Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

by Hakim Tirimzi

1,634 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #659

حدثنا علي بن حجرٍ، قال: حدثنا خلف بن خليفة أبو أحمد الأشجعي -وكان قد رأى عمرو بن حريث صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم-، عن حميدٍ الأعرج، عن عبد الله ابن الحارث، عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه، قال: لما نزلت: {من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً}، قال أبو الدحداح الأنصاري: أو إن الله ليريد منا القرض؟ قال: ((نعم يا أبا الدحداح))، قال: أرني يدك يا رسول الله -بأبي أنت وأمي-، قال: فناوله يده، قال: فإن أقرضت ربي حائطاً فيه ست مئة نخلةٍ، قال: فجاء إليه، ونادى، وهو خارجٌ من الحائط: يا أم الدحداح! مرتين، قالت: لبيك، قال: اخرجي، فقد أقرضته ربي.قال أبو عبد الله:فالقرض: سفاتج الآخرة؛ بأن الله تعالى جعل هذا المال قواماً لمعاش ابن آدم، وجعل قوام الروح به، فأحبه الآدمي على قدر ما رأى من نفعه ومحله من الأشياء.والمحبة: لازقةٌ بالقلب، وإنما سميت محبة؛ لأنها تخلص إلى حبة القلب شهوته، وهو باطن القلب، وإنما هما بضعتان: قلب، وفؤاد، فالقلب: ما بطن، والفؤاد: البضعة التي قد اشتملت على قلبه، وفي الفؤاد العين والأذن، ألا ترى إلى قوله تعالى: {ما كذب الفؤاد ما رأى}.فنسب الرؤية إلى الفؤاد، ثم قد يجمعان في اسم واحد، فيقال للكل منه: قلب، كما قيل: نفس وروح، وقال في تنزيله: {الله يتوفى الأنفس حين موتها}. وقيل: قبض روحه، وخرجت روحه، فهما شيئان، وفي تمييز هذا كلام كثير، ومما يدل على ما قلنا: قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:((أتاكم أهل اليمن ألين قلوباً، وأرق أفئدةٍ)).

أَرِنِي يدك ← نعم يَا أَبَا الدحداح ← أبو الدحداح الأنصاري: أو إن الله ليريد منا القرض؟ ← لَمَّا نَزَلَتْ ← ابْنِ مَسْعُودٍ، ← عبد الله ابن الحارث ← حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، ← -وكان قد رأى عمرو بن حريث صاحب رسول الله ← خلف بن خليفة أبو أحمد الأشجعي ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 659

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #660

Sahih

حدثنا بذلك أبي رحمه الله، قال: حدثنا الحماني، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.فوصف القلب باللين، والفؤاد بالرقة، وذلك أن القلب بضعة من لحم في بضعة أخرى، فالقلب: ما بطن منه، وهو البضعة الباطنة، والفؤاد ما ظهر منه، وفيه العينان، والأذنان، ألا ترى إلى قوله تعالى: {ما كذب الفؤاد ما رأى} فنسب الرؤية إليه، وذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرقة.ويقال في اللغة: خبز فئيدٌ، وهو خبز الملة، وهو على هذه الصفة خبزة في أخرى، كالغشاء لها ظهارة، فنور التوحيد في القلب بينه وبين الفؤاد، فشهوة النفس قد خلصت إلى حبة القلب، فلصقت به، فقيل: حبة، وذاك معدن الإيمان، والحكمة، والنور، ومستقر النور، وليس بموضع شهوةٍ؛ فإن الشهوة هي دنيا، وهي داء القلب، وسقم الإيمان.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((حبك الشيء يعمي ويصم)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← الْاَعْمَشِ ← أَبِي مُعَاوِيَةَ، ← الحماني ← بذلك أبي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 660

