Website under construction. Please refrain from using any material for references or verification.

ویب سائٹ زیرِ تعمیر ہے۔ براہِ کرم حوالہ جات یا تصدیق کے لیے کسی بھی مواد کے استعمال سے گریز کریں۔

Saturday, Rabiʻ II 8, 1448 AH · Sep 19, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
homeHomesearchSearchmenu_bookBooksgroupsNarratorstopicTopics
شرح مشكل الآثار الطحاويchevron_rightکتابchevron_rightHadith #3889chevron_right


3889 فوجدنا أبا أمية قد حدثنا قال حدثنا الحسين بن محمد المروذي قال حدثنا جرير بن حازم عن كلثوم بن جبر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أخذ الله عز وجل الميثاق من ظهر آدم بنعمان يعني عرفة فأخرج من صلبه كل ذرة ذرأها فنثرهم بين يديه كالذر ثم كلمهم قبلا فقال " ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون " الأعراف 173 @ 30 @ قال أبو جعفر فكان في هذا الحديث من استخراج الله عز وجل ذرية آدم صلى الله عليه وسلم من صلبه مثل الذي في الحديث الأول وزيادة على ما في الحديث الأول وهو كلامه إياهم قبلا ألست بربكم قالوا بلى شهدنا ثم ذكر بقية ما في الآية التي تلونا وكان ذلك غير مستنكر في لطيف قدرة الله عز وجل @ 31 @ وقد تأول آخرون هذه الآية ممن لم يقفوا على ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في المراد بها أن الله عز وجل ألهم ذرية آدم صلى الله عليه وسلم في خلقه إياهم المعرفة به التي هي موجودة في جميعهم أن لهم خالقا سواهم وأنهم عاجزون عن خلق أمثالهم وأن الخالق لهم هو بخلافهم لأنه القادر على أن خلقهم ولأنهم عاجزون عن مثل ذلك فيما سواهم حتى لا يستطيعون مع ذلك أن يقولوا خلافة وكان ذلك شهادة منهم على أنفسهم لله عز وجل أنه ربهم وحجة عليهم أن قالوا عند أخذه إياهم يوم القيامة بعذاب الأشقياء منهم على أعمالهم التي كانوا عملوها في الدنيا إنا كنا عن هذا غافلين أي عما يعاقبنا على ما عملنا أو على أن لم نقر لك بالربوبية وإذا كان عز وجل في الدنيا قد بعث إليهم رسله وأنزل عليهم كتبه وبين لهم فيها ما تعبدهم به وما أمرهم به وما أراده منهم وما نهاهم عنه وحذرهم من العقوبة عليه إن عملوه وهذا تأويل لو لم نكن سمعناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بما في الحديثين الأولين لاستحسناه من متأوليه إذ كانوا تأولوا الآية على ما هي محتملة له ولكن لما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم مراد الله عز وجل الذي أراده بها كان ذلك هو الحجة الذي لا يجوز القول بخلافه ولا التأويل على ما سواه والله عز وجل نسأله التوفيق

شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 3889

Sanad

3889 فوجدنا أبا أمية قد حدثنا قال حدثنا الحسين بن محمد المروذي قال حدثنا جرير بن حازم عن كلثوم بن جبر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس

Chain of Narration

  • ابْنِ عَبَّاسٍ،
  • سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
  • كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ
  • جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ،
  • الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرُّوذِيُّ،
  • فوجدنا أبا أمية قد

Scholarly Opinions on Authenticity

    Related Hadith from Other Books