Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسولchevron_rightالمجلد الرابعchevron_rightHadith #874chevron_right


حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا محمد ابن وهب بن عطية الدمشقي، عن الوليد بن مسلمٍ، عن الحكم بن مصعبٍ المخزومي، عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباسٍ، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أدمن الاستغفار، جعل الله له من كل همٍّ فرجاً، ومن كل ضيقٍ مخرجاً، ورزقه من حيث لا يحتسب)).فإنما أشار إلى الإدمان على الاستغفار؛ لأن الآدمي لا يخلو من ذنبٍ أو عيبٍ ساعة بساعة، ولذلك قيل: ((خياركم كل مفتنٍ توابٍ)).فإن المؤمن خلق مفتناً تواباً، ذكر ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا أدمن على الاستغفار، خرج من الذنوب والعيوب، ودخل في الستر الأعظم، وعادت إليه تلك الستور، وتلك الستور التي ذكر عددها هي عندنا ستور توابع الإيمان، فالإدمان عليه يلحق الذنوب والعيوب، ويحقق ذلك قوله: {وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون}.والعذاب عذابان: العذاب الأدنى، والعذاب الأكبر، ولكل عذاب ألوان، والعذاب للعيوب والذنوب، فإذا كان العبد متيقظاً، مشرفاً على أموره، فكلما أعيب، أو أذنب، أتبعها استغفاراً، لم يبق في وبالهما وعذابهما، وإذا كانت منه العيوب، والذنوب، ولها عن الاستغفار، تراكمت العيوب، والذنوب، فجاءت الهموم، وجاء الضيق، وجاء العسر، والكد، والتعب، هذا من عذابه الأدنى، وفي الآخرة عذاب النار.وإذا استغفر، خرج من الذنب والعيب، فصار له من الهموم فرج، ومن الضيق مخرج، وأسبغ عليه الرزق.وهو قوله: {ومن يتق الله يجعل له مخرجاً. ويرزقه من حيث لا يحتسب}.فالتقوى: أن يجتنب العبد الذنب والعيب، فإذا وقع فيه، فمن التقوى أن لا يستقر حتى يتوب، ويرجع.وهو قوله تعالى: {إن الذين اتقوا إذا مسهم طائفٌ من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون}، فسماهم: أهل التقوى.وقال: {وجنةٍ عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين}.ثم بين من المتقون؟ فقال: {الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين. والذين إذا فعلوا فاحشةً أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون. أولئك جزائهم مغفرةٌ من ربهم}.ففاعل الفاحشة والظالم لنفسه لم يخرج اسمه من المتقين؛ بأنه لم يصر، وعاد إلى ربه تائباً، فترك الإصرار من التقوى.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 874

Sanad

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا محمد ابن وهب بن عطية الدمشقي، عن الوليد بن مسلمٍ، عن الحكم بن مصعبٍ المخزومي، عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباسٍ، عن أبيه، عن جده،

Chain of Narration

  • جَدِّهِ،
  • أَبِيهِ
  • مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ
  • الحكم بن مصعبٍ المخزومي،
  • الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ،
  • محمد ابن وهب بن عطية الدمشقي،
  • عمر بن أبي عمر،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books