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #661

حدثنا بذلك أبي رحمه الله، قال: حدثنا الحماني، قال: حدثنا ابن المبارك، عن أبي بكر بن أبي مريم الغساني، عن خالد بن محمدٍ الثقفي، عن بلال بن أبي الدرداء، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((حبك الشيء يعمي ويصم)).فإذا خلص حب شهوة شيءٍ إلى القلب، فقد أعمى بصر القلب، وأصم أذنه؛ لأن القلب إنما صار بصيراً بالنور، وصار به سميعاً، فإذا خالطته ظلمة الشهوات، ودخان فورها؛ ثقل الأذن، وغشي البصر.ومن هاهنا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لسلمان: ((قل: اللهم إني أسألك صحةً في إيمان)).فإنما سأل الصحة من السقم، وسقم الإيمان ما خالطه من شهوة النفس.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((الإيمان حلوٌ نزه، فنزهوه)).فلما كان هذا هكذا، وذكر الله في تنزيله: خروج العباد من أموالهم على وجوه، فقال: {وأنفقوا في سبيل الله} وقال: {تصدقوا}، وقال: {إن تبدوا الصدقات فنعما هي}.وقال: {وءات ذا القربى حقه المسكين}، وقال: {وإيتاء ذي القربى}، وقال: {ويطعمون الطعام على حبه}.فذكر النفقة، وذكر الصدقة، وذكر الإيتاء، وذكر الإطعام، ففي كل ذلك إنما أشار إلى المساكين، وإلى سبيله، فلما صار إلى ذكر القرض؛ أشار إلى إقراضه دون خلقه، وذكر ثواب النفقة، فقال: {وما تنفقوا من خيرٍ يوف إليكم}، وقال: {مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبةٍ أنبتت سبع سنابل في كل سنبلةٍ مائة حبةٍ}.وقال في شأن الصدقة: {ويكفر عنكم من سيئاتكم}.وقال في شأن الإطعام: {فوقاهم الله شر ذلك اليوم}.فلما صار إلى ذكر ثواب القرض، قال: {إن تقرضوا الله قرضاً حسناً يضاعفه لكم ويغفر لكم}، فوعد المغفرة والتضعيف، ثم ذكر تضعيفه في آية أخرى، قال: {من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له أضعافاً كثيرةً}.فذكر التضعيف بالكثرة، والكثير من الله لا يحصى، فوجدنا للقرض في كل مكان معنى زائداً في الاسم الذي سمي به؛ في مخرج الفعل، وفي مبتدئه، وفي مختتمه، وفي ثوابه، وفي الشرط الذي علق به، فقال: قرضاً حسناً، وليس لسائر هذه الأشياء هذا الشرط.فأما اسمه:فإن القرض: هو القطع، ومنه سمي المقراض؛ لأنه به يقطع الشيء اللاصق بالشيء، وليس منه، إذا قرض بالمقراض.فإنما يحسن قرضه، إذا قرضه من أصله قرضاً، لا يبقى هناك شيءٌ ولا ينهك في قرضه حتى يأخذ من أصله شيئاً أكثر من الزيادة اللاصقةبه، فهذا القرض الحسن ليس بمنهك ولا مقصر.فكذلك هذا الشيء الذي لصقت شهوته ومحبته بالقلب، فإذا صرفه إلى نوع من أنواع البر، فقد فرض محبته من قلبه، فإنه قد فارقه ملكاً، وأخرجه إلى ملك غيره، فإذا أعطى، وعلى قلبه كراهة الإعطاء، وعسره، فقد قطعه، وبقي هناك شيء فلم يستأصله، وإذا أعطى، وانتظر الخلف، والثواب، فقد شخصت عيناه إلى محبة شيءٍ، هو أعظم من الذي أعطى، وإلى ما يدق هذا في جنب ما طمع فيه، فقد أنهك القطع.فإذا أعطى لربه، فإنما يعطيه عطاء لا يتبع نفسه العطية، ولا الخلف منها، ولا الثواب عليها، فإن الله عز وجل ابتلى العباد بما أعطاهم من الدنيا، ثم سألهم منها بعد إذ ولجت لذة منافعه قلوبهم، محنةً لسرائرهم، فمن أسكرته لذة هذه المنافع؛ فإنما أسكرت عقولهم عن الله، فصارت فتنةً عليهم.