حدثنا الربيع بن سليمان المرادي قال ثنا أسد بن موسى قال أنبأ حاتم بن إسماعيل قال ثنا جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله في حديثه عن حجة النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم لما صلى الصبح يوم عرفة بمنى مكث قليلا حتى طلعت الشمس فركب وأمر بقبة من شعر فنصبت له بنمرة فسار ولا تشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحرام كما كانت قريش تصنع في الجاهلية فأجاز حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت له بنمرة فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له فركب حتى إذا أتى بطن الوادي فخطب الناس @ 237 @ قال أبو جعفر ففي هذا الحديث أن قريشا كانت في الجاهلية تقف يوم عرفة في خلاف الموضع الذي يقف الناس به اليوم بعرفة لحجهم وذلك عندنا والله تعالى أعلم لأن عرفة ليست من الحرم وكانت قريش لا تجاوز الحرم ولا تقف لحجها في يوم عرفة إلا في موضع من الحرم وكان الموضع الذي كانت تقفه في ذلك اليوم فيه هو المزدلفة
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 1201
Sanad
حدثنا الربيع بن سليمان المرادي قال ثنا أسد بن موسى قال أنبأ حاتم بن إسماعيل قال ثنا جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله
