Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسولchevron_rightالمجلد الخامسchevron_rightHadith #1239chevron_right


ونا قتيبة بن سعيدٍ، قال: نا بكر بن مضر، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن عمرو بن شعيبٍ، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عام غزوة تبوك قام من الليل يصلي، فاجتمع وراءه رجالٌ من أصحابه يحرسونه حتى إذا صلى، وانصرف إليهم، فقال لهم: ((لقد أعطيت الليلة خمساً ما أعطيهن أحدٌ كان قبلي، أما أنا، فأرسلت إلى الناس كلهم، وكان من كان قبلي يرسل إلى قومه، ونصرت على العدو بالرعب، ولو كان مسيرة شهرٍ بيني وبينهم لملئ مني رعباً، وأحلت لي المغانم كلها، وكان من كان قبلي يعظمون أكلها، كانوا يحرقونها، وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً، أينما أدركتني الصلاة، تمسحت، وصليت، وكان من قبلي يعظمون ذلك، إنما كانوا يصلون في كنائسهم وبيعهم، والخامسة هي ما هي؟ قيل لي: سل؛ فإن كل نبيٍّ سأل، فادخرت مسألتي إلى يوم القيامة، فهي لكم ولمن شهد أن لا إله إلا الله)).وقال الله في تنزيله: {فلم تجدوا ماءً فتيمموا صعيداً طيباً فامسحوا بوجهكم وأيديكم منه}، ثم قال: {ما يريد الله ليجعل عليكم من حرجٍ ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون}.فأعلم العباد أن في التراب طهوراً إذا لم يجدوا الماء بقوله: {ليطهركم به}، فأقام التراب مقام الماء، وأعلم العباد حظهم من مشيئته: أن مشيئتي قد انقسمت على من مضى، وعليكم، فكان وفارة حظوظكم من مشيئتي أن خرجت لكم إرادتي أن جعلت لكم التراب بدل الماء طهوراً، وأن هذه هدية مني لكم، واختصصتكم بالهدية دون سائر الأمم، فاشكروني عليها، وأن الأمر قد يجيء من الله حكماً وحتماً، ويجيء الأمر حكماً مع البر واللطف، ففي ذلك يكون يسراً عليهم، فيسر عليهم بأن أقام لهم التراب طهوراً يتطهرون به كالماء، ثم ألقى إليهم بعقب الأمر لطفاً ينبئ عن إرادته ومشيئته، ويقتضيهم شكر هذا اللطف والبر، فقال: {ولعلكم تشكرون}.فجرى حكم التيمم في الواجبات من الأمور أنه إذا فقد الماء، فقد جاءت ضرورة، فإذا تيمم، فقد زالت عنه الجنابة والأحداث، وكذلك كل ضرورة إذا جاءت سوى فقد الماء، فإنه يقوم التراب مقام الماء، وذلك إذا كان مجروحاً، أو محصوراً، أو برداً شديداً يخاف على نفسه منه، كانت تلك الضرورة كفقد الماء، وقد ذكر في الآية ضرورة المرض، فقال: {وإن كنتم مرضى أو على سفرٍ}، فجعل المرض وفقد الماء ضرورتين.وروي عن رسول الله في شأن البرد:

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1239

Sanad

ونا قتيبة بن سعيدٍ، قال: نا بكر بن مضر، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، عن عمرو بن شعيبٍ، عن أبيه، عن جده:

Chain of Narration

  • جَدِّهِ،
  • أَبِيهِ
  • عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
  • يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ
  • بَكْرُ بْنُ مُضَرَ،
  • ونا قتيبة بن سعيدٍ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books