Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسولchevron_rightالمجلد الرابعchevron_rightHadith #984chevron_right


حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا إبراهيم ابن العلاء الزبيدي الحمصي، قال: حدثني عمر بن الحارث، عن عبد الله بن سالمٍ الأشعري، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن يحيى بن جابرٍ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفيرٍ، حدثه: أن أباه حدثه: أن عبد الله بن معاوية الغاضري أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ثلاثٌ من فعلهن، طعم طعم الإيمان: من عَبَدَ الله وحده بأنه لا إله إلا هو، وأعطى زكاة ماله طيبةً بها نفسه، ولم يعط الجربة،ولا الدرة، ولا المريضة، ولكن من أوسط أموالكم؛ فإن الله لم يأمركم بخيره، ولم يأمركم بشره، فزكى نفسه))، فقال رجل: ما تزكية نفسه؟ قال: ((أن يعلم أن الله معه حيث كان)).قال أبو عبد الله:فهذه الثلاث كلها زكاة؛ فزكاة القلب: لا إله إلا الله، وزكاة المال: إخراج ما افترض الله فيه منه، وزكاة النفس: علمها بأن الله معه حيثماكان، فإذا علم ذلك، استوت سريرته وعلانيته، فهابه في كل مكان ووقت، واستحيا الله منه في كل مكانٍ ووقتٍ.والهيبة والحياء: وثاقان لنفس العبد من جميع ما كره الله سراً وجهراً، وظاهراً وباطناً، والسر: ما كان في الخلاء، والجهر: ما كان في الملأ، والظاهر: ما كان بالأركان، والباطن: ما كان بالقلب.فالنفس في هذه الأحوال الأربع تخشع لهيبته، وتذل، وتخمد شهواتها، وتذبل حركاتها وانبعاثها، وتنقبض للحياء منه وتخجل، فإذا كان للعبد من الله تأييد بهذين، فاكتنفتاه، فقد استقام.وإنما أردنا بما قلنا: أنه إذا علم ذلك عِلمَ القلب لا عِلم اللسان؛ فإن علم اللسان أصله من القلب ولا قرار له له؛ لأنه شرارة من شرر الإيمان، وهي حجة الله على ابن آدم، وعلم القلب علم اليقين.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يحقق ما قلنا في العلم.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 984

Sanad

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا إبراهيم ابن العلاء الزبيدي الحمصي، قال: حدثني عمر بن الحارث، عن عبد الله بن سالمٍ الأشعري، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن يحيى بن جابرٍ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفيرٍ، حدثه:

Chain of Narration

  • أن عبد الله بن معاوية الغاضري
  • أَنَّ أَبَاهُ
  • عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ
  • يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ
  • مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ،
  • عبد الله بن سالمٍ الأشعري،
  • عمر بن الحارث،
  • إبراهيم ابن العلاء الزبيدي الحمصي،
  • عمر بن أبي عمر،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books