فإن أعطى كرهاً، لم تصف عطيته، وإن أعطى على طمع ثوابٍ، أو خلفٍ منها، لم تصف عطيته، وإنما تصفو: إذا أعطاه عطاء من كان الشيء عنده بأمانه، فلو أن رجلاً أودع آخر وديعة كان حفظها مؤنة عليه، ولو استردها، اغتم ذلك منه، وتسارع إلى ردها، ولا يقوى على هذه الخطة إلا أهل الصفوة، وهم أهل اليقين، والمقربون السابقون؛ لأن الأشياء عندهم عواري وودائع، قبلوها عن الله بقلوبهم، وأمسكوها لله على نوائب حقوقه، قد سقط عن قلوبهم قدر الدنيا وما فيها، وولجت قلوبهمعظمة الله، فدقت الدنيا في أعينهم، فإذا أعطوا منها شيئاً، فإنما هي عندهم أمانة، خرجوا منها إلى الله في وقت يأتيه الحق، فهم أمناؤه وخزانه في أرضه أمناً، فلم يخونوا في شأن أرواحهم، ينتظرون دعوته متى يجيئهم رسوله الموكل بالأرواح، فيسبحوا بأرواحهم طائرين إليه، وأقوى اللذات في الدنيا الحياة، وابن آدم أشد فرحاً بها من سائر الأشياء، فلن تذهب بهذه اللذة منهم إلا وجود لذة لقاء الله، ولن يذهب بهذا الفرح منه إلا الفرح بلقاء الله، فمن أجل ذلك سمحوا وجادوا بأرواحهم، ولن يتلكؤوا، ولا ترددوا في ذلك، وخزانه في أرضه قد ماتت شهوات نفوسهم عن جميع حطامها، وإمساكها حرصاً، وعدةً، والدنيا عندهم كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنما مثل الدنيا: كمثل راكبٍ يستظل شجرةً، ثم راح منها)).وكما فعل أبو بكر رضي الله عنه حيث حثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصدقة، فأتى بماله كله، فقال: ((ما تركت لأهلك يا أبا بكرٍ؟))، قال: الله ورسوله.فالمستغني بالله لا بالمال هكذا قوله، وإنما يؤدي بلسانه عما في ضميره، فمن أعطى العطية، وغناؤه بالله، لم تشخص عيناه إلى الخلق والثواب، ولم يكن عليه في وقت الإعطاء عسرٌ، ولا كراهة، فهذه عطية الأولياء ونفقاتهم، فحث الله العباد على أن يقرضوا قرضاً حسناً، كقرض الأولياء والأمناء والخزان، وسائر العطايا إنما هي صدقة وإطعام ونفقة، فباين هذا سائر العطايا بوناً بعيداً.ومما يحق ذلك ما ذكر في حديث [أبي] الدحداح أنه قال: ارني يدك يا رسول الله، فإنما قال: أرني يدك يا رسول الله؛ ليصفق على يده بالعطاء؛ لأن الرسول فيما بينه وبين ربه.ألا ترى إلى قوله: {إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم}. فقد بايع الرسول، ومن بايع الرسول، فقد بايع الله، ومن أعطى الرسول، فقد أعطى الله، فالرسول: ولي الله في الأرض، يتولى قبض ما يعطى لله، حتى يضعه حيث يأمره الله، ثم لما صار إلى الحديقة، لم يدخلها، فأخرج عياله منها، وجلا عنها، وقال: إني أقرضته ربي، فإنما توقى دخولها عندنا -والله أعلم- مخافة أن تتبعه نفسه شيئاً مما ذكرنا، ولم يأمن نفسه، فاجتنب دخولها، فلم يكن هذا إلا وفي النفس شيء.فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كم من عذقٍ مذللٍ لأبي الدحداح في الجنة!)).فإنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك فيما نرى والله أعلم؛ أن الله ذكر الأبرار في تنزيله، فوصف أفعالهم وأقوالهم وثوابهم، فقال: {إن الأبرار يشربون من كأسٍ كان مزاجها كافوراً}، ثم وصف أفعالهم، فقال: {يوفون بالنذر ويخافون يوماً كان شره مستطيراً. ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً. إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً}، فوصف الله ثوابهم، فقال: {ودانيةً عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلاً}.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إن الشجرة طولها مسيرة مئة عامٍ، فتذلل لصاحبها حتى ينال قطف ثمرها على سريره، إن شاء قائماً، وإن شاء قاعداً، وإن شاء مضطجعاً))، ونزلت: {قطوفها دانيةٌ}.وروي في حديث: أن المشركين تعجبوا عند نزول هذه الآية، فأنزل الله تعالى: {أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت}.معناه: أنهم لا ينظرون إلى قوائم الإبل، وأنهم لا يصلون إلى ركوبها، فقد ذللتها لهم، وسخرتها لهم، حتى تستنيخ لهم، فيحملون عليها، ويركبونها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كم من عذقٍ مذللٍ لأبي الدحداح في الجنة!))، فإن ذكر ثوابه في الجنة من هذا الذي وصف في الآية.