Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح مشكل الآثار الطحاويchevron_rightکتابchevron_rightHadith #1295chevron_right


حدثنا إبراهيم بن أبي داود قال ثنا أحمد بن خالد الوهبي قال ثنا محمد بن إسحاق عن عطاء بن أبي رباح عن صفوان بن عبد الله بن صفوان عن عميه سلمة بن أمية ويعلى بن أمية قالا خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ومعنا صاحب لنا فقاتل رجلا من المسلمين فعض الرجل ذراعه فجذبها من فيه فنزع ثنيته فأتى الرجل النبي صلى الله عليه وسلم يلتمس العقل فقال ينطلق أحدكم إلى أخيه فيعضه عضيض الفحل ثم يأتي يطلب العقل لا عقل له فأبطلها رسول الله صلى الله عليه وسلم @ 332 @ قال أبو جعفر وفي حديث ابن إسحاق هذا عن عطاء عن صفوان بن عبد الله بن صفوان وهذا من الخطإ غير مشكل لأن صفوان بن عبد الله بن صفوان رجل من قريش من بني جمح ويعلى صاحب هذا الحديث فليس من قريش من أنفسها وإنما هو حليف لها وهو رجل من بني تميم قديم السكنى بمكة ثم تأملنا هذا الحديث بعد وقوفنا على اختلاف أهل العلم في هذه الجناية المذكورة فيه وأن منهم من لا يبطل عقل ثنيتي العاض عن المعضوض منهم ابن أبي ليلى وقد ذكرنا في الباب الذي قبل هذا الباب من أحوال شاهر السلاح ما قد ذكرناه فيه وأنه إنما حل للمشهور عليه دم الشاهر إذ كان الشاهر لو تم منه في الذي شهر عليه السلاح ما شهره عليه من أجله فقال قائل فالعض مما لا قود فيه لأنه كسر للعظم المعضوض ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم أيدع يده في فيك فتقضمها كما يقضم الفحل فهذا دليل على أن فيها كسر العظم وكسر العظم لا قود فيها فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله تعالى وعونه أن القضم المذكور في هذا الحديث ليس هو كسر العظم كما توهم لأن القضم عند العرب هو القضم بأطراف الأسنان الذي لا يبلغ هذا وإنما الذي يبلغه عندهم هو الخضم وهو التمكن بالأسنان كلها فذلك مما قد @ 333 @ يأتي على العظم ولما كان ما ذكرنا كما وصفنا كان القضم إنما يأتي على جلدة الذراع أو يتجاوزها إلى اللحم الذي بينها وبين العظم فإذا تجاوزها إلى ذلك أوضح العظم فعاد معناه في الذراع إلى معنى الموضحة في الرأس التي توضح العظم وفيها القود باتفاق المسلمين فمثلها وضوح عظم الذراع ففيه القود أيضا ولما كان فيه القود إذا تم ذلك العقل كان للذي قصد به إليه إزالته عن نفسه ليصل بذلك إلى الواجب له فيما حل به منه ولو كان العاض مجنونا أو صبيا لم يبلغ فكان من المعضوض في ذلك مثل الذي ذكرنا في هذا الحديث كان على المعضوض قيمة ثناياه فقد وافق ما حملنا عليه ما في هذا الباب ما حملنا عليه ما في الباب الذي قبله والله سبحانه نسأله التوفيق

شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 1295

Sanad

حدثنا إبراهيم بن أبي داود قال ثنا أحمد بن خالد الوهبي قال ثنا محمد بن إسحاق عن عطاء بن أبي رباح عن صفوان بن عبد الله بن صفوان عن عميه سلمة بن أمية ويعلى بن أمية

Chain of Narration

  • عَمَّيْهِ سَلَمَةَ بْنِ أُمَيَّةَ، وَيَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ
  • صَفْوَانَ بْنِ عَبْد اللَّه بْنِ صَفْوَانَ،
  • عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ
  • مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ
  • أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ،
  • إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books