Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح السنة للبغويchevron_right( كتاب العلم )chevron_rightHadith #144chevron_right


144 - أخبرنا أبو الفضل محمد بن أحمد العارف ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا إبراهيم بن سعد ، عن ابن شهاب ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه. أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " أعظم المسلمين في المسلمين جرما صفحة رقم 310 من سأل عن شيء لم يكن حرم ، فحرم من أجل مسألته ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يزيد المقرئ ، عن سعيد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، وأخرجه مسلم ، عن يحيى بن يحيى ، عن إبراهيم بن سعد ، عن ابن شهاب. وعامر : هو عامر بن سعد بن أبي وقاص الزهري القرشي ، سمع أباه سعد بن أبي وقاص ، كنيته أبو إسحاق ، واسم أبيه مالك بن وهيب من بني عبد مناف بن زهرة. قال الشيخ : المسألة وجهان. أحدهما : ما كان على وجه التبين والتعلم فيما يحتاج إليه من أمر الدين ، فهو جائز مأمور به ، قال الله تعالى : ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ( [ النحل : 43 ] وقال الله تعالى : ( فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك ( [ يونس : 94 ] وقد سألت الصحابة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مسائل ، فأنزل الله سبحانه وتعالى بيانها في كتابه ، كما قال الله عز وجل : ) يسألونك عن الأهلة ( صفحة رقم 311 [ البقرة : 189 ] ) يسألونك عن المحيض ( [ البقرة : 222 ] ) يسألونك عن الأنفال ( [ الأنفال : 1 ]. والوجه الآخر : ما كان على وجه التكلف ، فهو مكروه ، فسكوت صاحب الشرع عن الجواب في مثل هذا زجر وردع للسائل ، فإذا وقع الجواب ، كان عقوبة وتغليظا. والمراد من الحديث هذا النوع من السؤال ، وقد شدد بنو إسرائيل على أنفسهم بالسؤال عن وصف البقرة مع وقوع الغنية عنه بالبيان المتقدم ، فشدد الله عليهم. قال سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن عبيد بن عمير ، قال : إن الله أحل حلالا ، وحرم حراما ، فما أحل ، فهو حلال ، وما حرم ، فهو حرام ، وما سكت عنه ، فهو عفو. قال سفيان : يريد قوله سبحانه وتعالى : ( لا تسألوا عن أشياء ( [ المائدة : 101 ]. وروي عن ابن عمر أنه سئل عن شيء ، فقال : لا أدري ، ثم قال : أتريدون أن تجعلوا ظهورنا جسورا لكم في نار جهنم أن تقولوا : أفتانا ابن عمر بهذا.

شرح السنة للبغوي · Hadith 144

Sanad

144 - أخبرنا أبو الفضل محمد بن أحمد العارف ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا إبراهيم بن سعد ، عن ابن شهاب ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه.

Chain of Narration

  • أَبِيهِ
  • عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ
  • ابْنِ شِهَابٍ،
  • إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ
  • الشَّافِعِیُّ
  • الرَّبِيعِ،
  • أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ
  • أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري،
  • أبو الفضل محمد بن أحمد العارف

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books