وأما عطية المقربين وصدقاتهم وقرضهم ربهم، فقد صار شيئاً واحداً لا تمييز فيه؛ لأن قلوبهم في تلك الأفعال لله الواحد القهار في وحدانيته يعبدونه، ليس على قلوبهم غيره، وإنما تطير الأشياء وذكر النفس على القلب إذا وصل إلى وحدانيته، فانفرد القلب هناك في خلوته، فهو الذي قد حيي به، فذكر الله عطيتهم في تنزيله فقال: {فأنذرتكم ناراً تلظى. لا يصلاها إلا الأشقى. الذي كذب وتولى} إلى قوله: {ولسوف يرضى}.فأخبر أن من يؤتي ماله يتزكى؛ أي: يتطهر، فإن محبته إذا ولج القلب سقم الإيمان، وإذا سقم الإيمان، تدنس القلب، وإذا تدنس القلب، وسخت الجوارح.ثم قال: {وما لأحدٍ عنده من نعمةٍ تجزى}؛ أي: ليس يعطي لمكافأة، ولا لإحراز منفعة في دنياه، ثم قال: {إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى}؛ لأن الرب في لغة العرب المالك، فكل من ملكك فهو ربك.ألا ترى إلى قول يوسف -صلوات الله عليه-: {معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي}؛ يعني به: مالكه الذي اشتراه، وهو عزيز مصر.فمن ملكته نفسه، فهو ربه، فإنما قيل: الأعلى؛ لأنه هو المالك الأعلى الذي يملك ولا يُملك، ثم يملك عليه من نفسه والآدميين، ولذلك قال: {سبح اسم ربك الأعلى}.وإنما قيل: الأعلى؛ لأن الآدمي قد اتخذ رباً من دونه؛ أي: أطاعه كأنه مالك له، وهو قوله تعالى: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله}. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعدي بن حاتم الطائي حين سأله عن هذه الآية: ((أما إنهم لم يصلوا لهم، ولا صاموا، ولكن أطاعوهم فيما استحلوه مما حرم الله عليهم)).فالأصل في ذلك: أن كل من ملكك في اللغة يسمى رباً، ويقال: ربه يربه، فهو رابٌّ كما يقال: ملكه يملكه، فهو مالك، وإنما هو في الأصل: رابٌّ، ثم أسقطوا الألف ليخف، فقالوا: رب، كما قالوا: بارٌّ، وبرٌّ، فأخبر في قوله: {إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى} أي: ليس للنفس في هذه العطية نصيب، لا من طريق الثواب، ولا من الخلف، إنما يبتغي وجهه فقط، ثم قال: {ولسوف يرضى}؛ أي: يبلغ نهاية منيته.وقال في آية أخرى: {ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله}، وهذا ابتغاء مرضاة الله، وإن محبة المال ضائرة مفسدة للقلب، واسمه دليل على فعله؛ لأنه ميال بالقلوب والنفوس عن الله، وعن الدار الآخرة، وعن العبودة.وقد ذكر الله شأن من جمعه في غير موضع، فردده فقال: {كلا إنها لظى. نزاعةً للشوى. تدعوا من أدبر وتولى. وجمع فأوعى}. وقال: {وتحبون المال حباً جمًّا. كلا إذا دكت الأرض دكاً دكا} الآية، وقال: {الذي جمع مالاً وعدده. يحسب أن ماله أخلده}.وردد آية النفقات والإطعام في غير آية؛ لأنه أشد على الإنسان والنفس وأنكد، فقال: {وآتى المال على حبه}، {ويطعمون الطعام على حبه}، وقال: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون}.وقد وصف الله الإمساك في تنزيله، فقال: {قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذاً لأمسكتم خشية الإنفاق وكان الإنسان قتوراً}. فهذا طبع الآدميين إلا من اختصه الله، فجبله على السخاوة، وهو طبع الأولياء.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((ما جبل الله ولياً له إلا على السخاء)).والسخاء هو سماحة النفس وطيبها، وسقوط قدر الشيء عنها، وهوكرم النفس إذا كانت تربتها لينة كما عجنت، كان طيباً حراً، فلما صارت لحماً ودماً ونفساً، كانت كريمة منقادة سلسلة، مفقودة الكزازة والصعوبة والفتور، يخشى الإنفاق، حتى تحمله الخشية على منع الحقوق، فإذا اتقى الله، وخاف وعيده، عمل فيه الخوف، حتى تضعف فيه خشية الإنفاق، فإذا أنفق، أنفق عن جهد وكره.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #662

