Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسولchevron_rightالمجلد الرابعchevron_rightHadith #948chevron_right


حدثنا خالد بن عقبة بن خالدٍ السكوني، قال: حدثنا حسينٌ الجعفي، عن زائدة، عن عاصمٍ، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرة، عن أبي بكرٍ الصديق رضي الله عنه: أنه قام يخطب، فقال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عام أول كقيامي فيكم، ثم بكى، ثم أعادها، ثم بكى، ثم أعادها، ثم بكى، فقال: ((إن الناس لم يعطوا شيئاً أفضل من العفو والعافية، فسلوهما الله)).فالعفو والعافية: مشتق أحدهما من الآخر، إلا أن العفو يستعمل في نوائب الآخرة، والعافية تستعمل في نوائب الدنيا، وقد يقال في نوائبالدنيا: عفا عنه، فلم يقبله به، وفي نوائب الآخرة: عافاه، فلم يعاقبه، إلا أن الغالب في اللغة يستعمل لفظة العفو في نوائب الآخرة.وقد جاءت رواية أخرى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذكر العفو والعافية في الدنيا والآخرة؛ ليعلم أن أحدهما، وهو العفو: في الآخرة، والعافية: في الدنيا، وكلاهما يرجع إلى شيء واحد.فيقال في موضع العقوبة: عفا عنه، وفي موضع البلاء: عافاه، وأصله التفضل عليه؛ أن يتفضل على عبده، فلا يعاقبه، وأن يتفضل على عبده، فلا يبتليه.والعفو: الدرس أيضاً، وهو أن يدرس آثار الذنوب والبلاء عن جوارحه وشخصه، فإن لكل نعمة تبعة، ولكل ذنب نقمة في الدنيا والآخرة، فإذا درست عنه التبعات والنقمات، تخلص هذا في العفو.وأما العافية، فلكل نفس عند مدبر الأمور تدبيره، وإذا تنفس، أخرج نفساً، واستمد من الجوارح مثله، وفيه السلامة والآفة، فإن نزعت الآفة منه، سلمت لك النفس، فعوفيت من البلاء، وإذا طعمت أو شربت، فمثل ذلك أيضاً.واستقامت الطبائع لهما، وبغير ذلك من الأحوال.فالعافية: أن تدرس عنك تلك الحوادث التي يحدث منها البلاء.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 948

Sanad

حدثنا خالد بن عقبة بن خالدٍ السكوني، قال: حدثنا حسينٌ الجعفي، عن زائدة، عن عاصمٍ، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرة، عن أبي بكرٍ الصديق رضي الله عنه:

Chain of Narration

  • أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ:
  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • اَبِیْ صَالِحٍ
  • عَاصِمٍ،
  • زَائِدَۃَ،
  • حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ
  • خالد بن عقبة بن خالد السكوني

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books