Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسولchevron_rightالمجلد الرابعchevron_rightHadith #1027.1chevron_right


حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا إبراهيم ابن حمزة الرملي، عن محمد بن سلمة الحراني، عن أبي واصلٍ، عن شهر بن حوشبٍ، عن عمرو بن معدي كرب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عرامة الصبي في صغره زيادةٌ في عقله في كبره)).والعرم: المنكر، وإنما صار منه منكراً؛ لصغره، فذاك من ذكاوةفؤاده، وحرارة رأسه، وأن الناس يتفاضلون في أصل البنية في الفطنة، والكياسة، والحظ من العقل.والعقل على ضربين:1 - ضرب منهما يبصر به أمر دنياه.2 - وضرب منهما يبصر به أمر آخرته.والعقل الأول من نور الروح، والعقل الثاني من نور الهداية والقربة، والعقل الأول موجود في عامة ولد آدم إلا من علة، أو جن، أو اعتل بعلة يتغير عليه طبعه، وبينهم في ذلك العقل تفاوت عظيم، وهو بالأعجمية: هش، والثاني بالأعجمية: خرد.فالعقل الثاني موجود في الموحدين، ومفقود من المشركين، وبين الموحدين في ذلك العقل تفاوت عظيم، وإنما سمي العقل عقلاً من كلا الضربين؛ لأن الجهل ظلمة، وعمله على القلب، فإذا غلب النور وبصره في تلك الظلمة، زالت الظلمة، وأبصر، فصار عقالاً للجهل.فالصبي إذا رئي منه زيادة بصر في الأمور، وذكاوة فهم، قيل: عارم. والعرم بلغة أهل اليمن: المسناة، وهو السد، وهي عربية يمانية، فالصبي يسد أبواب الحمق والبلاهة بزيادة ذلك النور الذي أذكى فؤاده، فتكايس في الأعمال في صغره، واهتدى للطائف الأمور ومحاسنها بالنور الزائد المتقد في دماغه.وإنما قيل: فلان حار الرأس، ذكي الفؤاد؛ من هذا، فحرارة رأسه من ذلك النور؛ لأن مسكنه في الدماغ.وأما عقل الإيمان: فمسكنه في القلب، ومعتمله في الصدر بين عيني الفؤاد.ولذلك روي لنا في حديث داود -صلوات الله عليه-: أنه سأل ابنه سليمان عليه السلام: أين موضع العقل منك؟ قال: القلب.فهذا عقل الإيمان.ألا ترى أن هذه كلمة متواترة أن يقال: فلان رجل له دماغ، فإنما يراد به: أن نور الروح متقد فيه اتقاداً يذكي فؤاده، فالصبي إذا كان في مزيد من ذلك، سد بذلك الزائد أبواب الحمق، فقيل له: عارم؛ أي: ساد له،فمن ركب طبعه على هذه الزيادة، ثم أدرك مدرك الرجال، وجاءه نور الهداية من الله، كان كالذي ركب فيه في صغره عوناً له في جميع أموره، فصار بذلك له زيادة في عقله، واللوثة والحمق والبلاهة نقص في العقول الدنيوية، فإذا جاءه العقل الثاني، افتقد العون، ولم يكن له في النوائب هداية الطبع، إنما له هداية الإيمان، والعارم قد اجتمعت له هداية الإيمان، وهداية الطبع، فهداية الطبع من ذكاوة الحياة التي فيه الروح المضموم إليه، فكانت النفس قالباً للروح، والروح قالب الحياة، وتلك الحياة لها ذكاوة تتقد، فبه يعرف أحوال الدنيا خيرها وشرها، فإذا جاء نور التوحيد، أذكى الفؤاد والقلب وكل شيء منه، فأبصر، وكان له أعوان من كل عون.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1027.1

Sanad

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا إبراهيم ابن حمزة الرملي، عن محمد بن سلمة الحراني، عن أبي واصلٍ، عن شهر بن حوشبٍ، عن عمرو بن معدي كرب،

Chain of Narration

  • عمرو بن معدي كرب،
  • شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ
  • أبي واصل
  • مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ،
  • إبراهيم ابن حمزة الرملي،
  • عمر بن أبي عمر،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books