Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسولchevron_rightالمجلد الرابعchevron_rightHadith #1031chevron_right


حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا عمرو ابن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينارٍ الحمصي، قال: حدثنا محمد بن حربٍ، عن أبي المهدي، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن ابن عمر رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((الالتفاع لبسة أهل الإيمان، والتردي لبسة العرب)).والالتفاع والالتحاف بمعنى واحد، وهو الستر، وإنما قيل: لبسة أهل الإيمان؛ لأنه يقدر مع ذلك على التقنع، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر التقنع،وذلك أن الذي يعلوه الحياء من ربه يلجأ إلى ذلك؛ لأن الحياء في العين والفم، وهما من الرأس، والحياء من عمل الروح، وسلطان الروح في الرأس، ثم هو منفس في جميع الجسد.ألا ترى أنه قال: {فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنانٍ}، فالضرب على الرأس قتل وحييٌّ.وروي في الخبر: أن من أخلاق النبيين التقنع.فهذا من الحياء، وكذلك أهل اليقين من بعدهم، وهم الأولياء، هذا دأبهم وشأنهم، والحياء من الناس من أفعال يحتشم الروح منها بين أيديهم، والحياء من الله من أفعال تحتشم الروح منها بين يدي الله؛ لأنه قد شارك النفس في معايبها مضطراً؛ لأنه قد قرن بها.وقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: إني لأدخل الخلاء فأقنع رأسي حياءً من الله.فهذا لأهل اليقين؛ لأنهم أبصروا بقلوبهم أن الله يراهم، فصارت الأمور كلها لهم معاينة، يعبدونه كأنهم يرونه، ففي الأعمال التي فيها حشمة يعلوهم الحياء، وفي الأعمال التي ينحط بها عند الله يعلوهمالحياء فقال: الالتفاع؛ أي: الالتحاف بالثوب متقعناً لبسة أهل الإيمان، وذلك أن الحياء من الإيمان، وما ازداد عبد بالله علماً إلا ازداد منه حياءً.والتردي لبسة العرب، توارثوه من الجاهلية من آبائها، كانوا في إزار ورداء، فكانوا يسمونها: حلة.والالتفاع: ورثها بنو إسرائيل عن آبائهم؛ لأنهم قطعوا أعمارهم بالعبادة، فكانت أصحاب لفاع، وأصحاب برانس، وأصحاب سياحة وصوامع وترهب.وهذه الأمة أيدت باليقين النافذ لحجب القلوب، فاخترقها، فمن تقنع، فمن الحياء منه تقنع؛ لعلمه بأن الله يراه علم يقين، لا علم تعلم.والعرب كانت في مجدها، وسماحتها، وطولها، ومحاسن أخلاقها إلى أن بعث الله فيهم رسوله الأمي، فقرينها فيما بينهم هذه الأخلاق، بها يعبدون الله مع شركهم، وبنو إسرائيل يعبدون الله مع شركهم، تبعث الأركان وكدها بالخروج إلى الله من الأموال.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1031

Sanad

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا عمرو ابن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينارٍ الحمصي، قال: حدثنا محمد بن حربٍ، عن أبي المهدي، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن ابن عمر رضي الله عنه،

Chain of Narration

  • ابْنِ عُمَرَ
  • كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ
  • أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ،
  • أبي المهدي
  • مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ،
  • عمرو ابن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينارٍ الحمصي،
  • الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books