Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسولchevron_rightالمجلد الرابعchevron_rightHadith #866chevron_right


حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا إبراهيم ابن محمد بن يوسف الفريابي، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن القشيري، عن ثور بن يزيد، عن مكحولٍ، عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن استطعتم أن تكثروا من الاستغفار، فافعلوا؛ فإنه ليس شيءٌ أنجح عند الله، ولا أحب إليه منه)).فالاستغفار: هو سؤال العبد ربه الستر، والغفر: الغطاء، ومنه سمي المغفر؛ لأنه يوضع على الرأس، ويتستر به.يقال في اللغة: غفرته؛ أي: غطيته، فقوله: اغفر لي؛ أي: استرني،واستغفر على قالب استفعل من ذلك؛ لأن الله -تبارك وتعالى- جعل نوره في قلب هذا المؤمن، وجعل لنوره ستراً من نور؛ وقاية للنور الأعظم الذي في قلبه، ولباساً له، وحجب ذلك عن أعين الثقلين المعرضين للثواب والعقاب غداً، وسائر الخلق والخليقة من الملائكة والسماوات والأرض والجبال والبحار والدواب قد انكشف لهم الغطاء عن رؤية ذلك، فهم يرون ذلك.قال الله -جل ذكره- في تنزيله: {يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباساً يواري سوءاتكم وريشاً ولباس التقوى ذلك خيرٌ}.فإذا اجتبى الله عبده، واختاره للإيمان، جعل له نوره، فأشرق في قلبه، فهداه لنوره؛ أي: أمال قلبه للنور الذي جعل فيه، وأحياه به، فعرفه، ثم جعل له لباس التقوى يجوز به الصراط؛ ليكون لهم وقاية من النار، فهذا النور الظاهر هو كسوة النور الباطن.وكان ابن مسعود رضي الله عنه يقرؤها: {الله نور السماوات والأرض مثل نوره -في قلب المؤمن- كمشكاةٍ}.وكان أبي بن كعب يقرؤها: مثل نور من آمن به.وكل ذلك يرجع إلى معنى واحدٍ، فالمؤمن في بهاء هذا الستر يمشي على أرضه، والخليقة ينظرون إليه بعين الجلالة والشرف، فإذا هم بالمعصية، وعزم عليها، تجافى عنه الستر كما تجافى عنه العبد، فإذا عملها، تباعد عنه، وبقي العبد عارياً من البهاء والجلالة والشرف، فإذا أصر، لم يزدد إلا سفالاً وضعةً ودنساً، ولم يزدد الستر إلا بعداً ومراحلة، فإذا ندم ورجع إلى الله بقلبه، فمدن هناك؛ أي: أقام، وإقامته عزمه أن لا يبرح من مقام الطاعة، سأل المغفرة، فقال: أستغفرك؛ أي: أسألك أن ترد علي الستر، فيستره، فيصير في ذلك النور، فهو مستور، فقيل: غفر له؛ أي: ستره.وبدو ذلك من آدم -صلوات الله عليه-، كان لباسه ستره، وهو النور، فلما عصى، انكشف النور، وعري، فذلك قوله: {ينزع عنهما لباسهما} {ليبدي لهما ما وري عنهما من سوءاتهما}؛ فقد ووري عنهما عوراتهما.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 866

Sanad

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا إبراهيم ابن محمد بن يوسف الفريابي، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن القشيري، عن ثور بن يزيد، عن مكحولٍ، عن أبي الدرداء رضي الله عنه،

Chain of Narration

  • أَبِي الدَّرْدَاءِ،
  • مَكْحُولٌ
  • ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ،
  • مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُشَيْرِيُّ،
  • إبراهيم ابن محمد بن يوسف الفريابي،
  • الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books