حدثنا نصر بن عليٍّ، قال: حدثنا محمد بن يزيد بن خنيسٍ، عن عبد العزيز بن أبي روادٍ، عن نافعٍ، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أنه كان إذا أعجبه الشيء، أخرج منه إلى الله، وكانت له سريةٌ، وكان بها معجباً، فأعتقها، وزوجها بعض مواليه، فولدت له غلاماً، فكان ابن عمر رضي الله عنه يضم ولدها إلى نفسه، ثم يقبله، ثم يقول: واهاً! إني أجد منك ريح فلانةٍ -يعني: جاريته-، وكان راكباً بعيراً له، فأعنق، فأعجبه سيره، فقال: إخ إخ، فنزل، ثم قال: يا نافع! جلله، وألحقه بالبدن.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عَبْد الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خُنَيْسٍ، ← نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 662

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
All Chapters
1. First volume
    1. First origin2. The second origin3. The third origin4. The fourth original5. Fifth origin6. The sixth original7. Seventh original8. The eighth origin9. The ninth original10. The tenth original11. The original eleventh12. The twelfth original13. Thirteenth original14. The fourteenth original15. The original fifteenth16. The original sixteenth17. The original seventeenth18. The original eighteenth19. The original nineteenth20. The twentieth original21. The original twenty-first22. The twenty-second original23. The Twenty-third Origin24. The twenty-fourth original25. The original twenty-fifth26. The twenty-sixth original27. The twenty-seventh original28. The original twenty-eighth29. The twenty-ninth original30. The original xxx31. The original XXXI32. The Thirty-second Origin33. The Thirty-third Origin

