieth and a hundred36. The twenty-first century origin37. The origin of the twenty-second hundred38. The twenty-third origin and the hundredth39. The original twenty-fourth century40. The original twenty-fifth century41. The twenty-sixth original42. The original twenty-seventh and a hundred43. The origin of the twenty-eighth century44. The origin of the twenty-ninth century45. The original thirty and one hundred46. The thirty-first century47. The thirty-second and hundredth original48. The thirty-third and hundredth original49. The thirty-fourth and hundredth original50. The thirty-fifth and hundredth original51. The thirty-sixth original52. The thirty-seventh and hundredth original53. The thirty-eighth and hundredth original54. The thirty-ninth and hundredth original55. The original forty and a hundred56. Origin forty-first century57. Origin forty-second and hundred58. Forty-third and hundredth original59. The original forty-fourth and hundredth60. The original forty-fifth and hundredth61. The sixty-sixth original
4. Fourth volume
    1. Origin forty-seventh and century2. Origin forty-eighth and hundredth3. Original forty-ninth and hundredth4. The original fifty-one hundred5. The fifty-first century6. The fifty-second original hundred7. The fifty-third and hundredth original8. The original fifty-fourth hundred9. The original fifty-fifth century10. The fifty-sixth original11. The fifty-seventh and hundredth original12. The original fifty-eighth and hundredth13. The fifty-ninth and hundredth original14. The sixty-hundredth original15. The sixty-first origin16. The sixty-second origin17. The Sixty-third Origin18. The sixty-fourth original19. The sixty-fifth and hundredth original20. The sixty-sixth original21. The Sixty-seventh Origin22. The sixty-eighth and hundredth original23. The Sixty-ninth Origin24. The original seventy and a hundred25. Origin of seventy-first26. The seventy-second origin27. The Seventy-third Origin28. The original seventy-fourth century29. The original seventy-fifth and hundredth30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and a hundred32. The original seventy-eighth and hundredth33. The original seventy-nine hundred34. The eighty-hundredth original35. The one hundred and eighty-first36. The eighty-second and hundredth original37. The eighty-third and hundredth original38. Origin eighty-fourth and hundredth39. The original eighty-fifth and hundredth40. The original eighty-sixth and one hundredth41. The original eighty-seventh and one hundred42. The eighty-eighth and hundredth original43. The eighty-ninth and hundredth original44. The original ninety-hundredth45. The origin of the ninety-first46. The ninety-second origin47. The ninety-third original48. The original ninety-fourth century49. The original ninety-fifth century50. The ninety-sixth original51. The original ninety-seventh52. The original ninety-eighth and hundredth53. The original ninety-ninth century54. The original two hundred55. The origin of the two hundred-first56. The two hundred and second origin57. The two hundredth original58. The origin of the two hundred-fourth59. The origin of the two hundred-fourth60. The origin of the two hundred-fifth61. The sixty-sixth original62. The origin of the two hundred-seventh63. The original two hundred-eighth64. The original two hundred-ninth65. The original two hundredth66. The original two hundred and eleven67. The twelfth original two hundred68. The origin of the thirteenth century69. The original fourteenth two hundred70. Original fifteenth two hundred
5. Volume five
    1. Original sixteenth two hundred2. The original seventeenth and two hundred3. The original eighteenth two hundred4. The original nineteenth century5. The original twenty two hundred6. The original twenty-first century7. The origin of the twenty-second two hundred8. The origin of the twenty-third and two hundred9. The original twenty-fourth two hundred10. The original twenty-fifth and two hundred11. The original twenty-sixth12. The original twenty-seventh two hundred13. The original twenty-eighth two hundred14. The original twenty-ninth two hundred15. The original thirty two hundred16. The origin of the thirty-first century17. The thirty-second original two hundredth18. The origin of the thirty-third and two hundredth19. The original thirty-fourth and two hundredth20. The original thirty-fifth century21. The thirty-sixth original22. The thirty-seventh and two hundredth original23. The 38th original two hundredth24. The 39th original two hundredth25. The original forty two hundred26. Original forty-first century27. Origin forty-two hundred28. Origin forty-third and two hundred29. The original forty-fourth and two hundredth30. The original forty-fifth and two hundredth31. The original forty-sixth and two hundredth
6. Sixth volume
    1. The original forty-seventh and two hundred2. The original forty-eighth and two hundred3. The original forty-ninth and two hundredth4. The original fifty two hundred5. The origin of the fifty-first two hundred6. The original fifty-two hundred7. The fifty-third original two hundred8. The original fifty-fourth two hundred9. The original fifty-fifth two hundred10. The original fifty-sixth and two hundred11. The original fifty-seventh two hundred12. The original fifty-eighth two hundred13. The original fifty-ninth two hundred14. The original sixty-two hundred15. The sixty-first origin16. The sixty-second original17. The sixty-third original18. The original sixty-fourth19. The original sixty-fifth20. The sixty-sixth original21. The original sixty-seventh22. The original sixty-eighth23. The original sixty-nine24. The original seventy two hundred25. The original seventy-first century26. The original seventy two hundred27. The origin of the seventy-third and two hundred28. The original seventy-fourth and two hundred29. The original seventy-fifth and two hundred30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and two hundred32. The original seventy-eighth two hundred33. The original seventy-nine hundred34. The original eighty-two hundred35. Origin eighty-one hundred36. Origin eighty-two hundred37. Origin eighty-three hundred38. The original eighty-fourth and two hundredth
7. Volume Seven
    1. The original eighty-fifth century2. Origin eighty-sixth3. The original eighty-seventh and two hundred4. The original eighty-eighth two hundred5. The original eighty-nine hundred6. The original ninety two hundred7. The original ninety-first8. The Original Ninety-Second (1)9. The Ninety-third Origin (1)10. Original Ninety-fourth (1)