Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسولchevron_rightالمجلد الرابعchevron_rightHadith #894chevron_right

Hassan


حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، قال: أخبرنا أبو عامرٍ العقدي، قال: حدثنا كثير بن زيدٍ الأسلمي، عن المطلب بن عبد الله بن حنطبٍ، عن أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه، قال: كنا نوب رسول الله صلى الله عليه وسلم، يطرقه أمرٌ، أو يأمر بشيء، قال: فكثر أهل النوب والمحتسبون ليلةً، حتى كنا أبداً نتحدث، فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((ما هذه النجوى؟! ألم تنهوا عن النجوى؟!))، فقلنا: تبنا إلى الله، إنا كنا في ذكر المسيح؛ نتخوف منه، فقال: ((ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من ذكر المسيح؟))، قالوا: بلى، قال: ((الشرك الخفي: رجلٌ يعمل لمكان رجلٍ)).وأما قوله: ((ولساني من الكذب)): فإن للسان درجة عظيمة، به يعبر عن مكنون القلب، فإذا قال بلسانه ما لم يكن، كذبه الله، وكذبه إيمانه من قلبه؛ لأنه إذا قال لشيء لم يكن: إنه قد كان، فقد زعم: أن الله خلقه، ولا يكون شيء حتى يكونه الله عز وجل، فإذا أخبر أنه قد كان، ولم يكن الله كونه، فقد افترى على الله.فلذلك قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: الكذب مجانبٌ للإيمان.فإيمانه في قلبه يكذبه، فسأل أن يطهر لسانه من ذلك.وأما قوله: ((وعيني من الخيانة)): فخيانة العين: مسارقة، كأنه يريد أن يسرق ممن لا يسرق منه، ويستخفي مما لا يخفى عليه لمحة، ولا لحظة، ولا طرفة؛ لأنه لا يستعمل الإله نظراً، ولكنه يلحظ، ويعرض إذا رأى ما لم يؤذن له النظر إليه، فيعرض بمكان المخلوقين، ثم يلحظ بلحاظ عينه سرقةً واختلاساً، وقد حذر الله في تنزيله، فقال: {يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور}.فقد غفل قلبه عن أن يراه أبصر الناظرين.وأما قوله في الحديث الآخر: ((اللهم ارزقني طيباً، واستعملني صالحاً))، فهذا عيش أهل الجنان، رزقهم طيب، وأعمالهم صالحة،كلها ليس فيها فساد، فالرزق الطيب هو الحلال مع القبول منه، وإن استعمله، فقد فاز، فإن العباد على ضربين:منهم: من وضع العمل بين يديه، فقيل له: اعمل هذا، ودع هذا، وأقبل على هذا، وجانب هذا.وآخرون قد جازوا هذه الحظة، وعافوا المنهي، ونسوه، وطهرت قلوبهم، وأركانهم، فاستعملهم ربهم في الشريعة لمحابه، ولما قد علم: أن صلاحهم في ذلك، فسأله الاستعمال.فالأول بين له الشريعة، ثم قيل له: سر فيها مستقيماً، وخذ الحق، واجتنب الباطل، وكثيراً ما يقع في التخليط، والأغاليط، ويشوبه ما ليس منه.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 894

Sanad

حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، قال: أخبرنا أبو عامرٍ العقدي، قال: حدثنا كثير بن زيدٍ الأسلمي، عن المطلب بن عبد الله بن حنطبٍ، عن أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه،

Chain of Narration

  • أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
  • الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللہِ بْنِ حَنْطَبِ
  • كثير بن زيد الأسلمى
  • أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ،
  • محمد بن يزيد الواسطي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books