أَبِيهِ ← بِلَالِ بْنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← خَالِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ ← أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانَيِّ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحماني ← بذلك أبي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 661

bookmark Bookmarkshare Sharecontent_copy Copy
34. The 34th original
35. The Original Thirty-fifth
36. The Thirty-sixth Origin
37. The Thirty-seventh Origin
38. The Thirty-Eighth Origin
39. The Thirty-Ninth Original
40. The Forty Origin
41. Original forty-first
2. 2- Al-Hamzah with Faa'a
    1. The Forty-Second Origin2. The Forty-third Origin3. The original forty-fourth4. The original forty-fifth5. The original forty-sixth6. The original forty-seventh7. The original forty-eighth8. The original forty-ninth9. Fifty Origin10. The Fifty-first Origin11. The Fifty-second Origin12. The Fifty-third Origin13. Original Fifty-fourth14. Original Fifty-Fifth15. Original Fifty-sixth16. Original Fifty-seventh17. The original Fifty-eighth18. The Fifty-ninth Origin19. The Sixty Origin20. The Sixty-first Origin21. The Sixty-second Origin22. The Sixty-third Origin23. The original sixty-fourth24. The original sixty-fifth25. The Sixty-sixth Original26. The original sixty-seventh27. The original sixty-eighth28. The original sixty-ninth29. The original seventy30. The Seventy-first Origin31. The Seventy-second Origin32. The Seventy-third Origin33. The original seventy-fourth34. The original seventy-fifth35. The original seventy-sixth36. The original seventy-seventh37. The original seventy-eighth38. The original seventy-ninth39. Eighty original40. Original eighty-first41. The original eighty-second42. The Eighty-third Origin43. Original Eighty-fourth44. Original Eighty-fifth
3. Third volume
    1. Original Eighty-sixth2. The original eighty-seventh3. The original eighty-eighth4. The original eighty-ninth5. The original ninety6. The original ninety-first7. The original ninety-second8. The ninety-third original9. The original ninety-fourth10. The original Ninety-fifth11. The original ninety-sixth12. The original ninety-seventh13. The original ninety-eighth14. The ninety-ninth original15. The Hundred Origin16. The Hundred and First Origin17. The second hundred and second origin18. The hundred and third origin19. The fourth century origin20. The fifth century origin21. Sixty-sixth origin22. The seventh century23. The hundred-eighth origin24. The 99th original25. Original tenth and century26. The original one hundred and eleventh27. The twelfth original28. The Thirteenth Origin29. The original fourteenth century30. The original fifteenth century31. The sixteenth and century original32. The original seventeenth and century33. The original eighteenth and century34. The original nineteenth and century35. The original twentieth and a hundred36. The twenty-first century origin37. The origin of the twenty-second hundred38. The twenty-third origin and the hundredth39. The original twenty-fourth century40. The original twenty-fifth century41. The twenty-sixth original42. The original twenty-seventh and a hundred43. The origin of the twenty-eighth century44. The origin of the twenty-ninth century45. The original thirty and one hundred46. The thirty-first century47. The thirty-second and hundredth original48. The thirty-third and hundredth original49. The thirty-fourth and hundredth original50. The thirty-fifth and hundredth original51. The thirty-sixth original52. The thirty-seventh and hundredth original53. The thirty-eighth and hundredth original54. The thirty-ninth and hundredth original55. The original forty and a hundred56. Origin forty-first century57. Origin forty-second and hundred58. Forty-third and hundredth original59. The original forty-fourth and hundredth60. The original forty-fifth and hundredth61. The sixty-sixth original
4. Fourth volume
    1. Origin forty-seventh and century2. Origin forty-eighth and hundredth3. Original forty-ninth and hundredth4. The original fifty-one hundred5. The fifty-first century6. The fifty-second original hundred7. The fifty-third and hundredth original8. The original fifty-fourth hundred9. The original fifty-fifth century10. The fifty-sixth original11. The fifty-seventh and hundredth original12. The original fifty-eighth and hundredth13. The fifty-ninth and hundredth original14. The sixty-hundredth original15. The sixty-first origin16. The sixty-second origin17. The Sixty-third Origin18. The sixty-fourth original19. The sixty-fifth and hundredth original20. The sixty-sixth original21. The Sixty-seventh Origin22. The sixty-eighth and hundredth original23. The Sixty-ninth Origin24. The original seventy and a