Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسولchevron_rightالمجلد الرابعchevron_rightHadith #876chevron_right


حدثنا سفيان بن وكيعٍ، قال: حدثنا الحسين الجعفي، عن زائدة، عن يزيد بن أبي زيادٍ، عن عمرو بن سلمة، عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.وأما قوله: ((لا شيء أنجح عند الله، ولا أحب إليه من الاستغفار))،فأقرب الأشياء من الشيء كسوته، ووقايته، وتعظيم قدر الشيء يجعل له وقاية، وكسوة، وستراً.فإذا كان الشيء نفيساً، جعل في ستر، والملوك في الستر، وكل شيء له خطر وقدر، فهو محظور عن الجميع، مستور، فإذا أذنب العبد، تباعد عنه الستر؛ لنفاسته ونزاهته، فإذا ندم، فالندم، والتوبة بدؤه من النور الذي في قلبه، وهو الذي يندمه، ويقتضيه الرجوع إلى الله، ويهديه لذلك، فلما فعل، وسأل الستر، فإنما يسأل هذا الستر للنور الذي في قلبه، ولا شيء أنجح من هذا القول، يجيبه؛ لحرمة ذلك النور، ومن أجل أنه هو الذي اقتضاه السؤال، فكأنه الذي سأل إذا كان مقتضياً.وقوله: ((لا شيء أحب إليه منه))؛ لأنه يسأل الستر لنوره، ولذلك قال: {إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}.والتوابون: هم الذين رجعوا إلى الله، وتطهروا بقربه من نجاسة الذنوب، ومن رجاسة العيوب.وروي لنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إذا تاب العبد، فقبل الله توبته، أنسى الحفظة ما كان يعمل، وقيل للأرض وجوارحه: اكتمي عليه، ولا تظهري عليه مساوئه أبداً)).ومن شأن الآدميين إذا أحب أحدهم أحداً، ثم استقبله في طريق وهو سكرانٌ، التفت هكذا وهكذا، هل رآه أحد على تلك الحالة؟ ثم ستره، وأدخله منزلاً، فأقامه؛ إشفاقاً عليه، وكراهة أن يراه أحد على تلك الحالة، فما ظنك برب العزة إذا تاب العبد إليه، فقبلها منه، أيدعه والحفظة تنظر إليه بعين من فعل ذلك الفعل بالأمس؟كلا، إنه لينسينه كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى لا يعلم منه إلا خيراً، حتى تنظر إليه الحفظة والخلق والخليقة بعين الإجلال.وقال الله -جل ذكره- في تنزيله: {استغفروا ربكم إنه كان غفاراً}، فوعد المغفرة على الاستغفار.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((أربعٌ من أعطيهن، لم يمنع أربعاً)).

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 876

Sanad

حدثنا سفيان بن وكيعٍ، قال: حدثنا الحسين الجعفي، عن زائدة، عن يزيد بن أبي زيادٍ، عن عمرو بن سلمة، عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه،

Chain of Narration

  • ابْنِ مَسْعُودٍ،
  • عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ،
  • يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ،
  • زَائِدَۃَ،
  • الْحُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ
  • سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books