Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح مشكل الآثار الطحاويchevron_rightکتابchevron_rightHadith #1076chevron_right


حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال ثنا أبو الوليد الطيالسي قال ثنا شعبة قال ثنا عمرو بن مرة قال سألت سعيد بن جبير عن هذه الآية والذين آمنوا وأتبعناهم ذرياتهم بإيمان قال قال ابن عباس المؤمن ترفع له ذريته ليقر الله عز وجل عينه وإن كانوا دونه في العمل حدثنا عبد الغني بن أبي عقيل اللخمي قال حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال أخنع الأسماء عند الله رجل تسمى باسم ملك الأملاك قال أبو جعفر فتأملنا هذا الحديث لنقف على ما المراد به ما هو فوجدنا الخنع إنما يراد به الذل والخضوع يقال منه خنع الرجل خنوعا إذا خضع فذل فكان الخضوع والذلة إنما وقعت في هذا على @ 110 @ ذي الاسم لا الاسم نفسه لأن الاسم لا يلحقه ذم ولا مدح وكان ذلك كقوله عز وجل سبح اسم ربك الأعلى في معنى سبح اسم ربك الأعلى باسمه فكقوله عز وجل في قصة نبيه لوط صلى الله عليه وسلم ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث ليس يريد بذلك القرية نفسها وإنما يريد أهلها الذين كانوا يعملون الخبائث وكقوله عز وجل وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون يريد أهلها لا هي نفسها ثم بين عز وجل مراده ذلك فيها بقوله ولقد جاءهم رسول منهم وكان المراد بملك الأملاك الله عز وجل فكان المسمى باسم من أسمائه عز وجل متكبرا فرده الله عز وجل بذلك إلى الخضوع والذلة إذ كان أكبر أسمائه عز وجل إنما هي صفاته التي يبين بها عز وجل عن خلقه من الرحمة ومن العزة ومن العظمة ومن الجلال ومما سوى ذلك عز وجل فكان بما سوى ذلك من أسمائه عز وجل كاسمه الأعظم مما قد قال عز وجل هل تعلم له سميا فقصر بالخلق عن ذلك وتفرد به عز وجل وأضاف أسماءه إليه فقال عز وجل ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وبالله التوفيق

شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 1076

Sanad

حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال ثنا أبو الوليد الطيالسي قال ثنا شعبة قال ثنا عمرو بن مرة

Chain of Narration

  • عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ
  • شُعْبَةُ،
  • أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ
  • إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books