hundred25. Origin of seventy-first26. The seventy-second origin27. The Seventy-third Origin28. The original seventy-fourth century29. The original seventy-fifth and hundredth30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and a hundred32. The original seventy-eighth and hundredth33. The original seventy-nine hundred34. The eighty-hundredth original35. The one hundred and eighty-first36. The eighty-second and hundredth original37. The eighty-third and hundredth original38. Origin eighty-fourth and hundredth39. The original eighty-fifth and hundredth40. The original eighty-sixth and one hundredth41. The original eighty-seventh and one hundred42. The eighty-eighth and hundredth original43. The eighty-ninth and hundredth original44. The original ninety-hundredth45. The origin of the ninety-first46. The ninety-second origin47. The ninety-third original48. The original ninety-fourth century49. The original ninety-fifth century50. The ninety-sixth original51. The original ninety-seventh52. The original ninety-eighth and hundredth53. The original ninety-ninth century54. The original two hundred55. The origin of the two hundred-first56. The two hundred and second origin57. The two hundredth original58. The origin of the two hundred-fourth59. The origin of the two hundred-fourth60. The origin of the two hundred-fifth61. The sixty-sixth original62. The origin of the two hundred-seventh63. The original two hundred-eighth64. The original two hundred-ninth65. The original two hundredth66. The original two hundred and eleven67. The twelfth original two hundred68. The origin of the thirteenth century69. The original fourteenth two hundred70. Original fifteenth two hundred
5. Volume five
    1. Original sixteenth two hundred2. The original seventeenth and two hundred3. The original eighteenth two hundred4. The original nineteenth century5. The original twenty two hundred6. The original twenty-first century7. The origin of the twenty-second two hundred8. The origin of the twenty-third and two hundred9. The original twenty-fourth two hundred10. The original twenty-fifth and two hundred11. The original twenty-sixth12. The original twenty-seventh two hundred13. The original twenty-eighth two hundred14. The original twenty-ninth two hundred15. The original thirty two hundred16. The origin of the thirty-first century17. The thirty-second original two hundredth18. The origin of the thirty-third and two hundredth19. The original thirty-fourth and two hundredth20. The original thirty-fifth century21. The thirty-sixth original22. The thirty-seventh and two hundredth original23. The 38th original two hundredth24. The 39th original two hundredth25. The original forty two hundred26. Original forty-first century27. Origin forty-two hundred28. Origin forty-third and two hundred29. The original forty-fourth and two hundredth30. The original forty-fifth and two hundredth31. The original forty-sixth and two hundredth
6. Sixth volume
    1. The original forty-seventh and two hundred2. The original forty-eighth and two hundred3. The original forty-ninth and two hundredth4. The original fifty two hundred5. The origin of the fifty-first two hundred6. The original fifty-two hundred7. The fifty-third original two hundred8. The original fifty-fourth two hundred9. The original fifty-fifth two hundred10. The original fifty-sixth and two hundred11. The original fifty-seventh two hundred12. The original fifty-eighth two hundred13. The original fifty-ninth two hundred14. The original sixty-two hundred15. The sixty-first origin16. The sixty-second original17. The sixty-third original18. The original sixty-fourth19. The original sixty-fifth20. The sixty-sixth original21. The original sixty-seventh22. The original sixty-eighth23. The original sixty-nine24. The original seventy two hundred25. The original seventy-first century26. The original seventy two hundred27. The origin of the seventy-third and two hundred28. The original seventy-fourth and two hundred29. The original seventy-fifth and two hundred30. The original seventy-sixth31. The original seventy-seventh and two hundred32. The original seventy-eighth two hundred33. The original seventy-nine hundred34. The original eighty-two hundred35. Origin eighty-one hundred36. Origin eighty-two hundred37. Origin eighty-three hundred38. The original eighty-fourth and two hundredth
7. Volume Seven
    1. The original eighty-fifth century2. Origin eighty-sixth3. The original eighty-seventh and two hundred4. The original eighty-eighth two hundred5. The original eighty-nine hundred6. The original ninety two hundred7. The original ninety-first8. The Original Ninety-Second (1)9. The Ninety-third Origin (1)10. Original Ninety-fourth (1)